📁 آخر الروايات

رواية صبر الجبال الفصل العشرين 20 بقلم حمدي محمد

رواية صبر الجبال الفصل العشرين 20 بقلم حمدي محمد


الفصل ٢٠

فاروق بعد ما ارضه راحت منه
وصرف فلوسها
وبعد ما علي ولده ساب البيت وراح اشتغل مع محمد
الحاله سائت معاه
باع كل البهايم اللي حيلته
ماعادش يمتلك اي شئ
كان فاروق يروح باليل عند المدرسه والمستشفي
يسرق الحديد والاسمنت
علي ولده في مره شافه
سحب البندقيه وراح يمسكه يحسبه حرامي
ولما حط البندقيه علي دماغه
وشال من علي وشه الشال
لقيه ابوه
علي رمي البندقيه ووقع علي الارض من الصدمه
فاروق جري روح علي بيته
تاني يوم راح عند صاحبه سيد اللي كان بيشتغل في المقابر
وهم قاعدين جات جنازه
خد فاروق معاه يساعده وبعد مادفنو الميت
اهل الميت ادو سيد فلوس
سيد ادي فاروق نص الفلوس
فاروق عجبه الامر
بقي ملازم سيد في المقابر
وبيشتغل معاه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

محمد اتصل علي لوجين
وقال لها انه اليوم راح ييجي هو واهله يكتبو الكتاب
ويتفقو علي معاد الفرح
لوجين قالت له انها جهزت الدور التاني
في الفيلا عندهم علشان هو واهله يقعدو فيها
محمد قال لها احنا هننزل عند امل
قابلينا هناك
لوجين :- انا هاجي محطة القطر
اقابلك ونروح سوا
محمد:- مالوش لزوم خليكي انتي جهزي حالك
واحنا هنعدي علي امل واحمد
نجيبهم ونجي علي طول عندكم،،،

باليل محمد والمهندس علي وعيشه وحبيبه
مستنيين مني وحسين ييجو علشان يسافرو معاهم
جه حسين ومحمد الصغير
محمد قال له فين مني
حسين قال انها رفضت تيجي بتقول الحمل تاعبها
عيشه قالت اكيد لسه واخده علي خاطرها مني
قومو بينا هنروح نعدي عليها
وناخدها معانا
راحو كلهم عند مني
عيشه قالت لها مالك يابتي ليه مش عايزه تاجي معانا مش من زمان نفسك تشوفي فرح محمد اخوكي
مني:- طول عمري بتمني اني اشوفه وافرح بيه
بس انا تعبانه ومش هقدر علي السفر
محمد قال:- الف سلامه ليكي ياختي خلاص نأجل الفرح لعند ماتقومي بالسلامه
مني:- لا ماينفعش روحو انتو وسيبوني
عيشه :- وهو احنا كترنا علي بعض يامني
داحنا مالناش غير بعض يابتي
واللي حصل مني والله كان علشان مصلحتك
حسين قال:- قومي يامني انا جوزك وبقولك قومي هتروحي معانا
مني قالت:- مانت عارف اني تعبانه
حسين:- هاشيلك علي كتفي ولا اتعبش
محمد:- ايوه ياعم ايه الدلع ده كلو
حسين:- وما ادلعهاش ليه
تستاهل ام محمد نوارتنا
عيشه:- مالكيش حجه يامني بعد الكلام الحلو اللي بيقوله جوزك ده
حبيبه قالت:- قومي يامني دا فرح الغالي داحنا نروح مشي علشان سعادة اخونا
مني بعد اما شافتهم كلهم مصممين
جريت علي امها وباست ايدها وقالت لها طيب سامحيني
عيشه:- وعمرك شفتي قلب ام بيشيل من اولادها مهما حصل
دانا لو كنت لسه عايشه علي الدنيا فده بفضل ربنا
ووجودكم جمبي

قامو كلهم راحو محطة القطر وسافرو علي مصر

لما نزلو في مصر كانت الدنيا زحمه
وكان معاهم شنط
وكانت ساعة صبحيه وهم كانو طول اليل ماناموش في القطر
نزلو ووقفو البنات وعيشه
وحسين ومحمد والمهندس علي بينزلو الشنط
خلصو وجم يمشو
مني بتقول ل حسين فين محمد
حسين ؛- محمد كان معاكي وانتي نازله
مني:- سابني وجري وراك لما ركبت القطر
وصرخت مني وقالت ولدي تاه
جري محمد وحسين والمهندس علي في المحطه
يسألو ويدورو
وراحو لنقطة الشرطه اللي في المحطه
وخرج العساكر معاهم يدورو
مني كانت عايزه تجري تدور علي ولدها
عيشه وحبيبه قالو لها خلينا واقفين مع بعض
احنا مانعرفش حاجه هنا
واكيد الرجاله هيلاقوه
وهم واقفين القطر اللي نزلو منه اتحرك
حبيبه قالت هم مادوروش عليه في القطر
ممكن يكون لسه مانزلش
مني جريت ورا القطر
لكن ماعرفتش تركب
فوقعت علي الارض وفضلت تبكي
بسرعه راحت عيشه وحبيبه مسكوها
ورجعو تاني المكان اللي فيه شنطهم
بعد شويه رجع حسين ومحمد وعلي
مني قالت فين ولدي
محمد قال ماتقلقيش ياختي
ان شاء الله هنلاقيه
مني فضلت تبكي وتقول انا مش هاتحرك من هنا الا اما تجيبولي ولدي
محمد قال لها احنا هنفضل لعند مانلاقيه
وانتو هتيجي لوجين تاخدكم
ماينفعش تفضلو هنا

اتصل محمد ب لوجين عرفها باللي حصل
بسرعه لوجين جات هي وباباها ومامتها
محمد قال لهم خدو امي واخواتي
واحنا هنفضل ندور عليه
مني رفضت وقالت مش هاتحرك غير لما الاقي ابني
حسين قال لها روحي معاهم يامني
واحنا مش هنرجع الا وهو معانا

خدو مني وحبيبه وعيشه وراحو الفيلا
وفضل محمد وحسين وعلي مع الشرطه
يدورو في المحطه وبراها
لكن مالهوش اثر

ادن الضهر وهم بيدورو علي محمد
لكن مافيش فايده
راحو نقطة الشرطه
قالو لهم احنا بلغنا بصورته
وجاري البحث عليه
روحو انتو ولو فيه جديد هنتصل عليكم

خرجو وهم ماشيين محمد قعد علي الرصيف
وقال اذاي ارجع لاختي واقول لها مالقيناهوش
دي كانت تروح فيها
علي قال:- هنعمل ايه بس
احنا ماسبناش مكان مادورناش فيه

حسين قال:-وانا مش ماشي من هنا غير لما الاقي ولدي
انا ماحلتيش غيره ياعلي
اكيد هنلاقيه
هيروح فين بس
محمد:- اخر مره كان معاك امتي ياحسين
حسين قال نزل مع امه
ولما شافني طالع القطر اجيب الشنط
امه بتقول انه جه وراي
محمد قام من علي الرصيف وقال
يعني ممكن يكون ركب القطر
حسين :- امه قالت كده
علي:- يبقي محمد في القطر مانزلش
محمد؛- والقطر راح فين
علي ؛- اكيد في المخازن
يلا بينا بسرعه نروح نفتش فيه

جريو علي المخزن اللي بيدخل فيه القطر
لما وصلو
شافو العمال بينضفو في القطر
فضلو يسالوهم عن عيل صغير
واحد من العمال قال
ايوه كان فيه طفل صغير في القطر لما وصل هنا
واستغربت اما شفته
بس فيه واحد كان علي الرصيف التاني
الواد قال ده ابوي وجري عليه
وماشفناهوش بعدها

جريو بسرعه علي الرصيف التاني
فضلو يدورو
وخرجو بره يسالو
لكن ماحدش دلهم عليه

فضلو طول اليوم يدورو في المنطقه اللي فيها محطة القطر
لكن ماوصلوش لنتيجه
باليل محمد خدهم وراحو الفيلا عند اهل لوجين
شافتهم مني راجعين من غير محمد
فضلت تصرخ واغمي عليها
شالوها ودخلوها اوضة لوجين
ولوجين كشفت عليها
وقالت لازم تتحول للمستشفي
بسرعه خدوها وراحو المستشفي
دخلوها العنايه المركزه
وفضلو كلهم في المستشفي طول الليل
علشان يتطمنو عليها
باليل متاخر
شافو الممرضه خاجه من عندها بتجري
لوجين سالتها خير فيه ايه
الممرضه قالت لها الحاله بتسقط
جم الدكاتره ودخلوها العمليات
واجهضت مني الطفل اللي جواها
ورجعوها العنايه المركزه تاني

محمد قال ل عيشه وحبيبه
ارجعو مع لوجين ارتاحو انتو مانمتوش
وانا وحسين وعلي هنفضل هنا
رفضت عيشه
لوجين قالت لها ياماما هي في العنايه المركزه
وهتاخد وقت
ومش هنقدر نخش لها ولا نشوفها
يعني وجودنا هنا في الوقت الحالي مش هيفيد
احنا هنروح
وبكره ان شاء الله
تكون فاقت ونقلوها من العنايه المركزه
هنقدر نشوفها ونتطمن عليها
راحت عيشه وحبيبه مع لوجين
وفضل محمد وعلي يواسو في حسين
اللي فقد محمد ابنه
وفقد كمان الجنين اللي كان مستنيه

محمد قال ل علي
قوم بينا هنروح ندور تاني يمكن نلاقيه
حسين قال انا هاجي معاكم
محمد قال له لا خليك انته
رفض حسين وصمم انه يروح معاهم
خرجو وراحو عند المحطه
وفضلو يلفو علي المستشفيات
واقسام الشرطه
ويسألو في الشوارع وهم ماشيين
ويسالو عن اماكن المتسولين ويروحو يدورو
يمكن حد منهم اخده
استمرو في البحث
لعند ادان الفجر
ماكانوش قادرين يكملو من التعب
دخلو مسجد يصلو غلبهم النوم بعد الصلاه نامو في المسجد
الصبح قامو من النوم
وراحو علي المستشفي يتطمنو علي مني
الدكتور قال لهم انها هتفضل في العنايه المركزه يوم كمان
وهم واقفين شافو لوجين وباباها ومامتها وعيشه وحبيبه جايين
عيشه قالت ل محمد مافيش جديد ياولدي
محمد :- قال ان شاء الله هنلاقيه ياما
حبيبه:- ومني اختي عامله ايه
المهندس علي:- الدكتور قال هتفضل يوم كمان في العنايه المركزه ياحبيبه
وان شاء الله بكره ينقلوها في غرفه
ونقدر نشوفها ونتطمن عليها
محمد قال انا هاروح مشوار بسرعه وهرجع
لوجين قالت انا جايه معاك
خرجت لوجين ومحمد
ركبو العربيه وراحو علي بيت امل
خبطو علي الباب
فتح احمد وكان فرحان جدا انه شاف محمد
دخلو كانت امل بتسرح شعر الاولاد
شافت محمد قامت جري عليه
وسلمت عليه
وقعدته وبصت في وشه
وقالت له مالك ياضنايا
فيك ايه ياحبيبي فيك ايه يامحمد
محمد حط دماغه علي كتفها وقال والدموع نازله منه
نفس اللي حصل مع عيشه حصل مع اختي مني
ابنها تاه مننا في محطة القطر واحنا جايين
ومالقيناهوش
بقالي يومين الف علي رجليا
وادور ماخليتش مكان
لكن مالوش اثر
امل:- ياحبيبي يابني
تلاقي امه هتتجنن عليه
محمد:- امه كانت حامل وسقطت ومحجوزه في العنايه المركزه في المستشفي
احمد قال:- لا حول ولا قوة الا بالله
ربنا يصبرها ويشفيها
امل:- بلغت الشرطه
محمد:- واديناهم صورته
بس لسه ماردوش علينا
امل طيب قوم خد لك دش
شكلك تعبان وحضر لك حاجه تاكلها وترتاح
وان شاء الله
هنروح مشوار انا وانت وبأذن الله نلاقيه
محمد كان تعبان جدا
دخل خد دش
وخرج كانت امل ولوجين مجهزين الاكل
قعدت امل جمبه تأكله بأيدها
وهو من التعب ماكانش قادر يفتح عنيه
قامت امل سندته
وخدته اوضتها نيمته
وقفلت الباب
وخرجت قال ل لوجين
احكي لي اللي حصل بالتفصيل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اسماعيل عامل بالسكه الحديد في المخازن
هو اللي اخد محمد
لانه كان كتير يلاقي اطفال تايهه
ياخدها يوديها لست بتتسول بالاطفال
وبتتاجر فيهم وتبيعهم لمتسولين تانيين
واقف اسماعيل ومعاه محمد
وخرجت الست قالت له دا كبير
انا قلت لك مش عايزين قلق
اسماعيل قال لها
خلاص لو مش عاجبك
اروح اوديه لبتوع تجارة الاعضاء
دول يدفعو فيه الوفات
الست قالت له :- وعلي ايه اهو ينفع دا شكله مايعرفش حاجه
اسمك ايه ياض
محمد من البكا مش قادر يتكلم
الست طلعت فلوس
ادتها لاسماعيل
اسماعيل قال لها لا دا ماينفعش
هو انا جايب لك قطه
الست طلعت ضعف الفلوس وقالت له
لو مش عاجبك خده وهات الفلوس
اسماعيل وافق
وخد الفلوس وساب لها محمد ومشي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

صحي محمد وخرج من الاوضه
شاف لوجين وامل قاعدين يتكلمو
امل قالت له
انها مشتركه مع صديقات ليها في جمعيه
بتختص بالاطفال التايهين
بيروحو الاقسام وياخدو الاطفال اللي بقالهم مده مافيش حد اتعرف عليهم
جمعيه كده زي الملجأ
محمد قال طيب يلا بينا
خرجو وراحو هناك
وبدئو يشوفو الاطفال
ويدور محمد بينهم
مالقاش محمد
واحده من صديقات امل قالت لها انها ممكن تنزل اعلان بصورته في الجريده
خدوها وراحو الجريده اللي كانت شغاله فيها
ونزلو اعلان بصورته وحطو رقم تليفون امل
رجعو الدار اللي فيها الاطفال تاني
المشرفه علي الدار
قالت ل امل
ان جالهم اخطار بقفل الدار لان الاجرائات القانونيه مابتسمحش
امل قالت انا عندي فكره
الشقه بتاعة مدام نيفين جارتي فضيت
انا هاخدها
وافتحها علي شقتي
وناخد الاطفال فيها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في المستشفي بدئت مني تفوق
ودخل عليها الدكتور اتطمن علي حالتها
وامر بخروجها من العنايه المركزه
ونقلها غرفة متابعه
حبيبه وعيشه شافو الممرضات
واخدين مني وخارجين بيها من العنايه المركزه
راحو معاهم علي الغرفه اللي نقلوها فيها
فضلت مني تفوق
وتقول بصوت يدوب مسموع
محمد محمد
قربت منها عيشه
وقالت ومسكت ايدها
وقالت لها ان شاء الله هنلاقيه يابتي
محمد خرج وان شاء الله هيرجع وولدك معاه

دخل حسين والمهندس علي
بصت مني ل حسين
وفضلت تعيط
حسين قرب منها وقال لها
ان شاء الله هنلاقيه
اهم حاجه انتي يامني
شدي حيلك وخليكي قويه
مني فضلت تعيط وتقول ياااااارب
،،،،،،،،،


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات