رواية سجينة ظله الفصل الخامس 5 بقلم روان محمود
سجينة ظله ...الحلقه الخامسه
تفاؤلك وضحكتك والوانك تبعث الروح فالجسد الفاني تحيي الاموات من تاني
جنيتي الملونه نعم جنيتي فانا من اكتشفت نقائك اولا
ولكن هل لاسمك جزء من مستقبلك ..هل ستجعلين الفجر يخرج من رحم الظلام
ام سيغزوكي الظلام وتصبحي كعامه البشر جسد بلا روح !!!!
انطلقت فجر بحماس شديد نعم قلبها يرتجف ولكن هذه هي فرصتها الوحيده ويجب ان تقتنصها لتعلم من بالداخل ليأخذ عقلها قسطا من الراحه بعد ان انهكها التفكير
فمن بالداخل ؟ ولماذا يعيش بمكان مهجور ؟ لماذا لايريد ان بعرفه احد
ولما تري الخوف والحزن في نظرات العم بلال يجب ان تكتشف كل هذا وتخرج قبل ان يفيق بلال من اثر جرعه المنوم الضئيله التي وضعتها له في كوب الشاي الخاص به
يجب ان تعرف هل هو انسان كما تتيقن من هذا ام شبح كما يقول بلال ولماذا يقول لها هذا ؟؟
تتحرك بخطوات واسعه ترتدي احد الفساتين الصيفيه ذات الالوان المبهجه كعادتها
تنظر وتتصرف كانها ستكتشف جريمه فالتو وتعمل مع احد الاجهزه الامنيه
تتحرك بحرص ويدها تتقدمها بكشاف هاتفها لتنير لها خطواتها القادمه
اصبحت في ساحه القصر هذا الكشاف لا يثمن من جوع لايضئ لها القصر بالكلام فهو واسع جدا لدرجه انها اصبحت تشعر بالخوف من مجرد مظهره
ولكن ستستمر اعتادت دائما ع الصمود حتي تنال ماأرادت
ولكن الي اي غرف تتجه يجب ان القصر يحتوي العديد من الغرف ولاتعرف ظلها الذي سجن اافكارها لمده فتره اين يقبع
ولكن ستبحث وستنهي المهمه في اسرع وقت
تتحرك بخفه وحرص تفتح كل. غرفه بالاسفل وهي تتنفس بصعوبه من حركتها وخوفها المسيطر عليها
ولكن لاتجد شيئا ع الاطلاق لتقرر الصعود الي الاعلي
وتدعو ان تكون غرفتين او ثلاث لاأكثر في هذا الطابق العلوي حتي تنتهي منهم في اسرع وقت وتستطيع ان تجد ماتبحث عنه سواء الظل او اي معلومات ترشدها للحقيقه
صعدت السلالم بحرص ولكن ماان انتهت منها لبحدث مالم يكن متوقع بالنسبه لها
تصتدم بزهريه في بدايه الطريق من الخزف
لتسقط وتتهشم الي الف قطعه وتحدث صوتا مدويا ينتشر في ارجاء القصر بسرعه كانها قنبله وانفجرت لتخرج من هذا الصمت البغيض
شعر منذ قليل ان احدهم يتحرك بالاسفل ولكن اعتقد انه بلال ولكن بلال يحفظ القصر عن ظهر قلبه منذ ان كان القصر يضج بالحياه
تلك الايام المشؤومه التي كانت تعيش معهم من تدعي والدته منذ امد طويل
اسرع بحسم ينظر الي بلال بالاسفل ليجده يغط في نوم عميق ..اندهش لاول مره بلال ينام بهذا الوقت وخاصه انه بالاعلي
ولكن من الذي بالقصر لينتفض سريعا ويخرج سلاحه ويغلق اضاءه الغرفه التي لم تكن سوي شمعه ويتحرك سريعا ينوي ان يقضي ع تلك الخطر
نعم من المؤكد ان من اتي يقصد ان يحصل ع ماليس له وسيعاقبه اشد العقاب
انطلق بنظرات كالذئب الذي ينتظر العدو ليفترسه ويقضي عليه
خرج من غرفته الي الممر الرئيسي ليجد شبح ولكن ذات شعر مموج وطويل لابد انها انثي !!!
انطلق يختفي خلف الجدران حتي لاتراه وهو في اتم استعداد حتي يطلق طلقات من سلاحه
لتستقيم هي بعد ان اصطدمت وسقطت ع الارض وتبداا في اكمال البحث عن ضالتها
اما هو فقد تعرف عليها تلك الجنيه الملونه قد اتت لتنال جزائها ليحرك رقبته يمينا ويسارا لتصدر صوتا كالفرقعه يدل ع غضبه وع انطلاق الشرر من عينيه
يتتبعها يجدها تدخل احدي الغرف وتضئ بهذا الهاتف بغيض الثمن وتنظر بوعي وتركيز تريد ان تحصل ع شئ ولكن ماهو !!
يتتبعها تخرج من غرفه وتدخل الاخري بنفاذ صبر
حتي تمت التاسع والعشرون ولم يبقي الا غرفه واحده بالطابق العلوي الغرفه الذي يجلس بها مرارا وبها كل اشياءه
تفتحها ببطئ امامه تريد ان تعرف مابداخلها تتيقن ان هذا الغرفه هي المقابله لنافذتها فان لم تجد الظى فستجد اي شئ مادي تستدل به ع انه بشر وليس بجن او عفريت كالكلمات الذي يهذي بها هذا العجوز
اما هو اقسم انها لن تخرج من هذه الغرفه كما ولجت اليها ليقرا عليها الفاتحه من يعرفها من الان
...................
تفاجئ سلمي بقول والدها بل وامره ان تصطحب ذلك البغيض الي الحمام كي ينظف بنطاله
ينظر له تجده ينظر لها بشماته واستمتاع ومكر. لم يظهر عليه من قبل
لتتلفظ في داخلها لم تنتصر عليه للنهايه لتري ابتسامته السمجه مره اخري ..ياحيواان
سلمي بضيق .اتفضل ياكابتن اخر الطرقه هتلاقي الحمام
سعد.بنت ادخلي وصليه ولو احتاج فوطه او حاجه ساعديه
سلمي بانزعاج واضح .طيييب اتفضل
تتقدمه هي بخطوات واثقه بعكس مايجول بداخلها من رعب من رده فعله تعلم انه لن يمرى فعلتها بخير
وما ان يتواروا عن انظار والديهم
ليمسك رسغها بقوه تؤلمها
شريف بغضب مصطنع .انا تعملي فيا كده يابنت سعد
تحاول ان تنتزع معصمها من يده .اوعي ابعد هصوت واناديلهم وربنا
وبعدين ايه بنت سعد دي يلبن شوقي احترم نفسك
شريف .انا محترم انا لسه عملت حاجه دانتي هتشوفي ايام سوده ياحلوه ع اللي عملتيه
تدفعه بيدها بقوه وتفلت اليد الاخري من قبضته ..والله لاطلع اقولهم ع كل حاجه
تجده يبتسم بمكر.وانا كمان هقول ع كل حاجه كله من ساعه ماشوفتك ايه رايك
تزدرد لعالبها بصعوبه ماذا يعني بالتاكيد لاحظ ان تريد اخفاء ماحدثث صباحا عن والدها.تقصد ايه يعني
ابتسم بشده يعلم انه اصاب الهدف
شريف .اقصد ياحلوه اني ممكن اطلع اقوله انك كنتي فالشركه الصبح وجيتي مره قبل كده وعايزه تشتغلي وكل اللي حصل ايه رايك
سلمي بجديه زائفه تحاول ان تنقذ الموقف .دي مش شهامه منك يااستاذ
.
شريف باستمتاع لخوفها وارتباكها .اسمي شريف ياحلوه
سلمي باستلطاف لتثير غضبه .هههه اسمك شريف ياحلوه
يعني كل ماحي اناديلك اقولك شريف ياحلوه هترد ولا اقولك ياحلوه بس اهو لقب
شريف بغضب .بت
ليقترب منها بهمس ويقيد يديها فو ق رقبتها ويحتجز جسدها الذي يتلوي امامه كقطعه صلصال يريد ان يشكله بطريقته .يهمس في اذنها بصوت يقشعر جسدها له .هو انتي بتعاندي ليه
لتنظر له ببلاهه من حديثه وطريقته واقترابه المهلك لها وعطره النفاذ لتتحدث وهي تلهث.ابعد بعد اذنك مبنفعش كده
اما هو فمستمتع بقربها الي اقصي حد ورائحه الفراوله التي تنبعث منها بقوه يشتم عبيرها الجذاب ليكمل بهمس كانه يلقي عليها كلمات الغزل
.طيب ابعد وتغسيلي البنطلون
لتنزل عينيها ارضا خجلا من نظره وتحديقه بها بشده فلو استمرت تقسم انها هي من ستقبله فعينيه العسليتين ترغم من يراهم ع سبر اغوارهم ولتحديق بهم زعطره الرجولي يجذبها للاقتراب والشعور بدفئه الرجولي الجذاب
مالذي تفكر به ...لا يصح ذلك لماذا انحدر تفكيرها لتلك المنطقه ليغزو وجنتيها الاحمرار
ليبتسم هو من تاثيره عليه ويقترب اكثر تلك الفراشه المفترسه التي دخلت عالمه وايقظت شعور لم يشعر به من قبل
لتستيقظ هي من تفكيرها المنحرف ع اقترابه اكثر وابتسامته ليتوهج وجهها بالحمره وتزداد حرارته وتزداد وتيره انفاسها
لتضرب صدره سريعا وتبتعد وهي تلهث كانها في سباق
لتسارع بالقول .هات هات اغسلهولك
ليبدا في خلع بنطاله .لتستكمل حديثها .استني
ع شرط بابا ميعرفش حاجه عن اللي حصل فالشركه هو ميعرفش اني عايزه اشتغل
يترك بنطاله ويننتبه لحديثها .طب ليه مش عايزه تقوليله الشغل مش عيب
سلمي بتهرب من الاجابه .لا مش كده هو بيفهم حاجات معينه بطريقه تانيه
يلا اقلع
ليضحك عاليا وينظر لها بمكر.اقلع ليه في واحده تقول لو احد اقلع يابنتي عيب
سلمي .احترم نفسك بقي اقولك انا هغسله وهو عليك
لاتنتظر موافقه لتاتي باشياء التنظيف وتغسل الجزء المتسخ بسرعه وتحاول ان تجعل المياه تتطاير منه بمنشفه من القماش
اما هو ينظر اليها من الاعلي وهي تجلس بجانب قدمه وتعمل ع تنظيفه
يتعمق في ملامحها وتفاصيلها فمها دقيق كحبه الكرز شهي الي اقصي. حد
عينيها واسعه باللون البني رموشها كثيفه وحنتاها مازال عليها بعض الحمره من خجلها منه
ايه فالجمال ولكن لسانها ؟لو علمت فيما يفكر الان وهي تضغط شفتيها السفلي باسنانها نتيجه لتوترها من نظراته
لكانت قتلته حيا ...يريد ان يعرف مذاق شفتيها فراوله طازجه ام توت بري منتفخه بشكل يثيره ....
لتنطق توقف تفكيره المنحرف بارتباك .بعد اذنك
شريف بتسليه واضحه.نعم
سلمي .بطل تبصلي كده بضايق
شريف وابتسامته تتسع.ولا بتتكسفي
سلمي بعصبيه تزم شفتيها لاتعلم نتيجه افعالها.انا مبتكسفش اووف
..................
شوقي .سيبك بقا من كل الكلام ده خليني فالمهم
سعد.وايه هو بقا المهن
شوقي.انت مش ملاحظ حاجه مابين الولاد
سعد بابتسامه .فعلا بس حاسس ان البت مش طايقه ابنك
شوقي بضحكه عاليا ولكنه يتهامس .بالعكس انا حاسس ان ابني مبسوط
وبنتك بتعمل منظر قدامنا ومخبين حاجه
سعد .تفتكر
شوقي .بقولك ايه من غير لف ودوران ايه رايك ناخد سلمي لشريف
................
ينتهي اليوم بالشركه الساعه الثامنه مساء ويغادر جميع العاملون ماعد احمد الموظف الجديد والساعي
الساعي .يافندم انا عايز اقفل المكان واروح الساعه بقت تمانيه ونص كمل بكره
احمد بارتباك .لا روح انت وانا هقفل المكان
الساعي .لا مينفعش ده معتز بيه يبهدلني لو عرف .
احمد.وهو ايه الي هيعرفه انا نص ساعه هقفل وهمشي ملكش دعوخ انت انا مش هقوله ياراجل ياطيب
يظهر ع الرجل التفكير .نص ساعه بس حضرتك عشان متأذيش
احمد بحماس متخافش .لياخذمنه مفاتيح الشركه ويغادر الاخر الي منزله فقد هلك جسده من كثره الطلبات طوال اليوم من شاي لقهوه لمشروبات اخري
وهو يدعي الله ان يسترها معه
عبده.ايوه. يام محمد روحتي من عند الست هانم ولا لسه
ام محمد.ايوه ياخويا رجعت من ساعه يلا ارجع الست كتر
خيرها ادتني زفر نرم بيه عضمنا كان باقي عندهت
عبده.فيها الخير والله
طيب انا جاي حالا
بعد ان غادر عبده اصبح احمد كالطائر يفتح كل الاماكن
ويحاول ان يبحث في كل الاماكن ولكن كلها اوراق تخص العمل فقط
ليسمع صوت هاتفه يعلو
نهله.ايوه يازفت
احمد.ليه بس كده ياهانم
نهله.كل ده ياحيوان ولسه معرفتش حاجه منك لامكان الورق ولا اي حاحه زي قلتك
احمد.والله ياهانم بدور كل يوم
ليقص لها ناحدث وانه بحوزته كل المفاتيح الان ويبحث بكل قوته ليعثر ع اي شي وانه اصبح بمفرده الان
نهله باستيعاب .امم يعني انت لوحدك طب انا جيالك حالا متتحركش من مكانك
لتغلق الهاتف بوجهه
رافت .رايحه فين
نهله.رايحه للزفت ده عايزين نلاقي الورق بقا ونخلص عشان المشروع
رافت .متقلقيش لو الورق مجاش هحسر ابوه عليه وهقلب الطرابيزه ع دماغ الكل
تذهب سريعا الي الشركه والاخر يدعو الله ان لايراه احد فقد مر ساعه بعد النصف ساعخ وخي لم تاتي ومن المحتمل ان يراهم اي احد
..............
يجلس والد فجر مع اخته
سمير.ايه دعتيلي والله لا
ليلاحظ الدموع بعينها
سميره.نفسي بقا ربنا يستجبلي ده كانه غضبان عليا انا عملت ايه فدنيتي بس عشان يحصلي كده
سمير.استغفري ربك ربنا كريم وهيردهولك انشالله
سميره بالم.انا بس لو اشوفه هاكله باسناني الي حرمني منه وياتري فاكرني ايه وقاله عني ايه عمري ماهسامحه
سمير .استغفري ربنا وصليلك ركعتين وادعيله احنا بنعمل عمره مش عايزنها تبوظ
ليصمت قليلا.البت فجر قلبان عليها قوي
سميره .ليه بتقول كده مالسه مكلماك من ساعه
سمير.مش عارف قلبي واجعني ربنا يستر
...............
تنتهي سلمي من تنظيف الثياب وهو مازال يتأملها
لتستقيم من جلستها ووهي تمسك بالمنشفه وادوات التنظيف
ولكن وهي تعتدل ارتبكت من نظراته وفقدت بعض توازنها
وكانت لتسقط
الا انه احاط خصرها بسرعه بذراعيه لتستقيم بين ذراعيه ويصبح وجهها قريب من وجهه الي حد كبير
تتخغض عينيها خجلا .وهي تتمتم بالشكر له ..شكرا
لتجده يضغط ت خصرها يضمها الي جسده امثر لتجفل من رده فعله
لا لا يحتمل الي النظر الي شفتيها المنتفختين بدعوه صرريحه لتقبيلها
اما هي تشعر بجسدها يزداد سخونه بين يديه لتحاول التخلص من حصار ذراعه الملتف حول خصرها لترفع عينيها له وياليتها ما فعلت
تري نظرات مختلفه لاول مره تراها بعينيه ولكن تهيم في سحر عينيه ليقترب ببطئ قاتل من شفتيها
وهي مغيبه في عسل عينيه الذائب
تفاجئ به يترك خصرها ويحاوط وجهها بيديه يقترب
ليجعل شفتيها المنتفختين تتلاحم مع شفتيه للحظه شعر بانه يمتلك العالم بين يديه وتعالت انفاسهم
يشعر بشفتيها كالحيلي بين شفتيه لايريد ان يتركها ويشعر بجسدها ينتفض بين يديه ليبتعد وانفاسه تتلاحق يري حمره شفتيها مع انتفاخها الزائد من اثر قبلاته وهي مازالت لاتعي ماحدث او يحدث
ليقبل رقبتها قبله واحده وكانه يختم قبله شفتيها ويبتعد ينظر لها
.....................
دخلت فجر الي الغرفه الاخيره لاتعلم الاخيره في القصر ام الاخيره لان تري النور مره اخري ام الاخيره لحياتها
تجد الكثير من الشموع ع الارض منطفأه تضئ بكشافها تري الكثير من الاوراق المبعثره ع الارضيه ولكن هل هي صورتها نعم
تنزل لتلتقطها من ع الارضيه لتري مالمكتوب عليها
لتسمع صوت مقبض الباب يدور وصرير الباب نتيجه حركته
ولكن وهي مازالت مائله بجسدها العلوي انتفضت وهي مازالت بنفس الوضعيه لتري الظل المنعكس ع الارض امامها يدل ع وجود احد خلفها ؟؟؟
................
تفاؤلك وضحكتك والوانك تبعث الروح فالجسد الفاني تحيي الاموات من تاني
جنيتي الملونه نعم جنيتي فانا من اكتشفت نقائك اولا
ولكن هل لاسمك جزء من مستقبلك ..هل ستجعلين الفجر يخرج من رحم الظلام
ام سيغزوكي الظلام وتصبحي كعامه البشر جسد بلا روح !!!!
انطلقت فجر بحماس شديد نعم قلبها يرتجف ولكن هذه هي فرصتها الوحيده ويجب ان تقتنصها لتعلم من بالداخل ليأخذ عقلها قسطا من الراحه بعد ان انهكها التفكير
فمن بالداخل ؟ ولماذا يعيش بمكان مهجور ؟ لماذا لايريد ان بعرفه احد
ولما تري الخوف والحزن في نظرات العم بلال يجب ان تكتشف كل هذا وتخرج قبل ان يفيق بلال من اثر جرعه المنوم الضئيله التي وضعتها له في كوب الشاي الخاص به
يجب ان تعرف هل هو انسان كما تتيقن من هذا ام شبح كما يقول بلال ولماذا يقول لها هذا ؟؟
تتحرك بخطوات واسعه ترتدي احد الفساتين الصيفيه ذات الالوان المبهجه كعادتها
تنظر وتتصرف كانها ستكتشف جريمه فالتو وتعمل مع احد الاجهزه الامنيه
تتحرك بحرص ويدها تتقدمها بكشاف هاتفها لتنير لها خطواتها القادمه
اصبحت في ساحه القصر هذا الكشاف لا يثمن من جوع لايضئ لها القصر بالكلام فهو واسع جدا لدرجه انها اصبحت تشعر بالخوف من مجرد مظهره
ولكن ستستمر اعتادت دائما ع الصمود حتي تنال ماأرادت
ولكن الي اي غرف تتجه يجب ان القصر يحتوي العديد من الغرف ولاتعرف ظلها الذي سجن اافكارها لمده فتره اين يقبع
ولكن ستبحث وستنهي المهمه في اسرع وقت
تتحرك بخفه وحرص تفتح كل. غرفه بالاسفل وهي تتنفس بصعوبه من حركتها وخوفها المسيطر عليها
ولكن لاتجد شيئا ع الاطلاق لتقرر الصعود الي الاعلي
وتدعو ان تكون غرفتين او ثلاث لاأكثر في هذا الطابق العلوي حتي تنتهي منهم في اسرع وقت وتستطيع ان تجد ماتبحث عنه سواء الظل او اي معلومات ترشدها للحقيقه
صعدت السلالم بحرص ولكن ماان انتهت منها لبحدث مالم يكن متوقع بالنسبه لها
تصتدم بزهريه في بدايه الطريق من الخزف
لتسقط وتتهشم الي الف قطعه وتحدث صوتا مدويا ينتشر في ارجاء القصر بسرعه كانها قنبله وانفجرت لتخرج من هذا الصمت البغيض
شعر منذ قليل ان احدهم يتحرك بالاسفل ولكن اعتقد انه بلال ولكن بلال يحفظ القصر عن ظهر قلبه منذ ان كان القصر يضج بالحياه
تلك الايام المشؤومه التي كانت تعيش معهم من تدعي والدته منذ امد طويل
اسرع بحسم ينظر الي بلال بالاسفل ليجده يغط في نوم عميق ..اندهش لاول مره بلال ينام بهذا الوقت وخاصه انه بالاعلي
ولكن من الذي بالقصر لينتفض سريعا ويخرج سلاحه ويغلق اضاءه الغرفه التي لم تكن سوي شمعه ويتحرك سريعا ينوي ان يقضي ع تلك الخطر
نعم من المؤكد ان من اتي يقصد ان يحصل ع ماليس له وسيعاقبه اشد العقاب
انطلق بنظرات كالذئب الذي ينتظر العدو ليفترسه ويقضي عليه
خرج من غرفته الي الممر الرئيسي ليجد شبح ولكن ذات شعر مموج وطويل لابد انها انثي !!!
انطلق يختفي خلف الجدران حتي لاتراه وهو في اتم استعداد حتي يطلق طلقات من سلاحه
لتستقيم هي بعد ان اصطدمت وسقطت ع الارض وتبداا في اكمال البحث عن ضالتها
اما هو فقد تعرف عليها تلك الجنيه الملونه قد اتت لتنال جزائها ليحرك رقبته يمينا ويسارا لتصدر صوتا كالفرقعه يدل ع غضبه وع انطلاق الشرر من عينيه
يتتبعها يجدها تدخل احدي الغرف وتضئ بهذا الهاتف بغيض الثمن وتنظر بوعي وتركيز تريد ان تحصل ع شئ ولكن ماهو !!
يتتبعها تخرج من غرفه وتدخل الاخري بنفاذ صبر
حتي تمت التاسع والعشرون ولم يبقي الا غرفه واحده بالطابق العلوي الغرفه الذي يجلس بها مرارا وبها كل اشياءه
تفتحها ببطئ امامه تريد ان تعرف مابداخلها تتيقن ان هذا الغرفه هي المقابله لنافذتها فان لم تجد الظى فستجد اي شئ مادي تستدل به ع انه بشر وليس بجن او عفريت كالكلمات الذي يهذي بها هذا العجوز
اما هو اقسم انها لن تخرج من هذه الغرفه كما ولجت اليها ليقرا عليها الفاتحه من يعرفها من الان
...................
تفاجئ سلمي بقول والدها بل وامره ان تصطحب ذلك البغيض الي الحمام كي ينظف بنطاله
ينظر له تجده ينظر لها بشماته واستمتاع ومكر. لم يظهر عليه من قبل
لتتلفظ في داخلها لم تنتصر عليه للنهايه لتري ابتسامته السمجه مره اخري ..ياحيواان
سلمي بضيق .اتفضل ياكابتن اخر الطرقه هتلاقي الحمام
سعد.بنت ادخلي وصليه ولو احتاج فوطه او حاجه ساعديه
سلمي بانزعاج واضح .طيييب اتفضل
تتقدمه هي بخطوات واثقه بعكس مايجول بداخلها من رعب من رده فعله تعلم انه لن يمرى فعلتها بخير
وما ان يتواروا عن انظار والديهم
ليمسك رسغها بقوه تؤلمها
شريف بغضب مصطنع .انا تعملي فيا كده يابنت سعد
تحاول ان تنتزع معصمها من يده .اوعي ابعد هصوت واناديلهم وربنا
وبعدين ايه بنت سعد دي يلبن شوقي احترم نفسك
شريف .انا محترم انا لسه عملت حاجه دانتي هتشوفي ايام سوده ياحلوه ع اللي عملتيه
تدفعه بيدها بقوه وتفلت اليد الاخري من قبضته ..والله لاطلع اقولهم ع كل حاجه
تجده يبتسم بمكر.وانا كمان هقول ع كل حاجه كله من ساعه ماشوفتك ايه رايك
تزدرد لعالبها بصعوبه ماذا يعني بالتاكيد لاحظ ان تريد اخفاء ماحدثث صباحا عن والدها.تقصد ايه يعني
ابتسم بشده يعلم انه اصاب الهدف
شريف .اقصد ياحلوه اني ممكن اطلع اقوله انك كنتي فالشركه الصبح وجيتي مره قبل كده وعايزه تشتغلي وكل اللي حصل ايه رايك
سلمي بجديه زائفه تحاول ان تنقذ الموقف .دي مش شهامه منك يااستاذ
.
شريف باستمتاع لخوفها وارتباكها .اسمي شريف ياحلوه
سلمي باستلطاف لتثير غضبه .هههه اسمك شريف ياحلوه
يعني كل ماحي اناديلك اقولك شريف ياحلوه هترد ولا اقولك ياحلوه بس اهو لقب
شريف بغضب .بت
ليقترب منها بهمس ويقيد يديها فو ق رقبتها ويحتجز جسدها الذي يتلوي امامه كقطعه صلصال يريد ان يشكله بطريقته .يهمس في اذنها بصوت يقشعر جسدها له .هو انتي بتعاندي ليه
لتنظر له ببلاهه من حديثه وطريقته واقترابه المهلك لها وعطره النفاذ لتتحدث وهي تلهث.ابعد بعد اذنك مبنفعش كده
اما هو فمستمتع بقربها الي اقصي حد ورائحه الفراوله التي تنبعث منها بقوه يشتم عبيرها الجذاب ليكمل بهمس كانه يلقي عليها كلمات الغزل
.طيب ابعد وتغسيلي البنطلون
لتنزل عينيها ارضا خجلا من نظره وتحديقه بها بشده فلو استمرت تقسم انها هي من ستقبله فعينيه العسليتين ترغم من يراهم ع سبر اغوارهم ولتحديق بهم زعطره الرجولي يجذبها للاقتراب والشعور بدفئه الرجولي الجذاب
مالذي تفكر به ...لا يصح ذلك لماذا انحدر تفكيرها لتلك المنطقه ليغزو وجنتيها الاحمرار
ليبتسم هو من تاثيره عليه ويقترب اكثر تلك الفراشه المفترسه التي دخلت عالمه وايقظت شعور لم يشعر به من قبل
لتستيقظ هي من تفكيرها المنحرف ع اقترابه اكثر وابتسامته ليتوهج وجهها بالحمره وتزداد حرارته وتزداد وتيره انفاسها
لتضرب صدره سريعا وتبتعد وهي تلهث كانها في سباق
لتسارع بالقول .هات هات اغسلهولك
ليبدا في خلع بنطاله .لتستكمل حديثها .استني
ع شرط بابا ميعرفش حاجه عن اللي حصل فالشركه هو ميعرفش اني عايزه اشتغل
يترك بنطاله ويننتبه لحديثها .طب ليه مش عايزه تقوليله الشغل مش عيب
سلمي بتهرب من الاجابه .لا مش كده هو بيفهم حاجات معينه بطريقه تانيه
يلا اقلع
ليضحك عاليا وينظر لها بمكر.اقلع ليه في واحده تقول لو احد اقلع يابنتي عيب
سلمي .احترم نفسك بقي اقولك انا هغسله وهو عليك
لاتنتظر موافقه لتاتي باشياء التنظيف وتغسل الجزء المتسخ بسرعه وتحاول ان تجعل المياه تتطاير منه بمنشفه من القماش
اما هو ينظر اليها من الاعلي وهي تجلس بجانب قدمه وتعمل ع تنظيفه
يتعمق في ملامحها وتفاصيلها فمها دقيق كحبه الكرز شهي الي اقصي. حد
عينيها واسعه باللون البني رموشها كثيفه وحنتاها مازال عليها بعض الحمره من خجلها منه
ايه فالجمال ولكن لسانها ؟لو علمت فيما يفكر الان وهي تضغط شفتيها السفلي باسنانها نتيجه لتوترها من نظراته
لكانت قتلته حيا ...يريد ان يعرف مذاق شفتيها فراوله طازجه ام توت بري منتفخه بشكل يثيره ....
لتنطق توقف تفكيره المنحرف بارتباك .بعد اذنك
شريف بتسليه واضحه.نعم
سلمي .بطل تبصلي كده بضايق
شريف وابتسامته تتسع.ولا بتتكسفي
سلمي بعصبيه تزم شفتيها لاتعلم نتيجه افعالها.انا مبتكسفش اووف
..................
شوقي .سيبك بقا من كل الكلام ده خليني فالمهم
سعد.وايه هو بقا المهن
شوقي.انت مش ملاحظ حاجه مابين الولاد
سعد بابتسامه .فعلا بس حاسس ان البت مش طايقه ابنك
شوقي بضحكه عاليا ولكنه يتهامس .بالعكس انا حاسس ان ابني مبسوط
وبنتك بتعمل منظر قدامنا ومخبين حاجه
سعد .تفتكر
شوقي .بقولك ايه من غير لف ودوران ايه رايك ناخد سلمي لشريف
................
ينتهي اليوم بالشركه الساعه الثامنه مساء ويغادر جميع العاملون ماعد احمد الموظف الجديد والساعي
الساعي .يافندم انا عايز اقفل المكان واروح الساعه بقت تمانيه ونص كمل بكره
احمد بارتباك .لا روح انت وانا هقفل المكان
الساعي .لا مينفعش ده معتز بيه يبهدلني لو عرف .
احمد.وهو ايه الي هيعرفه انا نص ساعه هقفل وهمشي ملكش دعوخ انت انا مش هقوله ياراجل ياطيب
يظهر ع الرجل التفكير .نص ساعه بس حضرتك عشان متأذيش
احمد بحماس متخافش .لياخذمنه مفاتيح الشركه ويغادر الاخر الي منزله فقد هلك جسده من كثره الطلبات طوال اليوم من شاي لقهوه لمشروبات اخري
وهو يدعي الله ان يسترها معه
عبده.ايوه. يام محمد روحتي من عند الست هانم ولا لسه
ام محمد.ايوه ياخويا رجعت من ساعه يلا ارجع الست كتر
خيرها ادتني زفر نرم بيه عضمنا كان باقي عندهت
عبده.فيها الخير والله
طيب انا جاي حالا
بعد ان غادر عبده اصبح احمد كالطائر يفتح كل الاماكن
ويحاول ان يبحث في كل الاماكن ولكن كلها اوراق تخص العمل فقط
ليسمع صوت هاتفه يعلو
نهله.ايوه يازفت
احمد.ليه بس كده ياهانم
نهله.كل ده ياحيوان ولسه معرفتش حاجه منك لامكان الورق ولا اي حاحه زي قلتك
احمد.والله ياهانم بدور كل يوم
ليقص لها ناحدث وانه بحوزته كل المفاتيح الان ويبحث بكل قوته ليعثر ع اي شي وانه اصبح بمفرده الان
نهله باستيعاب .امم يعني انت لوحدك طب انا جيالك حالا متتحركش من مكانك
لتغلق الهاتف بوجهه
رافت .رايحه فين
نهله.رايحه للزفت ده عايزين نلاقي الورق بقا ونخلص عشان المشروع
رافت .متقلقيش لو الورق مجاش هحسر ابوه عليه وهقلب الطرابيزه ع دماغ الكل
تذهب سريعا الي الشركه والاخر يدعو الله ان لايراه احد فقد مر ساعه بعد النصف ساعخ وخي لم تاتي ومن المحتمل ان يراهم اي احد
..............
يجلس والد فجر مع اخته
سمير.ايه دعتيلي والله لا
ليلاحظ الدموع بعينها
سميره.نفسي بقا ربنا يستجبلي ده كانه غضبان عليا انا عملت ايه فدنيتي بس عشان يحصلي كده
سمير.استغفري ربك ربنا كريم وهيردهولك انشالله
سميره بالم.انا بس لو اشوفه هاكله باسناني الي حرمني منه وياتري فاكرني ايه وقاله عني ايه عمري ماهسامحه
سمير .استغفري ربنا وصليلك ركعتين وادعيله احنا بنعمل عمره مش عايزنها تبوظ
ليصمت قليلا.البت فجر قلبان عليها قوي
سميره .ليه بتقول كده مالسه مكلماك من ساعه
سمير.مش عارف قلبي واجعني ربنا يستر
...............
تنتهي سلمي من تنظيف الثياب وهو مازال يتأملها
لتستقيم من جلستها ووهي تمسك بالمنشفه وادوات التنظيف
ولكن وهي تعتدل ارتبكت من نظراته وفقدت بعض توازنها
وكانت لتسقط
الا انه احاط خصرها بسرعه بذراعيه لتستقيم بين ذراعيه ويصبح وجهها قريب من وجهه الي حد كبير
تتخغض عينيها خجلا .وهي تتمتم بالشكر له ..شكرا
لتجده يضغط ت خصرها يضمها الي جسده امثر لتجفل من رده فعله
لا لا يحتمل الي النظر الي شفتيها المنتفختين بدعوه صرريحه لتقبيلها
اما هي تشعر بجسدها يزداد سخونه بين يديه لتحاول التخلص من حصار ذراعه الملتف حول خصرها لترفع عينيها له وياليتها ما فعلت
تري نظرات مختلفه لاول مره تراها بعينيه ولكن تهيم في سحر عينيه ليقترب ببطئ قاتل من شفتيها
وهي مغيبه في عسل عينيه الذائب
تفاجئ به يترك خصرها ويحاوط وجهها بيديه يقترب
ليجعل شفتيها المنتفختين تتلاحم مع شفتيه للحظه شعر بانه يمتلك العالم بين يديه وتعالت انفاسهم
يشعر بشفتيها كالحيلي بين شفتيه لايريد ان يتركها ويشعر بجسدها ينتفض بين يديه ليبتعد وانفاسه تتلاحق يري حمره شفتيها مع انتفاخها الزائد من اثر قبلاته وهي مازالت لاتعي ماحدث او يحدث
ليقبل رقبتها قبله واحده وكانه يختم قبله شفتيها ويبتعد ينظر لها
.....................
دخلت فجر الي الغرفه الاخيره لاتعلم الاخيره في القصر ام الاخيره لان تري النور مره اخري ام الاخيره لحياتها
تجد الكثير من الشموع ع الارض منطفأه تضئ بكشافها تري الكثير من الاوراق المبعثره ع الارضيه ولكن هل هي صورتها نعم
تنزل لتلتقطها من ع الارضيه لتري مالمكتوب عليها
لتسمع صوت مقبض الباب يدور وصرير الباب نتيجه حركته
ولكن وهي مازالت مائله بجسدها العلوي انتفضت وهي مازالت بنفس الوضعيه لتري الظل المنعكس ع الارض امامها يدل ع وجود احد خلفها ؟؟؟
................
