اخر الروايات

رواية انت دائي ودوائي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اماني الياسمين

رواية انت دائي ودوائي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اماني الياسمين


( الحلقه الحادية عشر )

أحمرت رنا بشده وقالت بتلعثم : عشان انا عندى ظروف تمنعنى من الصلاه
وهنا صاح حمزه وقال: نعم يا روح أمك ...
رنا: حمزه
حمزه: انتى خليتى فيها حمزه، بئه ياربى اللحظه الى بستناها عمرى كله تيجى انتى ف الآخر تدمريها كده ،وانا الى عمال اقول لازم اول ليله لينا تكون ف بيتنا عشان نفضل فاكرينها طول عمرنا ،جيتى انتى نسفتى أحلامى
رنا: وانا يعنى كنت قصدى ياحمزه
حمزه: يابنتى انتى الى حددتى الميعاد وقلتى آخر الشهر فطبيعى انك تكونى فاهمه ان الميعاد ده مناسب ليكى
فركت يديها وقالت بحزن: تفتكر وانا بقولك كنت مركزه فى حاجه ، انا نسيت حتى انى مش جاهزه ونسيت الفستان ونسيت كل حاجه كل الى كنت عايزاه انى ...
وهنا وضع حمزه أصابعه على شفتى رنا وقال: ماتكمليش يا رنا ،مش كل شويه تقوليها لى انك عجلتى بجوازنا بس عشان خناقتك معاهم هناك ، بالرغم انى مبسوط اننا قدمنا الفرح بس جوايا حاجه مضايقانى ان السبب مش انك مستعجله نكون سوا زى مانا مستعجل نكون سوا
نظرت الي عيونه وأستشعرت الحزن فيهم وقالت: ماتقولش كده ياحمزه ، ليه بتفكر فيها كده ليه مافكرتش انى بعتبرك أمانى الى لما حسيت بالخوف جريت عليه ،ليه ماتقولش انى لقيتك أبويه وأخويه وجوزى وصاحبى وأمى كمان وقررت ان أستكفى بيك عنهم بدلهم كلهم ، حمزه انت أغلى حاجه عندى ودايماً خليك فاكر كده كويس

أحتضنها حمزه بشده وقال: انتى كمان أغلى حاجه عندى ف الدنيا وانا بقولك انا ممكن اكون كل الى قلتى عليهم دول لكن أمك دى ما أوعدكيش خالص
ضحكت رنا وهى تمسح دموعها وقالت: أسمها مامتك ياحمزه مش أمك
حمزه: لا والله ،ده انا لسه مطلعه دلوقتى روح أمك صريحه
رنا: اه صح ،انا مش متخيله ان الكلمه دى طلعت منك
قال حمزه بجديه مصطنعه: رنا ياحبيبتى انتى عملتى أسوء موقف ممكن تعمله عروسه ف عريسها فطبيعى انى أخرج عن شعورى ،وبما انك عملتى فيه الخازوق ده وضيعتى ليلة العمر قومى بئه سخنى العشا عقبال ما أخد دش وأصلى العشا وهحاول ،هحاول انى ما أدعيش عليكى

ضحكت رنا وقام هو من جانبها وفتح الدولاب وسحب بيجامه نضيفه ودخل الى الحمام ولكن قبل ان يدخل التفت اليها وقال: هو ناقص كام يوم
رنا: كام يوم على ايه
حمزه: كام يوم على ايه يعنى يا رنا ،. على ماظروفك تخلص وتبقى صالحه للأستخدام الأدمى
رنا بأحراج: ايه ياحمزه الى بتقولوا ده وبعدين هو انت هتاكلنى
غمز لها حمزه بعينه وقال: قولى لى بس ناقص كام يوم وانتى تعرفى بالظبط انا هعمل ايه ،نحن رجال افعال لا أقوال
رنا بحرج شديد: حمزه
قال حمزه بحزم: رنا ،ها
رنا: أربع أيام
نظر لها حمزه بغضب وسحب منشفه نضيفه وقال قبل ان يدلف الى الحمام: انا معتكف ف الحمام لغاية لما تنتهى مدة العقوبه

ضحكت رنا بشده ثم قامت من مكانها وبدأت فى خلع فستانها التى أشرفت على ان يكون خلعه سهل وشددت على ذلك ، خلعت الطرحه اولا ثم الفستان وذهبت الى الدولاب لتنظر الى ملابسها ، فتحت الدولاب الخاص بحمزه ووجدت ان ملابسه مرصوصه بعنايه ودبت الغيره فى قلبها من ان غيرها أهتمت بثياب حبيبهاوقررت ان اول شئ ستفعله بعد العوده من رحلة شهر العسل ان تعيد ترتيب ثيابه فى نفسها ،ثم فتحت دولابها فوجدت ان الدلفه الاولى تحتوى على غلالات النوم فى المقدمه ما أختارتها دنيا وفى المؤخره ما أختارته هى
نظرت رنا الى قمصان النوم التى لا تكاد تغطى طفل صغير وقالت لنفسها : الله يسامحك يا دنيا ،انا مش ممكن البس الحاجات دى

أغلقت الدولاب وفتحت الدلفه الاخرى وكان فيها البيجامات والجلاليب والترنجات ، أخيراً وقع أختيارها على ترنج من قطعتين عباره عن تى شيرت وردى بالون الوردى وعليه نقوش باللون البنى والبنطلون من اللون البنى الساده وقصير الى ما بعد الركبه بقليل ، ارتدت رنا ملابسها التى كانت من القماش التى يلتصق بالجسم وذهبت الى تسريحتها وحاولت ان تخفف قليلا من ميكياجها وبعدها فكت شعرها التى كان المصممه قد عقصته لها حتى يظبط شكل الطرحه
فردت شعرها الذى أصبح بنى بلون الشيكولاته بعدما صبغته وقصته قليلاً بعد أعتراضات منها ولكن الكوافيره أصرت انها لن تأخذ من طذوله شيئاً ولكن ستدرجه بقصه ساحره حول وجهها
فردت شعرها فتناثرت خصلاته حول وجهها ،نظرت الى نفسها ف المرأه نظرة رضا وأخذت نفس عميق وأبتسمت ثم ذهبت الى المطبخ

دخلت رنا الى المطبخ وبدأت تتفحص جميع محتوياته وفتحت الثلاجه فوجدتها ممتلئه بكل شئ ، تسائلت ترى من يكون فعل ذلك هل من الممكن ان تكون دنيا ولكن دنيا أخبرتها فى مره ضاحكه انها لا تفقه شيئاً فى أمور المطبخ وان معلوماتها المطبخيه لا تتدعى تسخين وجبه جاهزه ف الميكرويف ، رجعت تسأل مره أخرى من يا ترى فعل ذلك

انتهى حمزه من حمامه وارتدى بيجامته وخرج يبحث عن رنا فوجدها ف المطبخ، تبحث فى كل الارفف ومحتويات المطبخ

حمزه بهدوء حتى لا يفزعها : رنا
التفتت رنا ونظرت له ، هذه اول مره تراه بلبس البيت ،كان يرتدى بيجامه رجوليه جذابه وشعره مبتل من أثر الأستحمام
رنا وهى تبتلع ريقها : نعم
حمزه: بدورى على حاجه
مطت رنا شفتيها وقالت: لأ ،بستكشف المكان وبعرف مكان كل حاجه ، بصراحه المطبخ مش ناقصه حاجه
حمزه: طب كويس ،ماما تعبت جداً فى توضيبه
ردت رنا ببلاهه: ماما
حمزه: اه ماما، مامتى يعنى
رنا: هى مامتك الى ...
أومأ موافقاً وقال: اه هى الى وضبت المطبخ ومليت التلاجه واشترت اللوازم من السوبر ماركت وعملت لنا عشا العرايس الى مفروض ان حضرتك من ساعه كنتى سخنتيه
شعرت رنا بالحرج وقالت وهى تعض على شفتيها: آسفه ، بس الصراحه كنت محتاره مين الى وضب المطبخ ، ومستغربه دلوقتى ان مامتك الى وضبته ، بجد ان لازم آشكرها

تقدم منها حمزه وف عيونه نظرات تعبر عن الرغبه حتى وقف أمامها وحرر شفتيها التى كانت تعض عليها وقال بهمس: انت غيرتى لون شعرك
أومأت رنا ولم ترد
حمزه بنفس الهمس: حلو اوى
أبتلعت رنا ريقها بصعوبه وقالت: بجد ،عجبك
حمزه: أوى ، عجبنى أوى وكمان القصه تحفه

مرر يديه على شعرها وخلل أصابعه فيه وقال: كلك على بعضك حلوه اوى وقال بصوت ملئ بالأثاره
شعرك ولمس على شعرها وقبله
وعيونك وقبلها على عيونها
ومناخيرك وقبلها على انفها
وخدودك وقبلها على وجنتيها حتى وصل الى جانب شفتيها وقبلها على جانبى شفتيها وعلى فكها ثم بعد ذلك همس أمام شفتيها وقال : بحبك يا أحلى حاجه فى عمرى

وقبلها على شفتيها قبله بث فيها كل أشواقه لها ، قبله بدون ان يحسبه حساب لأحد يدخل عليهم او يراهم

لم تشعر رنا بالأثاره فى حياتها كما شعرت فى هذ اللحظات ،رفعت يديها بطريقه خجوله ووضعتهم على صدره وعندما تعمقت قبلته لم تشعر الى وهى تطوق عنقه بيديها الصغيرتين لتقربها منها أكثر

أبتعد عنها حمزه وأسند جبينه على جبينها وقال أمراً ولكن بلطف : رنا، أفتحى عينك يا حبيبتى
فتحت رنا عيونها لتقابله نظراته المليئه بالرغبه
قال حمزه: خليكى فاكره أول بوسه فى بيتنا كانت ف المطبخ
أبتسمت رنا وقال بصوت أجش : العشا
حمزه: همممم
رنا: العشا
حمزه: لولا الظروف الى عندك كان العشا كان هيبقى مختلف خالص
لكزته رنا فى ذراعيه بخفه وقالت : طب أوعى سبنى أحضر العشا

تركها حمزه على مضض وبدأت فى أعداد الطعام التى أعدته والدته ، كان حمزه طوال تسخينها للطعام يدور حولها ويناغشها ويسرق منها قبله ويضحكوا سوياً ، أنتهوا من العشاء ووقف انتظرها حتى انتهت من ترتيب المطبخ ثم سحبها بأتجاه غرفة النوم

دخلت رنا معه وقد هاجمها الشعور بالخجل مره أخرى ،انتبه حمزه الى برودة كفها فى يده فالتفت لها وقال: مالك يارنا
رنا: مفيش
حمزه: أيدك سقعه زى التلج
رنا: ممكن التكيف عالى وانا مش متعوده عليه
جلس حمزه على حافة الفراش وإجلسها بجانبه وقال: رنا انا عارف انك خايفه ،وقلقانه كمان وانا مش زعلان لأن ده طبيعى ، بس عايزك تحطى فى دماغك حاجه واحده بس انا عمرى ما هأذيكى ماشى
رنا: ماشى
ثم قال حمزه بشئ من المرح: وبعدين خايفه من ايه ،مفيش حاجه هتحصل وانا وانتى هننام زى الاخوات بس الفرق انى هاخدك فى حضنى وتنامى على صدرى وبس ، وصدقينى هكون أسعد واحد ف الدنيا دى كلها
أبتسمت رنا
تمدد حمزه على السرير وجذبها لتنام على صدره وظل يملس على شعرها وقال بصوت منخفض: عارفه يا رنا ، انا كنت طول عمرى بحلم باللحظه دى وقال بشئ من المكر : بس الصراحه الحلم لسه ليه بقيه بس الظاهر كده ان الرقابه حذفتها
ضحكت رنا برقه وقالت : بجد آسفه ياحمزه
قبلها على رأسها وقال: ماتعتذريش يا روح قلب حمزه ، انك معايه وبيتى والاهم ف حضنى ده بالدنيا كلها ، لسه العمر أدامنا طويل نعمل فيه الى عايزينه
رنا: ان شاء الله
حمزه: نامى بئه ورانا طياره الصبح
رنا: والله ماكان ليه لزوم ياحمزه طياره وسفر الى جزر المالديف كنا رحنا اى مكان جوا مصر
حمزه: أزاى بئه انتى مميزه وكل حاجه هتتعملك لازم تكون زيك
أبتسمت رنا وتنهدت وهى تشكر ربها ف سرها على انه عوضها بزوج يحبها وكل همه ف الحياه سعادتها

......................

أستيقظت رنا بين ذراعى حمزه فوجدته مستيقظ وينظر لها فقال: صباح القمر
رنا بخجل: صباح النور
حمزه: هو انتى علطول بتصحى قمر كده
ضحكت رنا برقه وقالت : مش عارفه مش بشوف نفسى وانا صاحيه
قبلها حمزه على شفتيها برقه وقال: بتبقى قمر ،ياله قومى يا دوب نجهز

قام من على الفراش ودخل الى الحمام وقامت رنا من الفراش بعده تتمطى وتنظر الى نفسها ف المرأه وهى تهتف بحنق : بئه ده منظر قمر ده والله انت ياحمزه كداب

كان وجه رنا يشبه البندا وذلك لانها نامت بزينتها التى خربت بفضل النوم ،فكان بأختصار شكلها بشع
فتحت احدى أدراج التسريحه وسحبت مناديل متخصصه فى أزالة الميكياج ومسحت وجهها وسرحت شعرها وبعدها بدأت فى أعداد حقيبة السفر

خرج حمزه من الحمام وهو ينشف شعره ويرتدى منشفه حوله خصره وصدره عارى ، شهقت رنا وأغمضت عيونها وقالت : حمزه ،البس التى شيرت
حمزه بضحك: فى ايه يابنتى ، أتعودى بئه ع المناظر دى
رنا وهى مازالت مغمضه عيونها: البس بئه ياحمزه
حمزه وهى يسحب التى شيرت ويلبسه : لبسنا خلاص فتحى
فتحت رنا عيونها وتنهدت براحه عندما وجدته قد لبس
حمزه: رنا ماتحطيش هدوم كتير احنا مش هنكمل الاسبوع هناك هنقعد بس اربع ايام
رنا بحزن : ليه
حمزه: بصى يا رنا انا كنت عامل حسابى يكون اول ليله لينا مع بعض هتكون ف بيتنا بس بعد المفاجأه الفظيعه الى عملتها لى امبارح هنضطر اننا نروح اربع ايام المالديف ونرجع هنا عشان تكون مرتنا الاولى ف بيتنا و بعدها ممن نطلع شرم ،تمام
رنا: طب مانكمل الاسبوع هناك ولما نرجع بئه نبقى....
حمزه: مش عارف ليه حاسس ان حد مسلطك عليه ، قومى يارنا وحضرى الشنط واعملى حسابك هما اربع ايام بس
قال ذلك وخرج من المطبخ وهو يتمتم لنفسه بغضب وهو يقلدها: نكمل الاسبوع وبعدين نبقى ،.... ها نبقى ..... البت دى عبيطه باين

ضحكت رنا عندما سمعت حمزه وهو يتحدث مع نفسه

سافر حمزه ورنا الى جزر المالديف وهى جزيره مشهوره لأقامة شهر العسل حيث تشتهر بالمناظر الخلابه
قضوا أربع أيام من الحمل وبعدها رجعوا الى القاهره كما قال حمزه

وقف حمزه امام شقتهم وفتح الباب ثم مال بجزعه الى أسفل ووضع يديه تحت ركبتى رنا وحملها وأغلق الباب بركله من قدميه ودخل بها مباشرة الى غرفة النوم
أنزلها برفق على السرير وقال بأبتسامه : المره هنتوضى ونصلى ،صح
أومأت رنا مبتسمه
سحب حمزه بيجامته من الدولاب وقال هروح أخد دش بره ،خدى انتى كمان دش وغيرى هدومك والبسى الأسدال عقبال ماأجى
أومأت رنا ولم تتحدث

خرج حمزه من الغرفه فأتجهت رنا الى الدولاب وسحبت أكثر الغلالات التى أختارتها أحتراماً وبالطبع معها روبها ودخلت الى الحمام أستحمت وجففت شعرها وبدلت ملابسها وتوضأت وارتدت أسدال الصلاه

طرق حمزه على الباب وسمحت له بالدخول فدخل الى الغرفه وفرش المصلى وبدأوا بالصلاه ،صلوا ركعتين السنه ثم وضع يده على رأسها وقال دعاء الزواج( اللهم انى أسألك من خيرها وخير ماجبلت عليها وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليها )

بعدما انتهى من الدعاء قبلها على جبينها وأمسك يديها وأوقفها ،ثم بهدوء فك طرحة الاسدال وبعدها خلعه عنها ليتفاجئ بغلالتها البيضاء المحتشمه للغايه فقال بخبث: انتى طالعه عمره يا رنا
نظرت له رنا بنظره تعنى انها لاتفهم
فقال موضحاً: قميص نوم ده ولا جلبية الحج
عضت رنا على شفتيها السفلى وقالت: مش حلو
حرر شفيها السفلى من أسنانها وقال بصوت أجش: انتى مش عارفه احركه دى بتعمل فيه أيه
لم تفهم رنا عن أى حركه يتحدث لانه ببساطه انهال على شفتيها يقبلهم بشده ، ظل حمزه يقبل رنا وهى تبادله القبله بمحاولات خجوله حتى شعرت ان قدماها أصبحت كالهلام وانهم ما عادوا يحملوها ، شعر حمزه بوهنها فرفعها ووضعها على السرير ولم ينسى ان يتخلص من الروب قبل ان يرفعها
نظر حمزه الى رنا بعدما خلع روبها عنها فوجدها جميله ومغريه بطريقه بسيطه ، فثوب النوم بالرغم من أحتشامه وبساطته فهو كان عباره عن قماش طويل من الستان الابيض بحملات رفيعه جداً على الكتف وضيق من عند الصدر الى الخصر ويتسع من أسفل الا انه كان عليها أكثر من رائع ، همس حمزه وقال: جميله اوى

وكانت هذه آخر كلمه قالها قبل ان يذهبا الى عالمهم الجميل الذى حلله لهم الله ،لتصبح بعدها رنا زوجة حمزه ........


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close