رواية عذرا ايها الحب لم اعد اثق بك الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم هالة محمد
الفصل الخامس والعشرون
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ذهبوا حمادة وهالة الى المول وايدهم متشابكة
وهم فى سعاادة وقالت له /
- ايه رايك اشترى شوية حاجات على زوقك
- وانا موافق يلا
وقامت باخد راي حمادة فى الملابس والالوان
ومعرفة زوقه واحب الالوان له
جلسوا فى احد المطاعم لتناول الغداء
وقررت ان تعامله برفق اليوم حتى لا يمل ويذهب لغيرها
بعد الانتهاء من الطعام نظرت اليه
وهى تضحك فى شقاوة طفلة
وامسكت منايل ومسحت على فمه وقالت /
- امسح الكاتشب ههههههههههه
تجمد من الموقف ونظر اليها وهو مرتبك من لمستها اليه
وظل ينظر اليها فى حنين للمستها
تبادلوا الحديث فى مزاح وشقاوة وقالت له/
- يلا عشان عايزة اشترى ميك اب لسه
مسك يدها وقال/ - ليه انتى ناوية تحطي ميك اب ولا ايه؟
مش انا قولتلك مش بحبك تحطيه اصلا
- لا هاحطه فالبيت بس .. مش اى عروسة لازم تشترى ميك اب ولا ايه؟؟
حتى لو مش هاحطه
- اها بفكر اذا كان كدا ماشى هههههههههه
وداخل المحل امسكت هالة بروج وقالت له/ - ايه رايك فى ده ؟؟
قرب من اذنها وقال / - فاقع اوى بلاش
قالت له مبتسمة /
- مانا هاحطه فى البيت ياحمادة مش برا وبعدين ريحته تجنن شمه كدا
اقترب من اذنها وهو يداعبها وقال/
- المهم يكون طعمه حلو
نظرت اليه متعجبا واحمر وجهها/ ..............................
قال مبتسما/ - قصدى بالنسبالك يعنى بلاش تفهمى صح ..
وبعدين خلصى عشان شكلى وحش اوى قدام البنات اللى فالمحل
نظرت هالة للبائعة التى ظلت تضحك عليهم
وهالة شعرت بالاحراج واحمر وجهها كالطماطمية
وقالت/ - حاضر
&&&&&&&&&&&&&
يوم الجمعة طلب حمادة من هالة ان تذهب معه الى السينما
ووافقت وذهبوا الى السينما
وداخل السينما وضع حمادة يده على كتف هالة
ونظرت هالة اليه قائلة/
- ايه ياحمادة ده .. عيب كدا ميصحش
- عيب ايه بس انتى مراتى ولا نسيتى ..
وبعدين ما السينما كلها عايشة اهى .. جيت عليا
- ملناش دعوة بحد وشيل ايدك واسكت عشان الفيلم بيبدا اهو
لم يسمع كلامها بل اقترب منها اكثروقال لها فى ودانها /
- هالة
- عايز ايه ؟؟
- بحبك اوووووووى ووحشتنى اوى اوووووووى
ارتبكت هالة وقالت/
- حمادة .. ايه ده مش قولتلك عيب وبعدين عايزة اركز فالفيلم
قرب اكثر منها وهو يقول/
- ايه هو اللى عيب امال كتبنا الكتاب ليه .. وبعدين هو الفيلم اهم منى يعنى ..
هو انا مش وحشتك ولا ايه؟
- لا .. وبعدين انا معاك كل يوم بطل دلع بقى
- بقى كدا انا زعلان
- مااااشى
واقترب حمادة من خد هالة وطبع قبلة نظرت اليه فى دهشة وقالت/
- ايه اللى انت عملته ده
- معملتش حاجة كنت عايز اقولك حاجة فى ودنك بس جيت غلط
- واللهى عليا انا الكلام ده .. حمادة انت عايز ايه دلوقتى ؟؟
اقترب منها اكثر وقال بهمس وباسلوب طفل/
- عايز بوسة
ابتعدت عنه وقالت فى غضب/
- امال ايه اللى انت عملته من شوية ده
- مكنتش مقصوده ..
وتابع باسلوب طفولى/ - انا عايزة بوسة مليش دعوة
نظرت اليه فى غضب قائلة/
- حمادة ميصحش كدا لو مش عقلت هاسيبك وامشى
وبعدين فيه ناس حوالينا يقولوا عننا ايه دلوقتى
- اللى حوالينا بيعملوا اكتر من كدا ركزى انتى بس وبعدين انتى مراتى حلالى
هو انا طلبت حاجة غلط دى حتى بوسة بريئة
- مراتك لما ابقى فى بيتك بس .. لكن احنا دلوقتى مخطوبين
ومقدرش انفذ اللى بتقوله لان ربنا عندى اهم من انى اغضبه عشانك
وانت عارف ده كويس
- ياسلام انا لو عايز اخدك على بيتنا دلوقتى هاعملها
وبلاش تتطلعيها فى دماغى اصلى بموت فالانحراف بس مستنى الفرصة
نظرت اليه هالة فى غضب وقالت/
- حماااااااااااااادة .... كفاية بقى واللهى لو مبطلتش الكلام ده هاقوم واسيبك
- اوكى خلاص ياستى بكرة تندم ياجميل
نظرت الى شاشة العرض ووضعت يدها على وجهها لتخفى ابتسامتها
وهى تقول لنفسها
" شكله اتجنن رسمى بجد "
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ذهبوا حمادة وهالة الى المول وايدهم متشابكة
وهم فى سعاادة وقالت له /
- ايه رايك اشترى شوية حاجات على زوقك
- وانا موافق يلا
وقامت باخد راي حمادة فى الملابس والالوان
ومعرفة زوقه واحب الالوان له
جلسوا فى احد المطاعم لتناول الغداء
وقررت ان تعامله برفق اليوم حتى لا يمل ويذهب لغيرها
بعد الانتهاء من الطعام نظرت اليه
وهى تضحك فى شقاوة طفلة
وامسكت منايل ومسحت على فمه وقالت /
- امسح الكاتشب ههههههههههه
تجمد من الموقف ونظر اليها وهو مرتبك من لمستها اليه
وظل ينظر اليها فى حنين للمستها
تبادلوا الحديث فى مزاح وشقاوة وقالت له/
- يلا عشان عايزة اشترى ميك اب لسه
مسك يدها وقال/ - ليه انتى ناوية تحطي ميك اب ولا ايه؟
مش انا قولتلك مش بحبك تحطيه اصلا
- لا هاحطه فالبيت بس .. مش اى عروسة لازم تشترى ميك اب ولا ايه؟؟
حتى لو مش هاحطه
- اها بفكر اذا كان كدا ماشى هههههههههه
وداخل المحل امسكت هالة بروج وقالت له/ - ايه رايك فى ده ؟؟
قرب من اذنها وقال / - فاقع اوى بلاش
قالت له مبتسمة /
- مانا هاحطه فى البيت ياحمادة مش برا وبعدين ريحته تجنن شمه كدا
اقترب من اذنها وهو يداعبها وقال/
- المهم يكون طعمه حلو
نظرت اليه متعجبا واحمر وجهها/ ..............................
قال مبتسما/ - قصدى بالنسبالك يعنى بلاش تفهمى صح ..
وبعدين خلصى عشان شكلى وحش اوى قدام البنات اللى فالمحل
نظرت هالة للبائعة التى ظلت تضحك عليهم
وهالة شعرت بالاحراج واحمر وجهها كالطماطمية
وقالت/ - حاضر
&&&&&&&&&&&&&
يوم الجمعة طلب حمادة من هالة ان تذهب معه الى السينما
ووافقت وذهبوا الى السينما
وداخل السينما وضع حمادة يده على كتف هالة
ونظرت هالة اليه قائلة/
- ايه ياحمادة ده .. عيب كدا ميصحش
- عيب ايه بس انتى مراتى ولا نسيتى ..
وبعدين ما السينما كلها عايشة اهى .. جيت عليا
- ملناش دعوة بحد وشيل ايدك واسكت عشان الفيلم بيبدا اهو
لم يسمع كلامها بل اقترب منها اكثروقال لها فى ودانها /
- هالة
- عايز ايه ؟؟
- بحبك اوووووووى ووحشتنى اوى اوووووووى
ارتبكت هالة وقالت/
- حمادة .. ايه ده مش قولتلك عيب وبعدين عايزة اركز فالفيلم
قرب اكثر منها وهو يقول/
- ايه هو اللى عيب امال كتبنا الكتاب ليه .. وبعدين هو الفيلم اهم منى يعنى ..
هو انا مش وحشتك ولا ايه؟
- لا .. وبعدين انا معاك كل يوم بطل دلع بقى
- بقى كدا انا زعلان
- مااااشى
واقترب حمادة من خد هالة وطبع قبلة نظرت اليه فى دهشة وقالت/
- ايه اللى انت عملته ده
- معملتش حاجة كنت عايز اقولك حاجة فى ودنك بس جيت غلط
- واللهى عليا انا الكلام ده .. حمادة انت عايز ايه دلوقتى ؟؟
اقترب منها اكثر وقال بهمس وباسلوب طفل/
- عايز بوسة
ابتعدت عنه وقالت فى غضب/
- امال ايه اللى انت عملته من شوية ده
- مكنتش مقصوده ..
وتابع باسلوب طفولى/ - انا عايزة بوسة مليش دعوة
نظرت اليه فى غضب قائلة/
- حمادة ميصحش كدا لو مش عقلت هاسيبك وامشى
وبعدين فيه ناس حوالينا يقولوا عننا ايه دلوقتى
- اللى حوالينا بيعملوا اكتر من كدا ركزى انتى بس وبعدين انتى مراتى حلالى
هو انا طلبت حاجة غلط دى حتى بوسة بريئة
- مراتك لما ابقى فى بيتك بس .. لكن احنا دلوقتى مخطوبين
ومقدرش انفذ اللى بتقوله لان ربنا عندى اهم من انى اغضبه عشانك
وانت عارف ده كويس
- ياسلام انا لو عايز اخدك على بيتنا دلوقتى هاعملها
وبلاش تتطلعيها فى دماغى اصلى بموت فالانحراف بس مستنى الفرصة
نظرت اليه هالة فى غضب وقالت/
- حماااااااااااااادة .... كفاية بقى واللهى لو مبطلتش الكلام ده هاقوم واسيبك
- اوكى خلاص ياستى بكرة تندم ياجميل
نظرت الى شاشة العرض ووضعت يدها على وجهها لتخفى ابتسامتها
وهى تقول لنفسها
" شكله اتجنن رسمى بجد "