📁 آخر الروايات

رواية جبروت رجل الفصل التاسع 9 بقلم ميار محمد

رواية جبروت رجل الفصل التاسع 9 بقلم ميار محمد


*جبروت رجل *

الحلقة التاسعة

عشق بتساؤل/ مش ممكن اللى انتا بتعمله دا من باب الشفقة او حتى شعور بالذنب مش شعور بالحب

ادم بهدوء وجدية/بصى يااعشق انا لو زى ماانتى بتقولى بعمل كدا شفقة او شعور بالذنب انا كنت خليتك تمشى وعطيتك شوية فلوس قبلتى قبلتى مقبلتيتش براحتك ولا كنت طلبت منك انك تدينى فرصة او انى اقولك مش هسيبك تمشى قبل ماتدينى الفرصة اثبتلك انى بحبك بجد بس تقريبا ان ثقتك فيا ضايعةة خالص ودا حقك بعد كل اللى حصلك منى

عشق بجدية /انا محتاج وقت عشان اقدر انسى مع انى واثقة ان عمرى ماهنسا محتاجة ابعد ياادم

ترك ادم الاكل وصعد الى غرفته

ظلت عشق مكانها تتمعن كلامه مرة اخرى ثم شعرت بالذنب تجاه ف انه كان جائع بشدة وهى جعلته يترك الاكل وهو لم يتناول الا القليل وكان من الممكن ان تاجل الكلام بعد الطعام فكرت ان تنادى عليه ليكمل طعامه

ولكنها فضلت ان تبقى صامتة وظلت فترة وف اثناء تفكيرها وكانت مازلت جالسة

رات ادم مغير ملابسه ولابس ملابس رسمية وهى عبارة عن بدلة انيقة ومصفف شعره ورائحة عطره الجذابة تفوح ف المكان

نزل ادم من ع السلالم متجها ناحية بابا القصر

فوقفت عشق لتساله الى اين ذاهب وتركها وحدها ف هذا المكان

وعندما راها ادم واقفة استنتج انها تريد ان تساله الى اين ذاهب

ادم بجدية /انا رايح الشركة عشان عندى شغل مهم واتصلت بالدادة والخدم وف اقل من ساعة هيكونوا هنا ولو احتاجتى حاجة اطلبى منهم وهما هينفذولك و انا هرجع ع بليل ممكن تكونى نايمة ومش هزعجگ عشان متتضيقيش من وجودى

ماان انتهى من كلامه وتوجه ناحية الباب وخرج

كل ذلك وكانت عشق مازلت صامتة فهى الان تعلم انه حزين من حديثها الاخير له
وهى تعلم جيدا ان ما فى عيناه هو شعور بالحب
ليس شعور بالذنب

فهى الاخرى قلبها ينبض له

فارادت عشق ان تخرج نفسها من هذا الملل فصعدت الى الطابق العلوى وظلت تتعرف ع كل الغرف فكل غرفة كان لها طابع خاص

الى ان دخلت غرفة يغلب عليها الطابع الانوثى ويوجد بها صور معلقة ع الحيطان لفتاة تمتلك ابتسامة مميزة

نعم انها غرفة ميرا

وكانت الغرفة يوجد بها جانب عبارة عن صور ملزقة بالحائط اقتربت عشق واخذت تشاهد الصور فكانت اول صورة لطفلين صغيرين يلعبان معا وصورة تجمع بين عائلة مكونة من اب وام وطفلين وصور عديدة ف جميع مراحل العمر لهذين الطفلان حتى وصلوا الى مرحلة الشباب

فكانت صور يحمل ادم بها ميرا
صورة اخرى يضربان بعضهم البعض
صورة اخرى ميرا تحضر فيها الطعام وادم يجلس بجوارها
صورة لهدية احضرها ادم لميرا ف عيد ميلادها

والعديد م الصور ف العديد من المواقف

ولكن لوتتحدث هذه الصور لتحدثت عن مدى حب هذين الاخواين لبعضهم البعض
ومدى تعلق ادم ب ميرا

وهنا شعرت عشق بوخز ف قلبها
بدات ان تشعر بحزن ادم فعليا
فهى فقط من صورهم الدموع جرت ف عيناها
فماذا سيكون شعور ادم الذى عاش هذه المواقف والصور بالفعل

جلست ع الارض واخذت تفكر ماذا لو تعطى نفسها هى الاخرى فرصة فهى ايضا تشعر بالحب تجاه ادم ولكن كرمتها تطغى ع ذلك الحب

ولكن ماذا سيحدث اذا فعلت ماتريد وذهبت ف هى ف تلك الحالات قد خسرت اكبر ماتملك
بعد خسارت ولديها

لماذا لم تعطى نفسها هى الاخرى فرصة

فسوء هى او ادم الاثنان يمتلكان قدر عظيم من الحزن وكسرة القلب

فماذا لو يتحدان ويعوض كل منهما الاخرى الثانى بحبه

فعزمت امرها أن تعطى لنفسها هى وادم فرصة ليقتربان من بعضهم

ثم قامت ونظرت من شرفة الغرفة واخذت تستنشق من الهواء النقى
فكان منظر حديقة الفيلا خلاب كان يوجد بها الكثير من الاشجار والورود التى تظهر انه يوجد من يهتم بها جيدا وهى تنظر وجدت الخدم يدخلون من البوابة يتجهون الى باب القصر

فعزمت ان تنزل وتتعرف عليهم كى تتونس بهم بدلا من جلستها وحيدة

وعندما نزلت كان يوجد ثلاث بنات وامراة ف مرحلة متقدمة من العمر ايقنت ان هذه الدادة التى كان يقصدها ادم ورجلين

فاخذت تتعرف عليهم

فكانوا الثلاث بنات يقومان بالتنظيف ومساعدة الدادة ف احضار الطعام وكان اساميهم (رندا-امنية-حورية)

وكانت الدادة تسمى فاطمة وهى تبدو طيبة جدا ومحبوبة جدا من الجميع حتى ان عشق احبتها كثيرا

والرجلين (محمد-حمزة)
احدهما يرعى الحديقة والاخرى يجلب الطلبات

ظلت عشق طول اليوم تتحدث مع البنات وتتعرف عليهم ويمزحان تارة ويتحدثان تارة وكانت تشاركهم الداداة فاطمة الأحاديث وقد احبها الجميع كثيرا فهى كانت متواضعة جدا

حتى انقضى اليوم وحل المساء

وقد ارهقت عشق وصعدت لتستريح ف غرفتها فدخلت اخدت شور ووجدت ملابس لادم وكانت عبارة عن قمصان للخروج فاانتقت احدهم واخذت شاور وغسلت ملابسها لتنشف وتلبسها صباحا وبعد ان انتهت من الحمام خرجت وهى تلبس قميص ادم الذى كان طويل وواسع جدا عليها نظرا لفرق الجسم والطول وصففت شعرها ورفعته كعكة

وجاءت لتنام
ولكن لاتستطيع ان تخلد للنوم ف وقفت ف الشرفة واخذت تفكر ف ادم وافتكرت موقف الصباح وعندما اخذت تلقيه بالاشياء وهو يضحك وعندما نزلت وراه ف المطبخ يحدث الطعام ويخرم البيضة اخذت تضحك تلقائيا

وف اثناء ضحكها رات عربية تدخل القصر فوجدت ادم ينزل من داخلهاا

فتوترت ماذا تفعل اتظل مستيقظة لكن لا فكيف سيراها ادم بتلك الملابس

فعزمت امرها وهى ان تصعد ع السرير وتستغطى وتدعى انها نائمة

وعندما دخل ادم القصر كانت الفتيات قد ناموا ف غرف الخدم ولم يتبقى سوا الدادة فاطمة مستيقظة كالعادة لتطمئن ع ادم وتحضر له الطعام فهى من ربته من الصغر وكانت بمثابة الام له وكان ادم يحبها كثيراا
ادم بحب/دادة وحشانى عاملة ايه

دادة فاطمة بحنان/الحمدلله يا بنى انت عامل ايه

ادم /الحمد لله يا داداة ايه صاحية ليه

دادة فاطمة بحب/وانا من امتى ياادم بنام قبل مااطمن انك جيت

ادم وهو يقبل راسها / ربنا يخليكي ليا يا حبيبتى

صح يادادة عشق نامت

دادة فاطمة/تقريبا يابنى هى طلعت اوضتها بقالها ساعة اكيد نامت
ثم عاودت كلامها بس حتة بنت زى السكرة ربنا يخليهالك ياحبيبي ويصلح حااكم يارب

ادم بتمنى /ياارب يادادة
ثم عاود /انا هطلع انا بقى ارتاح شوية عشان هصحى بدرى بكرة

فاطمة/طب مش هتاكل قبل ماتنام

ادم/لا ياحبيبتى كان عندى عشاء عمل برا واكلت
روحى انتى نامى يالا تصبحى ع خير

فاطمة /وانت م اهله يابنى

وصعد ادم الى الغرفة

وكان مقرر ان يترك لعشق مساحة لتستطيع ان تتناسى وحتى لاتنزعج من وجوده او تخاف
وتلك المسافة عن طريق انه سينام بغرفة اخرى

وقبل ان يدخل الغرفة التى سينام بها اراد ان يطمئن ع عشق فلقد وحشته كثيرا فهو منذ الصباح لم يراها فدخل الى غرفتها

واقترب من السرير وجدها نائمة ولكنها ف الحقيقة كانت مستيقظة

فجلس ادم بجانبها بهدوء ومس يدها وقبلها عدة مرات

ومسح ع شعرها وهو يقول ربنا يقدرنى واقدر اثبتلك انى بحبك بجدد وتفضلى معايا لاانى بعدك بجد ممكن اضيع
واقترب من راسها وقبلها بحنان ثم...


تعليقات