رواية ماسك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم علا عاطف
الفصل ال 23
صمت وذهول تملك المكان قبل ان تهاجم قوات الشرطه المكان صارخين : كله يرفع ايده فوق
وهنا احتلت الصدمه وجوه الجميع عندما صاحت أسيل بصدمه : مؤيد !!!!!
ليصرخ احدهم قائلا : حاتم !!!!!!
ثم ينظر نحو حنين المكبله والتى صرخت بلوعه : نهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد
ركض نهاد نحوها فك أسرها محتضنا اياها بقوه لتضمه هى بقوه أكبر هامسه : نهاد انت عايش صح..... انا كنت حاسه انك مستحيل تسيبنى
قبل نهاد جبهتها ليصطدموا جميعا بضحكات هستيريه من أسيل :
هههههههههههههههههههههههههههههه مؤيد يعنى انت طلعت ظابط شرطه لا وكمان مصرى
يعنى انت كدبت عليا؟
ههههههههههههههههههههههه لا برافو قدرت تخدع أسيل ظلت تصفق له بضحكات هستيريه ثم قالت ببكاء وشهقات لاتقل في جنونها عن الضحكات التى سبقتها قائله: بس انا بقي لأول مره ماكذبش لانى ولأول مره احب حبيتك وانت مثلت عليا الحب
يعنى لما امثل الناس تصدق وتصقف ولما اكون صادقه الاقي الدنيا بتضربنى بس الضربه واجعه قوى جت هنا ف قلبي
نظر نحوها ببرود : ممكن الحلق اللى ف ودنك ده اصله عهده يا اسيل هانم ماكدبتش لما قولتلك انه مصنوع مخصوص علشانك
ههههههههههه اصله جواه اصغر ميكروفون جهد عالم مصرى عظيم
صمتت تنظر له بجراح غير مصدقه مصدومه
اما حنين فتركت نهاد متوجهه نحو حاتم وكأنها للتو استوعبت حديث أسيل فقالت بأعين دامعه : الكلام اللى هى قالته عليك ده مش مظبوط يا حاتم ؟
لم يستطيع الكلام فقط نظر ارضا بخجل وحزن والم وانكسار
جن جنونها فقالت له : ازاى طيب
يعنى انا عايشه مع تاجر مخدرات السنين اللى فاتت دى كلها ؟
صرخت به وهى تضربه بقوه علي صدره: يعنى انت اللى قتلت ابنى
قتلت ابنى ليه يا حاتم ليه انا عملتلك ايه حرام عليك حرام عليك
اقترب منها نهاد واخذها بين ذراعيه تشبثت به كانت كالغريق لايدرى اين الماء واين الشاطئ ظلت تصرخ : هو اللى قتل ابنى يا نهاد هو اللى قتله
اشار لهم نهاد ليأخذوهم لتغادر اسيل ناظره بجرح نحو مؤيد وحاتم ملقيا نظره اخيره علي محبوبته كأنما يروى عطش سنين قادمه
***********************
كانت تجلس بغرفتها لاتدرى من اين أصبحت صورته تقفز بزهنها بين الحين والاخر لتعلو ابتسامه طفيفه علي شفتيها حتى أفاقت علي صوت والدتها تناديها
رحمه
رحمه بابتسامه : نعم يا ماما
الام بحنيه : فى عريس كمان الأسبوع ده
رحمه بعصبيه خفيفه : ياماما انا مش بافكر في الموضوع ده دلوقت
الأم بحزم: رحمه مش كل عريس هتعملي معاه كده المره دى مش هاسمح لك العريس جاى من السفر اخر الأسبوع وهاتقابليه
غادرت والدتها لتجلس محلها زافره بقوه : وكمان جاى من السفر K
***********************
الو ايوه ياست أسيل
أسيل : قدامك نص ساعه تكون قدامى علشان نتفق علي الصفقه الجديده
حسن بفرح : واقل كمان ياست الكل سلام
أسيل بعصبيه محاوله تداركها : سلام
جائها صوت مؤيد الى جانبها : ايوه كده أحبك وانتى شاطره وبتسمعى الكلام
نظرت له بدموع جريحه مكتومه : بتحبنى !
