اخر الروايات

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السابع عشر 17 بقلم نجاح السيد

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السابع عشر 17 بقلم نجاح السيد


الحلقة السابعه عشر

طرقت ليلى على الغرفة التى توجد بها مى وندى ومعهم خبيرة التجميل التى ستزينهم اليوم لكى تجعلهم احلى واجمل عروسين
ركضت سارة فى اتجاه الباب عندما سمعت صوت دقات ليلى على الباب وبالفعل فتحت الباب ووجدت ليلى امامها
سارة:طنط ليلى اتفضلى ادخلى
كانت خبيرة التجميل قد انتهت من تزين مى وحاليا تضع فقط اللمسات الاخيرة لندى
عندما دخلت ليلى ورأت مى فى فستانها الابيض التى كانت حقا فيه مثل الملاك مشيت بعض الخطوات واقتربت لعندها ثم ادمعت عيناها وهى تقول:بسم الله ماشاء الله تبارك الله احسن الخالقين
نهضت مى واقفة على قدميها امام ليلى التى جذبتها لصدرها وعانقتها بقوة
ندى:انتوا قلبتوها دراما كده ليه
خرجت مى من حضن ليلى ومسحت بعض الدموع البسيطة التى هبطت من عيناها تأثرا بالموقف
الكوافيرة:لالالا بلاش دموع يا مى كده الميكب هيبوظ
مى:حاضر
الكوافيرة:انا كده خلصت هخرج انا دلوقتى وهاجى تانى لما العرسان يجوا
ندى:اوك
خرجت الكوافيرة بالفعل وظلوا الثلاث البنات ومعهم ليلى فقط
ليلى:اسر لما يشوفك يا مى اكيد هيتجنن من جمالك
ندى:انا هبدأ اغير على فكرة
ابتسمت ليلى وفتحت ذراعيها لابنتها التى اقبلت عليها مسرعه وحضنتها بقوة وعندما انتها من عناقهما اخرجتها ليلى من حضنها ثم قالت وهى تلعب فى وجنتيها:انتى كمان جميلة اووى النهاردة ربنا يحفظك من العين يا حبيبتى
قالت سارة بلهجتها المرحة:عمار اخويا لما يشوفك النهاردة اكيد هيتنح
ضحكت ندى بقوة وقالت:ابقى خليكى جانبنا علشان ساعتها تبقى تفوقيه
سارة:حاضر
ليلى:فستانك يا مى بجد روعه
ندى:ايوة بجد يا مى تحفة عليكى
ابتسمت مى وقالت:عقبال ما اشوفك انتى كمان بالفستان الابيض يارب
رفعت ندى يدها للسما وهى تقول:امييييييين
ضحكت ليلى وقالت:شوفتى البت مستعجلة ازاى على الجواز
ندى:الصراحة مستعجلة جدا دا انا حتى بندم انى مسمعتش كلام عمار وكنا خلينا فرحنا النهاردة مع مى واسر
مى:يا ستى دا هو شهر بس وهتلاقيه مر بسرعه والفرح جه
صفقت سارة بيدها وهى تقول:تبقى بقى مرات اخويا وتيجى تعيشى معايا دا انا مش هسيبك ابدا وهخليكى تنامى معايا كمان
ضحكوا الثلاثة بقوة ثم قالت ليلى:انتى لو عملتى كده مش بعيد اخوكى يتبرى منك ويقول لعمك عزيز يطردك من البيت
قالت سارة ببراءة:ليه
كتمت ندى ضحكتها وهى تقول:دى ماما بتهزر بس يا حبيبتى
سارة:مممم ...مش قولتوا ليه ايه رأيكوا فى فستانى
ليلى: قموررة جدا فيه يا سارة
سارة:انا عالطول قمورة اصلا
مى:طب ياختى بدام انتى عالطول قمورة بتسألى ليه
سارة:زيادة تأكيد برضه
حاوطت ليلى كتف مى التى كانت واقفة بجانبها وكتف ندى التى كانت واقفة فى الجهه الاخرى وضمتهم الى صدرها وهى تقول:ربنا يسعدكوا يا احلى بنوتين فى الدنيا دى كلها
قالت سارة بزعل مصطنع:ايه ده هما احلى بنوتين فى الدنيا دى كلها امال انا ايه
تركت ندى حضن امها وذهبت الى سارة وقالت وهى تلعب فى وجنتيها:انتى احلى واشقى بنوتة صغيورة فى الدنيا دى كلها
ابتسمت سارة وهى تقول:ربنا يخليكى ليه يا ندوش
ليلى:يلا يا سارة انزلى شوفى كده العرسان جم ولا لسه
سارة:هواااا
تركت سارة الغرفة وهى تركض مسرعه وفى طريقها على السلالم التى كانت تقفز عليها مثل الاطفال اصطدمت فى احد ما الذى عندما رأها وقف مثل التمثال ولم ينطق بأى كلمة فقد اكتفى بأن يتأملها وهى حقا تشبه الاميرات
وضعت سارة يدها على رأسها التى المتها عندما اصطدمت به وقالت:مش تفتح يا عم انت
مراد:ايه القمر الى ظهر ادامى فجأة ده
سارة:لا والله
صعد مراد درجة واحدة من درجات السلم التى كانت تقف عليها سارة ووقف امامها وقال وهو ينظر بقوة الى عيناها ويقترب منها وهى ترجع للخلف :اه والله قمر وعسل واجمل بنت شوفتها فى حياتى
وضعت يدها على صدره لتبعده عنها عندما اصطدمت بالحائط من الخلف وقالت:لو قربت اكتر من كده هصوت وهلم عليك الناس
ابتعد بالفعل مراد عنها وقال وهو يظبط ملابسه:انتى راحة فين كده
سارة:وانت مالك
اقترب منها مراد مرة اخرى وقال:هتقولى ولا
قالت سارة خوفا منه:طنط ليلى قالتلى انزل اشوف عمار واسر جم ولا لسه
مراد:ايوة جم وانا كنت طالع اقولهم
سارة:طب هطلع انا بقى اقولهم
ثم التفت سارة لتصعد متجهه الى الغرفة ولكن امسك مراد يدها قبل ان تصعد وجعلها تلتفت لتنظر اليه وقال:لو رجل غريب فكر بس انه يكلمك النهاردة هقتله
ثم ابتسم لها وترك يدها والتفت هابطا السلم الى اسفل
اما سارة ظلت واقفة تستوعب ما قاله ثم قالت:مجنون ده ولا ايه
ثم ركضت مسرعه الى اعلى
.................................................. .......................
"مش تطلع تجيب مى بقى يا عمى"
محمود:اطلع انت جيبها
عزيز:ازاى يا محمود انت ابوها المفروض تجبها انت وتسلمها لعريسها
محمود:حاضر
صعد محمود بالفعل الى اعلى وطرق على الباب الغرفة وفتحت له سارة
محمود:يلا يا مى عريسك تحت مستنيكى
مى:حاضر يا بابا
ذهبت مى الى ابيها الذى كان واقفا امام الغرفة ولم يدخلها
محمود:امك لو كانت شافتك النهاردة كانت هتفرح اووى ...كانت امنيتها الوحيدة انها تشوفك بس عروسة ...وللاسف ربنا مأردش يحقق ليها الامنية دى
قالت مى التى كانت تحاول ان تمنع دموعها من الهبوط:الله يرحمها يا بابا
محمود:يارب
ليلى:يلا يا مى انكجى باباكى
مى:حاضر
تأبطت مى ذراع ابيها ومشا فى المقدمة وورائهما ندى وليلى وسارة
كان اسر واقفا فى نهاية درجات السلم وعمار بجانبه من ناحية ومراد من الناحية الاخرى
اول ما ظهرت مى امامه ابتسم على الفور شعر حينها انه يحلم حلما لا يريد ان يستيقظ منه ابدا فهذه الاميرة ستكون زوجته وستعيش معه فى بيت واحد وتحت سقف واحد ستكون اخيرا ملكه ومن حقه
مال عليه مراد وقال بصوت منخفض:تصدق طلعت حلوة امال كانت مخبية جمالها دا فين
قال اسر بنفس مستوى صوت مراد:اتلم دى خلاص بقت مرات اخوك
مراد:يا عم هو انا قولت حاجة على راسى من فوق ولا تزعل
اسر:اكتم بقى شوية
مراد:حاضر
اما اخينا عمار كان واقف هيموت ويشوف ندى الى اعتمدت تخبى نفسها ورا مى علشان مش يشوفها
واخيرا وصلت مى للمكان الى اسر واقف فيه
محمود:عروستك اهيه يا اسر طبعا مش هوصيك عليها
اسر(بحب):دى جوا قلبى يا عمى والله
تركت مى يد اباها وتأبطت ذراع اسر
اما عمار اول ما رأى ندى ذهب اليها
عمار:انتى بجد ندى
ضحكت ندى وقالت:اه والله انا...تحب اطلعلك البطاقة
عمار:ايوة طلعيها
ندى:بتتكلم جد
عمار:اه والله بتكلم جد لأن المأذون اكيد هيطلبها
ندى:مع ماما فى شنطتها وقت ما يطلبها هطلعها
عمار:بس ايه الحلاوة دى كلها
ندى:ميرسى
قال عزيز بصوت عالى:انا بقول نكتب كتاب عمار وندى الاول ونخلص منهم ونتفرغ لليلة الكبيرة بقى بتاعه اسر ومى
عمار:الله عليك وعلى افكارك يا خالى
ياسين:المأذون جه الاول
مراد:ايوة جه يا بابا
ياسين:خلاص على بركة الله
ذهب عمار وجلس بجانب المأذون ومن الجهه الاخرى جلس ياسين
وكانا عزيز ومحمود هما الشاهدين على كتب الكتاب
تم كتب الكتاب الذى انتهى بقول عمار:قبلت زواجها
وانطلقت زغروطة ليلى التى رنت فى جميع اركان الفيلة
واخيرا احست ندى بالفرحة تغمر قلبها التى لم تشعر بها من قبل
نهض عمار وذهب اليها واوقفها امامه وقبل رأسها وهو يقول:الف مبروك يا مراتى
ابتسمت اليه ندى وهى تقول:الله يبارك فيك
جاءت سارة من خلفها وهى تقول:الف مبروك يا مرات اخويا
ندى:الله يبارك فيكى يا حبيبتى
ووقف مراد فى مقابل سارة بجانب عمار وقال:الف مبروك يا جوز اختى
عمار:الله يبارك فيك عقبال ما افرح بيك يا معلم
قال مراد وهو ينظر الى سارة التى كانت هى ايضا تنظر اليه:اميييييييين
هنأت مى ندى ايضا وعانقا بعضهما عناق حر فلأول مرة سيفترق تلك الفتاتان
اسر:ممكن بقى اخد عروستى يا ست ندى
ندى:اتفضل يا عريس
تأبطت مى ذراع اسر وخرجوا جميعا الى الحديقة حيث تقام فيها حفلة الزفاف
وجلسا العروسين فى الكوشة التى خصصت لهما فقط
اما ندى وعمار اعتبرا نفسهما من المعازيم والتفا حول احدى الترابيزات التى خصصت للمعازيم
عمار:طب بالذمة لما شوفتى مى بالفستان الابيض مش ندمتى انك مش سمعتى كلامى
ضحكت ندى قالت:الصراحة ندمت جدا
عمار:بعد كده كلامى يتسمع فاهمه ولا لأ
ابتسمت له ندى وقالت:حاضر
ابتسم اليها عمار وقال وهو يقرب وجهه من وجهها هامسا:بحبك
جاء مراد من خلفه وامسك ذراعه قائلا:سيبك من ندى دلوقتى بكرة هتزهق منها وتعاالا اعرفك على اصحابى
ضحك عمار وقال:مستحيل ازهق من مراتى حبيبتى ابدا
نكزته ندى فى ذراعه وقالت:يا غلس
ضحك مراد وقال:بكرة تشوفوا وهتجيلى يا عمار تقولى عايز ابات عندك يومين اصل زهقت من اختك
ندى:بعينك لما دا يحصل
مراد:بكرة نشوف...يلا يا عم بقى تعالا البنات دول رغيين ومش بيفصلوا
ندى:يستحسن يا عمار تاخده وتمشوا لانه لو فضل هنا اكتر من كده مش بعيد اضربه
عمار:يلا يا معلم اصل هتتضرب
مراد:يلا يا باشا
جاءت سارة بعدما انصرفا عمار ومراد
ندى:انتى كنتى فين كده يا سارة
سارة:كنت بشوف البوفيه اتفتح ولا لأ
ضحكت ندى وقالت:طلعتى مفجوعه زى مراد اخويا
ابتسمت سارة ووجدت نفسها تبحث بعيناها عنه فوجدته واقفا مع اخيها واصدقائه كعادته يضحك وبشدة
يبدو انه ايضا احس بنظراتها فوجد نفسه ايضا يلتفت وجاءت عيناه فى عيناها وعلى الفور نظرت سارة فى اتجاه اخر بعيد عنه
.................................................. .....................
قرب فمه من اذنها وقال هامسا:ممكن اقولك انك اجمل عروسة شوفتها فى حياتى
مى(بابتسامة مصطنعه):متشكرة
اسر:العفو
ثم سكت كلا منهما وخيم عليهما الصمت ثم قطع اسر هذه الصمت قائلا:مى
مى:ايوة
اسر:مبسوطة
ادارت مى وجهها فى اتجاهه ونظرت اليه لا تعرف بماذا تجيبه فهى حقا لا تعرف اهى مبسوطة ام لا
اسر:قوولى الى انتى حساه وصدقنى حتى ولو كان احساسك ده هيضايقنى هتقبله
مى:مش عارفة
اسر:ازاى مش عارفة
مى:جوايا حاجات كتيرة كده احساسيس كتيرة ومختلفة مش قادرة افسرها ابدا
امسك اسر يدها بقوة وقال:خلاص مش مهم اعرف المهم انك خلاص هتكونى جانبى ومعايا
نظرت مى الى يدها التى احتواها اسر بيده حقا شعرت باحساس استطاعت ان تفسره هو احساس الامان واحست من كلامه معها بالحنان
ابتسمت اليه وقالت:ماشى
.................................................. ........................
"ما تيجى نروح لمى يا ندى"
ندى:ماشى يلا نروح
ذهبت سارة وندى الى مى بالفعل ولكن سارة نست ان تأخذ هاتفها الذى كان موضوعا امامها على التربيزة
سارة:يلا تعالى نرقص يا مى
ضحكت مى وقالت:لالا يا سارة مش بعرف
سارة:هنرقصك احنا يا ستى
ندى:متحاوليش يا سارة مى اصلا مش بتحب الرقص
مى:فاكرة يا ندى اما كنا بنروح فرح اى واحدة صاحبتنا ونشوفها بترقص
ضحكت ندى وقالت:ايوة فاكرة يوميها كنتى بتتريقى عليها تريقة وكنتى بتقولى انا يوم فرحى مستحيل ارقص
سارة:ليه يعنى دا الفرح ميبقاش حلو الا بالرقص
مى:طب يلا هزى شوية وورينا شكلك
سارة:لوحدى كده
مى:ااه
سارة:لالالا معاكوا اه اما لوحدى اخويا يقتلنى
مى:انا مستحيل ارقص
ندى:وانا كمان
سارة:يا سلام على الغلاسة
ندى:معلشى يا سارة
سارة:خلاص مش مشكلة تيجوا اصوركوا
مى:ماشى
سارة:الله دا موبايلى مش معايا
ندى:امال هو فين
سارة:مش عارفة
ندى:يمكن نسيتيه هناك على التربيزة
سارة:ايوة صح هاروح اشوفه
ندى:روحى
بالفعل ذهبت سارة الى تلك التربيزة التى كانوا ملتفين حولها ولكن وجدت مراد واقفا ومعه اصدقائه فاضطرت ان ترجع مرة ثانية
ولكن عندما راها مراد ذهب اليه واوقفها قائلا:فى حاجة يا سارة
سارة:ها لا مفيش
مراد:انتى بدور على حاجة
سارة:لا مش بدور على حاجة وبعدين انت مالك اصلا
مراد:ماشى يا ستى انا غلطان
تركته سارة وانصرفت من امامه وذهبت الى مى وندى
مى:لقتيه يا سارة
سارة(بزعل طفولى):لأ
ندى:طب استنى هرن عليه
سارة:ماشى
رنت عليه ندى بالفعل واتاها صوت اخيها مراد
ندى:مراد انت معاك تليفون سارة
مراد:ايوة لقيته على التربيزة
ندى:طب كويس هاته بقى اصل سارة شوية وهتعيط
مراد:خليها هى تيجى تاخده
ندى:خلاص يا سيدى هاجى انا
مراد:لأ لو جيتى مش هعطيه ليكى هى الى تيجى
ندى:ماشى
مراد:انا واقف عند الاوضة بتاعه البواب خليها تيجيلى هناك
ندى:اوك
اغلقت ندى الخط والتفت الى سارة وقالت:تليفونك مع مراد وبيقولك روحى خديه
سارة:لأ خليه يجيبه هو
ندى:مش راضى
سارة:طب روحى هاتيه انتى
ندى:برضه مش راضى
سارة:الله امال هو عايز ايه
ندى:بيقولك روحى خديه انتى هو واقف عند الاوضة بتاعه البواب
ضربت سارة الارض برجليها وقالت:ماشى
بالفعل ذهبت سارة اليه ووجدته واقفا ومعطيها ظهره
تنحنت سارة وقالت:ممكن تجيب موبايلى
التفت اليها ووضع هاتفها على كفة يده وكان باسط يده ثم مدد يده اليه وقال:تعالى خديه
مشيت بعض الخطوات واقتربت من يده وهمت ان تضع يدها لتأخذهاتفها فوجدته يحاوط اصابعها بيده ويجذبها اليه وقال هامسا :بحبك
وقفت مذهولة مما سمعته ثم وجدته مسك يدها ويضع هاتفها فيه وقال:بعد كده متحطيش صورتك خلفية للموبايل ومتتصوريش من اساسه على موبايلك ماشى
سارة(بهدوء):حاضر
ابتسم لها مراد وقال:يلا ارجعى ليهم علشان محدش ياخد باله
انصرفت سارة من امامه دون ان تنطق بأى حرف
مر الوقت وانتهى الفرح سريعا وهنأ الجميع العروسان وانصرفوا
احتضنت ندى مى بقوة قائلة:هتوحشينى اووى مش قادرة اتخيل ازاى هنام النهاردة فى الفيلة وانتى مش موجودة
قالت مى بأعين دامعه:ولا انا
اخرجتها ندى من حضنها وقالت وهى تمسح دموعها:بلاش الدموع دى وكمان انتى هتلاقينى عندك من بدرى بخبط عليكوا وبقولكوا يلا اصحوا
مى:بجد هتيجى من بدرى
ضحكت ندى وقالت:اكيد هاجى بس مش من بدرى
ليلى:يلا بقى يا مى علشان تطلعى مع عريسك لأوضتكوا
مى:حاضر
امسك اسر يدها وبالفعل صعدوا الى غرفتهم
اما بالاسفل
عزيز:مش يلا نروح احنا كمان ولا ايه يا جماعه
ندى:امال خالو فين يا ماما
ليلى:مش عارفة
ياسين:غريبة هيكون راح فين
عمار:اتصلى عليه يا ندى
بالفعل اتصلت عليه ندى ولكن كان هاتفه مغلق
ندى:تليفونه مغلق
عزيز:يمكن يكون روح يا جماعه
ليلى:ويمكن يكون لأ
عمار:طب كده ندى هتروح الفيلة وتقعد فيها لوحدها ازاى
عزيز:خلاص يا عمار روح ندى وخود سارة كمان معاك وشوفوه هناك ولا لأ لو مش هناك خليكوا معاه لغاية ما يجى
عمار:حاضر يا خالى
ثم نظر عمار لندى وقال:يلا بينا
ندى:اوك يلا
.................................................. ........................
كان واقفا فى مكتبه امام صورتها المعلقة على الحائط كانت يتحدث معها وكأنها شخصا حقيقيا امامه
محمود(بأعين دامعه):مى اتجوزت النهاردة يا عزة كانت جميلة اووى بفستانها الابيض كان نفسى اووى احضنها واقولها تسامحنى على كل الى عملته فيها بس صدقينى مقدرتش اعمل كده زى مقدرتش زمان انى اكون اب بجد ليها انا عارف انك اكيد زعلانة منى على الى عملته فيها بس صدقينى كان غصب عنى مقدرتش ابدا اعاملها كويس واحبها حاولت كتير بس مقدرتش
.................................................. .......................
"انت بقى هتبقى فرحتى الكبيرة يا مراد ..تفتكر هعيش لغاية ما اشوفك عريس"
مراد:ايه الى انت بتقوله ده يا بابا طبعا هتعيش وهتشوفنى عريس وهتشيل ولادى كمان
ياسين:كان نفسى اوى يا مراد
مراد:ايه الكلام الى يقلق دا بقى يا بابا
ياسين:يا حبيبى انا خلاص كبرت فى السن ولو عيشت النهاردة ومش هضمن انى اعيش بكرة
مراد:هتعيشى ان شاء الله ولا انت نسيت وعدك الى وعدته ليه انك هتفضل عالطول جانبى طول ما انا محتاجك وانا هفضل عالطول محتاجك لغاية اخر العمر
ياسين:تعرف انى بحبك اووى
مراد:عارف وانا كمان بحبك اووى
ياسين:يلا بقى اطلع نام تصبح على خير
مراد:انت مش طالع ولا ايه
ياسين:شوية كده وهطلع
مراد:ماشى تصبح على خير
ياسين:وانت من اهله
.................................................. ....................
"ايه ده دى عربية خالى موجودة هنا اهيه"
عمار:دا معناه انه هنا
قالت ندى وهى تنظر لاعلى:نور مكتبه شغال كمان
عمار:طب تمام
نظرت ندى الى سارة التى كانت تجلس فى الكرسى الخلفى فوجدتها نائمة
ندى:دى سارة نامت
نظر اليها عمار وقال:شوفيها نايمة ازاى زى الاطفال بالظبط
ندى:ايوة صح
عمار:حاسس ان مهما هتكبر هتفضل فى نظرى طفلة وهفضل عالطول اخاف عليها
ندى:ربنا يخليك ليها
عمار:ويخليكى ليه
ندى:عمار
عمار:نعم
ندى:كنت عايزة اعترفلك بحاجة مهم جدا
عمار:اييييه
ابتسمت ندى وقالت:بحبك
عمار:قولتى ايه
ندى:الى سمعته
عمار:عايز اسمعها تانى
ندى:لا كفاية مرة واحدة
عمار:ماشى هعديها المرة دى
قبل عمار جبهه ندى وقال:وانا بموووت فيكى
ندى:تصبح على خير
عمار:وانتى من اهله
فتحت ندى باب السيارة وهبطت منها ثم ودعت عمار ودخلت الفيلة وانطلق عمار الى فيلته
اما ندى قررت ان تصعد الى مكتب خالها طرقت الباب ولكنه لم يرد عليها فاضطرت ان تدخل لانها كانت قلقة عليه
وجدته مازال واقفا امام صورة زوجته وضعت يدها على كتفه وقالت:خالو انت كويس
التفت اليها وهو يمسح دموعه وقال:كويس يا بنتى
ندى:امال الدموع دى ايه بقى
محمود:كان نفسى عزة تكون موجودة النهاردة
ندى:ربنا يرحمها يا خالى
محمود:امين
ندى:تحب تفضفض ليه او تقول اى حاجة حاسة انك محتاجك تقول حاجة
محمود:قولى لمى انها تسامحنى على الى عملته فيها
ندى:حاضر
محمود:روحى نامى انتى بقى
ندى:حاضر تصبح على خير
.................................................. ........................ظل جالسا على السرير منتظر خروجها فقد استغرقت وقتا طويلا فى مكثوها فى الحمام واخيرا خرجت منه ولكنه وجدها تخرج منه وهى ترتدى هذا الزى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close