📁 آخر الروايات

رواية عاد ليعاقبني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم امونة

رواية عاد ليعاقبني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم امونة



الحلقه ٢٣
سيف خرج من الشغل .و روح البيت بتاعه
طلع الشقه ملقاش حد
راح بسرعه ل شقه فاطمه .
سيف بصدمه و قلق :فين جنا و هدي
فاطمه بتلعثم : ف المستشفي
سيف برعب : ايه ؟ ليه ؟ايه اللي حصل؟ ردي عليا ؟
فاطمه بتلعثم : روحت لقيتم بيتخانقوا ف الشقه فجأه جنا وقعت ع الارض و الدم غرقها ف هدي خدتها للمستشفي بسرعه
سيف وقع قلبه خلاص و مبقاش قادر يتحرك
سيف بعنف : المستشفي اسمها ايه
و نزل بسرعه و ركب عربيته و ساق ع اخره لدرجه الجنون
لحد ما وصل للمشفي .....
ف المشفي
لقي هدي قاعده و حاطه ايدها ع وشها
سيف بقلق و رعب : فين جنا
هظي بخوف و قلق : جوا .مع الممرضه
سيف بغضب : ايه اللي حصل؟ عملتي فيها ايه
هدي لسه هتتكلم
فجأه خرجت الممرضه من جوا
سيف بقلق و رعب : هي اخبارها ايه ؟
الممرضه بحزن : الحمل سقط
لم يتحمل سيف ان يقف اكثر من ذلك ف جلس ع الكرسي بصدمه
سيف بصوت مبحوح : ايه
الممرضه استأذنت و مشيت
نظر ل هدي وقال بعنف شديد : انتي عملتي فيها ايه؟
حزنت هدي و تجمعت الدموع ف عينيها بشده ولم تستطع الكلام
جنا بالداخل سمعت صوت سيف ف نادت عليه بلهفه
جنا بصوت متعب : سيف سيف
دخل سيف بسرعه داخل الغرفه
سيف و دموع خفيفه تعزو عيناه قال لها بصوت متعب : انتي كويسه
جنا ببكاء : البيبي نزل يا سيف .نزل
سيف بصوت مبحوح و ضعيف : ايه اللي حصل احكيلي و ظل يمسح ع شعرها بحنان
جنا نظرت ل هدي وقالت بحقد : هي السبب يا سيف .هي اللي زقتني
هدي بدفاع عن نفسها و خفوت : لا والله ابدا
قاطعها سيف بصوت غاضب: انتي تسكتي خالث .انا مكنتش اتوقع منك كل دا
قرب منها وقال بنبره حزينه : ابني يا هدي ؟ ابني ؟ هنت عليكي !!!دا بدل ما تحافظي عليها ف غيابي؟

هدي لسه هتتكلم قاطعها سيف قائلا: ' بس اسكتي انتي طالق طالق طالق .
شهقت هدي بألم ووضعت يدها فمها و الاخري ع قلبها ل تهدأ من ارتجافته
ثم تدريجيا علت شهقاتها و بكاءها
ولكنها خرجت من الغرفه و من المشفي بأكمله

ذهبت لشقتها وهي تبكي بشده
فاطمه : مالك يابنتي حصل ايه
هدي ببكاء شديد : سيف طلقني يا ماما .طلقني بالتلاته
فاطمه بصدمه : انتي بتقولي ايه
هدي بإنهيار : انا عاوزه اعزل من هنا دلوقتي حالا
فاطمه بحزن عميق : تعالي نجيب هدومك و هدوم مريم من شقته و نلم حالنا و نمشي من هنا
هدي بإنهيار و ضعف : يلا يا ماما بسرعه .مش عاوزه اشوف وشه تااااني ثم ظلت تصرخ ببكاء من أثر الصدمه و أثر قسوته .

اما ف المشفي
سيف قاعد وهو يحتضن يد جنا وهي تبكي بقهر ع طفلها .و سيف يجاهد ف منع عيونه .
دخل الدكتور وجد حالتهم يرثي لها
الدكتور : مالكم بس .احمدوا ربنا انها جت ع قد كده
سيف بخفوت و ألم : الحمد لله
الدكتور : متزعلش .انت عارف شغل الستات و الخناقات المفروض تعمل لكل واحده شقه .بس الحمد لله جات ع قد كده و الجنين الحمد لله لسه بخير
إتصعق سيف و جنا بشده وقالوا ف صوت واحد : ايه ؟؟؟؟؟
الدكتور بخضه من صوتهم : ايه يا جماعه .هتتحولوا ولا ايه .بقولكم البيبي بخير
سيف بدهشه : اومال الممرضه ليه قالت انه نزل
الدكتور بغضب : معلش تلاقيها كان فصدها ع حد تاني .الحالات دي بقت تتكرر كتير .متزعلش انا هعاقبها
سيف بغضب : دي تتقتل مش تتعاقب
جنا بصراخ و مرح طفولي : يعني البيبي لسه حي .الله .الحمد لله
سيف راح حضنها بقوه و حماس

ف مكان اخر
كانت هدي و فاطمه و مريم ف إحدي الشقق .
فاطمه بإرتياح : الحمد لله .حظنا حلو اننا لحقنا الشقه دي
هدي دخلت الغرفه تبكي فهي مازالت متأثره بشده من موقفها مع سيف و موضوع طلاقها الثاني و قسوه سيف عليها .
دخلت فاطمه تواسيها
فاطمه بحنان : خلاص يابنتي .هو قدر
هدي ببكاء و صراخ : بس انا يا ماما موقعتهاش .انتي كنتي موجود ه و شاهده .هي اللي ضربت مريم و عيطتها
و كانت هتمد ايدها عليا كمان
هدي بصراخ: ماما هي اللي اتزحلقت لوحدها والله ما قربت منها
فاطمه : عارفه يا هدي .بس حظك كده يابنتي تعمل ايه
ف دفنت هدي راسها ف يدها و بكت بشده.
لعل الدموع تريحها .......

ف مكان اخر
ف عربيه سيف
جنا بصراخ و مرح : هييييييه الحمد لله ابننا لسه عاااايش
سيف بسعاده و مرح : خلااااص يا قلبي .محدش هيقدر يأذيكي تاني
انا مش مصدق ان هدي عملت كده
جنا ببغض: ب تدافع عنها ليه دلوقتي
سيف بألم : هدي كانت حاجه جميله خالص بالنسبه ليا .متوقعتش منها الأذيه دي .
جنا بغضب : طيب روح ارجعلها
سيف مسك ايد جنا وقال : لا .انا بقيت اخاف عليكي منها .مفيش رجوع انا كده عملت الصح .

وصل سيف و جنا الشقه
لقوها فاضيه
سيف كانت عيونه بتدور بسرعه ع هدي
عاوز يشوفها .حاسي انها وحشاه اوي .بغض النظر عن اللي عملته .بس ف شعور جواه موحش .
كأنه حس بكل خطواتها وهي بتبعد عنه و تهاجر ل مكان تاني
ولكنه لم يجدها ف الشقه
ف انتفض قلبه ألما .فلقد كانت هي داءه و علاجه و خلصته من سوء نفسه و الان تجرأت و حاولت ان تأذي إبنه!

تنهد سيف بحزن و ألم وقال بصوت خافت مسموع : هتوحشيني اوي يا مريم انتي و هدي
فجأه أتاه صوت جنا وهي تقول : الحق يا سيف .هدومها مش هنا و صاحب العماره قال انها هاجرت
من هنا
سيف بصدمه : ايه ؟ اومال راحوا فين؟
جنا : ملناش دعوه بس دا يثبت انها كانت عاوزه تأذيني و متعمده
سيف بألم : ربنا يسهلها
جنا راحت قفلت الباب بتاع الشقه بسرعه و تنهدت بإرتياح : الحمد لله دلوقتي هبقي انا وانت و ابننا وبس
ابتسم سيف بألم .أقبلت عليه جنا و احتضنته برفق ف استسلم ل حضنها . لعله يتخلث من اوجاعه ..
فهو بات يشعر بالذنب ....

اما ف مكان اخر .توجد فيه هدي
ف الصباح .دخلت فاطمه ع هدي قائله : قومي يا حبيبتي يلا .علشان تفطري .
هدي بألم وتكاسل : مش جعانه يا ماما. .أكلي مريم
فاطمه بحزن : حاضر يابنتي

اما ف شقه سيف
إستيقظ سيف بنشاط و عندما نظر ل بطن جنا زادت فرحته .ف ابنه ما زال حيا .ولكن عندما تذكر عندما طلق هدي .حزن .و زاد حزنه انها اختفت و تبخرت
لم يستطع حتي ان يصالحها او يستفسر منها .
استيقظت جنا بتكاسل
جنا برقه : صباح الخير يا سيف
سيف بإبتسامه خفيقه : صباح النور
جنا بحنان : اقوم اجبلك تفطر
سيف بهدوء : اه ياريت
باسته من خدوده وقالت بنعومه : حاضر
و ذهبت تجهز الفطار .و ترك سيف ف شعوره بالذنب و الألم


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات



close