اخر الروايات

رواية شظايا شيطانية الفصل الرابع والستون 64 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة

رواية شظايا شيطانية الفصل الرابع والستون 64 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة



.•◦•✖ || البآرت الرابع والستون || ✖•◦•.




الساعه ١٢ الظُهر ..

وقّف سيارته في ساحة القصر الواسع ونزل منها ..

قفلها بعدها لف يطالع في البيت قبل لا يدخل لداخل ..

إتجه للدرج يشوف إن كانت أمه بغرفتها بس وقّف لما لاحظ أُسامه خارج من المصعد ومتجه للباب ..

طالعه شوي بعدها قال: أُسـامــه ..

وقّف أُسامه ولف يطالعه فسأله: وين رايح ..؟!

رفع أُسامه حاجبه بعدها إبتسم يقول: وبصفتك مين تستفسر ..؟!

تنهد جهاد بعدها قال: كِرار من أوّل بالمُستشفى .. أمي وأبوي والبنات راحوا يزوروه .. ليه ما تروح تزوره وتتحمد لله بالسلامه ..؟!

طالعه أُسامه شوي بعدها كتم ضحكه وهو يقول: جهاد إنت مو جاد صح ..؟!

عقد جهاد حاجبه يقول: وليه ..؟!

أُسامه: أمما عاد جاد ..!!! هههههههههه جهاد ما توقعتك مُمتع كِذا ..

بدأ جهاد ينزعج وهو يقول: شفيك ..؟! وين الغلط بكلامي ..؟!

حط أُسامه إيده بجيبه وهو يقول: يعني الموضوع ظريف شوي .... تخيل بس أروح أزوره بسبب هوشة عيال صارت بينه وبين بعض من زملاه ..

كمل بإستهزاء: ههههههههه بأقول له الحمد لله على خروجك من الهوشه وإنت سالم وكامل بدون لا إيد مقطوعه ولا أمراض مُستعصيه ..!!

ضحك وهو يكمل: أول مره أعرف واحد يتنوم بالمُستشفى بسبب هوشه ..!! قسم نكته .... لا والمضحك أكثر إن العيله تزوره وكمان راح يزوروه أقاربه ..!!

وبعدها خرج وهو يضحك بينما ظل جهاد واقف بمكانه بهدوء ..

لف وطلع الدرج وهو يهمس: على الرغم من أُسلوبه المُستفز إلا إني نوعاً ما يمكن أتفهمه .. بالنسبه له كِرار بس تهاوش .. مو عارف القصه عدل ..

وقّف بنص الدرج ولف يطالع بالباب لفتره قبل لا يهمس: بس كان المفروض تكون ردة فعله أحسن من كِذا ... هذا أخوه مو عدوه ..

لف بيطلع بس لقى بوجهه أُمه واقفه أعلى الدرج مندهشه من وجوده ..

ظل يطالعها لفتره ماهي قصيره ..

هذه .... أُمه ..

هذه اللي يقولوا إنها جنة الإنسان بالدنيا ..

أمه .. اللي هي تكون محور الكون بالنسبه لأولادها ..

الصوره .. النقيه .. الحنونه .. الطيبه ..... حطمتها ..

ملك: مساء النور جهاد ..

ظل جهاد يطالعها لفتره قبل لا يقول: مساء الخير ..

سكت شوي بعدها كمل: البنات ما رجعوا من مدارسهم ..؟!

ملك: آنجي بتجي حول الساعه إثنين وحلا تقريباً بعد نص ساعه أو ساعه بالكثير .. بغيتهم بشيء ..؟!

طلع الدرج لها بعدها قال: تعالي يمه بأكلمك ..

وراح لأقرب جلسه بوجهه ..

جلست على الكنبه وحطت رجل على رجل تطالعه وهو واقف بهدوء ..

تنهدت وقالت: جهاد .. حتى أنا أبغى أكلمك بموضوع ..

طالعها جهاد شوي بعدها قال: يمه .. أبو قُصي ... طلّعيه من السجن ..

إندهشت لوهله بعدها حل الهدوء على وجهها تقول: إنت ... صدقت كلام ذاك المُزارع ..؟! صدمتني ..

طالعها بألم .. ليه تكذب ..؟!

ليه تصعب الموضوع عليه ..؟!

جلس على ركبته قدامها ومسك بإيديها يقول: يمه تكفين .... كفايه ..

إتسعت عيونها من الصدمه من تصرفه الغير مُتوقع أبد ..!!

بإيديه الثنتين بدأ يشد على إيدها وهو يقول بترجي: يمه وقفي عن كُل هذا .. تكفين يمه صلحي كُل أخطائك بدل لا تستمري فيها .... يمه من بعد عمر طويل ما أبغاك تموتي وإنتي تاركه وراك كم هائل من الذنوب بدون لا تصححيها .. تكفين يا يمه

..

ما قدرت ... ما قدرت تفتح فمها من شدة صدمتها ..

تصرف ما توقعته ... ولا كانت تتوقعه ..

ظل يطالعها بنظرات ترجي ينتظرها ترد عليه برد إيجابي ..

في حين ظلت تطالعه لفتره مو قصيره ولأول مره تحس بهالمقدار الكبير من الضُعف ..

غمّض عيونه بهدوء وأسند براسه على رجلها وهو يهمس: أبو قصي .... غلط أكيد ... لكن المفروض يتعاقب على غلطه مو على غلط هو ما سواه ..

سكت شوي بعدها كمل: إنسجن حتى الآن ١٢ سنه في حين اللي شاركه الجريمه ما تعاقب ..... لك إنك تتخيلي كمية الظُلم اللي يحس فيه ..

ضغط على إيدها وهمس: يمه توبي من هذا الذنب ... تكفين توبي توبه نصوحه لأن حد الزاني المُحصن ماهو شيء بسيط .. إنتي .... أكيد ما تبغي تُرجمي حتى الموت ..؟! توبي فالله تعالى بإذنه راح يمحي لك سيئاتك وذنوبك ويحولها لحسنات .. التوبه النصوحه تجبُ ما قبلها يا يمه ..

عض على شفته لما حس حاله ضعف لحد إن دموعه تجمعت بعيونه ..

همس لها يقول: كفايه إنك ألصقتي بحلا لقب ما راح تتخلص منه طول حياتها .. كونها بنت غير شرعيه هو شيء ماهو سهل لا لها ولا للمُجتمع اللي حولها ..... الطفله هذه .. راح تعاني كثير بسببك يا يمه ..

شد على أسنانه يمنع نفسه من إنه يضعف أكثر ويبكي وهو يكمل: كافي كمان الحرمه المُعاقه اللي عاملتيها بسوء قبل كم سنه .. إهاناتك لها و......

سكت شوي بعدها كمل: كفايه كمان المشاكل اللي سببتيها لأخوي من الأب اللي إتهمك بتدمير حياته وحياته أمه وأخته .. ما بسألك عن المعنى من كلامه ولا عن التفاصيل .... لأني خايف من إن الإجابه تكون نفس اللي تدور براسي ... يمه .... تكفين هذا والله كثير ..!

كمل بصوت مُتحشرج و أكثر همساً: والله كثير على إني أتخيله وأتحمله ..

