رواية أحببت من أذي قلبي كامله وحصريه بقلم ياسمين رنيم
نظرت إليه بحزن لتردف برعشة قائلة : لا تعلم مالذي شعرت به !؟؟؟ لقد اعتدا علي
أغمض عينيه قائلا : لايهمني
نظرت إليه بصدمة قائلة : هل تتخلى عني !؟؟ ماذنبي !؟؟؟
لو لم تتركني لما فعل هذا !؟؟
أحمد : أخبرتكي أنه القدر و المجتمع لن يرحمني لن الطخ أسمي من اجلكي لن أتقبل وضعك هذا ستواجهين العالم لمفردك ....
________
أحمد : أختك خانتني
بلال : ساقتلك يا سيلا ساقتلك ....
_______
سيلا
سيلا ماذنبي !؟؟ هل لأنه تم الاعتداء علي أصبحت أنا المذنبة أمام المجتمع !؟؟ زوجي تخلى عني و أخي يريد
قتلي !؟؟؟
__________
هيثم
لدي الكثير من الناس من حولي الآن الجميع يريدون أن يتقربوا مني
و لكن لا أحد كان معي عندما كنت بحاجة إليهم
أنت و جمال حالة خاصة
أنت كنت الأب الذي حرمت منه لعلك دخلت إلى حياتي في سن متاخر و لكنك ساعدتني كثيرا
و جمال منذ اليوم الذي وضفته فيه و هو وفي لي
كاتم أسراري
و لكني بحاجة إلى امرأة لأكمل حياتي معها
سيلا كانت هي المرأة المنشودة هي المرأة التي لطالما احببت
أحبها ليس بيدي لا يمكنني التحكم في نفسي
أحبها بجنون لدرجة لا يمكنك تصورها
أريدها بقربي دائما أريدها معي دائما
________
هل تعلم كم من فتاة تأتي إلى و تحكي لي عن موضوع الاغتصاب أو التحرش!!!!
العديد و لا واحدة وقعت في حبه بل يرونه وحش و هي أيضا ستراك كذلك عندها تتعرف عليك
لعلك ازحت التشوه من وجهك و لكن ماذا عن قلبك !؟؟؟
لو لم يكن قلبك مشوه لما أقدمت على هذا
تلك الفتاة كانت تملك حياة و عائلة و لكنك أخذتهم منها
حسنا فعلتك هذه أظهرت لها أنه لا يستحق حبها و لكن فعلتك هذه لن تجعلك شخص جيد
ستكون في خانة الرجال الذين يغتصبون الفتيات كيف ستغير هذه الحقيقة ؛!!!!
لقد واجهتُ الناس في حفلة زفافي تكلمت كلام ثقيل
أنها غير مذنبة و أني مستعد للزواج بها
فكرت لاحقا أنه لايوجد رجل يمكنه فعل هذا
لا يمكن لأحد أن يتزوج من امرأة تعرضت للاعتداء
لايمكن لأحد أن يتحمل مسؤولية طفل ليس طفله
فكرت مليا في كلامي
تخيلت ماذا لو لم أكن أنا الأب!!!
لم أكن أنا من دمر حياتها !؟؟
هل كنت لاتزوجها !؟؟ هل كنت لاتقبلها ؟؟؟؟
نظرت الدكتورة إليه بنظرة حزن قائلة : لا أليس كذلك!!!
هز رأسه بحزن قائلا : أجل كنت سأفعل كنت ساتزوج بها
كنت سادعمها
كنت سأحميها
هل تصدقين !!! كنت ساحارب من أجلها
لعلني أردت أن امتلكها أولا و لكن لو حدث شيء لها قبل
كنت سأفعل نفس الشيء كنت ساتزوجها
عندما رأيتها كيف نظرت إلي بفخر شعرت أنني أحبها هي و لا يهمني شيء آخر
ابتسمت الدكتورة بحزن لتقول : و لكنها كانت اسوء ليلة في حياتها
هيثم : و الأسوأ في حياتي ...
______
كيف يمكنها أن تقع في حب من سرق منها حياتها !؟؟
هل ستعرف من هو الرجل الذي ستقع في حبه!!!
هل سيكون منقذها هو نفسه مدمرها !؟؟؟
بينما هو كان مغرما بها لحد الجنون و كان مستعدا لحرق العالم من أجل نظرة واحدة منها كيف ستكون نهاية هذه القصة !؟؟؟
