📁 آخر الروايات

رواية السارقات والعاشقان الفصل العاشر 10 بقلم رنا احمد

رواية السارقات والعاشقان الفصل العاشر 10 بقلم رنا احمد

البارت العاشر:٠😍♥️♥️♥️♥️♥️😍😍😍😍😍😍😍
في فيلا فهد:٠
جلال بضحك: والله انتي زي السكر يبت ي فرح الواد فهد ده محظوظ .
فرح.بابتسامه : تشكر يابا الحج والله انت الي زي العسل بس قولي ي ابااا هو انت مخلفتش غير فهد يعني لمواخذه الولاد عزوه وكده.
جلال بحزن : ومين قالك اني مخلفتش غير فهد .
فرح باستغراب: اباااه امال هما فين.
جلال بحزن: كان عندي اكمل عنده 4سنين فجاه ليشرد في اسوء يوم مرا عليهم.
فلاش باك:٠
جلال بابتسامه: ها ي كيكو عايز ايه يقلبي.
اكمل بطفوله: عايز ايس كريم .
جلال بحب: من عنيا يقلبي بس اوع تروح في حته عقبال مارجع .
اكمل بابتسامه : حاضر ي بابا.
جلال :خليك هنا ي قلبي هروح اجيب الايس كريم واجي اوعي تروح هنا ولا هنا.
اكمل : حاضر.
ليذهب جلال الي المحل لتحل عليه الصدمه الشديده عندما لم يجد اكمل ليصاب بالخوف والقلق الشديد ليظل يبحث عنه سنين ولكن دون فائده.
باك:٠
جلال بدموع :قلبت عليه الدنيا ومالوش اثر من ساعتها وانا حاسيه بالعجز عبير مراتي لحد ماماتت فضلت محملاني ذنب ضياعه مع اني مغيبتش عنه غير ثواني.
فرح بدموع: متفقدش الامل ي اباااا انشاء يمكن نعترفيه.
جلال بحزن: بعد كل السنين دي.
فرح : ايوه ليه لا عاد طب هجولك علي حاجه مره ضاعت منا بطه فضلنا ندورا عليها سنين لحد ملقيناها دايره علي سطح البيت الي جانبنا صمنا نخودها بعد مافضاحنا الوليه وبهدلنها وبعد مدبحناها طلعت دكر ظلمنا الوليه.
جلال بضحك : هههههههه والله انتي مصيبه ي فرح.
فرح بابتسامه: ايوه كده اضحك انشاء الله ربنا هيبقي معانا.
ليقاطعهم دخول ذلك الغاضب الي الفيلا باندفاع.
جلال باستغراب: مالك ي فهد.
فرح بمكر: ازيك ي فهددوتي.
فهد بغضب:فهدودتك دانا هبعتك لابوكي اكيال كده في اكياس دي الحاجه الوحيده الي هتشفي غليلي منك.
فرح بخوف وهي تحتمي في جلال : ليه بس انا عملت ايه فهدودتي.
فهد بغضب شديد: قويلي معملتش ايه ي ياختي دانا من ساعت مشوفتك والمصايب عماله ترف فوق دماغي بقي انا فهد العامري اخود جزاء شهر واتحول لتحقيق بسببك ي خط الصعيد انتي.
فرح بضيق: ايه شهر بس بعد كل الي عملته ده.
فهد بغيظ: طبعا مانتي عايزه توديني في داهيه عيزاهم يرفدوني بس انا بقي الي هربيكي.
جلال بحده: جري ايه ي فهد انت مش عامل حساب لوجودي ولا ايه.
فرح بمكر: اهي اهي هو انا يعني اكمني يعني يتيمه وماليش حد تبهدل فيا كده اهي اهي.
فهد بغيظ: ايوه ي اختي الله عليكي ي فنانه الدور ده تشتاغلي بيه اي حد الا انا كان يوم اسود ي شيخه يوم دخلتي حياتي.
جلال :خلاص ي فهد اي ان كان الي حصل انت هتعرف تحلها مش مستاهله.
فهد بغضب: طبعا مش مستاهله مهي غلطتي من الاول اني اتجوزت واحده زي دي واحده جاهله وحراميه كمان مانا الي استاهل اني اربط اسمي بوحده زي دي.
فرح بدموع ووجع:عندك حق بس هي غلطتي انا مش انتا اني وفقت طلقني ي حضره الظابط.
لتهرب سريعا الي الاعلي بدموع وقهره.
جلال بغضب: تصدق انت بنادم معندكش رئحه الدم ولا عندك قلب اصلا بنادم مغرور.
ليرحل جلال بغضب اما فهد فكان يؤنب نفسه بشده فهو ليس من صفاته ان يجرح احدا بذلك الشكل ليزعم علي مصالحتها.
**************************************
في فيلا اسد :٠
امل بصدمه: يخرابي عملت كده صح.
اسد بضحك: ايوه وفهد خاد جزاء شهر واتحول لتحقيق.
امل بضيق: اباي عليكي ي فرح دايما كده عنادها وشقوتها بيوقعوها في مصايب انا خايفه ل فهد يعمل فيها حاجه.
اسد بابتسامه: اطمني احنا بكره هنتكلم مع اللواء حمدي.
امل بابتسامه: ربنا يخليك ليا ي رب دايما كده واقف جنبنا.
اسد بعشق: اصل انا كده لما بحب حد ممكن اعمل اي حاجه علشانه.
لتنظر له بخجل شديد ليقاطعهم دخول كريمه :٠
كريمه بابتسامه :مساء الخير ي حبايبي.
امل واسد:مساء النور ي ماما.
كريمه بابتسامه : امسكي ي امل الحجات دي علشانك.
امل بابتسامه : ايه الحجات دي كلها كتير جوي.
كريمه بمكر : مش كتيره ولا حاجه انتي عروسه جديده وهتحتاجي كل ده بس اتفرجي كده وقويللي رايك كده.
امل بابتسامه وانبهار: وااه حلوين جوي الفستانين ده يماما.
اسد بابتسامه: ربنا يخليكي لينا ي ماما.
كريمه بحب: ويخليكم ليا يارب ها ي امل فرجينا بقيت الحاجه وقويلي رايك.
امل بخجل وارتباك: لا مش لازم الباقي بقي هما حلويين انا شوفتهم.
اسد لاحظ ارتباكها وفهم ان والدته قد اتت لها بملابس تناسب عروسه في بدايه زوجها فقررالمغادره حتي لا يحرجها اكثر من ذلك.
اسد:طيب انا هطلع انام شويه لاننا عندنا اجتماع في الوزاره بكره بدري تصبحوا علي خير.
ليرحل اسد الي الاعلي.
امل باسف:انا اسفه ي ماما والله ماجصد اضايقك انا بس اتخرجت من اسد ٠
كريمه بحنان: انا لاحظت ده برضو بس بصي ي امل يبنتي اسد بيحبك اوي انا لاحظت ده من اول مره يتكلم عليكي ده ابني وانا عارفه الي جواه كويس فاوعي تجرحيه ي امل لاني سعاتها هتشوفي وش تاني غير الي انتي شيفاه وده برضو الي خلاني اوافق بجوازه منك بكل الظروف دي اسد ابني حساس جدا واقل حاجه ممكن توجعه فخلي بالك من ده كويس ي امل ماشي.
امل بشرود: حاضر ي ماما.
ف امل كانت تستمع الي الكلام بانتباه شديد الاعندما اتت ذلك الكلمات ان اسد يحبها كثير لتسرخ بخيالها معقول ان يكون اسد يعشقها معقول ذلك الحلم البعيد والجميل في نفس الوقت( لما تعلم انها دخلت عرين الاسد من اول لقاء لتصبح اسيرته)
***************************************
في شقه احمد:٠
احمد بضحك: اختك فرح دي بلوي والله.
دينا بضحك: هي كده بس ربنا يستر من فهد عاد.
احمد بابتسامه: لا متقلقيش هي هتعرف توقفه دي شيطانه.
دينا بابتسامه وارتباك: تفتكر ي أحمد فهد ممكن يحب فرح َاسد ممكن يحب امل.
احمد :طبعا ممكن ليه لا علي فكره انا حاسس انهما الاتنين ميالين ليهم والا مكناوش وافقوا علي حكايه الجواز دي صح اسد الي اخترع الفكره لكن فهد لو مكنش حابب الفكره مكنش هيوافق ابدا
لينظر لها بحب شديد بس طبعا يكونوا زي انا وانتي ابدا.
لتنظر له بحب وخجل شديد ليقاطعهم جرس الشقه ليفتح احمد لتتبدل ملامحه الي الغضب الشديد والكره.
احمد بغضب : عايزه ايه الي جابك هنا.
زينات ببكاء: ايه ي احمد دي مقابله تقابل بيها امك.
احمد بغضب:انا ماليش ام ي زينات هانم ولا نقول ي زيزي هانم.
زينات بوجع : انا عارفه انك مش طيقاني بس ارجوك خليني اشوف حنين ولو ثواني.
احمد بسخريه ووجع : حنين مين حنين الي سبتيها وهي عمرها شهرين وفضلت ادور بيها علي البيوت علشان كل واحده ترضعها شويه انسياها وانسينا زي معملتي زمان لما كسرتي الراجل الي حبك الي اتجوزك وانتي امك كانت بتشغالك راقصه في الموالد ستاتك وعيشك هانم كان بيشقا ويتعب علشان ميحرمكيش من حاجه واخرتها روحتي خونتيه وهربتي مع واحد ابويا ميستعناش يشاغله عنده وسبتيانا وانا حذرتك انك تيجي هنا تاني.
دينا بغضب: ايه الي انت بتعمله ده ي أحمد في واحد يكلم امه كده حرام عليك عاد.
احمد بغضب ووجع :ومش حرام الي هي عملته ذنبه ايه ابويا تكسره بالشكل ده ذنبها ايه طفله زي حنين تيجي كل يوم معيطه لما بتلاقي كل يوم الامهات وهما بيخدوا ولادهم من المدرسه وهي مبتلاقيش وانا انا ذنبي ايه في السن الصغير ده اتوجع واشوف كل ده واشيل كل المسوؤليات دي فوق دماغي لمجرد واحده معندهاش قلب ولا ضمير ولا تعرف يعني ايه امومه اصلا.
دينا بغضب : اي ان كان دي امك الي ربنا امرك انك لازم تتطيعها وتحترمها تقوم تعمل كده ازي جيالك قلب وهي في السن ده انك تعاملها كده الي ملوش خير في امه مستحيل يكون ليه في حد واصل ي احمد.
زينات بوجع:خلاص ي ابني انت عندك حق اوعدك مش هتكرر سلام.
لترحل زينات بضيق ووجع.
دينا بضيق:ياخساره ي احمد ي خساره بعد الي شوفته صدقني بقيت خايفه منك لترحل وتتركه في ذللك الوجع الذي لم يشفي من سنين.
****************************************
في فيلا ديفيد :٠
وفاء ياستغراب: انت جيابني ليه هنا ي اندروا.
اندروا بابتسامه :هتعرفي جيباك علشان حقك الي وعدتك هرجعهولك مهمها كان التمن لم تفهم ماذا يقول الاعندما رات بعض رجال أندورا وهم يحملون تامر وهو في حاله لا يرثي لها لتتشنج لرويته لتذكر ماذا فعل بها ذلك الحيوان عديم الرحمه ليشعر بها اندروا ليضغط علي يدها بقوه ليؤكد لها انه بجانبها.
اندرو بغضب وغيظ وكانه يري به المعلم الذي دمر حياته لحرمانه من زوجته.
اندروا بغضب وغيظ : جري ايه يننوس عين ماما خايف.
تامر بدموع وخوف : ابوس ايدك سبني انتوا عيزين مني ايه.
اندروبغضب: لا يروح امك انت هتطول معانا شويه لسه السهره هتحلوا اوي وفاء خدوي حقك منه.
وفاء بخوف :قولتلك خودي حقك منه بالطريقه الي تريحك اينعم الي انا هعمله هيشفي غليك علي الاخر بس برضو خودي حقك منه.
لتقترب منه بكره شديد.
وفاء بدموع وهي تسدد له اللكمات بوجع وقهر : حيوان حقير زباله ضيعت حياتي ودمراتها منك لله ي شيخ منك لله اندروا خودا من هنا مش عايزه اشوفه.
اندروابحنان :اهدي ي وفاء اهدي.
ليصرخ بعلو صوته اشرف لياتي له الدكتور اشرف.
اندروا بمكر وانتقام :اظن انت عارف هتعمل ايه.
اشرف : عارف متقلقش اندروا.
تامر بخوف ورعب: انت هتعملوا ايه.
اندروا بخبث: مش انت عاملي فيها دكر وعمال تغتصب في بنات الناس وابوك فرحان بيك وبيظبطلك كل حاجه احنا بقي هنظبطك احنا هنعملك عمليه صغيره قد كده هتخليك تبص في الارض كل متشوف ست حلوه.
تامر برعب وقهره: لا طبعا دانا هوديكم في داهيه انتوا مش عارفين انا مين وابن مين.
اندروا بملل: اشرف شوف شغلك انا مش ناقص وجع دماغ.
ليقوم احدي رجال اندروا بحمل تامر الي الداخل تحت صراخه لينال العقاب الذي يستحقه تحت نظرات وفاء الذي تشعر بارتياح شديد فهي بهذه الطريقه قداخذت حقها بفضل الله ثم اندروا الذي باتت ان تشعر ناحيته ببعض المشاعر.
(طبعا يمكن ناس تشوف ان العقاب ده ممكن يبقي قاسي لكن بصراحه ده راي انا ان يكون ده عقاب اي واحد يغتصب اي واحده ده اكبر بكتير من الاعدام بالنسبه لرجل بس ده العقاب الي يستهله اي مغتصب 👊👊👊👊👊👊👍👍👍👍👍👍👍)
******************************************
في الصعيد :٠
تحديدا بيت عتمان :٠
عثمان :واه انت رايح فين كده ي ابراهيم.
ابراهيم :رايح مصر وهروح المديريه وهبلغ عن اختفاء بنات عمكم لازمن ا لاجيهم لازمن.
سيد بنفاذ صبر:انت لسه بتفكر في امل عاد ي إبراهيم.
ابراهيم بحده :ده علي اساس ايه ان انتوا نسيتوا فرح ودينا.
عثمان بزعق:هما من الاول مكنوش عيزانا ي إبراهيم علشان كده هربوا.
ابراهيم بحده : طب ونسيتوا الي عملوه معانا يوم الفرح وخالونا فرجه وسط الخلق ده كمان مش فارق معاكم يولاد ابوي.
عثمان :احنا مقولناش كده ي ولد ابوي كل الي قولناه ان الجواز مش بالغصب ومع ذلك احنا هناخي معاك ندورو عليهم سواء ورباك يسهل.
ثنيه بحده :هما مين دول الي هدوروا عليهم هتسبوا مصالحكم وحالكم وهتلفوا وراء بنات عبد القادر الله اعملك هما فين دلوقتي.
ابراهيم بغضب :اما الله يرضي كفايه حديدك ده دول بنات عمنا في الاول وفي الاخر برضك.
ثنيه بغيظ:انا مش عارفه هما سحرالكم ولا ايه وخصوصا انت ي سي ابراهيم ست امل مش عايزه تخرج من بالك واصل.
ابراهيم بوجع :لاني بحبها ياماا ومستحيل اسيبها مستحيل احنا هنروحوا نجيبهم ونتجوازهم غصب عنهم ليرحلو بغضب لجلب كل منهم معشقوته.
******************************************
في غرفه فهد:٠
كانت تجلس بدمع شديد فهي تشعر انها تحبه لكن هو دائما يكسر هذه المشاعر الجميله ليدخل فهد بترقب شديد ليراها هكذا لاول مره كانت جميله بشده شعرها ينسدل علي ظهرها كالامواج الجميله ليشرد في كل شي بها.
فهد بارتياك:انا اسف.
فرح بدموع :متتاسفش انت قولت الحقيقه الي انا عرفها كويس وشكرا بجد علي كل حاجه عملتهالي.
فهد ولاول مره يشعر بغصه بقلبه اتجاهها شعور لا يعرف مصدره ليقترب منها بحنان.
فهد بابتسامه :لاوالله مفيش حاجه اسمها شكرا بين الراجل ومرائته.
فرح بضيق:بس انا مرائتك علي الورق بس خدمه يعني فلازم اشكرك.
فهد بهمس وهو يقترب منها ليفقدها تتدريجيا قوتها وعنادها.
فهد بمكر وهمس:والله انتي لو مضايقه انه علي الورق بس انا ممكن اخليه حقيقي دلوقتي حالا بس انا هكتفي بدي دلوقتي ليقبلها برقه وحنان شديد ليرحل فهد بخبث ومكر لتظل هي في موضع الصدمه مما سمعت.
************************************
في شقه احمد :٠
كانت تجلس دينا وهي تلاعب حنين ليقاطعها صوت الجرس الباب لتفتح لقلق وتوتر لتحل عليها الصدمه.
زينات بمكر وخبث:ازيك ي دينا ي بنتي.
دينا بابتسامه:الحمد لله يماما بخير اتفضلي احمد وبابا خرجوا .
زينات بمكر:لا مش عايزه بعدين احمد يزعل بس لو سمحتي ي دينا خليني اشوف حنين .
دينا بابتسامتها الساحره :حاضر.
لتاتي دينا بحنين بكل برائه ليقاطعها ذلك المخدر الذي دفعته زينات اليها لتسقط فاقده الوعي تحت صراخ حنين وانتصار زينات انها نجحت في مخططها يتتتتتتتتتتتبع.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات