📁 آخر الروايات

رواية جواد والعنيدة الفصل السادس 6 بقلم بوسي يوسف

رواية جواد والعنيدة الفصل السادس 6 بقلم بوسي يوسف


الاء بحزن:بس ده مش فستان فرح
تالين بملل:بقولك ايه متوجعيش دماغي الموضه دلوقتي بيلبسو اي فستان ابيض يكون رقيق وده اللي انا هعمله
الاء باستسلام :ماشي ياعروسه براحتك اروح انا احضر نفسي للحفله ثم ركضت بفرح الي غرفتها
اما تالين جلست بحزن علي فراشها تتذكر والديها اللذان كانا يتمنون هذه اللحظه ولاكن شاء القدر ان يختفوا من حياتها ويصبحون تحت التراب ثم مسحت دموعها التي سقطت علي وجنتيها ونهضت بقوه ثم توجهت نحو المرحاض وعندما خرجت تفاجئت بوجود فستان زفاف غايه في الروعه والرقه علي الفراش عقدت حاجبيها باستغراب
تالين بابتسامه :اكيد الاء المجنونه برضو نفذت اللي في
دماغها ارتدت الفستان كان ضيق الي الركبه ثم ينزل باتساع
وذات أكمام شيفون علي دانتيل اسدلت خصلاتها السوداء المموجه ووضعت مك أاب هادئ وأخذت نفس عميق ثم توجهت الي الأسفل كان الجميع ينتظرها كانت تقف الاء ترتدي فستان موف قصير فوق الركبه وتضع مك اب رقيق
هي الأخري وكان مصطفي ينظر لها بإعجاب شديد وهي ايضا تسترق النظرات اليه خفيه بإعجاب شديد فهو غايه في الوسامه بهذا القميص النبيتي والبنطلون الأسود وبشرته الحنطيه وعينيه العسليه
الاء: لنفسها يخربيت جمال أهلك عارف لو مبطلتش بص انا هخطفك
مصطفي في نفسه :هوا في كده يخربيت رقة وجمال أهلك انا خايف اتهور واخطفها من هنا واطيييير امسك نفسك يابني اه هيا حلوه حابتين قول تلاته عشره بس انا كمان جامد ومسيطر ايوه انا جدع ثم عض علي شفته بوله مردفا بصوت عالي يارب الصبر من عندك
الاء :في حاجه يا أخينا
مصطفي بسخريه :معلش اتجننت متاخديش عليا
الاء بشفه مقلوبه :ماله ده ربنا يشفي كان جواد يقف مرتدي إحدي البذلات السوداء وقد شذب لحيته قليلا فكان في غاية الوسامه ما ان نزلت علي الدرج حتي انتبه لها الجميع من صوت حذائها ثم جمالها الخارق حقا هي جنيته الجميله الذي تخطف انفاسه كلما يراها تعلقت عينيهم ببعض لبعض الوقت ثم صعد لها تقابلا في منتص الدرج فمد يده لها اعطته يدها وهي تطالعه بإعجاب اما هوا كان يطالعها بغرام وإعجاب وعشق وفرحه حتي لو كانت مؤقته وضع يدها في ذراعه ونزل بها فانطلقت الزغاريد من والدته وفاطمه اما الاء ومصطفي اطلقوا صفيرا قويا في نفس الوقت ثم نظر الإثنان الي بعضهم بابتسامه فصفق لها مصطفي بمعني شاطره هزت كتفها بغرور مصتنع وهي ترفع رأسها كانها تقول له عارفه ادار رأسه وهوا يهزها يمين ويسار بيأس منها فيبدو انها لن تنضج ابدا ستظل تصرفاتها تصرفات اطفال ذهب الجميع الي الصالون في انتظار المأذون اما هما خرجا ليأخذ لهم المصور بضعة صور قبل حلول اليل فكانت كل الوضعيات عاديه الي ان اخبرهم المصور انه يجب أخذ صوره حميميه قليلا هذا هوا المتبع حتي يراه الناس مدي حبهم لبعض وافقت بصعوبه فطلب من جواد ان يقف قبالتها ويقترب منها واضعا يديه الاثنان علي خصرها وتضع هي يد خلف رأسه اما الأخرى علي خده كأنهم علي وشك تقبيل بعضهم رفضت في الاول ثم ذعنت بعد ان اقنعها جواد ان هذا لصالحها نفذا كلام المصور ونظرت هي في عينيه وهوا نظر علي شفتيها بشوق قد حرك كل قطعه من جسده شعرت هي بحرارة جسده تزداد من ملامستها لوجنته ارتعشت من حرارته ولمسته ويده التي تتحرك علي ظهرها بحنان أخبرهم المصور انه انتهي فدفعته من صدره وا رجعت للخلف كانت علي وشك الوقوع حين امسكها هوا من خصرها مجددا وامسكته هي من جاكيت بدلته بحركه لا إراديه واغلقت عينيها بقوه من خوفها ان تقع
فتحت عينيها فوجدته ينظر لها بنصف ابتسامه جعلته جذاب للغايه دق قلبها بعنف كأنه سيخرج من محجره من كثرة الدق
فالتقط لهم المصور هذه الصوره بابتسامه فمنظرهم كان غايه في الرومانسيه والجمال ثم تركهم وذهب قرب جواد يده من وجنتها يتحسسها ثم شد يده الاخري علي خصرها يقربها اليه حتي تلاشت المسافه بينهم واقترب منها ليقبلها
سمعوا صوت فاطمه تنادي عليهم فقد وصل المأذون شعر الاثنان بالحرج فتركها جواد وهي ما ان ابتعدت عنه حتي ذهبت راكضه الي الداخل ووجهها كالطماطم من الخجل كانت تجلس بجانبه تشعر بتوتر انتهت المراسم فسحبت يدها المرتعشه من يده التي تكاد تحرقها من حرارتها
اادارت وجهها بعيدا حتي لا تشعر بالخجل أكثر ....



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات