اخر الروايات

رواية احببتها متنمرة الفصل السابع عشر 17 بقلم وعد يحيي

رواية احببتها متنمرة الفصل السابع عشر 17 بقلم وعد يحيي


الحلقه 17:-
__________
احببتها متنمره:-
__________
دفعته بكراهيه:-اوعي انت اتجننت
فجأتها صفعته التي جائتها قويه و نظرت له بدهشه و ذهول كيف جروء؟
كريم:-راجل ولا لا؟!
زوت ما بين حاجبيها و ابتسمت بقسوه...
-انت ضربتني بالألم صح؟
كريم:-اه ضربتك لاني راجل
بتول:-انت غلبان عارف ليه لانك لسه معرفتنيش!
نظرت اتلي الطبق الذي بين يديها ثم امسكت قطعه الجاتوه بيدها و وضعتها ع ملابسه
بتول:كده احلي!
لم يتوقع هذا ابدا مهما بلغ جنونها لانه يوم خطوبتهما
برق عينيه:-لا انتي بجد مجنونه!
بتول:-لا انا مش مجنونه انا مؤسسه جنون!
جز ع اسنانه بغضب:-يعني اعمل ايه دلوقتي ها؟؟انا ضربتك لكنك بهدلتي هدومي
بتول:-هنضفهالك!
ثم امسكت كوب المياه الغازيه و اصبتها عليه و لكنه ابتعد و قد ادرك ما ستفعله و اخرج منديل من جيبه و يمسح بذلته الانيقه ثم دلف الي الداخل
بتول:-يا خساره مش هاكل تورته!
_________________________________
حسام:-نسيم؟
نسيم:-مساء الخير ازيك يا طنط ازيك يا حسام
حسام:-انتي بتعملي ايه هنا؟ماما اقفلي الباب
و غادر سريعا بغضب
مني:-احنا مش اخلاقنا نقفل بابنا في وش حد اتفضلي
و لدهشتهم دلفت نسيم بهدوء
جاءت روان من الداخل:-نسيييييييييييييييييييييييييم!حببتشي حببتشي
قامت نسيم واقفه تحتضن روان
روان:-عامله ايه يا بنتي
نسيم:-الحمد لله تماام
روان:-تعالي تعالي ورانا كلام كتير
ظلت فاطمه مندهشه مما تفعله روان و كذلك حسان الذي اتسعت عيناه و عقد ذراعيه امام صدره بتعجب شديد
روان:-ماما ممكن تعمللنا شاي...
ثم امسكت بيد نسيم و دلفوا الي غرفه روان
حسام بعصبيه:-ايه الي بيحصل ده يا ماما؟
مني:-لما تمشي انا ليه كلام تاني مع روان
فاطمه:-عن اذنكو
قالتها و الدموع متحجره في عينيها
حسام:-ع فين؟بدري يا فاطمه كده كده اسلام مش في البيت اعدي معانا متعديش لوحدك
نظرت له ثم اهتزت عينيها و انفجرت ينابيع دموع منهما
فاطمه:-((ليه بتعملني حلو طالما مش بتحبني و لسه في قلبك حب لنسيم و بتتعصب لما تشوفها)) انا عوزه انام اصلا و هريح شويه عن اذنكو
ثم غادرت المنزل
لم تمض ساعه الا ان انفتح باب الغرفه
روان:-يا بنتي ما بدري
نسيم:-معلش بقه عشان بابا
روان:-اوك سلام
نسيم:-سلام......عن اذنك يا طنط و مبروك لحسام
مني:-مبروك؟
نسيم:-اها مش طب بتول دي
حسام من الخلف:-لا لسه يا نسيم دي انا مرتبط بيها و بحيها و هقول لماما و نخطبها و انتي اول وحده هندعيكي طبعا
نظرت له بكراهيه ثم غادرت المنزل
التفت حسام لروان:-بتحاولي تعملي ايه؟
روان:-انت عارف انها صاحبتي اصلا
حسام:-المفروض اني قلتلك تقطعي الصله
روانك-لقتها من شهر ع الفيس و بنتكلم من سعتها
حسام:-يا بجحتها و جيه البيت
روان:-هيه جيه عشاني انت الي ليه وخدها ع قلبك المفروض انها مش فارقه معاك!
ثم دلفت الي غرفتها
حسام:-يا بت انتي معايا و لا معاها!
مني:-الكلام ده صحيح يا حسام؟
حسام:-كلام ايه يا امي؟
مني:-الي اسمها بتول
حسام:-((يالهوي بقه)) بصي....هطمن من اخلاقها الاول
قال هذا لينقذ موقفه
مني:-لولولولوللولولولولي
حسام:-يا ماماااااااااااااا يا امي يا غاليه....شيفاني هتجوزها بكره
مني:-يا بني مهو...
حسام:-عن اذنك!
و دلف الي غرفته هو الاخر
__________________________________
لم تنم و لم تعرف معني للنوم ولا طعم له...
دائما ما كانت تراه فتي احلامها المنتظر الذي تريده....حسام!
لكنه دائما يراها طمطم الصغيره اخته الصغري حتي ان لم ينتبه انها اصبحت في ريعان الشباب و اصبحت انسه جامعيه يطلبها الكثيرون
لازال يراها طفله...و هذا يسبب لها الالم...
كلما شعرت ببصيص امل ينطفأ بحده عندما رأت غضبه من وجود نسيم علمت انه لا يزال بداخله حب و جراح منها...
عندما استمعت الي حديث علياء عن بتول علمت ان عقدته اذا انفكت فلن تكون ع يدها...
لعنه الله ع الطفيلي الغبي الذي يسمي الحب..
لم يخطأ الاختيار لما يصيب كيوبيد قلبها بحبه ولا يصبيه بحبها و يصبيه بحب اخري و تلك الاخري بحب اخر؟؟
لما دائما يمشي في دائره منتظمه لا يرتاح سوي قليلون بالخب بينهم!
احبته فاطمه بكل ما في الكلمه من معان ساميه عشقت كل تفاصيله و انبهرت به في كل افعاله كلما اكتشفت ثانيه من ثناياه انبهرت به و افعمتها باهتمامها و حبها كلما قال كلمه تسمعها غنوه محببه...
انه يحبها و هي تتأكد من ذلك....ذلك الحب الاخوي اللعين!
انتفضت من فراشها فقد ملت التقلب دون الحصول ع راحه من افاكرها و دموعها وقفت و قد اقسمت انها ستعترف بحبها رغم انه تتأكد من معرفته بذلك لكنه ستقولها في وجهه و ليذهب الجميع الي الجحيم و ليحدث ما سيحدث!
____________________________________
سالم:-بتول انتي كنتي قصده كل الي بتعمليه انا فاهم
بتول بهدوء بدا مستفزا:-يا بابا انا مش عايشه معاك من زمان......انا بلدي!
سالم:-لا مش بلدي و انا متأكد من كده من زوقك في اختيار المحل و اللبس و شكلك مش بلدي طريقه كلامك اصلا مش بلدي ليه عملتي كده و تفضحي نفسك قدام الناس؟؟
بتول:-لا بلدي....هتعرفني اكتر من نفسي
سالم:-بطلي تبقي برده و اتكلمي عدل مع ابوكي
بتول:-اوك اهو اتفضل
سالم:-كتب الكتاب الخميس الجي
بتول:-اه ان شاء الله عند عمو لطفي الي عنده لنض بتنور و تطفي اتصدق لسه قيله الكلمه دي لعريسي
شروق:-البت دي مش سهله!
سالم:-طبعا لامها!لتربيه جدتها
وقفت بتول صائحه:-اياك تلمس تربيتي او تتكلم عن امي او جدتي لانهم اشرف من عيلتك كلها
جائتها هذه المره الصفعه من شروق
بتول:-انتي زاي تتضربيني مين انتي اصلا عشان تضربين وحده من الزباله بابا اشتراها
تقدم منها سالم بغيظ فوق بينهم احمد
اجمد:-بااب بابا خلااااااااااااااااااص ممكن تطلعو اضتكوا اسكتوا بقه و سيبوها بس دلوقتي
عقد ابيها حاجبيه و صعد الي غرفته و تلته شروق بعصبيه بينما ارتمت بتول ع الاريكه باكيه
احمد:-بيتي يا حببتي مكنش ينفع كده
بتول:-ملكش دعوه
احمد:-مليش دعوه ازاي
كانت نورا لا تزال واقفه لم تمشِ بعد و لكنها ظلت بعيده فاقتربت و قدج ارتمت بتول في احضانها
بتول بانهيار:-اسمع ياض انت ملكش دعوه متعملش فيها اخ حنين لاني بكرهك بكرهك انت و امك اكتر من الشيطان!بكرهك بكرهك بكرهك انت السبب في ان بابا نسي بنته و امك السبب في انه نسي ماما بكرهكككككككككككككك و لو طلت اقتلك هعملها و بحقد عليك و مش بحبك فهمت؟
شعر احمد بألم بالغ في قلبه كان ينتظر بتول بفارغ الصبر بفرح يدعو الله ان يكون له اختا و صديقه و لكن اخته الان تكرهه للغايه تكرهه لسبب لا ذمب له فيه طالما طلب من والده ان يري اخته و لكن لا حياه لمن تنادي!
فما ذمبه؟
نظر لها طويلا ثم غادر الفيلا...
نورا:-بتول اطلعي اوضتك و اقفي الباب و خدي دش سخن و نامي و الصبح هاجي بنفسي نروح الشغل مع بعض ماشي لازم امشي الدنيا ليل
بتول برجاء:-ينفع تباتي معايا؟
نورا:-لا معلش يا بيتي
بتول:-ارجوكي!
تكره نورا ان تراها في لحظات ضعفها
نورا هامسه:-انا مش عوزه ابات في اليت ده اعذريني يلا بقه يا بتوته قومي
ابتسمت بتول:-بلاش بتوته!
نورا:-هههههههههههههه حسام اتصل
بتول:-هو لسه عايش
نورا:-موبيلك معاه
بتول:-ازاي
نورا:-اداكي الشنطه من غير موبايل يبقي عاوز يقابلك تاااااااااااااني يا جميل!
بتول:-هههههههههههههه ضحكتيني...انا وحشتني تيته بقلك ايه انا هروح معاكي لتيته
نورا:-لا لا مش ينفع
قامت بتول واقفه:-لا يلا مش معاكي العربيه؟
نورا:-اها!
خرجا هما الاثنين الي الخراج فوجدو شابا مستندا بظهره الي السياره عاقدا ذراعيه امامه
و اتسعت اعينهم بدهشه...
___________________________________
دارت علياء حول نفسها عده مرات بفستان ابيض كبير ((منفوش-مش لقيه لفظ غير ده اعمل ايه 😑 ))
روان التي تجليس ع فراش علياء:-يا بنتي دوخي و تقعي
فاطمه شارده
علياء تدور:-ههههههههههههههه نفسي اوريه لاسلام بس عوزاه يتفاجئ يوم الخميس الجي
روان:-ههههههههههههههههه ايوه يا عم فرحك!
فاطمه مازلت شارده
فجأه اختل توازن علياء لكبر حجم الفستان و وقعت ع وجهها بمظهر مضحك
روان:-ههههههههههههههههههههههههههه مش قدره
علياء و وجها مغرز في الارض:-لما اقملك
روان:-ده لو قمتي اصلا و بعدين مالك مخنفه كده ليه هههه
استدارت لفاطمه:-بصي يا طمطم!
-......
-طمطم؟
-....
-فاااااااااااااااطمه
-ايه؟
روان:-روحتي فين؟
فاطمه:-انتي مالك؟
ثم قاكت و خرجت من الغرفه و نظرات روان متعجبه
قامت علياء:-هو انا فاتني حاجه
روان:-دي بتحب بجد!...بصي يا علياء...هنعمل حاجه
علياء:-ايه؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close