اخر الروايات

رواية الاسمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم سيلا

رواية الاسمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم سيلا 


الحلقة الحادية عشر
-********
كانت تجلس علي السرير في غرفة نومه الملكية تنظر الي العدم فهي الان كالمحكوم عليه بالسجن مدي الحياة ينفتح الباب مصدرا صرير مزعج لتلفت بعيناها للقادم رأته يدخل ويغلق الباب في سخرية
اسمر :ايه يا حبيبتي مالك دا حتي النهاردة فرحنا انهي كلامه بنظرته الساخرة التي طالما هعدتها منه في الايام الاخيرة ذهب ليجلس علي اريكة من الجلد الاسود امام السرير اشعل احد سجائرة تعالي هنا وقفت هي تنظر له وعيناها تحولت للون التوليب الاحمر من الغضب
ايما: اوعي تفتكر انك لويت دراعي واني هخضعلك دا عشم ابليس في الجنة فاهم انا عمري ماهعترف بيك غير مجرد واحد كداب وغشاش انتفض واقفا وجسده يرتعش من الغضب وامسك بخصلات شعرها
اسمر : وانا هوريكي ابليس هياخد الجنة ازاي
ايما بصراخ : ابعد عني انا مش طيقااك
اسمر بغضب : بس بتطيقي غيري هاااا
وقبل ان ترد ايما سمعا طرق علي الباب
اسمر بحدة : مييييين
:انا مصطفي يا بابا
وهذه المرة قبل ان يرد اسمر استطاعت ايما ان تحرر شعرها من بين اصابع اسمر واتجهت الي الباب لتفتحه
ايما : مصطفي حبيبي ازيك
مصطفي بفرح : كويس ممكن تنزلي شويه
انخفضت ايما لمستواه فعانقها بدوره ضحكت ايما بشدة علي تصرفه اما اسمر فكان له راي ثان اكاد اجزم لكم ان هناك دخان يخرج من راسه 😁
اسمر من بين اسنانه : مش انت نمت يا مصطفي
مصطفي وهو يقلده : لا لسه يا بابا
ايما وهي ترفع احد حاجبيها وعلي ثغرها ابتسامة خبيثه : مصطفي هينام هنا النهاردة صح يا صاصا
مصطفي بسعادة بالغة : ايووووة يلااا
انطلق يقفز علي السرير ويصيح بفرح
نظرت ايما لاسمر بانتصار واتجهت لتشارك مصطفى المرح اما اسمر فكان يقف والغضب والغيظ يجتاحه فمصطفي الوحيد الذي لا يستطيع ان يرفض له طلب او يقف امامه «يُوضع سره في اضعف خلقه » جلس علي الاريكة السوداء واخذ يلهو بهاتفه لبعد ازعاج الطفلان عنه فكانا يمرحان بصخب شديد حتي اصاباه بالصداع الي ان شعر بهدوء غريب يملا المكان فنظر لهنا وجدهما يغطان في نوم عميق ياالهي احمدك واشكر فضلك ليذهب هو الاخر لينام بجوارهما فكان مصطفي ينام في المنتصف
في قصر رانيا الطحاوي
شادي بمرح : اظن كد ترتاحي يا رانوو
رانيا بسخرية: ارتاح ايه بس يا شادي انت بتهزر
شادي بتعجب : في ايه يا رانيا اظن دا اللي انت عاوزه واتحقف
رانيا : انت لحد الوقتي معرفتش مين هو جااسر
شادي : مين هو جاسر !!! تقصدي ايه يا رانيا
رانيا بضحكة رقيعة : تعالي وانا اقولك لتجذبه اليها وينسدل عليهم الستار
في صباح اليوم التالي تشرق الشمس لتعلن عن يوم دافئ وهادئ في قصر الاسمر
هل قلت هادئ اعتذر وبشدةة !!
مصطفي : بابااااااااا اصحي يا باااااباااا ياااايماااا حد يصحي فيكوووووووووا اااااااااااااااااااااااااااااااه
لقد استيقظ مصطفى منذ قليل وبدا في الصراخ والجري والقفز
اسمر وعيناه مغمضه : هقتله هقتـــلــه
يفتح عيناه ليجد امامه ايما ليس ذلك فقط وانما بين ذراعيه في نفس الوقت تستيقظ ايما تنظر في عينيه نظرة مطولة تمنت ان تبقي هكذا للابد بدا اسمر يقترب منها اكثر الا ان
: يلا بوسوا بعض
😳😳😳😳😳
اه نسيت اخباركم ان عزيزنا مصطفي يجلس عند راس كلا من ايما واسمر
انتفض الاثنان من علي السرير لينظر اسمر اليه فيجد كتلة من البراءة المتحركة
اسمر بغيظ : برئ اووي تعااالي هناا
لتبدا مرحلة المطاردة الصباحية بالطبع شاركتهم ايما فيها لقد استعاد هذا القصر حياته وروحه
انتهي الجميع من اللعب ليجلسا علي المائدة لتناول الافطار في صمت تاااام الي ان قطعه رنين هاتف اسمر
اسمر وهو ينظر لايما : ممم بجد 😈 كويس اووووووي
واغلق الهاتف
اسمر : ايما حصلت حريق في الشركة ولازم نروح
ايما بخوف : اييييه طيب هقوم حالاا
قامت ايما بسرعة لتبديل ملابسها اما اسمر
اسمر : عمو معتز هيجي كمان شويه مش تتعبة ومتتشقاش خليك مؤدب
مصطفي نظر لاسمر ثم حرك راسه بالموافقة
اسمر : يا خوفي من البصة دي
نزلت ايما بعد ان بدلت ملابسها ثم اتجها معا الي الخارج اعتلا السيارة الخاصة باسمر وبدا اسمر في القيادة بعد ساعه شعرت ايما ان هناك خطب ما كل هذا ولم نصل ولما نسلك ذلك الطريق
ايما : اسمر
اسمر : مممم
ايما: دا مش طريق الشركة احنا راحين فين
اسمر : ومين قال ان احنا رايحين الشركة
ايما بخوف : مش قولت في حريقة وـــــ
قاطعها اسمر بضحكة ساخرة : شركة شركة ايه يا عروسه احنا رايحين نقضي شهر العسل وغمز لها باحد عيناه يا عسل
ايما : لالالا نزلني مش عاوزة اجي معاك في حتة
اسمر : اقعدي ساكتة يا حبيبتي
ايما : بقووولك نزلني وشهر عسل ايه دا احنا هنضحك علي بعض
اسمر : اه عندك حق مش شهر عسل شهر جحيم عليكي يا قطة
ايما : انت بتعمل فياا كدا ليه انا عملتلك ايه لكل دا
اسمر : اخدتي حقي
ايما : حقك حق ايه دا
اسمر : بعدين تعرفي
ايما بصراح : اناااا بكرررهك بكررررهك ازاي بتحاسبني علي حاجة وانا معرفهاش
اسمر : خليكي هادية بقااا عشان احبك
بالطبع لم تسكن وظلت تطلب منه ان ينزلها الا ان اتاها اتصالا من اخاها
ايما : الو
محمد : ايه يا حبيبتي ازيك
ايما بابتسامة : الحمد لله كويسه و انتِ
محمد بتعجب : انتِ! !! في حد جنبك وايه الصوت دا
ايما بتوتر : اه راحين انا وجاسر نقضي شهر عسل
محمد بخوف : ايما شهر عسل ايه انتي كويسه
ايما بتنهيدة : لا ولما اوصل هكلمك ماشي!
محمد : لما توصلي ابعتيلي مسج بعنوان المكان ماشي وخلي بالك من نفسك
ايما : حاضر و انتِ كمان
اغلقت الخط بعد ان شعرت بارتياح كبير فلقد طمأنها اخاها وبالتاكيد سيكون بجوارها
نظر لها اسمر بطرف عينه : مين !!
ايما : صاحبتي
شك اسمر بها وبدات الغيرة تفتك بقلبه صديقتها من التي تجعلها تشعر بتلك الراحة وكيف هدات بعد ذلك بالتاكيد هذا من كان معها بالمشفي يا ويلك يا ايما ان كنت تخونيني وقتها لن ارحمك ولن ارحمه ساقتله امامك
وصلا الي قريه سياحيه وكان يتابع جميع تحركاتها دخلا الي غرفتهما
ايما : طيب احنا مجبناش هدوم هنخرج ازاي !!
اسمر بخبث : ومين قالك ان احنا هنخرج اما جايبك هنا عشان نبقا بعيد عن مصطفي
ايما بخوف : اسمر ارجوك بلاش الطريقة دي
اسمر بضحكة قوية : قولتلك يا ايما مستحيل اقرب منك ..دماغك وحشة اووي
هدف اسمر هنا ان يستفزها ليجعلها هي من تتودد اليه ولكن ايما فهمت مقصدة فقررت ان تشاركه لعبته وتقلب السحر علي الساحر
ايما : طيب كويس ريحتني
تغاضي اسمر عن كلامها : هدومك جوا بعتها امبارح
ايما ببرود : كويس
اتجهت الي الغرفة لتبدل ملابسها خرجت لاسمر الغارق في تفكيره انتبه لها
اسمر : راحة فين
ايما : نازلة اتمشي
اسمر : طيب
لم يتركها اسمر تنزل بمفردها الا لهدف في راسه فهو متاكد انها ستقابل عشيقها فسينتظر ويري من هو
كانت ايما تسير علي الشاطئ وتفكر كيف ستفوز بقلب ذلك الاسمر هي تريده وضعت يدها علي وجنتها امعقول انتي السبب يالله الهمني الصبر
هاتفت محمد قليلا وظلا يتحدثان بمرح واخبرها انه قادم في الطريق ارتاحت كثيراا فلقد ارسل الله لها محمد ليقويها
عادت الي الغرفه وجدت اسمر كما هو ذهبت لتبديل ملابسها ظن اسمر انها ستردي ملابس لتغريه ولكنه صدم من شكلها فكانت ترتدي ملابس عادية جدااا هنا تاكد ان هناك شخص اخر في حياتها ولكن نجوم السماء اقرب لكي من ان تتركيني ياايما اعترف اني احببتك ولكن لن استطيع ان اعترف لك قبل ان اكمل انتقامي
انتفض اسمر علي كوب من الشاي السااخن يقع علي هاتفة وقدمة
ينظر اليها بغضب عارم فكانت عيناه يتطاير منها الشرار : انتِ ايه ال عملتيه دا
نظرت اليه ببرائة مصطنعه تحمل في طياتها ابتسامة انتصار لجعله يغضب الي هذا الحد : انا معملتش مالك متعصب ليه اسمربغضب : طب تعالي هناا
ركض خلفها وهي تضحك بشدة علي منظره وقبل ان يمسك بها سمع طرق علي الباب توقف في مكانة واغمض عيناه بقوة
اسمر من بين اسنانه : ماهو مش هناك مصطفي وهناا كمان
فتح الباب بغضب
اسمر : ايوة نعمم
: الروم سيرفس يا فندم
اسمر : احم طيب هات شكراا واعطاها بعض البقشيش واغلق الباب اتغضلي كلي وانا نازل
ايما بفضول : رايح فين
اسمر ببرود : ملكيش دعوةةة
اخرجت ايما لسانها له : بارد ثم فرت الي الداخل
نزل اسمر وذهب الي night club ليرقص ويشرب ويحاول ان يتناسي ان ايما في حياتها شخص غيره صعد اليها بعد ان اصبح ثملاا للغاية دخل الي الغرفة
اسمر بغضب : ايماااااا
انتفضت ايما علي صوته
ايما بخوف : في ايييه
امسك ذراعيها بقوة : مين هووووو
ايما : مين هو ايه
اسمر : الي فضلتيه عليااا وزاد في ضغط يده
ايما : مفضلتش حد علي حد اتقي الله بقاااا وكمان جاي سكران ابعد عني مش طايقة ريحتك
اسمر : مش طايقة ريحتي هاا عارفة كنت بحس بايه وانا بتخيلك معاه متهرفيش انتي النار الي جواااياااا انتِ بتااااعتي اناا وصدقيني لو عرفته هقتله
ايماا : انت مجنون ابعد عني
اسمر وهو يفك ازرار قميصه : لا مش هبعد اقترب منها لاقصي درجة كانت رائحته لا تطاق لم تكن تريده هكذا ظلت تقاومه بشده وبالطبع قوته ضعيفه للغاية فسقط نائما ولكنها عزمت علي تنفيذ فكرة وردت بعقلها الأن فابتسمت بخبث وشرعت بتتفيذها
في قصر رانيا الطحاوي
شادي بصدمة : ازززاي يا رانيا انا دافنه باايدي
رانيا : ما دا الي هتجنن بسبيه يا شادي

شادي : يعني ..
:في حد بره عاوزك يا رانيا هانم
رانيا : مين داا
الخادمة : بيقول انه ابن شوكت بيه المنياوي
رانيا بصدمة : ابن شوكت !! ايه الي رجعه طيب طيب دخليه
يدخل محمد
محمد : يااااه اخيرا قابلتك يا رانيا هانم
رانيا بغضب : عاوز ايه ياا محمد وايه رجعك
محمد : عاوز حقيي وعاوز اختي
رانيا: حق ايه واخت ايه اتكلم كويس
محمد :حقي في ميراث ابوياا واختي الي انتي بعدتيها عني ولا فكراني نايم علي وداني
رانيا بحدة : امشي اطلع بررررره بررررة
محمد : هطلع بس صدقيني المرة الجايا انتي الي هتطلعي بررة مش انا
رانيا: هو انا كنت نقصاك انت كمااان
شادي : اهدي يا رانيا عشان نعرف نفكر كويس
في الصباح عند اسمر وايما
استيقظ اسمر وهو يشعر بالم حااد في راسه فتح عيناه ليجد ايما بجواره ملابسها ممزقة وكدمات زرقاء وحمراء موجودة في انحاء جسدها ما هذاا ماذا فعلت لالالالالالا لا اتذكر شئ كيف فعلت ذلك لم اكن اريد الامور ان تصل الي هذا الخد كنت اريدها ولكن ليس بتلك الطريقة فليذهب الانتقام الي الجحيم لقد اخذت ما يكفي لكن لن اتركهااا فتحت ايما عيناها وهي تأن
ايما : امممم ااه
اسمر بلهفة : ايما انتي كويسه !!!
ايما بصرااخ : اااااااااه ابعد عني كفااية بقاااا الي عملته انا بكرهك ابببعد عني بقااا
كل مرة تخبره انها تكره لم يكن يعيرها اي اهتمام لانه يعلم انها لا تقصدها ولكن الان يعلم انها تقصدها فلقد اعتدي عليها كسرهاا بحق
تركها اسمر وغادر الغرفة ولاول مرة تراه حزين هكذا ونادم علي ما فعله اما ايما ابتسمت بانتصار وقامت لتقفز بسعادة علي السرير ونظرت لنفسها بالمرآة
ايما : استخدامات الميك اب كتيرررة ومفيدة yes
ابدلت ملابسها وقامت برسم الكدمات مرة اخري علي وجهها مرة اخري وجلست تنتظر اسمر هاتفت محمد كعادتها وطمأنته عليها واطمأنت عليه
قدم اسمر فكانت جالسة علي الاريكة وضامة قدميها الي صدرها وتمثل البكاء اتجه اسمر لها
اسمر : ايما والله ما كنت في وعي عشان خاطري
ايما : متلمسنيييش ابعد عنننني
اسمر : ايماا استني اسمعيني
ايما قامت وركضت واغلقت الغرفة عليها وهي تبتسم في بتشفي
اسمر : ايما خلاص الي انتي عاوزاه هعمله لو عاوزاني اطلقك هطلـ قاطع كلامه رنين هاتف ايما يعلن عن وصول رساله لهاا اتجه اليه وفتحها ليجد ...
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close