وبعدها غصب عنه بكى بصمت وملك تطالعه وهي في حالة ذهول تام يغطيها من راسها لساسها ..

موية ثلج إنكبت عليها وجمدت كُل خليه بجسمها ..

كأنها بعالم ثاني ولا هي تحس بهالعالم الواقعي أبد ..

فقط إحساس طفيف حست فيه .. إحساس بوجود خيط حار يشق طريقه من عينها لأسفل ذقنها من دون لا تعي حقيقة هالإحساس أو معناه ..





\\





نزل من السياره أول ما وصل للشركه ..

ما كان ناوي يروح لها اليوم بس قرر على الأقل يمر عليها ويشوف إن كان فيه شيء مُهم ولا لا ..

مشي متجه للدرج الصغير الخارجي اللي يدخّل عالشركه لكن وقّف لما وقفت قدامه بنت بعباية قوتشي على الكتف وشعرها الأشقر القصير يتطاير مع هالنسمات الحاره بمثل هالوقت ..

نزّل نظارته الشمسيه ورفع حاجبه لما شافها وهو يحاول قد ما يقدر ما يبتسم ..

طالعته شوي بعدها قالت: مبسوط من اللي عملته معي ..؟!

أُسامه: ومن أي ناحيه ..؟!

ظلت تطالعه بهدوء وقالت: إفسادك لأعمالي ولإجراءات إخراج وثائق رسميه لي ماهو شيء مُمتع يا أُستاذ أُسامه .. إنت جالس تطوقني من كُل الجهات ولا خليتني أخطو خطوه وحده بس لقدام .. لا تضن إن أعمالك دي معي ما راح تعود عليك بالضرر ..!

أسامه بإبتسامه: قلت لك إنك تكوني ضدي هذا هو أكثر شيء راح تندمي عليه .. وترى اللي صار هو بس قطعه من بحر من اللي ناوي أعمله كمان .. إنتظري وخلال شهر بتكوني مع أمك يا بالشارع تتشحذوا يا مسجونات بسجن النساء ..

طالعته لفتره بعدها قالت: كنت متردده بالبدايه لكن اللحين أصبحت مُتأكده إني لما أخرج من تحت إيدك حيكون هذا أفضل شيء عملته بحياتي .. إستمر بقطع كُل أعمالي اللي أحاول أعملها وسكّر كُل الأبواب بوجهي وشوف شو بتكون النهايه ..

لبست نظارتها وكملت: وكمان المثل إسمه نقطه من بحر مو قطعه من بحر ..

كملت بسخريه: بعرف أمثالكم أكثر منكم ..

بعدها لفت وراحت وأُسامه يطالعها بهدوء تام ..

ليه شهر ..؟!

هو كان وده يعذبها بحياتها شوي شوي حتى يستمتع ..

بس خلاص ... لُعبته هذه ما صارت مُمتعه .. راح يتخلص منها بأقل من أسبوع مو شهر ..

تقدم بيدخل الشركه بس وقّف شوي ..

لف للسياره وهو يهمس: سدت نفسي ..









▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒









جامعة الملك عبد العزيز - مبنى ٤٢٠

الساعه ١٢:٣٠


خرجت من الكلاس بملل واضح وهي تقول: متى بس تموت ذي وتفكنها ..

ضحكت صاحبتها زوز وهي تقول: حبيبتي هذه آخر وحده بالعالم مُمكن يصيبها بلا .. قطه بسبعة أرواح ..

تنهدت آنجي وقالت: على العموم أفكر أرجع البيت .. مافيني شده على المُحاضره الجايه اللي بوقت غلط .. كفايه تحملت هالمُحاضره عشان نظام هالجامعه الغبي ..!!

زوز: يا حياتي عليهم تشدد فضيع .. مُستحيل تطلعي قبل ١١ بدون إثبات إنك رايحه مع ولي أمرك .. ههههههههه أخاف السنوات الجايه يطالبون بالبصمه وتعهد وشهادة الميلاد وحلفان على المصحف إن اللي بياخذك أبوك وإنه هو نفسه الموجود بكرت العيله ههههههههههه ..

ضحكت آنجي تقول: يا شيخه الدنيا كُل مالها تتعقد على أساس إنها تتطور .. فاهمين التطور غلط ..

وقفت تقول: دقيقه أشتري لي كابتشينو ..

وطلعت محفضتها حتى تحط فلوسها بهالآله الموجود بالممر ..

زوز: إشتري لي معك ..

آنجي: أوك .... المهم زوز تعرفي ليه ديلي لها فتره غايبه ..؟!

هزت كتفها تقول: مدري .. ههههههه وماهي المره الأولى لها ..

آنجي: ودي أزورها بس هالأيام مو فاضيه بالمره .. أصلاً بالعافيه سحبت نفسي للجامعه ..

زوز: هههههههه مره واضح لدرجة بغيتي من ١٠ ترجعي البيت ..

آنجي: أنا لو بس عندي أخوان صاحيين كان دقيت عليهم ياخذوني ويخلصوني من بثارة حارسات البوابه ..

زوز: طيب كان جربتي تتصلي عليهم ..

ميلت آنجي شفتها تقول: كِرار بالمُستشفى وجهاد هو بعد طالب جامعي ما بطلعه من جامعته عشان ياخذني وأُسامه هذا شكله دخل غلط بكرت العيله ..

زوز: ههههههههههههههههه آنجي جد تحزنين .. الله يعينك .. بس على طاري أُسامه ما نوى يتزوج ..؟!

أخذت آنجي كوبها تقول: بالله عليك لا تسألي سؤال زي كِذا .. أنا بنفسي لو فكر يخطب بأجي عند البنت أقول لا توافقي .. أُسامه إنسان صعب جداً ترضي ذوقه .. جهاد اللي هو أصغر منه بست سنوات تقريباً مناسب للزواج أكثر منه .. جد وربي ..

أخذت زوز كوبها تقول: وااااه لهالدرجه ..!

آنجي: وأكثر ..

زوز: ههههههههه واااه أجل شكل المشوار قدام أخوك طويل ..

هزت آنجي راسها بهدوء لما تذكرت هوشة جهاد وأُسامه عند باب القصر ..

يا ترى .... شصار على ذاك الموضوع ..؟!

جاهم صوت من ورى وحده تقول: طيف هيّا ليه واقفه ..؟!

لفوا لجهتها بعدها مشيوا وكملوا طريقهم لبرى المبنى في حين كانت طيف واقفه بهدوء في مكانها تراقب آنجي وهي تبتعد ..

جتها صاحبتها تقول: واااه طيف في إيش فاغره ..؟! ياللا تعالي ..

هزت طيف راسها بهدوء ومشيت كمان متجهه لبرى المبنى ..

البنت هذه ... اللي كذا مره شافتها بحكم إنهم في نفس السنه الدراسيه ..

البنت اللي تحيط فيها هالة تكبر وغرور .... عندها أخو أسمه أُسامه وأخ أسمه جهاد ..

معقوله .... تكون أختهم ..؟!

أكيد .... لا يعني .... فعلاً جهاد وأُسامه أخوان .. وذي عندها أخوان بنفس الإسم ..

معناته أخوانها ..

صحيت على صوت صاحبتها تقول: طيف يا شيخه ليه كُل هالسرحان ..؟!!!

طالعتها طيف شوي بعدها قالت: معليش إسبقيني عالكافتيريا ..

وبعدها راحت تلحق ورى آنجي وصاحبتها حتى لقيتهم متجهين لعربة الغولف ..

وقفت قدامهم تقول: لو سمحتي ..

وقفت آنجي تطالعها في حين قالت زوز: وش فيه ..؟!

طالعت طيف في آنجي شوي قبل لا تسأل: أبوك .... إسمه عزام الواصلي ..؟!

رفعت آنجي حاجبها تقول: إيه .. وليه ..؟!

فعلاً .... مثل ما توقعت ..

طيف: طيب مُمكن ... أتكلم معك لخمس دقايق ..

ظلت آنجي تطالعها لفتره بعدها قالت: بس أنا مستعجله ..

طيف: بس خمس دقايق ..

ميلت آنجي شفتها بعدم رضى بعدها لفت على زوز تقول: اسبقيني ..

زوز: أوك أنتظرك عند البوابه ..

وبعدها ركبت العربه في حين تكتفت آنجي تقول: أحس إني قد شفتك من قبل .. وين ..؟!

طالعتها طيف وهي تتذكر حادثة قطعها لقصتها ..

تضايقت شوي بس ما حبت تفتح الموضوع فقالت: إحنا ندرس بنفس المبنى فهذا شيء طبيعي ..

آنجي: لا ... مو إني شفتك والسلام .. لا قد صار حدث صح ..؟!

ما ردت طيف فميلت آنجي شفتها بعدها قالت: أوكي قولي اللي عندك لأني مُستعجله ..

طالعتها طيف شوي بعدها قالت: عندك أخو إسمه أُسامه ..؟!

تنهدت آنجي بملل تقول: مو معطيتك رقمه .. راسليه على تويتر وخلاص .. لا تطلبي أكثر ..

إندهشت طيف من كلامها ..

وش اللي يخليها تقول كِذا بدون حتى لا تسأل ..؟!

تجاوب .... وكأنها متعوده على هذه الإجابه ..

ظلت تطالعها بعدها قالت: لا ... فهمتيني غلط .. أنا ...

قاطعتها آنجي: أُسامه ما يستقبل طلبات فك الهكر .. شوفي لك مهكر ثاني ..

عقدت طيف حاجبها ... وش هالكلام ..؟!

هكر ..؟!

مو فاهمه البنت عن إيش تتكلم ..!

تنهدت وشكل أُسامه له شهرته الخاصه بعدة مجالات ..

طيف: لا .. مو جايه لهالسبب ..

رفعت آنجي حاجبها تقول: أجل وشو ..؟!

ترددت طيف شوي بعدها قالت: تقدري .... تكلميه ..

آنجي: بخصوص وشو ..؟!

فتحت طيف فمها بتتكلم بس .... مو كأنه مُستعجله ..؟!

هي مفطور قلبها على إنها تقابل أمها وأُسامه قال بفكر وأرد عليك ..

ما رد عليها .. ودها تطلب المُساعده من أخته بس ...

هو ماله فتره من قال *بأفكر وأرد عليك* ..

يعني .... المفروض تصبر شوي ..

بس خايفه ينسى أو .... مو عارفه ..

آنجي بملل: إكلمه بخصوص وش بالضبط ..؟!

طالعتها طيف شوي بعدها قالت بإبتسامه: إعذريني .. تسرعت شوي ..

وبعدها لفت وراحت في حين رفعت آنجي حاجبها تقول: وش فيها ذي ..؟!!

طالعت ببنت مرت من جنبها وقالت: هيه إنتي ..

طالعتها البنت فأشرت آنجي لجهة طيف تقول: أم تنوره جينز ذيك مين هي ..؟!

لفت البنت تطالع بعدها لفت على آنجي تقول: هذه طيف .. بنفس كلاسي ..

ميلت آنجي شفتها بعدها قالت: إجابتك بالمره ما فادتني ..

بعدها لفت ومشيت تهمس: طيف .. سامعه مثل هالإسم من قبل .. عالعموم إذا كانت مو من البنات اللي يطلبون رقمه ولا اللي يبغوا يتعرفوا عليه أو يطلبوا فك الهكر فإيش هي تبغى بالضبط ..؟!

ضحكت بسخريه تقول: معقوله يكون لأُسامه مواهب ثانيه ما أدري عنها ..؟!

شوي كملت: بس مو باين عليها من هالنوع من البنات .. عاديه جداً وبسيطه ومُمله وبريئه .. وشو اللي مُمكن يخليها تعرف أُسامه ..؟!

بريئه ..؟!

إندهشت لما تذكرت وصف جهاد الطفولي للبنت اللي يحبها ..

إيه تذكرت ... هو قال إسمها طيف ..

إنصدمت بعد ما تذكرت أكثر .. عن مهاوشة جهاد وأُسامه ..

معقوله ..؟!!!

لفت على جهة المبنى بعدها رجعت تمشي وهي تلف تدورها بس ما لقتها ..

طلّعت جوالها ودقت على أُسامه ..

أول ما رد قالت: البنت اللي إنت خطبتها إسمها طيف وتدرس أول جامعه صح ..؟!

تفاجأ أُسامه من سؤالها الغير متوقع فقالت: صح ولا لا ..؟!

ظل أُسامه ساكت لفتره بعدها قال ببرود: ما أضن الموضوع يهمك ..

بعدها قفل الجوال ..

إنصدمت فرده هذا يأكد هالموضوع ..

معناته فعلاً ... البنت اللي كلمتها قبل شوي هي نفسها اللي حبها جهاد واللي خطبها أُسامه حتى يستفز جهاد ..

مو معقوله ..!!









▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒









منسدحه بالصاله على الكنبه وبإيدها جوالها تطقطق فيه ..

ميلت شفتها لما قرأت خبر إن فلمها اللي لها شهور تنتظره تأجلت ترجمته لعدة أسباب سحبت عليها ..

وجع .. إيش فيهم ذولا ..؟!

إيش الكسل اللي هم فيه ..؟! وليه مافي مواقع ثانيه تترجمه ..؟!

شكلها حتسحب عالترجمه وتتابعه إنقلش ..

تأففت بعدها راحت تراسل صاحبتها تبلغها إنها بتتابعه إنقلش ولازم هي بعد تتابعه حتى بُكره بالمدرسه يسولفوا عنه ..

راسلتها بس لسى ما فتحت رسايلها ..

بدأت تلفلف بالجوال بطفش وشوي تذكرت الهنوف ..

راح تجرب تراسلها .. ودها تتعرف عليها أكثر ..

دخلت عالواتس وبعدها أرسلت لها ..

[ترف] - الهنوف ، موجوده ؟

إبتسمت لما وصلت لها الرساله وإنتظرت دقيقتين إلا وهي أرسلت لها كمان .. حلو موجوده ..

[الهنوف] - هلا .... إيه موجوده

[ترف] - أخبارك ؟ رحتي المدرسه اليوم ؟

[الهنوف] - لا

[ترف] - ليه ؟

[الهنوف] - يعني .... لأني نمت ببيت أهلي والمدرسه بعيده

[ترف] - اها .. الهنوف عندك سناب ؟

[الهنوف] - لا

[ترف] - انستا ؟

[الهنوف] - لا

[ترف] - تويتر أو فيس ؟

[الهنوف] - لا

[ترف] - ���� تستهبلي ؟

[الهنوف] - لا والله ما عندي

طالعت ترف في الشاشه بصدمه ..!!

هذه مو من جدها ..؟!

وين عايشه ..؟!! لا أكيد تستهبل معها !!

[ترف] - لا جد أنا أكلمك ، عطيني أي حساب

[الهنوف] - وربي ما عندي

[ترف] - تمزحين !!!!

[الهنوف] - ليه ؟

[ترف] - مين بالدنيا هذه ما عنده ولو حساب واحد بوحده من هالمواقع !! كيف عايشه ؟ إنتي بشر !

[الهنوف] - هههههههه ترف ما تهمني هذه الأشياء

[ترف] - كائن غريب

[الهنوف] - ����

[ترف] - طيب شرايك أعمل لك حساب ؟ بالسناب

[الهنوف] - ما أحبه

[ترف] - وليه ؟ جربتيه ؟

[الهنوف] - مدري ، لا ما جربته بس ما احب هالاشياء

ترف: واااه فعلاً كائن غريب .. لازم يجي يوم أعلمها على هالأشياء حتى تصير مثل البشر ..

[ترف] - المهم ايش اخبارك ؟

[الهنوف] - تمام والحمد لله ، اخبارك انتي وبنان ويحيى وعمتي ؟

[ترف] - كويسين ، اقول الهنوف ابغى ازوركم

[الهنوف] - جد ؟؟؟ وناسه ، حياك

[ترف] - بس اتكلم مع اهلي واقولهم نجي كلنا نزوركم

[الهنوف] - انتظرك ، تدري علمت اختي عنك ومررره ودها تشوفكم ، هيه ترف .... انتي تعرفي ان ابوي متزوج اربع .. تعرفي عن اولاده الثانين ؟

طالعت ترف في الشاشه لفتره بعدها كتبت ...

[ترف] - ايه ... واحد حقير اسمه اسامه

[الهنوف] - حقير !! ليه ؟

[ترف] - المهم لو حصل وتعرفتي عليه حاولي ما تتقربي منه ... هذا افعى بشريه تمشي عالارض

[الهنوف] - كلامك خوفني ، ليه تقولي كذا ؟

قررت ترف تقولها عنه ..

[ترف] - هذا هكر حساباتي ودوم يرسل رسايل يضايقني فيها ويخوفني ويهددني ... حقير تحسينه ما عنده قلب او احساس .... شايفني لعبه عنده يحركني مثل ما يبي ..... تخيلي الحقير يهدد ان زواج يحيى ما راح يتم على خير !! وربي كل يوم ادعي عليه تصير له مصيبه تمنعه من انه يضرنا باي شكل

[الهنوف] - قولي والله !! كيف ؟ ليه يسوي كذا ؟ حرام عليه !

[ترف] - مدري عنه هالمختل !! اكرهه يا شيخه

[الهنوف] - طيب علمي ابوي ، انتي قلتي انه قد زاركم كذا مره !! يعني خليه يشوف له ، يا الله مو مصدقه انه عندي اخ كذا !!

[ترف] - يا حياتي بس !! ترى أنا حكيت لك شوية مقتطفات ، اجل لو تعرفي التفاصيل وش بتقولي ؟

[الهنوف] - والله بديت اخاف

لفت ترف ناحية الباب لما شافت بِنان دخلت ..

ترف: جيتي متأخر اليوم ..؟!

بِنان: تغديتوا ..؟!

ترف: من زمان ..

بِنان: وين يحيى وأمي ..؟!

ترف: يحيى طلع مدري وين وأمي بغرفتها ..؟!

لفت بِنان تطالع في غرفة أمها لفتره بعدها لفت وراحت لغرفتها تنزل عباتها وتبدل ملابسها ..

طالعتها ترف بعدها جاها اشعار من السناب فشافت إن صاحبتها ردت عليها ..

راحت تدردش معاها ونسيت موضوع الهنوف ..



في الجهه الثانيه كانت الهنوف جالسه بالغرفه تطالع في المُحادثات بتأمل ..

معقوله كلام ترف صحيح ولا تبالغ ..

لو كان صحيح فالموضوع يخوف شوي ..

عمرها ما طرى عبالها تفكر إنه مُمكن مو كل أخوانها طيبين ..

تنهدت فجاها صوت حور تقول: الهنوف ..؟!

طالعتها الهنوف تقول: ها ..

جلست حور قدامها تقول: جربي إنتي ..

الهنوف بتعجب: أجرب إيش ..؟!

حور: تتكلمي مع أمي .... من بعد زيارة زوجك لها وهي دوم سرحانه ومتضايقه .. أسولف معها بس ما تعطيني وجه .... جربي إنتي ..

طالعتها الهنوف لفتره وهي تقريباً عارفه السبب ..

أكيد قال لأمها عن مرضه فعشان كِذا هي منضايقه ..

لو راحت تكلمها ... بتتضايق أكثر ..

إبتسمت الهنوف تقول: إذا إنتي ما قدرتي فكيف أنا أقدر ..؟! خلك واقعيه ..

حور: يا بنت عالأقل تضحكيها بغبائك ..

شدت الهنوف على إيدها تقول: تبغي تنضربي صح ..؟!

ضحكت حور تقول: ليه معصبه ..؟! قلت الحقيقه ..

الهنوف: حقيقه طل ..!!

وكملت بدراما: حرام عليك .. ما فكرتي بيوم وش مُمكن يكون شعوري لما عالطالعه والنازله تقولوا عني غبيه ..؟!

حور: هههههههههه خلاص نراعي شعورك ونقول إنتي أذكى من في العالم ..

تنهدت الهنوف تقول: فاضيه تستهبلين ..

حور: وربي أنا الغلطانه أطلب منك مُساعده .. بروح لطيف أبرك ..

بعدها قامت والهنوف لسى متضايقه من الموضوع اللي قالته لها ترف ..

وكلام حور عن أمها ذكرها بموضوع نادر وتضايقت أكثر ..





//


رفعت إيدها ودقت الباب فجاها صوت أمها تقول: أدخل ..

دخلت للغرفه وهي تقول: سلمات ملام ..!!

إبتسمت أمها وردت: سلمات ملام ..

* مساء الخير - بالإندنوسيه *

دخلت وقفلت الباب وراها ..

جلست فوق السرير عند أُمها تقول: شفيك جالسه هنا ..؟!

الأم: كنت بأنام بعد شوي ..

بِنان: طيب عادي أسولف معك كِذا نص ساعه ..

إبتسمت الأم بفرح تقول: عادي طبعاً ..

تربعت بِنان تقول: يمه إشتقتي لإندنوسيا ..؟!

تنهدت الأم بمراره تقول: كثير ..

بِنان: خلاص أبوي صرنا على إتصال معه .. أوعدك أكلمه يدور على أوراقك ويسفرك تشوفي أجدادي هناك ..

إبتسمت الأم لها فسألت بِنان: بس يمه ... هو ليه أخذها من البدايه ..؟!

إندهشت الأم للحضه بعدها قالت: هيه معه من أول وما كان يدري .. أضن هذا السبب ..

بِنان: آها ..

إبتسمت وكملت: يمه عندك ألبوم صور لك ولأبوي ولنا وإحنا صغار ..؟! مدري ليه أحس إنه عندك ..

هزت الأم راسها تقول: ما عندي غير اللي عطيتكم إياها من قبل ..

بِنان: أمما عاد .. وأنا اللي كنت متأمله بعد ما شفته ..

عقدت الأم حاجبها تقول: شفتي إيش ..؟!

بِنان: الصندوق اللي يكون بعض الأحيان معك .. شكله قديم وتراثي وكأن فيه حاجات قديمه ..

إندهشت الأم للمره الثانيه بعدها قالت: لا لا مافيه .. مافيه صور ..

بِنان بفضول: طيب وش فيه ..؟! أكيد حاجه تراثيه قديمه وحلوه .. رسائل غراميه بينك وبين الوالد ها ..؟! يمه عادي لا تخجلي قولي لي ..

بلعت الأم ريقها تقول: لا لا .... مافي ..

تضايقت بِنان من رد أمها اللي يأكد إن اللي موجود شيء مو عادي ..

ليه أمها تخبيه عنها ..؟! ليه تتصرف وكأنها غلطانه ..؟!

بِنان: طيب يمه وريني اللي فيه .. أبغى أعرف ..

الأم: حاجات عاديه .. تجاهليها ..

بِنان: أنا طيب أبغى أشوف هالحاجات العاديه .. صدقيني أكيد بتكون مو عاديه بنظري ..

الأم: مو لازم مى لازم بِنان ..

بِنان: ليه ..؟!

ما عرفت الأم بإيش تجاوبها ... أول مره تشوف بنتها فضوليه لهالدرجه ..

بالعاده تهاوش ترف إذا تلقفت بخصوصيات أمها لكن اللحين هي تشوف العكس ..

خايفه إن رفضها المتكرر هذا يولّد الشك في قلب بنتها اللي بسهوله تلاحظ مثل هالأمور ..

الأم: بِنان .... حبيبتي قلت لك مواضيع ما تهمك .. يعني تسبب لي إحراج وطبيعي ما أحب أحد من أولادي يشوفها ..

إندهشت بِنان للحضه بعدها قالت: آسفه يمه ما قصدي ..

إنحنت تسلم على راسها وكملت: إنجرفت بحماس فإعذريني ..

الأم: لا عادي حبيبتي ..

إبتسمت بِنان تقول: إذاً أتركك لوحدك تنامي .. أنا بعد بروح آخذ لي غفوه قبل العصر .. تمسي على خير ..

بعدها قامت من فوق السرير وطلعت برى الغرفه ..

ظلت الأم على وضعها لفتره بعدها تنهدت وهمست: موتك يا جواهر معيشني بذنب كبير ..

أخذت نفس عميق وبعدها قامت من فوق السرير واتجهت للمبه تطفيها ..

وقفت بمكانها عند الكومدينه بعدها فتحت وحده من الأدراج وطلّعت الصندوق الصغير القديم من ناحية الطِراز ..

فتحته بهدوء وطلّعت جوال نوكيا قديم وطالعت فيه لفتره ..

شغلته فإشتغل معها على الرغم من كُل السنوات اللي راحت ..

كانت تقريباً كُل ما ضاق بها الحال فتحته .. يمكن مره كُل أربع سنوات أو مرتين ..

دخلت على الإستديو وفتحت وحده من الصور ..

إرتجفت شفتها وهي تطالع بصورة جواهر وهي مرميه كجُثه هامده على الأرض ..

قفلت الجوال فوراً ورجعته بالصندوق فوق الأوراق الخاصه الموجوده ..

لمست الأوراق بإيدها المُرتجفه بعدها تكت براسها على المرايه تبكي بصمت وهي تهمس: كانت طيبه .... كنت أحبها ... كانت راح تنقذني من اللي أنا فيه .. وأنا جازيتها بسكوتي .... ما كانت عندي الجُرأه إني أقولها .... إني أعلّم عزام ..... عن اللي قتلها ..


ومن برى كانت بِنان تمشي بالصاله بهدوء وهي تهمس: معقوله بالغت في شكوكي ..؟! أمي معها حق .. مو شرط إنها لما تخبي شيء معناته سوت غلط .. معها حق ..

شدت على أسنانها تقول: بِنان يالهبله ..!!









▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒









الساعه أربعه ونص العصر ..

وبداخل المُستشفى ..

فتحت الباب والإبتسامه شاقه حلقها ..

دخلت ودخل وراها أمها وأبوها ..

تقدمت منه وإبتسمت لما شافته صاحي فقالت: هاااي ريكو ..

لف كِرار على جهتها فقالت: ألف الحمد لله على سلامتك .. مرررا ما تستاهل وقسم ..

جت خالته منال تقول بإبتسامه: حبيبي والله كِرار .. ألف الحمد لله على سلامتك ..

طالعها كِرار بعدها همس: الله يسلمك ..

أبو رودي: الحمد لله على سلامتك كِرار .. ما تشوف شر إن شاء الله .. المفروض تحذر من مثل هالمهاوشات لأن مو كُلها تعدي على خير ..

منال: واااه شفيك بديت تعاتبه ..؟!

رفع زوجها حاجبه بعدها قال: أنصحه ما أعاتبه ..

لف على كِرار وكمل: المهم ألف ألف الحمد لله على سلامتك ،،

رودي: ريكو جبنا لك شوكولا باتشي .. أعرف إنك تحبها ..

وحطت السله عالكومدينه جنبه ..

طالع أبوها في ساعته بعدها لف على منال يقول: اللحين بيجوا أهلك كُلهم فأنا راح أخلص لي مشوار في فرع قريب من هنا وأول ما تخلصي دقي علي ..

منال: إن شاء الله ..

ودع كِرار بعدها طلع وقفل الباب وراه ..

جلست منال على الكرسي اللي جنبه تقول: ما شاء الله وجهك يقول إن صحتك عال .. خوفتني ملك لما قالت الموضوع فيه عمليه وخرابيط كثيره ما فهمتها ..

رودي: لا لا سمعت إنو غلطه وما بيسوا له شيء .. نيجي قالت لي كدا ..

منال: الحمد لله .. العمليات ينخاف منها والله ..

إنفتحت الباب ودخلت آنجي وراها حلا ..

آنجي: أوووه منول سبقتنا ..

إبتسمت منال ووقفت تسلم عليهم هي وحلا بعدها جت من الجهه الثانيه وجلست على طرف السرير تقول: هاااي كِرار .. إشتقت لي صح ..؟!

منال بتعجب: وينها أُمك ..؟!

طالعتها آنجي تقول: مدري .. وضعها من رجعت من الجامعه مررا مُريب .. قالت لي روحي إنتي وأختك مع السواق ..

تعجبت منال فقالت آنجي: المهم خالي ليه ما جاء ..؟! مام لما إتصلت عليه قال من بعد العصر بيكون موجود .. العصر أذن صار له أكثر من ساعه ..!

حلا بحماس: وااااو باتشي ..!!

آنجي بدهشه وهي تطالع: يا بنت إستحي شوي ..!! جابوها لكِرار ..!

حلا بنص عين: مالك شغل .. أنا وأخوي نتصافى شعليك ..؟!

طالعت بكِرار وكملت بإبتسامه: عادي آخذ حبه صح ..؟!

هز راسه بالإيجاب فشدت على إيدها تقول: يسسس ..!!

وبدأت تفتحها فإبتسمت رودي وطالعت بكِرار تقول: ريكو أعطيك حبه ..؟!

عقدت حاجبها لما شافته سرحان فحطت إيدها قدام وجهه تقول: ريكــو ..

لف يطالعها فقبل لا تسأله مره ثانيه إنفتح الباب ودخل خالهم للغرفه ..

حلا بحماس: خالـــو ..!!

تركت الشوكولاته وراحت تحضنه وهي تقول: من زمان عنك ..!!

إبتسم لها يقول: هلا هلا بحبيبتي .. كيفك ..؟!

حلا: مرررره تمام لأني شفتك ..

إبتسمت زوجته اللي دخلت وراه تقول: ههههههه حلا شوي وتكون من عيلتنا من كثر ماهي متعلقه فيك ..

حلا بحماس: وااااه وناسه ..

جاها صوت ولد خالها يقول: لا بكِذا بتغار يارا .. بتسرقين مكانتها كأصغر العنقود بالعيله وما بتكون مُميزه كالبنت الوحيده لهم ههههههههههههههههههه ..

إتسعت عيون كِرار من الصدمه لما وصل له صوت أصيل ..

لف بهدوء تجاه الباب بس جلوس آنجي جنبه على طرف السرير منعه يشوف مين اللي دخل مع خاله وخالته ..

بس هالمنع ما طوّل .. ثواني حتى شافه يتقدم لداخل ووراه أخته يارا ..

عيونه كُل مالها تتسع وهو يشوف هالإنسان يستهبل ويحاشر حلا بكلامه ..

إنفزع وصحي من صدمته أول ما وصله صوت خاله ولف عليه بطريقه شبه حاده ..

الخال بدهشه: بسم الله عليك .. فجعتك ..؟! ما تشوف شر إن شاء الله ..

هز كِرار راسه ولسى يحس بشيء من الرجفه تسري بداخل جسده ..

تكلمت زوجة خاله تقول: ما تشوف شر وإن شاء الله آخر الشرور ..

هز راسه مره ثانيه ولسى شعور الصدمه والخوف يسري بجسده غصب عنه ..

تقدم أصيل منه وإبتسم وهو يقول: أوووه كِرار ..!! ألف الحمد لله عالسلامه .. أولاد الشوارع اللي تهاوشت معهم جد ما يخافون الله ..

عيون كِرار غصب عنها تحاشت تطالع في عيونه ولا رد عليه بأي ردة فعل ..

إبتسم أصيل بشيء من الرضى بعدها قال: بس ما قلت لنا وش كان سبـ..

قاطعه صوت يارا تقول: كِرار ..!! الحمد لله على سلامتك ..

طالعها أصيل بهدوء وكان واضح إنها تدخلت بشكل مُتعمد وهو اللي كان ناوي يذكره باللي صار بذيك الليله ..

بلعت ريقها وكملت تغير الموضوع: شصار على الجامعه ..؟! أخذت إجازه منها ولا كيف ..؟!

آنجي بتفكير: صحيح كِرار إنت لك فتره طويله غايب .. مُمكن يعطوك حرمان .. لا تنسى قبل لا تطلع من المُستشفى تطلب منهم تقرير لحالتك حتى يكون عذر وينقذك من الحرمان ..

حلا: واااه أما عندكم حرمان لو غبتوا كثير ..؟!

كملت رودي: الجامعات مُعقده فعلاً .. ما أضن بأدخلها ..

حلا: أنا بعد ..

آنجي: ههههههههههههه ما عندي أي تعليق بصراحه ..

جلس أبو أصيل بهدوء على الكنبه اللي كان عزام سابقاً جالس عليها وجلست زوجته بجنبه بينما حلا ورودي ويارا بقيوا واقفين وأصيل مُقابلهم مستند على الجدار يطالع في كِرار بهدوء ..

فتحت حلا الشوكولاته بعدها بدأت توزعها عليهم حتى أخذت بالنهايه لنفسها حبه ورجعتها مكانها ..

تقدمت يارا وحطت باقة الورود اللي جابوها على الكومدينه اللي بالجهه الثانيه من السرير في حين قالت آنجي: واااه شو هاد يا زمن ... أذكر يوم دخلت المُستشفى محد تجمع كِذا حتى يزوروني ولا شفته حتى صورة هديه ..

رفع خالها حاجبه يقول: فيه فرق بين الزيارتين يا آنجي .. حابه أذكرك ..؟!

آنجي: الله يهديك يا خال .. مُداخلتك ما تفيد وربي ..

رفع حاجبه فضحكت منال تقول: أبو أصيل من يومه كِذا ما يعرف يجامل ههههههههههه ..

طالع أبو أصيل بآنجي يقول: وين أُمك ..؟!

منال: ههههههه وعادي تلاقينه فجأه يسأل سؤال برى الموضوع تماماً ..

ضحكت آنجي بعدها جاوبت تقول: ما أضنها بتجي .. قالت روحي إنتي وأختك مع السواق ..

عقد حاجبه بتعجب بعدها سأل: ليه وش فيها ..؟!

هزت آنجي كتفها فقالت حلا: اليوم الصباح كانت تمام .. بس بعد ما رجعت من الظُهر ... سُبرايز تحولت ماما الى إنسان ثاني .. جد جد يا خالو أكلمها فتطالع فيني بتأمل وكأني ميته وهي حزينه على فراقي .. ولما نكلمها ما ترد .. لا لا أصلا ما تسمع وش نقول .. ماما صارت اليوم زومبي ..

ضحكت آنجي غصب عنها وحاولت قد ما تقدر توقف ضحكتها في حين قال خالهم: مو عيب تقولوا هالكلام عن أمكم وتضحكوا عليه ..؟!

آنجي: هههههههههه عادي يا خال .. أُمنا ونمون عليها .. بس حبيت التشبيه هههههههههههههه ..

تنهد خالهم ولا جادلهم لأنه بصراحه قلق من كلامهم ..

قام وطلع من الغرفه حتى يتصل عليها ويشوف وش فيها ..

أول ما خرج ضحكت منال تقول: هههههههه بالعافيه مسكت نفسي .. أما زومبي ..!!

رودي: ههههههههه إنتبهوا لا تدري ماما ملك على هالكلام .. ههههههه بتعصب ..

طالعهم أصيل ببرود وهم يتكلموا ويضحكوا بعدها طالع في كِرار اللي من جاء تحاشى يطالع فيه وبس مشغول يطالع فيهم وداخل جو بسواليفهم ..

هالوضع .... ما يعجبه ..

ليه كِذا نفسيته ..؟!

مو المفروض ما يقدر حتى يحط عينه بعين أي أحد ..؟!

المفروض يفقد الثقه بنفسه ويكره دنيته ..

المفروض يتكوم حول نفسه ويعاني من رُهاب إجتماعي مُضاعف ..

هذا الشيء اللي تخيله طوال الأيام اللي فاتت واللي ما جاء اليوم إلا حتى يشوف هالشيء بعيونه ..

بس ..... اللي شافه ما أرضاه ..

تحمل حبس أبوه له وإستجواباته على غير فايده ..

هالشخص ... المفروض يعاني مو يكون هادي بالشكل هذا ..

ليه ما يعاني ..؟! ليه ما يتألم ..؟! ليه هو طبيعي على الرغم من اللي صار له ..؟!

لا ... هذا أبد ما يرضيه ..!!!!

قاطع حوارهم يقول: كِرار وش سبب هوشتك معهم ..؟! أكيد سبب قوي وأكيد النتائج كانت أقوى ..؟!

منال: وااه أًيل .. هالأسئله مالها داعي حالياً ... هوشه وخلاص .. الموضوع راجع له يجاوب ولا لا ..

أصيل ببرود: لا .... لازم يجاوبني ..

إندهشت منال من رده في حين قالت أمه: أصيل شفيك ..؟!

ما رد عليها وكمل: كِرار جاوبني .. ما أضن الموضوع موضوع هوشه عاديه ..

عقدت آنجي حاجبها ..

إشبه هذا ..؟! طريقة كلامه ونبرته ما حبتها ما تدري ليه ..!!

لفت على كِرار فشافته هادي ظاهرياً ويطالع بالفراغ بهدوء ..

في حين .... هو ما قدر ..

بالقوه جسده الخارجي يخفي إنفعالاته الداخليه ..

ذكرى ذاك اليوم اللي حاول قد ما يقدر يتجاهل التفكير فيها بدأت ترجع لراسه ..

جسده إقشعر وإنفعلاته الداخليه بدأت تدريجياً تبان على ملامحه ..

سأل أصيل: ليه ما ترد ..؟! الموضوع يفشل ..؟! تبغاني أنا أتكلم بدل عنك منعاً للإحراج ..

يارا: أصيل خلاص ..

لف عليها يقول بحده: إنكتمـــــــي ..!!!

إنصدموا كُلهم من رده العالي والمُفاجئ ..

قامت أمه له تقول: أصيل وش هالتصرفات ..؟!! شفيك ..؟!

ما رد عليها وعيونه معلقه على كِرار ..

لفت آنجي على كِرار بدهشه لما حست عليه يرجف ..

مسكت إيده تقول: كِرار شفيك ..؟! كِرار ..!!

سحب إيده بطريقه حاده من إيدها فتفاجأت من تصرفه في حين إبتسم أصيل يقول: شفيك حاد مع أختك ..؟! تراها شايله همك ..

إنزعجت آنجي ولفت على أصيل تقول: أصيل لو سمحت أكرمنا بسكوتك ..!!

إنزعجت منه .. ما تدري ليه .. بس تحس إنه السبب ..

أخوها تصرف بطريقه غريبه بسببه .. هو حتى كلماته مُستفزه ..

كرهته ..

حطت إيدها على ظهر كِرار تقول: كِرار أنادي لك الطبيب ..؟! محتاج أناديه لك ..؟!

جاها صوته المتحشرج يقول: لا .. لا تتدخلي ..

إندهشت من كلامه فقال أصيل: آنجي غباء وتهور منك تنادي طبيب .. ما تدري إن أخوك عنده فوبيا منهم ..! نادي له طبيبه أفضل ..

منال: أصيل إذا بتستمر على هالتصرفات الوقحه فإطلع من هنا ..!!

أصيل: وليه ..؟! جاي أزور ولد عمتي .. حبيبي اللي هرب من جريمته بذيك الليله .. كِرار اللي ...

صرخت يارا: بـــــــــــــس ..!!!

وقف ولف يطالعها في حين تفاجؤا من صراخها المُفاجئ هذا ..

رفع أصيل حاجبه يقول لها: يارا ...... إنتي مو قصدك توقفي بوجهي صح ..؟!

الأم: أصيل بس ..!! شهالتصرفات الشاذه ..؟!!

لفت منال على حلا اللي تراقب بتوتر وهمست لها: روحي دوري على خالك وناديه ..

هزت راسها وطلعت برى الغرفه ..

طالعتهم آنجي بعدم فهم بعدها لفت على كِرار اللي حست حالته بدأت تسوء أكثر ..

جسده كُله يرجف وكأنه مو بوعيه أبد ..

شفيه ..؟! وش صار عليه ..؟!

هزته تقول: كِرار .. كِرار رد علي ..

خافت .. تحس حالها بتبكي من الخوف وهي تشوف إن رجفاته كُل مالها تزيد ..

تحس إنه مُمكن يدخل لمرحلة الصرع بهالحاله ..

ضمته بسرعه لصدرها وهي تضغط على راسه وتكرر بخوف: كِرار خلاص .. كِرار تكفى خلاص ..

لفت على رودي تقول بخوف: رودي بسرعه نادي أي طبيب أو مُمرضه أو أي أحد ..

هزت رودي راسها وخرجت في حين ضحك أصيل يقول: إيه .... هالوضعيه ترضيني نوعاً ما فأتمنى تستمر عليها ..

شد على أسنانه وكمل: القتله أمثالك لازم يعانوا ويذوقوا رشفه من الكاس اللي ذوقوه لأحبة اللي قتلهم بدون تردد ..!!

صفقته أمه كف غصب عنها فإتسعت عيونه من الدهشه ..

لف يطالعها بعدم تصديق في حين وضح الألم على وجهها وهي تهمس: أصيل ..... على الأقل هالفتره بس .... لا توريني وجهك ..

شد أصيل على أسنانه بغضب بعدها قال: دافعي .. دافعي عن هالقاتل اللي ذبح أعز أصدقائي وأوقفي ضدي أنا اللي ما سويت ولا شيء ..

لف طالع بكِرار وكمل: حتى إنتقامي ما كان بالمفعول اللي تمنيته ..!! المفروض ....

قطع عليه فتح أبوه للباب ودخل وهو قلقان من كلام حلا عن وجود مشكله داخل ..

طالع أول شيء بأصيل اللي من شافه شد على أسنانه بعدها طلع فصرخ أبوه عليه: أصيـــــــــل وقّـــف ..!!!

لكن ما رد عليه أبد ..

لف على زوجته يقول: وش صار ..؟!

ترددت زوجته ولا قدرت تتكلم ..

لف على منال اللي كان على وجهها بعض آثار الصدمه بعدها لف على آنجي اللي عيونها كانت مُعلقه في المكان اللي كان يوقف فيه أصيل وخيط من الدموع تسيل من عيونها ..

إندهش من وضعها وإندهش أكثر من حالة كِرار اللي واضح إنه فاقد السيطره على جسده وهي شاده عليه تحاول توقفه ..

شوي إلا دخلت المُمرضه وأول ما شافته قالت بسرعه: ياللا ياللا كلو نفر يطلع بسرعه .. هدا حاله مو كويس ... ياللا ياللا برا ..

ودفتهم على برى وهي تأشر لممرضه ثانيه تجي معها بعدها دخلوا وقفلوا الباب وراهم ..

رفعت آنجي إيدها ومسحت دمعتها اللي نزلت من غير شعور بعدها همست: حلا تعالي ..

وراحت فلحقتها حلا في حين راقبها خالها حتى إختفت بعدها لف عليهم يقول: وش صار ..؟!

منال بهدوء: ولدك قال خرابيط المفروض ما تنقال ..

عقد حاجبه يقول: وش قال ..؟!

سكتت منال شوي بعدها قالت: هي مشكلة ولدكم وما أحب أتدخل .. زوجتك بتقولك ..

أشرت بعينها وكملت: بأنتظر هناك في الإنتظار حتى أتطمن على صحة ولد أختي ..

وراحت فلحقتها رودي في حين همست أم أصيل: اللي قاله .... شيء ما توقعته بينطق فيه أبد .. الله يسامحه ..

طالع أبو أصيل فيها لفتره بعدها لف وطالع ببنته اللي واقفه بهدوء وسرحانه ..

يحس .... كأنه فهم شيء من الي صار ..

أصيل هذا ...... لازم يشوف له صرفه اليوم قبل بُكره ..









▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒









دخل البيت على أهله فشافهم كُلهم على التلفزيون يتابعوا برنامج مُسابقات وقدامهم شاي وفصفص ومكسرات ..

إبتسم وتقدم يقول: هالحركات ما تجي إلا وأنا مو موجود ..؟!

إبتسمت أمه تقول: أهلاً يحيى ..

سلم على راس أُمه يقول: هلا يمه كيفك ..؟!

طالع بخواته يقول: النفسيه والمكسره وش أخبارهم ..؟!

همست ترف: غيّر وصار يناديني نفسيه ..!! هو النفسيه ..

ضحكت بِنان بعدها ردت على أخوها: بخير يا عزيزي العاشق .. وين كنت اليوم من الظهر للحين ..؟!

إبتسم وجلس على الكنبه يقول: خلاص .. بإذن الله بعد بُكره الملكه ..

شرقت ترف بالفستق وشربت دايركت فنجان الشاي قبل لا تلف عليه تقول: كذااااب ..!! وش هالسرعه ..؟!

رفع حاجبه ومن شدة سعادته هاليوم تجاهل كلمتها وقال: يا شيخه الزواج بعد شهرين فتقديم الملكه أو تأخيرها ما بيغير شيء .. وبصراحه أبوها حب تكون مقدمه شوي ..

إبتسم غصب عنه يقول: لأنه يقول ما عنده الطاقه ياخذها ويوديها للسوق فبيخليني أنا أوصلها وعشان كِذا قدّم الملكه حتى يعني أكون محرم لها ..

رفعت بِنان حاجبها تقول: شف شف طيور السعاده تحلق حوله ..

يحيى: يا شيخه مو متخيله الوضع .. يومين بس وأصير أقدر أشوفها ..

بِنان: إذا لو وقتها بتاخذها للسوق لازم يا تاخذني معك يا أمي .. إنتم يا الشباب مالكم أمان ..

إنصدم يحيى من كلامها وفتح فمها بيتكلم بس سبقته ترف تقول بإنزعاج: وليه أنا مو موجوده عالقائمه ..!! شايفتني وحده طفله مامني أمان بعد ..!!!

ضحكت بِنان تقول: بصراحه إيه .. أحس أخوك لو الشيطان بدأ يوسوس له بتشجعينه بدل لا تمنيعه ..

إنصدمت من كلامها في حين ضحكت الأُم تقول: الله يهديكم .. يحيى مو من هالنوع من الشباب ..

يحيى: خبريها تكفين يا أُمي .. بنتك المكسره ذي بتجلطني ..!

ضحكت بِنان وقالت: على العموم مبروك يا عريس ..

إبتسم لها يقول: الله يبارك فيك ..

ترف: ما بقولك مبروك فلا تتحمس .. وشو نبارك وإنت لسى ما ملكت ..!! سخافه ..

يحيى: على أساس توقعت منك أكثر من كِذا يعني ..؟! طبعاً لا ..

ترف: كويس ..

الأم بإبتسامه: ألف مبروك حبيبي .. ويا رب تكون معك على طول العمر وتسعدك وتعوضك عن كُل سنينك اللي راحت ..

إبتسم وباس إيدها يقول: دعوتك هذه كافيه لإنها تسعدني طول العمر يا يمه .. الله يخليك ليا ولا يحرمني منك يا رب ..

قام بعدها يقول: على العموم تجهزوا .. الملكه بعد يومين .. لو محتاجين السوق قولوا لي من بدري ماشي ..؟!

قامت ترف من فوق الكنبه تقول: أنا أنا بروح .. ياللا ..

يحيى: اللحين ..!!!

ترف: يب .. بألبس عباتي ..

وبعدها دخلت الغرفه فقال يحيى: من جدها ذي ..؟!

بِنان: وليه ..؟! تعبان ..! مو مشكلتها .. تتعب عشان بنت الدلال ولا تتعب عشان أختك ..!

رفع حاجبه يقول: بدأت غيرة البنات ..

بِنان: هههههه لا بس حبيت أتفلسف شوي .. على العموم الله يعينك ..

هز راسه بشيء من الأسى ..

فعلاً الله يعينه ..

روحة السوق مع ترف هو الجحيم بعينه ..









▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒









بعد غروب الشمس ..

كان ينطلق بسيارته بسرعه في خط التحليه السريع بجده وهو أخيراً حصّل العنوان ..

عنوان الشخص اللي راح يكشف له القاتل الحقيقي بقتل جواهر ..

الشخص اللي ....... بينهي هالمسرحيه ويسدل الستار على أحداث هالقضيه اللي طولت أكثر مما ينبغي ..

وأخيراً وصل للحضه اللي تمناها من زمان حتى ينهي هالموضوع ويكون رد دين عمه الكبير المعلق برقبته ..

ساعدهم كثير لما كانوا لسى أطفال وما زال يساعدهم وهو واجبه يرد هالدين فعشان كِذا بدأ من البدايه يحقق في هالموضوع لحتى خلاص حانت النهايه ..

ويتمنى تكون هالنهايه ..... كافيه ..

لف على طريق فرعي وبدأ يخفف من السرعه ..

شوي بدخل لمدخل آخر ودقايق حتى دخل لحي سكني مرتب وهادي ..

هنا بدأ يخفف أكثر من سرعة السياره ويمر من بين كُل البيوت يدور رقم البيت اللي يقصده ..

هدأ من السرعه أكثر لما قرّب من الرقم لحتى وأخيراً وقّف قدام البيت اللي يحمل العنوان المطلوب ..

إرتاح لما شاف السياره واقفه وهذا يعني بإنه موجود بداخل البيت ..

نزل من سيارته وقفلها وراه بعدها تقدم من الباب حتى وقف قدامه ..

دق الجرس وظل ينتظر حتى سمع صوت مقبض الباب ينفتح ..

ظهر هالشاب من ورى الباب وعقد حاجبه لوهله فشكل ذياب مو غريب عليه ..

فقال: هلا والله .... أي خدمه ..؟!

طالعه ذياب بعدها قال: أهلين مشعل ..... أحتاج أتكلم معك لدقيقه فمُمكن ..؟!

عقد مشعل حاجبه .. مين هذا .. وإيش يبغى بالضبط ..؟!




الخامس والستون من هنا  

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close