رواية القطة التي روضت الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم نرمين هاني
الفصل الثانى عشر
في غرفة شهد
شهد وهى تنظر لهاتفها بصدمه
شهد تكتب بصدمه : نعم بتقول ايه نتقابل ازاى يعنى !!؟


حازم يكتب ببتسامه : عادى يعنى مفيهاش حاجه انا بحبك وعايز اشوفك واتكلم معاكى
شهد بتفكير لنفسها : لا طبعا مش هينفع ازاى يعنى هروح اقعد مع واحد معرفوش، ولو حد شافنى بقى وجه قال لبابا او خالد دا مش بعيد يموتونى

شهد تكتب ف الشات : معلش يا حازم بس مش هينفع ممكن خالد اخويا يشوفنا مع بعض ؟
حازم : ياستى متقلقيش مش هيحصل حاجه ولا انتى عايزة تزعليني منك بقا
شهد تكتب : لا طبعا انا مقصدش بس يعنى
حازم : مبسش هنتقابل بكره ف كافيتريا ******** عارفاها ؟
شهد تكتب : ماشى ان شاء الله هبقى اشوف
حازم : برضو هتشوفى ، يابنتى انا بحبك مش معقول خوفك دا اكيد هحافظ عليكى يعنى

شهد تكتب بتردد وحيرة : انا عارفه والله بس خلاص ماشى هاجى
حازم يكتب بفرح : قشطه جدا هستناكى
شهد ببتسامه تكتب : تمام
حازم يكتب : هاتى بقى رقم تلفونك عشان اعرف اقابلك
-- شهد بتردد بقت تكتب الرقم وتمسحه ومش عارفه تبعتهوله ولا لا --
حازم يكتب : أي يابنتى روحتى فين ؟!
شهد لنفسها : مدام بيحبنى عادى بقى
وكتبت : هنا اهو والرقم 010***********
حازم يكتب بابتسامه : تمام هتصل بيكى بكره بقى عشان اقابلك
شهد تكتب : تمام
ندى وهي تدخل عليها الغرفه فجأه : شهد
شهد بتوتر وهي تغلق الفيس بسرعة وتنظر لها : ايوا
ندى باستغراب وشك : انتى قفلتى الفيس ليه ؟!
شهد بابتسامه متوتره : عادى يابنتى كنت بفكر انام
ندى بشك : اممم طيب انا هنام جنبك النهارده
شهد بفرح : بجد ؟!!
ندى وهي تجلس على الفراش : ايوة يا ستى يوسف مسافر وانا قولت ابات هنا بقى ، احسن انا لو قعدت انا وحماتي ف مكان واحد مش بعيد نخلص على بعض
شهد بقهقهة وهي تتوجه لتجلس بجوارها : هههههههههههههههههههههههههه ربنا يكون فى عونك والله
وبغمزه : معلش بقا يا ندوش كله عشان يوسف يهون ولا اى ؟!
ندى بحب : عندك حق ، والله انتى متعرفيش انا بحب يوسف قد ايه ، اومال انا مستحمله رزاله وخنقة أمه دى ليه هه مهو عشانه
شهد بمرح : سيدى ياسيدى على الحب ربنا يسعدكو يارب
ندى بحزن : يارب ويرزقنا بطفل ينور حياتنا يارب
شهد وهي تعتدل في جلستها و بلؤم : مالك يابت هو فى حاجه ولا اي ؟!!
ندى بحزن حكتلها كل حاجه
شهد بصدمه فقد توقعت أن تقول ما قاله لها يوسف ولكن حدث ماﻻ تتوقعه


شهد بصدمه : هارسوح انتى بتقولى ايه يعنى العيب منه وانتى خبيتى عليه ؟!!
ندى بهدوء : ايوا امال كنتى عايزانى اعمل ايه يعنى انتى عارفه يوسف ممكن لو عرف حاجه زى دى كرامته تنقح عليه ويطلقنى عشان اتجوز واخلف ، وانتى عارفه انى مقدرش اعيش من غيره ، يوسف ياشهد مش مجرد جوزى دا ابنى وحبيبى وابويا وكل حاجه ليا ف الدنيا دى ، انا لما كنت هنا ف البيت مكنش فى حد مهتم بيا خالص اديكى شايفه يا ستى ابوكى على طول مسافر وبيجي يومين ويرجع وأما حد يكلمه يقول مهو كله عشانكم ، وامك المطبخ دا مكانها على طول يعنى عمرها ما صحبتنا زى أى أم
ثم قالت باستهزاء :
- وخالد اخوكي بقى اديكى شايفه عامل ازاى وبحب.....يوسف عوضنى عن كل دا بجد هو احسن حاجه حصلتلى فى حياتى احسن حاجه حصلتلى فى حياتى
شهد بسرحان وهي تتخيل حازم : ياااه بجد ياريت الاقى حب زى حبك انتى ويوسف كده ويطلع بيحبنى بجد مش بيتسلى؟!
ندى وهى تنظر لها بتركيز : لا ياشيخه وهو مين دا بقا ؟!
شهد بعد ان فاقت من سرحانها : هه اللى هقابله يعنى ويحبنى
ندى بهدوء : بصى ياشهد انا هقولك نصيحه خلى بالك من قلبك كويس ، كسرة القلب مش سهله خالص على فكره يعنى قبل ما تفكرى تديه لحد لازم تفكرى مليون مره وتتأكدى ان الشخص دا يستاهل فعلا مش اى حد يجى يقولنا انه بيحبنا نجرى عليه علطول فاهمانى
شهد بسرحان وتنهيده : ايوا فاهمه
ندى بابتسامه : ربنا يحميكى يارب ياحبيبتى ويبعتلك اللى يستاهلك
شهد بحب : يارب ويخليكى ليا ياقلبى وبتذكر وهي تخبط دماغها بكف يدها ........اوبس صحيح كنت هنسى خالص العيال جمعو بعض وهنتقابل نقضى يوم مع بعض بعد بكره ان شاء الله وقالوا اجيبك معايا اهو نغير جو ونستفيد من خبراتك يامعلم
ندى بضحك : هههههههههههه والله فكره قشطه جدا انا موافقه بس هتصل بيوسف الأول كدا واشوف رأيه أي
شهد بتريقه : ماشى يا اختى اتصلى بيوسف باشا بتاعك شوفى رأيو اى و بمسكنه..... اه يا ميلة بختى يا انا إﻻ ماعندي حد أخد رأيه فى اى نيلة ف أم الحياه البائسه دهيت
ندى بضحك : وأمك يا اختى نسيتها ولا أي ؟!
شهد وهي تغمض عيونها و تتمدد على الفراش بتعب : بكره بقى ابقى اقولها يلا نامى بقى عشان هنصحى بدرى
ندى بابتسامه : لا مش هعرف انام الا لما يوسف يكلمنى عشان اطمن انو وصل
شهد تفتح عيونها وتنظر لها بغيظ : مرارتى ياعالم يابنتى راعى شعورى طاه اى الناس دى ، ماشى بكره اتخطب وانتقم منك اشد انتقام
ندى بضحك وهي تلقي عليها المخده : هههههههه ماشى يا اختى اتخطبى انتى بس وابقى انتقمي براحتك يلا نامى ياهبله
شهد وهى تنظر لها بغيظ : ماشى يا جزمة يلا هو انا ورايا أي غير النوم يعنى يلا تصبحى على خير
ندى ببتسامه : وانتي من اهله يا حبيبتى
شهد وهي تمثل النوم ولنفسها : ياترى حازم ده بيحبنى بجد ولا هيكسر قلبى فعلا ؟!!
ثم قالت بتنهيده : وياترى انا بحبه ولا مشدودة ليه بس عشان مهتم بيا وخلاص ؟!!! وأخذت تفكر به حتى غطت فى سبات عميق
-----------------------------------------------------
ف منزل شمس
أدهم بذكاء : خلاص اتكلمى بهزار
شمس بضحك اكتر : منا الهزار بتاعى تهييس

أدهم بغضب : خلاص قومى امشى من هنا بدل مطلع الضرب اللى فى الدنيا كله عليكى
شمس وهي تحاول كتم ضحكتها : خلاص هتكلم جد طيب انت مالك ومال ملك بقا مش فاهمه برضه ؟
أدهم بحب : بحبها
شمس تنظر له بصدمة ولا تعلق

أدهم باستغراب لرد فعلها : فى اى يابت مالك بلمتى كده ليه؟!!
شمس بتساؤل : هو انت شفتها بعد مامشيت من هنا ؟
أدهم باستغراب من سؤالها : لا مشوفتهاش
شمس بتعجب مضحك ومرح : اومال حبيتها إزاى باللاسلكى ههههه ﻻ تصدق لو نشرنا الموضوع دا على الفيس هيلم أعجاب قد كدا ونكتب تحته اى بقا ﻻتخرج قبل ان تقول سبحان الله

أدهم بغيظ : انتى هبله يابت ؟
شمس بضحك : لا اصل انت بتقول كلام مش معقول يعنى انا على ما اتذكر يعني لما كانت هنا وكنتو تتقابلوا كنت بتبص فى الارض يعنى من الاخر كدا انا اشك انك عارف شكلها اصلا وشوف بقى هى ماشيه من امتى تيجى انت دلوقتى تقولى إنك بتحبها طيب ازاى دا ياجدع أي حبتها فى صمت كنت عاملها على الضيق يعنى ومقولتوش لحد هههههههههههههههههههه

أدهم بغيظ : هو يعنى عشان ابقى بحبها لازم افضل مبحلق فيها واقعد اقولها فى كلام حب وبعدين انتى ناسيه حاجه مهمه جدا انى مسئول عنكو يعنى فكرة انى احب دى كانت غلط من الاول اصلا وكمان ياحلوه لازم احافظ عليها حتى من نفسى
شمس بذهول : ثوانى بس يعنى هو الحب غلط
أدهم بهدوء : لا طبعا انا مقصدش كده يا اذكى اخواتك اقصد انى مكنش ينفع أكلمها وعلقها بيا وانا مش جاهز للجواز والارتباط بيها
شمس باستهزاء وضحك : لا والله فالح وفضلت تحبها في صمت وف الآخر لا طلت بلح الشام ولا عنب اليمن وأخذت قلبك معاها وطارت
أدهم بضيق : انتى بتتريقى ؟!
شمس بضحك : لا حاشا لله انا اتريق عليك بردك انت اهبل يابنى مكنت لمحت لها حتى أو قلت لماما كانت قالتلها او قلتلى جاى دلوقتى بعد مامشيت تتكلم وتقول انك بتحبها
أدهم بغيظ وحزن : يعنى انا غلطان انى قولتلك يعنى وبعدين انا كان فى ايدى اى اعمله مش كنت بشتغل عشان مصاريف كليتك ومصاريف البيت جايه دلوقتى تتريقي وتقولى معرفش اى
شمس بعد ما حست انها غلطت قربت عليه وباست راسه وقالت
شمس : ياحبيبى والله مااقصد طيب ماتدور عليها
أدهم بضيق : دورت وروحت البيت اللى كانوا عايشين فيه مش عايز اقولك دوخت قد أي على ما وصلت له وفي الآخر لقيتهم عزلوا والبواب ميعرفش اى حاجه عنهم
شمس بمرح : اوبااااا عزلوا ياحلاوة طيب هتعمل ايه
أدهم : منا لو عارف مكنتش اتحوجت لوحده زيك اصلا
شمس بغيظ وغضب : اى الرخامه دى يا رخم ماشى ماشى خد الخبرة منى بقا
أدهم وهو ينظر لها بتركيز : اشجينى ياخبيره
شمس بمرح وضحك : اسجينى مايه

أدهم بغيظ : بطلى رخامه بقا انا مش ناقص
شمس بحنيه وهدوء بعد ماحست انو فعلا مخنوق اووى : طيب هقولك على حاجه اصبر ياحبيبى مقدماكش غير كدا واكيد ربنا ليه حكمة فى اللى حصلك دا وهيعوضك بعد الصبر دا خير كتير ان شاء الله بس اضحك كده من قلبك .. انت عارف ليه كل تأخيره وفيها خيره علشان ربنا عاوزك تصبر شويه ولما تصبر هيرزقك باللى كان نفسك فيه واحسن يعنى لو مكانتش هى ف هيرزقك بالاحسن منها أضحك بقى وبلاش جو الاكتئاب ده وسبها على الله ولو نصيبك يامعلم ربنا قادر يجمعكوا تانى
أدهم بابتسامه : ونعمه بالله وبضحك .... تصدقى اول مره تقولى حاجه عدله لا برافو عليكى بجد
شمس وهى تقف بغيظ و تضربه في كتفه : بقى كده ماشى وبعدين يابنى دى مواهب مدفونه مستنيه اللى يكتشفها وبعدين مش حلوه فى حقك تكتئب كده وعندك اخت عسل وسكر زى دا انت تبوظ سمعتي في المنطقة كده ياعم يلا بقا تصبح على خير كفايه اوى كدا النهارده
أدهم وهو يقف ويحتضنها بحب : وانتى من اهله ربنا يخليكى ليا ياحبيبتى
شمس وهى تبتعد عن حضنه باستغراب ومرح : لا مهو مش معنى انى اتساهلت معاك وضيعت وقتى الثمين وقعدت ارغى معاك تقوم تحضنى كدا انت فاكره مال سايب ولا أي

أدهم بغيظ : تصدقى انا غلطان انتى مينفعش معاكى حنيه ابدا عايزه الضرب بالجزمة
شمس بضحك ومرح : ههههههههههههه لو جزمه غاليه غاليه يعنى معنديش مانع مطلقا
أدهم بغيظ وهو يجلس على الفراش : بره ياشمس وشدى الباب وراكى ومش عايز اشوف خلقتك تانى
شمس بمسكنه وضحك : هههههههه اخس عليك ياابو الاداهيم بعد ما اخدت غرضك منى ترمينى كده مااشى يا سيدي يلا الأرزاق على الله

أدهم بضحك : هههههههههههههه تصدقى تنفعى شحاته وهتلمى قد كدا كمان
شمس بغيظ وتوعد : بقى كده مااااااااشى اصطوبر عليا بس إما وريتك
أدهم بلامبالاه : قال اصطوبر قال اما تعرفى تتكلمى عدل إبقى تعالى كلمينى يا حلوة و يلا امشى عايز انام
* قالها وهو يتمدد على الفراش بتعب *
شمس : طاااايب بس نصيحه أخويه يعنى ياريت تبطل بحلقة ف السقف وتتخيل ست ملك والجو دا ماااشى عشان المره الجايه هلسعك قلم على قفاك افوقك لأن السقف المعفن دا ميتبصلوش اصلا

أدهم وهو يقوم من الفراش ويتجه نحوها : بقى كده طيب تعالى بقا
شمس تغلق الباب بسرعه وتجرى وهى بتضحك
ادهم وهو ينظر للباب المغلق أمامه : ربنا يهديكى ياشمس ويرجعك ليا ياملك يارب وبحزن....يعنى اما يجي الوقت اللى اقدر اخطبها فيه ملقهاش يارب رجعهالى يارب وأخذ يفكر بها ويدعو الله أن يقابلها مرة أخرى ويرزقه بها في الحلال حتى غطى في سبات عميق
-----------------------------------------
احيانا كثيرة تأتي بعض الأشياء لتعكر صفو حياتنا ونشعر أننا غير مقدر لنا السعادة فى هذه الحياة ونشعر أن القدر يعاندنا دائما ولكن نصبر فمن الممكن أن تكون السعاده مختبئة لنا حتى وقتها الصحيح عسى الأيام المقبله كلها خير بإذن الله

-----------------------------------------
ف الجزيره
قطه وهى تجلس ف الحجره ولا تستطيع النوم من كثرة التفكير فهي قد تعودت على هدوء هذا المكان ولا تريد أن ترجع لما كانت عليه فى السابق
قطه لنفسها بخوف : معقول ممكن ارجع تانى؟!! و ياترى هقدر اخد حقى فعلا ولا لا ثم أخذت تتذكر قسوة زوجة أبيها عليها وكرهها لها وتتذكر كل ما عانته من ظلم وقسوة عندما مات والديها فأخذت نفس عميق وقالت لنفسها بشجاعة : لازم ارجع حقى ، لازم ابقى قويه ، لازم اتخلى عن ضعفى دا ثم نظرت لجميله النائمة بجوارها وقالت : عشان خاطرك يا حبيبتى هرجع تانى وهبقى قويه وأرجع حقنا من مرات ابوكى وبتحدى وعند : لو حتى هيكون آخر يوم فى عمرى
وف الخارج...........
فهد بفرح : هى دى مقدمناش غير كدا وانا هبدا اجهز كل حاجه نحتاجها من بكره ونام والابتسامه مرسومه على شفتيه وسعيد بحصوله على فكرة خروجه من هذا المكان
-------------------------------------------
فى منزل آسر
آسر يجلس على فراشه بتعب ويقول لنفسه : يادى الليلة العسل مش هنام بقى والا اى استغفر الله العظيم يارب و بضيق : يعنى كان لازم يا ماما تجيبي سيرتها قدامي تاني
و بتنهيده : هتلاقيها دلوقتى متهنيه وفرحانه بالعريس الغنى وأنا هنا بغني ظلموه ومش عارف اتنيل انام ثم قال وهو يحاول النوم مرة أخرى : منا لازم انام وانسى ثم أغمض عينيه مرة أخرى وأخذ الكثير من الوقت حتى غطى فى سبات عميق
-------------------------------------------------
في صباح اليوم التالى
ف الجزيره
قامت قطة قبيل الفجر بساعة وبدأت يومها بالتهجد ثم أيقظت جميله وفهد لصلاة الفجر وصلوها معا ثم دخلت حجرتها هي وجميله مره أخرى وجميله نامت أما هي فأخذت تقرأ الأذكار ثم قرئت ورد القرآن وجلست تستغفر ربها فترة من الوقت ثم رفعت يدها لأعلى وقامت بالدعاء لربها قائلة ...أستودعك يا الله حلمي الساكن في قلبي و الأمل الذي لا يفارقني ، و الرضا الذي يلزمني ، والرجاء الذي فيك لا يخيب يارب رجعلى حقى يااارب ثم اخرجت تنهيدة حارة من أعماق قلبها وقامت لتخرج لترى ماذا يفعل فهد ؟!
------------------------------------------------------
فى نفس الوقت فى الخارج
كان فهد استيقظ من نومه بعد ان نام مرة أخرى بعد الفجر، فستيقظ وهو يشعر بتعب شديد فى ظهره ﻻ يعلم هل هذا بسبب صلابة الفراش الذي ينام عليه أم بسبب صلابة جسده ،،،،،،
فهد بالم : اه يا عضمك يافهد ياﻻ كلها كام يوم وارجع لسريرى تانى و انام براحتى
قطه بابتسامة وثقة وهي تتوجه نحو فهد : صباح الخير
فهد ببتسامه وهو ينظر لها : صباح الفل
قطه : ها هنعمل أي فكرت ف حاجه
فهد بتأكيد وسعادة : طبعا فكرت بصى بقى ياستى احنا هنعمل............
---------------------------------------------------------------------------------------------------
يترا اى فكرة فهد وهينفذوها فعلا ولا لا

واى اللى هيحصل مع ادهم ومين هى حريته دى
في غرفة شهد
شهد وهى تنظر لهاتفها بصدمه
شهد تكتب بصدمه : نعم بتقول ايه نتقابل ازاى يعنى !!؟
حازم يكتب ببتسامه : عادى يعنى مفيهاش حاجه انا بحبك وعايز اشوفك واتكلم معاكى
شهد بتفكير لنفسها : لا طبعا مش هينفع ازاى يعنى هروح اقعد مع واحد معرفوش، ولو حد شافنى بقى وجه قال لبابا او خالد دا مش بعيد يموتونى
شهد تكتب ف الشات : معلش يا حازم بس مش هينفع ممكن خالد اخويا يشوفنا مع بعض ؟
حازم : ياستى متقلقيش مش هيحصل حاجه ولا انتى عايزة تزعليني منك بقا
شهد تكتب : لا طبعا انا مقصدش بس يعنى
حازم : مبسش هنتقابل بكره ف كافيتريا ******** عارفاها ؟
شهد تكتب : ماشى ان شاء الله هبقى اشوف
حازم : برضو هتشوفى ، يابنتى انا بحبك مش معقول خوفك دا اكيد هحافظ عليكى يعنى
شهد تكتب بتردد وحيرة : انا عارفه والله بس خلاص ماشى هاجى
حازم يكتب بفرح : قشطه جدا هستناكى
شهد ببتسامه تكتب : تمام
حازم يكتب : هاتى بقى رقم تلفونك عشان اعرف اقابلك
-- شهد بتردد بقت تكتب الرقم وتمسحه ومش عارفه تبعتهوله ولا لا --
حازم يكتب : أي يابنتى روحتى فين ؟!
شهد لنفسها : مدام بيحبنى عادى بقى
وكتبت : هنا اهو والرقم 010***********
حازم يكتب بابتسامه : تمام هتصل بيكى بكره بقى عشان اقابلك
شهد تكتب : تمام
ندى وهي تدخل عليها الغرفه فجأه : شهد
شهد بتوتر وهي تغلق الفيس بسرعة وتنظر لها : ايوا
ندى باستغراب وشك : انتى قفلتى الفيس ليه ؟!
شهد بابتسامه متوتره : عادى يابنتى كنت بفكر انام
ندى بشك : اممم طيب انا هنام جنبك النهارده
شهد بفرح : بجد ؟!!
ندى وهي تجلس على الفراش : ايوة يا ستى يوسف مسافر وانا قولت ابات هنا بقى ، احسن انا لو قعدت انا وحماتي ف مكان واحد مش بعيد نخلص على بعض
شهد بقهقهة وهي تتوجه لتجلس بجوارها : هههههههههههههههههههههههههه ربنا يكون فى عونك والله
وبغمزه : معلش بقا يا ندوش كله عشان يوسف يهون ولا اى ؟!
ندى بحب : عندك حق ، والله انتى متعرفيش انا بحب يوسف قد ايه ، اومال انا مستحمله رزاله وخنقة أمه دى ليه هه مهو عشانه
شهد بمرح : سيدى ياسيدى على الحب ربنا يسعدكو يارب
ندى بحزن : يارب ويرزقنا بطفل ينور حياتنا يارب
شهد وهي تعتدل في جلستها و بلؤم : مالك يابت هو فى حاجه ولا اي ؟!!
ندى بحزن حكتلها كل حاجه
شهد بصدمه فقد توقعت أن تقول ما قاله لها يوسف ولكن حدث ماﻻ تتوقعه
شهد بصدمه : هارسوح انتى بتقولى ايه يعنى العيب منه وانتى خبيتى عليه ؟!!
ندى بهدوء : ايوا امال كنتى عايزانى اعمل ايه يعنى انتى عارفه يوسف ممكن لو عرف حاجه زى دى كرامته تنقح عليه ويطلقنى عشان اتجوز واخلف ، وانتى عارفه انى مقدرش اعيش من غيره ، يوسف ياشهد مش مجرد جوزى دا ابنى وحبيبى وابويا وكل حاجه ليا ف الدنيا دى ، انا لما كنت هنا ف البيت مكنش فى حد مهتم بيا خالص اديكى شايفه يا ستى ابوكى على طول مسافر وبيجي يومين ويرجع وأما حد يكلمه يقول مهو كله عشانكم ، وامك المطبخ دا مكانها على طول يعنى عمرها ما صحبتنا زى أى أم
ثم قالت باستهزاء :
- وخالد اخوكي بقى اديكى شايفه عامل ازاى وبحب.....يوسف عوضنى عن كل دا بجد هو احسن حاجه حصلتلى فى حياتى احسن حاجه حصلتلى فى حياتى
شهد بسرحان وهي تتخيل حازم : ياااه بجد ياريت الاقى حب زى حبك انتى ويوسف كده ويطلع بيحبنى بجد مش بيتسلى؟!
ندى وهى تنظر لها بتركيز : لا ياشيخه وهو مين دا بقا ؟!
شهد بعد ان فاقت من سرحانها : هه اللى هقابله يعنى ويحبنى
ندى بهدوء : بصى ياشهد انا هقولك نصيحه خلى بالك من قلبك كويس ، كسرة القلب مش سهله خالص على فكره يعنى قبل ما تفكرى تديه لحد لازم تفكرى مليون مره وتتأكدى ان الشخص دا يستاهل فعلا مش اى حد يجى يقولنا انه بيحبنا نجرى عليه علطول فاهمانى
شهد بسرحان وتنهيده : ايوا فاهمه
ندى بابتسامه : ربنا يحميكى يارب ياحبيبتى ويبعتلك اللى يستاهلك
شهد بحب : يارب ويخليكى ليا ياقلبى وبتذكر وهي تخبط دماغها بكف يدها ........اوبس صحيح كنت هنسى خالص العيال جمعو بعض وهنتقابل نقضى يوم مع بعض بعد بكره ان شاء الله وقالوا اجيبك معايا اهو نغير جو ونستفيد من خبراتك يامعلم
ندى بضحك : هههههههههههه والله فكره قشطه جدا انا موافقه بس هتصل بيوسف الأول كدا واشوف رأيه أي
شهد بتريقه : ماشى يا اختى اتصلى بيوسف باشا بتاعك شوفى رأيو اى و بمسكنه..... اه يا ميلة بختى يا انا إﻻ ماعندي حد أخد رأيه فى اى نيلة ف أم الحياه البائسه دهيت
ندى بضحك : وأمك يا اختى نسيتها ولا أي ؟!
شهد وهي تغمض عيونها و تتمدد على الفراش بتعب : بكره بقى ابقى اقولها يلا نامى بقى عشان هنصحى بدرى
ندى بابتسامه : لا مش هعرف انام الا لما يوسف يكلمنى عشان اطمن انو وصل
شهد تفتح عيونها وتنظر لها بغيظ : مرارتى ياعالم يابنتى راعى شعورى طاه اى الناس دى ، ماشى بكره اتخطب وانتقم منك اشد انتقام
ندى بضحك وهي تلقي عليها المخده : هههههههه ماشى يا اختى اتخطبى انتى بس وابقى انتقمي براحتك يلا نامى ياهبله
شهد وهى تنظر لها بغيظ : ماشى يا جزمة يلا هو انا ورايا أي غير النوم يعنى يلا تصبحى على خير
ندى ببتسامه : وانتي من اهله يا حبيبتى
شهد وهي تمثل النوم ولنفسها : ياترى حازم ده بيحبنى بجد ولا هيكسر قلبى فعلا ؟!!
ثم قالت بتنهيده : وياترى انا بحبه ولا مشدودة ليه بس عشان مهتم بيا وخلاص ؟!!! وأخذت تفكر به حتى غطت فى سبات عميق
-----------------------------------------------------
ف منزل شمس
أدهم بذكاء : خلاص اتكلمى بهزار
شمس بضحك اكتر : منا الهزار بتاعى تهييس
أدهم بغضب : خلاص قومى امشى من هنا بدل مطلع الضرب اللى فى الدنيا كله عليكى
شمس وهي تحاول كتم ضحكتها : خلاص هتكلم جد طيب انت مالك ومال ملك بقا مش فاهمه برضه ؟
أدهم بحب : بحبها
شمس تنظر له بصدمة ولا تعلق
أدهم باستغراب لرد فعلها : فى اى يابت مالك بلمتى كده ليه؟!!
شمس بتساؤل : هو انت شفتها بعد مامشيت من هنا ؟
أدهم باستغراب من سؤالها : لا مشوفتهاش
شمس بتعجب مضحك ومرح : اومال حبيتها إزاى باللاسلكى ههههه ﻻ تصدق لو نشرنا الموضوع دا على الفيس هيلم أعجاب قد كدا ونكتب تحته اى بقا ﻻتخرج قبل ان تقول سبحان الله
أدهم بغيظ : انتى هبله يابت ؟
شمس بضحك : لا اصل انت بتقول كلام مش معقول يعنى انا على ما اتذكر يعني لما كانت هنا وكنتو تتقابلوا كنت بتبص فى الارض يعنى من الاخر كدا انا اشك انك عارف شكلها اصلا وشوف بقى هى ماشيه من امتى تيجى انت دلوقتى تقولى إنك بتحبها طيب ازاى دا ياجدع أي حبتها فى صمت كنت عاملها على الضيق يعنى ومقولتوش لحد هههههههههههههههههههه
أدهم بغيظ : هو يعنى عشان ابقى بحبها لازم افضل مبحلق فيها واقعد اقولها فى كلام حب وبعدين انتى ناسيه حاجه مهمه جدا انى مسئول عنكو يعنى فكرة انى احب دى كانت غلط من الاول اصلا وكمان ياحلوه لازم احافظ عليها حتى من نفسى
شمس بذهول : ثوانى بس يعنى هو الحب غلط
أدهم بهدوء : لا طبعا انا مقصدش كده يا اذكى اخواتك اقصد انى مكنش ينفع أكلمها وعلقها بيا وانا مش جاهز للجواز والارتباط بيها
شمس باستهزاء وضحك : لا والله فالح وفضلت تحبها في صمت وف الآخر لا طلت بلح الشام ولا عنب اليمن وأخذت قلبك معاها وطارت
أدهم بضيق : انتى بتتريقى ؟!
شمس بضحك : لا حاشا لله انا اتريق عليك بردك انت اهبل يابنى مكنت لمحت لها حتى أو قلت لماما كانت قالتلها او قلتلى جاى دلوقتى بعد مامشيت تتكلم وتقول انك بتحبها
أدهم بغيظ وحزن : يعنى انا غلطان انى قولتلك يعنى وبعدين انا كان فى ايدى اى اعمله مش كنت بشتغل عشان مصاريف كليتك ومصاريف البيت جايه دلوقتى تتريقي وتقولى معرفش اى
شمس بعد ما حست انها غلطت قربت عليه وباست راسه وقالت
شمس : ياحبيبى والله مااقصد طيب ماتدور عليها
أدهم بضيق : دورت وروحت البيت اللى كانوا عايشين فيه مش عايز اقولك دوخت قد أي على ما وصلت له وفي الآخر لقيتهم عزلوا والبواب ميعرفش اى حاجه عنهم
شمس بمرح : اوبااااا عزلوا ياحلاوة طيب هتعمل ايه
أدهم : منا لو عارف مكنتش اتحوجت لوحده زيك اصلا
شمس بغيظ وغضب : اى الرخامه دى يا رخم ماشى ماشى خد الخبرة منى بقا
أدهم وهو ينظر لها بتركيز : اشجينى ياخبيره
شمس بمرح وضحك : اسجينى مايه
أدهم بغيظ : بطلى رخامه بقا انا مش ناقص
شمس بحنيه وهدوء بعد ماحست انو فعلا مخنوق اووى : طيب هقولك على حاجه اصبر ياحبيبى مقدماكش غير كدا واكيد ربنا ليه حكمة فى اللى حصلك دا وهيعوضك بعد الصبر دا خير كتير ان شاء الله بس اضحك كده من قلبك .. انت عارف ليه كل تأخيره وفيها خيره علشان ربنا عاوزك تصبر شويه ولما تصبر هيرزقك باللى كان نفسك فيه واحسن يعنى لو مكانتش هى ف هيرزقك بالاحسن منها أضحك بقى وبلاش جو الاكتئاب ده وسبها على الله ولو نصيبك يامعلم ربنا قادر يجمعكوا تانى
أدهم بابتسامه : ونعمه بالله وبضحك .... تصدقى اول مره تقولى حاجه عدله لا برافو عليكى بجد
شمس وهى تقف بغيظ و تضربه في كتفه : بقى كده ماشى وبعدين يابنى دى مواهب مدفونه مستنيه اللى يكتشفها وبعدين مش حلوه فى حقك تكتئب كده وعندك اخت عسل وسكر زى دا انت تبوظ سمعتي في المنطقة كده ياعم يلا بقا تصبح على خير كفايه اوى كدا النهارده
أدهم وهو يقف ويحتضنها بحب : وانتى من اهله ربنا يخليكى ليا ياحبيبتى
شمس وهى تبتعد عن حضنه باستغراب ومرح : لا مهو مش معنى انى اتساهلت معاك وضيعت وقتى الثمين وقعدت ارغى معاك تقوم تحضنى كدا انت فاكره مال سايب ولا أي
أدهم بغيظ : تصدقى انا غلطان انتى مينفعش معاكى حنيه ابدا عايزه الضرب بالجزمة
شمس بضحك ومرح : ههههههههههههه لو جزمه غاليه غاليه يعنى معنديش مانع مطلقا
أدهم بغيظ وهو يجلس على الفراش : بره ياشمس وشدى الباب وراكى ومش عايز اشوف خلقتك تانى
شمس بمسكنه وضحك : هههههههه اخس عليك ياابو الاداهيم بعد ما اخدت غرضك منى ترمينى كده مااشى يا سيدي يلا الأرزاق على الله
أدهم بضحك : هههههههههههههه تصدقى تنفعى شحاته وهتلمى قد كدا كمان
شمس بغيظ وتوعد : بقى كده مااااااااشى اصطوبر عليا بس إما وريتك
أدهم بلامبالاه : قال اصطوبر قال اما تعرفى تتكلمى عدل إبقى تعالى كلمينى يا حلوة و يلا امشى عايز انام
* قالها وهو يتمدد على الفراش بتعب *
شمس : طاااايب بس نصيحه أخويه يعنى ياريت تبطل بحلقة ف السقف وتتخيل ست ملك والجو دا ماااشى عشان المره الجايه هلسعك قلم على قفاك افوقك لأن السقف المعفن دا ميتبصلوش اصلا
أدهم وهو يقوم من الفراش ويتجه نحوها : بقى كده طيب تعالى بقا
شمس تغلق الباب بسرعه وتجرى وهى بتضحك
ادهم وهو ينظر للباب المغلق أمامه : ربنا يهديكى ياشمس ويرجعك ليا ياملك يارب وبحزن....يعنى اما يجي الوقت اللى اقدر اخطبها فيه ملقهاش يارب رجعهالى يارب وأخذ يفكر بها ويدعو الله أن يقابلها مرة أخرى ويرزقه بها في الحلال حتى غطى في سبات عميق
-----------------------------------------
احيانا كثيرة تأتي بعض الأشياء لتعكر صفو حياتنا ونشعر أننا غير مقدر لنا السعادة فى هذه الحياة ونشعر أن القدر يعاندنا دائما ولكن نصبر فمن الممكن أن تكون السعاده مختبئة لنا حتى وقتها الصحيح عسى الأيام المقبله كلها خير بإذن الله
-----------------------------------------
ف الجزيره
قطه وهى تجلس ف الحجره ولا تستطيع النوم من كثرة التفكير فهي قد تعودت على هدوء هذا المكان ولا تريد أن ترجع لما كانت عليه فى السابق
قطه لنفسها بخوف : معقول ممكن ارجع تانى؟!! و ياترى هقدر اخد حقى فعلا ولا لا ثم أخذت تتذكر قسوة زوجة أبيها عليها وكرهها لها وتتذكر كل ما عانته من ظلم وقسوة عندما مات والديها فأخذت نفس عميق وقالت لنفسها بشجاعة : لازم ارجع حقى ، لازم ابقى قويه ، لازم اتخلى عن ضعفى دا ثم نظرت لجميله النائمة بجوارها وقالت : عشان خاطرك يا حبيبتى هرجع تانى وهبقى قويه وأرجع حقنا من مرات ابوكى وبتحدى وعند : لو حتى هيكون آخر يوم فى عمرى
وف الخارج...........
فهد بفرح : هى دى مقدمناش غير كدا وانا هبدا اجهز كل حاجه نحتاجها من بكره ونام والابتسامه مرسومه على شفتيه وسعيد بحصوله على فكرة خروجه من هذا المكان
-------------------------------------------
فى منزل آسر
آسر يجلس على فراشه بتعب ويقول لنفسه : يادى الليلة العسل مش هنام بقى والا اى استغفر الله العظيم يارب و بضيق : يعنى كان لازم يا ماما تجيبي سيرتها قدامي تاني
و بتنهيده : هتلاقيها دلوقتى متهنيه وفرحانه بالعريس الغنى وأنا هنا بغني ظلموه ومش عارف اتنيل انام ثم قال وهو يحاول النوم مرة أخرى : منا لازم انام وانسى ثم أغمض عينيه مرة أخرى وأخذ الكثير من الوقت حتى غطى فى سبات عميق
-------------------------------------------------
في صباح اليوم التالى
ف الجزيره
قامت قطة قبيل الفجر بساعة وبدأت يومها بالتهجد ثم أيقظت جميله وفهد لصلاة الفجر وصلوها معا ثم دخلت حجرتها هي وجميله مره أخرى وجميله نامت أما هي فأخذت تقرأ الأذكار ثم قرئت ورد القرآن وجلست تستغفر ربها فترة من الوقت ثم رفعت يدها لأعلى وقامت بالدعاء لربها قائلة ...أستودعك يا الله حلمي الساكن في قلبي و الأمل الذي لا يفارقني ، و الرضا الذي يلزمني ، والرجاء الذي فيك لا يخيب يارب رجعلى حقى يااارب ثم اخرجت تنهيدة حارة من أعماق قلبها وقامت لتخرج لترى ماذا يفعل فهد ؟!
------------------------------------------------------
فى نفس الوقت فى الخارج
كان فهد استيقظ من نومه بعد ان نام مرة أخرى بعد الفجر، فستيقظ وهو يشعر بتعب شديد فى ظهره ﻻ يعلم هل هذا بسبب صلابة الفراش الذي ينام عليه أم بسبب صلابة جسده ،،،،،،
فهد بالم : اه يا عضمك يافهد ياﻻ كلها كام يوم وارجع لسريرى تانى و انام براحتى
قطه بابتسامة وثقة وهي تتوجه نحو فهد : صباح الخير
فهد ببتسامه وهو ينظر لها : صباح الفل
قطه : ها هنعمل أي فكرت ف حاجه
فهد بتأكيد وسعادة : طبعا فكرت بصى بقى ياستى احنا هنعمل............
---------------------------------------------------------------------------------------------------
يترا اى فكرة فهد وهينفذوها فعلا ولا لا
واى اللى هيحصل مع ادهم ومين هى حريته دى