رواية حبيتك بالعند فيك الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين اسامة
الفصل الرابع عشر)<br>
اندهشت رؤي من تغير ريان المفجائي وتذكرت ما ينتظرها ونسيت ان مامرت به مع ريان قبل قليل ماهو الا لحظات ليمرروا به وقتهم.فسكت وهيا تشعر بسخونة النيران داخلها يحترق الهذا الحد لا يطيق وجودهم سويا...اخذت نفس عميق بوجع دفين<br>
رؤي:يالة نخلص الموضوع دا دلوقتي<br>
توجع ريان من نبرتها هذة<br>
ودخلا سويا وكل منهما يحمل اعباء كثيرة<br>
وفجأة كانوا في مواجهة شريف ورمزي<br>
رمزي:اهلا اهلا بالعرسان<br>
رؤي:انا عاوزة افهم اية اللي حصل دا<br>
شريف:اية اللي حصل يا بنتي<br>
ريان:ازاي يا بابا تعلنوا خطوبتنا من غير حتي ما تاخدوا رأينا<br>
رمزي:يعني كنتوا تتخطبوا ولا كان يخطبك عمر ثروت<br>
تألم كثيرا ريان من هذة الكلمة وقرأ ابوة كل ما دار بداخلة<br>
رؤي:واية دخل عمر ولا غيرة دلوقتي<br>
رمزي:عمر كان متقدملك وعاوز يخطبك<br>
وكان شيئا قد ضغط ع قلب ريان وشعر بغصة ف حلقة<br>
رؤي:اية؟؟ وهو ازاي اتجرأ وطلب ايدي<br>
ريان بعصبية :وميتجرأش لية يا هانم وانتي نازلة رغي معاه وهيهيهي اية مستنية اية<br>
رؤي:انت ازاي تكلمني كدا<br>
ريان:اة اكلمك مدا عشان...اه عشان انا خطيبك يا انسة<br>
رؤي:انت صدقت نفسك ولا اية<br>
كان شريف ورمزي بتبادلون الابتسامات الخبيثة فكل منهم يشعر بما يدور في قلب ولدة<br>
شريف:ممكن تسكتوا عشان نتكلم جد بقي...رمزي بعد اخر عملية وهو قلبة مبقاش يستحمل اي حاجة وممكن لا قدر اللة يحصلة حاجة انا كبرت وممكن اموت ف اي لحظة واما اتقابلت انا و رمزي حسينا ان ربنا بعتنا لبعض عشان تفرحونا بيكو..فكروا كدا انتو عمركو حسيتوا بينا احنا حاسين بيكوا وكل واحد عارف ابنة حاسس بأية ها عارفين كويس<br>
احمر وجهه ريان و رؤي ايعقل ان يكون كل منهم يعرف ما يدور في قلب ابنائهم<br>
واستكمل رمزي حديثة...احنا هنسيبكوا تفكروا شوية بس ياربت متطلعوش انانيين احنا هنكتب كتب الكتاب بكرة انا مش ضامن اعيش لأمتة فكروا وردوا علينا يالة يا شريف<br>
************************************<br>
كان نادر في حالة تشبة الاسد السجين كان يتوعد ل ريان اهذا ما انتظرة منه هذا صديق عمره كيف يكسر قلبة بهذا الشكل..<br>
مينا:اهدي يا نادر ريان قالك من الاول انو ملوش دعوه بمشاعرك تجلة رؤي وانا كنت حاسس ان بينهم حاجة<br>
نادر:بس انا صاحبة يا مينا ازاي يبص ف وشي وهو عارفة ان بحبها<br>
مينا:دا مش حب يا نادر دا مجرد اعجاب بيروح ويجي انت متعرفهاش عشان تكون حبيتها انت متعاملتش معاها عشان تحبها انت انبهرت بأختلافها بس فووق دا مش حب<br>
نادر:بس دا ميمنعش ان ريان واطي<br>
مينا:انا ماشي اما تفوق لنفسك كدا يا نادر كلمني <br>
************************************<br>
ريان:هنعمل اية انا صعبان عليا موقفهم اووي<br>
رؤي:وانا مش قادرة ابقي انانية مع بابا<br>
ريان:انتي كنتي عاوزة تتخطبي لعمر؟؟<br>
رؤي:لا طبعا<br>
فأبتسم ريان ولكنة تذكر نادر وغضب مرة اخري ميف يخون صديق عمرة ولكن كل الظروف مهيأة الأن<br>
وفي نفس الوقت كانت رؤي تفكر أجاء اليوم الذي افكر بشخص لا اعني لة آآحببتة لهذا الحد<br>
ريان بحزن وعند مسيطر علية انا لا يمكن ازعل بابا وآذي عمو رمزي<br>
احست رؤي بإهانة شديده وجرح لكبريئها وانوثتها ايفعل هذا بها اهيا سلعه رخيصة لهذا الحد
اندهشت رؤي من تغير ريان المفجائي وتذكرت ما ينتظرها ونسيت ان مامرت به مع ريان قبل قليل ماهو الا لحظات ليمرروا به وقتهم.فسكت وهيا تشعر بسخونة النيران داخلها يحترق الهذا الحد لا يطيق وجودهم سويا...اخذت نفس عميق بوجع دفين<br>
رؤي:يالة نخلص الموضوع دا دلوقتي<br>
توجع ريان من نبرتها هذة<br>
ودخلا سويا وكل منهما يحمل اعباء كثيرة<br>
وفجأة كانوا في مواجهة شريف ورمزي<br>
رمزي:اهلا اهلا بالعرسان<br>
رؤي:انا عاوزة افهم اية اللي حصل دا<br>
شريف:اية اللي حصل يا بنتي<br>
ريان:ازاي يا بابا تعلنوا خطوبتنا من غير حتي ما تاخدوا رأينا<br>
رمزي:يعني كنتوا تتخطبوا ولا كان يخطبك عمر ثروت<br>
تألم كثيرا ريان من هذة الكلمة وقرأ ابوة كل ما دار بداخلة<br>
رؤي:واية دخل عمر ولا غيرة دلوقتي<br>
رمزي:عمر كان متقدملك وعاوز يخطبك<br>
وكان شيئا قد ضغط ع قلب ريان وشعر بغصة ف حلقة<br>
رؤي:اية؟؟ وهو ازاي اتجرأ وطلب ايدي<br>
ريان بعصبية :وميتجرأش لية يا هانم وانتي نازلة رغي معاه وهيهيهي اية مستنية اية<br>
رؤي:انت ازاي تكلمني كدا<br>
ريان:اة اكلمك مدا عشان...اه عشان انا خطيبك يا انسة<br>
رؤي:انت صدقت نفسك ولا اية<br>
كان شريف ورمزي بتبادلون الابتسامات الخبيثة فكل منهم يشعر بما يدور في قلب ولدة<br>
شريف:ممكن تسكتوا عشان نتكلم جد بقي...رمزي بعد اخر عملية وهو قلبة مبقاش يستحمل اي حاجة وممكن لا قدر اللة يحصلة حاجة انا كبرت وممكن اموت ف اي لحظة واما اتقابلت انا و رمزي حسينا ان ربنا بعتنا لبعض عشان تفرحونا بيكو..فكروا كدا انتو عمركو حسيتوا بينا احنا حاسين بيكوا وكل واحد عارف ابنة حاسس بأية ها عارفين كويس<br>
احمر وجهه ريان و رؤي ايعقل ان يكون كل منهم يعرف ما يدور في قلب ابنائهم<br>
واستكمل رمزي حديثة...احنا هنسيبكوا تفكروا شوية بس ياربت متطلعوش انانيين احنا هنكتب كتب الكتاب بكرة انا مش ضامن اعيش لأمتة فكروا وردوا علينا يالة يا شريف<br>
************************************<br>
كان نادر في حالة تشبة الاسد السجين كان يتوعد ل ريان اهذا ما انتظرة منه هذا صديق عمره كيف يكسر قلبة بهذا الشكل..<br>
مينا:اهدي يا نادر ريان قالك من الاول انو ملوش دعوه بمشاعرك تجلة رؤي وانا كنت حاسس ان بينهم حاجة<br>
نادر:بس انا صاحبة يا مينا ازاي يبص ف وشي وهو عارفة ان بحبها<br>
مينا:دا مش حب يا نادر دا مجرد اعجاب بيروح ويجي انت متعرفهاش عشان تكون حبيتها انت متعاملتش معاها عشان تحبها انت انبهرت بأختلافها بس فووق دا مش حب<br>
نادر:بس دا ميمنعش ان ريان واطي<br>
مينا:انا ماشي اما تفوق لنفسك كدا يا نادر كلمني <br>
************************************<br>
ريان:هنعمل اية انا صعبان عليا موقفهم اووي<br>
رؤي:وانا مش قادرة ابقي انانية مع بابا<br>
ريان:انتي كنتي عاوزة تتخطبي لعمر؟؟<br>
رؤي:لا طبعا<br>
فأبتسم ريان ولكنة تذكر نادر وغضب مرة اخري ميف يخون صديق عمرة ولكن كل الظروف مهيأة الأن<br>
وفي نفس الوقت كانت رؤي تفكر أجاء اليوم الذي افكر بشخص لا اعني لة آآحببتة لهذا الحد<br>
ريان بحزن وعند مسيطر علية انا لا يمكن ازعل بابا وآذي عمو رمزي<br>
احست رؤي بإهانة شديده وجرح لكبريئها وانوثتها ايفعل هذا بها اهيا سلعه رخيصة لهذا الحد
