📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم روان جمال


 البارت الثالث و العشرون

رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.......................................................................................................
تركه زين و ذهب لبدء التجهيزات
كانت لافندرا في غرفتها تحاول تذكر اي شئ تذكرت اشياء
و كأن شخص يضحك معاها و يلعبان سويا
و لاكنها توقفت و تألمت بشدة و قالت : دماغي وجعتني اوووي
انا هنام احسن .
.......................................
عند بيجاد
رجع بيجاد المنزل كان ذلك صباحا ..
وجد الجميع حاضرين
ولاء بخوف : فين لافندرا يا بيجاد
بيجاد بضيق : لافندرا عملت حادثة و فقدت الذاكرة و مضايقة مني مش عارف ليه و مع ذلك مكنتش عايزاني في الاوضة و بقيت مع زين
رفيق بغضب : مين زين ده الي تسيب بنت عمك معاه عشانه انت اهبل ليه مش كلمتني اجيلكم
حازم بعصبية : احنا لازم نروح لها بدل الاهبل ده يضحك عليها
و ذهب الجميع الي المشفي
و بعد وقت ليس بكثير وصلوا الي المشفي و صعدوا اللي الغرفة لم يجدوا احد ذهب بيجاد الي الاستقبال
بيجاد : لو سمحت هي لافندرا الادهم خرجت
العامل : ثواني يا فندم
اه يا فندم خرجت
بيجاد بغضب : تمام
و ذهب اليهم و قال : اكيد مع زين لازم نروح
حازم : يلا
و انطلقوا الي بيت زين
...................
جاس اتصال لزين بقدوم عائلة لافندرا الي المشفي فعاد الي البيت بسرعة خارقة
و عندما عاد صعد الي الغرفة بسرعة و قال : لافندرا قومي
لافندرا بخضة : ايه في ايه
زين بسرعة : لازم نمشي من هنا فورا و بسرعة
لافندرا باستغراب : ليه يعني
زين : قومي و هشرحلك بعدين
قامت لافندرا و نزلت مع زين الي الاسفل و ركب زين السيارة و لمح بيجاد و العائلة و صلوا نظر لها و قال
زين : انزلي تحت الطبلون بسرعة
لافندرا بضيق : ليه
زين بغضب : انزلي بقولك
نزلت لافندرا و نزل زين
و عندما دخلت العائلة المنزل
قاد زين السيارة بسرعة
...............
في المنزل ...
دخل الجيمع بغضب و قال ماجد : مين انتو
رفيق بغضب : انا رفيق الادهم عم لافندرا الي ابنك خطفها
ماجد بضيق : خطفها ايه يا جدع انت البنت جاية برضاها
بيجاد بعصبية : لافندرا فقدت الذاكرة و زين ضحك عليها
ماجد ببرود: انا معنديش فكرة عن اي حاجة غير ان زين بيحبها و كمان هو مش هنا اخدها و مشيوا
بيجاد بغضب : شديد يعني ايه بيحبها انا الي بحبها و مش هسبه و الله العظيم ما هسيبه
و تركهم و ذهب
حازم : انا مش هسمح لزين يضحك علي لافندرا بالشكل ده
رفيق : انا هدم بلاغ و انا و انت بقي
و تركه و ذهبوا
ماجد بضيق : الله يخربيتك يا زين
و جاء ليتصل به
ماجد بعصبية : انت فين يا زفت
زين : انا مسافر و مش راجع تاني
ماجد بصدمة : انت بتقول ايه
زين : الي بتسمعه ده انا عمري ما هسلم لافندرا لبيجاد الا علي جثتي
ماجد : يا بني رجع البنت لأهلها عمها مش هيسكت و هيقدم بلاغ عنك
زين : يعمل الي يعمله زين اخد مني كتير و انا مش هفرط فيها ابدا صدقني لو هموت سلام يا بابا
و اغلق الهاتف
ماجد بصوت عال و خوف : زين زين هعمل ايه مع الناس دي
.....................
عند زين
كانت لافندرا قد غفلت تماما
نظر لها و قال : انتي بتاعتي بس استني لما نخرج من البلد و انا مش هبعد عنك لحظة يا حب عمري
و طبع قبلة علي جبينها
.............


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات