📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل العاشر 10 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل العاشر 10 بقلم لينا

___الحلقة العاشرة___

___رواية لهيب حب أشعله كره___

___بقلمي لينا___

سمعوا صوت إطلاق النيران يجتاح المركز ... خرج عدد من العساكر تقودهم أسيل رافعة سلاحها .....

تقدم كريم من عسكري و أخذ سلاحه خلسة و تعبهم ....

فور خروجهم من المركز وجدوا عددا هائلا من الرجال المسلحين يحاصرون المركز ... أشهروا عن أسلحتهم و قد بدأت الحرب ... اختبئت أسيل خلف سيارة شرطة كانت مركونة هناك و أخذت في إطلاق النيران .. تقدم كريم منها ..

_ايه اللي بيحصل هنا ده !!

_مش عارفه .. و بعدين انت ايه اللي خرجك بره ...... قطعت كلامها عند رأيته يطلق النار على شخص كان آت باتجاههما و موصبا سلاحه تجاه أسيل ...

_خرجت عشان أنقذك يا جميل .. و غمز لها

_قليل الأدب بصحيح ... ثم ادارت رأسها منشغلة بإطلاق النيران .. يساعدها كريم ...

حملت هاتفها اللاسلكي..

_ألو ألو حول .. احنا هجم علينا عصابة مسلحين عيزين الدعم حول ..

_هيوصل الدعم حول

أدخلت هاتفها ...

_بتشتغلي كويسه

_اتلهي يا اسمك ايه انت او ادخل مش عايزه صداع في الوقت المش مناسب ده ..

_هههه اسمي كريم .. و بحب الأكشن أوي الصراحه خصوصا مع وحدة حلوة

_يوووه بقى ... فجأة رأت عدة سيارات سوداء تتوقف

_كارثة ... ازداد عددهم .. صمتت فجأة حينما شاهدت أولئك الرجال يطلقون النار على أفراد العصابة ..

في مكان قريب نسبيا نجده يدخن سيجارته و ينفت دخانها .. ينظر من شباك نافذته على تلك المعركة الطاحنه التي تحدث ... فجأة اعتدل حينما شاهد رجال الشيطان يخرجون من سياراتهم يطلقون النيران على رجاله .. ضرب على الكرسي صارخا في السائق

_اطلع بسرعه يا غبي !!!!

__________________________________________

تراجعت عدة خطوات و هي تنظر له بضياع ..

ريان
_متهربيش .. كفاية أنك هربت من زمان مني ... فاكرة يا رغد .. فاكرة لما كنت بحبك و احنا صغيرين .. فكرة لما سافرت و وعدتك وعد طفولي اني هرجع .. بس انا وفيت بوعدي و رجعت .. بس انتي .. انتي خلفتي بالوعد .. و هربتي ... انا لسه فاكر لما .. لما كان باقي يوم واحد و بس و ارجع .. كان الشوق بيقتلني كل دقيقة عشان أشوفك احلويتي إزاي .. بس هدم كل أحلامي اتصال من أسيل ... رغد اختفت ... الكلمتين دول حطموني .. و حلفت اني هلقيكي .. و لقيتك و انتي عايزه تهربي مرة تانية .. لا يا رغد .. مش هسمحلك

نظرت له و قد اغرورقت عينيها بالدموع ..
_بس .. بس وعدك ده كان من زمان أووى .. و انت أصلا متعرفش ايه اللي حصلي عشان تتكلم كده متعرف...

قطعها اتصال من هاتفها .. فتححت الخط .. فجأة وجدها تلقيه أرضا و قد اتسعت عينيها ...

_ر..رغد مالك .. تقدم منها ليجدها تهتف

_أسيييل !

جرت ناحية سيارتها و استقلتها بسرعة
اتجه هو أيضا لسيارته و ركبها يتبعها ..

__________________________________________

خرجت من مخبئها .. صرخ كربم فيها

_لا يا أسيل .. فيه ضرب نار كتير

_متخفش ... أدارت رأسها و تقدمت خطوة .. لتتوقف فجأة عنما اخترقت رصاصة جسدها ... شهقت بصدمة .. ثم وجدت باب سيارة يفتح .. و يخرج هو منه .. و يتقدم منها صارخا باسمها .. انه هيثم .. أضلم المكان من حولها .. و بدأت تترنح .. ثم سقطت بين يديه ...

حملها بين يديه و ركض بها إلى سيارته .. و رحل

كريم
ايه ده .. مين اللي أخدها ده .. !!!

ثم فجأة رأى سيارتين تتوقفا .. خرجت من إحدى السيارتين رغد .. ثم ريان ..

ريان لأحد العساكر

_فين الضابطه أسيل

_كان في طلق نار و هي اتصابت برصاصة .. و فيه حد أخذها ..

رغد
_الشيطان

_ايييه ..!!
هرع لسيارته دون كلمة ركبها و انطلق

كريم
_الشيطان أخذها !!!

انجهت رغد لسيارتها ... لكن أحد ما ضربها على رأسها .. لتسقط أرضا

كريم
_امجد !!!

امجد
_يلا يا كريم ...

حملها و أدخلها و استقل كريم بجانبه

كريم
_ايه اللي بيحصل هنا ده !!

_انت ايه جابك هنا أصلا !!؟

_امجد جاوب ايه اللي بيحصل ده !! .. و مين دي و خطفتها ليه ؟

_بعدين هتفهم

_لا دلوقتي

_كريييم

نظر له الآخر بضيق ثم نظر عبر النافذة ليجد عدة سيارة ورائهم

_طب مين دول

_رجالتي

_ليه اشتغلت وزير لما كنت مسافر كل المدة دي

_لا و اسكت يا كريم

_حاضر اوووف...

__________________________________________

لحق بهم .. رأى سيارات سوداء عديدة في صف واحد فعرف أنه هو .. لحق بهم .. بعد قليل وجد السيارات أمام مستشفى ضخم تتوقف و يخرج الرجال .. و خرج هو و هي بين يديه و الدماء تلحفها ... خرج بسرعة من سيارته و دلف خلفهم ركضا .. وجده ينتظر عند غرفة .. عرف أنها غرفة عمليات .. ركض نحوه هاتفا

_أسيل !!

نظر إليه بحيرة
_هي دخلت غرفة العمليات .. و مش عارف حالتها

_مين اللي عمل كده ؟ مين اللي هجم على المركز ؟

_مش عارف

_يعني ايه مش عارف و لما انت مش عارف جيت إزاي ؟ و انت ايه أصلا اللي جابك .. و ايه علاقتك برغد انطق !!

_مش وقته يا ريان

_انت بتعرف اسمي كمان !!

نظر له بشرود ..
_أيوه

_أنا عايز اعرف

تنهد باستسلام
_تعال معايا ..

_لا مش هسيب أسي.. استنى فين رغد !؟

_رغد ..!

_أيوه كانت ورايا .. و كنا جايين هنا ..

_لا رغد ... و ركض من أمامه يلحقه ريان ... اتصل على أحد الأرقام

_أيوه خد رجاله و دورلي على رغد هانم بسرعة ..

_حاضر يا باشا ..

توقف .. فنظر له ريان بتوجس
هنعمل ايه ... و ايه اللي بيحصل .. انا مش فاهم حاجه !!

_هفهمك .. دخلا و جلسا معا ..

_بص يا ريان من غير لف و لا دوران .. انا هيثم

وقف الآخر و هو ينظر له بصدمه
_ه..هيثم !!!!

_اقعد يا ريان

جلس الآخر و هو في حالة من الصدمة ...
_لو أسيل عرفت أن الشيطان هو نفسه انت ..

_هي عارفه عشان كده بطاردني ..

_ايه ..!!

_أيوه .. من سنتين تقريبا رجعنا انا و رغد .. و رغد حبت تشوف أسيل و راحت عندها و انجرفت و قالت لها على كل حاجه ... و من ساعتها و هي بلاحقني .. اختفينا انا و رغد بس .. مقدرتش اتحكم في رغد .. و ظهرنا من جديد ...

_و انا رجعت من سنتين .. شوفت التغير في أسيل .. بس مكنتش اعرف انها بتعاني كل ده .. انت عايز ايه يا هيثم

_عايز اكشف الحقيقه

_حقيقة خيانتكم قصدك و لا خيانة أبوك ..

_بابا بريئ .. و كمان انا و رغد....

قطع حديثهم خروج الطبيب .. ليتجهوا نحوه بسرعة

ريان
_أسيل عامله ايه يا دكتور

_متخفوش .. هي كويسه الرصاصة كانت في الكتف و الحمد الله قدرنا نطلعها غير ان القوة البنيوية للمريضة ساعدتنا .. هي دلوقتي مخدرة كمان ساعة و تفوق ...

رحل من أمامهم .. نظر ريان لهيثم ..
_تقدر تروح دلوقتي يا هيثم

لم يرد الآخر المجادلة .. التفت و اتجه للخارج .. أوقفه صوته
_طمني على رغد لما تلاقيها ... و بلغها أن الحرب بدأت .. يا شيطان

ابتسم الآخر و أكمل طريقه للخارج .... ركب سيارته و أخرج هاتفه

_هاا ايه الأخبار .. يعني ايه مش لقينها .. أغبيه ... و رمى هاتفه على المقعد و تحرك بسيارته

..........

أما بالداخل ...

دلف لغرفتها ايجدها نائمة كالملاك الحقيقي ... و عدة أجهزة متصلة بها من كل جانب ..

تقدم منها و جلس مقابلا منها .. تنهد بتعب مردفا

_ليه يا أسيل خبيتي عليا كل ده ... بتتوجعي و انا معرفش ليه يا أسيل .. بس وعد هساعدك و هننتقم .. بس آسف لأني .. مش هسيب رغد ... هعيشها نفس اللي عيشته انا .. آسف بس مش هقدر أسيبها مرتاحه .. وانا كنت بتعذب .... انتي فين يا رغد ... اظهري بس و هندمك ...

ثم أخرج هاتف و ضغط على عدة أزرار و انتظر الرد

_ألو أيوه يا عم صبري.....

__________________________________________
مر يوم آخر ...

خرج من سيارته الفخمة ... و دلف إلى الداخل ... توجه ناحية المصعد ... استقله و صعد إلى مكتبه .. تمشى في ذلك الرواق توقف لحظة عند مكتبها ... نظر له مليا و دلف لمكتبه الذي بجانبه ...

أما بذلك المكتب الذي يجاوره
كانت جالسة خلف مكتبها تفكر بشرود ... لقد طلب الزواج منها البارحة .. حسنا هي لا تنكر أنها معجبة به .. كلا بل تحبه .. نعم تحبه في الخفاء .. ابتسمت حينما تذكرت كلامه عنها .. لكن .. هي لا تريد التسرع .. ماذا ان كان لا يحبها .. ماذا تفعل أتوافق أم ترفض و انتهى الأمر !!

...........

حمل هاتفه و انتظر الرد

_أيوه يا ليلى

جائه صوتها المرتبك
_ن..نعم

_تعالي عايزك

_ح..حاضر

أغاق الخط و تنهد بتعب ... بعد لحظات سمع دقا على الباب ..أذن بالدخول .. لتدلف هي بطلتها الجذابة كالعادة وعطرها الطيب .. يكسوها الخجل ...

_اتفضلي يا ليلى ...

تقدمت نحوه و جلست أمامه

_انت طبعا عارفه انا استدعيتك ليه .. عشان أعرف ردك

نظرت له مليا ثم أنزلت رأسها

_بصي يا ليلى .. انا مش هعترض على ردك .. لو قبلتي يبقى هقابل أهلك و على خيرة الله و لو مقبلتيش هنفضل أصدقاء عادي .. بس يكون في علمك انا متمسك بيكي

رفعت رأسها له لا تصدق كلامه ..

_أيوه يا ليلى أنا بحبك

ابتسمت هي باتساع و قد زاد احمرار وجنتيها ...

_هاا

_موافقه ....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات