رواية في ذمة الغريب الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة كنوز
هلي يهدمون ساسي وانا ابنهم ...
وأخو زينب نسوني وانا ابنهم ...
ماسويت شينة وانا ابنهم ع ليش الگطع بيه
━━━━━━━━━
━━━━━━━━━
اعاين لـ قسيم إيده فوگ راسه والحيرة اللي بيها ما توصفها كلمة چن رجليه انغرست بالكاع ما تتحرك، بس راسه يدور …
مرة صوب بيت عمي كزار الدخان والنار تلهب منه… ومرة صوب بستان جبران صااااح بصوت يقشعر اله البدن و الروح
:: دخيلك يااااا علي… يا حاضر الشدّات
رحاب طلعت تركض من البيت بلا عباية والشيلة رايحة صفح نص شعرها طالعة و النار گايدة بطرف ثوبها وكلما تركض تشتعل وتأخذ أكثر
تركض مثل اللي يتخبطه الشيطان من المس و الأرض مو ثابتة جوها
ركض الها عمي ابو طالب جان لابس خاجيته نزعها و لفيها بيها يخمد النار و الناس الخيرة شمروا عليها عباية يستروها
ما رف اللي جفن ما فزعت الها اطفيها ولا خفت تحترگ جدامي بالعكس تمنيت موتها ركضت كضيتها من ذرعانها انشدها
:: ترفة وين ليش ما طلعت وياج
نفضت إيدي عيونها مشخصة تلطم على صدرها و فخذها بعزاء صوتها متشخرج من الدخان
:: يبووو لحگونه يا ناس يا عالم حرگنه الما يخاف من الله حرگنه علمودها.. علمود الـ
عرفت تريد تحجي بشرف ترفة و تستغل وجود الوادم حتى تشوه سمعتها و تحلل تعذيبها
ما بقى برسة عقل ولا وعي بدون ما أحس لطمتها بكفه أيدي ع حلكها و كضيتها رگبتها خنكتها حيل
:: ولج احچي ترفة وين حابسينها لا والله اخلي قسيم هسه يدير فوكج نفط و يحركج
قوة غريبة ما أعرف منين اجتني رحاب ضخمة طويلة و جسمها راهي يفوقني وزن وطول صار مثل الصلب المرن بين إيدي. عيونها نگلبت وغدت دم تجر النفس گوه .
::ورا البيت بالحجرة القديمة… كزار غفلها عليها گبل لا يطلع
قبل لا أستوعب شخص خطف من يمّي مثل الزئبق. التفتت اشوفنه جراح.
ركض صوب بيت كزار دگ ع ظهر قسيم حيل يصحي من ضياعه وصاح بيه
جراح : : قسيم البت راح تحترگ… موش وكت صفنتك هاي.. غفار سبع هو يدبر روحه
چن بهاي كلماته انطاه الضوء الأخضر حرر تفكيره اللي عجز عن التفكير ساعتها مثل سهم و انطلق من القوس ركض صوب بيت عمي
الوادم الواگفة حاولوا يمنعونه سبگ من بينهم طفر السياج من صوب الحديقة جانت ماكو نار بس دخان و جراح وراه ..
بلا وعي ركضت للبيت واني اتخيل ويا كل هل النار ترفة الباب مسدودة والنار تلهب من كل كتر كلما اتقرب تلهب وجهي جرارة قوية لطمت ع وجهي والناس تصيح ترديني ارجع
بقيت اروحن و أردن فرفحت روحي و الزلم كلها تعاونت يجيبون ماي من الساگية بالسطول و يطفون نداريت ع رحمة ادورها بعيوني
تركض منا و ترد منا تحشم الناس ينگلون ماي حتى يطفون النار و تصيج صوتها يختفي و يرجع من گد ما صرخت
رحمة :: اتصلوا بالإطفاء شبيكم واكفين
صارت هوسة وكل واحد ينطي رقم شكل واحد يكول هذا والآخر يكله لا هذا مال الإسعاف
جريت رحمة من بيهم انشدها
:: شرجعها لبيتهم ولج مو جانت يمنه شطلعها
:: امج طردتها وهي ما قبلت تبقى عاندت الا ترجع
عضيت اصابع بحرگة من أفعال أمي ااااخ منج يمه وديتيها لموتها بيدج اسمع النسوان الواكفة تسولف وحدة منهن خمشت گلبي بحجايتها
" منيتها هاي يمه منيتها صاحت الها"
گلبي يصرخ لوحده دخيلك ياعلي يا حاضر الشدات احضرها يتيمة ومالها احد ياعلي
النار تشتعل الزايد اخذت السعف كله و صريفة الحيونات صاح عمي ابو طالب
ابو طالب :: فتحوا الباب للدواب عمي احتركت و تصيح الغوث
اسمع صوت الحصن تصهل و الهوايش تصيح هوسة والناس تركض منا ومنا طفر علي فتح الهن الباب طلعن طشن بالبستان
رحمة شالتها الغيرة اخذتلها سطل و ركضت وياهم تريد اطفي النار عود جابت أول سطل تركض بيه و يتدى منها ونصه وكع عليها تبربع ثوبها رفعت اديها تريد تذبه ع نار صار عمي
ابو طالب جدامها طشته عليه غركته من فوك ليجوه مسح عمي وجه وكض طرف صايته عصر من الماي گال حتى لا يفشلها
ابو طالب :: ميخالف عمي ما صار شي
اجه عمي كزار يركض شايل طرف دشداشته و يدك ع راسه
كزار :: راح حلالي يا بوي راح مالي.. فلوسي كلهن بالحجرة جوه
رحمة بيدها السطل طكته بالكاع طلعت عصبية وانا ظنيتها هادئة وصاحت بوجه عمي
رحمة :: عمي شنو گلبك انت حجر بنتك جوه و النار اكلت البيت يا حلال هذا التحجي بيها
جانت عيونه ع بيته وحسابه كله يم فلوسه من حجت رحمة صد براسه عليها يعاين الها بطرف عينه حتى البت الغريبة كره واضح الها چي من طرفنا وكاعدة يمنه من حقد گلبه و سواده حتى وجه ممسوخ
كزار :: يطبها مرض من عساها احتركت وخلصت منها گبل لا تجيب العار الي
نداريت عليه رغم انا ابد ما تجاوز بس حرگ دمي كلامه ع بنيته اللي مفروض كون هسه هو أول واحد يدخل النار حتى يطلعها
براءة :: من كون احتركت انت وغديت رماد ولا هل يتيمة ما تريدها انطينياها تبقى يمنه لحد ما يطلع أخيها
كزار :: بيدي ادير عليها نفط واحركها ولا انطيها الكم وهذا قسيم اذا ما خليته يموت بحسرتها انا موش كزار
صوت انفجار من جوه فزز الكل والنار كامت تفتل قوية الدخان تشكل غيوم سودة شاغت روحي قسيم و ترفة.. جراح كلهم جوه ركضت اريدن اطب كضاني عمي ابو طالب
براءة :: هدني عمي عليك الله راحوا كلهم احتركوا راااحوا غفار وينك الحگنه
اصيح و اهمش بـ اديه بس اريد يهدني واركض الهم ما اتخيل اعيش حياة من دون واحد منهم عندي الموت أهون صاح عمي صوته جان أعلى من أفكاري
ابو طالب :: اواشج عمي ذولة طلعوا والله ذولة
درت وجهي اعاين وين يأشر عيون تدور بين الوجوه عليهم صارت عيني ع علي يركض يأشر صوب الكاع الفارغة ورا بيت عمي صايرة
علي ::ذولة اجوا ذوولة
ركضت بلهفة الهم... الحجرة الجانت بيها ترفة صاير ورا البيت كله و الها باب ثاني ع الگاع طالعين منه
وجوهم كلها دخان ترفة مثل خرگة بين اديهم مغطينها بجرجف..
قسيم جفوف اديه الجلد مسلوخ عن الحم جي الباب صاير حار و كاضه حتى يفتحه و جراح ردن قميصة محترك و لاطش ع ايده
ركضنه الها انا و رحمة البت فوك مرضها اختكت بالدخان سندنها وصلنه بيتنه ما قبلت تدخل كعدت ع بلوكات بالشارع يم عتبة الباب تشهگ بالنفس
براءة : : وين كعدتي كومي جوه ارتاحي خل اسويلج تبخير
عيونها تنظر صوب ابوها وهو يركض حاير بالبيت و الحلال ما كلف نفسه ينشد ع أحوالها.. الخذلان نعكس ع لمعة عيونها
مثل الام وابنها رايح للحرب.. تنتظر منه خبر وتالي توصلها الرسائل فارغة تنهدت وگالت بتعب
ترفة :: شوفيلي اهلي وين يروحون اروحن وياهم
قسيم واكف ليغاد نزع قميصة وملامحة تعكرت بوجع من سمع كلامها صاح بيها
قسيم :: وين تروحين تريدنهم يموتنج يله كومي فوتي جوه
:: يبقون اهلي مالي مجان غيره بيتهم
تقدم خطوة صوبها دفعه جراح حيل حتى اختل توازنه و راد يكع وگبل لا يحجي قسيم اشرله جراح بمعنى اش
جراح :: انت تنجب و تسكت ما اريدن اسمع صوت الك وهاي سوايتك احاسبنك عليها بعدين
كرفص جدام ترفة يحجي وياها بهدوء عكس نبرة وياه قسيم جانت خشنة
جراح :: مال تردين لبيتكم هاي تنسينها فطرس خلاج أمانة برگابنه ليمت ما يطلع كل بيوتنه مفتوحة الج تختارين و تدخلين وين ما تردين وما عليج بحجي النسوان خوش
گبل لا تعترض و ترفض دنگ عمي لمستواها بـ إصبعه عمي ابو طالب
ابو طالب :: كومي عمي يمي ماعندي احد بس عنبر حتى جراح اطردنه بره حتى تاخذين راحتج
:: رحم الله والديك عمي بس ماله داعي والله
ما انتظر منها رفض أكثر اخذ بيدها ساعدها تنهض ومشه وياها ع كيف وايده الثانية وراه جتافها ساندها من كل جهة و يحجي ايجابيات السكن يمه وشلون هدوء هو يطبخ الها و ياخذها بنفسه للمدرسة
نداريت ع قسيم و جراح واكفين يتعاركون
براءة :: غفار وين جنكم نسيتوا
هز جراح ايده يضحك
جراح :: يابه يا محاصرينه غير هو رايح الهم يتحارش يكول هلبت الله و يطكوني حتى الگالي حجة عليهم واخلص من عرج جبران النجس
براءة :: وهسه شني ما تروحون ورا تعوفونه لوحده هناك
جراح :: شنهي بس لا خايفة عليه ولج
براءة :: جا شلون ما سمعت جبران هذيج المرة من هدده يگله اسگي الگاع
قسيم :: والله انا خايف عليهم موش عليه
راحوا كلمن بدربه گلبي بقى يمه آل جبران الغدر يمشي بدمهم حتى لو وما يگدرونه ياخذونه غدر وغفل
رحمة :: من الصياح و الخوف حسيت بلعومي تجرح و عطشانه مي كومة ركضت شربت الدولكة كلها شفت فضيلة جاية من بره ركضت طبيت لغرفة البنات
لاتشوفني و تسمعني حجي جي فتنت عليها مرت ساعة ورا الثانية و ابو المحابس ماكو
مدري ليش خفت من جان موجود احسن هسه أحس إني بين ناس، بس وحدي. بين طرق، بس بلا مسار
كل الوجوه اللي مفروض تطمّن... صارت فجأة بعيدة، باهتة
براءة :: وديت جهاز التبخير ورا ترفة لبيت عمي ابو طالب لكيته فارش الها و جايب الها ماي و وصلة يمسح الصخام من وجهه
:: ترفة صدك تاخذين بكلام امي و تطلعين
ابو طالب :: شنهي الفرق عمي واذا ظلت يمي هذا بيتها وذاك بيتها واذا ما تشيلها الگاع احطنها فوك راسي
بجت مستهظمة لو نفتح الها كل بيوتنا تبقى كسرة داخلها بيت أهلها انسد بوجهه جراها عمي لصدره يمسح ع راسها بحنان و حباها
ابو طالب :: لا تبجين عمي والله دموعج مردني مرد
مسح دموعها اشرلي اكعد يمها وهو كام
ابو طالب :: كعدي يمها عمي بين ما اسوي الها لكمة تأكلها
براءة :: لا عمي اكعد انا سويت الها شوربة ع لحم هسه اجيبنها الها
ابو طالب :: لا انا اريد اطبخ الها من ايدي لو ما تحبين اكلي ترفة بوية
ضحكت بوجع تأكد كلامه تحاول تتنسى خيبة أهلها
ترفة : والله بعد طبخ امي الله يرحمها ما ضكت أطيب من طبخك عمي
صدك عمي نفسه كلش طيبة بالطبخ هو الوحيد جان دوم يساعد حرمته يوكف وياها بكلشي ومن توفت الله يرحمها هو قام بدورها لـ عنبر ما تزوج ابد
كعدت وهو تسرفن يطبخ و يقرا دعاء كلش حلو بصوته رفعت ترفة الغطه ع وجهه و اسمع صوت نحيط تبجي بلا صوت
رحاب... عمار... كزار... كلهم عيونهم عليها تراقبها موش خوف عليها لا منتظرين الخطأ و الزلة منها حتى يحدون سجاجينهم الها
ما گدرت احجي بعد لا اواسيها جرح الاهل لو كل العالم رادت تضمده ما يندمل حتى طاب بيوم يبقى الأثر
حجيت وياها بدون ارفع الغطه عنها ادري بيها گاعدة و تسمع
:: ترفة فدوة اروحن الج لا تقهرين نفسج هيج والله احنه اهلج غفار اخوج واحنه اخياتج وهسه يجي جدي و يحاسبها لأمي ع حجايتها وياج
بجت طلعت كل اللي بـ گلبها لحد ما تعبت وغفت ع صوت عمي البقى يقرا الها...
تذكرت رحمة لوحدها بالبيت جدة مشت بواجب و امي ما ينكعد يمها كمت امشي ع اطراف اصابعي حتى لا تكعد دورت ع عمي
لگيته يزگي بالزرع و يرتب السنادين عيني ع شجرة جديدة بعدها بالسندانة ما شاتلها بالگاع الورگ ملتها احمر و قليل أخضر وبيها ورد صغار كلش يصير ع شكل أغصان
:: عمي انا راح اروحن لبيتنه خطية رحمة لوحدها اشوفنها وارد الكم
:: روحي عمي اخذي راحتج انا يم ترفة باقي
عيوني ما حادت عن الشجرة ابتسم اللي گبل لا اطلع گالي
:: هاي الشجرة الج عمي أخذيها بحديقتج تطلع احلى
:: هاا لا عمي توك جايبها ما اريدها
بس بگلبي اريده يعاند و يگلي لا الا تاخذينها وصدك هو يعرفني
:: وشني تغلى عليج شجرة
شالها و طلع وياي فتحت اله باب حديقتي خلاها بمجان فارغ وياه طلعتنه اجه جدي خطية يمشي بخطوات سريعة كاف طرف خاجيته بيده و نشد
هاشم :: وينها ترفة صار بيها شي
ابو طالب :: لا بوية الحمد لله عدت ع خير
راد يروح لبيتنه
:: خل اشوفنها بعيوني ياله اتطمن
:: هاي ابيتي موجودة بويه
عكد جبينه مستغرب بس جان همه الوحيد يشوفها أول شي مشه وياه عمي وياه ما صارت عينه عليها نايمة و بخير ظاهري
جر نفسه براحة
:: ليش يمك صاير شي وليش ردت بيتهم اصلا وانا محذرها
:: شمالكم معترضين تره انا هم عمها ما صار شي لونها كعدت يمي
:: يعني صاير شي... خوش بس تكعد دزها اللي
طلعت صارت عيني ع بيت عمي كزار طلعوا اللي سلم من الغراض و داروا ع بيت الثاني كعدوا... رجعت للبيت وياه جدي كعد و مرجي ايده ع عوجية يفكر و رحمة ليغاد عنه همزين لو ما جدي اجه جا امي استفردت بيها
انتبهت عليها تلوب تروح هيج و ترد هيج و الخوف وكل شوية تنشدني وينه اخوج
صاح الها جدي و طبطب بيده ع مجان يمه راحت تمشي بخجل كعدت يمه وهو نشدها
:: شلونج جدي مرتاحة يمنه خو ما احد غثج
:: لا جدو كلهم حبابين
هز راسه اي قوي الجاي ع جمر و طاسة بيها استكاين صب اله والها وهي من شافته كامت تساعده هم
:: أبوج طيب
:: اي عايش الحمد لله
:: الله يخلي خيمة الج.. و جم اخوه عندج انا اعرف بس عروة صويحب غفار
:: عندي بعد ثنين واحد من امي و ابوية و والصغير من ابويه بس
:: احنه عايلتنه ما نثني واللي ياخذ ع حرمته اكسر العوجية ع ظهره ماعندي بنت تنظلم يمي بس كزار هذا متبري منه
:: لا حتى ابوية ما تزوج ع امي الا بعد وفاتها
:: الله يرحمها
:: صدك جدو شعحب ما تخلي حد لهذا ابنك كزار دا ياذي ترفة كلش خطية
::بهذا طوله و طكيته و طردته و تبريت منه حشاج جدي بس ذيل الجلب أربعين يوم حطوا بالگصب رادوا بنعدل ما انعدل...
وهاي الآخرة هم ما تسمع حجاية
قصد ترفة بنهاية كلامه جي يجيبها يمنه وترد لبيتهم هي عزيزة نفس ما تتحمل حجاية.. وامي الله يسلمها كلماتها تكول سهام مسمومة اذا ما يموتن يسمن... ضحكتني رحمة من كامت تشكي لجدي
:: تره حتى هذا قسيم مدري شلونه ذاك اليوم ضرب سجدة هجمي وما يتفاهم
:: وهذا الاخر هم اخذ عقابه
هزت راسها اي فر جدي اخر الجاي بالستكان و شربه
:: و غفار مامش ملاحظة عندج عليه حتى اسويله فرگة اذن
:: لا زين
:: زين زين لو كواك
صفنت تفكر و تفرك اديها وحدة بالآخرة وانا هم انتبهت كل حواسي وياها اريدن اعرف شني رأيها بيه وجدي حثها تحجي
:: سولفي وياي جدي لا تستحين انا مثل جدج
:: اخاف منه وبنفس الوقت خايفة من دونه
حرام الجان فهمت عليها شلون هاي تخاف منه وتخاف من دونه بس مبين جدي فهم عليها من تسلطت ابتسامة ع ثغره وگال
:: احنه ان شاء الله من تخلص سالفة عمج نسير عليكم
:: اي جدو هلا بيكم تنورونا باي وقت
هو يقصد شي و هي فهمت شي ثاني عبن بالها موش يم السالفة اللي يفكر بيها جدي... بقى يسولف وياها انقشع عنها غبار الخوف و اندمجت بالسوالف وياه واحد يتعرف ع ثاني
سمعت صوت غفار بره طلعت اركض اعاين متلهفة اجه هو وعمة إصالة اللي راحت تركض لبيت عمي ابو طالب تطمن ع ترفة وانا من شفته ياله أمنت ما لاح غدر آل جبران صاحلي جدي
هاشم :: صيحله خل يجي بساع
صحت اله نشدني شبيه جدي و شني يريد رفعت جتافي بحركة ما اعرف شي وياه ما شافه جدي دك العوجية بالكاع
هاشم :: تعال جدامي
صدك راح وكف جدام جدي و الغضب واضح ع جدي مغتاظ منه
:: شگتلك انا امس
صفن غفار عاگد جبينه يستذكر وكال
:: عمار
:: وينه
:: جان يم صاحبه و نهزم
:: الك لبعد ساعتين اريدنه جدامي لا ترجع لسلف من دونه
:: صار
دار وجه يريد يمشي رجع صاح اله عبن جدي بكلشي يعتمد عليه
هاشم :: فطرس من دخل السجن شخله عندك أمانة
غفار :: ترفة
:: خوش تروح تشوفها وين و ترجعها للبيت واللي ضيج خلگها تأخذه وياك يتعذر منها
:: صار جدي بعد عندك شي ثاني تأمرني بيه
:: لا ولا تنسى عمار اذا جبته لا ترويني وجه جتفه و ذبه وياه الحلال عبن الحجي ما يفيد وياه بعد
اشرلي بيده طلعت ورا نشدني ياهو وياه ترفة حجيت اله الصار مسح وجه بضيج دخل حجرة امي دقايق طلع و طلعت ورا تلبس عبايتها و تدردم
:: خيعونها عمي كلها وياها و تدور رضاها
بقيت بالباب وعيوني صوب بيت عمي انتظرهم طلعت امي وجهه ما يتفسر وراها ترفة و غفار اجوا تلگيتها اهلي بيها
:: ترفة
ندارت عليه براسها وهو كمل كلامه بكل هدوء و كل حجاية منه تزيد فخري هذا النشمي اخوي
غفار :: هذا موش بيت احد بيت عمج و بحياته كال هذا بيت العلويات كلهن لو بيوم نظلمن هاي الباب ما تنسد بوجهه وحدة منهن يعني انا لو احجيلج واكلج طلعي توكفين بوجهي و تحطين اصابعج بعيوني وتكليلي هذا بيت عمي تريد اطلع انت خووووش
هزت راسها اي اغتاظ منها ما يحب هل حركة
:: تهزين براسج احجي وياي ردي جواب
:: اي
:: واذا كالولي راحت لبيتهم انت و كزار ادكج فهمتي لو اعيد
:: فهمت
:: خوش أخذيها براءة خلها ترتاح
اخذتها للحجرة فرحانة بيها اتمنى تبقى يمنه لدوم كزار ما يستاهل تكون عنده هيج بنت
عنبر :: لملمت كتبي بالدرس الاخير حاطة راسي ع رحلة و المدرسة كاعدة ع أول رحلة و تسولف النه ع اول ايام بتعينها و شلون راحت لمنطقة بعيدة بالجول
و تلگوها الجهال فشخوها الطماطة وكل هذا بقت و درستهم عكس هسه
دك الجرس طلعت اسحل بروحي هوسة و السيارت ادور ع سيارة جراح مالها أثر بقيت بمجاني واكفة و عيوني تدور عليه واكف بعيد وما اشوفه
ربع ساعة و فرغ الشارع الجدام المدرسة بقت المديرة اخر شي طلعت نشدتني ليش واكفة گلت الها انتظر اخوي خابرت عليه
گال هسه جاي راحت وانا كعدت بمجان الحارس انتظره طلعت كتابي اقرا لباجر حتى من ارجع للبيت ماعندي شي ابقى يم البنات
:: السلام عليكم ابو الشباب منين اطلع للعمارة
گبل لا اشوفنه عرفته صوت جراح ماد راسه ينشد ويضحك زميت شفايفي و عقجت وجهي عود مغتاظة رجعت كتابي للجنطة ومشيت جدامه ادبج
:: تعاي ولج شني هاي عود زعلانة
:: ما احجي وياك
:: لا كلشي ولا زعلج عليَّه تعاي نتفاهم و اراضيج
:: ما أرضه لونك تحب جف أيدي
شو هذا گمزة ونص صار يمي عتني من ايدي و بصوت حاد همس
:: ياهو يحب ايدج ولج
عصرت عيوني اريدن ابجي حتى يعوفني صارت عيني ع ايده ملفلفة
:: شمالها ايدك بس لا حمست طماطة وكبت النار عليك
:: لا ياطماطة ابشرنج بيت كزار احترك صار هبود
يمه اسمع گلبي گام يهوس من الفرح بـ لساني اكولن اللهم لا تجعلني شامت بس انا بگلبي كلش شماتة هلكدها عنت عليه ترفة صحت
:: ولك و ترررررفة خو ما صار بيها شي
فز ع صوتي فتح عيونه ع وسعها صم حلكي بيده و الوادم انتبهت علينه من صحت دفعني امشي جدامه وهمس بنبرة غضب
:: خل نوصل واعلمنج شلون تصيحين بالشارع
هزيت أيدي بسخرية و گبل لا احجي برهدنة و مامنة عود بوجود ابوي لجمت لساني و بلعت حروفي جي ابوي ما يتأمن يوم والثاني ناحر للنجف
:: و تهزين ايدج مو تهديلي بس ارجع هاي ايدج اذا ما خليتها كلادة بركبتج وتفترين بيها
خنست حاشرة روحي بالكشن استذكر شكو موقف حزين شكو واحد ميت عزيز وين الحجاية التوجع اللي سمعتها بحياتي تذكرت كزار من گالي الدايحة ما لكيتي واحد يربيج امج ماتت وابوج ساكن النجف جي دفعته عن أزل من طكها
من صدك استهضمت موش كلمات احسهن جوم احجار و واكفلي بزردومي
:: لو موش تبجين اليوم اجنزنج وعلي وسبع اللي يطلعج من جوه أيدي
ما رديت عليه ولا سمعت شگال حتى.. بس حجايات كزار تفتر براسي و تطحن بروحي مثل طوايحن الرحى كاتمة الغصة و طلعت شهگة بواجي مني التفتت براسه مستغرب
:: عنبر !!
ما أكدر احجي انا اعرف روحي بس افتح حلكي تاخذني البواجي أكثر
:: ولج هاي من صدك گمتي تعوين
من طال سكوتي طبگ السيارة ع جهة و والتفت بجذعة يحجي وياه كضاني من ايدي دارني عليه
:: موش احجي وياج شبيج
:: ما بيه
:: لا تقنعيني انتِ ما تبجين مني هيج .. اكو شي صاير وياج مو
:: لاا
:: ياهو كزار لو قسيم محد يغثج بالسلف غيرهم
عود اسكت وما ادور طلايب لاااا انا احجي و اشكي حتى كزار يعرف وراي زلم يردونه وما يعيدها حجيت اله اغتاظ
:: وليش ما حجيتي بساعتها
:: اجيت اكولن الك جنت طالع وياه غفار ونسيت وهسه تذكرت راح اطبنه لكزار موش
هز راسه اي وصلنا الشارع مال منطقته شاف سجدة تمشي ما ظل للغضب مجان عيونه تبتسم گبل حلگه ادك دگ الها هورن ما
ندارت بقت ع مشيها امشي صار يمها نزل الجامة
جراح :: بلور
تعرف هو جاي يصيح عليها هم من صوته وهم من اللقب هو الوحيد يسميها بلور وبقت تمشي ولا التفتت
جراح :: بلوور صعدي لا تطلعين صوتي عليج جدام العالم
نار و زيت ثنينهم واحد يحرگ الثاني اكثر من شاف عنادها نزل هددها
:: تصعدين برجلج لو اصعدنج مكسرة
:: فنك حتى غفار يكسر شكو عظمة بيك
:: خوش اريدن اشوف هذا غفار الشادة ظهرج بيه شيسوي
اجه صعد وهي مشت انتظرها تبتعد مسافة شوية وداس بانزين دعمها من صدك صرخت
::ولك شسويت اليوم غفار يشحتنه من السلف
نزلت اركض وهو نزل بس طايحة ع كاع ما متاذية كومها والناس التمتت اسم الله واسم الله حتى يكف تدخل الناس گال الهم
:: راح اخذنها للمستشفى عمي
صعدها السيارة وهي عيونها تكول شاهين مكفهر بغضب حتى انا سكتت بس وصلنه نزلت و ركعت باب السيارة حتى الجام اهتز مشت خطوات ترعد و رجعت اله نزل الجامة الها وهي
:: حگي اخذنه منك وتشوف و اذا انت زلمة و سبع ساعتها ابقى واگف جدامي
أشر الها ع عيونه الاثنين و الفرح تارس وجه راضي تحجي وياه حتى لو جان كل كلامهم تهديد و وعيد
:: بهاي گبل هاي.. و عيونج اشتل رجليني للكاع الج بس كون انتِ مره ومن ظهر زلمة تسوينها
براءة :: اجت عنبر ما كايل الها جراح ع صار بس البيت احترك هي عرفت ترفة شمرت الجنطة و ركضت الها و سجدة تلكتها امي من الباب عتتها من ايدها
اخذتها للحجرة مدري شگالت الها
طكتها ع وجهه حيل
:: گولي انا اريدنه لجراح و اماطل بالسالفة بس يسجدة انا حذرتج ثوب العرس يصير الجفن الج خاف تكولين ما گتيلي ما نبهتيني
اعاين لسجدة وجع ما ينوصف الخيبة من الام توجع أكثر من الصواب نفسه شعور غريب... مثل واحد بردان يركض صوب حضن يحسبة يحمي ولما يوصل يلگاه فارغ، بارد،
سكتت سكتت و انفجرت بوجه امي تعاتبها مدري تلومها
سجدة :: ليش؟... ليش خلتيني اسكت موش مفروض تصيرين لبوة وانتِ اول وحدة تحميني شو صار العكس بيدج سديتي الباب بوجهي وخليتهم ينهشون بيّ ع كيف
:: جان بعده شباب طايش و غلط تردين افضحنه حتى ابوج و اخوتج بس يعرفون يذبحونه
دموعها تصب و تمسحن حيل تكرد خدها كرد و كلمات تكول واحد كاضلة سجينة و يحفر بگلبي
سجدة :: تدرين كلما أغمض عيوني، أشوف ذيج الطفلة وهي غارگة بدمها و تنتظر امها تروفها وتالي ما حصلت غير الطك و من ردت احجي لطمتيني ع حلگي جنت اشوفن روحي الضحية خلتني بعيني نفسي جلاد
ما اهتم لـ امي جفن
:: لا تبقين تتعايرين انتِ بس اطلگي من جراح وهو يصحح غلطته ياخذج
طلعت امي وعافتها تصارع خيبتها طبيت الها افتح حلگي اريدن احجي ضاع الكلام مني
:: سجدة
فزت ونخطف لونها جن توها انتبهت لوجودي گبل لا احجي حطت ايدها ع حلگي
:: اشش لا تحجين اي كلمة براءة... سري سرج و لو طلع معناها موتي تردين اموتن
هزيت راسي.. لا.. وهي ما تخليني احجي ايدها ضاغطة ع حلگي
:: حتى بينج وبين نفسج ما تحجين خوش
ابتعدت عني كضيتها من ايدها
:: لا تسمعين حجي امي غفار ما ياذيج والله ما سمعتي شلون فزع لعمتي خميلة وكتل ابن جبران و صوبه
:: براءة انا شكلت
:: جا تردين تضيعين نفسج
:: محد يضيع انتِ بس سكتي وانا اتصرف
گطع كلامنه نقالها من دگ رقم بلا اسم عرفته رقمه مصطفى الخسيس جي دوم يخابر امي فتحت خط وانا وياها اسمع رجف جسمها من سمعت صوته
:: الووو
يمط الحجاية جنه حرمة...نبرة صوتها قوية مابيها اي خوف بس جسمها مثل سعفة وصارت مواجهة وياه الريح
سجدة :: وجع شعندك متصل
مصطفى :: ردت اعرف قرارج بالموضوع الحجينة بيه سوه وهم عمتي گالتلي ابن عمج جراح محدد العرس
ضحكت بوجع أمي ما تضم سالفة ابد بث مباشر من بيتنه لخوالي
سجدة :: اي بالايام الجاية وانت أول المعازيم موش ما تجي ازعل عليك تره
مصطفى :: ليش تردين اشهد مراسيم ذبحج
فتحت حلگها تجر نفس قوي حتى ضعفها يبين بصوتها
سجدة :: لا للاسف ما تلحك يذبحونك گبلي.. يعني انا بس اشوفنه دمك وهو ينهدر مثل الماي النجس
:: و تكدرين تكوليلهم ع سويته بيج
:: وليش اسكت وانا بكل الاحوال ميتة ع اقل اشوفنك ميت جدام عيني ذيج الساعة لونهم يحركوني وانا عايشة اقبل
:: ههههه هاي قوتج تخليني ارغبج أكثر تدرين لو لا
:: اي ادري هو الجلب يحب خناكة
ضحك أكثر صوته يخلي معدتي تتكالب مجرد عرفت فعلته القذرة جزت نفسي منه اله
:: صدك امس بليل عمتي اتصلت بيه كالتلي حل كلش عجبني يمكن راح اسوي شتكولين ؟
بعيونها.. قهر.. خيبة خذلان كلهن التمن بنظراتها.. سكتت و الغصة تصعد وتنزل وياه كل جرة نفس و نشدته بوجل
:: شگالت الك
:: كالتلي غفار يحبج و واثق بيج ما تسوين الفانية لون عرف سالفتج اجي و اطيحن عليه و غلطة وصارت و حتى لا ينفضح بعباتج ينطيج الي
:: الظاهر عمتك ما تعرف ابنها زين غفار لونه عرف يذبجنك من كفة بلعومك و يعلك راسك بنص السلف عبرة لكل واحد عار مثلك
:: خوش نشوف عود ياهو كلامه صح انتِ لو عمتي
سد الخط وهي لطمت ع وجهه لا يسويها صدك طلعت تركض جن نار واجه بذيال ثوبها و شما تركض تبقى وراي لاكتنه امي بالباب توها رادة من بيت خالي جرتها سجدة و طبگت الباب
فضيلة :: شكو شمالج وجهج مخطون لونه
:: هسه تتصلين ماعرف تروحين اله بس بيناتنا العباس اذا اجه وحجه لغفار اگتنله و اگتل روحي
طگتها ع حلگها بكفة ايدها حيل
:: لسانج غادي شطوله گمت تسجرين حتى عليَّه كله من ذاك گوى عينج عليها
مسحت دم شفتها و تكربت عليها حيل
:: اذا ماتعرفيني بعدج انا سجدة اخت غفار يگتل الميت و يمشي بجنازته ان ما كفيتي ابن اخوج عني اخلي طشار اهلج بالمكابر
:: شمالج ترجفين عليَّه شكالج وخلاج ترعدين هيج اخت غفار
:: گالي بالحل مالتج يمممه
نزعت عبايتها و طوتها ع ايدها طبت جوه مشت سجدة وراها طبت حجرتها تخابر تحجي ع مصطفى و تحذرة ما يسوي شي هسه وهي راح تصرف
عيوني ع سجدة بعد ما تأكدت من امي منعت مصطفى من الراد يسوي جرت نفس قوي تدك بيدها ع صدرها بوجع
رحمة :: جلجل الليل وكلها نامت سجدة صعدت فوگ عدها غرفة وحدها بس البنية اكو حزن بداخلها خافيته بقناع القوة
مثل جرح مغطى بضماد نظيف هو من الداخل متقرح و ملتهب كلها تشوفه وين بس يوجع صاحبه
ترفة وهذة وجع ثاني خيبة أهلها تاكل بروحها مثل الصدأ من ياكل الحديد
اللي عنده جرح بروحه شما تحجي وياه سراب لا كلمة تطيب خاطرة و شبگة تفشي روحه
نگلبت بفراشي صارت صورة الأمام علي القماش اللي موجودة بكل غرفة بالبيت ونفسها توكف عنبر تطلب منها كل يوم وبصفها صورة الامام العباس ع
شي ما اشوفه يجر بيه الها صوت يهمس مو بـ اذني...لا... صوت داخل روحي يگلي انتِ هم احجي وياه
غمضت عيوني و فاضت دموعي بعجز گمت ع حيلي تقربت لمست القماش ادقق بالملامح شي يفوق الخيال كلشي مرسوم بدقة
ومثل تدعي عنبر اني دعيت دوم اسمعها تگله
" انا ادري بيك ميت بس نخيتك لا تردني"
مجرد ما حجيت وياه احس أمان غريب اجتاح صدري رجعت لفراشي مددت بين الغافية و صاحية صوت أذان بصوت عالي صوت عذب يتخلله الإيمان بنبرة بيها شجن فتحت عيوني ظلام هندس كلشي ما اشوف بعيوني
گمت من فراشي و بقيت واگفة اريد افرزن نهار ليل ابيش الساعة هسه وليش هيج ظلمة،، عگدت جبيني مستغربة نفسي... اني خوافة،، اخاف من الظلمة شلون هيج واگفة عادي
بدون خوف احس راحة غريبة ساكنة گلبي روحي هادئة ماكو أثر لاي خوف تنهدت و مشيت مادة اديه للأمام اتلمس الگدامي حتى لا انضرب بشي عيوني ما اشوف
بيهن من شدة الظلام بس احس روحي اشوف حافظة البيت ع ظهر قلب عبالك حاسبة الخطوات كم خطوة و اوصل
الباب... اجه سؤال براسي هذا احساسي ان اني اشوف بالظلام لان اني حافظة البيت .... لو هذة البصيرة الچانت امي تحجيلي عنها من تگول العمى الحقيقي مو عمى العيون.. لا.. العمى عمى القلب ،،عمى البصيرة
ظل هذا السؤال عليه علامة استفهام بدون جواب،، طلعت من الغرفة منها للهول و الطرمة صار
ضوه شوية ضوه الگمر مضوي ،، مثل ليله گمرية صوت
الاذان بعده كلما يخلص ينعاد استغربت بيتنه متغير ما بي سياج لا باب گبل ع منطقة طلعت امشي ماكو بيوت مساحة مفتوحة.... خيام
شفت خيام و دخان اسود مالي المكان صاير مثل الضباب و ريحة دخان ترست خشمي،، اقشعر بدني كله من شفت شخص طلع من الخيمة لابس أخضر مثل ملابس الشخص اللي بالصورة ما اشوف ملامحة بس هيئة شكله مرسومه الخيبة عليه ينظر للناس و گال
:: خذلتونه مرة ثانية
كلامه يكزبر الجلد اول مرة اشوف هيج شخص يشع هيبة و إيمان صارت رهبة بداخلي من شوفته بقيت واگفه بمكاني تقرب عليَّه انطاني بيرغ أخضر و گال بنبرة واضحه و صوت منطوق
:: هذا هدية من الهواشم
أخذته منه بلهفة روح دنكت راسي اشمه،، بي ريحة طيبه چنه ريحة مسك.. عنبر عطر ما شامته قبل ابد كأنه عطر من الجنة رفعت راسي اختفى الرجل و صوت مرأه تصيح بصوت يكرب الگلب
" طلع الدجال،، صارت الفتنة.. ناس گامت تاكل بناس بس هالمرة ماكو خلاص مراح يبعث الكم نبي.. لا رسالة ولا كتاب كلمن نجاة و خلاصه بأيده "
التفتت منا منا ماكو إثر للمرأه بس صوتها واضح عبالك تذيع بسماعة بين السماء و الأرض ،، بلعت ريگي من الخوف رجعت بخطواتي للبيت صار عيني ع نخلة الي بالحديقة هوى عالي ويا مطر وياه كل روجة هوى تميل النخلة للگاع و ترجع ترتفع اخر شي رادت توكع و شباب سانديها حتى لا توگع
غيوم رمادية داكنه كأنها محملة بآثام البشر ترعد بصوت يدب الرعب بالقلوب و البرق يلهب عبالك سيوف من نار من بين الغيوم الحاملة ع اكتافها خطيئة غيرها
من هول المنظر چن روحي بلغت حنجرتي
مطرت مطر قوي مطر ينزل بكل قوة عبالك جنود من السماء نزلوا يرجمون الأرض
فزيت من نومي مرعوبة انهج بـ انفاسي گلبي يدك ع سريع باوعت دنيا الليل بس الحلم جان عبالك حقيقة ما جان حلم لا.. چان رؤيا
طلعت بره الليل ساكن و السمه صافية حتى النجوم طالعة ماكو غيوم لا مطر كعدت ع كاشي تذكرت البيرغ شميت أيدي بيها عطر طيب نفس اللي جان بالحلم معقولة هذا الامام راح يوكف اللي بهذة المصيبة
سمعت صوت طكطكة حديد كمت مديت راسي من الباب شفته تارسها سيوف اجه واحد ملثهم بالشماغ أخذها منه انطاه فلوس ومشه
وهو بقى بمكانه يباوع أثر من طلع لشارع جعص الفلوس بيده و ذبها فوك النار تحترك
صارت عينه بعيوني اجه بتجاهي طبيت اركض سويت روحي ما شفته كعدت ع كرويته اجه هو بيده سيف بعده قيد الصنع و قطعة حديد من شافني گال مستغرب
:: خو ما رايدة شي
:: لا
:: جا شعندج طالعة بهل لليل بره
:: اختنگت وطلعت اشم هوى
:: كلما اشوفنج لو تركضين شاردة و تبجين شنهي سالفتج
:: لعد المثل حالتي يفرح بين ليلة و ضحاها صرت متهمة و مطلوبة للقضاء و عفت اهلي و مصيري مجهول
گعد ثبت قطعة الحديد و يحد السيف تعوذ من الشيطان و بدا يقرا ايه
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ..
مشه حد السيف ع اصبعه حتى يشوفه حدته وگال بعد ما صدق
:: هاي الآية تنطبق عليج بلائج و امتحانج من الله الخوف المطلوب منج تواجهين بثنين
:: شنو هنه
:: الإيمان بالله تخلين يقين بگلبج هذا الخوف راح يجي يوم يبدله رب العالمين الج بأمان والثاني الصبر.. البجي و اللجة.. الجزع ما يحلن شي الج الله يريد الصبر من عدنه وكل ذرة صبر منج... الج حسنة
البجي و التفكير المشكله الصار تلج مراح يحلها انتي بس جاي تايذن نفسج وبالتالي لا تنحل مشكلتج ولا تحصلين اجر من الجزع التربع بصدرج
:: بس اني ما استاهل هيج يصير بيَّه والله ما مإذية احد
:: محد يستاهل المصيبة بس خلها ابالج الله ما يحمل غصن ثمرة أكبر من قدرته هو من نزل عليج هل البلاء يعرف طاقتج وقدرتج و يدري بيج راح تعدينها ان شاء الله
بين اليأس و الأمل بين القنوط و الرجاء شعور متناقض بداخلي كأن أكو شخصين واحد يصرخ بالجزع والثاني بالإيمان بالله تعالى... هملت دموعي
:: ع ليش البجي وعد مني و وعد الحر دين وبعد صرتي من اهلي و انا وياج لحد ما تجيج وراقة برائتج و وعد الزلمة مرهون برجولته يعني لو خليت وياج بالوعد البس شيلة واكعد بنص اخياتي.. واذا تبجين خوف من نزار نامي رغد طرف من ثوبج ما يلوح واذا تردين اهلج اشوفن الج الوضع و اخليج تشوفيهن
گلبي احس صارت اله جنحان من سمعت بطاري اهلي و شوفتهم سئلته اتأكد
:: كلهم !!
:: كلهم بعد شتردين
صدح صوت آذان الفجر سمعت طگة الباب طلعت سجدة عيونها حمر مورمة تقرب الها يحجي وياها ويمسح عيونها بـ ابهامه وهي لزمت كف ايده باسته
:: تاخذني لـ ابوي
:: هسه
:: اي روحي متلهفة اله
:: بين ما اصلي حضري نفسج
براءة :: كعدت نفس كل يوم عاينت لا رحمة لا براءة بس ترفة نايمة بتعب خطية طلعت بره شفت سجدة مبدلة ولابسة عبايتها
:: ع خير من الصبح صاير شي
:: لا راح نمشي لنجف
:: صدك جا اروح وياكم
:: لا اريدن لوحدي هل مرة ع جايات عود امشي ويانه
الف علامة استفهام صارت براسي من كلامها اجت عنبر من بيتهم هم اول ما تكعد تجي يمنه من شافتهم گالت
عنبر :: وين رايحين اخذوني وياكم
سجدة :: ترفة مريضة ابقى ديربالج عليها ومرة الخ عود اخذنج
عبست ترفة غفار دك هورن لسجدة حتى تطلع راحت لديوانية سلمت ع جدة و جدي واجتنه وحدة وحدة حبتنه
صعدت لقسيم هم سلمت عليه وكفت يم رحمة شبگتها
:: لاتخافين من اخوي تره زلمة كلف ويصون الأمانة
هزت رحمة راسها اي وهي حضنت عنبر هم وصلت الباب و رجعت شبگتني حسيت أخيتي بيها شي
:: ديربالج ع عنبر و ترفة
طلعت و خنگة صار البيت شعور ثگيل جثم ع صدري اخذت قرآني اقرا هلبت الله وينزاح
طلع الصبح سويت ريوك وكملت شغلي و لظهر وانا مخنوگة ما اعرف شبيه اكنس بالحوش واسمع قسيم خابر عليهم و تخربط كله وضعه
تكربت عليه انشدنه
:: شگالك راجعين مو
شحب وجه غدى ورگة و مر عليها الخريف فجأة يردد الكلام
:: يگلي جيب مستمسكات سجدة و بطانية ...
الثاني عشر من هنا