📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم لينا

___الحلقة الرابعة و العشرون____

_____لهيب حب ❤ أشعله كره🔥_____

_____بقلمي لينا_____

تكلم شارل بنبرة كمن ينهي الحديث :
_قراري هو أن ننتظر الزعيم غدا ماذا سيقول بشأن هذا الموضوع .. ثم نظر إلى هاري بطرف عينه و استرسل قائلا : و لا أحد يحق له تقرير مصير أحد أو التفوه بكلام بحضرتنا و من يتجرأ على الإهانة بمكانتنا فمصيره لن يكون جيدا بتاتا .. مفهوم !

هتف الجميع :
_مفهوم ..
و نهض شارل يتبعه الجميع .. نظر لهاري و قال :
_هاري .. تعال معي

تحرك شارل يتبعه هاري و هو ييلع ريقه بصعوبة .. فقد انتهى أمره ..

هتف ماريو بيأس :
_لطالما حذرته لكنه لا يستمع أبدا ..

هنا تكلم ادوارد بغموض :
_لا تنسى أنه يستحق ذاك ..

صمت الجميع للحظات ثم قطع الصمت صوت هيثم و هو يقول :
_عن إذنكم الآن علينا الرحيل

ادوارد :
_إلى أين ؟

امجد :
_إلى الفندق

اداوارد بشيئ من الصرامة :
_كلا هذا لن يكون كيف تذهبون إلى الفندق و صديقكم يملك قصرا هنا ؟

رغد و هي تضحك :
_لا عليك يا صديقي .. أشيائتا هناك يجب أن نذهب

إدوارد :
_حسنا لكن غدا ستشرفونني و سأبعت رجالي ليحضروا حقائبكم ..

هيثم و هو يبتسم بخبث :
_نحن لا نريد ازعاجك .. ثم نظر إلى جوري التي احمرت و جنتاها بشدة

ادوارد و هو يضحك ببلاهة :
_كلا .. كلا لا ازعاج سأنتظركم غدا

رغد :
_اتفقنا إذا .. ثم نظرت للجميع و هتفت هي بنا ..

خرج الجميع و ركب السيارات .. ركبت أسيل مع هيثم .. كانت تنظر من النافذة عاقدة ذراعيها أمامها يكسو وجهها وجوم غريب ..

نظر لها مليا ثم ادار رأسه للأمام هاتفا بهدوء :
_مالك ؟

_مفيش

_حالتك بتقول غير كده ..

ضحكت بقهر و استرسلت و هي لازالت تنظر إلى النافذة .. :
_أومال عايزني ابقى ازاي .. بكرة هيتحدد مصيري و انا مش فإيدي حاجه ..

_متخفيش

_ليه .. قالتها و هي تستدير لتنظر بكل جرأة في عينيه .. لم تزحزح نظرها إنشا واحدا .. و الغريب تلك النظرة فقد كانت خاوية .. لا تعابير فيها ..

قال هو و مازال ينظر في زورقتيها بتمعن .. لربما ليرى لون البحر الحقيقي .. :

_لأني معاكي .. !!

_هيثم

_أيوة

_انا مش فاهمة حاجه ..

ابتسم و هو يقول :
_و لا هتفهمي حاجه

أخفضت رأسها و عادت لتنظر من النافذة بجمود ..

__________________________________________

أما بسيارة أخرى ..

كان يسوق و يدندن غير مبالي بتلك التي تستشيط غضبا .. حسنا قد فاض الكيل بها فصرخت فيه بقوة ..

_أوقف السيارة حااالااا !!!

أوقف السيارة ثم نظر إليها باستغراب رغم أنه قد توقع ردة فعلها هذه ..

_كيف لك ان تتصرف هكذا !؟

_لم أفهم ..

_كلا يا ادوارد انت تفهمني جيدا لقد طفح الكيل أريد شرحا مفسرا .. ماذا سمعت منذ قليل !!؟

نظر أمامه بشرود و هتف بصوت غريب ليس صوته المرح بتاتا ..

_انها الحقيقة التي جعلتني ابتعد عنكم ..

_انا لا أستطيع التصديق .. ا..انت الرجل الذي أحببته .. أنت ..

_رجل مافيا !!

نظرت له بنظرات قد اتسعت من الدهشة .. سرعان ما تحولت إلى يأس .. لم تدري ماذا نقول .. فاكتفت بالصمت المهيب ..

_لقد تركتك لأني أحسست أنكم ستكنون بخطر محدق .. و انتم معي في إيطاليا .. لربما مصر كانت أكتر أمانا لكم .. لم ..

_أتظن أنك بهذا الكلام ستجعلني أسامحك .. ؟

_كلا

_إذا .. أنا أريد أن أطلب منك شيئا ..

نظر إليها و هتف :
_أنا تحت أمرك .. فقط اطلبي

_دعني و شأني .. ارجعني إلى بلدي و اتركني

أظن اني سمعت صوت كسر ما .. أو لربما أخطئت .. كلا لم أخطئ .. نعم إنه صوت كسر .. لكن خفي .. إنه صوت كسر قلبه .. !!!

نظر إليها و قد تمالك نفسه بصعوبة استدار و هو يهتف .. :
_هذا لن يحصل حتى في أحلامك !!

و انطلق بسرعة غير تارك لها مجالا للكلام .. و الغريب أنها اكتفت بالصمت .. لربما استسلمت حواء .. او أنها
تخزن مكيدة أخرى !!!

__________________________________________

أما بذلك القصر الضخم الذي يلفحه الظلام .. غير ان مصابيح الإنارة المتطورة قد أدلت بإيضائته ببراعة .. نسمع شخصا ما يصرخ بقوة مخاطبا أحدهم :

_ماهذا الكلام الذي تفوهت به أمام الشيطان .. هل كنت بكامل وعيك حقا .. أنت تعرف عواقب ذلك و مع ذلك تتفوه بالحماقات دائما. .

_أنا لم اخطئ سيدي .. انه مجرد رجل مصري لا أكتر

_لو سمعك الزعيم سيجعلك تقبل رجل هذا الرجل .. انت تعرف من هو و لازلت تتحدث .. إنه ملك السوق يا أيها الغبي بإشارة منه سيحطمنا ..

_لا .. س..

_اخررررس !! المصيبة انك لن تتعاقب لوحدك بل سنكون نحن معك على نفس السفينة أيها الأحمق .. اسمعني جيدا يا هاري لو سمعتك تتفوه بهذا الكلام مجددا سأجعلك عبرة لمن يعتبر و ستندم اشد الندم ...
ثم زفر بقوة و هو يلهث كالثور الثائر و هتف بهدوء مفاجئ .. أنصحك أن تبقى عاقلا كماريو .. إنه من مصلحتك ... و رحل من امامه بسرعة .. توجه هاري باتجاه المكتب و القى كل شيئ كان فوقه و هو يصرخ
_هيثثثثثثم ... سانتقم منك سأجعلك تندم !!!!

__________________________________________

أخيرا نرى تلك الجوناء تحيينا و هي تبعث أشعتها بكل مكان لتزور البيوت و توقظها .. أخيرا يوم جديد .. في إيطاليا .. العاصمة روما .. تحديدا في أفخم الفنادق الموجودة بها (المرسال) ..

نجدها تحاول بشتى الوسائل إيقاظها لكن دون جدوى ..

أسيل بضجر :
_قومي بقى يا رغد و الله كده كتير

_...........

_هي دي نايمة و لا ميته .. اوووووف
ثم ابتسمت بخبث و قد تبادرت لذهنها فكرة ما

_نامي يا حبيبتي نامي .. ثم دلفت إلى الحمام و خرجت و هي تحمل وعاءا مملوء بالماء و حذفته عليها و هي تقهقه بشدة .. نهضت الأخرى و هي تقفز من مكانها ..

_عااااااا ايه ده ايه ده !!؟ .. و سرعان ما نظرت إلى تلك الملقاة أرضا ممسكة ببطنها و هي لا تستطيع التحمل من كثرة الضحك ..

هتفت بحنق و هي تتجه نحوها :
_أسييييل !!

نهضت أسيل بسرعة و ركضت إلى الحمام و هي تقول :
_اهدي يا بنتي دي كانت الطريقة الوحيدة عشان تقومي و الله ..

_واااطيه تقوميني بالماية

_بس كان شكلك تحفة الصراحة ههههههههه

_اضحكي اضحكي ربنا علئ المفتري ..

_هههههههه مهو انتي نايمة و لا هنا

_طب يا اختي اخرجي عشان اجهز

_طيب اوعديني انك مش هتعملي حاجه

_اوعدك

_بجد ؟

_اخرجي ابت

_هههههه طيب طيب ..

و خرجت و هي لازالت تضحك لتفاجئ بها تهاجمها بالوسائد و قد اندلعت حرب الوسائد .. بمزيج من الضحك و اللعب بينهم .. أظن أننا قد انتقلنا بالزمن إلى الوراء .. ما يقرب 16 سنة ..

__________________________________________

في الجناح الآخر ..

استيقظ باكرا اليوم .. فهو يود أن ينجز بعض أعماله .. هنا .. كان يرتدي ساعته الفاخرة و يرش من عطره الرجولي الساحر .. حتما إنه ساحر فلم توجد أي فتاة كانت أمامه إلا و قد ذابت في هيامه .. إلا من كانت متمردة لكن أين المفر فهذا آدم الذي لا يعرف الاستسلام أبدا .. حمل هاتفه أظن ان نوعه IPhone X .. لا يهم .. المهم أنه اتصل بأحدهم ليرد الآخر بصوت شبه ناعس ..

_ألو .. من معي ؟

_الم تستيقظ بعد أيها الكسول

نظر الآخر إلى هاتفه ثم قال ضاحكا :
_ههههههه كما تعمل كانت ليلة البارحة طويلة ..

_حسنا قم الآن لدينا بعض الأعمال المهمة كما تعلم

_ألازلت على رأيك ؟

_نعم أكيد .. و لن أخبئ عنك انني بدأت في التصرف حقا ..

_كلا هذا مالا أريده .. سنقع في مشكلة ضخمة

_لا يهم .. هيا اسرع ..

_هيثم .. اس .. لكنه سمع صوت إغلاق الخط فنظر إلى هاتفه ببلاهة ثم هتف بحنق من صديقه المغرور .. تبا لك دائما ما اقع في المصائب بسببك ..
نهض من فراشه كان ينام بغرفة واسعة .. لكن يبدو انها كانت مغلقة أو شيئ من هذا القبيل .. فقد كانت بعض الأغطية البيضاء متراصة على الأرائك .. نهض و حك رأسه ثم تذكر ليلة البارحة ..

فلاااااش بااااك

وصلوا إلى القصر أخيرا .. اصطفت السيارات و خرج الرجال منها .. فتحت هي الباب دون أن تتحدث و دلفت إلى الداخل .. يتبعها هو .. صعدوا للأعلى و دلفوا لغرفة النوم ..

هتف هو بعد أن وجد بوجهها عبوس يمقته :
_جوري اسمعيني

_لقد انتهئ الأمر يل ادوارد لقد تعبت و أود أن أنام

_حسنا كما تريدين ..

دلف للحمام ليستحم و يغير ملابسه .. لكنه سمع صوت صراخ من الخارخ .. خرج بسرعة ليجدها تقف فوق السرير و تصرخ بلا توقف و هي تهتف :

_عااااااا فأر فأر أقتله يا ادوارد بسرعة

التفت حوله بتشتت و هو يقول :
_أين هو .. أين هو

_عاااااااااا اقتله

وضع يديه على أذنه و هو يهتف بإنزعاج :
_حسنا حسنا توقفي عن الصراخ يا جوري ..

_انظر لقد خرج هيا اتبعه و أقتله

_لماذا أتبعه ..

نزلت هي بسرعة و دفعته للخارج

_لا اتبعه و إلا سيدخل مرة أخرى هيا بسرعة

خرج من الغرفة و هو يبحث في الأرض لعله يجد ذلك الكائن الصغير .. لكنه سمع صوت غرفة تغلق ليلتفت خلفه .. فوجدها قد اغلقت الغرفة .. حاول فتحها لكنها أغلقتها بالمفتاح .. هتف و هو يدق على الباب :
_جوري افتحي

_كلا

_جوري لا تقولي أن هذه خدعة منك

_نعم ابحث عن الفأر جيدا هههههه

_أنا لا أمزح يا جزري افتحي لأرتدي قميصي .. الجو بارد هنا

_أطلب من الفأر أن يحضره لك يا عزيزي هههههه

_جوري أنا جاد

_و أنا لا هههههه

_حسنا سأتركك الليلة فقط و غدا سترين

_اتفقنا ههههه

زفر بضيق من تصرفاتها الصبيانية .. و ذهب لغرفة أخرى و فتحها ليجدها مكتظة بالغبار اكتفى فقط بتنظيف السرير لأنه متعب جدا و يود النوم .. انتهى بعد لحظات من التنظيف و هو يمسح العرق من على جبينه و يتوعد بالكثير لجوري .. ثم رمى نفسه على السرير بإرهاق واضح و هو يهتف :

_حسنا .. حسنا ياجوري .. ستندمين
و نام بعدها

باااااااااااك

خرج من غرفته و طرق باب غرفتها لكن لم يجبه أحد .. فأعاد الكرة مرارا و تكرارا .. و أخيرا سمع صوتها يقول بالعربية :

_مين ؟

_احم .. جوري هبيبتي افتهي الباب

قالت بنبرة و كأنها تيقظت اخيرا :
_كلا لن أفتح

_جوري أود الذهاب للعمل ليس لدي الوقت الكافي لهذا المزاح الآن

_كلا لن أفتح

قال و هو يجز على أسنانه بغضب منها :
_جوري اريد أخذ ملابسي و الاستحمام

_لا

_و ماذا سأفعل الآن ؟

_سأرمي لك الملابس من النافذة

_ماذا !!!؟ هل انت جادة !؟

_نعم

_ماهذا الهراء .. هيا افتحي الباب الآن

_هذا ليس من شأني ان أردت ملابسك فسالقيها من النافذة و انت التقطها و ان لن تردها .. انت حر ابقى كما انت ..

هتف بحنق :
_اللهم صبرك .. حسنا سأبعت خادما ليلتقط الملابس

و تحرك من أمام الباب ..

أما هي فقد كانت تقهقه بشدة عليه
_هههههههههه.. حسنا يا عزيزي لم افلح بمعاقبتك بالكلام الجارح .. لكن اود أن العب لعبتك سأجعلك تندم .. (مكنش انا جوري إما خليتك تمشي على إيديك و تقول حقي برقبتي )

__________________________________________

نحن الآن بمصر ...

نجده يتفحص الحاسوب المحمول بجدية و هو بمكتبه .. ثم وضع يده بين عينين فوق أنفه .. يدلكه وهو يسترخي على كرسيه .. هتف بشرود :
_ياترى أخو ليلى هيقولي ايه .. و ايه الكلام المهم ده اللي مينفعش يقولوا قدام أهله .. يا ربي مش قادر أركز في حاجة .. اممم استدعي ليلى و اقولها .. !؟ مش عارف و الله ..
اعتدل في جلسته و حمل هاتفه الأرضي و اتصل أتاه صوتها الرقيق :

_ألو

_الو ليلى

_أيوة يا فندم

_أنا .. أ..أنا ك..كنت عايز أسالك على الملفات اللي ادتهوملك ايه الأخبار خلصتيهم

_لسه يا فندم فاضل أربعة

_احم ماشي لما تخلصي بلغيني ..

_حاضر .. و أغلق الخط و هو يتنهد بتعب و كأنه قام بمجهود عظيم .. لا يعرف لماذا لم يخبرها .. لكن إحساسه أملا عليه ذلك .. و كأن أحدهم قال له ألا يفعل ذلك .. !!

رن جواله فحمله ليجد ذلك الرقم عليه .. رد فورا :

_الو

_الو استاذ محمد إزيك ؟

_الحمد الله و انت يا آسر إزيك ؟

_تمام الحمد الله .. انا كنت عايز أقولك يعني لو فاضي نتقابل دلوقتي ؟

_ايوة طبعا .. نتقابل في المكان اللي اتفقنا عليه

_تمام .. سلام

_سلام و أغلق الخط .. لينهض و يحمل مفاتيحه و يخرج من المكتب .. طرق باب مكتبها لتأذن له بالدخول .. دخل فوقفت هي فور رايته ..

_ليلى انا عندي شغل مهم دلوقتي .. خلي بالك من الشغل .. و لو حصلت حاجه بلغيني

_حاضر

_احم خلي بالك من نفسك ..

توردت وجنتاها و هي تقول بصوت منخفض :

_حاضر

نظر إليها قليلا ثم خرج بسرعة ..

بعد لحظات كان ينزل من سيارته و يدلف إلى ذلك المطعم المتواضع نسبيا .. أخذ يجول بنظره في أرجاء المكان إلى ان وجده يجلس لوحده يضع يديه على رأسه و كأنه يفكر بشيئ بالغ الأهمية أو قد حلت به مصيبة .. !!
جلس أمامه ثم حمحم ليرفع الآخر راسه و يصافحه و هو يعتذر ..

_أهلا استاذ محمد .. آسف مأختش بالي

_و لا يهمك .. إزاي الوالد و الوالدة

_الحمد الله كويسين .. أنا بصراحة مش عارف ابدأ منين

_بص يا آسر .. انا بطلب ايد أختك منك دلوقتي و أتمنى توافق

_المشكلة مش فيك انا عارف انك انسان كويس .. و قادر تسعد اختي بس المشكلة

_ايه هي

_أختي .. هي المشكلة

__________________________________________

نعود مرة أخرى لإيطاليا ..

نجد بذلك الجناح من يتصفح حاسوبه المحمول و على وجهه بعض الجدية .. إلى ان نهض و هو يتكاسل

امجد :
_تعبت من النت .. اخرج أشم شوية هوا و خلاص .. خرج من غرفته .. وهو يحاول وضع هاتفه داخل جيبه لكنه أحس بأن جسد ما قد اصطدم به .. رفع وجهه ليجد رغد تدلك رأسها بالم

_أنا آسف مكنتش أقصد

رفعت رأسها إليه لتبادر بالصراخ لكن تفاجئت به .. فقالت :
_امجد .. و لا يهمك بس انت قاسي كده ليه كنت هطير دماغي اعم ..

_هههههههه آسف

_و لا يهمك

_طب انت رايحة فين ؟

_كنت زهقانه قلت أطلع أشم شوية هوا

_و انا كمان .. ايه رايك نتمشى سوى !؟

_آه طبعا يلا .. و تحركا و هما يضحكان و يتبادلا اطراف الحديث .. كل هذا تحت أنظار تراقبهم بشراسة ..

كان واقفا ينظر إلى ذلك المنظر و كأنه يود الانقضاض عليهم باية لحظة !!
قطعه صوت من الخلف

_ريان

استدار ليجدها تطالعه بنظرات ذات معنى فبادرت بالكلام :
_مكنتش اعتقد أنك ضعيف للدرجة دي

_قصدك ايه ؟

_سايبها ليه لحد غيرك

_هي اختارت

_عشان انت محاربتش .. روح يا ريان روح ليها .. متسبهاش ..

نظر إليها بتمعن ثم التفت و ذهب ناحيتهم ..

كانت تمشي معه و هي تضحك بشدة من طرائفه .. إلى أن قطعها صوت ريان

_احم ممكن اتمشى معاكم .. انا زهقت

اتجهت نحوهم اسيل :
_ايه رايكم نتمشى مع بعض بما ان هيثم مش هنا .. نتفسح لغاية مايجي

رغد بمرح :
_موافقي طبعا

__________________________________________

نجد على طريق مستقيم عدة سيارات تسير .. كان هناك يقود إحداها نجده يضع سماعة بلوتوت و يتكلم قائلا :

_نعم .. اين انت الآن .. ؟
رفع رأسه ليجد عدة سيارات من المسار الموازي تلحق بهم ..

_تمام هاقد رايتك ..

ثم زاد من السرعة و تبعته السيارات إلى أن دخل إلى غابة تميزت بأشجار طويلة جدا .. يسوق سيارته بصعوبة بالغة كما هو حال الآخرين .. ثم توقف أمام مستودع غريب أو لنقل مخيف بعض الشئ .. نزل الجميع من سياراتهم و اتجه نحوه .. توقف أمامه و هو يقول :

_لا أظن أن قرارك صائب يا صديقي

ابتسم بمكر و هو يقول :
_لا تخف لن يحدث شيئ

_إحساسي لا يخيب أبدا .. هيثم أعد النظر

_كفاك خوفا مثل النساء يا هذا .. و تحرك من امامه ليدخل إلى داخل المستودع

لحق به إدوارد و هو يهتف في غضب :
_انتظر هنا اعد ما قلته الآن ..

ضحك هيثم و هو ينظر إلى ذلك المكبل أمامه الجالس على الكرسي .. يحرسه عدة رجال مسلحين

_هههههههه اهلا أهلا بك .. ماذا هل تفاجأت ؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات