📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل العشرين 20 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل العشرين 20 بقلم ملك ابراهيم


كانت رباب قاعده تعيط بصوت عالي وكل الخدم والمنظمين للحفله بيبصوا عليها باستغراب.

واحدة من البنات اللي تبع منظمين الحفله.. كانت بتبص حواليها بتوتر وطلعت من المطبخ للباب الخلفي للقصر.

الكل كانوا مشغولين وهي بتتحرك بخوف لحد ما خرجت برا البوابه..
قرب منها واحد لابس نظارة سوداء بتخفي وشه.. كان في ايديه علبة نقط صغيره جدا وقالها: دا السم اللي اتفقنا عليه.

البنت خدت علبة النقط وخبتها في لبسها ودخلت القصر بسرعة.
............
جوه القصر.. في غرفة مكتب الجد مرسي الجبالي..
كان قاعد قدام مكتبه وهو بيبص قدامه بتفكير..
دخلت واحدة من الخدم ومعاها الشاي اللي طلبه.

سأله بنبرة صوت صارمة: رباب فين مش باينه؟

ردت الخادمة: الست رباب قاعده تعيط في المطبخ.

زفر بضيق وقالها: روحي ابعتيهالي حالا.. قوليلها كلمي جدك بسرعه.

الخادمة خافت واتحركت بسرعه.
همس مرسي الجبالي بضيق: بت غبيه.. هتبوظ كل اللي برتب له بغبائها.

بعد دقيقتين دخلت رباب مكتب جدها وهي بتمسح دموعها في كم الفستان بتاعها وقالت بصوت باكي: عايز ايه يا جدي؟

مرسي الجبالي بص لها وهو بيهمس لنفسه: رحيم عنده حق.. اعمل ايه بس في المصيبه دي!

واتكلم بصوت مسموع: تعالي يا رباب اقعدي.. مش انا كنت مفهمك هتعملي ايه ليلة فرح رحيم ابن عمك؟

رباب بصت لـ جدها وهي بتبكي وقالت: رحيم اشترى لها فستان فرح يا جدي.. مشتراش فستان ليا زيها.

جدها بص لها بصدمة وقال: هو اشترالها فستان العيد عشان يشتري لك زيها ؟؟! وبعدين كل عياطك ده عشان رحيم اشترى لمراته فستان وانتي لا؟

ردت رباب وهي بتبكي: آيوه يا جدي.. يعني لما نبوظ الجوازة دلوقتي.. انا هلبس ايه ؟

جدها حط أيديه علي دماغه بتعب وقالها: خلاص قومي كملي عياطك في المطبخ .. رحيم عنده حق.. انتي متنفعهوش.

اتكلمت رباب بلهفه: لا يا جدي خلاص انا هسمع الكلام وهعمل كل اللي قولتلي عليه.. بس انا عايزه فستان أحلى من بتاعها.. ويكون فيه لميع كتير عشان أبقى عروسة ملعلعه.

جدها كان بيبص لها بصدمة وهي بتتكلم وعقله بيقوله ان رحيم معاه حق في كل كلمة ومستحيل رباب تنفع تكون زوجته!
لكن لازم يجوزه رباب عشان عبد الرازق يبقى في صف رحيم.

اتكلم بضيق ونفاذ صبر: طب قومي يلا عشان ضغطي بقى عالي مش قادر استحمل غبائك اكتر من كده.. روحي اعملي اللي قولتلك عليه.. تقوليلها الكلام اللي انا حفظتهولك.

هزت راسها بحماس وقامت تجري من اوضة مكتبه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
حبيبة جهزت ووقفت قدام المرايا تبص لـ انعكاس صورتها وهي فرحانه.. كانت متوتره وحاسه ان جسمها كله بيرتعش.

ميادة ابتسمت وقالت لها: زي القمر يا حبيبة ماشاء الله.. الفستان تحفه عليكي.

حبيبة ردت بتوتر: فستان الفرح له رهبه وخوف غريب يا ميادة.. لما كنت بشوف فستان فرح من بعيد.. احساس مختلف عن الاحساس اللي جوايا دلوقتي وانا لبساه.. حاسه اني خايفه وفرحانه ومش مصدقه ان انا عروسة بجد.

ميادة ابتسمت وقالت: المهم ان انتي فرحانه.

سمعوا صوت دقات خفيفه على الباب.

حبيبة ابتسمت بخجل وقالت: دا رحيم.

ميادة ضحكت وقالت لها: وكمان بقيتي حافظه دقت أيديه علي الباب؟

وراحت ميادة تفتح ولقته رحيم فعلا..
كان لابس بادلة شيك جدا وبيبتسم بلطف لـ ميادة.

اتكلمت ميادة بهدوء: مبروك يا عريس.

رحيم سألها وهو قلبه ملهوف يشوف حبيبته بالفستان الأبيض: الله يبارك فيكي.. حبيبة جهزت؟

ردت ميادة وهي بتبص علي حبيبة اللي كانت هتموت من الخجل جوه: اه جاهزة..

رحيم دخل وفي نفس اللحظة ميادة خرجت من الاوضه وقالت: انا هنزل اشوف ماما.

وقفلت الباب عليهم.

حبيبة كانت لسه واقفه قدام المرايا لكنها بتخفض وشها في الارض بخجل.

رحيم قرب منها بخطوات هاديه وعيونه عليها..
وقف قدامها وهي كانت بترتعش ووشها في الأرض..
رفع وشها وبص في عيونها وهو مش قادر يصدق جمالها اللي خطف عقله بعد قلبه ومبقاش قادر يفكر في اي حاجة قدامها..

همس بصوته اللي بيخطف قلبها: حبيبة.. انتي اجمل بنت شافتها عيني.

حبيبة بصت في عيونه بخجل..
كان نفسها تقوله ان هو كمان شكله خطف قلبها بالبدلة.

مسك ايديها وهو بيبص في عيونها ومسك خاتم الزواج في الايد التانيه وسألها بلهفة: تقبلي تتجوزني ؟ وتكوني مراتي وحبيبتي لأخر العمر؟

حبيبة بصت له وهو بينطق الكلمات بحب وصدق وعيونها دمعت.. هزت راسها بالموافقه ودموعها بتنزل وقالت: موافقه.

رحيم لبسها خاتم الزواج وقبّـل ايديها بحب وقالها: بحبك.

حبيبة ابتسمت بسعادة وهي بتبص في عيونه..
رحيم ضمها لحضنه بحب.
بادلته الحضن بسعادة وهي بتبص علي خاتم الزواج في ايديها وحاسه ان قلبها هيخرج من مكانه من الفرحة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند ميادة..
كانت نازله تحت عشان تشوف والدتها.
فجأة سمعت صوت همس من وراها بينادي عليها: زفته..

وقفت مكانها واتعصبت لأنها عرفت مين صاحب الصوت.. لفت تبص له.. لقت أنس واقف بيبص لها وكان لابس بادلة شيك ولايقه عليه..
مش هتنكر ان شكله كان حلو في البادلة بس مش هينفع تظهر له انها مهتمة بيه.. ردت عليه بغضب: عايز إيه ؟؟

قرب منها كام خطوة وهو بيبص لها بأعجاب وقال: الفستان دا حلو عليكي اوي...

ميادة اتكسفت وبصت في الأرض وهي بتبتسم بخجل..
أنس كمل كلامه وقال: بس اللون دا مش لايق خالص..

رفعت وشها فجأة وبصت له بغيظ وقالت بعصبيه: ملكش دعوة.

لفت بوشها عشان تنزل تحت لكن صوت أنس وقفها تاني وقال: قصدي مش لايق مع البادلة بتاعي.

بصت له بغضب وقالت: وانت عايزه يليق مع البادلة بتاعك ليه ان شاء الله ؟

هز راسه ببساطة وقال: عشان نكون لايقين على بعض!

ميادة بصت له بدهشة.. لقته بيعدل چاكيت البادلة وبيقولها: بس ايه رأيك في البادلة.. جامدة صح؟

ردت بعصبية: زفت.

أنس ضحك وقال: يعني عجبتك؟

بصت له بغيظ ونزلت.. نزل وراها بسرعة وهو بينادي عليها: إستني يا زفته هقولك حاجة.

ردت عليه بغضب: انا مش اسمي زفته! اسمي ميادة.

اتكلم بدهشة مصطنعه: ايه الاسم الغريب ده؟ في حد إسمه ميادة! زفته أحلى بكتير.

نزلت وهي بتهمس بعصبيه: يارب صبرني..

ووقفت فجأة وشاورت بصابعها قدامه بتحذير وقالتله: لو فضلت تضايقني بالاسم دا هقول لـ حبيبة تقول لـ رحيم انك بتضايقني.

أنس رد بدهشة: وليه اللفه دي؟ ما تقوليلي انا اقول لـ رحيم! هو ابن عمي برضه!

صرخت بصوت منخفض في وشه: انت بارد جدا على فكرة.

ضحك وغمز لها وقال: وانتي بتبقي حلوة جدا وانتي متعصبه على فكرة.

قالها الجملة دي ونزل على تحت.
وقفت ميادة متجمدة في مكانها وهي حاسه بالخجل بعد كلامه.

من خلف باب غرفتها كانت واقفه رباب تراقب أنس وهو بيتكلم مع بنت خالة حبيبة وحست ان أنس معجب بالبنت دي وهمست بغيظ: بتعاكس ومبسوط اوي يا أنس!.. والله هقول لـ ابوك وشوف هيعمل فيك ايه.

وبصت ناحية غرفة رحيم وهمست بضيق: هو رحيم أتأخر عندها كده ليه؟ شكلي مش هعرف ادخلها وهي لوحدها زي ما جدي قالي!.. احسن حاجة انزل اقول لـ جدي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في حفل الزفاف.
عبد الرازق كان واقف يستقبل الناس وهو مضايق..
دخل والد حبيبة ومعاه مراته وابنها عاطف.
كانوا مبهورين من تجهيزات القصر.

بعد كام دقيقه نزل رحيم ومعاه حبيبة.
شكلهم كان زي القمر والكل مبهورين بجمالهم وقد ايه لايقين على بعض.

ايد حبيبة كانت بترتجف جوه ايد رحيم.
كل المعازيم كانوا بيباركوا لهم وفرحانين بيهم.

أنس قرب من ميادة ووقف جنبها وهو بيهمس لها وبيبص قدامه عشان محدش ياخد باله: عقبالك يا زفته.

ميادة بصت له بغيظ وقالت بعصبيه: على فكرة هقول لـ رحيم انك بتضايقني بجد.

رد أنس وهو بيبص قدامه: رحيم مش فاضي لـ حد دلوقتي.. مش هيسمعك اصلا.

بصت له بغيظ وقالت: مااااشي.. هتشوف.

واتحركت بعصبيه اتجاه رحيم وحبيبة.

أنس اتحرك وراها بسرعه وهو بيهمس: يا مجنونه هتعملي ايه!

عند رحيم وحبيبة وهما واقفين يستقبلوا التهاني.
قربت منهم بنت بملابس الخدم المنظمين للحفلة.
كانت شايله صنيه عليها كوبايتين عصير.

قدمت كوباية لـ حبيبة.. وكوباية لـ رحيم.
عيونها كانت على كوباية رحيم بتوتر وهو بياخدها منها.

رحيم كان لسه هيشرب لكن صوت ميادة وهي بتقرب منهم وقفه.
ميادة بعصبيه: حبيبة.. رحيم...

أنس قرب منهم بسرعه وهو بيجري وقاطع كلامها وقال: زفته انا كنت بهزر معاكي.

رحيم سألهم بدهشة: في ايه؟

أنس بص لـ رحيم بتوتر وفجأة شاف كوباية العصير في ايد رحيم وقاله: أصلها سمعتني وانا بقول اني نفسي اشرب العصير اللي في ايدك دا.. وبقولها اني كنت بهزر.

رحيم بص له بغموض وقال: العصير برضه ؟؟

أتكلم أنس وهو بياخد كوباية العصير من ايد رحيم: شكلك مش مصدقني يا ابن عمي.. هات كدا.

وخد كوباية العصير وشربها مرة واحدة.

ميادة كانت بتهمس لـ حبيبة وحكتلها اللي أنس بيعمله معاها وانه بيضايقها.

رحيم خد باله وقرب من أنس واتكلم معاه: ميادة بنت خالة مراتي يا أنس.. يعني خط أحمر.

أنس بدأ يحس بألم في معدته وقال: هي دعت عليا ولا ايه؟ بطني بتوجعني اوي..
وفجأة صرخ أنس وهو بيتألم وقال: الحقني يا رحيم بطني بتتقطع.

ووقع أنس على الأرض قدامهم وكوباية العصير وقعت من أيديه اتكسرت

كل الأصوات وقفت فجأة.
رحيم اتصدم في الاول وفكر ان أنس بيهزر.
لكن أنس كان بيتألم بجد.

رحيم نزل على ركبته وهو بيتكلم مع أنس وقلبه بيقوله ان أنس مش بيهزر وبيتألم حقيقي.

حبيبة شافت اللي بيحصل لـ أنس بدهشة.. عيونها جت على كوباية العصير المكسوره..
وبدأ يظهر على وش أنس اعراض تشبه اعراض التسمم اللي درستها في الكلية.

بصت لـ رحيم بفزع وقالتله: دي ممكن تكون اعراض تسمم.

رحيم بص لها بصدمة وبص علي كوباية العصير المكسورة.

عبد الرازق ومراته والجد مرسي ورباب.. كلهم قربوا من أنس بفزع.
عبد الرازق نزل على ركبته وهو بينطق اسم أنس بصدمة ومش فاهم ايه اللي بيحصل لـ ابنه.

ميادة حطت ايديها علي بؤقها وعيونها اتملت بالدموع.

رحيم بص لـ أنس وشاف دمعه نزلت من عيون أنس وهو بيمسك أيد رحيم وكأنه بيودع الدنيا خلاص..
رحيم وقف فجأة وشال أنس وهو بيزعق في الكل عشان يوسع له الطريق.. حط أنس في العربية واتحرك بسرعه عشان ياخده المستشفى.

كل عيلة الجبالي اتحركوا بعربياتهم ورا عربية رحيم.

حبيبة كانت واقفة متجمدة وعيونها على كوباية العصير المكسورة.. الكوباية دي كانت في ايد رحيم.. يعني رحيم كان هيحصله اللي حصل لـ أنس!

ميادة كانت واقفه جنب حبيبة بتبكي بخوف.. مصدومة من اللي حصل لـ أنس قدام عنيها..
من لحظات بس كان واقف يتكلم ويهزر معاها ويضايقها.. فجأة يترمي على الأرض بين الحياة والموت.

حبيبة بصت حواليها بصدمة واتحركت علي فوق بسرعه عشان تغير الفستان وتروح وراهم المستشفى..

اول لما دخلت اوضتها قفلت الباب..
اتحركت ناحية الدولاب بسرعه عشان تاخد ملابس للخروج..
لكن فجأة لقت حد كتم بؤقها وهو واقف وراها وقيد حركتها بـ ايديه التانيه وهمس لها: وحشتيني... 😱بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات