رواية جواد والعنيدة الفصل الثامن 8 بقلم بوسي يوسف
البارت الثامن
جواد والعنيدة
بقلمي بوسي يوسف
كانت الاء تداعب برق وتركض وهوا يركض خلفها قليلا ثم امامها قليلا كأنهم طفلين يلعبون سويا ضل يتأملها بصمت و بابتسامه تخرج من قلبه علي فرحتها وطفولتها التي تأثر قلبه كانت هي تضحك من قلبها فهذا الحيوان يملك طيبة قلب ونقاء لا يملكهم معظم البشر ثم مسحت عليه برفق ومشطت شعره ثم ادخلته مجددا الي الحظيره وقفلت باب غرفته بالمزلاج ثم التفتت لتغادر لتصتدم بصدر احد فتنظر لتجده هوا محبوبها ذو العينين الخضراء فتبتسم بوله وتشرد لتشعر بلمسته وهوا يحرك شعرها القصير الي خلف اذنها لترجع خطوه الي الخلف وتحرك هي شعرها خلف اذنها وتضع وجهها ارضا بخجل فيبتسم هوا علي خجلها المبرر فهي ظلت تتأمله حوالي عشر دقائق دون ان تحيد بنظرها خجلا عنه
ثم مد يده يرفع لها وجهها برفق حتي اصبحت عينيهم متواجهين فأردف بحب
مصطفي :بحبك ...بحب كسوفك وبحب طيشك وتهورك وبحب برائتك وطفولتك و....وابتسامتك الحلوه دي ثم اردف بغضب مصتنع عندما وجدها لا تنظر له
مصطفي :بوصيلي متحطيش عينك في الأرض وانا بكلمك
رفعت عينيها تنظر له بتعجب لما هوا غاضب هكذا ليردف هوا بحنان عايز طول ما انا جنبك تبقي راسك مرفوعه عايزك قويه عايزك ...حبيبتي ومراتي لترتسم ابتسامه فرحه علي وجهها وتنظر له بحب طويلا
الاء:مصطفي
مصطفي :نعم
الاء:ب.....بحبك
مصطفي بفرحه:إيه قولي تاني كده يالهههوي يامه
الاء بمزاح:طب بالله عليك في دكتور يقول كده
مصطفي بمكر :وهوا يقترب منها اه انا وعلي فكره بنعمل حجات تاني يامه زاي البني أدمين تحبي تشوفي
الاء بخجل:هههههههههه وقد فهمت مقصده لا مش عايزه ثم ركضت من أمامه وقف مبتسما بفرحه وهوا يغمض عين ويفتح الاخري ويدعك رأسه كالاطفال
مصطفي:يخربيت جمال أهلك ياشيخه شكلك هتموتيني
بدري
**********************
(أعلش اخويا هوا الحب كده فتاك واليعواذو بالله
عامل زاي القضا المستعجل يطب عليك اذا فجأتا تلاقي نفسك بتفرفر

ومش عارف مالك )
**********************
في غرفة تالين تظاهر بالبرود وأسندها حتي اعتدلت ثم تركها والتفت ليقلب في القنوات مجددا حتي استقر علي قناة كانت تذيع خبر مهم
المذيعه :القبض علي رجل الاعمال معتز بسيوني أبن أحمد البسيوني صاحب شركات البسيوني للاستيراد والتصدير إثر عمل محضرين له الاول بسبب تهجمه علي سيدة الاعمال تالين والثاني بسبب إخلاله بشروط عقد معها وتزوير في عقد رسمي ثم تمتلئ الشاشه بصور القبض عليه واعتدائه علي الضابط المسؤال عن القبض عليه ليغلق التلفاز وينظر لها ليجدها مصدومه تنظر الي التلفاز بعدم تصديق كيف حدث هذا ثم تلتفت له بتعجب وتساؤل ليجاوب هوا علي ما يدور في رأسها بجمله واحده (ده جزات اللي يجي علي اللي يخصني)ثم ينهض متوجها الي الباب ليجدها تنطق إسمه بطريقه جعلت كل إنش من جسده يغلي شوقا لاحتضانها وجعلها ملكه لاكنه يلتفت لها بجمود ويردف
تالين: جواد
جواد :ايواه
تالين :وقد نهضت من مكانها وتوجهت إليه وقفت امامه تتحدث برقه لم يعهدها منها شكرا
جواد بجمود :التفت ليغادر العفو وجدها تمسك يده التف ليشاهدها تطالعه بتوتر وعشق كان يصب من عينيها
تالين :انا أسفه..... أسفه علي كل كلمه جرحتك بيها وعلي كل مره عملتك وحش فيها أانا ...أنا ب .....بحبك ليترك يدها ومشاعره هاجئه بطريقه هوا يعلم انه لن يستطيع ايقافها ولا الحد من تدفقها ك كل مره
شعرت هي بالحزن وهي تراه يتوجه إلي باب الغرفه ليخرج
لتلتفت وعينيها تمتلئ بالدموع وتأنب نفسها علي خسارتها لذالك الشخص الذي لن يعوض فتسمع صوت غلق الباب لتبكي بوجع فتجد يد تحاوط خصرها بتملك لتشهق بفزع
جواد :ششششش ده انا ثم دفن رأسه بين خصلات شعرها يشمهم كأنهم أكسجينه الذي بدون وجوده يموت ثم اردف
بحب كنتي فاكره اني هسيبك ...عمري انتي عارفه انتي بقيتي إيه في حياتي انتي زاي الهوا اللي بتنفسه من غيره اموت أغلقت عينيها تستشعر كلماته لتطمئن قلبها وسرت القشعريره في جسدها من لمساته فقد كانت يد تحاوط خصرها والأخري تتحرك لتزيح شعرها جانبا ثم تتحرك من رقبتها نزولا الي ذراعها ثم يقبض علي يدها ويديرها إليه ليرا الدموع تنزل علي وجنتيها فيمسحهم بشفتيه ليشعر برعشة جسدها الذي كان يظن قبلا انها رفض لاكنها كانت تأثرا بلمساته نظر الي ثغرها الأحمر من كثرة القضم فيه من خجلها ليردف بخبث
جواد :بنصف ابتسامه كفايه عض في شفايفك حرام هيبقي انا وانتي لتفتح عينيها تنظر له بعدم فهم ليلتهم كرزتيها في قبله قد فقد فيها سيطرته علي نفسه لتصبح قبلات متفرقه علي وجهها ورقبتها ثم يحملها واضعا اياها علي الفراش وهي مغيبه عن العالم تماما ثم يجثو فوقها وهوا ينظر لها بشوق ولهفه وشهوه حارقين فيظل علي وضعه لدقيقه دون حراك كأنه تذكر شئ جعله عاجز شعرت هي بتردده وادركت ما سببه ذالك العقد الذي بينهم لتحاوط رقبته بيديها ثم تقبله برقه علي شفتيه فيستيقظ من شروده مصدوم من رد فعلها ليدرك أنها قرأت ما في باله وأعطته الرد علي أسئلته ليردف بمكر
جواد :هيا دي بوسه
تالين بدلال: اه عجبك ولا لاء
جواد :هههه لا طبعا عجبني ياروحي بس انا هوريكي بتاعتي
انا عامله أزاي
وينقض عليها ليذيقها شهد حبه ويرتوي من شهد عشقها
*******************************
في مكان أخر حيث يقذف إبليس سمه في نفوس بعض البشر ليصبحوا من جنوده علي الأرض
في قسم الشرطه حيث يقف معتز في الحبس يشعر بالحقد والكره والحاجه للانتقام من جواد وتالين
احمد بسخرية:ادي أخرة غبائك فضحتنا وخسرتنا ملايين غبي طول عمرك غبي بتحركك شهوتك مش عقلك
معتز بحنق:بقولك ايه يا بابا انا مش ناقص سيبني في اللي انا فيه بقه انا يتعمل فيا كده من واحده عهههه لا والحلو اللي معاها عملي محامي شاطر وبيحبسني ماشي هنشوف انا ولا هما
احمد بمكر:متقلقش انا هقرصها قرصه انما إيه منهاوللقبر


معتز بفرحه:وانا كمان ليا حساب مع عم الأمور اللي عملي فيها دكر

احمد :اهدي كده عشان الدنيا متبوظش وانا هنتقملك
معتز:ماشي بس اهم حاجه الزفت ده تاخدلي حقي منه
احمد :متقلقش انا مظبط كل حاجه
***********************************
في صباح اليوم التالي في غرفة تالين
استيقظت تالين وجدته يحتضنها برقه ووجهه قريب جدا من وجهها وأنفاسهم كأنها واحده فتح عينه بنعاس فوجدها تشاهده مبتسمه فأردف بعشق
جواد :صباح الرقه والجمال
تالين بخجل:صباح الحب
ابتسم واعتدل في نومته واقترب منها ثانيا وهوا يلعب في شعرها ثم اردف بمشاكسه غلط علي صحتي اني اصحى علي القمر ده كل يوم ابتسمت هي بحب واردفت وهي تدفن وجهها في صدره حبيبي عشان عيونك حلوين وانا كمان حبيبي قمر ثم ابتعدت عنه بغضب مفاجئ
(كأي ست مصريه نكديه أصيله

) وهتفت بتحذير
بس عارف لو فكرت تبص لواحده غيري وتتغر في نفسك وكده هموتك.
(ههههههههههه لا يابت رومانسيه.. رومانسيه يعني يخربيت
أم الرومانسيه اللي بالطريقه دي قفلتي الراجل عارفه لو
قتلك دلوقتي مش هالومو صباح النكد ستات فقر
جواد والعنيدة
بقلمي بوسي يوسف
كانت الاء تداعب برق وتركض وهوا يركض خلفها قليلا ثم امامها قليلا كأنهم طفلين يلعبون سويا ضل يتأملها بصمت و بابتسامه تخرج من قلبه علي فرحتها وطفولتها التي تأثر قلبه كانت هي تضحك من قلبها فهذا الحيوان يملك طيبة قلب ونقاء لا يملكهم معظم البشر ثم مسحت عليه برفق ومشطت شعره ثم ادخلته مجددا الي الحظيره وقفلت باب غرفته بالمزلاج ثم التفتت لتغادر لتصتدم بصدر احد فتنظر لتجده هوا محبوبها ذو العينين الخضراء فتبتسم بوله وتشرد لتشعر بلمسته وهوا يحرك شعرها القصير الي خلف اذنها لترجع خطوه الي الخلف وتحرك هي شعرها خلف اذنها وتضع وجهها ارضا بخجل فيبتسم هوا علي خجلها المبرر فهي ظلت تتأمله حوالي عشر دقائق دون ان تحيد بنظرها خجلا عنه
ثم مد يده يرفع لها وجهها برفق حتي اصبحت عينيهم متواجهين فأردف بحب
مصطفي :بحبك ...بحب كسوفك وبحب طيشك وتهورك وبحب برائتك وطفولتك و....وابتسامتك الحلوه دي ثم اردف بغضب مصتنع عندما وجدها لا تنظر له
مصطفي :بوصيلي متحطيش عينك في الأرض وانا بكلمك
رفعت عينيها تنظر له بتعجب لما هوا غاضب هكذا ليردف هوا بحنان عايز طول ما انا جنبك تبقي راسك مرفوعه عايزك قويه عايزك ...حبيبتي ومراتي لترتسم ابتسامه فرحه علي وجهها وتنظر له بحب طويلا
الاء:مصطفي
مصطفي :نعم
الاء:ب.....بحبك
مصطفي بفرحه:إيه قولي تاني كده يالهههوي يامه
الاء بمزاح:طب بالله عليك في دكتور يقول كده
مصطفي بمكر :وهوا يقترب منها اه انا وعلي فكره بنعمل حجات تاني يامه زاي البني أدمين تحبي تشوفي
الاء بخجل:هههههههههه وقد فهمت مقصده لا مش عايزه ثم ركضت من أمامه وقف مبتسما بفرحه وهوا يغمض عين ويفتح الاخري ويدعك رأسه كالاطفال
مصطفي:يخربيت جمال أهلك ياشيخه شكلك هتموتيني
بدري
**********************
(أعلش اخويا هوا الحب كده فتاك واليعواذو بالله
**********************
في غرفة تالين تظاهر بالبرود وأسندها حتي اعتدلت ثم تركها والتفت ليقلب في القنوات مجددا حتي استقر علي قناة كانت تذيع خبر مهم
المذيعه :القبض علي رجل الاعمال معتز بسيوني أبن أحمد البسيوني صاحب شركات البسيوني للاستيراد والتصدير إثر عمل محضرين له الاول بسبب تهجمه علي سيدة الاعمال تالين والثاني بسبب إخلاله بشروط عقد معها وتزوير في عقد رسمي ثم تمتلئ الشاشه بصور القبض عليه واعتدائه علي الضابط المسؤال عن القبض عليه ليغلق التلفاز وينظر لها ليجدها مصدومه تنظر الي التلفاز بعدم تصديق كيف حدث هذا ثم تلتفت له بتعجب وتساؤل ليجاوب هوا علي ما يدور في رأسها بجمله واحده (ده جزات اللي يجي علي اللي يخصني)ثم ينهض متوجها الي الباب ليجدها تنطق إسمه بطريقه جعلت كل إنش من جسده يغلي شوقا لاحتضانها وجعلها ملكه لاكنه يلتفت لها بجمود ويردف
تالين: جواد
جواد :ايواه
تالين :وقد نهضت من مكانها وتوجهت إليه وقفت امامه تتحدث برقه لم يعهدها منها شكرا
جواد بجمود :التفت ليغادر العفو وجدها تمسك يده التف ليشاهدها تطالعه بتوتر وعشق كان يصب من عينيها
تالين :انا أسفه..... أسفه علي كل كلمه جرحتك بيها وعلي كل مره عملتك وحش فيها أانا ...أنا ب .....بحبك ليترك يدها ومشاعره هاجئه بطريقه هوا يعلم انه لن يستطيع ايقافها ولا الحد من تدفقها ك كل مره
شعرت هي بالحزن وهي تراه يتوجه إلي باب الغرفه ليخرج
لتلتفت وعينيها تمتلئ بالدموع وتأنب نفسها علي خسارتها لذالك الشخص الذي لن يعوض فتسمع صوت غلق الباب لتبكي بوجع فتجد يد تحاوط خصرها بتملك لتشهق بفزع
جواد :ششششش ده انا ثم دفن رأسه بين خصلات شعرها يشمهم كأنهم أكسجينه الذي بدون وجوده يموت ثم اردف
بحب كنتي فاكره اني هسيبك ...عمري انتي عارفه انتي بقيتي إيه في حياتي انتي زاي الهوا اللي بتنفسه من غيره اموت أغلقت عينيها تستشعر كلماته لتطمئن قلبها وسرت القشعريره في جسدها من لمساته فقد كانت يد تحاوط خصرها والأخري تتحرك لتزيح شعرها جانبا ثم تتحرك من رقبتها نزولا الي ذراعها ثم يقبض علي يدها ويديرها إليه ليرا الدموع تنزل علي وجنتيها فيمسحهم بشفتيه ليشعر برعشة جسدها الذي كان يظن قبلا انها رفض لاكنها كانت تأثرا بلمساته نظر الي ثغرها الأحمر من كثرة القضم فيه من خجلها ليردف بخبث
جواد :بنصف ابتسامه كفايه عض في شفايفك حرام هيبقي انا وانتي لتفتح عينيها تنظر له بعدم فهم ليلتهم كرزتيها في قبله قد فقد فيها سيطرته علي نفسه لتصبح قبلات متفرقه علي وجهها ورقبتها ثم يحملها واضعا اياها علي الفراش وهي مغيبه عن العالم تماما ثم يجثو فوقها وهوا ينظر لها بشوق ولهفه وشهوه حارقين فيظل علي وضعه لدقيقه دون حراك كأنه تذكر شئ جعله عاجز شعرت هي بتردده وادركت ما سببه ذالك العقد الذي بينهم لتحاوط رقبته بيديها ثم تقبله برقه علي شفتيه فيستيقظ من شروده مصدوم من رد فعلها ليدرك أنها قرأت ما في باله وأعطته الرد علي أسئلته ليردف بمكر
جواد :هيا دي بوسه
تالين بدلال: اه عجبك ولا لاء
جواد :هههه لا طبعا عجبني ياروحي بس انا هوريكي بتاعتي
انا عامله أزاي
*******************************
في مكان أخر حيث يقذف إبليس سمه في نفوس بعض البشر ليصبحوا من جنوده علي الأرض
في قسم الشرطه حيث يقف معتز في الحبس يشعر بالحقد والكره والحاجه للانتقام من جواد وتالين
احمد بسخرية:ادي أخرة غبائك فضحتنا وخسرتنا ملايين غبي طول عمرك غبي بتحركك شهوتك مش عقلك
معتز بحنق:بقولك ايه يا بابا انا مش ناقص سيبني في اللي انا فيه بقه انا يتعمل فيا كده من واحده عهههه لا والحلو اللي معاها عملي محامي شاطر وبيحبسني ماشي هنشوف انا ولا هما
احمد بمكر:متقلقش انا هقرصها قرصه انما إيه منهاوللقبر
معتز بفرحه:وانا كمان ليا حساب مع عم الأمور اللي عملي فيها دكر
احمد :اهدي كده عشان الدنيا متبوظش وانا هنتقملك
معتز:ماشي بس اهم حاجه الزفت ده تاخدلي حقي منه
احمد :متقلقش انا مظبط كل حاجه
***********************************
في صباح اليوم التالي في غرفة تالين
استيقظت تالين وجدته يحتضنها برقه ووجهه قريب جدا من وجهها وأنفاسهم كأنها واحده فتح عينه بنعاس فوجدها تشاهده مبتسمه فأردف بعشق
جواد :صباح الرقه والجمال
تالين بخجل:صباح الحب
ابتسم واعتدل في نومته واقترب منها ثانيا وهوا يلعب في شعرها ثم اردف بمشاكسه غلط علي صحتي اني اصحى علي القمر ده كل يوم ابتسمت هي بحب واردفت وهي تدفن وجهها في صدره حبيبي عشان عيونك حلوين وانا كمان حبيبي قمر ثم ابتعدت عنه بغضب مفاجئ
(كأي ست مصريه نكديه أصيله
بس عارف لو فكرت تبص لواحده غيري وتتغر في نفسك وكده هموتك.
(ههههههههههه لا يابت رومانسيه.. رومانسيه يعني يخربيت
أم الرومانسيه اللي بالطريقه دي قفلتي الراجل عارفه لو
قتلك دلوقتي مش هالومو صباح النكد ستات فقر