📁 آخر الروايات

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم تسنيم القاضي

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم تسنيم القاضي


**الفصل الحادى عشر**
ضوضاء وزحام شديد بين الناس وضوء مسلط عليها لترى هي والدتها تمد يدها اليها بإبتسامه لتركض هي وتركض ووالدتها تبتعد،وتختفي بين جموع من البشر جلست تصرخ بها ان انتظرينى امى ، لكن ما من مجيب ، واختفت والدتها لتفيق هي وترى ضوء ساطع بشده ومسلط عليها
اغمضت عينيها بقوه وفتحتها لتجد نفسها بفراشها وحولها من تمقت رائيتهم بشده.
فركت عيناها بقوه وهي تقول انها تحلم من جديد لتفتحهم وترى نظراتهم المسلطه عليها بقوه لتنظر هى لهم بنظرات بارده وتصمت لترى رافت يقترب منها لتنكمش هي بسريرها ليقول لها بقسوه: انتى عمرك ما هتحرمى
ليقاطعه صوت انثوى قادم لم تسمعه هي من قبل، لتجد طبيبه شابه تضع البلطو الابيض فوق ملابسها وهى تقول لرأفت: لو سمحت ممكن تسبونى شويه مع المريضه عشان اكمل فحصي
لينظر لها رأفت بحنق ثم يغاد هو والبقيه بصمت
لتنظر لها الطبيبه بحنق وهى تقول : انتى عارفه يعني ايه محاوله انتحار ، فاكره انك كده هترتاحى طب وابنك اللي في بطنك، لما مش قد الحمل بتحملوا ليه من الأول
والأجابه دموع لؤلؤيه غطت وجهها لتقول الطبيبه بحنق: دموعك دى مش مبرر، انا هكتبلك علي ادويه بس رجاءً تبعدى عن اى ارهاق ، وانا هجيلك اسبوعياً لحد ما تولدى بالسلامه.
ثم تركتها وغادرت برسميه .
تحدثت الطبيبه بلهجه مماثله مع رأفت وهى تقول: ممنوع اى ارهاق جسمانى او نفسي وياريت تبعدوها عن اى ضغوطات لان الفتره دى اى غلطه صغيره هتروح فيها لان الظاهر ان نفسيتها تعبانه وبقترح تعرضوها علي دكتور نفسي.
لتنظر لها نوال بإستهجان وهي تقول : دكتوره مجانين عشان اتعورت في زراعها ، لييييه شايفاها بتشد في شعرها.
لتنظر لها الطبيبه بإستنكار وتغادر نحو منزلها هابطه للسلالم .
.......
بمنزل راندا..
كانت جالسه وهي تمسك الكمبيوتر المحمول وهى تضحك ، لترى صوره هادى امامها ، ويظهر انه قد فتح صفحته الآن : لتضغط هي علي زر الرسائل وهي تكتب بلهفه: هااى يا مستر
ليجيبها هادى: ازيك يا راندا اخبارك ايه
لتبتسم راندا وهي تكتب: كويسه جداً
ليجيبها : يارب دايماً ، شدى حيلك الدراسه بقيلها شهر بالظبط وترجعوا وتبقوا في ثانوى ربنا معاكوا
لتكتب راندا مبتسمه يارب يا مستر
ليكتب هو : طيب انا بستاذن عشان رايح مشوار مهم لو احتاجتي حاجه قوليلي .
لتكتب راندا بحزن علي انهائه الحوار : متشكره .
ثم تغلق بحزن ..
......
بينما بمنزل وعد كان صياح والدتها هو المسيطر وهي تقول: انتى بتستهبلي يا وعد ، انتى واعيه للي بتقوليه.
لتقول وعد بقوه : اه واعيييه يا ماما، انا زهقت وقرفت وكرهت دنيتي دى ، انا مش قادره استحمل الفقر اللي احنا بقينا فيه ده، وانا مش قدامى حل الا ده
لينظر لها عمار بصدمه وهو يقول: فقر، هو ده مصطلحك وتعبيرك لحالتنا،هو ده اللي كنتي بتقولي هنعيش مع بعض علي الحلوه والمره، ده هو اخر كلام ليكى
بينما نيفين تنظر لهم بصمت...
لتقول هى بلهجه متالمه: اه ده اخر كلام ولو موفقتوش انا هعمل اللي عوزاه ومن وراكوا
والاجابه صفعه قويه من والدتها لتنظر لها وعد بألم وتغادر للغرفه مغلقه عليها بابها وهي تتالم.
لتبكي والدتها بحزن ليقول عمار : ياماما خليها تعمل اللي عوزاه ، سبيها هي حره
لتقول والدته برفض : لاااا استحاله افرط في بنتى يا عمار ،ولما ييجي قوله انى رافضه الحوار ده من اساسه.
ثم غادرت هي للغرفه الأخرى
لتذهب نيفين لاختها وهى تقول: مش كفايه قسوه بقي، مش كفايه تمثيل عليهم.
لتقول وعد بألم:ده الحل يا نيفين مفيش غيره.
لتعود بذاكرتها للوراء منذ خمسه اشهر فقط.
كانت تسير ليلاً مسرعه خائفه من تلك المنطقه المشبوهه ، وجسدها يرتعد، فها هي قد تأخرت وللمره الاولي، بعد ان ذهبت من منزل راندا بسبب وعكتها الصحيه جلست بجانبها يومان كاملاً ولكن اتصالاً هاتفياً من عمار يامرها بان تجهز نفسها وسياتى هو لإصطحابها بعد ساعه فوالدته هي الأخرى مرضت وبشده ، ارتدت ثيابها وودعت رندا وغادرت علي وعد باللقاء قريباً وسارت مسرعه تقطع الطرقات ضاربه بكلام اخيها عرض الحائط ،وها هي قد اوشكت علي الوصول لمنزلها، كم تكره ذلك الطريق وتكره نظرات هؤلاء الشباب الذين يتسكعون دائماً، لتفأجأ بعدد من الشباب يقطعون عليها الطريق وهم ثملون للغايه خافت هي وارتعدت فرائسها، وهم يتهامزون ويلقونها بوابل من الألفاظ النابيه، لتركض هي ويركضون هم خلفها الا ان اصطتدمت بحائط بشرى، توجست خيفه وكادت ان تفقد وعيها لترفع ناظرها فتجد تلك النظرات الحاده التي لم تكن غريبه عليها نظرت له بفرحه ممزوجه بالخوف ، لكنها اسرعت بالاختباء خلفه والتمسك به بشده لينظر هو لها بدهشه لتشير هي علي مجموعه الشباب السكيره وهم يتقدمون منهم ، ليتفهم هو موقفها ويأمرها بعدم التحرك من مكانها، تقدم هو منهم واوسع بعضهم ضرباً ، وفر البقيه هاربين، لتقول هي له بشكر: شكراً، يا.. حضره الظابط
ليبتسم هو لها وهو يقول بخبث : شكراً بس من غير اى حاجه تانيه
لتقول هى بحنق : اصلاً الشكر كتير عليك ومفروض مشكوركش من اساسه لان ده واجبك مش الشرطه في خدمه الشعب واديك خدمت واحده من الشعب
ليقهقه هو بصوت مرتفع وهو يقول: لسانك اطول منك وعاوز يتقص علي فكره.
لتنظر هى له بغضب وهي تقول: ان كان عجبك وانا ماشيه عشان اتأخرت ثم تركته ،راكضه نحو وجهتها وهو يحملق فيها بشده.
فاقت من شرودها علي صوت صياح اختها بها ان تتجهز، فدلفت للمرحاض ، لتغسل وجهها.
.........
كانت متسطحه علي الفراش وتنظر للسقف بشرود لترى سعاد قادمه اليها وبصحبتها صينيه صغيره موضوع عليها طبقاً به حساء وهى تقول بحنق وتناولها اياه : اطفحي
لتنظر هي له بألم وهى تقول: طيب.
ثم اخذته وتناولت بعض من الحساء ، لتجبرها سعاد علي تناول الصحن كاملاً فهي حامل بحفيد عائلتهم...
بعد عده لحظات دلفتهند بصحبه رأفت وهم يوجهون نظراتهم نحوها
ارتجف جسدها وهي تتذكر فعلتها التي فعلتها قبل الحادثه فبعد تهديد حامد لها قررت هي تصنع الألم حتي يتسني لها ان تصعد لغرفتها ، لم تجد اى مفر من ازهاق روحها، فاما هذا واما فضيحه حامد لها، وتبليه عليها بالزور.
ومن ثم قطعت شراينها ولا تتزكر هى سوى ما حدث قبل بضعه سويعات.
نظرت لهم ليقول رأفت بحنق : هند هتلبسك عشان هنروح مشوار مهم ، اما نشوف بعد ده كله هتبقي حامل في وريث لعيلتنا ولا هتبقي زى قلتلك
لتهز هي راسها رافضه وهي مرتعده خائفه
ليقول هو بصرامه: بلاش دلع ويلا عشان نروح.
توجهت هند صوبها ، ونهض رافت وغادر هو ووالدته ، لتقول هند بأمر: البسي هدومك دى معايا ومتقلقيش هتروحوا للدكتوره ومتخافيش احساسي بيقولي انه ولد .
لتتنهد هي براحه، متمنيه ان يحدث ما يتمنوه علهم يريحوها قليلاً من ذلك العذاب، ثم ارتدت ثيابها علي عجاله من امرها.
بعد بضع دقائق انزلت قدماها بوهن من فوقالفراش لتساعدها هند بالوقوف علي قدميها وبعد عده لحظات قليله عاد اليها توازنها فتمشت للخارجبصحبه هندوهى تنظر لبطنها المنتفخه بشده
وتقول بتعب: مش قادره امشي
لتقول هند: يلا وبلاش دلع.
لتنظر لها فرحه بألم وتصمت فكلامها لن يجدى نفعاً.
لتهبط ببطء للاسفل ثم توجهت عند بوابه القصر وحينما فتحت ابوابه وسلط الضوء والهواء العليل واحاطها من كل جانب لتنظر للطريق بسعاده ثم سلطت انظارها علي السماءفكم اشتاقت لرؤيه تلكالمناظر التي لم تراها منذ سبعه اشهر كامله، سحبها رافت من يدها حينما راها شارده مع السماء والسحب وتتاملهم ببلاهه ، وقام بفتح باب السياره لها لتدلف هي بهدوء اويدلف هو الأخر بعدها ويغلق الباب خلفه ، وقاد السائق السياره يشق طريقه نحو وجهته.
بعد دقائق وصلوا لمستوصف بقريه مجاوره، ليخرج رأفت ت اولاً ثم يسحبها لتنهض هي بتثاقل وتدلف بصحبته للداخل ،توجهوا نحو الاستعلامات، ارشدتهم احدى السكرتاريه علي مكان حجره الكشف توجهوا للداخل، لتدلف وترى تلك الطبيبه التى راتها هى بالأمس.
نظرت لهم الطبيبه برسميه وامرتها بان تتوجه متسطحه فوق الفراش ففعلت ما امرتها الطبيبه به
وقالت الطبيبه بإبتسامه، هنحدد نوع الطفل النهارده وهتعرفوه
ارتجف جسدها بشده وهى تتخيل العديد من السيناريوهات دعت ربها بشده ان يكون الطفل ذكراً والا ستنال المزيد من الاعتداء
وضعت الطبيبه الجهاز علي بطنها ونظرات فرحه لها خائفه
لتنظر الطبيبه للشاشه وهى تشير نحو جسم صغير و تقول لفرحه:ده الطفل
ثم تبتسم وهى تقول:مبرووك
الواضح انهم توائم.
لتتنهد فرحه بسعاده وهى تنظر لملامح زوجها التى تهللت بشده ليسئل الطبيبه عن نوعهم، فتقول هي : انا شايفه قدامى بنت اهى
ليهوى قلبها بين قدميها وهي تنتفض بزعر
لتنظر لها الطبيبه بإبتسامه وهى تقول: بس الطفل التاني مستخبي في اخته هديلك دواء عشان يعدل وضعه واسبوع ونعرف نوعه بعد ما يتعدل.
لينظر رافت لفرحه بغل ثم يقول للطبيبه: يعني الاولي بنت مش كده
لتومئ الطبيبه براسها
لينظر هو لها ويقول: كده الجواب بان من عنوانه ثم يسحب فرحه ويشدد من قبضته علي زراعها وهي تنظر له بضعف وألم ، لتقول الطبيبه لاحقه به وهو يركض ويجر فرحه خلفه والطبيبه تصيح به ان يتوقف .
قام هو بفتح الباب ورميها للداخل للتتأوه هي بالم وصعد هو السياره خلفها.
وانطلقوا يشقون طريقهم نحو المنزل...
......
في مكان ما مظلم
تتحدث بصوت هادئ وهي تقول : دى كده كل المعلومات اللي انت عاوزها واللي هتحتاجها.
فيجيب علي حديثها صوت ذكورى يقول بهدوء: ممكن اعرف انتى هتساعديني ليه
لتجيبه تلك الغامضه وهي تقول بقهقه : مش هيبقي لله وللوطن متقلقيش انا كمان هستفاد كتير قوى
لينظر هو لها بخبث وهو يقول: يعني نظام نفع واستنفع وانا اشيلها من طريقك عشان يخلالك الجو مش كده
لتضحك هي بقوه وتقول: مفيش حاجه ببلاش في الزمن ده، الا انت هتستفاد ايه منها.
ليقول هو بإبتسامه : ده بقي خليه للي جاى .
ثم تركها وغادر
........................ .............................
كانت تتحدث بالهاتف وهى تقول: طيب يا ميساء جايه اهو هلبس بس
ارتدت ثيابها بسرعه واسرعت لتفتح الباب وتسير حتي اول الطريق فلمحت ذاك الشاب الذي رأته من قبل .
وكعادتها الفضوليه دائماً نظرت له وهى تبتسم وتقول: حضره الظابط
ليلتفت هو لصاحبة الصوت فيجدها تلك الفتاه التي رأها ذات يوم بصحبه وعد.
لتبتسم هو وتسير ناحيته وهي تقول: هو حضرتك ساكن هنا
لينفي هو براسه وهو يقول: لا شغلي في القسم اللي في الشارع اللي وارء ولسه هروح ، ثم يحك راسه وهو يقول: متعرفناش قبل كده، بسبب صحبتك ام لسان طويل
لتضحك راندا بشده وهي تمد يدها وتقول: انا راندا يا باشا
ليبتسم هو ويقول: هشام وياريت تشيلي الألقاب مش هتبقي انتى وصحبتك
لتضحك هى وتقول: لا وعد حاجه تانيه ودماغ تانيه غير البشر،ومتعرفلهاش شخصيه معينه، تحسها كوكتيل من كله
ليقول هو بضحك: اللي يشوفك يقول بنت في جامعه بالدماغ دى وبالذات طريقتك ولبسك كمان ميدلش علي انك طفله
لتبتسم هي وهي تقول: لا احنا نعجبوك يا باشا، وبعدين طفله كبيره مش فارقه كله زى بعضه
ثم تحك راسها وهى تقول: اتأخرت قوى علي ميعادى معلش اخرتك انت كمان علي شغلك ورزلت عليك
ليبتسم هو لها وهو يقول: ولا يهمك يا راندا، ثم اخرج من جيبه بطاقه ما وهو يقول:ده كارت بتاعي، لو احتاجتي اى حاجه كلميني.
التقطت هي منه الكارت بإبتسامه وشكرته وغادرت لحال سبيلها، بينما هو نظر بأثرها بأسف وغادر نحو عمله.
...................................
بمنزل قديم متهالك، حيث منزل طفوله وبرأه فرحه .
كانت والدتها تنظر لعماد ولما يقوم بوضعه بشقته بالدور الثانى من اثاث حديث وهي تقول بألم: هو ده ثمن جوازه اختك، اللي معرفش عنها لا حس ولا خبر
ليقول عماد بسخط:اديها متهنيه وغرقانه في اكوام فلوس ، وانتى هتحسديني علي القرشين اللي اخدتهم عشان اتجوز البت نهله اللي خللت جنبي .
لتقول والدته بألم وحزن كبيرين: عشان خاطرى خليني اسمع حتي صوتها ده انا بقالي ثمن شهور معرفش عنها حاجه غير انها حبله .
ليقول عماد منهيا. الحوار: جوزها قال محدش يضايقهم ويتقل عليهم وهي بنتك لو عاوزه تكلمك كان زمانها كلمتك ، هي اللي لما شافت العز نستك ونسيتنا كلنا
لتمصمص والدته بفمها وهي تقول: بنتى متنسنيش هي دى تربيتي انا اللي ربيتها علي ايدى وعارفاها ، مش تربيه الشوارع
ليصيح هو بها لتصمت هي وتدلف لمنزلها وتغلق الباب تاركه اياه ينقل اثاث منزله للاعلي .
........
وصلت السياره لباب القصر ففتح هو الباب ودلف خارجا. منها وسحبها لتنهض هي بتثاقل متالمه ليقول هو : اتنيلي جاتك الهم، حتي بعد ما دفعت فيكي ده كله طلعتي زى قلتك.
لتنظر هي له بألم وهى تقول: انا ملياش ذنب ويمكن التانى يطلع ولد.
ليقول هو بحنق وهو يجرها للداخل: يمكن.. هااو انتى نحس ،انتى فاهمه يعني ايه نحس....
........... ........


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات