رواية حكاية ترف الفصل السابع 7 بقلم SAQ
أتدري ....!!
لم تكن صدفة حين عثرت عليك ...
كنت مرسوما على حدود أيامي ...
كنت شيئا أنتظره وينتظرني ...
كنت حلما في منامي ...
كنت صورة في خيالي ...
ولم يكن لقائنا إلا بداية لحكاية ...
صاغها القدر بإحكام ...
يا أجمل أقداري ...
ترف
چانت سفرتنا للشمال غير عاديه ورغم تعبنا من الطريق الي كله سيطرات وازدحامات وخوفنا من المجموعات الأر ها بيه الي تقوم بزرع وتفـ جيـ ر العبـ وات بالطرق الخارجية
بس چان لقاء الاحبه من الخوال والخالات وأبنائهم اله طعم خاص واستمرت سفرتنا تقريباً شهر كامل (آب ٢٠١٠)
وچنا تقريبا يوميه نطلع بمكان لو نروح للاماكن السياحيه والشلالات بمحافظات الإقليم لو نروح اماكن تاريخية لو نروح للاسواق والمولات إضافة إلى تلبية دعوة عزومات الأقارب وزيارتهم ببيوتهم...
وچان اكو تغيير جذري من ناحية العمران بالمنطقة عن آخر مرة زرناها قبل السقوط (عند وفاة بابا) مثل انتشار المولات والمجمعات السكنية والأسواق وغيرها
وچنا يوميه آني وشهم نقضي اغلب ساعات الليل بالاتصال ونبقى نسولف ومانحس على نفسنا الا بعد مانجرها أربع أو خمس ساعات.. وچان أغلب اسئلة شهم اليوم وين رحتي ؟؟ وويامن ؟؟ وشنو چنتي لابسه ؟؟ وخوما دستي بالسوالف والضحك ويه الأصيفر ؟؟ (يقصد امجد هههه) واضل احچيله عن كلشي صار خلال اليوم
ومن آني اسأله وانت شلون گضيت يومك يطيني مختصر : اليوم عادي رحت للدوام ورجعت ، تغديت ،نمت، غسلت ، رحت للكوفي لو لواحد من أصدقائي رجعت بالليل اشتاقيتلچ وخابرت وهاي آني يمچ ... وچان أكثر وقتنا نتحدث عن حبنا واشتياقنا وشوكت نتشاوف وشوكت يخلص هذا الفراق ههههه وقررنا من نرجع الى بغداد نعلن عن هذا الحب ونبلغ جدو حتى نحدد موعد للخطبه ونتفق ويه العائلة على تفاصيلها
ومن چان يقترب وقت اتصالنا بـ١٢ بالليل أنزل من الغرفه المخصصة النا مع امي أبيت العائلة الچبير
أنزل بالمنور الخلفي حتى آخذ راحتي بالمكالمه وحتى ماما ما تحس بيه
ورغم أيامنا الحلوة وكلها ونسه وطلعات وسفرات بس چنت أحسب يوم يوم شوكت يخلص هذا الشهر وأرجع لبيتنا ولشهم واكحل عيوني بشوفته وهم بلكي تطلع النتائج ولو آني متأكدة من نجاحي وبتفوق بس حتى اكمل اوراق التقديم للجامعه
بس الي جذب انتباهي خلال هاي الفترة شغلتين
الاولى بنات الخوال والخالات ما چانن يحبني يعني احس بيهن مبتعدات عني وحتى اذا طلعنا سوه چانن يصيرن وحدهن ويحچن بيناتهن بالكوردي ويتعمدن يضحكن وخصوصاً لما امي أو خالاتي ما موجودات
بس مرات إذا أمجد موجود هو يحچي وياهن بالكوردي بس عبالك مثل يرزلهن على تصرفهن لأن يدنگن ووجوهن تتغير وللاسف آني ماچنت اعرف ولا أفهم شنو يحچون وهم ماچنت ادخل أمي بالموضوع واحچيلها على تصرفهن
والشغله الثانية الجذبت انتباهي هي امجد... أمجد چان يتصرف ويايه بلطف ورقة وحنان وبعيونه نظره غريبه عكس تصرفاته ويه باقي البنات وچان يتمنى اطلب منه شي وإذا ردت شي فخلال دقايق يتم
لكن قبل رجوعنا البغداد بيومين ومن چنت بالمنور الخلفي بفترة اتصالي آني وشهم شفت مثل الخيال لشخص قريب من باب المنور آني الحقيقة فزيت ورأسا گلت لشهم يله حبيبي هسه باي اريد اروح انام كلش نعست!! وانهيت الإتصال ومن فتت لباب المنور واريد اسده شفت أمجد ، ورأسا سألني
- امجد: شتسوين وحدچ هنا ويه التليفون
- ترف: عندي لعبه بالموبايل وجاي ألعب بيها
- أمجد: وليش ما لعبتيها بغرفتكم
- ترف : اللعبة بيها ضوه وأصوات وامي وإخواني نايمين
چنت اجاوب على اسألته وآني امشي اريد أصعد الدرج... شو هذا لزم أيدي قوي ومثل اللواها وجرني حيل ويريد يمنعني من الصعود وصاح
- امجد: مو جاي احچي وياچ ادب سز
- ترف: نترت أيدي منه قوي وصحت وخر ايدك ليش تلزمني هو يمكن حس على نفسه ورأسا گال آسف آسف وچان يريد يكمل كلامه أو اعتذاره بس آني بسرعه صعدت ورحت لغرفتنا ويمكن من فتحت باب الغرفة وآني عصبية طلع صوت لأن أمي فزت وگالت ها توته شبيچ.. وين چنتي
- ماكو شي ماما چنت بالحمام
وسمعت صوته (صوت امجد) بره يحچي ويه أحد بس بالكوردي
وظليت الليل كله افكر خاف سمعني اسولف ويه شهم وخصوصاً چان حچينا كله حب وحبيات وهم ضجت ونقهرت من گال عليّ أدب سز وخفت لا يگول لأمي لولخالاتي أو خوالي يگولهم سمعتها بالليل خاتله بالمنور وتخابر واحد وتطلع عليّ حچايه مو حلوه وهناك مثل هيچ موضوع يعتبر چبير
وهم أيدي من لواها بقت الليل كله توجعني ... وگوه گوه نمت من التفكير ومن الم أيدي
والصبح من گعدت چانت أيدي مثل الوارمه وبيها زراگ
وهم توجعني.. ومن شافتها أمي كلش خافت وظلت تسألني هذا الورم والزراگ من شنو وليش
وآني فهمتها من رحت للحمام بالليل وچنت مغمضه عيوني وعثرت ووكعت على أيدي بس چان الم خفيف ماتصورت هيچ يصير
المهم اخذوني للمستشفى وسوينا اشعه طلع رضوض بسيطه وتمزق بأربطة اليد ولفو أيدي بالباندچ وطوني مسكنات
من رجعنا للبيت رأساً صعدت لغرفتنا اريد انام لان الظاهر مفعول المسكنات بدت تشتغل
بالليل گوه ماما گعدتني حتى اتعشى لان من الصبح كلشي ما اكلت وهم اريد أدخل للحمام
ورفضت انزل يمهم جوه وادعيت راسي يوجعني لان خفت يشوفني أمجد ويفتح موضوع مكالمة الليل
وخطيه رهف وسيف ضلو يصعدون وينزلون عشا ومي وعصير ودوه ومن هالسوالف وكلساع وفد جايني يسلم علىّ ويتحمدلي بالسلامه وهم كلساع تنعاد قصة السبب بهذا الحادث
ومن چنه بس آني وأمي گاعدين اجت رهف شايله باقة ورد وگالت هاي من امجد وخلتها يمي ومكتوب على الكارت (آسف ترف والحمد لله على السلامه)
وأمي من قرت الكارت استغربت من كلمة اسف وسألتني على شنو يتأسف؟؟؟!!!
گلت الها يجوز لان ما يگدر يجي يشوفني وطلعت عذر هو طالع ويه ولد أصدقاءه على زاخو
ومر اليوم والي بعده وماشفت أمجد چان مختفي الا بيوم رجعتنا وياه وبسيارته لبغداد
وچان الطريق كله وجهه معبس مايگصه السيف وگاضب حواجبه ومايحچي ولا يسولف عكس بيوم اجينه من بغداد چان يضحك ويتشاقه
وحتى ماما انتبهت عليه وچان اعتقادها هو ضايج لأن خلصت السفره..
ومن وصلنا بنص الطريق توقفنا يم مطعم لان ماما ورهف وحتى سيوفي رادو يرحون للحمامات ونزلو وبقينا بالسيارة بس آني وأمجد الي رأساً گال
- امجد : ترف آني أعتذر على تصرفي ذاك اليوم والحمد لله على سلامتچ
- ترف: دنگت وگلت ماصار شي مقبول اعتذارك
وهو مثل الفرح لان قبلت اعتذاره ومن حچالي الصار
وعرفت الخيال الشفته بذاك اليوم چان لوحده من بنات خالتي شافتني اخابر بالمنور يعني سمعت صوت حچي وضحك بس هي لأن ماتعرف عربي ماچانت تعرف شنو الموضوع ، شسوت ..خابرت على أمجد وگالت له روح للمنور وشوف بنت عمتك تخابر وتسولف وتضحك ، بس من اجه أمجد آني انهيت المكالمة وچان يريد يعرف مني شنو الموضوع
ومن عرف چنت ألعب مثل ما أني گلت راجع عليها ومرزلها والظاهر هي چانت تراقبنا من بعيد
وحمدت ربي وشكرته لان اقتنع بكلامي وهم لان ما انفضحت گدام ماما والگرايب... وقررت لازم اكون حذره بتصرفاتي وبعدما أسوي شي غلط ورب العالمين يمكن سترني هالمرة بس مو كل مرة تسلم الجره
لكن كل هاي القرارات والوعود الي اخذتها على نفسي اتبخرت بأول ما وصلت لبغداد وشفت شهم
الثامن من هنا
