اخر الروايات

رواية الدلوعة والجزار الفصل الثاني عشر 12 بقلم مي محمد ابراهيم

رواية الدلوعة والجزار الفصل الثاني عشر 12 بقلم مي محمد ابراهيم


 


                                              


«الدلوعة والجزار»


+



«البارت ال12»


+



شروط البارت الجديد 100 فوت





+



قال كده وسحبها من ايديها بعنف تحت اعتراضها... دخلها اوضتها بعنف وقفل الباب وهو بيصرخ فيها وبيضغط علي دراعها بعنف 

-اي القرف اللي انتي خارجة بيه ده انتي مش هتتظبطي يا روح امك اي عاجبك منظرك وانتي خارجة كده... انا مش قولت دي هدوم نوم محدش يشوفك بيها ولا انتي بقي شايفاني هوا قدامك ومركبهم عشان تخرجي كده... انطقي انا مش قولت اللبس ده ميتخرجش بيه من الاوضة...ردي عليا ساكتة ليه 


+



كان بيتكلم بانفعال شديد وصدره بيعلي وبيهبط من كتر الغضب والغيرة خافت لونا من شكله وقالت بسرعة وتلعثم 

-والله انا يخرج بسرعة لما يسمه (يسمع) الصويت ده مش كان يقصد والله يا هاصم يكسر كلامك... وبعدين اي اللي يحصل وانتي هملتي كده في جميلة انتي قربتي منها يا هاصم... ردي عليا 


+



سكت عاصم وكأنه بيحاول يفتكر حاجة هو متاكد انها محصلتش... مسكت لونا ايده وقالت برجاء 

-قولي يا هاصم انتي مش يهمل كده صه انتي مش يقرب منها... انتي يحبني انا وبس صه 


+



نزلت دموعها مع اخر كلامها بوجع... مد ايده ومسح دموعها وقال 

-الدموع دي متنزلش طول ما انا عايش ولو علي جميلة فوغلاوتك عندي ما لمستها ولا قربت منها حتى ولا عمري بصت لها اكتر من اختي 


+



لونا بوجع 

-بس انتي وهيا كنتوا 


+



مقدرتش تكمل كلامها وهيا حاسة بغصة في قلبها... مد ايده ورفع وشها ليه وقال بنبرة عاشقة

-هما كلمتين يا لونا.. واثقة فيا يا مدلع 


+



هزت راسها بايوة بسرعة فكمل بابتسامة 

-يبقي خليكي متاكدة اني مستحيل اعمل حاجة زي كده ولو علي اللي حصل ده انا هعرف اتصرف فيه واعرف اي اللي حصل بالظبط.... وهثبت ليكي اني معملتش كده بس تكوني واثقة فيا لأن انا كده كده مش فارق معايا هما شايفين اي... انتي الوحيدة اللي فارقة معايا يا مدلع ومش عاوزاها تشوفني كده 


+



حاوطت وسطه بايديها وحطت رأسها علي صدره العاري براحة وسعادة وقالت 

-انا واثق فيكي هاصم بس مش تكسري الثقة دي يا هبيبي 


+



غمض عاصم عيونه بقوة وهمس بضعف 

-لا ده احنا اتطورنا اوي وبقينا نقول حبيبي كمان لو كلتك دلوقتي يا مدلع متلومنيش 


+



رفعت وشها ليه وقالت بابتسامة ناعمة 

-بس لونا مش يتاكل 


+



عاصم بغمزة 

-ده انتي تتاكلي وتتاكلي اوي يا مدلع 


+



قال كده ولسه هيقرب منها لكن فجأة جاه خبط عنيف علي الباب... حرك عيونه بملل وقال بغيظ 

-انا عارف انه مبصوص ليا فيكي 


+



وراح ناحية الدولاب وطلع منه عباية سمرة وقال بحدة 

-البسيها بسرعة 


+



هزت راسها ولبستها  بسرعة 

راح فتح الباب بكل برود بعد ما اتاكد انها لبست العباية... دخل سامر بكل همجية ومسك ايد لونا وسحبها وراه وهو بيقول 

-يا بجاحتك يا اخي مكفكش اللي عملته في جميلة داخل علي بنتي كمان 


+




                                      



                

عاصم ببرود 

-وهيا خلة السنان جميلة تملي عين حد برضو وبعدين سيب البت كده هيا مش واقفة معايا 


+



قال كده وسحبها من ايديها ورا ضهره 


+



سامر بغضب 

-شايف يابا فضلت تقولي سيبها عاصم اللي هيظبطها.. خليهم يتخطبوا يا ابني عاوزين نرجع شمل العيلة تاني... شايف أخرة ده كله 


+



عاصم ببرود 

-انتوا قطعتوا علينا اللحظة عشان تفضلوا ترغوا كده 


+



صفوان بغضب 

-في اي يا عاصم هو انت فاكر نفسك متجوزها ولا اي علي اللي انت بتعمله ده وكل شوية تسحبها لاوضتك 


+



سماح بانفعال 

-خليكوا انتوا كده واقفين تحلوا في مشاكل ست لونا وعاصم وبنتي انا مركونة علي الرف 


+



مهتمش عاصم بكلامها وقال 

-عندك حق يا جدي هيا لسه مش مراتي بس انا هكتب عليها حالا 


+



سامر بغضب 

-ده في احلامك يا ابن سمير انت مش هتتجوز بنتي كفاية اني وافقت علي الخطوبة بالعافية 


+



حرك عاصم راسه ببرود وفي ثانية سحب مسدسه من درج الكوميدين اللي جمبه وحطه علي دماغها وهو بيقول 

-ما هيا لا اتجوزها حالا لاقتلها حالا برضو فذوق عافية هتجوزها


+



اتصدم الكل من حركته دي.. اما لونا فجسمها اترعش بخوف من حركته... ميل عليها وهمس لها في ودنها وهو بيحاول يطمنها وفعلا نجح في ده 

-متخافيش يا بت عمري ما آذيكي بس بيني انك خايفة ما انا هتجوزك انهاردة يعني هتجوزك انهاردة وأشوف مين يقدر يمنعني 


+



سمر بخوف 

-سيبها يا عاصم... سيبها واحنا هنعمل لك كل اللي انت عاوزه بس سيبها 


+



بص عاصم لاحمد ببرود وقال 

-اتصل لي بالماذون حالا... لونا هتبقي مراتي انهاردة لو فيها موت الكل 


+



كان الكل مصدوم منه لاول مرة يبقي في الحالة دي لاول مرة يبقي متهور ومش هامه اي حد


+



بص صفوان لاحمد وقال

-اتصل بالماذون بسرعة يا ابني 


+



هز احمد راسه واتصل فعلا بالماذون 


+



صرخ سامر بغضب 

-مش هيتجوزها يا ابوي مش هيتجوزها 


+



صفوان بحدة 

-انت عاوزاها تموت ولا اي سيبك من عنادك ده دلوقتي عشان ميحصلش حاجة تفضل ندمان عليها العمر كله 


+



سماح بغل 

-خليه يقتلها ونخلص منها هيا السبب في ده اصلا وبعدين يا اخويا لو انت كنت عاوز جميلة من البداية فركشت خطوبتك منها ليه 


+



عاصم ببرود 

-معلش اصلها مملتش عيني 


+



خرجت سماح من الاوضة بغضب شديد 


+



بعد شوية 

جاه المأذون وبدا يكتب الكتاب تحت نظرات الكل الغاضبة من تصرفاته... ماعدا نور ومريم اللي كانوا فرحانين جدا ليهم ..  


+



صدح صوت المأذون وهو بيقول 

-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير 


+




        


          


                

ضمها لحضنه بقوة وهو بيستنشق ريحتها بعشق... همس لها بعشق وتملك 

-بقيتي مراتي خلاص بقيتي حرم الجزار 


+



ضحكت بخفة واتعلقت في رقبته بسعادة وهما مش مهتمين باي حاجة حواليهم غيرهم 


+



ميلت نور علي مريم وقالت 

-ياااه الواحد نفسه يتعمل فيه كده والله هتبقي احلي تدبيسة 


+



سمعها احمد وابتسم بخبث... وسحب السكينة اللي كانت في طبق الفاكهة وسحب نور ليه وقال 

-ما هيا مجاتش عليا انا كمان عاوز اتجوز 


+



صفوان بغضب 

-لا بقي رجالة العيلة دي اتجننت علي الاخر كل اللي عاوز يتجوز واحدة يهددنا أنه يقتلها 


+



احمد ببرود 

-يعني انتوا جوزتهاني من غير حاجة وانا قولت لا بس والله يا عصومي انت فديتني بحركتك دي يالا بنتعلم منك 


+



بعد عاصم عن لونا وقال بغضب 

-نزل السكين يا ابن ال*** بدل ما وربي ديتك عندي طلقة لو حصل لها حاجة 


+



احمد بغمزة

-واهون عليك يا بيبي 


+



مصطفي بحدة 

-احمد سيب بنت عمك وبطل جنان 


+



احمد بحدة 

-مش سايب حد وهتجوزها يعني هتجوزها انا جيت اتقدم لها مرة واتنين وقبلها كنت دائما بكلم عاصم وهو بيطنش فمفيش غير كده 


+



بص له عاصم ببرود وقال 

-انت عارف اني لو مش عاوز اجوزها لك مش هيحصل فبلاش تحاول تعمل زيي عشان الجزار واحد بس 


+



احمد 

-انا اعمل اي حاجة عشان اتجوزها حتي لو هقلدك يا جزار 


+



عاصم ببرود 

-عاوز تتجوزها تيجي تتقدم من اول وجديد وانا يا اوافق يا ما اوفقش والكلام خلص لحد هنا ونزل السكينة عشان ممكن تتعور بيها 


+



قال كده ببرود ومسك ايد لونا وطلع لاوضته... جز احمد علي اسنانه ونزل السكينة من علي رقبته نور اللي كانت فطسانة ضحك..  همس بغيظ وقال 

-اضحكي يا اختي اضحكي ما انا هموت علي ايد واحد منكم... منكم لله 


+



اتلفت سامر حواليه وقال 

-هو خد بنتي معاه..  هو فاكر ان دي دخلة ولا اي 


+



مسكه صفوان وقال 

-اهدي كده يا سامر هو بقي جوز بنتك خلاص واللي انتوا بتعملوه ده مش هينفع 


+



سامر 

-المفروض اتحزم وارقص وهو بيهددني أنه يقتل بنتي عشان يتجوزها 


+



صفوان 

-خلاص يا سامر والموضوع انتهي هيا مراته دلوقتي وله حق فيها والكلام خلص لحد هنا يالا كل واحد علي اوضته 


+



قال اخر كلامه بحدة فزعت الكل وفعلا كل واحد راح اوضته 


+



في اوضة عاصم... 

دخل وقفل الباب وهو بيبتسم ليها بخبث... اتوترت جدا من ابتسامته وقالت 

-هاصم لونا عاوز يخرج بابي يزهق 


+



حاوطها بايديه وقال 

-ما يزعق انتي مراتي دلوقتي ومحدش له كلمة عليكي غيري 


+



مد ايده لخدودها الحمرة وكمل 

-مالك بس مكسوفة كده ليه هو انا لسه عملت حاجة يا متدلع 


+



بعدت لونا بتوتر وقالت 

-هاصم لونا يخرج من هنا 


+



هز راسه بلا وضمها ليه بقوة وقال 

-مفيش بعد عن عاصم تاني ومن انهاردة هتنامي في اوضتي ومتخافيش مني يا متدلع مش هقرب منك غير 


+



الثالث عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close