اخر الروايات

رواية تحت شعار العشق الفصل السابع 7 بقلم سلمي شعبان

رواية تحت شعار العشق الفصل السابع 7 بقلم سلمي شعبان

الفصل السابع

ساعة10بليل رجع يحيي على قصر بعد ما وصل غيث لبيته ودخل القصر وهو طلع على السلم سمع صوت

صبرى:يحيي

يحيي لفله وشافه قاعد على الكرسى كبير موجود فى صالون نزل من السلم وراحله وباس ايديه

يحيي :حمد الله على السلامة يا جدى انت جت امتى

صبرى:من ساعة

يحيي:نورت يا جدى يارب يكون الجو فى العزبة عجبك

صبري بخبث:من ناحية الجو هناك عجبنى جدا بس انا من ساعة ما جيت حاسس ان الجو فى القصر اتغير وان فى حاجة جديدة.

يحيي:احم اتغير ازاى مفيش حاجة اتغير كل حاجة زى ما هى

**************** بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

وفى نفس الوقت جت كاميليا ومعاها قهوة لصبرى يحيي لما شافها

يحيي فى سره:اى إللى جابك دلوقتى

صبرى ابتسم ليها:واضح ان مفيش حاجة اتغيرت مش كده يا يحيي

كاميليا باحترام:اتفضل حضرتك القهوة

صبرى:شكرا انتى شكلك جديدة هنا صح

كاميليا:اه

صبرى:اسمك اى

كاميليا:كاميليا

صبري:شاغلة هنا من امتى

كاميليا:من 9ايام

صبري:ومين اللى.....

قاطعه يحيي:عن اذنك يا جدى هطلع على اوضتى. وبص لكاميليا بقوة بمعنى أنها تتطلع وراءه:روحى اعمليلى قهوة دلوقتى وطلعيها على اوضتى يلا روحى

***************************** بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

يحيي طلع اوضته وكاميليا راحت عملت القهوة بعد ما خلصتها طلعت على أوضته اول مادخلت حطتها على الترابيزة ولسه هتمشي لقت يحيى زقها على الحيطة وحاصرها

كاميليا بغضب:فى اى ياعم انت وسع كده انا مش طايقة اشوفك مش كفاية اللى عملتوه امبارح

يحيي: بت انتى اسكتى وخلينى اتكلم بدل ما اعقبك بنفس طريقة امبارح

كاميليا ماسكته من ياقت قميصه:بت اما تبتك انت فاكرنى بلعب معاك فى شارع علشان تقولى بت وبعدين انت استحلتها ولا ايه اوعى بقا بدل ما اضربك

يحيي بعد ايديها عنه:متجوز فتوة انا وتضربى مين هااا انتى فاكرة علشان سكتلك قبل كده هسكتلك تانى ولا فوقى يا بت

كاميليا:لا فوق انت انا اللى مش هسكتلك لو عملتها تانى

يحيي ابتسم بخبث واقرب منها اكتر وسند جبينه على جبينها وحط ايديه على خدهاوبص فى عينيها بنظرة غريبة مقدرتش تفهمها

يحيي بمكر: هتعملى اى

كاميليا بارتباك:انااااا..

يحيى:انتى اى هاا كملى

كاميليا بتوتر:هقول لجدك

يحيي حطت ايديه على خصرها واقربها منه اكتر ومابقش فاصل بينهم غير أنفاسهم اللى بقت سريعة و ضربات قلبهم زادت

يحيي: والله اقوليه

كاميليا:مش خايف منه

يحيي لمس شفايفها باصبعه:هخاف من اى انتى مراتى يا غبية

كاميليا:يحيي ابع.....

اسكتها بقبلة مليئة بشغف وشوق ضمها يحيي لحضنه اكتر وفك ربطة شعرها وغرس ايديه فيه وكاميليا ماتبعدش واغمضت عينيها لتشعر بمشاعر واحاسيس لما تجربها من قبل يحيي تعمق فى قبلته لها اكتر لحد ما حس بضربة خفيفة من كاميليا على صدره وابتعد عنها وبص لوشها محمر من خجل واقرب من خدودها وقبلهم برقة اذابتها وقبل عينيها ونزل لشفايفها واخدهم برقة حطمت كل حصون قلبها وجعلتها تبدله ورفعت كاميليا ايديها ولفتها حوالين رقبته وضمته ليها

فى اللحظة دى عقلهم ماكنش معاهم فى اللحظة دى قلبهم هو اللى اتحكم فيهم فى اللحظة دى كاميليا نست انه نفسه شخص اللى اجبرها على جواز منه وانه هو اللى حبسها فى قصر دا واللى دمر حياتها ويحيي نسي انها نفس البنت اللى بيكرها وعايز ينتقم منها بس فجاة كاميليا رجعت لوعيها وزقت يحيي وهربت منه ونزلت بسرعة لتحت ودخلت اوضتها واقفلت الباب وسندت عليه

كاميليا:يا نهار اسود اى اللى انا عملته دا المفروض كنت ابعده او اصوت مش ابوسه الله يخربيت كاميليا ويخريبت غباءك دلوقتى هو هيفكر فيا ازاى الله يخربيت يا يحيي كان يوم اسود يوم ما شوفتك انت السبب.

************************* بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

نروح عند يحيي بعد ما كاميليا مشت اقفل الباب بقوة

يحيي ضرب ايديه فى الحيطة بغضب وبص فى مرآية:تانى يا يحيي عملتها تانى يخربيت غباءك يا اخى انت المفروض كنت تخوفها مش تبوسها ولا كأنها مراتك وحبيبتك ..... طب ماهى مراتى وعادى اللى عملته دا حقى ... جت كسر حوقك يا شيخ انت هتحن ولا اى انت نسيت انت اتجوزتها ليه فوق بقا من شغل المراهقين وشوف انت هتنتقم منها وتذلها ازاى

الباب خبط راح وفتح

يحيي:جدى

صبرى زقه ودخل اوضة:مالك

يحيي:ماليش انا تمام

صبرى بصله من فوق لتحت وابتسم بسخرية:واضح أنك تمام من شكلك

يحيي:احم احم ماله شكلى

صبرى:ماله شكلك كده ...شعرك منكوش وقميصك متبدله كانك جاى من خناقة

يحيي افتكر اللى حصل وابتسم وقال بصوت سمعه صبرى:دى كانت خناقة عسل

صبرى:نعم

يحيي اخدت باله وهو قال اى:احم اقصدى انى.... تصبح على خير يا جدى انا عايز انام

صبرى وهو خارج من اوضة:انت بتطرودنى ماشى يا ابن فاروق يلا روح اتنيل انام

يحيي اقفل الباب وراءه:وانت من اهله.

راح على سريره وكل ما يغمض عينيه يشوفها كاميليا ويفتكر اللى حصل بينهم من شوية لحد ماراح فى نوم

وكاميليا فضلت تتقلب على سريرها كل شوية بتفكر فى اللى عملتوه وتحس بخجل من نفسها وبتفكر ازاى هتوريه وشها وفجاة اقامت وقعدت فى مكانها

كاميليا:بببببس اهدى يا كاميليا موضوع مش كبير لدرجة دى دا جوزك فى اخر مش حد غريب اهدى كده ونامى وكبرى دماغك من حوار دا يارب خلي الليلة دى تخلص بقا انا تعبت.

وحاولت تغمض عينيها وتنام وفضل كده لحد ما تعبت وراحت فى النوم



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close