📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الخامس عشر 15 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الخامس عشر 15 بقلم لينا


____الحلقة الخامسة عشر____

___رواية لهيب حب❤ أشعله كره🔥___

___بقلمي لينا___

تحرك بسيارته إلى وجهته التالية تتبعه سيارتين من الحرس .. وصل أخيرا و ترجل من السيارة .. أمام شركته الضخمة التي يبلغ طول علوها الخمسين طابق .. حقا ناطحات سحاب .. أراد الدخول لكنه سمع صوت ترانيم لضحكات أطفال .. التفت هو ليجد طفلين يلعبان مع بعضهما فتاة آية في الجمال تركض بحيوية وضحكاتها تملئ المكان و فتى يركض وراءها و هو يغني بصوت طفولي .. اصطدمت به الفتاة الصغيرة فهتفت ببراءة

_عذرا سيدي

انحنا هو لها و قبلها قائلا

_تتكلمين الفرنسية ؟

_نعم انا فرنسية و أخي كذلك

صرخ الفتى من وراءهم
_هااي ابتعد عن أختي يا هذا لا أسمح لك بتقبيلها .. ثم ركض عند أخته و احتضنها ..

_هههه حسنا حسنا آسف لا تضربني فقط .. مع من اتيتم

أجابته الفتاة و ابتسامتها البريئة لا تفارق وجهها

_مع عمتي مادلين .. انا اسمي تاليا و أخي مارك

_اصمتي يا تاليا .. هل نسيتي ما قالته عمتي ألا نتحدث مع الغرباء

_هههه لست غريبا أنا صديق عمتكم .. العم هيثم

تاليا
_أنت إذا العم هيثم .. أنت وسيم حقا

ربع مارك يديه أمامه هاتفا
_لا بأس بك

_لكن كيف عرفتموني ؟

تاليا
_لطالما تحدثت عمتي عنك أمامنا

_آه هكذا إذا

_حسنا أنت رائع و أود ان أكون صديقتك

_هذا شرف لي أنا أن أصادق فتاة بجاملك ..
مارك بعصبية طفولية
_هاي انت لا تتغزل بأختي أمامي ..

_ههههه حسنا ادخلو إلى الداخل يا صغار ..
أمسكت تاليا بيده و هي تقفز .. و عينيها الزرقاء تلمع بشدة تظهر لنا البرائة المجسدة في وجه ملائكي ..
مد يده لمارك .. فربع الآخر يديه أمامه قائلا بسخرية

_الرجال لا يمسكون الأيادي ..

ضحك هيثم بشدة .. كم هو جميل هذا الطفل البريئ الذي يدعي القسوة و الصرامة .. كم هو رائع أن ترى الشدة على وجه بريئ .. حقا أمران لا يتناسبان .. لكن خليطهما الغير متجانس يبهرك ..!!
و غيرته على أخته و لهفته عليها وحدهما يكفيان ليدخلا السرور على قلبك فور رأيتهما هكذا ...❤

دخل معهما ممسكا بيد تاليا التي تضحك بحيوية و هو يبادلها الضحكات .. وسط الموظفين الذين وقفوا فاغرين أفواههم لا يصدقون ما يرون .. هل السيد هيثم يضحك !؟ هذا أمر عجيب و العجيب حقا تلك الضحكة لقد كانت ضحكته صافية بريئة جدا .. ليست كالعادة .. ليست ضحكة سخرية و لا غرور و لا شر .. بل برائة .. طيبة .. حب !!!
نجد مادلين و هي تركض نحوهم و تنحني لتضم الطفلين قائلة بلهفة
_أين كنتما لقد قلقت عليكما عندما لم أجدكما .. ثم ابتعدت عنهما و هي تصرخ فيهما .. ستعاقبان لفعلتكما هذه ...

تاليا و هي على وشك البكاء
_نحن لم نقصد اخافتك عمتي .. نحن نعتذر

_لقد كنا نلعب فقط يا عمتي ..

_ل.. أرادت التحدث لكن قطعها صوت رجولي واقف خلفالأطفال ..

_لن أسمح لكي بهذا ..

رفعت رأسها إليه ثم نهضت و اعتدلت قائلة

_س..سيد هيثم أ..أعتذر لم أستطع تركهم بمفرضهم .. و..

_لا بأس أنا لم أغضب لهذا .. لكن لا ترفعي صوتك عليهم مجددا ..

_احم حسنا

استدارت له تاليا هاتفا
_يعني أن عمتي لن تعاقبنا صحيح ؟

ابتسم لها و ربت على رأسها
_لا لن تعاقبكم ..

مارك و هو يمد له يده
_هل تقبل بصداقتي يا رجل

مد له هيثم يده و صافحه
_هههه أقبل يا صديقي ..

مادلين
_ألم تعتدل بعد في الكلام يا مارك

_و كيف يتحدث الرجال يا عمتي ..

_هههه لا تأخذني سيد هيثم .. هذه تاليا تبلغ 7 سنوات .. و هذا مارك فتى 9 سنوات ..

_انهم حقا أطفال رائعين

_شكرا لك .. الأوراق جاهزة و المحامي ينتظر هل يمكننا الذهاب ..

_نعم هيا

_مارك تاليا .. اذهبا إلى هناك و انتظرا

هيثم
_كلا بل سيذهبان معنا

_لكن ..

_هيا يا أطفال .. تركها و ذهب مع الأطفال .. ابتسمت هي و تبعتهم ..

__________________________________________

في ذلك القصر .. نجدهما جالسان يتناولان الإفطار بهدوء .. إلى أن قطعت هي هذا الهدوء ..

_مش فاهمه يعني .. هو احنا هنفضل هنا محبوسين و لا ايه ؟!

_انا هروح الشغل بس انتي هتقعدي هنا

_ليه يعني اشمعنا انا بالذات

_هيثم قال انك بخطر أكبر فمن الأحسن تفضلي هنا

_لا انا مقدرش اقعد مسجونه هنا

_للأسف ده الوضع الراهن .. يتحل بس و كل واحد يعيش زي مكان عايش .. أسيل

_ايه

_اسمعي الكلام و اقعدي هنا .. و بلاش تفكري فالهرب .. ده مش قصرك و لا قصري . ده قصر الشيطان .. خليكي فاهمه

_حاضر يوووه

ابتسم و قبل جبينها
_خلي بالك من نفسك سلام

_سلام... خرج هو ليتركها تفكر ..

_ازاي هبقى هنا لوحدي .. انا مقدرش هتخنق ... آه جاتلي فكره اكتشف قصر الرعب ده و خلاص .. أهو احسن من مفيش ..

__________________________________________

أما بشركة شفعي

كان يهز كرسيه و هو شارد .. واضح عليه التفكير .. دق الباب ليسمح بالدخول .. فدخلت ليلى تكسوها حمرة الخجل .. كعادتها .. ابتسم هو لرأيتها .. قائلا

_اتفضلي يا ليلى..

_احم .. جيت افكرك بالاجتماع يا فندم كمان ربع ساعة ..

_تمام .. ثم نهض من كرسيه و اتجه إليها وقف أمامها ..

_مش فاهم ليه الكسوف ده

_ه..ها ل..لا

رفع وجهها إليه لتلتقي أعينهما معا .. و يسبحا في بحر النظرات .. حب الأعين .. لغة العشاق تلك .. من أصدق اللغات ..

_انتي حلوة اووي يا ليلى ..

لم تعلق هي بل اكتفت بالنظر فقط و الاستماع ..

_تعرفي اني من لما شوفتك مقدرتش ابعد عيني عنك . من أول نظرة .. أنا وقعت فحبك .. مش عارف إزاي بس اللي عارف اني بقيت أسيرك من أول نظرة .. أخفضت هي عينيها و قد زاد تورد وجنتيها .. عضت على شفتها من الأسفل .. لمس هو شفتها هامسا
_بلاش الحركة دي بالذات

ابتعدت هي عنه

_احم .. ا..انا .. انا ه..هروح دلوقتي

_ههههه ماشي ماشي اهربي .. ليلى

_أ..أيوه

_لسه متكلمتيش مع أهلك

_آ..آه ن..نسيت أقولك .. أنا ح..حددت م..موعد ل..لو ممكن ب..بكره إنشاء الله

_ههه إنشاء الله هجيب أختي و نجي ..

_ح..حاضر .. و رحلت بسرعة من أمامه ..

ضحك هو عليها و على خجلها بشدة و حمل أشياءه و ذهب إلى قاعة الاجتماعات ..

__________________________________________

كانت جالسة .. تقرأ في كتاب بحديقة المنزل الواسعة .. و تحتسي الشاي .. أتاها صوت طفل و هو يركض نحوها

مروان
_ماااماا مااماا

فتحت هي ذراعيها و احتضنه
_حبيب قلب ماما ازيك يا حبيبي

_كويس يا ماما .. انا عايز احكيلك النهاردة عملنا ايه في المدرسه

_ههههه طب خود نفسك الأول

_هو خالو لسه مجاش ؟

_لا يا حبيبي لسه في الشغل

_هو بيتأخر أووى يا ماما

_غصب عنه يا حبيبي .. يلا ادخل مع الداده غير هدومك و جيب واجباتك و تعال هنا أساعدك ..
قبلها في خدها و امسك يد الداده و ذهب معها ..

ضحكتك هي على برائة طفلها الوحيد .. كم تحبه هو الشيئ الوحيد الذي جنته من حياتها الفاشلة !!
هذا ما بقي لها لكي تعيش من أجله .. جلست مرة أخرى و فتحت كتابها من جديد .. رن هاتفها .. نظرت إلى شاشة هاتفها و زفرت بضيق .. فتحت الخط ليأتيها صوته ..

_حبيبتي

_ماذا تريد ؟

_أريدك يا عزيزتي

_انت مبتفهمش قولتلك مستحيل ارجع .. مستحييل

_ليه مستهيل ليه بتقولي كده ؟

_عشان مش عايزاك

_طب و ابننا

_اوعى تقول ابننا فاهم .. ده ابني انا .. 6 سنين مرت .. محاولتش تسأل و لا مرة و دلوقتي جاي بكل برود تقول عايزك و بحبك و ابننا .. انت اييه !؟

_أعتذر يا عزيزتي أرجوكي سامحيني .. أرجوكي اقسم انه لم يكن بيدي فعل شيئ كنت مشغولا هذه الفترة .. لم يكن بمقدوري فعل شيئ .. و لم استطع أن آتي إليكم .. أرجوكي يا جوري سامحيني .. أنا اريد رأيت ابني أرجوكي .. (إنجليزية مترجمة)

_كلا لن تراه و لن تراني .. و ليس بمقدورك أيضا أن تفعل شيئا لأعود إليك .. وادعا ..

_ل..لا جوري ...!!!

أغلقت الخط و تنهدت بتعب .. و عبراتها تنزل بألم .. سمعت صوت طفلها يناديها فمسحت دموعها بسرعة و ابتسمت له ..

_يلا يا ماما .. عايز احكيلك

_حاضر يا حبييي تعال اقعد ....

__________________________________________

كانت بشرفة الغرفة تنظر شاردة .. لا تعرف حتى أين هي .. فقط هناك بحر أمامها و رمال .. و هي تنظر إلى هذا المنظر الخلاب .. دق الباب لتأذن بالدخول ..

جميلة
_حبيبتي الأكل جاهز و امجد باشا بيقولك انزلي

_مش عايزة

_ليه يا حبيبتي .. تعبانه و لا حاجه

_لا مليش نفس

_بس كده مش كويس على صحتك انك متتغذيش ..

_أرجوكي يا طنط جميلة .. مش عايزة ضغط

_حاضر حبيبتي .. براحتك ...
نزلت هي للأسفل .. كان جالسا ينتظر و بجانبه كريم

جميلة
_رفضت تنزل يا باشا

_طيب يا جميلة روحي انتي

_حاضر .. و رحلت

كريم
_هتعمل ايه ؟

نهض امجد من مكانه
_هطلعلها ..

_بلاش تضغط عليها ..

ذهب امجد و صعد الدرج وقف أمام غرفتها و فتحها دون استأذان ... وجدها تقف شاردة أمام الشرفة ..

استدارت هي بسرعة هاتفة
_إزاي تفتح الغرفة كده منغير استأذان !؟

_مش بيتي .. اعمل اللي عايزه

_مهو انت وقح بصحيح

تقدم هو منها بثبات
_ماشي .. هسامحك المرادي

_انا مغلطتش عشان تسامحني

_هههه لا غلطتي
و اقترب اكثر

_ا..انت عايز ايه !؟

_مش عايزه تنزلي ليه

_م..مليش نفس

_لا و الله ملكيش نفسك و لا عشان متقابلنيش ...

ابتعدت هي و تراجعت للخلف .. حتى اصطدمت بالحائط
_ل..لا م..مش

تقدم هو منها أكتر و احاطها بذراعيه الضخمتين و مال عليها ..
_مالك يا قطة بلعتي لسانك ليه

_ا..ابعد

_و لو مبعتدش

_هتندم

_لا و الله خفت أنا ..

و اقترب أكتر .. لتتسارع أنفاسها ... لكنها رفعت رجلها و ضربته بقوة تحت الحزام .. ليصرخ هو بشدة و هو يسقط أرضا

_آاااااااااه يخرب بيتك ضيعتي مستقبلي .. آاااه

_هههههه عشان تحرم تقرب مني .. و ركضت من أمامه و نزلت للأسفل

كريم
_مالك بتجري ليه و ايه الصوت ده !؟

_ل..لا مفيش

_أنا كريم .. و مد يده

_أنا رغد و صافحته .. و جلسا ..

هنا نزل امجد و هو يعرج

كريم
_مالك يا امجد ؟

_مفيش اتكعبلت و وقعت

_طب حاسب المرة الجاية .. سلامتك ..

نظر إلى رغد بغيظ و هي تحاول كتم ضحكاتها ..
_الله يسلمك .. و جلس هو الآخر ..

__________________________________________

كانت تتجول بذلك القصر الضخم و كل ممر تجد فيه حراسا على طول الممر .. فهتفت بغيظ

_ايه كمية الحرس دول .. هو ده قصر رئاسه و لا ايه .. حتى لو كان قصر رئاسه مش هيكون فيه كل كمية الحرس دول ... ثم رأت ممرا طويلا مظلما خالي تماما من الحراسة ..

_ممم غريب أمر المكان ده .. هشوف بيودي فين الممر ده ..

في هذا الوقت .. دلف هو بسيارته إلى القصر . . نزل و دلف إلى الداخل .. نادى على الخادم ليأتي الآخر مسرعا

انحنى أمامه
_أمرك يا فندم

_الهانم فين

_هي حبت تتجول في القصر حضرتك

_ماشي .. روح انت

_حاضر

حمل الآخر هاتفه و دخل إلى كميرات المراقبة .. ليجدها تستطلع ذلك الممر .. فهتف في سخط

_ايه اللي وداها هناك .. غبية .. و ذهب ركضا .. إليها

كانت تنظر حولها الممر مليئ بالأبواب من الجهتين .. و واسع للغاية .. و هناك عدة ممرات متفرعة منه .. مشت و مشت لتقف أمام سلالم واسعة ضخمة تأدي إلى فوق .. أرادت أن تصعد .. لكن هناك يد جذبتها بقوة .. أرادت الصراخ لكن وضع يده على فمها ألسقها بالحائط و هو لا يزال يضع يده على فمها

_متخفيش ده انا ... بقيت تنظر إليه عن قرب .. كلاهما ينظر إلى زورقتي الآخر .. و هو تائه في عالم آخر .. عالم خاص لا يذهب إليه إلا من دخل متاهة الحب .. التي ليس لها مخرج و لا حل .. ابعد يده عن فمها ببطئ .. و كلاهما صامت لا يجرأ أحدهما أن ينطق في هذه اللحظات .. لنقل أنها لحظة خاصة بالصمت المعبر فقط .. لا يجدر بالكلام أن يتدخل .. نظر إلى شفتيها .. و اقترب منها أكتر .. لتغمض هي عينيها بعمق .. اقترب أكتر و قد فقد كل تركيزه .. و بآخر لحظة .. نظر إلى عينيها و هما مغمضتين و إلى ارتجاف يديها و هي ممسكة به بقوة .. و إلى شفتيها و هما ترتجفان بخفة ... اقترب من أذنها و همس بصوت أجش .. مغري

_متخفيش .. عمري مهعمل كده ..!

فتحت هي عينيها .. و نظرت له بشرود ثم أخفضت عينيها ..

_احم ممكن تسيبيني

تفطنت إلى نفسها .. أنها تمسك بقميصه .. فتركته بسرعة

_أنا ..أ..نا

_انت ايه اللي جابك هنا ؟

_انا كنت زهقانه قلت اعمل حاجه

_متجيش هنا تاني المنطقة دي ممنوعة

_ليه !؟

_مش عايز استفسارات اللي بقول عليه يتنفذ سامعة

_ييوووه بقى ..و ضربت بقدميها على الأرض و ركضت من أمامه .. ابتسم هو عليها و صعد إلى الأعلى ..
دلف إلى غرفته استحم و غير ثيابه بأخرى و خرج .. تزامن خروجه مع خروجها من غرفتها ..

هتفت
_انت خارج !؟

_آه

_عايزة اخرج انا كمان ممكن اروح معاك !

استغرب هو من طلبها هذا .. كيف تطلب منه أن تذهب مه و هي لا تطيقه حتى

_متستغربش انا زهقت من القعدة و بما انك خارج هروح معاك و مفيش قلق عليا طالما هكون معاك و لا ايه !!؟

_لا اقعدي

_أرجووووك انا عايزه اخرج بلييييييز

نظر إليها مندهشا من تصرفاتها الطفولية .. لم تتغير أبدا مازلت كما عهدها ..

_اوكي بس .... قاطعته و هي تقفز ..

_هييييه .. ثواني أغير هدومي و ارجع .. و دلفت هي لغرفتها بسرعة .. ضخك هو عليها

_هههه مجنونه

بعد لحظات خرجت و هي ترتدي ثوبا رسميا يصل إلى ركبتها أسود بأكمام يظهر كتفيها الناعمتين و تركت لشعرها العنان ... نظر هو إليها باندهاش لم يكن يعلم أنها ترتدي الفساتين أيضا ... لكن كبف سيأخذها معه و هي بهذا الجمال .. احتمال أن يقتل أحدهم لو نظر إليها !!

_تمام كده !؟

_يعني ملقتيش لبس محترم أكتر !؟

_اييه ..!؟ لا انا عجبني لبسي كده

_لا و ابقي هنا احسن

_لا لا لا ارجوك خدني معاك

نظر لها بقلة حيلة و أشار لذراعه ... حممت هي بإحراج و تقدمت منه و تابطته .. نظر هو إليها .. ثم قال

_أسيل .. عايزك تنسي أنك ضابطة في المشوار ده مفهوم

_ل..

_مش عايز كلام .. لو عايزة تخرجي يبقى تعملي اللي بقولك عليه ..

_حاضر

ابتسم هو برضى ... جعلتها تلك الابتسامة تنسى كل شيئ فعلا .. حتى أنها نست أنها مع عدوها !!

نزلا استقلا السيارة و رحلا !!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات