رواية هي والمجهول الفصل السادس 6 بقلم نعمه شرابي
اه يا احمد لية توجع قلبي لية
بكت بكاء يقطع نياط القلب حتى نامت
*********************************
صباح الخير يا يا ورد
صباح الورد و الفل علي عيونك الحلوة
يا احلي اخت في الدنيا
الست الوالده فين يا ورد
في المطبخ بتعمل فطور
طب هروح اساعدها
امى هتخرجك من المطبخ مبتحبش حد
يعمل معاها حاجة
بس انا مش حد انا سبت سلام
جهزت ضي الفطار مع ام سفيان
وجلسوا الفطار جميعا
الشيخ سويلم جهزى نفسك يا ضي يا
بنتي هتيجى معايا نروح المدرسة
تستلمى فصول التقويه الولاد بتوع
الاعدادى علي ما امتحانات الثانوية
العامة تخلص
ضي.. حاضر انا جاهزة هجيب شنطتى
بس واجى مع حضرتك
استلمت ضى العمل في فصول التقوية
واستمرت في العمل وكانت تساعد ورد
في دروسها حتي انهت ورد امتحانتها
وكان آخر يوم بالامتحان ضي مع ورد
في المطبخ ولكنها شعرت بالدوار وغممان
نفسها .جرت علي الحمام
وذهبت لها ام سفيان مالك يا بنتى فيكى
اية انت حاسة باية يا ضي
قالت ضي ما تشعر به نظرت لها ام سفيان
وقالت استنى هبعت رتيبة تجيب اختبار
حمل صعقت ضي وخافت
شعرت ان الدنيا تهوى من تحت قدميها
ونظرت لأم سفيان وهي تبكى لية
ردت ام سفيان ده قضي ربنا يا بنتى
وارضي بقضاء الله
قالت ضي
- يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
جاء وقت الغداء ووضعوا الغداء واتوجهوا
جميعا للطعام وبعد الانتهاء طلبت ضي
من ام سفيان انت تتمشى بالبلدة شويه
مشت ضي واخذت تكلم نفسها حتى
قادتها قدمها نحو الشاطئ
وقفت تنظر الي المياة وتحدث نفسها
انا في ورطة كبيرة ومش عارفه اعمل ايه
طيب لو نزلته ابقي بعترض علي امر الله
اللهم لا اعتراض
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَاكَتَبَ اللَّهُ لَنَا

رددت هذه الايه وقالت
المكتوب ع الجبين لازم تشوفه العين
فكرت كثيرا حتي لم تعد تشعر
بالوقت ولقد خافت من هدوء المكان
حتي سمعت صوت احد يقول
انتي تايهة ولا بتدورى علي حد
نظرت الية باعين محمرة بها
بعض من الخوف
اه كنت وقفة ونسيت الوقت
دكتور ادم مع حضرتك
اهلا بحضرتك انت مش من هنا صح
ارتعش ما بداخلها لااسئلته
وردت حضرتك تعرف بيت الحاج سويلم
رد عليها نعم كبير بلدنا
طب ممكن اروح بيته انا قريبتة
ادم.. يا مليون مرحب
اتفضلي انا همشي وخليكى ورايا اوك
حاضر اتفضل
مشي آدم وهي وراءه .ظل طوال الطريق ينظر من وقت لاخر لها حتي يطمئن بانها
وراءه كانت ضي خجلة جدا
وصلا إلى بيت الشيخ سويلم
وجدوه هو وسفيان كانوا يخرجون للبحث
عنها عندما رأى الشيخ سويلم
دكتور ادم مع ضي قال
مالها ضي يا دكتور آدم فيكى اية يا بنتي
رد آدم وهي في آن واحد مفيش حاجة
نظرت الية ضي ووضعت وجهها بالارض
ثم قال آدم ... الانسة كانت تايهة وانا جبتها
انفرجت شفاة سفيان ضحكا بتوهي
يا بيضة ده القلش هيبقي عليكى للصبح
هدخل اقول لورد وامى تجهز القعده
نظر له آدم ..استأذن انا
الشيخ سويلم... الله في سماه ما ينفع
تيجى بيتى وتمشي من غير عشا او كباية
شاي حتي عيب في حقي
يلا يا ضي يا بنتي جهزى العشا عشان الدكتور يتعشي معانا
ضي ..حاضر ياعمى
دخل الجميع الي البيت واعدت ضي وأم سفيان العشاء واكل الجميع وجلسوا في غرفة المعيشة
يشربون الشاى
استاذنت ضي كي تصلي فردها
واستاذن دكتور آدم
وصل آدم الي بيته وظلت ضي في خياله لا تبرحة
يفكر فيها انها هى
ولكن لما عيونك باكية يا ذات الوشاح الأزرق......
وتذكر منذ خمس سنين
علي شاطئ اسكندرية وهى
تلعب مع
بنت وولدين ويضحكون وطار منها ايشارب صغير كانت تعقد به راسها
وقع خطأ في يد آدم
واخذت تبحث عنه وهو ينظر لها
واحتفظ به لنفسة تنهد تنهيدة
من قلبه
لقد احبها وبحث عنها كثيرا
لكن من هذا الذى كانت تبكي
في احضان
افاق من ذكرياته علي رائحة الوشاح
الذى في يده تنهد من قلبه
واقسم بينه وبين نفسة لن يتركها ثانية
لم تذهب ضي الي بيتها هذا اليوم ونامت في غرفة ورد
ورد ...اختى حبيبتى والدى عاوزك بره
ضي ...حاضر هروح أهون
ضي.. حضرتك طلبتنى خير
الشيخ سويلم ... ام سفيان قالت لي علي اللي حصل اليوم نويتى علي اية يا بنتي
ضي... ...............
الشيخ سويلم.... ضي بنتي
ضي ....هه اللي فيه الخير يقدمه ربنا
مقدرش اقتل روح ربنا
جعلنى سبب لها
الشيخ سويلم.... عجبنى دماغك وايمانك بربنا يا بنتي ومتخفيش
احنا معاكى وفي
ضهرك وأى شئ تعوزية مش تتكسفي
تطلبية يلا قومى ارتاحى
ضي... ربنا عوضنى بيكم منحرمش منكم
ابدا
ام سفيان ... خدى يا ضي اشربي كوباية اللبن دى يا بنتي ويلا عشان ترتاحى
*********************************
ارسل محمود رساله فويس علي الواتس لضي ....«حبيبتي حبيبتي وحشانى يا ضي عينى امك نفسها تشوفك وحنان والجيران والكل بيسال عليكى ارجعي بقا يا ضي احمد اتغير كتير ومكملش العيادة وكلنا مستنينك وحشتى اخوكى يا قلب اخوكي عاوز اتجوز البت حنان وهي مش راضية غير لما تكونى معانا عجبك كدا
تعالي اصل شكلي هعنس جمبكوا وحشاني اوي اوي واللهي»
تبسمت ضي وعزمت علي شراء شريحة للهاتف كى تكلم حنان لتتم زواجها من محمود
بكت بكاء يقطع نياط القلب حتى نامت
*********************************
صباح الخير يا يا ورد
صباح الورد و الفل علي عيونك الحلوة
يا احلي اخت في الدنيا
الست الوالده فين يا ورد
في المطبخ بتعمل فطور
طب هروح اساعدها
امى هتخرجك من المطبخ مبتحبش حد
يعمل معاها حاجة
بس انا مش حد انا سبت سلام
جهزت ضي الفطار مع ام سفيان
وجلسوا الفطار جميعا
الشيخ سويلم جهزى نفسك يا ضي يا
بنتي هتيجى معايا نروح المدرسة
تستلمى فصول التقويه الولاد بتوع
الاعدادى علي ما امتحانات الثانوية
العامة تخلص
ضي.. حاضر انا جاهزة هجيب شنطتى
بس واجى مع حضرتك
استلمت ضى العمل في فصول التقوية
واستمرت في العمل وكانت تساعد ورد
في دروسها حتي انهت ورد امتحانتها
وكان آخر يوم بالامتحان ضي مع ورد
في المطبخ ولكنها شعرت بالدوار وغممان
نفسها .جرت علي الحمام
وذهبت لها ام سفيان مالك يا بنتى فيكى
اية انت حاسة باية يا ضي
قالت ضي ما تشعر به نظرت لها ام سفيان
وقالت استنى هبعت رتيبة تجيب اختبار
حمل صعقت ضي وخافت
شعرت ان الدنيا تهوى من تحت قدميها
ونظرت لأم سفيان وهي تبكى لية
ردت ام سفيان ده قضي ربنا يا بنتى
وارضي بقضاء الله
قالت ضي
- يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
جاء وقت الغداء ووضعوا الغداء واتوجهوا
جميعا للطعام وبعد الانتهاء طلبت ضي
من ام سفيان انت تتمشى بالبلدة شويه
مشت ضي واخذت تكلم نفسها حتى
قادتها قدمها نحو الشاطئ
وقفت تنظر الي المياة وتحدث نفسها
انا في ورطة كبيرة ومش عارفه اعمل ايه
طيب لو نزلته ابقي بعترض علي امر الله
اللهم لا اعتراض
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَاكَتَبَ اللَّهُ لَنَا
رددت هذه الايه وقالت
المكتوب ع الجبين لازم تشوفه العين
فكرت كثيرا حتي لم تعد تشعر
بالوقت ولقد خافت من هدوء المكان
حتي سمعت صوت احد يقول
انتي تايهة ولا بتدورى علي حد
نظرت الية باعين محمرة بها
بعض من الخوف
اه كنت وقفة ونسيت الوقت
دكتور ادم مع حضرتك
اهلا بحضرتك انت مش من هنا صح
ارتعش ما بداخلها لااسئلته
وردت حضرتك تعرف بيت الحاج سويلم
رد عليها نعم كبير بلدنا
طب ممكن اروح بيته انا قريبتة
ادم.. يا مليون مرحب
اتفضلي انا همشي وخليكى ورايا اوك
حاضر اتفضل
مشي آدم وهي وراءه .ظل طوال الطريق ينظر من وقت لاخر لها حتي يطمئن بانها
وراءه كانت ضي خجلة جدا
وصلا إلى بيت الشيخ سويلم
وجدوه هو وسفيان كانوا يخرجون للبحث
عنها عندما رأى الشيخ سويلم
دكتور ادم مع ضي قال
مالها ضي يا دكتور آدم فيكى اية يا بنتي
رد آدم وهي في آن واحد مفيش حاجة
نظرت الية ضي ووضعت وجهها بالارض
ثم قال آدم ... الانسة كانت تايهة وانا جبتها
انفرجت شفاة سفيان ضحكا بتوهي
يا بيضة ده القلش هيبقي عليكى للصبح
هدخل اقول لورد وامى تجهز القعده
نظر له آدم ..استأذن انا
الشيخ سويلم... الله في سماه ما ينفع
تيجى بيتى وتمشي من غير عشا او كباية
شاي حتي عيب في حقي
يلا يا ضي يا بنتي جهزى العشا عشان الدكتور يتعشي معانا
ضي ..حاضر ياعمى
دخل الجميع الي البيت واعدت ضي وأم سفيان العشاء واكل الجميع وجلسوا في غرفة المعيشة
يشربون الشاى
استاذنت ضي كي تصلي فردها
واستاذن دكتور آدم
وصل آدم الي بيته وظلت ضي في خياله لا تبرحة
يفكر فيها انها هى
ولكن لما عيونك باكية يا ذات الوشاح الأزرق......
وتذكر منذ خمس سنين
علي شاطئ اسكندرية وهى
تلعب مع
بنت وولدين ويضحكون وطار منها ايشارب صغير كانت تعقد به راسها
وقع خطأ في يد آدم
واخذت تبحث عنه وهو ينظر لها
واحتفظ به لنفسة تنهد تنهيدة
من قلبه
لقد احبها وبحث عنها كثيرا
لكن من هذا الذى كانت تبكي
في احضان
افاق من ذكرياته علي رائحة الوشاح
الذى في يده تنهد من قلبه
واقسم بينه وبين نفسة لن يتركها ثانية
لم تذهب ضي الي بيتها هذا اليوم ونامت في غرفة ورد
ورد ...اختى حبيبتى والدى عاوزك بره
ضي ...حاضر هروح أهون
ضي.. حضرتك طلبتنى خير
الشيخ سويلم ... ام سفيان قالت لي علي اللي حصل اليوم نويتى علي اية يا بنتي
ضي... ...............
الشيخ سويلم.... ضي بنتي
ضي ....هه اللي فيه الخير يقدمه ربنا
مقدرش اقتل روح ربنا
جعلنى سبب لها
الشيخ سويلم.... عجبنى دماغك وايمانك بربنا يا بنتي ومتخفيش
احنا معاكى وفي
ضهرك وأى شئ تعوزية مش تتكسفي
تطلبية يلا قومى ارتاحى
ضي... ربنا عوضنى بيكم منحرمش منكم
ابدا
ام سفيان ... خدى يا ضي اشربي كوباية اللبن دى يا بنتي ويلا عشان ترتاحى
*********************************
ارسل محمود رساله فويس علي الواتس لضي ....«حبيبتي حبيبتي وحشانى يا ضي عينى امك نفسها تشوفك وحنان والجيران والكل بيسال عليكى ارجعي بقا يا ضي احمد اتغير كتير ومكملش العيادة وكلنا مستنينك وحشتى اخوكى يا قلب اخوكي عاوز اتجوز البت حنان وهي مش راضية غير لما تكونى معانا عجبك كدا
تعالي اصل شكلي هعنس جمبكوا وحشاني اوي اوي واللهي»
تبسمت ضي وعزمت علي شراء شريحة للهاتف كى تكلم حنان لتتم زواجها من محمود
