اخر الروايات

رواية الاسمر الفصل العشرين 20 والاخير بقلم سيلا

رواية الاسمر الفصل العشرين 20 والاخير بقلم سيلا 


الحلقة العشروون والاخيررررة
*************
اسمر بحزن : بس دا الي حصل
الحزن يخيم علي المكان لتلك الذكري الحزينة
محمد بحزن مماثل : ربنا يرحمه ويجعل كل الي عمله معاك في ميزان حسناته
اسمر بتنهيدة : يااااااااااااارب
ايما :ربنا يرحمه ،، « قامت بتغير الموضوع لتخفف من حدة الموقف » بس ازاي بقيت غني اووي كداا عشان تنتقم وكمان تنتقم مني ! انت بتقول كنت متعلق بيا جداا
اسمر : بصي يا ستي دا بسبب اني بشتغل من وانا عندي 10 سنين وكنت بحرم نفسي من اي حاجة عشان اجمع فلوس الجامعة تاني سنة في الجامعة جت ليا بعثة لامريكا لاني كنت متفوق جداا روحت وكنت بذاكر وبشتغل لحد ماخلصت وكملت شغل هناك لحد ما بنيت نفسي بنفسي ورجعت مصر بعد ما بقيت من اكبر رجال الاعمال رجعت عشان انتقم من رانيا وعشان الاقي تيلا ،، روحت قصر رانيا القديم لقيته فاضي مفيش غير خدم في واحدة قابلتني وقالتلي علي حادثة حمام السباحة وانها رمت بنتها فيه ومن بعدها مرجعتش. بتبعت ليهم مرتباتهم ومش يعرفوا عنها حاجة ،، وقتها اسودت الدنيا في عنيا عرفت انها قتلتها زادت النار جوايا ،، قعدت ادور لحد ما عرفت ان ليها بنت اسمها ايما فقررت اني اوصل للعاوزه عن طريق ايما الي في الاخر عرفت انها تيلا
محمد : يااااه يا جاسر انت وايما شوفتوا كتير اوووي في حياتكوا
اسمر بابتسامة : فعلا ،، بس ان شاء الله الجاي احسن
محمد : ماشي ياابن عمي هروح اشوف وصلوا لايه في التحقيقات
اسمر : وهو كذلك
غادر محمد لينتبه اسمر لايما الشاردة
اسمر : مالك يا حبيبتي !!
ايما : معقولة يااسمر كل داا (ثم وضعت رأسها بين يداها ) انا مش مصدقة كل الي احنا مرينا بيه دماغي هتنفجر ليه الناس بقت قاسية كداا ليه الطمع ملا قلبهم ليييه ليه امي تطلع كدااا
اقترب منها اسمر وامسك بيداها الاثنتان ولثمهما بقبلة حانية
اسمر : ايما يا حبيبتي مفيش حد مرتاح وفي زمانا دا ياما بنسمع عن قصص كتير اوووي ميصدقهاش عقل واحنا احسن من غيرنا كتير
ايما ببكاء : امي كانت عاوزة تقتلني يااسمر
اسمر : مش قولنا هننسي وبعدين انا ومحمد ومصطفي وبقلظ معاكي
ايما : بقلظ مين !!!
اسمر ببرائة : ابننا يا حبيبتي
ايما : نعمم ابني اناا اسميه بقلظ
ابتسم اسمر لانه استطاع ان يخرجها من حزنها ولو قليلا
اسمر بمزاح : اه تصوري وتبقي ام بقلظ
ايما : بس يااسمر وبعدين لسه بدرري اووي
اسمر : بدري ليه يااختي انا عاوز عيال كتييير اووي دستة اتنين تلاتة كدا يعني
ايما بصدمة : ليه متجوز ارنبة
اسمر : بقيتي بيئة اووي يا حبيبتي
ايما : انا بيئة يااسمر ماااشي
نهضت لتتركه اما هو فانفجر ضاحكا فهو الآن امام طفلة في العاشرة يجب ان يرضيها قبل ان تبكي ،، جذبها اليه وعانقها بشدة
اسمر بخبث : خدي هنا بس متزعليش
وقام بحملها واتجه الي غرفتهم ليغرقا بعالمهم الخاص بسعادة دون قلق او خوف ولكن هل ستدوم ام .....
في مكان اخر بعيد كل البعد عن ابطالنا في ولاية كاليفورنيا بامريكا وفي احد القصور الفخمة تقف روان امام شخص ما وعي متوترة للغاية
الرجل بغضب : you failed Rowan (لقد فشلتِ يا روان)
روان بتوتر :sir, I have done all my best but Gasser isn't a (سيدي لقد بذلت قصاري جهدي ولكن جاسر ليس ..)
قاطع كلامها بحدة بالغه
الرجل بحدة : you become someone useless so you should die (اصبحتِ عديمة النفع لذا يجب ان تموتِ)
انهي حديثة باخراج مسدسه وبدون ان ترنش عيناه اطلق علي روان رصاصة في منتصف صدرها ولكن وهي تحتضر ابتسمت بانتصار
روان : I know that ..you get rid of me "صمتت قليلا لتلتقط انفاسها "so there us a message will arrive today to Gasser tells him of every thing
"ضحكت بارهاق " hhhhhhhhhh your Disciple boss " صمتت لتلفظ انفاسهاا الاخيرة (لقد علمت انك ستفعل ذلك لذا هناك رساله ستصل اليوم الي جاسر هههههههه تلميذتك يا بوص)
الرجل بغضب :Michael ...Michael (ماايكل ..مايكل)
مايكل ببرود : yes,sir (نعم ..سيدي )
الرجل بصرامة : I want the body of Gasser elminiawy ..do you understand ..I don't want any mistakes(اريد جثة جاسر المنياوي اليوم هل تفهم لا اريد اي اخطاء )
مايكل ببرود : yes,sir (نعم ..سيدي )
مايكل من امهر القتلة لدي ذلك الرجل لم بفشل بمهمة قط رحل ليقوم بتنفيذ ماامر به
الرجل : "it's the end "asme
لنعود الي موطننا في قصر الاسمر كان اسمر يرتدي ملابسة وايما علي السرير
ايما بعبوس : انت مستعجل ليه يااسمر وكمان مش عاوزني اجي معاك
اتجه اسمر الي ايما وقبل رأسها
اسمر : يا حبيبتي انا مش مستعجل ولا حاجة بس معتز قالي ان مصطفي بيعيط كتير ولازم اروح
ايما بغير اقتناع : يوووه بقاا
ضحك اسمر علي عبوسها وقبل شفاهها قبلة سريعة وغادر لتبتسم هي وتضحك بسعادة بالغة
في بيت معتز
معتز بجدية : الرساله دي وصلت النهاردة الشركة
اسمر بتعجب : وريني
«اسمر انا روان الي عاوزاك تفهمه اني مرجعتش عشان اخدك من مراتك زي مانت فاهم انا مارتن سميث الي بعتني عشان انهي امبراطوريتك انت بتهدده يااسمر انا راحة ليه الوقتي واكيد هيقتلني احذر يااسمر »
معتز : مش مارتن سميث دا الي حكيتلي عنه
اسمر بشرود : اه رئيس اقوي عصابة مافيا في العالم بيتاجر في السلاح ،، الاثار ،،الدعارة ،، مخدرات، ،اعضاء بشرية كل الي انت تتوقعه
معتز : طيب انت بتهدده بايه !
اسمر : من فترة عرض عليا يبقا شريكي هنا في مصر وانا رفضت وكنت بقف قدامه لما اعرف انه هيشارك حد تاني بس هو اختفي من فترة كبيرة
معتز : واظاهر رجع وبقوة يااسمر انت دلوقتي مش لوحدك خلي باالك
اسمر : اكيد يلاا يا مصطفي
خرج كلا من مصطفي واسمر الشارد قلق من القادم يخاف علي ايما ومصطفي لا يتوقع ان يحيا بدونهما وصلا الي القصر حمل مصطفي النائم بين ذراعيه وضعه في سريره وقبله لن ادع مكروه يصيبك صغيري
اتجه لغرفته وجد ايما نائمة علي السرير وتلهو بهاتفها انتبهت علي وجود اسمر فابتسمت ثم نهضت واتجهت اليه استقبلها بين ذراعيه بشوق عانقها بشده ثم دفن راسه في عنقها شعرت ايما ان هناك خطبا ما به
ايما : اسمر مالك !
ابتعد اسمر عنها قليلا : مفيش يا حبيبتي هاا اكلتي !
ايما : لا طبعا مستنياك
اسمر بابتسامة : طب يلا نعمل اكل مع بعض
ايما : يلا
هبطا الاثنان الي المطبخ بدأ يعدا الطعام واسمر يحاول قدر الامكان ان يبدو طبيعيا ولكن ايما تشعر ان به شئ ما انتهيا من الطعام
اسمر : اطلعي انتي نامي انا ورايا شغل كداا هخلصه
ايما زمت شفاهها بتذمر : طيب
صعدت ايما الي غرفتها وهي تفكر بسبب تغير اسمر الي ان غلبها النوم اما عن اسمر كان يجري العديد من الاتصالات لتوفير حماية كاملة لايما ومصطفي هو لا يأبه بنفسه لكنه يرتعد من فكرة ان يصيبهما اي مكروه انتهي اسمر من اتصالاته وصعد ليجد ايما غارقة في النوم ابدل ملابسه وذهب بجوارها يضمها اليه حبيبتي وان كلفني الامر حياتي لن ابخل بها في نظير ان اجد ابتسامة رقيقة تزين وجهك الجميل غرق اسمر وهو الاخر في النوم من كثرة التفكير ... في ذلك الوقت وصل مايكل الي مصر وهو الآن بمطار برج العرب بالاسكندرية عازم علي انهاء الاسمر مهما كلفه الامر
في الصباح
اسمر بتملل : ممممم ايما
لم يجد ايما بجواره فتح عيناه بخوف انتفض من علي السرير
اسمر بصراخ : ايماااا ايمااااا
خرجت ايما من الحمام وهي تجفف شعرها بمنشفة صغيرة
ايما بتعجب : ايوة يا ااسمر ماالك
عانقها اسمر بقووة كان خائف للغاية اما ايما تأكدت ان هناك خطب ما حدث
ايما : لا دا انت مش طبيعي في ايه يا اسمررر لازم اعرف
استعاد اسمر رابطة جأشه : ابداا حلمت بكابوس «ازدرد اسمر لعابة واغمض عيناه بقوة» ايماا حبيبتي انا لازم انزل الشغل ارجوووكي متخرجيش خاالص
ايما : لا بجد انت غريب اووي من وقت ما رجعت من عند معتز فييي ايييه
اسمر : بعدين بعدين يا ايما
تركها وذهب لتبديل ملابسه ويغادر لعمله اما ايما كانت سيقتلها الفضول لمعرفة سبب تبدل احوال اسمر هكذاا
انا اسمر كان عصبي الي اقصي حد بالطبع قلق متوتر خائف فهو لاول مرة منذ زمن يمتلك عائلة لن يخسرها بالتاكيد
في مكتب اسمر
معتز : ايييه يااسمر انا اول مرة اشوفك كدااا
اسمر : لاني لاول مرة اخاف علي حد خااايف عليهم جداا يا معتز
معتز : طب اهدي بس وروح الوقتي وان شاء الله مش هيحصل حاجة
اسمر : فعلا انا لازم ابقا جنبهم
امسك اسمر بمفاتيح سيارته وغادر الشركة ليستقل سيارته
في سيارة الاسمر
اسمر : ايوة ياايما انتي كويسة
ايما : للمرة الالف يااسمر ايوة انت الي كويس ماالك
اسمر : لا ابدا يا حبيبتي شويه توتر بسبب الشغل
ايما بعدم تصديق : مممممم طيب انت فين
اسمر : انا راجـ.... ايه دا
ايما : في ايه !!
اسمر : الفرامل سايبة !! «ثم انقطع الخط »
ايما بفزع : ايبييه الووو الووو اسمرر
نهضت ايما بسرعة قصوي لتتجه لباب القصر كانت كالمجنونة خائفة حد الموت ان يصيب اسمر مكروه ما وصلت الي البوابة ليمنعها الحارس من الخروج
الحارس : ممنوع يا هانم
ايما بحدة : هو ايه الي ممنوع عديني كدااا
الحارس بحزم : معنديش اوامر انك تخرجي يااهاانم
الخادمة: ست ايما تعالي بس جاسر باشا منبه علينا ان حضرتك تفضلي في البيت
ايما بوهن : يانااس سيبوني عاوزة اطمن عليه اكملت جملتها لتقع فاقدة للوعي قامت الخادمة بمناداة خادمة اخري لحملها معها اوصلاها لغرفتها وقاما بمحادثة الطبيب فإن اصابها شئ لن يتركهما وشأنهما فيعلمان كيف يكون حين يغضب
في وقت لاحق في المساء
تبدا ايما بفتح عيناها ببطئ الصورة ضبابية امامها بدأت بتذكر ما حد لتصرخ بقوة
ايماا : اسسسمر
: هششش انا كوويس
التفتت ايما لمصدر الصوت وجدت اسمر يجلس بجوارها ارتمت في حضنه باكية
اسمر : اهدي يا حبيبتي انا كوويس
ايما ببكاء : كنت هموت يااسمر حسيت اني...
اسمر : بسسس كل حاجة اتحلت وانا قدامك اهو وكويس
ايما ببكاء : طب ايه الي حصل
لنترك اسمر يخبر ايما بالتفاصيل ولنعلم ماذا حدث لاسمر
فلاش بااك
اسمر : الفرامل سايبة !!
ثم اغلق الهاتف ليفكر بحل لهذا المأزق نظر امامه ليجد سيارة كبيرة قادمة نحوه وبسرعة فائقة فتح باب سيارته وقفز منها لتصطدم سيارته بتلك السيارة الكبيرة وقف يشاهد ما يحدث في سيارة سوداء تقف بالقرب من المكان وتشاهد ما يحدث
بداخل السيارة
مايكل : yes , sir every things ok
ليحد طرق ما علي زجاج سيارته اغلق الهاتف
مايكل : what!
الشرطي : لا what دي نشوفها في القسم
قبل ان يخرج مسدسه كانت سيارته محاصرة من قبل رجال وسيارات الشرطة الآن لا مفر له تم القبض عليه واخذه وسط حراسة مشدده اتجه معتز لاسمر
معتز : حصلك حاجة
اسمر : لا انا بخير بس لولاك كنت في خبر كان
معتز : عيب يا صاحبي انا شوفت العربية دي واقفة من الصبح قدام الشركة واول ما مشيت مشت وراك قولت اكيد من عند الناس الي حذرتنا منهم روان
اسمر : ربنا يستر ثم جحظت عيناه وكأنه تذكر شئ ما يانهاااار ابيض ايماا
معتز : طب الحق بسرعة
اند فلاش باك
اسمر : بس يا ستي جيت لقيتك كداا والدكتور هنا كنت هتجنن قالولي انك تعبتي وكنتي عاوزة تخرجي
ايما ببكاء : كل داا يااسمر يحصلك وانا معرفش
اسمر : بطلي عييط طيب
ايما : حااضر
اسمر : خلاص كداا يا حبيبتي اوعدك ان كل حاجة هتبقا تمام بس اي دا بتحبيني اووي كداا
ايما بحب : لسه بتسال يااسمر انا قلبي ميعرفش حد غيرك حتي وانت بتقسي عليا مكنتش بقدر اكرهك انا عديت معاك مراحل الحب والعشق والجنون
انهت حديثها بعناق حار كأنها تثبت به كلماتها اما اسمر كان سعيد للغاية فصغيرته بين يداه
ربما آن الاوان ليعيشا بسعاده فالايام قست عليهمت بما يكفي
تمر ايااام وشهوور لتكمل عاام كاامل لنري ماحدث لابطالنا
تم الحكم علي شادي بالاعدام فجرائمه كثيرة فقد قتل وسرق واتضح انه هارب من قضية قتل زوجة ابيه (لكل ظالم نهاية)
اما رانيا فقد اصيبت بالجنون فقد فقدت كل ما تملك وها هي تقضي ايامها الاخيرة في مستشفي للاامراض العقلية والعصبية
(القناعه كنز لا يفني ،، لا تطمع لكي تعش بسلام )
اما ابطالنا فلقد انعم الله عليهما بطفلين تبارك الله في جمالهما
اسمر : يا مصطفي سيب تيلاا بقاا لازم ايما تأكلها
مصطفي بعبوس : طيب بس بسرعه
محمد : شايف ان الزمن بيعيد نفسه
ايما ضاحكة : اهاا حتي انت اهوو شوف «كانت تشير الي صغيرها الموجود علي يد اسمر »
محمد : ياخلاثي علي حبيب خالوو هاته يااسمر بقاا متبقاش رخم
اسمر بعند : لاا
محمد : طب قولي يا مصطفي مش بتلعب مه فارس ليه
مصطفي : اصله رخم
محمد : شبه ناس اعرفهم
اسمر : نعم !!
محمد :مش بقولك شبه ناس اعرفهم
ضحك الجميع بسعادة كانت عائلة حقاا ولكن هل انتهت مغامرات اسمر وايمااا
في ظهر يوما ما في شركة اسمر
ايما تسير بسرعه ناحية المصعد وجميع علامات الغضب علي وجهها فتحت المصعد وهم ان يغلق ولكن فتحه اسمر مرة اخري
ايما بغضب : نعمم
ادخل اسمر الي المصعد واغلق خلفه
اقترب منها الي ان حاصرها في زاوية المصعد
اسمر : حبيبي زعلان!
ايما : معررفش
اسمر : انتي فهمتي غلط
ايما : لا والله !!! دي كانت شوية وهتقعد علي رجلك
اسمر : طب بحبك «اقترب لها اكثر » وبعشقك
ايما بطبيعتها تضعف امام اسمر اقترب لها الي ان قبل شفاهها بحب غامر
:هااااا
فتح اسمر عيناه ليجد ان المصعد توقف والباب انفتح وهناك من يقف من الموظفين
خجلت ايما كثيرا لهذا الموقف المحرج وغضبت من اسمر اكثر وتركته ورحلت ليتبعها اسمر
هكذا كانت حياتهم مليئة بالسعادة والمواقف المحرجة بسبب تهور الاسمر قصة حبهما قاسية وغريبة ولكنهما الآن يعيشان بسعادة فـ «رب ضارة نافعة » ولكن لنعلم ان الله لن يديم الظلم فالحق سينتصر ولو بعد حين ،،، والله يمهل ولا يهمل فاحسن الظن بالله
تمت بحمد الله
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close