اخر الروايات

رواية احببتها متنمرة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم وعد يحيي

رواية احببتها متنمرة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم وعد يحيي


لولولولولولولولولولولولوي
انطلقت الصورايخ في السماء الزرقاء الصافيه لتعطي منظر مبهج في الفرح كانت الثانيه عشره بعد من منتصف الليل عندما عقدت علياء ذراعها في ذراع اسلام
و هما يخرجان خلفهم الجميع قبل ان يقتربوا من السياره حملها اسلام فصفق الجميع
علياء:-هههههههههه مجنون
اخذ يدور بها بقوه و قد افسح لهم الجميع
علياء:-كفااااايه هندوخ
اختل توازن اسلام فجأه فوجد نفسه يقع و فوقه علياء و الجميع يضحك
علياء:-يخربيتك ههههههه
و بعما اخيرا انطلقت السيارات اكتشف حسام شيئا مهم للغايه..
حسام:-يا جماعه انا هتصل بصحبي يجي يوصلكو
ثم توقف بالسياره
علياء:-ايه في ايه خير؟
اسلام:-اكيد عشان سبت بتول وحدها
فاطمه بغضب:-اه و هي عيله يعني مش هتعرف تروح لوحدها
حسام بعصبيه:-نكون عندنا دم يعني يا فاطمه الساعه 12
فاطمه:-يعني هيه محترمه دي شكلها مسهوكه كانت شغاله رقص
حسام بغضب اكبر:-اه محترمه غصب عني و عنك و متقليش كده ع اساس انك يعني كنتي بتقرأي قرأن؟ما انتي كنتي بترقصي
فاطمه بطريقه اشبه بالصريخ:-ده فرح اخويا
حسام بنفس الطريقه:-و هي كانت فرحانه عشان انا فرحان
اغتاظت كقيرا و اندفعت تقول...
اسلام:-اييييييييييييييه؟صلو ع النبي
فجأهما احدهم من الشباك
-انا جيت يا حسام
نزل حسام من السياره:-سوق بيهم بقه انت
و اعطاه المفاتيح و هوي يغادر سريعا
ركب صديق السياره و نظر الي فاطمه بعين متفحصه ثم ابتسم
-مساء الجمال
قالت بخجل:-مساء النور
-يا احلي مسا!
ربت اسلام ع كتفه بعنف:-اعرفك...أختي
-ااه اهلا اهلا
ثم قاد السياره بصمت
اسلام فيما داخله:-مبقاش في ناس امينه ع بنات الناس...فعلا يا فاطمه نفسي تكوني لحسام...يارب!
________________________________
بتول:-حساااااام فكرتك روحت
حسام:-هههههه كنت هعمل كده...تعالي اوصلكو
بتول:-نورا روحت من ساعتين اصلا 😑
حسام:-احسن بردو 🙂
بتول:-نعم؟ 😕
حسام:-اسف و الله مش قصدي حاجه
نظرت بتول ع حديقه ملاهي صغيره بالنادي
بتول:-حسام....انا عوزه اجرب الزحقليه
حسام:-نعم يختي؟o.O
بتول:-تعالي بس
ثم جذبته باتجاه الحديقه الصغيره الساكنه
بتول:-انا طالعه هتطلع؟ 😛
حسام:-لا طبعا
صعدت بتول حقا و بعدما نتهت من جنونها اصابت حسام نوبه من الضحك
حسام:-شكلك و انتي بتتزحلقي فظيع
بتول:-شكلي مش هروح و هلعب
حسام:-انتي محرومه من طفولتك هههههه 😊
فجأه ان قالت بمنتهي الحزن:-تقريبا... 🙁
حسام:-هوااااااا...ممكن اعرف ايه الحكايه بتاعت اهلك و كده
بتول تتنهد:-بص...انا مش حكيه الي لنورا...حتي عمر محكتلهوش ..
حسام:-خلاص مفيش...
بتول:-بس هحكيلك
حسام:-ههه اتفضلي
بتول:-انا و ماما و بابا كنا اجمل عائله سعيده و كنا اغني من الغني شخصيا ماما كانت حساسه اوي و عندها القلب...عرفت ان بابا متجوز عليها و عايز يجيب مراته و ابنه الي اصغر مني بخمس سنين باين يعيش معانا سعتها انا كنت 13 سنه ماما وقعت و جلها النوبه و نجيت بالعافيه و هو محسش و بردو جاب الست دي و ابنها ماما خدتني و راحت لتيته اعدت تتعب و تدبل و انا اروح لبابا يبعدني و مش عاوز يرسل فلوس لعلاجها لغايه....
اغمضت عيناها بقوه لتخفي دموعها
حسام بتأثر:-ماتت؟
اومأت برأسها موافقه و هي تبكي:-و فضل راميني طوووول السنين دي....مش بيسأل مليش غير تيته في الحياه و اديك شوفت افتكرني دلوقتي...و جبني بالعافيه زي ما انت شفت
حسام:-اكيد قلبه وجعها و...
اوقفه ضحكتها الساخره المرتفعه:-هههههههههه قلبه وجعه؟هو عنده قلب....لا لا مش كده ده عايزني عشان صفقه هتم بجوازي و خطبني لواحد بس تقريبا طفشته هههههه 😊
حسام:-هتقوليلي ده انتي تطفشي اجدعها راااااااااااجل!
بتول:-هههههه طب اجري بقه لحسن اعورك 😳
حسام:-هههههههههههه خلاص خلاص
و بعد خروجهما من النادي و هم يمزحان كاد حسام ان يوقف سياره اجري عندما توقفت امامه سياره سوداء و نزل منها شاب يبدو عصبيا
....:-بتول عيزك
نظرت له بتول بتعجب كيف عرف مكانها و لما اتي؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close