رواية انبثاقة أمل الفصل السادس 6 بقلم فاطمة مخلوف
كانت التحضيرات جارية على قدم وساق..... لم يهدأ احد بعد ..... غيرت خاتون فستانها ببنطال من الجنز الديق و تيشرت ابيض فوقه سترة سوداء من الجيد انها تحتفظ ببديل لها في مكتبها .... واخيرا خرجت للتفقد الامور ... كان الحفل سيقام في صالة زجاجية كبيرة تقع بالطابق الاول من مبنى المجلة سارت خاتون وبجانبها رقية ...كانت الطاولات الصغيرة موزعة بشكل جميل..... والورود البيضاء منتشرة بكل مكان كان المكان يبدو قمة في الفخامة ...ابتسمت وهي تتشكر العاملين الذين تعبو بإظهار الصالة بهذا الشكل .... تفقدت الطعام ...كل الامور كانت تسير بخير .... توقفت وهي ترى ساري امامها كان مبتسما وهو يراها لأول مرة ترتدي الجينز ... تجاهلته وسارت بقربه دون ان تكلمه ..... وكأنها غرزته بسكين حاد للتو .... يا له من غبي ما حصل لم يكن سوى خطأ لماذا يفكر بها حتى ...هي مديرته لا أكثر )
(وقفت خاتون مع رقية )
خاتون: رقية سأعتمد عليكي انت وهند
8رقية : لا تقلقي ...هيا اذهبي وغيري ثيابك
خاتون : سأمر الى المنزل اولا لأودع البنات قبل ذهابهن
رقية : هيا اذهبي ماذا تنتظري لم تتبقى سوى ساعة واحدة
(ابتسمت خاتون وقبلت رقية لتخرج من باب المبنى وتصعد بسيارتها وهي تتصل على رقم امها )
خاتون: أمي كيف حالك ..... لا تنسي حفل اليوم ارجوكي قد لا اتصل بك مرة أخرى ..... الن يحضر ابي ...... اعرف ذلك ....نعم اتفهم الأمر ... لن يحضر هكذا مناسبة تافهة ...لا بأس .... لا لم احزن ....لا تقلقي ساراك اليوم ان شاء الله
*********************
انخفضت خاتون وهي تساعد تالا على ارتداء ثيابها ....ابتسمت تالا لها وهي تقول بصوتها الطفولي )
تالا: هل ستبقين وحدك ...امي ...تعالي معنا
(ابتسمت خاتون وقبلت وجنتها برقة .... قاطعهما صوت رنين جرس الباب)
خاتون: لا تقلقي علي فلدي عمل اليوم ....هيا نادي على اختك ها قد وصل والدكما
(أسرعت تالا بالخروج اما خاتون فنزلت الدرجات وهي تمسك حقيبة البنات كانت أمينة قد فتحت الباب ودخل لؤي وعود الأسنان معه .... أحست خاتون بالغضب ما هذه الوقاحة كيف تجرؤ على دخول منزلها
ابتسمت خاتون بتكبر وهي تنزل الدرجات وعيون لؤي معلقة بها ...)
خاتون : أهلا أهلا .... سيد لؤي وزوجته المصون .... تفضلا البيت بيتكما
لؤي: نحن مستعجلان قليلا
خاتون: أمبنة نادي على البنات واستعجليهم
نور : منزلك جميل (قالتها نور وهي تنظر حولها ارتبك لؤي وابتسمت خاتون بسخرية)
خاتون: أظن انك تعرفينه جيدا حتى انك تعرفين غرفة نومي ....ومن ثم ..لطالما كان منزلي جميلا لكني لاحظت بعض الحشرات الطفيلية به بآخر ثلاث شهور قررت ازالتها
نور: أتقصدينني بكلامك
(ابتسمت خاتون باستفزاز وهي تقول بكل ثقة )
خاتون : لا بالطبع ولماذا سأقصدك يا عود الاسنان
(شدت نور على اسنانها حتى كادت تقطع خاتون اربا)
(قال لؤي محاولا ان يخفف التوتر الحاصل)
لؤي: سنذهب مع الفتيات الى مدينة الألعاب وسنأكل بأحد المطاعم لما لا تأتي معنا
خاتون: شكرا ولكن اليوم ذكرى تأسيس المجلة
لؤي: وتقيمين حفلا كالعادة
خاتون: بالتأكيد
لؤي: ونحن ألسنا مدعوين
خاتون: تفضلا بالحضور
(ابتسمت نور بسعادة وقفزت عدة قفزات فقال لؤي)
لؤي: سأمر انا الى الحفل عندما اوصل نور والبنات الى البيت
(انكسرت فرحة نور ...ونزلت الفتيات بسعادة لتعود ضحكة نور وهي تستقبلهما بالأحضان .... كانت تقفز هي والفتيات بفرح وقلب خاتون يعتصر ألما)
**********************
وقفت بكامل أناقتها ترتدي فستانا احمر دون أكتاف طويل حتى الأرض وله فتحة جانبية تصل حتى الركبة
مع حذاء اسود لامع بكعب عالي ورفعت شعرها الاسود بطريقة جميلة ولم تنسى ان ترتدي بأذنها طقما من الالماس الناعم)
قالت رقية بإعجاب : ما هذا يا فتاة تبدين كالملكات والله
ابتسمت خاتون وهي تقول: وانت تبدين رائعة
(نظرت رقية لنفسها هي لم تغير ثوبها اصلا ...ابتسمت وهي تقول )
رقية :لكني لا اقارن بك
(ضحكت خاتون وهي تقول )
خاتون : لكل منا شيء مختلف
_مبارك سيدة خاتون
(نظرت خاتون محو ذلك الرجل ... شكله ليس غريبا .... اين راته يا ترى ....حاولت اعتصار ذاكرتها من هو *))
*****************
(وقفت خاتون مع رقية )
خاتون: رقية سأعتمد عليكي انت وهند
8رقية : لا تقلقي ...هيا اذهبي وغيري ثيابك
خاتون : سأمر الى المنزل اولا لأودع البنات قبل ذهابهن
رقية : هيا اذهبي ماذا تنتظري لم تتبقى سوى ساعة واحدة
(ابتسمت خاتون وقبلت رقية لتخرج من باب المبنى وتصعد بسيارتها وهي تتصل على رقم امها )
خاتون: أمي كيف حالك ..... لا تنسي حفل اليوم ارجوكي قد لا اتصل بك مرة أخرى ..... الن يحضر ابي ...... اعرف ذلك ....نعم اتفهم الأمر ... لن يحضر هكذا مناسبة تافهة ...لا بأس .... لا لم احزن ....لا تقلقي ساراك اليوم ان شاء الله
*********************
انخفضت خاتون وهي تساعد تالا على ارتداء ثيابها ....ابتسمت تالا لها وهي تقول بصوتها الطفولي )
تالا: هل ستبقين وحدك ...امي ...تعالي معنا
(ابتسمت خاتون وقبلت وجنتها برقة .... قاطعهما صوت رنين جرس الباب)
خاتون: لا تقلقي علي فلدي عمل اليوم ....هيا نادي على اختك ها قد وصل والدكما
(أسرعت تالا بالخروج اما خاتون فنزلت الدرجات وهي تمسك حقيبة البنات كانت أمينة قد فتحت الباب ودخل لؤي وعود الأسنان معه .... أحست خاتون بالغضب ما هذه الوقاحة كيف تجرؤ على دخول منزلها
ابتسمت خاتون بتكبر وهي تنزل الدرجات وعيون لؤي معلقة بها ...)
خاتون : أهلا أهلا .... سيد لؤي وزوجته المصون .... تفضلا البيت بيتكما
لؤي: نحن مستعجلان قليلا
خاتون: أمبنة نادي على البنات واستعجليهم
نور : منزلك جميل (قالتها نور وهي تنظر حولها ارتبك لؤي وابتسمت خاتون بسخرية)
خاتون: أظن انك تعرفينه جيدا حتى انك تعرفين غرفة نومي ....ومن ثم ..لطالما كان منزلي جميلا لكني لاحظت بعض الحشرات الطفيلية به بآخر ثلاث شهور قررت ازالتها
نور: أتقصدينني بكلامك
(ابتسمت خاتون باستفزاز وهي تقول بكل ثقة )
خاتون : لا بالطبع ولماذا سأقصدك يا عود الاسنان
(شدت نور على اسنانها حتى كادت تقطع خاتون اربا)
(قال لؤي محاولا ان يخفف التوتر الحاصل)
لؤي: سنذهب مع الفتيات الى مدينة الألعاب وسنأكل بأحد المطاعم لما لا تأتي معنا
خاتون: شكرا ولكن اليوم ذكرى تأسيس المجلة
لؤي: وتقيمين حفلا كالعادة
خاتون: بالتأكيد
لؤي: ونحن ألسنا مدعوين
خاتون: تفضلا بالحضور
(ابتسمت نور بسعادة وقفزت عدة قفزات فقال لؤي)
لؤي: سأمر انا الى الحفل عندما اوصل نور والبنات الى البيت
(انكسرت فرحة نور ...ونزلت الفتيات بسعادة لتعود ضحكة نور وهي تستقبلهما بالأحضان .... كانت تقفز هي والفتيات بفرح وقلب خاتون يعتصر ألما)
**********************
وقفت بكامل أناقتها ترتدي فستانا احمر دون أكتاف طويل حتى الأرض وله فتحة جانبية تصل حتى الركبة
مع حذاء اسود لامع بكعب عالي ورفعت شعرها الاسود بطريقة جميلة ولم تنسى ان ترتدي بأذنها طقما من الالماس الناعم)
قالت رقية بإعجاب : ما هذا يا فتاة تبدين كالملكات والله
ابتسمت خاتون وهي تقول: وانت تبدين رائعة
(نظرت رقية لنفسها هي لم تغير ثوبها اصلا ...ابتسمت وهي تقول )
رقية :لكني لا اقارن بك
(ضحكت خاتون وهي تقول )
خاتون : لكل منا شيء مختلف
_مبارك سيدة خاتون
(نظرت خاتون محو ذلك الرجل ... شكله ليس غريبا .... اين راته يا ترى ....حاولت اعتصار ذاكرتها من هو *))
*****************
