رواية عذرا ايها الحب لم اعد اثق بك الفصل العشرين 20 بقلم هالة محمد
الفصل العشرون
&&&&&&&&&&&&&&
توترت وهى تنظر اليه
وقالت / - ايه ده انت ايه اللى جابك الكلية ؟؟؟
لم يجيب عليها وقال/ - الواد ده ضايقك ؟؟
نظرت مكان ما ينظر وقد رأت محمود مازال فى مكانه
ينظر اليها وقالت / - لا ده مجرد زميل كان بيباركلى بس
- طيب يلا عشان اوصلكوا
نظرت اليه قائلا/ - لا شكرا اقدر اروح لوحدى
- قولت هوصلك يلا اسمعى الكلام
نظرت الى صديقتها شيماء ومريم التى اومات راسها لها
وتقول لها هامسة/
- احنا اتقفنا على ايه ارخى شوية وروحى معاه
ثم تابعت مريم بصوت يسمعه حمادة /
- انا مش هقدر اروح معاكوا ياجماعة رايحين مشوار قريب هنا انا وشوشو
حمادة/ - اوكى يامريم
- سلام ياحمادة .. سلام يا هلولة
حمادة وهالة/ - سلاااااااااام
لم تفارق نظرات محمود الواقف خلفهم هالة
ولم يفارق عيون حمادة الذى كان يتابعه عن بعد
تتطلع حمادة الى هالة قائلا/
- يلا نمشى من هنا احسن ما ارتكب جريمة
- جريمة ايه مش فاهمة؟؟
نظر حمادة الى محمود بطرف عينه قائلا/
- مش شايفة اللى قاعد يبصلك ده وماشيلش عينه من عليكى
نظرت هالة مكان ما ينظر حمادةوحاولت ان تخفى ابتسامتها
قائلة بلا مبالاة/
- قصدك على محمود يبص او مايبصلش انا مليش دعوة بيه
- بقولك ايه امشى دلوقتى احسن مش اخليكى تجي الكلية تانى وماتبصيش عليه فاهمة
نظر حمادة لمحمود نظرات حادة وهو يعطيه ظهره
ومسك يدها وخرج بها من الكلية وذهبت هالة معه
وهى تشعر بالسعادة من غيرته الواضحة
&&&&&&&&&&&&&&&
دق جرس الباب وفتحت الحاجة منى ونظرت لـ "هالة و "حمادة" بسعادة وقالت /
- يا اهلا يا اهلا ازيك ياحمادة ياحبيبى
- ازيك ياعمتو .. وحشتنى
- متشوفش وحش ياحبيبى .. اتفضل
- انا بقى جايبلك معايا عشاء او غذاء سميه زى ماتسميه ابتسامة .. انما ايه هيعجبك اووووووى
- وليه تاعب نفسك بس يابنى مفيش داعى
- ولا تعب ولا حاجة انا مليش بركة غيرك
- ربنا يخليك ياحبيبى .. طب ادخل
- معلش انا هروح اتوضى واصلى قبل اى حاجة
- طب ادخل اتوضى هنا وابقى روح المسجد عشان تلحق
- ماااااشى ياست الكل
ترك هاتفه الجوال ومفتاحه وتوضأ وذهب الى المسجد اما هالة
فكرت ان تبحث بالهاتف وترى من يتصل به
وبحثت ووقفت عند رقم لم يكن متسجل باسم وكان متحدث مع حمادة مرتين
وكل مرة اكتر من عشرين دقيقة
دق جرس الباب مرة اخرى ولكنها لم تترك الهاتف
وظلت تلعب به لحين وصول حمادة نظر اليها وقال/
- هو الموبايل رن ولا ايه؟
- لا مرنش بس كنت بتفرج عليه فيه مانع
نظر اليها باستغراب وقال/ - لا مفيش
تركت الهاتف عالطاولة وامسك به حمادة ونظر اليه
وابتسم ابتسامة عريض حين راى الرقم عالشاشة وقال/
- اعتبر دى علامة استفهام؟؟
- يعنى ايه
- يعنى بتسالينى مين الرقم ده
- وهاسال ليه ؟؟
- بزمتك يعنى مش عايزة تعرفى مين ؟؟
- ولو عرفت هتفرق ايه يعنى .. كل واحد يعمل اللى على مزاجه
ابتسم اكتر وقد فهم غيرتها قائلا/
- الموضوع مش مزاج خالص دى طالبة فى كلية تجارة
وعايزة تتدرب فى الشركة عندنا وصاحبى شريف اتوسط ليها عندى بس مش اكتر
قالت لنفسها " لاحنين اوى ياخويا"
قالت ببرود/ - اها ربنا يوفقكو
- ايه يوفقنا دى بقى
- يوفقك فى شغلك ويوفقها فى دراستها
نظر اليها فى حنان قائلا/
- انا حاسس انك مش مرتاحة لو مش مرتاحة قولى وانا امشيها
- ليه بس حرام عليك الناس لبعضيها يرضيك البنت تسقط يعنى
وبعدين افرض جالها سؤال عنك فالامتحان تعمل ايه مش لازم تبقى مذاكرك كويس ..
ربنا يديك على قد تعبك
نظر اليها وهو يحاول كتم ضحكاته قائلا/
- قصدك ايه بقى
- ولا حاجة انا هروح اجيب الاكل احسن
&&&&&&&&&&&&&&
- الو مين معايا
- الوووووو يا لولو وحشتنى ياوووووووووحشة
كدا متساليش على بنت عمتك
- اهلا دينا ياحبى وحشتنى انتى كمان اوى اوووووى
ازى عمتو وعمو فاروق
- بيسلموا عليكى كتير كتير صحيح مبرووووك يامزة
- الله يبارك فيكى ياحبيبتى .. معلش الخطوبة جت فجاة
وملحقتش اقولكم تجوا انا بجد اسفة
- ولا يهمك يامزة المهم تقوليلى عالفرح
- اااااااكيد طبعا .. وانتى بقى فرحك امتى يابت
- فرحى الخميس اللى بعد الجاى وادينى اتصلت اعزمك
ياندلة عشان تحضرى نفسك من دلوقتى وتجى
- ان شاء الله هاشوف الظروف اللى عندى كدا واجيلك جرى ..
انا كمان محتاجة يومين تغير جو كدا وانتى وحشتنى وعمتو كمان
- طب تمام اوى بقى يلا تعالى وجيبى العريس معاكى
- عريس مين ياختى هو فاضى اصلا ده انا بشوفه بالعافية
واحنا بيتنا لازق فى بيتهم
- هههههههههههههه للدرجة دى امال هتتجوزوا ازاى؟
- اهو هنتجوز لاسكى ممكن هههههههههههههه
- هههههههههههه لسه لمضة يا لولة بس عثل يا بخته بيكى بجد
- ميرسى ياروح قلبى يا دينا ياقمر
- طيب هاستناكى اوكى اوعى متجيش هادبحك
- متقلقش ياكبيررررررررر جاية ان شاء الله
اغلقت هالة الهاتف وظلت تفكر فى الذهاب ولكنها تعرف عدم موافقة حمادة
ووالدتها لم توافق بدون موافقته
ظلت تفكر فى خطة للذهاب وبماذا تقنع والدتها
بعد يومين ذهبت هالة الى بيت عمتها بدون ان تقول لحمادة
لاستفزاره ولان تثبت له انها لست ضعيفة
وتسمع كلامه وعنيدة اكثر منه
جن جنونه عندما علم من والدتها واتصل ب هالة التى لم ترد عليه
وزاد جنونه كيف لها ان تذهب من دون علمه حاول الاتصال
يومين متتالين وهى لم ترد عليه —
&&&&&&&&&&&&&&
توترت وهى تنظر اليه
وقالت / - ايه ده انت ايه اللى جابك الكلية ؟؟؟
لم يجيب عليها وقال/ - الواد ده ضايقك ؟؟
نظرت مكان ما ينظر وقد رأت محمود مازال فى مكانه
ينظر اليها وقالت / - لا ده مجرد زميل كان بيباركلى بس
- طيب يلا عشان اوصلكوا
نظرت اليه قائلا/ - لا شكرا اقدر اروح لوحدى
- قولت هوصلك يلا اسمعى الكلام
نظرت الى صديقتها شيماء ومريم التى اومات راسها لها
وتقول لها هامسة/
- احنا اتقفنا على ايه ارخى شوية وروحى معاه
ثم تابعت مريم بصوت يسمعه حمادة /
- انا مش هقدر اروح معاكوا ياجماعة رايحين مشوار قريب هنا انا وشوشو
حمادة/ - اوكى يامريم
- سلام ياحمادة .. سلام يا هلولة
حمادة وهالة/ - سلاااااااااام
لم تفارق نظرات محمود الواقف خلفهم هالة
ولم يفارق عيون حمادة الذى كان يتابعه عن بعد
تتطلع حمادة الى هالة قائلا/
- يلا نمشى من هنا احسن ما ارتكب جريمة
- جريمة ايه مش فاهمة؟؟
نظر حمادة الى محمود بطرف عينه قائلا/
- مش شايفة اللى قاعد يبصلك ده وماشيلش عينه من عليكى
نظرت هالة مكان ما ينظر حمادةوحاولت ان تخفى ابتسامتها
قائلة بلا مبالاة/
- قصدك على محمود يبص او مايبصلش انا مليش دعوة بيه
- بقولك ايه امشى دلوقتى احسن مش اخليكى تجي الكلية تانى وماتبصيش عليه فاهمة
نظر حمادة لمحمود نظرات حادة وهو يعطيه ظهره
ومسك يدها وخرج بها من الكلية وذهبت هالة معه
وهى تشعر بالسعادة من غيرته الواضحة
&&&&&&&&&&&&&&&
دق جرس الباب وفتحت الحاجة منى ونظرت لـ "هالة و "حمادة" بسعادة وقالت /
- يا اهلا يا اهلا ازيك ياحمادة ياحبيبى
- ازيك ياعمتو .. وحشتنى
- متشوفش وحش ياحبيبى .. اتفضل
- انا بقى جايبلك معايا عشاء او غذاء سميه زى ماتسميه ابتسامة .. انما ايه هيعجبك اووووووى
- وليه تاعب نفسك بس يابنى مفيش داعى
- ولا تعب ولا حاجة انا مليش بركة غيرك
- ربنا يخليك ياحبيبى .. طب ادخل
- معلش انا هروح اتوضى واصلى قبل اى حاجة
- طب ادخل اتوضى هنا وابقى روح المسجد عشان تلحق
- ماااااشى ياست الكل
ترك هاتفه الجوال ومفتاحه وتوضأ وذهب الى المسجد اما هالة
فكرت ان تبحث بالهاتف وترى من يتصل به
وبحثت ووقفت عند رقم لم يكن متسجل باسم وكان متحدث مع حمادة مرتين
وكل مرة اكتر من عشرين دقيقة
دق جرس الباب مرة اخرى ولكنها لم تترك الهاتف
وظلت تلعب به لحين وصول حمادة نظر اليها وقال/
- هو الموبايل رن ولا ايه؟
- لا مرنش بس كنت بتفرج عليه فيه مانع
نظر اليها باستغراب وقال/ - لا مفيش
تركت الهاتف عالطاولة وامسك به حمادة ونظر اليه
وابتسم ابتسامة عريض حين راى الرقم عالشاشة وقال/
- اعتبر دى علامة استفهام؟؟
- يعنى ايه
- يعنى بتسالينى مين الرقم ده
- وهاسال ليه ؟؟
- بزمتك يعنى مش عايزة تعرفى مين ؟؟
- ولو عرفت هتفرق ايه يعنى .. كل واحد يعمل اللى على مزاجه
ابتسم اكتر وقد فهم غيرتها قائلا/
- الموضوع مش مزاج خالص دى طالبة فى كلية تجارة
وعايزة تتدرب فى الشركة عندنا وصاحبى شريف اتوسط ليها عندى بس مش اكتر
قالت لنفسها " لاحنين اوى ياخويا"
قالت ببرود/ - اها ربنا يوفقكو
- ايه يوفقنا دى بقى
- يوفقك فى شغلك ويوفقها فى دراستها
نظر اليها فى حنان قائلا/
- انا حاسس انك مش مرتاحة لو مش مرتاحة قولى وانا امشيها
- ليه بس حرام عليك الناس لبعضيها يرضيك البنت تسقط يعنى
وبعدين افرض جالها سؤال عنك فالامتحان تعمل ايه مش لازم تبقى مذاكرك كويس ..
ربنا يديك على قد تعبك
نظر اليها وهو يحاول كتم ضحكاته قائلا/
- قصدك ايه بقى
- ولا حاجة انا هروح اجيب الاكل احسن
&&&&&&&&&&&&&&
- الو مين معايا
- الوووووو يا لولو وحشتنى ياوووووووووحشة
كدا متساليش على بنت عمتك
- اهلا دينا ياحبى وحشتنى انتى كمان اوى اوووووى
ازى عمتو وعمو فاروق
- بيسلموا عليكى كتير كتير صحيح مبرووووك يامزة
- الله يبارك فيكى ياحبيبتى .. معلش الخطوبة جت فجاة
وملحقتش اقولكم تجوا انا بجد اسفة
- ولا يهمك يامزة المهم تقوليلى عالفرح
- اااااااكيد طبعا .. وانتى بقى فرحك امتى يابت
- فرحى الخميس اللى بعد الجاى وادينى اتصلت اعزمك
ياندلة عشان تحضرى نفسك من دلوقتى وتجى
- ان شاء الله هاشوف الظروف اللى عندى كدا واجيلك جرى ..
انا كمان محتاجة يومين تغير جو كدا وانتى وحشتنى وعمتو كمان
- طب تمام اوى بقى يلا تعالى وجيبى العريس معاكى
- عريس مين ياختى هو فاضى اصلا ده انا بشوفه بالعافية
واحنا بيتنا لازق فى بيتهم
- هههههههههههههه للدرجة دى امال هتتجوزوا ازاى؟
- اهو هنتجوز لاسكى ممكن هههههههههههههه
- هههههههههههه لسه لمضة يا لولة بس عثل يا بخته بيكى بجد
- ميرسى ياروح قلبى يا دينا ياقمر
- طيب هاستناكى اوكى اوعى متجيش هادبحك
- متقلقش ياكبيررررررررر جاية ان شاء الله
اغلقت هالة الهاتف وظلت تفكر فى الذهاب ولكنها تعرف عدم موافقة حمادة
ووالدتها لم توافق بدون موافقته
ظلت تفكر فى خطة للذهاب وبماذا تقنع والدتها
بعد يومين ذهبت هالة الى بيت عمتها بدون ان تقول لحمادة
لاستفزاره ولان تثبت له انها لست ضعيفة
وتسمع كلامه وعنيدة اكثر منه
جن جنونه عندما علم من والدتها واتصل ب هالة التى لم ترد عليه
وزاد جنونه كيف لها ان تذهب من دون علمه حاول الاتصال
يومين متتالين وهى لم ترد عليه —
