رواية رحمة بالفؤاد الفصل السادس 6 بقلم سهيلة سعيد
الحلقة السادسة { 6 }
نادية : ف عنيا ي فوزية متقلقيش طمنينا عليكي انتي بس
( عند عمة أيان ف امريكا ، قاعدة مع ابنها )
فاطمة : كانت محاكمة عمك انهاردة
عمار ب اهتمام : لا والله وحصل ايه ؟؟
*( نوقف لحظة .. عمار شاب وسيم ، بشرته قمحية ، عيونه بني ، شعره اسود خفيف ، طويل ورفيع جسمه رياضي ، عنده 28 سنة ، شغلته رجل اعمال وغني عايش ف امريكا هو ومامته واخته التؤام بقاله 16 سنة ، بباه متوفي .. نرجع تاني )*
فاطمة : اتحكم عليه ب 10 سنين
عمار : قليلين
فاطمة : احسن من مفيش
عمار : مش سهل أيان دة .. عمال يخطط كل الفترة دي وانا مفكر انه نسي الموضوع اصلاً !!
فاطمة : محدش يقدر ينسى موت ابوه وعمك مات من صدمته م الي فريد عمله ف اكيد منساش دة
عمار : اممممم
فاطمة : المهم احنا هننزل امتى ؟
عمار : اديني بظبط الدنيا اهو .. هانت
فاطمة : ماشي
( ييجي الليل ، ف بيت ايان ، يطلع احمد البلكونة ، يلمح زينة واقفة تحت ف الجنينة قدام البسين وبتعيط ، يدخل احمد ، بعد دقايق )
احمد : زينة !
( تتخض زينة وتمسح دموعها ، تلف تلاقيه وراها )
زينة : نعم ؟
احمد : انتي كويسة ؟!
زينة ب ابتسامة : ااه اه
( تنزل دموعها ، تمسحها بسرعة )
احمد : بتداري ليه .. اي حد مكانك هينهار
( تعيط ، وكأنها كانت مستنية اي كلمة تديها حريتها انها تخرج مشاعرها )
زينة ودموعها بتنزل : انا بس .. زعلانة من نفسي .. او عليها .. عشان خليتها تستحمل دة كله مع البني ادم دة
احمد ب استغراب : وايه الي كان جابرك ؟!!
زينة : ف الزمن الي احنا فيه دة مش بالساهل تلاقي حد يبقالك سند .. انا كنت مفكراه كدة .. بس طلعت طول الوقت دة انا الي كنت سنداه .. واتكأت انا ع حيطة مايلة
احمد وهو بيحط ايده ف جيبه : بصي .. هو طبيعي البني ادم يندم ع الغلط .. لكن مش طول عمره .. انتي كدة هتوقفي حياتك وانتي الي هتخسري .. هو اكيد عايش حياته صح ؟
زينة ب ابتسامة حزينة : عايش اوي
احمد : طيب وانتي بقا الي هنا بتندبي ع حالك بدل م تقولي الحمدلله
زينة وهي بتمسح وشها : الحمدلله والله
احمد ب ابتسامة : روقي بقا .. انا هجوزك أيان
زينة : هههههه لا والنبي لا هروق خلاص
احمد : الله يخربيته للدرجة دي مبوظ سمعتنا
زينة : ههههه لا بس هو طبعه صعب حبتين .. مش زيك خالص
احمد ب مرح : لا لو بترمي عليا ف انا انسان معقد وهعقدك ف عيشتك
زينة ب احراج : ههههه
احمد ب جدية : لو احتاجتي اي حاجة او حابة تفضفضي كلميني .. انا بحب اسمع
زينة ب ابتسامة : اكيد
احمد : تصبحي ع خير
زينة : وانت بخير
( يطلع احمد اوضته ، تعدي الايام وتسافر فوزية البلد ل عمتها وتقعد رؤى عند نادية جارتها ، ف بيت ايان ، قاعد مع احمد )
احمد : ع فكرة .. عمك طالب يشوفنا
ايان ب استغراب : عمي مين ؟!!!
احمد : عمك فريد هو في غيره
ايان : ويشوفنا ليه ؟!
احمد : معرفش
ايان : مش رايح لحد
احمد : ي بني نشوف عاوز ايه
ايان ب غيظ : عاز الكفن انا مش طايقه اروحله ازاي !!!!
احمد : معلش عشان خاطري نشوف عاوز ايه لانه مأكد ع المحامي ان الموضوع ضروري
ايان وهو بيمسك فونه : هشوف
احمد : هنروح بكرة الصبح
ايان وهو بيبص ل احمد : قلتلك هشوف
احمد ب اصرار : وانا قلتلك بكرة الصبح ي أيان
ايان ب تنهيدة : ماشي
( عند رؤى ، مريم طالعة من اوضتها بتجري )
مريم ب فرحة : رؤى رؤى رؤى
رؤى ب خضة : ايه في ايه ؟؟!!!!!
مريم : فيصل جاي بالليل
رؤى ب عدم تركيز : فيصل مين ؟!
مريم : فيصل اخويا ي رؤى ركزي معايا
رؤى ب تذكير : اااه فيصل اخوكي .. هو رجع م السفر ؟!
مريم : ايوة وهيوصل ع بالليل لقيته كان باعتلي ماسدچ الصبح قبل م يركب الطيارة
رؤى : اه .. حمدلله ع سلامته
مريم : الله يسلمك انا فرحانة جداً دة واحشني اوي
رؤى : ربنا يفرحك ي قلبي
( ييجي الليل ، رؤى ف اوضتها بتكلم ريتاچ ف الفون )
ريتاج : طب وانتي ايه الي مضايقك اوي كدة ؟!
رؤى : ازاي متضايقش بقولك راجل وجاي وانا موجودة طب ازاي هما ف الاول فهموني انه مش راجع قبل ٣ سنين قلت اكون دبرت حق مكان اعيش فيه وحياتي استقرت ملحقتش اعمل اي حاجة ي ريتاچ
ريتاج : طب مش هما ناس محترمة اكيد ابنهم زيهم
رؤى : انتي ملاحظة اني واحدة منقبة دة صعب جداً ف وجود راجل معايا ف نفس البيت ومش من محارمي انا وافقت اقعد معاهم لاني عارفة بباهم متوفي .. هقعد ف البيت ازاي انا حتى هتحرج اقلع النقاب ف اوضتي ليجرا اي حاجة ويشوفني !!
ريتاج ب حيرة : طب هتعملي ايه طيب ؟!
رؤى : والله م عارفة .. المشكلة ان مفيش اي مكان تاني اروحه معرفش حد خالص
ريتاج : م تيجي عندي طيب
رؤى : هي هي ي ريتاچ م انتي عندك اتنين اخوات شباب دة غير ابوكي .. عمري م اتوقعت ف يوم اني اتمرمط المرمطة دي
ريتاج : يبقا انتي معندكيش حل غير انك تأقلمي نفسك ع وجوده يمكن يطلع عنده دم وميتواجدش كتير ف البيت
رؤى : يارب ي ريتاچ يارب
( يرن جرس الباب ، تتخض رؤى )
رؤى وهي بتبص ع الباب : دة باين جه !
ريتاچ : طب شوفي كدة ايه الدنيا وقوليلي
رؤى : ماشي سلام
( تقفل رؤى وتقرب ع باب اوضتها وتفتحه بهدوء تشوف الي برة )
نادية ب فرحة : ي حبيبي حمدلله ع السلامة
( تحضنه )
فيصل : الله يسلمك وحشتيني اوي
( تتخض رؤى اما تشوفه ، بشرته بيضة ، شعره تقيل جداً وطويل وباين معمول سيشوار وباين شكله فرفور اوي ولبسه كاتنج وكاچوال جداً ، تقفل رؤى الباب )
رؤى ب قلق : ايه المنظر دة .. استر يارب
( بعد شوية ، تدخل مريم عند رؤى مرة واحدة تخضها )
مريم ب فرحة : فيصل جه ي رورو
رؤى ب ابتسامة : اه حمدلله ع سلامته
مريم : الله يسلمك يارب .. انا كنت حكياله عنك مش هتسلمي عليه ؟
رؤى : معلش بكرة بقا اكيد هو جاي تعبان م السفر خليه يرتاح
مريم : طيب زي م تحبي مش هتتعشي طيب يلا
رؤى ب ارتباك : ااا لا انا هنام عشان فاصلة خالص وعندي شغل بدري
مريم : طيب تصبحي ع خير ي قمر
رؤى : وانتي بخير ي حبيبي
( تمشي مريم ، تتنهد رؤى وتفضل قاعدة بتفكر تعمل ايه ، يعدي الوقت ، مريم قاعدة مع فيصل ف اوضته )
فيصل ب انفعال : اتجوز مين انتي هبلة انا اتجوز واحدة منقبة !!!!
مريم : وفيها ايه ي بني رؤى محترمة جداً وكويسة
فيصل : بس مش تيبي خالص
مريم : والله لما تشوفها هتغير رأيك دي زي القمر قمررررر
( يتنهد فيصل )
فيصل : طب معكيش صورة ليها ؟
مريم : معايا بس مينفعش اوريهالك لانها منقبة بقولك
فيصل : يما وريني اعتبريها الرؤية الشرعية م انا مش هخطب واحدة وانا معرفش شكلها ايه انسي
مريم ب قلق : طب بس بالله عليك م تقول لحد انك شوفتها بالذات ماما هتبهدلني عشان النقاب وكدة خصوصاً ان الصورة بلبس البيت
فيصل : اخلصي طيب مش هقول
( تمسك الفون وتوريله صورة سيلفي ليها هي ورؤى ورؤى لابسة بيجامة وب شعرها )
فيصل ب اعجاب : اوباااااا .. ايه المزة دي