لم تتحدث أكثر نظرت له نظرة صادقه استشعرها هو كانت تحمل الكثير من الأسي والألام والأصعب الانكسار والخذلان ادار وجهه في صمت ولم تمر عشر دقائق اخرى حتى سمعوا رنين الجرس اشار نهاد ل مؤيد بخفوت واختبئا دخل حسن بسعاده : ها يا أسيل هانم ايه الاخبار
أسيل بغموض : اقعد الأول
حسن : وادى قعدة ها بقي ايه تفاصيل العمليه
قاطعهم صوت نهاد وهو يخرج قائلا بسخريه : بح زمن العمليات خلاص راح تحرك ليخرج مسدسه ولكن قبضة أحدهم كانت تقبض عليه ولما لا قبضة مؤيد الحديديه كانت تكافئ أصلب القيود
نظر له حسن بزهول : انت ؟طيب ازاى انا بنفسي قرأت الاخبار انك موتت وشوفت اهلك وهما بياخدوا عزاك غير الدكتور اللى خرج يقول البقاء لله
تعالت ضحكات نهاد الساخره قائلا : ولو انه مش وقته بس انا مافضلتش شهر ونص ساكت الا علشان اشوفك بمنظرك ده
هههههههههههههه لو افتكرت انك هربت يومها بزكائك تبقي اغبي كتير من اللى اتصورته ولو اتصورت انه فيه ظابط هيخرج فى مهمه من غير بدله واقيه تبقي حمار
هروبك ده كان خطتى وانا اللى سهلتهولك كمان علشان امشيك علي الطريق اللى انا رسمتهولك
موتى والدكتور اللى خرج قال انى مت ده كله بالتنسيق معانا والجرايد اللى وصلتك دى بقي ههههههههههه دى كانت تكملة المسرحيه
شوفت بقي اللى يصبر بينول بس خطتك كانت عبقريه
كنت عاوز الواد يقتل خالته وفى الاخر تخلص منه وتستولى علي الفلوس دى كلها ليك
اقترب منه نهاد بقسوه : بس ليه كل ده ليه دول لحمك ودمك
اطلق ابتسامه حبيثه وهو يقول : تقدر تقول زهت من تمثيل دور الأخ مابقاش بيجيب تمنه وبما ان نغم هى اللى ناقصه فاتطمن هاريحك منها واخليها تحصل اختها هههههههههههههههههه
امسكه نهاد مسددا لكه عدة لكمات افقدته الوعى حتى ابعده مؤيد قائلا : احنا كده عملنا اللى علينا يانهاد ومهمتنا تمت لازم نرجع مصر
وبالفعل انتهت المهمه بسجن أسيل وتحويلها للمحاكمه و ايضا ترحيل حسن وحاتم لمصر وتحويلهم للمحاكمه
وهبط نهاد من الطائره عائدا لوطنه بشوق عارم لكل شئ واكثر من اى شئ وجهها
ذهب لمنزله بعدما جعل والده يشرح كل شئ للجميع فقد كان والده هو الوحيد الذى يعلم من البدايه عاد مصطحبا حنين راكضا لمنزله وبمجرد دخول سيارته للفيلا وجد الجميع يهرول اليهم احتضنته والدته مقبله كل شبر به غير مصدقه ان ابنها أمامها الان تراه حيا امامها
تركها مرغما واحتضن والده لتستقر حنين بين ذراعى والديها ويأتى دور حلا التى هنأته بفرحه وبعدها جاء اياد بسرعه ولكن لصدمة الجميع لكمه اياد لكمه غاضبه مشتاقه علم نهاد منها ان اياد عانى كثيرا لمجرد فكرة فقده صرخ به الجميع : ايااااااد
ولكنه كان ينظر لنهاد بغضب تداركه الاخر عندما ضمه ليهتف بفرحه : نشفت دمنا منك لله حرام عليك يا أخى
قال لهم دون ان يدخل فيلته انهم سوف يذهب للمشفى حيث نغم
صاحت امه معترضه : ادخل شويه ارتاح طيب
نهاد بحزن أخفاه ببراعه : مش هادخلها من غيرها يا ماما
نظرت له بحب وأومأت له موافقه
ذهب بسرعه يستجدى الطريق ليقصر قليلا شوقه العارم اليها يكاد يودى بحياته وهو يسير بسيارته بأقصي سرعه
ذهب نحو الطبيب ليتحدث اليه قبل ان يذهب اليها
ها يادكتور نغم اخبارها ايه؟
الطبيب بثقه : مراتك مش عندها اى مشكله هى اتعرضت لصدمه اقوى من انها تتعايش معاها و ده خلاها تدخل في غيبوبتها دى ورافضه تفوق ورافضه الحياه بشكل عام
لكن لو لقت سبب قوى يخليها تفوق الموضوع هيتحل
نهاد بشوق : طيب ممكن اشوفها
الطبيب بابتسامه : اكيد طبعا
اومأ له نهاد بامتنان وقام لايشعر بشئ سوى رائحتها التى تردد عبقها بارجاء المشفى كافة
قاده قلبه اليها دخل اليها فاغرورقت عيناه بالدموع وهو يراها راقده امامه ساكنه جميله كالسيندريلا بريئه و رائعه شفافة كروحها
تقدم نحوها متذكرا المشهد عندما سقط امامها ذلك اليوم كان يمثل ولكنها كانت الخطه التى لم يكن ضمنها وجود زوجته بالمشهد
لم يكن يخطر بباله ان حلا اتصلت به قبل العمليه بدقائق قليله لتخبره بخطف زوجته
جثا علي ركبتيه امامها هامسا بدموع
اسف يانغم سامحينى علشان خاطرى
والله ماكان قصدى انى اعمل فيكى كده بس ماكنتش اقدر اخالف الخطه اللى تعبنا شهور علشانها
ماكانش سهل عليا وانتى عماله تعيطى قدامى وانا مش قادر احضنك وامسح دموعك لما ضربتينى علي قلبي وقولتى انى جبان ما كنتش اعرف انى ضعيف للدرجه دى كنت خلاص هاقوم وارمى كل اللى خططنا ليه وراء ضهرى
قلبي انا اللى مات فعلا وانا سامع صوتك بتترجينى اقوم ولما اغمى عليكى في المستشفي ووانا سامع صراخك كنت باموت مع كل اه بتطلعيها
لكن دلوقت خلاص انا هنا وانتى هنا ناقص انك تفوقي يانغم ونعيش حياتنا بقي
انا خدت حقك يانغم من كل اللى ظلموكى ومن نفسي اول واحد , ايه مش كفايه من وجهة نظرك العذاب اللى عيشته ده كله وانا شايفك كده قدامى ومش قادر اقرب منك
قاومى يانغم انا عارف انك سامعانى فوقي علشان خاطرى
كان محق
كانت تسمعه حتى وان لم يتحدث فرائحة عطره قد تغلغلت داخلها وكأنها أكسير الحياه , تشعر بقلبها الذى عاد لينبض بعد ان توقف
حاول عقلها ان يستوعب كل ماقال وهو يشرح لها تفاصيل الخطه
انها كانت خطه اذن يانهاد
لايهم المهم انك هنا وانا احاول الفرار من البئر الذى ارقد به لأجلك ولكنى اقسم اننى سأذيقك حين اعود الألم الذى عانيته
فقط انتظر انتقام انثى مزحت معها بشئ محرم المساس به الا وهو عشقها
ظل الى جانبها يحثها ويبكى يطلب منها ان تفيق لأجله
مر يوم واثنان والثالث ليلا كانت قد افاقت رمشت بعينيها عدة مرات قبل ان تفتحها كامله , ظلت تنظر حولها لتجده نائم جانبها
يالله لقد اشتاقت له حقا لم اصبح بهذه الوسامه الطاغيه وذقنه التى تنامت قليلا نحوله وفوضوية مظهره اعطته بريقا خطرا وخاصة انها سوف تسير بخطتها الانتقاميه
ظلت مكانها تتأمله حتى وجدت حلا تدخل أغمضت عينيها بسرعه حتى وجدت حلا تنادى نهاد الذى قام فزعا :حلا !
حلا : فيك تروح هلأ انا راح ضل معها
نهاد بارهاق : بس
قاطعته حلا قائله بتفهم : باعرف انك خبرتنا انه ماراح ترجع ع الفيلا بدون نغم , فيك تروح لشقتنا انا واياد هو عم ينطرك هونيك هو ماعرف يحاكيك لانه تليفونك مغلق
نظر نحو نغم وكأنما يتخذ اصعب قرار بحياته فقالت له باشفاق : نهاد ارتاح شوى لحتى تقدر توقف ع رجليك لما تفيق انت ضليت هون تلات ايام بدون نوم فيك تروح وحياة الله راح دير باللى عليها
قام نحو نغم التى تملكها الحنين من حديث حلا اقترب منها مال طابعا قبله طويله دامعه علي جبهتها
كادت تقسم انه استمع لجنون قلبها وفوضويته وانه لاحظ كتمها لأنفاسها ولكن لحسن حظها ارهاقه افقده القدره علي التركيز
ابتعد عنها بعدما كادت تفتح عينيها مرتميه بين ذراعيه قائلا لحلا : شكرا يا حلا
ذهب لتتنهد حلا بألم قائله : الله يعطيكى العافيه يانغم وتفقيقي وترجعى النا
جلست امام صديقتها لتفتح نغم عينيها
ظلت حلا تنظر لها بزهول قائله : نغم انتى عن جد فيقتى الله يوفقك لاتغمضي عيونك مره تانيه
انطرى هون راح جيب الدكتور
امسكت نغم كفها وهى توقفها كادت حلا ان تجن من الفرحه فاحتضنتها كثيرا قائله : حلا ماتقوليش لحد
انتزعت حلا نفسها من احضان صديقتها قائله ببلاهه : وليش بقى
نغم بجديه : لأنى عرفت الخطه اللى عملها نهاد ومش ناويه افوتهاله
حلا ببلاهه : شو بدك تسوى الزلمى مو ناقص
نغم مقاومه شوقها وحبها : لازم يحس انا عانيت ازاى يا حلا علشان خاطرى ساعدينى
صمتت حلا قليلا لتقول لها نغم برجاء : علشان خاطرى ياحلا وافقى
نظرت لها حلا باستسلام قائله : شو بدك تسوى خبرينى
نغم بابتسامه خبيثه : هاقولك
صمت وذهول تملك المكان قبل ان تهاجم قوات الشرطه المكان صارخين : كله يرفع ايده فوق
وهنا احتلت الصدمه وجوه الجميع عندما صاحت أسيل بصدمه : مؤيد !!!!!
ليصرخ احدهم قائلا : حاتم !!!!!!
ثم ينظر نحو حنين المكبله والتى صرخت بلوعه : نهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد
ركض نهاد نحوها فك أسرها محتضنا اياها بقوه لتضمه هى بقوه أكبر هامسه : نهاد انت عايش صح..... انا كنت حاسه انك مستحيل تسيبنى
قبل نهاد جبهتها ليصطدموا جميعا بضحكات هستيريه من أسيل :
هههههههههههههههههههههههههههههه مؤيد يعنى انت طلعت ظابط شرطه لا وكمان مصرى
يعنى انت كدبت عليا؟
ههههههههههههههههههههههه لا برافو قدرت تخدع أسيل ظلت تصفق له بضحكات هستيريه ثم قالت ببكاء وشهقات لاتقل في جنونها عن الضحكات التى سبقتها قائله: بس انا بقي لأول مره ماكذبش لانى ولأول مره احب حبيتك وانت مثلت عليا الحب
يعنى لما امثل الناس تصدق وتصقف ولما اكون صادقه الاقي الدنيا بتضربنى بس الضربه واجعه قوى جت هنا ف قلبي
نظر نحوها ببرود : ممكن الحلق اللى ف ودنك ده اصله عهده يا اسيل هانم ماكدبتش لما قولتلك انه مصنوع مخصوص علشانك
ههههههههههه اصله جواه اصغر ميكروفون جهد عالم مصرى عظيم
صمتت تنظر له بجراح غير مصدقه مصدومه
اما حنين فتركت نهاد متوجهه نحو حاتم وكأنها للتو استوعبت حديث أسيل فقالت بأعين دامعه : الكلام اللى هى قالته عليك ده مش مظبوط يا حاتم ؟
لم يستطيع الكلام فقط نظر ارضا بخجل وحزن والم وانكسار
جن جنونها فقالت له : ازاى طيب
يعنى انا عايشه مع تاجر مخدرات السنين اللى فاتت دى كلها ؟
صرخت به وهى تضربه بقوه علي صدره: يعنى انت اللى قتلت ابنى
قتلت ابنى ليه يا حاتم ليه انا عملتلك ايه حرام عليك حرام عليك
اقترب منها نهاد واخذها بين ذراعيه تشبثت به كانت كالغريق لايدرى اين الماء واين الشاطئ ظلت تصرخ : هو اللى قتل ابنى يا نهاد هو اللى قتله
اشار لهم نهاد ليأخذوهم لتغادر اسيل ناظره بجرح نحو مؤيد وحاتم ملقيا نظره اخيره علي محبوبته كأنما يروى عطش سنين قادمه
***********************
كانت تجلس بغرفتها لاتدرى من اين أصبحت صورته تقفز بزهنها بين الحين والاخر لتعلو ابتسامه طفيفه علي شفتيها حتى أفاقت علي صوت والدتها تناديها
رحمه
رحمه بابتسامه : نعم يا ماما
الام بحنيه : فى عريس كمان الأسبوع ده
رحمه بعصبيه خفيفه : ياماما انا مش بافكر في الموضوع ده دلوقت
الأم بحزم: رحمه مش كل عريس هتعملي معاه كده المره دى مش هاسمح لك العريس جاى من السفر اخر الأسبوع وهاتقابليه
غادرت والدتها لتجلس محلها زافره بقوه : وكمان جاى من السفر K
***********************
الو ايوه ياست أسيل
أسيل : قدامك نص ساعه تكون قدامى علشان نتفق علي الصفقه الجديده
حسن بفرح : واقل كمان ياست الكل سلام
أسيل بعصبيه محاوله تداركها : سلام
جائها صوت مؤيد الى جانبها : ايوه كده أحبك وانتى شاطره وبتسمعى الكلام
نظرت له بدموع جريحه مكتومه : بتحبنى !
لم تتحدث أكثر نظرت له نظرة صادقه استشعرها هو كانت تحمل الكثير من الأسي والألام والأصعب الانكسار والخذلان ادار وجهه في صمت ولم تمر عشر دقائق اخرى حتى سمعوا رنين الجرس اشار نهاد ل مؤيد بخفوت واختبئا دخل حسن بسعاده : ها يا أسيل هانم ايه الاخبار
أسيل بغموض : اقعد الأول
حسن : وادى قعدة ها بقي ايه تفاصيل العمليه
قاطعهم صوت نهاد وهو يخرج قائلا بسخريه : بح زمن العمليات خلاص راح تحرك ليخرج مسدسه ولكن قبضة أحدهم كانت تقبض عليه ولما لا قبضة مؤيد الحديديه كانت تكافئ أصلب القيود
نظر له حسن بزهول : انت ؟طيب ازاى انا بنفسي قرأت الاخبار انك موتت وشوفت اهلك وهما بياخدوا عزاك غير الدكتور اللى خرج يقول البقاء لله
تعالت ضحكات نهاد الساخره قائلا : ولو انه مش وقته بس انا مافضلتش شهر ونص ساكت الا علشان اشوفك بمنظرك ده
هههههههههههههه لو افتكرت انك هربت يومها بزكائك تبقي اغبي كتير من اللى اتصورته ولو اتصورت انه فيه ظابط هيخرج فى مهمه من غير بدله واقيه تبقي حمار
هروبك ده كان خطتى وانا اللى سهلتهولك كمان علشان امشيك علي الطريق اللى انا رسمتهولك
موتى والدكتور اللى خرج قال انى مت ده كله بالتنسيق معانا والجرايد اللى وصلتك دى بقي ههههههههههه دى كانت تكملة المسرحيه
شوفت بقي اللى يصبر بينول بس خطتك كانت عبقريه
كنت عاوز الواد يقتل خالته وفى الاخر تخلص منه وتستولى علي الفلوس دى كلها ليك
اقترب منه نهاد بقسوه : بس ليه كل ده ليه دول لحمك ودمك
اطلق ابتسامه حبيثه وهو يقول : تقدر تقول زهت من تمثيل دور الأخ مابقاش بيجيب تمنه وبما ان نغم هى اللى ناقصه فاتطمن هاريحك منها واخليها تحصل اختها هههههههههههههههههه
امسكه نهاد مسددا لكه عدة لكمات افقدته الوعى حتى ابعده مؤيد قائلا : احنا كده عملنا اللى علينا يانهاد ومهمتنا تمت لازم نرجع مصر
وبالفعل انتهت المهمه بسجن أسيل وتحويلها للمحاكمه و ايضا ترحيل حسن وحاتم لمصر وتحويلهم للمحاكمه
وهبط نهاد من الطائره عائدا لوطنه بشوق عارم لكل شئ واكثر من اى شئ وجهها
ذهب لمنزله بعدما جعل والده يشرح كل شئ للجميع فقد كان والده هو الوحيد الذى يعلم من البدايه عاد مصطحبا حنين راكضا لمنزله وبمجرد دخول سيارته للفيلا وجد الجميع يهرول اليهم احتضنته والدته مقبله كل شبر به غير مصدقه ان ابنها أمامها الان تراه حيا امامها
تركها مرغما واحتضن والده لتستقر حنين بين ذراعى والديها ويأتى دور حلا التى هنأته بفرحه وبعدها جاء اياد بسرعه ولكن لصدمة الجميع لكمه اياد لكمه غاضبه مشتاقه علم نهاد منها ان اياد عانى كثيرا لمجرد فكرة فقده صرخ به الجميع : ايااااااد
ولكنه كان ينظر لنهاد بغضب تداركه الاخر عندما ضمه ليهتف بفرحه : نشفت دمنا منك لله حرام عليك يا أخى
قال لهم دون ان يدخل فيلته انهم سوف يذهب للمشفى حيث نغم
صاحت امه معترضه : ادخل شويه ارتاح طيب
نهاد بحزن أخفاه ببراعه : مش هادخلها من غيرها يا ماما
نظرت له بحب وأومأت له موافقه
ذهب بسرعه يستجدى الطريق ليقصر قليلا شوقه العارم اليها يكاد يودى بحياته وهو يسير بسيارته بأقصي سرعه
ذهب نحو الطبيب ليتحدث اليه قبل ان يذهب اليها
ها يادكتور نغم اخبارها ايه؟
الطبيب بثقه : مراتك مش عندها اى مشكله هى اتعرضت لصدمه اقوى من انها تتعايش معاها و ده خلاها تدخل في غيبوبتها دى ورافضه تفوق ورافضه الحياه بشكل عام
لكن لو لقت سبب قوى يخليها تفوق الموضوع هيتحل
نهاد بشوق : طيب ممكن اشوفها
الطبيب بابتسامه : اكيد طبعا
اومأ له نهاد بامتنان وقام لايشعر بشئ سوى رائحتها التى تردد عبقها بارجاء المشفى كافة
قاده قلبه اليها دخل اليها فاغرورقت عيناه بالدموع وهو يراها راقده امامه ساكنه جميله كالسيندريلا بريئه و رائعه شفافة كروحها
تقدم نحوها متذكرا المشهد عندما سقط امامها ذلك اليوم كان يمثل ولكنها كانت الخطه التى لم يكن ضمنها وجود زوجته بالمشهد
لم يكن يخطر بباله ان حلا اتصلت به قبل العمليه بدقائق قليله لتخبره بخطف زوجته
جثا علي ركبتيه امامها هامسا بدموع
اسف يانغم سامحينى علشان خاطرى
والله ماكان قصدى انى اعمل فيكى كده بس ماكنتش اقدر اخالف الخطه اللى تعبنا شهور علشانها
ماكانش سهل عليا وانتى عماله تعيطى قدامى وانا مش قادر احضنك وامسح دموعك لما ضربتينى علي قلبي وقولتى انى جبان ما كنتش اعرف انى ضعيف للدرجه دى كنت خلاص هاقوم وارمى كل اللى خططنا ليه وراء ضهرى
قلبي انا اللى مات فعلا وانا سامع صوتك بتترجينى اقوم ولما اغمى عليكى في المستشفي ووانا سامع صراخك كنت باموت مع كل اه بتطلعيها
لكن دلوقت خلاص انا هنا وانتى هنا ناقص انك تفوقي يانغم ونعيش حياتنا بقي
انا خدت حقك يانغم من كل اللى ظلموكى ومن نفسي اول واحد , ايه مش كفايه من وجهة نظرك العذاب اللى عيشته ده كله وانا شايفك كده قدامى ومش قادر اقرب منك
قاومى يانغم انا عارف انك سامعانى فوقي علشان خاطرى
كان محق
كانت تسمعه حتى وان لم يتحدث فرائحة عطره قد تغلغلت داخلها وكأنها أكسير الحياه , تشعر بقلبها الذى عاد لينبض بعد ان توقف
حاول عقلها ان يستوعب كل ماقال وهو يشرح لها تفاصيل الخطه
انها كانت خطه اذن يانهاد
لايهم المهم انك هنا وانا احاول الفرار من البئر الذى ارقد به لأجلك ولكنى اقسم اننى سأذيقك حين اعود الألم الذى عانيته
فقط انتظر انتقام انثى مزحت معها بشئ محرم المساس به الا وهو عشقها
ظل الى جانبها يحثها ويبكى يطلب منها ان تفيق لأجله
مر يوم واثنان والثالث ليلا كانت قد افاقت رمشت بعينيها عدة مرات قبل ان تفتحها كامله , ظلت تنظر حولها لتجده نائم جانبها
يالله لقد اشتاقت له حقا لم اصبح بهذه الوسامه الطاغيه وذقنه التى تنامت قليلا نحوله وفوضوية مظهره اعطته بريقا خطرا وخاصة انها سوف تسير بخطتها الانتقاميه
ظلت مكانها تتأمله حتى وجدت حلا تدخل أغمضت عينيها بسرعه حتى وجدت حلا تنادى نهاد الذى قام فزعا :حلا !
حلا : فيك تروح هلأ انا راح ضل معها
نهاد بارهاق : بس
قاطعته حلا قائله بتفهم : باعرف انك خبرتنا انه ماراح ترجع ع الفيلا بدون نغم , فيك تروح لشقتنا انا واياد هو عم ينطرك هونيك هو ماعرف يحاكيك لانه تليفونك مغلق
نظر نحو نغم وكأنما يتخذ اصعب قرار بحياته فقالت له باشفاق : نهاد ارتاح شوى لحتى تقدر توقف ع رجليك لما تفيق انت ضليت هون تلات ايام بدون نوم فيك تروح وحياة الله راح دير باللى عليها
قام نحو نغم التى تملكها الحنين من حديث حلا اقترب منها مال طابعا قبله طويله دامعه علي جبهتها
كادت تقسم انه استمع لجنون قلبها وفوضويته وانه لاحظ كتمها لأنفاسها ولكن لحسن حظها ارهاقه افقده القدره علي التركيز
ابتعد عنها بعدما كادت تفتح عينيها مرتميه بين ذراعيه قائلا لحلا : شكرا يا حلا
ذهب لتتنهد حلا بألم قائله : الله يعطيكى العافيه يانغم وتفقيقي وترجعى النا
جلست امام صديقتها لتفتح نغم عينيها
ظلت حلا تنظر لها بزهول قائله : نغم انتى عن جد فيقتى الله يوفقك لاتغمضي عيونك مره تانيه
انطرى هون راح جيب الدكتور
امسكت نغم كفها وهى توقفها كادت حلا ان تجن من الفرحه فاحتضنتها كثيرا قائله : حلا ماتقوليش لحد
انتزعت حلا نفسها من احضان صديقتها قائله ببلاهه : وليش بقى
نغم بجديه : لأنى عرفت الخطه اللى عملها نهاد ومش ناويه افوتهاله
حلا ببلاهه : شو بدك تسوى الزلمى مو ناقص
نغم مقاومه شوقها وحبها : لازم يحس انا عانيت ازاى يا حلا علشان خاطرى ساعدينى
صمتت حلا قليلا لتقول لها نغم برجاء : علشان خاطرى ياحلا وافقى
نظرت لها حلا باستسلام قائله : شو بدك تسوى خبرينى
نغم بابتسامه خبيثه : هاقولك
