اخر الروايات

رواية بداخلي حياة اخري الفصل السابع 7 بقلم ولاء بدر

رواية بداخلي حياة اخري الفصل السابع 7 بقلم ولاء بدر

☆الفصل السابع☆

ذهبت مي لفتح الباب للخروج من المكتب منعها اسر لغلقه للباب بشده
وجعلها محاصره بين يديه..
لتلتفت مي له وتنظر اليه بعينيها المشتعله من الغضب ليبادلها نفس النظرات
مي بغضب:ابعد عني
اسر بغضب مشابه:لا و مفيش خروج من المكتب يا مي و انسي ان يكون ليكي مكتب غير هنا مفهوم
مي:انت فعلا اتجننت يا أسر ابعد عني بقولك و هي تحاول ان تدفعه في صدره ولكنه لم يتحرك خطوه واحده فكيف لقطه انت تحرك اسد من أمامها
ليمسك أسر يديها الاثنين بقبضه واحده و الاخري يستند بها على الحائط خلفها
اسر:مبحبش الصوت العالي
مي بصوت مرتفع:انا براحتي يا أسر انا مش ريم سمعني و سيب ايدي انت ازاي تمسكني كدا....انت زودتها اوي بجد لتتحرك بقوه حتى تهرب من قبضته
ليثبتها على الباب مره آخرى
اسر:اهدي بقا انتي فكرك كدا هسيبك مثلا متعنديش معايا يا مي
مي وقد وصلت لقمه غضبها لتتحدث من بين أسنانها وعيناها أصبحت تشبه الدماء من قوه ضغطها:لآخر مره بقولك يا أسر ابعد ايدك عني
ليترك أسر يديها و يستند مره آخرى بيديه الاثنين على الحائط خلفها
اسر بهدوء:اهدي يا مي
مي و أصبح صوتها مبحوحا بسبب غضبها الشديد:ابعد عني يا أسر لو سمحت ابعد عني
ليبتعد أسر عنها قليلا
لتجلس أرضا بدون طاقه فقط تجلس و تضع رائسها بين يديها
ليجلس أسر على ركبتيه أمامها ويبعد يديها عنها لينظر الي عينيها الممتلائه بالدموع التي تحاول حبسها
يريد ضمها يريد ان يحتضنها بشده ولكنه لا يرد أغضابها
أسر بندم شديد وهو يمسك يديها الصغيره بين يديه :آسف والله اسف انا بس..يصمت لا يعرف ماذا يقول هل يستسلم الي قلبه و يعترف بحبه بل عشقه لها ام يصمت و يكمل عنده
سحبت مي يديها بضعف من يده
و حاولت الوقوف
اسر:رايحه فين
مي:ميخصكش
لتفتح باب المكتب و تخرج منه سريعا
ليلحق بها أسر
اسر:استني يا مي
لتتحرك مي بسرعه أكبر و تنزل و تخرج من باب الشركه لتركب سيارتها بسرعه لا تسمع من يناديها
مازن كان بانتظارها أمام باب الشركه ولكنه وجدها تخرج كالاعصار ظل يناديها كثيرا ولكنها لا تسمع له ثم وجد أسر خلفها يركب الاخر سيارته و ينطلق سريعا خلفها
انطلقت مي بسيارتها كامجنونه لا ترى شي أمامها تجري بسرع جنونيه و أسر خلفها
اسر بخوف: قليلي السرعه يا مي (لينطلق هو الاخر بسرعه يحاول اللحاق بها)
بدأت مي تقلل من سرعتها
ليهدأ أسر ...ليهاتفها ولا هي لا تجيب اسمتر في المحاوله حتى أجابت عليه
مي بصوت ضعيف:نعم يا أسر في ايه
اسر:مي اركني عايز اتكلم معاكي
مي:مفيش حاجة نتكلم فيها يا أسر خلاص محصلش حاجة
اسر بنفاذ صبر: لو سمحتي يا مي وقفي العربيه
مي:خلاص تعال ورايا مش هنقف في نص الشارع يعني
اسر:ماشي..
لتغلق مي الهاتف و تنطلق بسيارتها و ورائها أسر وصلت به إلى النيل ركنت سيارتها و ترجلت منها لتجد أسر أمامها
اسر:هنروح فين
مي ببرود :امشي و انت تعرف
دخلت لهذا الكافيه العربي و هو خلفها
ليستقبلها منير
منير:مش معقول مي اخيرا جت
مي بأبتسامه مرهقه:إزيك يا منير
منير:انا تمام فينك يا بنتي مختفيه ليه ثم يوجه نظره إلى أسر
مي:مشغوله شويه بس..اة أحب اعرفك دا يبقا أسر شريكي...أسر دا منير من اعز اصحابي
منير و هو يصافح اسر:أهلا وسهلا نورت المكان ثم يوجه كلامه لمي ثواني و قاعدتك تكون جاهزة لتتجه الى داخل غرفه كانت عباره قاعده عربيه و أمامها النيل
فذلك المكان هو مكان مي المفضل
لتجلس و يجلس أسر بجانبها
ليدخل منير و معه طقم من الشاي و يضعه أمامهم
منير:مي احتاجتي اي حاجة رنيلي بس
مي و هي تبتسم له:تسلم يا منير شكرا
ليذهب و يغلق الباب خلفه
مي و هي تنظر للنيل:دا اكتر مكان انا بحبه زي ما خدتني لاكتر مكان بتحبه قولت اجيبك هنا لاكتر مكان بحبه ثم تنظر لأسر :عجبك?!
كان أسر في حيره من أمره لا يعرف ماذا يقول لها صراع فقط بداخله في تزايد
اسر:مي انا...لتقاطعه مي
مي:مفيش حاجة حصلت انا بس الموقف عصبني و معرفتش اتحكم في نفسي شويه
اسر:متحاوليش تلعبي عليا
مي و هي تبتسم:شوفت صحيح طلعنا احنا الاتنين بنحب النيل
أسر:احكيلي...متتهربيش
مي:احكيلك ايه
اسر:الموقف يعصب بس مش للدرجه دي و مش بالشكل اللي انتي كنتي فيه
لتنظر مي أمامها مره آخرى
مي:مفيش حاجة يا أسر لكل دا بجد انا كويسه انت كبرت الموضوع
اسر:مي الموقف دا فكرك بحاجة تتضيقك
لتشعر مي بضيق يعتلي صدرها:أسر كفايه كلام انا محتاجة شويه هدوء ممكن ولا تقوم تمشي انا اصلا بحب اقعد لوحدي هنا..اقولك قوم روح الشركه يلا انا كدا كدا هقعد شويه و هروح
اسر: مش رايح في حته يا مي
لتشرد مي أمامها تشعر بالم بحزن ولكنها تستمر في دفنهم كالعاده بداخلها
وأسر بجانبها يفكر بها..بداخله:طلعتي نسخه مني يا مي..حكايتك ايه
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
*في جامعه روان*
كانت روان تجلس في كافيتريا الجامعة بمفردها
طارق:مساء الخير
لتنتفض روان أثر صوته من خلفها
طارق:بس بس اهدي في ايه دا انا
روان و هي تضع يديها على قلبها:خضتني
طارق:مقصدش والله..عامله ايه
روان بإبتسامه:انا تمام و انت
طارق:تمام
روان باستغراب:انت بتعمل ايه هنا
طارق:عندي شغل هنا
روان:بجد...احم كويس
طارق:هتبقي هنا كل يوم صح انا هجي لمده اسبوع عايز اشوفك
روان:هتشوفني ان شاء الله
طارق:انا اصلا جي علشان اشوفك
روان:ايه!!!
طارق بتوتر:اقصد يعني..عرفت من مي ان دي جامعتك قولت اشوفك
روان:امممم..صحيح فكرتني
لتمسك روان هاتفها و قامت بالاتصال على مي
روان: الو
مي:ايه يا روان في حاجة حصلت
روان:لا يا حبيبتي انا كويسه انا بس عايزاكي تيجي تخديني لان عم عبدو راح يوصل ماما تجيب حاجات و لو روحت لوحدي انتي هتعمليلي حوار
ليقاطعها طارق
طارق:انا هوصلك
روان:لا شكرا يا طارق مي هتيجي
مي باندفاع:بتكلمي مين...مين دا...حد بيرخم عليكي استني انا جايه
روان:اهدي يا مي دا طارق
مي:طارق مين
روان:طارق اخو أسر يا مي
مي:اااة طارق
طارق:ممكن اكلمها ....
طارق:ميموووو
مي:ايه يا معلم عامل ايه
طارق زي الفل...بقولك ايه متتعبيش نفسك بقا و انا هوصل روان (لينظر لها) دي في عيني متخفيش عليها
مي بإبتسامه:ماشي يا طارق خلي بالك منها
لتغلق معه
طارق بطريقه مرحه:اخدنا الاذن يلا بينا بقا
روان: مكنتش عايزة اتعبك معايا
طارق بنبره حب:مفيش تعب و لو علشانك يهون
روان بخجل لتذهب من أمامه:طب يلا يلا امشي بقا قبل ما امشي والله
طارق و هو يضحك على كسوفها الشديد:يلا
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
*في الكافيه*
يرن هاتف مي لتنظر إلى هاتفها و تجيب
مي:الو
مازن بقلق و بسرعه:مبترودش ليه يا مي
مي:مازن انا كويسه اهدي
مازن:انتي فين
مي:انا..لياخذ أسر الهاتف منها و يجيب
اسر:مي معايا يا مازن
مي بعصبيه:هات التليفون يا أسر
ليشير لها أسر بالصمت
اسر:يلا عايز حاجة سلام
ثم يغلق الهاتف
مي:ايه اللي عملته دا انت مش من حقك تعمل كدا
اسر:ايه علاقتك بمازن
مي:و انت مالك
أسر بنفاذ صبر:بقولك ايه علاقتك بمازن يا مي
مي: ميخصكش يا أسر
لتقف من مكانها ليقف أمامها
اسر:بصي بقا حطي في دماغك حاجة واحده وهي انك تخصيني انا يا مي
مي:مالك يا أسر انت سخن صح روح اتعالج
اسر:انتي اللي بتعصبيني دلوقتي اهو
مي : انت ملكش حق في اي حاجة من اللي بتعملها دي شلني من دماغك يا أسر فهمني
لتذهب من أمامه و تخرج و تنطلق الي منزلها
وصلت الي الفيلا لتجد روان تنزل من سياره طارق
و ينزل طارق من سيارته لحظه رؤيه مي
روان:ميمو انتي هنا
مي:اة يا حبيبتي...ازيك يا طارق
طارق باستغراب:انا تمام بتعملي ايه هنا
مي:مفيش تعبانه شويه بس
روان بقلق:مالك يا مي حاسه بايه
مي: متقلقيش شويه ارهاق بس ثم توجه نظرها لطارق
شكرا يا طارق على التوصيله
طارق:بس يا هبله
روان:شكرا يا طارق تعبتك معايا
طارق بمرح:انتي تاني قولتلك تعبك راحه (لتخجل روان من طريقته)
لتنظر لهم مي بإبتسامه
مي:ادخلي يا روان و انا هحصلك
روان:ماشي تمام...سلام يا طارق
طارق:سلام اشوفك يوم السبت
روان بإبتسامه:اكيد ان شاء الله
لتدخل روان
طارق:افهم و دلوقتي حالا في ايه مازن كلمني بس مكلمتكيش علشان مقلقش روان
مي:عادي يعني كالعاده انا و أسر ..سيبك مني دلوقتي..مش عيب عليك تعاكس البت قدامي كدا
طارق و هو يفرك برأسه من الخلف:انا.. بصراحه يا مي انا معجب بيها
مي بإبتسامه:واضح
طارق:طب ايه هتساعديني صح
مي بجديه: روان مش لعبه يا طارق
طارق:عارف و هي البنت الوحيده والله اللي شدتني كدا وعلشان كدا عايز اقرب ليها
مي:خلاص انا هتكلم معاها..بس احنا ملناش ف...(قبل أن تكمل كلامها)
طارق:تقول اة بس و اكون من بكره عندك بطلب ايديها
مي والابتسامة على وجهها: لا...انت عندك فرصه تقعد معاها أسبوع كامل في الجامعة اتعرف عليها و عرفها عن نفسك و اياك تلعب بيها يا طارق انا ممكن اموتك
طارق:مستحيل يا مي...و انا هثبتلك دا قريب ادعيلي و ساعديني انتي بس
مي:ماشي يا عم الحبيب يلا امشي بقا
طارق بمرح:ماشي يا أخت مراتي سلام و يصعد سيارته
لتضحك مي عليه:سلام
لتدخل مي و تصعد على الدرج لتناديها ثرايا من الصالون
ثرايا:مي تعالي
مي:حاضر
لتذهب مي و تدخل لها و تجلس بجانبها و تمسك يديها و تقبلها
مي :عمله ايه يا ست الكل
ثرايا بحنان:زي الفل يا قلبي... مالك يا مي وشك تعبان كدا ليه
مي:ابدا يا ماما مرهقه شويه
ثرايا بقلق:بجد!!
مي بإبتسامه لكي لا تقلقها:اة يا ماما..انا هطلع اريح شويه
ثرايا:ماشي يا حبيبتي بس اعملي حسابك بكره هنروح كلنا نتغدا عند طنط سميره عزمتنا على الغدا و بكره الجمعه مفيش شغل و معندكيش حجه
مي:مش هقدر يا ماما انا بكره عندي تمرين و عايزة اطلع ضغط الشغل فيه
ثرايا:علشان خاطري يا مي
مي بارهاق:خلاص يا ماما هاجي اقعد شويه و امشي على التمرين و علشان خاطري ياماما توافقي لاني مش قادره اجادل في اي حاجة
ثرايا:ماشي يا مي خلاص اللي يريحك
مي:يلا تصبحي على خير
لتصعد مي إلى غرفتها
وتهاتف صديقتها سها
مي:سها تعالي عندي عايزاكي
سها:طب اطمني عليا طيب
مي:انجزي هتيجي ولا لا
سها بقلق:مالك يا مي اهدي خلاص اقفلي انا جايه
لتغلق مع سها ثم تخرج وتتجه الي غرفه روان و تدخل لها
روان و هي تجلس على فراشها الواسع وأمامها بعض الأوراق
روان:تعالي يا ميمو
لتدخل مي و تزيح الاوراق و تجلس امامها
مي:قوليلي ايه رائيك في طارق
للتعجب روان من سؤال اختها
روان:ايه السؤال الغريب دا
مي:متحوريش كنتي هتاكلي الواد و احنا واقفين..قوليلي عجبك
روان بخجل:ايه يا مي اللي بتقوليه دا
مي:مش انا اختك و صاحبتك و بعدين فيها ايه يعني مش عيب
لترفع نظرها لمي:بصي هو عسول و أمور و طويل و بيضحكني و..
مي:يخربيتك و انا اللي افتكرتك مؤدبه
روان بخجل شديد:يا مي بقاااا
مي و هي تضحك:خلاص خلاص..كل دا و مخبيه عليا يا كلبه
روان:لا اصل اعجاب بسيط يعني مش حاجة
مي:عمتا احكيلي بعد كدا ها يا كلبه انتي
لتحتضنها روان:ربنا يخليكي ليا يا مي انتي كل حاجة عندي
مي بحنان:و انتي كمان يا كلبتي الصغيره
لتدخل سها عليهم
سها و هي تمثل الخضه: فعل فاضح في الطريق العام
روان:هو انتي و صحبتك متعرفوش حاجة اسمه استأذان قبل الدخول
سها و هي تضع يديها في جيب بنطالها:لا اصل انا و مي متربناش
مي:يلا يا بت قدامي
سها:طيب متزوقيش كدا..ثم توجه كلامها لروان:ذاكري يا ست الدكتوره ذاكري
لتذهب مي و سها إلى الخارج يجلسون في الصاله الموجوده بين غرفه مي و روان
سها بقلق:مالك يا مي ايه اللي حصل
مي:سها انا هسيب الشغل
سها:نعم يختي ليه بقا
مي:مش عايزة اشوف البني ادم اللي اسمه أسر دا قدامي مستفز و بيعصبني و تصرفاته متخلفه
سها بضحكه: و من امتى مي بيهمها حد ولا بتحطه في دماغها اصلا
مي:طبيعي يعني مش قدامي
سها:لا يا مي دا علشان حبتيه
مي بعصبيه:انتي اتهبلتي يا سها ولا ايه
سها:لا متهبلتش انتي اللي مش عايزة تصدقي و عايزة تفضلي قافله قلبك و حاطه عليه حجر سيبي نفسك يا مي للحب دي اول مره قلبك يدق فيها انتي من حقك تحبي
مي بضيق شديد:لا مش من حقي أحب و انا مش عايزة احب اصلا و أسر دا اكتر واحد انا بكرهوا في حياتي لتقف من مكانه..انا داخله انام يا سها لتدخل إلى غرفتها و تذهب و تضرب كيس الرمل المعلق بغرفتها بقوه
لتخرج روان من غرفتها:في ايه يا سها
سها بابتسامه:كل خير يا روني متقلقيش
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في صباح يوم جديد
تستيقظ مي لتجد ثرايا بجانبها و هي تحتضنها لتستيقظ ثرايا أثر حركه مي
مي:ماما بتعملي ايه هنا
ثرايا بحنان و هي تمسح على شعرها: انتي كويسه
لتفهم مي ماذا حدث عاد الكبوس لها بقوه مره آخرى فكل مره تشعر بالضغط الشديد يأتي لها هذا الكابوس
لتنهض من مكانها
مي:انا كويسه يا ماما معلش تعبتك
ثرايا بحزن:تعبتك كدا بردوا يا مي..دا انا كنت هموت من الخوف عليكي امبارح
لتصعد مي على فراشها مره آخرى و تحتضن ثرايا
مي:متزعليش مني حقك عليا انا والله كويسه انا مش عايزاكي تقلقي عليا
ثرايا:ايه اللي حصل علشان تتعبي كدا
مي: ضغط شغل يا ماما مش اكتر و كمان...لتحمحم مي ثم تتكلم مره آخرى
مي:انا بفكر اسيب الشغل
ثرايا بخضه:ليه..ليه يا مي
مي:متعب شويه و انا لسه بفكر مش اكيد يلا قومي بقا مش ورانا معاد لتنهض بسرعه و تدخل حمام غرفتها لتهرب من اسأله والدتها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في مكان آخر
المتصل 1:الو ايوه يا باشا
المتصل2:ها عملت ايه
المتصل1:كله تمام جمعت كل حاجة عنها
المتصل2:تمام كل حاجة تكون عندي بكره
المتصل1:امرك يا باشا

ليغلق و يتصل المتصل2 بشخص آخر
المتصل3:يا أهلا
المتصل2:ليك عندي اخبار حلوه
المتصل3:هاا
المتصل2:صبورت و هتنول قريب
المتصل3:ايه خلاص ناويت
المتصل2:اة قريب اوي بس عايزك معايا
المتصل3:في ايه بالظبط
المتصل2:هتعرف لما تجيلي يلا سلام


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close