رواية احببت ذئب الفصل الثامن 8 بقلم الاء محمود
ادم : عايزه تعرفي انا ايه !؟ تعالي معايا
افنان بتعجب : هنروح فين !؟
خدها ورا البيت ونزله سلم طويل والمكان كان مخيف وضلمه بنسبه ل افنان .. بس وجوده جمبها حسسها بالامان ولنفسها هو انا ليه واثقه فيه كده وبصتله لقيت وشه غامض وحسيت كانه هيقولها ع سر كبير ولنفسها ربنا يستر
وقفت وبقت تبص ع الزنازين اللي موجوده ولقت فيها كلبشات وسلاسل كبيره ضخمه وحديد موجود ف الحيطان كأنه مكان للتعذيب
و بصوت متقطع : انت جايبني هنا ليه وغير ده مكان مخيف اوووي بجد يا ادم ... وبصت عليه لقته بيقلع هدومه تنحت .. وحطتت ايديها ع وشها انت اتجننت
ادم : شيلي ايديك من ع عينيكي
افنان :
ادم : شيليها !؟ وتعالي اققفليلي الكلبشات والسلاسل دي
افنان بتعجب : كلبشات وسلاسل ! وشالت ايديها من ع عنيها وفضلت بصاله كتير
ادم : مش انتي عايزه تعرفي انا ايه ؟! وانا هعرفك
افنان : بعدم استيعاب
ادم : يلا يا افنان قربي
افنان : بدات تقفل الكلبشات .. انا نفسي اعرف انت ليه خلتني اعمل كده ؟
ادم : اققفلي الزنزانه وقفي بعيد يلا
افنان : نفذت كلامه وخرجت وقفلت الزنزانه وبعدت وفجاه لقت ادم جسمه كان العضم بيكسر وبدا يطلعله شعر كثيف وعينيه لونها بيتغير الون ده هي شافته لما مروان كان عندها ف البيت ... وبدا يزوم وجلده بيقع من ع جسمه وبيطلع مكانه شعر كتير فوق الطبيعي قد ماهي كانت ف حاله صدمه بس هي مكنتش خايفه من شكله وابتسمت وقربت منه وقعدت ع الارض قدامه وبدات تلمسه وبتبص ف عنيه وابتسامتله ووقفت ... ارجع لطبيعتك بدا ادم يرجع لطبيعته تاني وافنان فكتله الكلبشات والسلاسل
ادم بقلق وخوف: افنان انا مش فاهم ابتسامتك !
افنان : قربت منه لقيت عنيه لونها رمادي فاتح هي عرفت انه قلقان وخايف من رد فعلها فبتسمت تاني
ادم : بجد يعني انا افهم ايه انا كده
افنان : حطت ايديها ع شفايفه هشش انا مش خايفه منك عشان انا عارفه انك عمرك مهتأذيني وحطت ايديها ع خده بحنيه ادم انا ماليش دعوه انت ايه ولا انت ذئب او اي حاجه تانيه ادم انا ....ووطت راسها ف الارض ورفعتها انا بحبك واظن اني ده مش عائق مابينا .. وبدات تهزر بس كنت ممكن اخاف لو كنت سلعوه مثلا وضحكت جامد لحد ماعنيها دمعت .. حقيقي مش قادره من الضحك وبقت تخبط ع ايديها وضحكت تاني ولقته بيبصلها اوووي مالك بتبصلي كده ليه
ادم : عشان واتنهد
افنان : خايف ارفضك مثلا او انفر منك او ابقا خايفه انك تموتني ... فوق وصحصح كده يا بني انا اصلا محدش يتوقعني وضحكت تاني بس
ادم : انتي مستفزه وضحك ع ضحكها وبدا يقرب منها
افنان بكسوف : احم بقولك ايه بس .. ودفنت وشها ف صدره وانت كمان محدش يتوقعك كفايه اللي انت عملته فوق .. انا همشي ولسه هتمشي شدها عليه وبدا يقرب منها لحد مابدات تحس بسخونه انفاسه ع وشها
ادم : انتي من يوم ماشوفتك وانتي ملكي ومش هتقدري تبعدي حتي لو انتي عايزه .. انا بحذرك .. حتي لو التحذير ده مش هيأثر عليكي بس انتي ملكي وخلاص
ومسك وشها وبص لعنيها بعشق ليغيب معاها ف كلام العيون والحب محدش هيفهمه غيرهم
وقرب من شفايفها ف قبله طويله ليشعرها بكل مشاعره ويضمها له بعشق لتتوه افنان معاه ف بحور حبه وعشقه
انا من راي نمشي عشان انا هخاف عليكي مني بجد
افنان بكسوف : بس بقا وانا بقول كده برضو انا هسيبك واطلع اصلا ومشيت ووقفت تاني صح احنا هنقولهم ازاي اني انا وانت بقينا مع بعض !؟
ادم : هما عارفين
افنان : بعدم استيعاب نعم
ادم : يعني هما عندهم يقين اني انا وانتي هنبقا مع بعض + انتي عارفه دلوقتي حقيقتنا
افنان بتعجب : حقيقتنا ! اللي هو ازاي ومين ؟
ادم : افنان احنا كلنا زي بعض انتي ومريم اللي ف البيت اللي بشريين
افنان مصدومه :نعم يعني امال ومازن زيك ومقالوليش ؟!
ادم : افنان هما كمان كان عندهم نفس الخوف اللي انا كنت حاسه فطبيعي انهم مش هيقولوليك امال ومازن بيحبوكي جدا وكانوا حقيقي خايفين من رد فعلك معاهم وكانوا خايفين اكتر انك تبعدي عنهم وخصوصا امال عشان انتي قرييه منها جدا لما نطلع فوق انا هقولهم انك عرفتي حقيقتنا خلاص يلا بقا عشان نطلع
افنان : ومروان زيكوا برضو !؟
ادم : هو انتي دماغك وقفت خلاص هو انا يبنتي مش لسه قايلك انك انتي ومريم بس اللي بشرين .. ومتفكريش ف اي حاجه بخصوص مروان .. واسألتك كلها هجوبك عليها اوعدك
ادم وافنان دخلوا البيت
كلهم فضلوا ساكتين وبصين لا افنان
ادم : افنان عرفت حقيقتنا خلاص
كلهم ف حاله صدمه مكنوش متوقعين ان هي تعرف بالسرعه دي
امال ومازن : افنان والله احنا كنا هنقولك بس
افنان : بس انتوا .. اسمعوني خلاص ع فكره عمر مااي حاجه هتتغير احنا صحاب وانتوا مهمين عندي فاستحاله حاجه زي دي تبعدني عنكوا
امال حضنتها انا بحبك اوووي يا فوفي والله
ادم : اياك يا مازن تفكر فيها حتي
مازن بخبث: ياعم هو انا اتكلمت منا ساكت اهو
افنان وامال : بستغراب ف ايه يا ادم
مازن : اققولك انا يستي وبص لا ادام بخبث اصل ادم افتكر اني هحضنك زي امال فده كان ردفعله .. عينف اوووي ادم الله يعينك بجد
افنان : بصت لا ادم بستغراب انت عرفت ازاي ؟!
كلهم ضحكوا انتي متعرفيش اني ادم بيعرف يقرا الافكار وبيتحكم فيها كمان بس انتي مابيعرفش يقرا افكارك ودي حاجه كانت بضايقه جدا واكيد مازالت وضحكوا
افنان بستغراب بصت لا ادم بجد وضحكت وبصتله بخبث انا مميزه دايما اصلا ومسحت ع كتفها بغرور
ادم : وايه كمان !؟ هبقا اشوف الموضوع ده بعدين
ومروان جلهم ..
افنان قد ماخلاص كل حاجه بقت واضحه قدامها بس هي حرفيا بتخاف من مروان
ووقفت ورا ادم
ادم : حس بخوفها ووجهه كلامه للبنات يلا اطلعوا فوق وبص ل افنان كانه بيطمنها بعنيه
قعد مع مروان وحكاله ع اني رنيم اتلمت ع مشعوزين واني هو واثق اني ليهم مخطط تاني واني اصلا المشعوزين بيكرهوا الذئاب من قديم الاذل فطبيعي يبقي ف حاجه غلط
مروان بهجوم ف كلامه : وحضرتك جايبني هنا ليه
ادم : حس بهجومه بس طنشه .. جيبك هنا عشان وجودك هيعمل لرنيم اضطراب وهتفضل خايفه منك فبتالي مش هتقرب فمكان انت موجود فيه لحد ماعرف المشعوزين دول عايزين ايه من رنيم !؟ وليه بيساعدوها !؟
افنان طلعت اوضتها وفضلت تعيد ف اليوم .. ولنفسها .. انا ليه مخوفتش منهم لما عرفت .. ليه اتقبلت حقيقتهم كده كان حاجه سهله .. انا ايه الاحساس اللي حساه ده .. فضلت تفكر لحد مانامت ...
عدا 3 ايام ع وجودهم ف بيت ادم لحد ماجيه اليوم اللي هيمشوا فيه
افنان : هنمشي بليل !
ادم : ايوه زعلانه ليه
افنان : عشان كل حاجه حلوه شوفتها هنا وقربت من ادم وسندت راسها ع صدره ادم انا معرفش ليه حاسه الاحساس ده بس انا خايفه
ادم بأحساس من القلق: بس حاول مايبينش كويس عشان احس انك بتحسي
افنان : بصتله ورفعت حاجبها مش منك ع فكره .. انا لو خوفت من الدنيا كلها مش هخاف منك انت بذات ... وسكتت واتنهدت تنهيده طويله انا خايفه عليك انت ..
ادم : متخافيش عليا .. ع فكره انتي وجودك بيقويني من غير ماتحسي
افنان : بجد يا ادم
ادم : ايوه بجد يا عيون ادم
ف عيون مراقبهم عيون مروان
كريم : اهدي هي وهو دلوقتي بقوا مع بعض وعايزك تعرف حاجه لو فكرت لحظه واحده انك تقرب منها يبقا هتدفن مكانك يا مروان واظن انك فاهم ده كويس جدا الوليفه محدش بيقربلها تاني غير حبيبها بس وبلاش تدوق غضب ادم عشان غضبه وحش اوووي هيقلبها دمار
مروان بزعيق : انا بحبها يا كريم انا تعبان بسببها انا مكنتش متخيل انها بتكرهني لدرجادي
كريم : ومش اي كره ده انت كمان زودتها ودلوقتي حاطتها ف خطر من رنيم واما نشوف المشعوزين دول عايزين ايه مننا كمان
مروان : هما المشعوزين دول ايه حكايتهم معاكوا ؟
كريم : زمان كان ف ذئب حب واحده من المشعوزين دول .. المهم انه كان بيحبها جدا بطريقه يابني انا لما سمعت عنها مكنتش متخيل اني ف اتنين يكونوا بيحبوا بعض كده اصلا المهم اهلها عرفوا وحاولوا يبعدوهم عن بعض بس هو ماسمحش بده و اتجوزها وبقت حامل ولما عرفوا اهلها بكل اللي حصل ده حاولوا يقتلوها وغير هي حامل ف ذئب وكده بنسبالهم هو ملعون بس اللي كانوا خايفين منه اكتر انه يكون مُهجن
مروان : يعني ايه !؟
كريم : يعني هيكون جزء منه ذئب والجزء التاني من المشعوزين فكده هيكون خطر عليهم
مروان : البيبي ده بقا اتولد !!
كريم : طبعا وجابت بنت ولحد دلوقتي محدش يعرف هي فين عشان امها ماتت وهي بتولدها وبعدها هو اختفي هو والبيبي
مروان : عشان كده ف عداواه بقا طب برضو ادم قلقان كده ليه
كريم : عشان المشعوزين دول عايزين يقضوا ع السلاله بتاعتنا للابد + الذئب اللي بكلمك عنه ده يبقا سيف عم ادم وغير ادم من ساعه مابقا زعيم بيدور عليه وقالب عليه الدنيا
وقطع كلامهم ان الباب خبط ودخل خالد يلا يا شباب عشان هنمشي
كريم ومروان : ماشي احنا جاهزين اصلا
كلهم ركبوا عربياتهم بس المرادي افنان ف عربيه ادم
افنان : بتبص ل ادم بحب بقا يبان ف عنيها
ادم بخبث : مالك بتبصيلي كده ليه !؟
افنان بستعباط :انا ببص ع الطريق من نحيتك وضحكت
ادم : يا شيخه ماهو نفس الطريق من نحيتك برضوا
افنان بدلع : قربت من ادم وباسته ف خده اصل يا بيبي الطريق من هنا حلو اوووي تخيل وضحكت جامد
ادم بحب : فضل باصصلها وهي بتضحك افنان انا حياتي بقت كامله بيكي
افنان : ابتسمت انا مبسوطه اوووي انا عايزك تعرف كده + وبثق فيك جدا وحط تحتها مليون خط
ادم بابتسامه واسعه : ودي حاجه بالدنيا ومافيها
افنان : بس رغي بقا عشان هنام
ادم : يخربيتك خرجتيني من المود اللي كنت فيه
افنان : ايوه عشان تتعدل كده ياحبيبي وتبقا كويس
ادم : انتي بتقوليلي انا كده طب اتخمدي بقا
افنان ببرائه : ف حد يقول لحبيبته اتخمدي هونت عليك
ادم : ضحك جامد عليها لحد ماعنيه دمعت نامي يا حبيبتي نامي
افنان : الله يا احلي حبيبتي سمعتها ف حياتي وضحكت جامد
ادم : ده واضح انك واقعه وضحك عشان يستفزها
افنان : خبطته بشنتطتها متكلمش معايا
ادم : انا هيبتي راحت ف القاعده معاكي خلاص اصلا
افنان : حركت كتفها لو مش عجبك طلقني
ادم : ضحك ع شكلها عجبني عجبني يلا تصبحي ع خير
وفضل شويه يبص ع الطريق ويبص عليها ويركز ف ملامحها وهي نايمه وقد ايه هي عامله زي الطفله الصغيره وقرب ايده من شعرها وبقا يملس عليه وهمسلها بحبكك يا افنان حياتي لقاها ابتسمت وسط نومها كانها سمعته كانت ابتسامتها عامله زي الدوا اللي سبب ف شفاء مريض ..
.................&&&&&&&&&&&.....................
ف مكان عامل زي الكهف وكله ضلمه
رنيم بغضب وكره انا هعمل اي حاجه مقابل اني اققضي عليها وبس
لميس : واضح انك بتكرهيها اوووي برغم انها صاحبتك
رنيم : هي مش صاحبتي .. دايما افنان متفوقه عني ف كل حاجه دايما كل الناس بتحبها وانا لا .. حتي الشخص اللي حبيته كان بيحبها هي .. وكان بيقربلي عشانها انتي عارفه انا روحتلها قبل مايحصلي اللي حصل ده ودمعت كام دمعه كده عشان تحن وترجعني لحياتها تاني وانتقم منها براحتي بس قست عليا وقالتلي انا مكتفيه باللي حواليا انا هندمها ع كل حد هي بتحبه
لميس لنفسها : حقدك ده هيخليني استفيد كتير وانتقم لبينتي اللي الذئاب موتوها وحسروني عليها وفاقت ع صوت رنيم
رنيم : هتساعديني صح !
لميس : بابتسامه مصطنعه طبعا يا حبيبتي هجبلك حقك بس فكرك نبتدي بمين من عليتها
رنيم : احمد اخوها طبعا وساعتها هحرق قلبها وضحكت ضحكه شيطانيه
