رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نجاح السيد
الحلقة الثانية عشر
وافقت ندى بالفعل لا تعرف لماذا ربما لأن قلبها كان يحثها على ان توافق
او ربما لأن كل من حولها حثوها على ان توافق او ربما لان القدر والنصيب هو من يريد ذلك.
اقيمت حفلة خطوبة ندى ومى معا فى فيلة محمود
واليوم هو اليوم الذى يقام فيه حفلة الخطوبة دعونا نذهب لنرى ما يحدث اليوم
كانت ندى تملأ وجهها ابتسامه ساحرة جعلت الكثير يحسدونها فقد ظنوا من ابتسامتها ان هناك قصة حب بينها وبين عمار لذلك فهى فرحانة لانها ستكون لمن احبته كثيرا
اما ابتسامة ندى كانت بالفعل لانها كانت تشعر بفرحة عارمة تملأ قلبها لم تشعر بتلك الفرحة من قبل وما اسعدها كثيرا هى سعادة امها التى لم يخلو وجهها من تعبيرات الفرحة طوال الحفلة
على العكس كانت مى التى اصبحت الان زوجة لاسر فقد تم كتب كتابهما
وبعد انتهاء كتب الكتاب واعلن المأذون بأنها اصبحت زوجة لاسر كانت تريد ان تصرخ وتقول لا اريد ذلك كانت تشعر بأنها تحلم حلما بشعا بل انه كان كابوسا ولكن ما باليد حيلة فقد تم كل شىء والان لقبت بلقب زوجة اسر
اما عمار كان من حين لاخر يتتطلع الى وجه ندى الجالسة بجانبه وكلما رأى ابتسامتها ازدادت فرحته كثيرا وقطع وعدا على نفسه بأنه من اليوم سيكونه هدفه الوحيد هو اسعاد ندى فقط.
اما اسر كان يعلم بالفعل ما يدور بداخل مى ويعلم حقا كم هى غاضبة مما يحدث
ولكن كان قلبه يحدثه ويقول له :صبرا صبرا فستعشقك اكثر مما انت تعشقها .
اما هناك فى شرفة الفيلة كانت تقف سارة التى ارادت ان تعطى لأذنها قسطا من الراحة من تلك الموسيقى الصاخبة والمزعجة فقد كانت بالفعل بالنسبة لسارة كذلك على الرغم انها كانت هادية كثير ولكن سارة بطبيعتها هادية جدا لذلك كانت تكره اى شىء يكون له صوتا عاليا ولذلك كانت تكره الموسيقى
وفيما هى واقفه هكذا وجدت من يقف بجانبها ويخبطها بكتفه فى كتفها بخفة قائلا:ازيك
التفتت وتطلعت الى من تجرؤ وفعل هذا فوجدته مراد فارتسم على وجهها علامات الغضب ثم القت عليه نظرة نارية وهمت ان تترك الشرفة وتخرج ولكن امسك بيدها وقال:اوعى تفكرى انى هسيبك المرة دى تهربى منى زى المرتين الى فاتوا لا انسى
سارة:ممكن تسيب ايدى
ابتسم مراد وقال:بشرط
سارة:شرط!!!
مراد:انك متمشيش
سارة:طب سيب ايدى
مراد:ومش هتمشى
حاولت سارة نزع يدها من يده ولكن كان قابض على يدها بعنف
سارة:وجعتنى اووى
اقترب مراد لها وقال برومانسية:سلامتك من الوجع يا قمر
ثم ترك يدها وظلت بالفعل واقفة
سارة:انت عايز ايه
مراد:نتعرف على بعض
سارة:اشمعنا
مراد: اخوكى بقى خطيب اختى يبقى خلاص بقينا قرايب والمفروض القرايب يتعرفوا على بعض صح ولا مش صح
سارة:لأ مش صح
مراد:مش صح ليه بس
سارة:اانا مش عايزة اتعرف عليك اصلا
ابتسم مراد وقال:اصلا
ابتسمت بسخرية ثم التفت لتغادر الشرفة ولكن سبقها ووقف امامها معترضا طريقها
مراد:طب ممكن اقولك على حاجة وامشى
عقدت ذراعيها امام صدرها وقالت :اتفضل
مراد:انتى قمر اووى النهاردة
اندهشت كثيرا مما قاله ولم تشعربنفسها وهى تنظر اليه بشدة الا عندما لوح بيده امام عيناها فابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بقسوة:اوعى من طريقى
فابتعد بالفعل اما هى ركضت مسرعه تاركة الشرفة حتى اصطدمت بليلى
ليلى:مالك يا سارة بتجرى كده ليه
سارة بارتباك:ها ...لا... مافيش
ليلى:متأكده انه مافيش
سارة:ايوة
ليلى:طيب يا حبيبتى
سارة:انا هروح لندى
ليلى:اوك
.................................................. ..................................
قالت ندى وهى تقوم بتغير ملابسها لمى الجالسة على الفراش: ليه رفضتى يا مى تخرجى مع اسر
مى:النهاردة كان يوم متعب اووى وانا محتاجة انى انام
ندى:محتاجة تنامى بجد ولا انتى اصلا مش عايزة تخرجى معاه
مى:ندى انا تعبانة بجد اووى ومش قادرة اتكلم انا هروح اوضتى وانام افضل
ندى:براحتك
نهضت مى واقفة على قدميها وقالت وهى تتجه فى اتجاه الباب لتغادر:تصبحى على خير
ندى:وانتى من اهله
كانت ندى بالفعل انتهت من تغير من ملابسها فاستلقت على فراشها
ثم ظلت تتذكر كل ما حدث اليوم وهى سعيدة جدا ثم قطع عليها ذلك رنين هاتفها وكان المتصل عمار
عمار:السلام عليكم
ندى:وعليكم السلام
عمار:كنتى بتعملى ايه
ندى:كنت بحاول انام
عمار:وانا كمان كنت بحاول انام بس مش عارف مش جايلى نوم ليه فقولت اتصل عليكى يمكن بعد ماا سمع صوتك انام
ندى:سارة نامت
عمار:ايوة بعد ما صدعت دماغى
ضحكت ندى وقالت:ربنا يخليكوا لبعض
عمار:ويخليكى ليه
ندى:بكرة اول يوم شغل فى العيادة
عمار:كويس اكيد فرحانة
ندى:جدا كنت زهقانة اووى من قاعده البيت دى
عمار:خلاص بكرة بقى اعدى عليكى اجى اخدك فى عربيتى اوصلك للشغل
ندى:بس يا عمار مينفعش
عمار:ليه بقى ان شاء الله
ندى:ازاى هنركب انا وانت فى عربية لوحدينا
عمار:ممكن تبصى فى ايدك اليمين كده هتلاقى دبلة انا لسه ملبسهالك من حوالى 3 ساعات كده ...بيتهيألى ان الدبلة دى بتدل اننا مخطوبين مش كده ولا ايه
ضحكت ندى وقالت:بس برضه حتى ولو مخطوبين مينفعش برضه
عمار:ليه يا ندى
ندى:ممكن تحترم قرارى وخلاص
عمار:ماشى بس بشرط
ندى:اشرط
عمار:هترفضى برضه انى افطر معاكى بكرة
ابتسمت ندى وقالت:لا طبعا
عمار:خلاص اعملى حسابى بقى على الفطار بكرة
ندى:اوك
عمار:يلا بقى هسيبك تنامى ...تصبحى على خير
ندى:وانت من اهله...لا اله الا الله
عمار:سيدنا محمدا رسول الله...سلام
ندى:مع السلامة
.................................................. ..............................
"صباح الخير"
"ياصباح الفل يا عريس"
"امال بابا فين يا مراد"
مراد:لسه ماشى حالا ..انت كنت عايزه فى حاجة
اسر:بسأل بس عليه
مراد:مالك يا بنى شكلك مودك مش كويس
اسر:ياريت مش كويس وبس دا زفت
مراد:ليه بس
اسر:بذمتك واحد خطب واحدة امبارح واتكتب كتابهم كمان مش المفروض تكلم خطبها بعد ما يروح
مراد:دا االطبيعى
اسر:الهانم رنيت عليها كتير امبارح ولا عبرتنى دا غير انها رفضت اننا نخرج بعد الحفلة
مراد:يمكن كانت تعبانة يا سيدى ونامت ومسمعتش الرنة
اسر:انا اتصلت بيها 8 مرات
مراد:يمكن نومها تقيل
اسر:بتهزر
مراد:بص يا اسر كلنا عارفين ان مى وافقت عليك علشان ابوها غصبها على كده وانت عارف كده كويس ورضيت بكده وكمان احنا اتفقنا اننا نصبر شوية يا اخى على الى بتعمله مش كده ولا ايه
اسر:طب والمطلوب منى اعمل ايه دلوقتى
مراد:تروح ليها ومعاك بوكيه ورد وتعزمها على الفطار برة وتسألها بكل رومانسية وحنية ليه مرضتش عليك امبارح وشوية كلام من بتوع الحب دول عارفهم ولا اكتبهم ليك فى ورقة
اسر:اعمل كل ده
مراد:لو عايزها تحبك بجد لازم تعمل كل ده
اسر:ماشى
مراد:يلا قوم بقى روحلها معاك فلوس تجيب بيه بوكيه الورد ولا اعطيك
ضحك اسر وقال:اه مش معايا هات بقى
ضحك مراد وقال:يا عم انت صدقت دا انا كنت عايز أضحكك بس
اسر:ماشى يا عم المفلس ...يلا سلام
مراد:مع السلامة ...سمعه شباب مصر بين ايديك
.................................................. ....................................
"غريبة مين هيجى لينا على الصبح كده"
قالت مى هذه الجمله بعدما سمعوا صوت جرس الفيلة
نهضت ندى واقفة على قدميها وركضت فى اتجاه الباب قائلة لمى:دا اكيد عمار
فتحت ندى باب الفيلة وكان بالفعل عمار الذى اول ما رأها ابتسم وقال:صباح الخير
ابتمست ندى ايضا وقالت:صباح النور
ثم ابتعدت من طريقها وقالت:اتفضل
دخل عمار بالفعل ثم اخرج يده التى كانت مختبأه وراء ظهره وكان حامل بها بوكيه ورد لونه احمر واعطاه لندى
عمار:اتفضلى
ندى:دا علشانى
عمار:ايوة طبعا
اخذته ندى بالفعل واستنشقت رائحته وقالت:الله ريحته جميلة اووى وشكله جميل
عمار:انا بحب الورد الاحمر اووى علشان كده جبته باللون ده ...انتى بتحبيه بلون ايه
ندى:الاحمر
ابتسم عمار وقال:ودى اول حاجة نتفق عليها
ندى:صح ...يلا ادخل بقى علشان نفطر
عمار:اوك
اتجهت ندى فى المكان الموجود به سفرة الطعام وعمار يمشى بجانبها
كانت مى هى الوحيدة الجالسة اما محمود فلم يكن موجود
عمار:ازيك يا مى
مى:الحمد لله ...وانت ازيك
عمار:تمام
ثم نظر لندى وقال:امال عمى محمود فين
ندى:لسه منزلش من اوضته
عمار:طب وانتوا هتفطروا من غيره
ضحكت مى بسخرية وقالت:دا العادى من بنك مصر
رمقتها ندى بنظرة نارية فأخفضت مى رأسها ونظرت فى الطبق امامها وانشغلت بالاكل
ندى:خالو شوية وهينزل يا عمار .
عمار:اوك
جلس عمار على كرسى بمقابل ندى التى كانت جالسة بجانب مى
مرت خمس دقائق تقريبا ووجدوا محمود يهبط من اعلى ويقترب اليهم
وعندما رأى عمار سلم عليه ثم جلسوا وشرعوا فى الطعام
فرن جرس الباب مرة اخرى نفخت مى بضيق وقالت:كل شوية حد يجى ولا ايه
تنحنح عمار وقال:هقوم افتح
قال محمود:خليك يا عمار قوم انتى يا ام لسان طويل افتحى
اغتاظت مى بشدة وقالت:انا افتح
محمود:اه
مى:طب ما الدادة تفتح
قال محمود بصوت عالى:قومى افتحى
نهضت مى بسرعه خائفة من صوت ابيها العالى وذهبت لتفتح الباب وهى تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة تعبيرا عن غضبها من ابيها ثم فتحت الباب ورأت اسر امامها الذى كان الابتسامة تعلو وجهه ولكن حين رأها تلاشت ابتسامته
اسر:ازيك يا مى
مى:كويسة
اسر:طب انا هفضل واقف كده مش هدخلينى ولا ايه
ابتعدت مى من طريقها والتفتت لتغادر وهى تقول:طب ما تدخل هو انا كنت منعتك
امسك بيدها قبل ان تغادر من امامه ثم جعلها تلتفت لتنظر مباشرة اليه ارتبكت مما فعل فدفعت يده بعيدا عنها وقالت:انت ازاى تمسك ايدى كده
اسر:انتى ناسية انى جوزك ولا ايه
همت مى ان تتكلم ولكنه وضع يده على فمها وقال:ممكن تاخدى ريست من الكلام شوية وتسمعنى انا عازمك على الفطار برة ماشى ...ولا مش ماشى...انتى مش بتردى عليه ليه
ابعد يده على فمها فقالت:هرد عليك ازاى وانت حاطط ايدك على بؤى
اسر:طب انا شلت ايدى اهه ردى بقى
مى:انا فطرت خلاص
اسر:بس انا لسه مفطرتش
سمعوا فى هذا الوقت صوت محمود يقول:مين يا مى
فذهبوا اليهم وسلم اسر على محمود وعمار وندى
محمود:اقعد يا اسر افطر معانا
اسر:بعد اذنك يا عمى انا عازم مى على الفطار برة
مى:انا قولتلك انى فطرت خلاص
ندى:وفيها ايه افطرى تانى مع اسر دا حتى الفطار معاه هيكون ليه طعم تانى
محمود:روحى جيبى شنطتك يا مى ويلا اخرجى مع خطيبك
ضربت مى الارض برجليها وقالت:حاضر
بعد ما انصرفت ضحك الجميع على منظرها
محمود:ربنا يكون فى عونك على ما ابتلاك
غضب اسر مما قاله فقال بجدية:ومين قال ان مى ابتلاء دى احلى حاجة فى حياتى
كانت مى قد اتت فسمعت اخر جمله قالها اسر ولاول مرة تبتسم بجد ورأى اسر تلك الابتسامة فابتسم اسر ايضا وقال:يلا بينا
مى:يلا
خرجت مى ومعاها اسر وركبت مى السيارة بعدما فتح لها اسر باب السيارة
ورأته يفتح باب السيارة الخلفى واخرج شىء ما ثم فتح باب السيارة الامامى من ناحيتها مرة اخرى واعطاها بوكيه ورد
اسر:اتفضلى
مى:وجايبهولى بتاع ايه ده
اسر:بتاع ايه ده...بقى فيه بالذمة واحد يجيب لخطيبته بوكيه ورد وتقوله (مقلدا صوت مى):جايبهولى بتاع ايه ده
مى:امال اقول ايه
اسر:قولى شكرا ....تسلم يا حبيبى ...ربنا يخليك ليه ... كده يعنى
اخذته منه بعنف وقالت وهى تكز على اسنانها:شكرا
ابتسم اسر وقال:العفو يا
نظرت اليه وقالت:يا ايه
اسر:يامى طبعا
ثم ابتعد عنها واغلق الباب وذهب ليجلس خلف مقود السيارة وانطلق بها
.................................................. .....................................
"انا مضطر انى امشى يا عمار علشان الشغل والبيت بيتك طبعا"
عمار:احنا كمان ماشيين دلوقتى يا خالى
محمود:ماشى يا حبيبى براحتكوا ...يلا سلام عليكم
عمار\ ندى:وعليكم السلام
انصرف محمود فالتفت عمار قائلا لندى:هسبقك انا على العربية على ما تجيبى شنطتك
ندى:حاضر
ابتسم عمار وقال:قولتى ايه
ابتسمت ندى وقالت:حاضر
عمار:عايزك عالطول تقولى الكلمة دى اصل بحبها اووى
ندى(محافظة على ابتسامتها):حاضر
ثم ركضت من امامه وذهبت الى اعلى دخلت الى غرفتها واحضرت شنطتها ثم هبطت وخرجت من الفيلة ووجدته واقف امام سيارته عاقدا ذراعيه امام صدره
ومرتدى نظارته الشمسية واول ما رأها رفع نظارته فوق شعره وابتسم قائلا:لسه برضه مصممه انك متركبيش معايا العربية
اومأت رأسها بقوة
عمار:ماشى ...اول ما تخلصى شغل رنى عليه
ندى:حاضر...هتيجى بليل
عمار:مش عارف هفكر
ندى:براحتك ...انا ماشية سلام
ثم انصرفت من امامه فركض مسرعا ووقف امامها وقال:المفروض متسأليش السؤال ده لازم تكون عارفه انى اكيد هاجى
ندى:حبيت اسأل برضه
عمار:اسألى يا ستى براحتك والى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
ابتسمت ندى وقالت:يلا بقى علشان متتأخرش على شغلك
عمار:ماشى يلا اركبى وبعدين هركب عربيتى
فتح عمار لها باب السيارة ودخلتها
عمار:خلى بالك من نفسك
ندى:وانت كمان
عمار:ماشى
ندى:سلام
عمار:مع السلامة
ثم انطلقت ندى بسيارتها وبعدها ركب عمار سيارته وانطلق بها متجها الى عمله
وافقت ندى بالفعل لا تعرف لماذا ربما لأن قلبها كان يحثها على ان توافق
او ربما لأن كل من حولها حثوها على ان توافق او ربما لان القدر والنصيب هو من يريد ذلك.
اقيمت حفلة خطوبة ندى ومى معا فى فيلة محمود
واليوم هو اليوم الذى يقام فيه حفلة الخطوبة دعونا نذهب لنرى ما يحدث اليوم
كانت ندى تملأ وجهها ابتسامه ساحرة جعلت الكثير يحسدونها فقد ظنوا من ابتسامتها ان هناك قصة حب بينها وبين عمار لذلك فهى فرحانة لانها ستكون لمن احبته كثيرا
اما ابتسامة ندى كانت بالفعل لانها كانت تشعر بفرحة عارمة تملأ قلبها لم تشعر بتلك الفرحة من قبل وما اسعدها كثيرا هى سعادة امها التى لم يخلو وجهها من تعبيرات الفرحة طوال الحفلة
على العكس كانت مى التى اصبحت الان زوجة لاسر فقد تم كتب كتابهما
وبعد انتهاء كتب الكتاب واعلن المأذون بأنها اصبحت زوجة لاسر كانت تريد ان تصرخ وتقول لا اريد ذلك كانت تشعر بأنها تحلم حلما بشعا بل انه كان كابوسا ولكن ما باليد حيلة فقد تم كل شىء والان لقبت بلقب زوجة اسر
اما عمار كان من حين لاخر يتتطلع الى وجه ندى الجالسة بجانبه وكلما رأى ابتسامتها ازدادت فرحته كثيرا وقطع وعدا على نفسه بأنه من اليوم سيكونه هدفه الوحيد هو اسعاد ندى فقط.
اما اسر كان يعلم بالفعل ما يدور بداخل مى ويعلم حقا كم هى غاضبة مما يحدث
ولكن كان قلبه يحدثه ويقول له :صبرا صبرا فستعشقك اكثر مما انت تعشقها .
اما هناك فى شرفة الفيلة كانت تقف سارة التى ارادت ان تعطى لأذنها قسطا من الراحة من تلك الموسيقى الصاخبة والمزعجة فقد كانت بالفعل بالنسبة لسارة كذلك على الرغم انها كانت هادية كثير ولكن سارة بطبيعتها هادية جدا لذلك كانت تكره اى شىء يكون له صوتا عاليا ولذلك كانت تكره الموسيقى
وفيما هى واقفه هكذا وجدت من يقف بجانبها ويخبطها بكتفه فى كتفها بخفة قائلا:ازيك
التفتت وتطلعت الى من تجرؤ وفعل هذا فوجدته مراد فارتسم على وجهها علامات الغضب ثم القت عليه نظرة نارية وهمت ان تترك الشرفة وتخرج ولكن امسك بيدها وقال:اوعى تفكرى انى هسيبك المرة دى تهربى منى زى المرتين الى فاتوا لا انسى
سارة:ممكن تسيب ايدى
ابتسم مراد وقال:بشرط
سارة:شرط!!!
مراد:انك متمشيش
سارة:طب سيب ايدى
مراد:ومش هتمشى
حاولت سارة نزع يدها من يده ولكن كان قابض على يدها بعنف
سارة:وجعتنى اووى
اقترب مراد لها وقال برومانسية:سلامتك من الوجع يا قمر
ثم ترك يدها وظلت بالفعل واقفة
سارة:انت عايز ايه
مراد:نتعرف على بعض
سارة:اشمعنا
مراد: اخوكى بقى خطيب اختى يبقى خلاص بقينا قرايب والمفروض القرايب يتعرفوا على بعض صح ولا مش صح
سارة:لأ مش صح
مراد:مش صح ليه بس
سارة:اانا مش عايزة اتعرف عليك اصلا
ابتسم مراد وقال:اصلا
ابتسمت بسخرية ثم التفت لتغادر الشرفة ولكن سبقها ووقف امامها معترضا طريقها
مراد:طب ممكن اقولك على حاجة وامشى
عقدت ذراعيها امام صدرها وقالت :اتفضل
مراد:انتى قمر اووى النهاردة
اندهشت كثيرا مما قاله ولم تشعربنفسها وهى تنظر اليه بشدة الا عندما لوح بيده امام عيناها فابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بقسوة:اوعى من طريقى
فابتعد بالفعل اما هى ركضت مسرعه تاركة الشرفة حتى اصطدمت بليلى
ليلى:مالك يا سارة بتجرى كده ليه
سارة بارتباك:ها ...لا... مافيش
ليلى:متأكده انه مافيش
سارة:ايوة
ليلى:طيب يا حبيبتى
سارة:انا هروح لندى
ليلى:اوك
.................................................. ..................................
قالت ندى وهى تقوم بتغير ملابسها لمى الجالسة على الفراش: ليه رفضتى يا مى تخرجى مع اسر
مى:النهاردة كان يوم متعب اووى وانا محتاجة انى انام
ندى:محتاجة تنامى بجد ولا انتى اصلا مش عايزة تخرجى معاه
مى:ندى انا تعبانة بجد اووى ومش قادرة اتكلم انا هروح اوضتى وانام افضل
ندى:براحتك
نهضت مى واقفة على قدميها وقالت وهى تتجه فى اتجاه الباب لتغادر:تصبحى على خير
ندى:وانتى من اهله
كانت ندى بالفعل انتهت من تغير من ملابسها فاستلقت على فراشها
ثم ظلت تتذكر كل ما حدث اليوم وهى سعيدة جدا ثم قطع عليها ذلك رنين هاتفها وكان المتصل عمار
عمار:السلام عليكم
ندى:وعليكم السلام
عمار:كنتى بتعملى ايه
ندى:كنت بحاول انام
عمار:وانا كمان كنت بحاول انام بس مش عارف مش جايلى نوم ليه فقولت اتصل عليكى يمكن بعد ماا سمع صوتك انام
ندى:سارة نامت
عمار:ايوة بعد ما صدعت دماغى
ضحكت ندى وقالت:ربنا يخليكوا لبعض
عمار:ويخليكى ليه
ندى:بكرة اول يوم شغل فى العيادة
عمار:كويس اكيد فرحانة
ندى:جدا كنت زهقانة اووى من قاعده البيت دى
عمار:خلاص بكرة بقى اعدى عليكى اجى اخدك فى عربيتى اوصلك للشغل
ندى:بس يا عمار مينفعش
عمار:ليه بقى ان شاء الله
ندى:ازاى هنركب انا وانت فى عربية لوحدينا
عمار:ممكن تبصى فى ايدك اليمين كده هتلاقى دبلة انا لسه ملبسهالك من حوالى 3 ساعات كده ...بيتهيألى ان الدبلة دى بتدل اننا مخطوبين مش كده ولا ايه
ضحكت ندى وقالت:بس برضه حتى ولو مخطوبين مينفعش برضه
عمار:ليه يا ندى
ندى:ممكن تحترم قرارى وخلاص
عمار:ماشى بس بشرط
ندى:اشرط
عمار:هترفضى برضه انى افطر معاكى بكرة
ابتسمت ندى وقالت:لا طبعا
عمار:خلاص اعملى حسابى بقى على الفطار بكرة
ندى:اوك
عمار:يلا بقى هسيبك تنامى ...تصبحى على خير
ندى:وانت من اهله...لا اله الا الله
عمار:سيدنا محمدا رسول الله...سلام
ندى:مع السلامة
.................................................. ..............................
"صباح الخير"
"ياصباح الفل يا عريس"
"امال بابا فين يا مراد"
مراد:لسه ماشى حالا ..انت كنت عايزه فى حاجة
اسر:بسأل بس عليه
مراد:مالك يا بنى شكلك مودك مش كويس
اسر:ياريت مش كويس وبس دا زفت
مراد:ليه بس
اسر:بذمتك واحد خطب واحدة امبارح واتكتب كتابهم كمان مش المفروض تكلم خطبها بعد ما يروح
مراد:دا االطبيعى
اسر:الهانم رنيت عليها كتير امبارح ولا عبرتنى دا غير انها رفضت اننا نخرج بعد الحفلة
مراد:يمكن كانت تعبانة يا سيدى ونامت ومسمعتش الرنة
اسر:انا اتصلت بيها 8 مرات
مراد:يمكن نومها تقيل
اسر:بتهزر
مراد:بص يا اسر كلنا عارفين ان مى وافقت عليك علشان ابوها غصبها على كده وانت عارف كده كويس ورضيت بكده وكمان احنا اتفقنا اننا نصبر شوية يا اخى على الى بتعمله مش كده ولا ايه
اسر:طب والمطلوب منى اعمل ايه دلوقتى
مراد:تروح ليها ومعاك بوكيه ورد وتعزمها على الفطار برة وتسألها بكل رومانسية وحنية ليه مرضتش عليك امبارح وشوية كلام من بتوع الحب دول عارفهم ولا اكتبهم ليك فى ورقة
اسر:اعمل كل ده
مراد:لو عايزها تحبك بجد لازم تعمل كل ده
اسر:ماشى
مراد:يلا قوم بقى روحلها معاك فلوس تجيب بيه بوكيه الورد ولا اعطيك
ضحك اسر وقال:اه مش معايا هات بقى
ضحك مراد وقال:يا عم انت صدقت دا انا كنت عايز أضحكك بس
اسر:ماشى يا عم المفلس ...يلا سلام
مراد:مع السلامة ...سمعه شباب مصر بين ايديك
.................................................. ....................................
"غريبة مين هيجى لينا على الصبح كده"
قالت مى هذه الجمله بعدما سمعوا صوت جرس الفيلة
نهضت ندى واقفة على قدميها وركضت فى اتجاه الباب قائلة لمى:دا اكيد عمار
فتحت ندى باب الفيلة وكان بالفعل عمار الذى اول ما رأها ابتسم وقال:صباح الخير
ابتمست ندى ايضا وقالت:صباح النور
ثم ابتعدت من طريقها وقالت:اتفضل
دخل عمار بالفعل ثم اخرج يده التى كانت مختبأه وراء ظهره وكان حامل بها بوكيه ورد لونه احمر واعطاه لندى
عمار:اتفضلى
ندى:دا علشانى
عمار:ايوة طبعا
اخذته ندى بالفعل واستنشقت رائحته وقالت:الله ريحته جميلة اووى وشكله جميل
عمار:انا بحب الورد الاحمر اووى علشان كده جبته باللون ده ...انتى بتحبيه بلون ايه
ندى:الاحمر
ابتسم عمار وقال:ودى اول حاجة نتفق عليها
ندى:صح ...يلا ادخل بقى علشان نفطر
عمار:اوك
اتجهت ندى فى المكان الموجود به سفرة الطعام وعمار يمشى بجانبها
كانت مى هى الوحيدة الجالسة اما محمود فلم يكن موجود
عمار:ازيك يا مى
مى:الحمد لله ...وانت ازيك
عمار:تمام
ثم نظر لندى وقال:امال عمى محمود فين
ندى:لسه منزلش من اوضته
عمار:طب وانتوا هتفطروا من غيره
ضحكت مى بسخرية وقالت:دا العادى من بنك مصر
رمقتها ندى بنظرة نارية فأخفضت مى رأسها ونظرت فى الطبق امامها وانشغلت بالاكل
ندى:خالو شوية وهينزل يا عمار .
عمار:اوك
جلس عمار على كرسى بمقابل ندى التى كانت جالسة بجانب مى
مرت خمس دقائق تقريبا ووجدوا محمود يهبط من اعلى ويقترب اليهم
وعندما رأى عمار سلم عليه ثم جلسوا وشرعوا فى الطعام
فرن جرس الباب مرة اخرى نفخت مى بضيق وقالت:كل شوية حد يجى ولا ايه
تنحنح عمار وقال:هقوم افتح
قال محمود:خليك يا عمار قوم انتى يا ام لسان طويل افتحى
اغتاظت مى بشدة وقالت:انا افتح
محمود:اه
مى:طب ما الدادة تفتح
قال محمود بصوت عالى:قومى افتحى
نهضت مى بسرعه خائفة من صوت ابيها العالى وذهبت لتفتح الباب وهى تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة تعبيرا عن غضبها من ابيها ثم فتحت الباب ورأت اسر امامها الذى كان الابتسامة تعلو وجهه ولكن حين رأها تلاشت ابتسامته
اسر:ازيك يا مى
مى:كويسة
اسر:طب انا هفضل واقف كده مش هدخلينى ولا ايه
ابتعدت مى من طريقها والتفتت لتغادر وهى تقول:طب ما تدخل هو انا كنت منعتك
امسك بيدها قبل ان تغادر من امامه ثم جعلها تلتفت لتنظر مباشرة اليه ارتبكت مما فعل فدفعت يده بعيدا عنها وقالت:انت ازاى تمسك ايدى كده
اسر:انتى ناسية انى جوزك ولا ايه
همت مى ان تتكلم ولكنه وضع يده على فمها وقال:ممكن تاخدى ريست من الكلام شوية وتسمعنى انا عازمك على الفطار برة ماشى ...ولا مش ماشى...انتى مش بتردى عليه ليه
ابعد يده على فمها فقالت:هرد عليك ازاى وانت حاطط ايدك على بؤى
اسر:طب انا شلت ايدى اهه ردى بقى
مى:انا فطرت خلاص
اسر:بس انا لسه مفطرتش
سمعوا فى هذا الوقت صوت محمود يقول:مين يا مى
فذهبوا اليهم وسلم اسر على محمود وعمار وندى
محمود:اقعد يا اسر افطر معانا
اسر:بعد اذنك يا عمى انا عازم مى على الفطار برة
مى:انا قولتلك انى فطرت خلاص
ندى:وفيها ايه افطرى تانى مع اسر دا حتى الفطار معاه هيكون ليه طعم تانى
محمود:روحى جيبى شنطتك يا مى ويلا اخرجى مع خطيبك
ضربت مى الارض برجليها وقالت:حاضر
بعد ما انصرفت ضحك الجميع على منظرها
محمود:ربنا يكون فى عونك على ما ابتلاك
غضب اسر مما قاله فقال بجدية:ومين قال ان مى ابتلاء دى احلى حاجة فى حياتى
كانت مى قد اتت فسمعت اخر جمله قالها اسر ولاول مرة تبتسم بجد ورأى اسر تلك الابتسامة فابتسم اسر ايضا وقال:يلا بينا
مى:يلا
خرجت مى ومعاها اسر وركبت مى السيارة بعدما فتح لها اسر باب السيارة
ورأته يفتح باب السيارة الخلفى واخرج شىء ما ثم فتح باب السيارة الامامى من ناحيتها مرة اخرى واعطاها بوكيه ورد
اسر:اتفضلى
مى:وجايبهولى بتاع ايه ده
اسر:بتاع ايه ده...بقى فيه بالذمة واحد يجيب لخطيبته بوكيه ورد وتقوله (مقلدا صوت مى):جايبهولى بتاع ايه ده
مى:امال اقول ايه
اسر:قولى شكرا ....تسلم يا حبيبى ...ربنا يخليك ليه ... كده يعنى
اخذته منه بعنف وقالت وهى تكز على اسنانها:شكرا
ابتسم اسر وقال:العفو يا
نظرت اليه وقالت:يا ايه
اسر:يامى طبعا
ثم ابتعد عنها واغلق الباب وذهب ليجلس خلف مقود السيارة وانطلق بها
.................................................. .....................................
"انا مضطر انى امشى يا عمار علشان الشغل والبيت بيتك طبعا"
عمار:احنا كمان ماشيين دلوقتى يا خالى
محمود:ماشى يا حبيبى براحتكوا ...يلا سلام عليكم
عمار\ ندى:وعليكم السلام
انصرف محمود فالتفت عمار قائلا لندى:هسبقك انا على العربية على ما تجيبى شنطتك
ندى:حاضر
ابتسم عمار وقال:قولتى ايه
ابتسمت ندى وقالت:حاضر
عمار:عايزك عالطول تقولى الكلمة دى اصل بحبها اووى
ندى(محافظة على ابتسامتها):حاضر
ثم ركضت من امامه وذهبت الى اعلى دخلت الى غرفتها واحضرت شنطتها ثم هبطت وخرجت من الفيلة ووجدته واقف امام سيارته عاقدا ذراعيه امام صدره
ومرتدى نظارته الشمسية واول ما رأها رفع نظارته فوق شعره وابتسم قائلا:لسه برضه مصممه انك متركبيش معايا العربية
اومأت رأسها بقوة
عمار:ماشى ...اول ما تخلصى شغل رنى عليه
ندى:حاضر...هتيجى بليل
عمار:مش عارف هفكر
ندى:براحتك ...انا ماشية سلام
ثم انصرفت من امامه فركض مسرعا ووقف امامها وقال:المفروض متسأليش السؤال ده لازم تكون عارفه انى اكيد هاجى
ندى:حبيت اسأل برضه
عمار:اسألى يا ستى براحتك والى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
ابتسمت ندى وقالت:يلا بقى علشان متتأخرش على شغلك
عمار:ماشى يلا اركبى وبعدين هركب عربيتى
فتح عمار لها باب السيارة ودخلتها
عمار:خلى بالك من نفسك
ندى:وانت كمان
عمار:ماشى
ندى:سلام
عمار:مع السلامة
ثم انطلقت ندى بسيارتها وبعدها ركب عمار سيارته وانطلق بها متجها الى عمله
