اخر الروايات

رواية الدلوعة والجزار الفصل السابع عشر 17 بقلم مي محمد ابراهيم

رواية الدلوعة والجزار الفصل السابع عشر 17 بقلم مي محمد ابراهيم


 


«الدلوعة والجزار»


+



«البارت ال17 قبل الأخير»


+



رجعوا البيت ولاقي البيت كله متجمع حوالين مصطفي اللي خرج من المستشفى ابتسم مصطفي بوهن اول لما شافه وقال 

-تعالي يا عاصم يا ابني سندني وطلعني لاوضتي علشان عاوز اتكلم معاك شوية


+



هز عاصم راسه وفعلا سنده لحد اوضته..... دخل الاوضة قعده علي السرير فقال مصطفي 

-انا عارف يا ابني أن اللي جميلة وسماح عملوه كبير اوي وحقك تعمل فيهم اللي انت عاوزه بس بلاش تاخد احمد بذنب حد فيهم 


+



وقف عاصم وقال بحدة 

-لو فاكر ان كلامك ده هيغير حاجة فأحب اقول لك لا احمد اخويا وانا مش محتاج كلمتين منك علشان اتعامل معاه احنا من واحنا صغيرين مع بعض وانا لو عندي اخ مكنش هيبقي زي احمد فكلامك ده ملهوش اي تلاتين لازمة 


+



مصطفي 

-عارف يا ابني بس احمد بعد اللي حصل ده انا واثق ومتاكد مستحيل يطلب منك نور تاني وانا وانتي عارفين أنه بيحبها اوي انا مش بقول لك روح كلمه بس انا بطلب منك نور رسمي لاحمد 


+



عاصم بهدوء 

-احمد اخويا زي نور بالظبط بس انا مش هوافق عليه غير لما اتاكد أنه فعلا اتغير وبطل المشي البطال اللي كان ماشي فيه... عنئذنك يا عمي .


+



قال كده وخرج من الاوضة بكل برود.. اتجه ناحية جناحه ودخل... لمعت عيونه بإعجاب لما شافها لابسة بيجامة باللون الاسود كت عكست جمال وحلاوة بشرتها... كانت واقفة قدام المراية بتسرح شعرها... شهقت بخضة اول لما حست ايده بتلف حوالين وسطها... حط راسها علي كتفها وقال 

-متخافيش ده انا 


+



اتنهدت لونا براحة ولفت ليه وقالت 

-هرام عليكي هاصم انتي يخض لونا 


+



ضحك بخفة لتاخد بالها من الغمازة اللي في خده الشمال اللي مش ظاهرة غير عن قرب..  

-اللاه يا هاصم انتي عندك غمازة 


+



عاصم بخبث 

-طب وريني كده انتي كمان عندك غمازة ولا لا 


+



قال كده وقرب منها وباسها فجأة..  بعد عنها وحط جبينه علي جبينها وصدره بيعلو وبيهبط من فرط المشاعر... ضربته على صدره بخجل وقالت 

-انتي سافل يا هاصم 


+



داعب وشها بدقنه النابية وقال 

-فين ده... ده انا مؤدب معاكي خاالص حتي امبارح يشهد


+



دفنت وشها في صدره بخجل وقالت 

-هاصم بث 


+



شالها بين ايديه وراح بيها ناحية السرير قعدها في حضنه وقال بحنان 

- كلتي يا متدلع 


+



هزت راسها بلا فكور ايده بغضب شديد وقال من بين اسنانه 

-انتي اتجننتي ازاي تهملي نفسك كده مش شايفة نفسك خسيتي ازاي 


+



قامت لونا من رجليه بحماس ولفت حوالين نفسها وقالت 

-بجد يا هاصم لونا يخس... اللاه 


+



عاصم 

-يا فرحة العبيطة انتي هبلة يا بت فرحانة علشان خسيتي 


+




                                      


لونا 

-ايوة طبعا لونا عاوزة يخس من زمان يا هاصم 


+



شدها عاصم وقعدها علي رجله وقال بغيظ 

-طب اي رايك بقي انا هفضل اوكل فيكي لحد ما تزيدي اللي خستيهم خمس مرات 


+



كشرت لونا بضيق 

-انا مش عاوز يبقي تخين 


+



عض عاصم علي شفايفه وقال 

- تخينة بس اي انا عاوزك بطاية يا بت 


+



لونا بسعادة 

-يعني مش يزعل لو تخنت 


+



عاصم بحب 

-اتخني انتي بس وملكيش دعوة وبعدين متقلقش راجلك رقبته سدادة وبيشيل من 300 كيلو مرتاح وانتي طالعة 


+



شهقت لونا بخضة وقالت 

-بجد يا هاصم 


+



خلع عاصم التيشرت بتاعه وهو بيوريه عضلاته بفخر 

-اومال فاكرة العضلات دي اي يا بت 


+



لمست لونا عضلاته برقة وانبهار وهيا بتقول 

-الله يا هاصم دول هلوين اوي 


+



عاصم بغمزة 

-مفيش احلي منك يا متدلع.. هاتي بوسه بقي 


+



لونا 

-لا ويهترم نفسك يا هاصم 


+



عاصم بشر 

-بقي كده طب خدي هنا بقي 


+



طلعت لونا تجري بفزع ودخلت الحمام بسرعة وقفلته وهيا بتضحك بسعادة غمرت روحها وكيانها... 


+



عاصم بصوت عالي 

-يعني هو انتي هتفضلي جوا كده كتير مسيرك تخرجي ومش هحلك يا متدلع 


+



------------


+



في اوضة احمد 

كان قاعد علي السرير وحاطط ايده علي دماغه وسط الضلمة... اتفتح الباب في الوقت ده ودخلت نور وقالت الباب وراها بسرعة... ابتسمت بسخرية وقالت 

-اي الضلمة اللي انت قاعد فيها دي 


+



قالت كده وشغلت النور... بص لها احمد ببرود وقال 

-عاوزة اي 


+



نور باستنكار 

-هو ايه اللي عاوزة اي..  فيك اي يا احمد واي سر التغير ده انا مش فاهمة 


+



احمد ببرود 

-خلاص ما بقتش عاوزك يا نور 


+



اتجمدت مكانها من الصدمة من اللي قاله

-يعني ايه يا احمد الكلام ده اومال فين كلامك ليا انك مش هتسبني مهما يحصل كل ده كان كلام بس 


+



احمد 

-قولي عليه زي ما تقولي واتفضلي بقي اطلعي بره علشان عاوز انام 


+



قربت منه نور بانفعال وقالت 

-لا مش هتنام يا احمد انا عاوزة بس اعرف هل انت شايفني عبيطة للدرجة دي انا فاهماك اكتر من نفسك يا احمد ولو مش فاهماك يبقي مستهلش حبك ليا انا فاهمة ان تغيرك ده بسبب اللي امك واختك عملوه..... بس انت لو بتحبني بجد مش هيفرق معاك كل ده..... عاصم اتجوز لونا رغم اعتراض امي وأنه كان فاكر ان امها قتلت اخوه ومهمهوش اي حد غيرها وانت بكل بساطة عاوز تتخلي عني....


+



احمد بانفعال 

-افهمي انا مستهلكيش غير امي واختي..  تعرفي ليه عاصم رافضني علشان انا كنت كل يوم مع واحدة شكل ولما حاولت اني ابعد واشوف حياتي معاكي انتي بس وأثبت للكل اني اتغيرت علشانك جات الصدمة باللي امي وجميلة عملوه...... افهمي يا نور مش هتحمل حد يرمي لعيالي في المستقبل كلمة كده ولا كده  انا بحبك يا نور بس اللي عملوه هيفضل واقف بينا طول العمر


+




        

          


                

اتفتح الباب في الوقت ده ودخل اخر واحد يتوقعوه الشبراوي... بص عاصم لنور بغضب وقال 

-علي اوضتك وحسابك معايا بعدين علي جيتك ليه اوضته مهما كان السبب 


+



نور بتبرير 

-عاصم انا 


+



صرخ عاصم بصوت حازم 

-ولا كلمة روحي علي اوضتك حالا 


+



هزت نور راسها وخرجت من الاوضة... بص عاصم لاحمد ومن غير مقدمات قرب منه وضربه بالبوكس بعنف وقال بغضب 

-بتستغفلني يا ابن الكلب 


+



مسح احمد الدم اللي نزل من بقه وقال

-انا مش بستغفل حد وانا اللي جبتها هنا بالعافية وهيا كانت رافضة بس انا كنت عاوز انهي كل حاجة بينا خلاص وربنا يرزقها بابن الحلال اللي يستاهلها 


+



ضحك عاصم بقوة وراح قعد علي السرير بكل برود وحط رجل علي رجل وقال 

-اولا كده انا عارف انها هيا اللي جات لك ثانيا بقي لو فاكر إننا هناخدك بذنب جميلة وامك فتبقي غبي انت عارف انك اخويا اكتر ما انت ابنهم وانا اللي هجوزك نور بايديا مش عشان الشويتين اللي حصلوا دول لا علشان عارف انك اتغيرت بس واللي خلقني وخلقك يا احمد لو رجعت للقرف ده تاني نجوم السما هتبقي اقرب لك منها ويالا غور اغسل وشك وظبط نفسك يا عريس علشان فرحكم بعد اسبوعين ولازم تبدأ تجهيزات من دلوقتي 


+



حضنه احمد بسعادة وقال 

-طب وربنا انت احسن اخ في الدنيا 


+



طبطب عاصم علي كتفه بحب اخوي 


+



وبعد مرور أسبوعين 


+



صحيت من النوم وهيا في حضنه اتحركت بهدوء وهيا بتحاول تسحب نفسها من حضنه علشان تقوم... ضمها ليه اكتر وهو بيقول 

-نامي يا متدلع لسه بدري 


+



لونا 

-لونا لازم يقوم عشان فرح نور 


+



هز راسه بلا وهو بيضمها اكتر ودفن وشها في رقبتها.... غمضت عيونها من فرط المشاعر اللي بتحس بيها وهيا معاه... همهمت باعتراض لما بدأ يتمادى وقالت 

-هاصم بس 


+



رفع عاصم وشه من رقبتها وقال بوعيد 

-ماشي يا لونا بس وعد من الشبراوي بالليل ما هحلك وكله هيطلع عليكي في الاخر 


+



ضحكت لونا بقوة وقامت دخلت الحمام.... مسك التلفون ورن علي حد واول لما رد قال بحدة 

-كل حاجة جاهزة مش عاوز ولا غلطة فاهم 


+



-تمام يا باشا متقلقش انا مظبط كل حاجة 


+



خرجت لونا في الوقت ده من الحمام فقفل الفون بتوتر... رفعت حاجبها باستنكار وقربت منه رفعت صابعها في وشه وقالت وهيا بتضيق عيونها 

-كنتي يكلم مين يا هاصم 


+



عض صوبعها اللي كان قدامه فقالت بوجع 

-اهاا هاصم 


+



عاصم بغمزة 

-سلامتك من اللاه يا متدلع يالا يا بت امشي من قدامي بدل ما اكلك بحلاوة امك دي 


+



لونا بدلع 

-قولت لك قبل كده لونا مش يتاكل 


+



عاصم بغمزة 

-تؤ تؤ لونا دي احلي حاجة تتاكل ويتفطر بيها تعالي بقي 


+



طلعت تجري منه بره الاوضة وهيا بتقول 

-لؤة 


+



عاصم بوقاحة 

-مسيرك تيجي تحت المخرطة يا متدلع 


+



بالليل 

كانت واقفة نور قدام المرايا في البيوتي سنتر بتبص لنفسها في المرايا بسعادة كانت لونا جنبها لابسة فستان باللون الاحمر الناري رغم أنها عارفة أنه هيثير غيرته وهيطربق الفرح كله فوق دماغها لكن عنادها خلاها تلبسه..  


+



بصت لها نور وقالت 

-يخربيتك يا لونا ايه اللي انتي لابساه ده... انا كده ضمنت ان فرحي باظ 


+



لونا بتوتر 

-احمم نور مش يخاف هاصم طيب مش يهمل هاجة 


+



نور بعوجة بق

-ده انتي اللي طيبة يا اختي 


+



دخلت مريم في الوقت ده ومدت ايديها بشنطة كبيرة وقالت 

-خدي ده يا لونا بسرعة وكلمي هاصم..  قصدي عاصم 


+



لونا باستغراب 

-ايه ديه 


+



مريم 

-مش وقته روحي بس البسيه وعاصم هيكلمك بعدها 


+



هزت لونا راسها باستغراب ودخلت الحمام... فتحت الشنطة واتفاجئت اول لما لقت جواها


+




الثامن عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close