رواية تحت شعار العشق الفصل الرابع 4 بقلم سلمي شعبان
الفصل الرابع
فى مستشفى الصفوان احدى المستشفيات المعروفة بالقاهرة وبتحديد فى غرفة حالات الطوارئ
الدكتور طوارئ:حالته صعبة ولازم يتعمله عملية فورا روحى لدكتورة ليلى اقولها تجهز علشان عندها عملية وجهزوا مريض
الممرضة:حاضر يا الدكتور
راحت الممرضة مكتب ليلى
الممرضة:دكتورة ليلى
ليلى:نعم
الممرضة:عندك عملية فى واحد مضروب برصاص وحالته خطيرة
ليلى:تمام جهزوا اوضة العمليات وانا جاية
بعد شوية دخلت اوضة العمليات قربت من مصاب واول ماشافت وشه اتصدمت
ليلى بصدمة:غيث
حست بشلل مش قادرة تتحرك وعقلها واقف مش عارفة تفكر فى اى حاجة مش مصدقة ان هو مش مصدقة انها لما تشوف بعد فترة دى هتشوفه هو بين الحياة والموت فاقت من حالة ضياع دى على صوت الممرضة
الممرضة:الدكتورة ليلى انتى كويسة لو تعبانة تقدرى....
قاطعتها ليلى:انا كويسة ومفيش حد غيرى هيعمل عملية دى
بدأت ليلى تطلع الرصاصات من جسمه وكانت متوترة جدا وايديها بترعشةاول مرة تحس كده فى عملية كأن دى اول عملية تعملها فى حياتها بس هدت نفسها واخدت نفس وشجعت نفسها انها تكمل وكانت بتدعي انها تنجح وانه يعيش.
****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
بعد 2ساعتين خلصت عملية وخرجت ليلى من اوضة عمليات لقت قدامها يحيي
ليلى:يحيي
يحيي:ليلى انتى عملتى عملية غيث مش كده عملية نجحت صح طمنى هو كويس صح
ليلى:ايوة يا يحيي عملية نجحت هو دا احسن بس هو لازم يفضل تحت ملاحظة لحد ما حرجه يخف
يحيي:شكرا يا ليلى انا بجد مش عارف اشكرك ازاى انتى رجتعلى صاحبى
ليلى بإبتسامة حزينة:متشكرنيش احمد ربنا عن اذنك.
ليلى مشت بسرعة على مكتبها ودخلت الحمام واقفلت الباب وراءها وقعدت فى الارض وسندت ضهرها عليه وبدأت تعيط مش عارفة هى بتعيط ليه علشان فرحانة انها شافته بعد سنين دى ولا زعلانة علشان شافته فى حالة دى ولا علشان خايفة انه يرجع لحياتها تانى بعد ما اتعودت على غيابه ولا علشان قلبها اللى يبدق ليه بعد كل اللى حصل بينهم فضلت ليلى تعيط لحد ما حست نفسها ارتاحت شوية واقامت وغسلت وشها وبصت لنفسها فى مرآية
ليلى:مفيش حد يستاهل دموعك يا ليلى وهو بذات مايستاهلهش .......متنسيش هو عمل ف فيكى اى وجرحك ادا اى خلاص غيث بقا ماضيك مجرد وامير خطيبك هو حاضرك ومستقبلك فكرى فى امير ومستقبلك معاه وبس وانسى اى حاجة تانى غيث دلوقتى مريض عندك وانتى مشرفة على حالته لحد مايخف انسى غيث ولعب عيال بتاع زمان يا ليلى علشان تقدرى تكملى حياتك.
**************************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى اوضة غيث يحيي كان قاعد على كرسى جنب غيث وليلى كانت بتكشف عليه
يحيي:هو هيفوق امتى
ليلى:على بكرة صبح تقدر تروح وتجى تشوفه بكرة هو محتاج راحة
يحيى:تمام لو حصل اى حاجة كلمينى دا اتفضلى كرات بتاعى يا ليلى
ليلى:حاضر يا يحيي اطمن
يحيي:انا مطمن علشان انتى معاه تصبحى علي خير
ليلى:وانت من اهله.
خرج يحيي من اوضة وليلى قعدت جنب غيث بتأمل ملامحه اللى مستحيل تنسها لو عد 100سنة مش10سنين سرحت وافتكرت ذكريات محفورة فى قلبها قبل عقلها
فلاش باك من 15سنة فى فناء احدى المدارس الخاصة كانت ليلى قاعدة بتعيط وحطها ايديها على وشها
غيث:مالك يا قمرى بتعيط ليه
ليلى بعيط:انااا بعيط عسان ثوكولاتة بتاعتى وقعت منى
غيث بيمسح دموعها:بس كده استنى هنا خمس دقايق وهجيلك
ليلى مسكت فى ايديها:رايح فين
غيث:هقولك لما اجي بس مش عايز اشوف دموعك دى اتفقنا يا قمرى
ليلى مسحت دموعها بطريقة طفولية:اتفقنا يا غيثى
غيث:شطورة يا قلب غيثك استننى هنا ومتحركيش
ليلى:حاضر
بعد خمس دقايق رجع غيث فى ايديه كيس كبيرة مالينة شوكولاتة كتير
غيث:اتفضلى كل انواع شوكولاتة اللى بتحبيه ولا تزعلى نفسكى يا قمرى
ليلى بفرح:كل دول علشانى.
غيث: طبعا يا قمرى
ليلى حضنته بفرح :شكرا يا غيثى.
غيث:كده هزعل منك يا قمرى
ليلى خرجت من حضنه:ليه
غيث:اقولتك مفيش بينا شكرا ولا اسف صح
ليلى:اه
غيث:مش عايز اسمعها منك تانى
ليلى:حاضر يا غيثى
غيث:يلا علشان نروح
ليلى مسكت ايديه:يلا.
باك
فاقت ليلى من دوامة ذكرياتها على صوت فونها بصت فيه لقت عبير امها بتصل خرجت برة أوضته علشان ترد
ليلى:ايوة يا ماما
عبير :انتى فين يا ليلى اقلقتنى عليكى
ليلى:ماما انا فى مستشفى عندى وردية انهاردة
عبير:انتى ماقولتيش ان عندك هتباتى هناك
ليلى:اسفة يا ماما بس كان عندى عمليات كتير انهاردة وماقدرتش اكلمك
عبير:ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
ليلى:حاضر يا ماما تصبحى على خير .
اقفلت ليلى مع مامتها ودخلت اوضة غيث وفضلت قاعدة جنبه طول الليل لحد ما نامت من غير ما تحس بنفسها.
*********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى صباح اليوم التالى غيث بدات يفوق من مفعول البنيج فتح عينيه ....وحس ان حد ماسك ايديه بص لايديه شاف بنت نايمة واخد ايديه فى حضنها كأنها خايفة انه يهرب منها بس ماقدرش يشوف وشها بسبب شعرها اللى مغطى وشها كلها حاول يتحرك بس جرح وجعه بس قاوم الالم واقرب ايديه من شعرها وبعده عن وشها
غيث بصدمة:ليلى..
غيث مصدقش انها قدامه وجنبه أفتكر انه بيحلم او دا تأثير بينج قرب ايديه من وشها لمس خدها برقة وابتسامة فرح وسعادة اترسمت على شه لولا انها نايمة وتعب بيان على وشها كان اقام وحضنها وحاسبها فى حضنه ماخرجش منه ابدا بس سابها تنام وترتاح وفضل هو قاعد بيراقبها ملامحها بريئة وطفولية اللى أسرت قلبه من وقت ماكانت صغيرة ولسه قلبه اسير ليها وهيفضل أسيرها
****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
بعد ساعة ليلى بدات تصحها فركت عينيها بطريقة طفولية وفتحتهم وشافته قاعد قدامها وعينيه عليها
ليلى قامت من مكانها بسرعة واقربت منه علشان تطمن الجرح
ليلى بتوتر:انت كويس يا غيث حاسس بايه وانت فوقت امتى .....اى دا جرحك نزف لازم اغيرلك عليه
راحت ليلى تجيب الدواء و شاش وقطن ومطهر علشان تغيرله عليه وغيث قاعد مفيش اى رد فعل منه كل اللى بيعمله انه بيراقبها وبس ليلى بدات تغير على جرحه بس حاسة بتوتر من نظراته واخيرا خلصت ولسه هتمشي لقت ايديه بتحسبها لحضنه. ليلى اتفاجت منه وحاولت تبعده بس هو اقرب منه اكتر ودفن وشه فى رقبتها وقرب شعرها من انفه وشم ريحته اللى بيعشقها واللى متغيرتش طول سنين اللى فات ليلى حاولت تخرج من حضنه علشان خايفة ان جرحه يفتح تانى ومش عايزة انها تضعف بس هو شدها اكتر لدرجة ان جرحه وجعه بس هو مفكرش فى اى حاجة غير انها فى حضنه وبس ليلى استسلمت وحضنته وفكرت ان فرصة دى مش هتكرر تانى ونسيت اى حاجة ومتفكرش غير فى لحظة دى.........وفضلوا فى حالة الحب واشتياق دى لحد ما رن فونها وخلها تفوق من حالة دى زقته ولسه هتمشي
غيث ماسك ايديها:ليلى انا
ليلى بعدت ايديه عن ايديها وردت برسمية وجدية:دكتورة ليلى يا حضرت الضابط ولو سمحت مترفعش الالقاب بينا عن اذنك
خرجت برة أوضته ومشت فى الممر وردت على فونها،
ليلى:ايوة يا ماما انا جاية دلوقتى هجيب شنطتى وهمشي يلا باى
راحت على مكتبها واخدت شنطتها وطلعت من مستشفى وركبت عربيتها ومشت
*****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
الفصل خلص تفتكروا ارى علاقة اللى بين غيث وليلى ويعرفوا بعض ازاى ومنين واى سر اللى بينهم مخلي ليلى تبعد عنه مستنية اشوف رايكم فى الكومنات وماتنسوش تعملوا لايكات كتير عايزة تفاعل كبير يفرحنى واستنونى مع بارت جديد من رواية تحت شعار عشق بقلمى سلمى محمد شعبان
فى مستشفى الصفوان احدى المستشفيات المعروفة بالقاهرة وبتحديد فى غرفة حالات الطوارئ
الدكتور طوارئ:حالته صعبة ولازم يتعمله عملية فورا روحى لدكتورة ليلى اقولها تجهز علشان عندها عملية وجهزوا مريض
الممرضة:حاضر يا الدكتور
راحت الممرضة مكتب ليلى
الممرضة:دكتورة ليلى
ليلى:نعم
الممرضة:عندك عملية فى واحد مضروب برصاص وحالته خطيرة
ليلى:تمام جهزوا اوضة العمليات وانا جاية
بعد شوية دخلت اوضة العمليات قربت من مصاب واول ماشافت وشه اتصدمت
ليلى بصدمة:غيث
حست بشلل مش قادرة تتحرك وعقلها واقف مش عارفة تفكر فى اى حاجة مش مصدقة ان هو مش مصدقة انها لما تشوف بعد فترة دى هتشوفه هو بين الحياة والموت فاقت من حالة ضياع دى على صوت الممرضة
الممرضة:الدكتورة ليلى انتى كويسة لو تعبانة تقدرى....
قاطعتها ليلى:انا كويسة ومفيش حد غيرى هيعمل عملية دى
بدأت ليلى تطلع الرصاصات من جسمه وكانت متوترة جدا وايديها بترعشةاول مرة تحس كده فى عملية كأن دى اول عملية تعملها فى حياتها بس هدت نفسها واخدت نفس وشجعت نفسها انها تكمل وكانت بتدعي انها تنجح وانه يعيش.
****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
بعد 2ساعتين خلصت عملية وخرجت ليلى من اوضة عمليات لقت قدامها يحيي
ليلى:يحيي
يحيي:ليلى انتى عملتى عملية غيث مش كده عملية نجحت صح طمنى هو كويس صح
ليلى:ايوة يا يحيي عملية نجحت هو دا احسن بس هو لازم يفضل تحت ملاحظة لحد ما حرجه يخف
يحيي:شكرا يا ليلى انا بجد مش عارف اشكرك ازاى انتى رجتعلى صاحبى
ليلى بإبتسامة حزينة:متشكرنيش احمد ربنا عن اذنك.
ليلى مشت بسرعة على مكتبها ودخلت الحمام واقفلت الباب وراءها وقعدت فى الارض وسندت ضهرها عليه وبدأت تعيط مش عارفة هى بتعيط ليه علشان فرحانة انها شافته بعد سنين دى ولا زعلانة علشان شافته فى حالة دى ولا علشان خايفة انه يرجع لحياتها تانى بعد ما اتعودت على غيابه ولا علشان قلبها اللى يبدق ليه بعد كل اللى حصل بينهم فضلت ليلى تعيط لحد ما حست نفسها ارتاحت شوية واقامت وغسلت وشها وبصت لنفسها فى مرآية
ليلى:مفيش حد يستاهل دموعك يا ليلى وهو بذات مايستاهلهش .......متنسيش هو عمل ف فيكى اى وجرحك ادا اى خلاص غيث بقا ماضيك مجرد وامير خطيبك هو حاضرك ومستقبلك فكرى فى امير ومستقبلك معاه وبس وانسى اى حاجة تانى غيث دلوقتى مريض عندك وانتى مشرفة على حالته لحد مايخف انسى غيث ولعب عيال بتاع زمان يا ليلى علشان تقدرى تكملى حياتك.
**************************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى اوضة غيث يحيي كان قاعد على كرسى جنب غيث وليلى كانت بتكشف عليه
يحيي:هو هيفوق امتى
ليلى:على بكرة صبح تقدر تروح وتجى تشوفه بكرة هو محتاج راحة
يحيى:تمام لو حصل اى حاجة كلمينى دا اتفضلى كرات بتاعى يا ليلى
ليلى:حاضر يا يحيي اطمن
يحيي:انا مطمن علشان انتى معاه تصبحى علي خير
ليلى:وانت من اهله.
خرج يحيي من اوضة وليلى قعدت جنب غيث بتأمل ملامحه اللى مستحيل تنسها لو عد 100سنة مش10سنين سرحت وافتكرت ذكريات محفورة فى قلبها قبل عقلها
فلاش باك من 15سنة فى فناء احدى المدارس الخاصة كانت ليلى قاعدة بتعيط وحطها ايديها على وشها
غيث:مالك يا قمرى بتعيط ليه
ليلى بعيط:انااا بعيط عسان ثوكولاتة بتاعتى وقعت منى
غيث بيمسح دموعها:بس كده استنى هنا خمس دقايق وهجيلك
ليلى مسكت فى ايديها:رايح فين
غيث:هقولك لما اجي بس مش عايز اشوف دموعك دى اتفقنا يا قمرى
ليلى مسحت دموعها بطريقة طفولية:اتفقنا يا غيثى
غيث:شطورة يا قلب غيثك استننى هنا ومتحركيش
ليلى:حاضر
بعد خمس دقايق رجع غيث فى ايديه كيس كبيرة مالينة شوكولاتة كتير
غيث:اتفضلى كل انواع شوكولاتة اللى بتحبيه ولا تزعلى نفسكى يا قمرى
ليلى بفرح:كل دول علشانى.
غيث: طبعا يا قمرى
ليلى حضنته بفرح :شكرا يا غيثى.
غيث:كده هزعل منك يا قمرى
ليلى خرجت من حضنه:ليه
غيث:اقولتك مفيش بينا شكرا ولا اسف صح
ليلى:اه
غيث:مش عايز اسمعها منك تانى
ليلى:حاضر يا غيثى
غيث:يلا علشان نروح
ليلى مسكت ايديه:يلا.
باك
فاقت ليلى من دوامة ذكرياتها على صوت فونها بصت فيه لقت عبير امها بتصل خرجت برة أوضته علشان ترد
ليلى:ايوة يا ماما
عبير :انتى فين يا ليلى اقلقتنى عليكى
ليلى:ماما انا فى مستشفى عندى وردية انهاردة
عبير:انتى ماقولتيش ان عندك هتباتى هناك
ليلى:اسفة يا ماما بس كان عندى عمليات كتير انهاردة وماقدرتش اكلمك
عبير:ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
ليلى:حاضر يا ماما تصبحى على خير .
اقفلت ليلى مع مامتها ودخلت اوضة غيث وفضلت قاعدة جنبه طول الليل لحد ما نامت من غير ما تحس بنفسها.
*********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى صباح اليوم التالى غيث بدات يفوق من مفعول البنيج فتح عينيه ....وحس ان حد ماسك ايديه بص لايديه شاف بنت نايمة واخد ايديه فى حضنها كأنها خايفة انه يهرب منها بس ماقدرش يشوف وشها بسبب شعرها اللى مغطى وشها كلها حاول يتحرك بس جرح وجعه بس قاوم الالم واقرب ايديه من شعرها وبعده عن وشها
غيث بصدمة:ليلى..
غيث مصدقش انها قدامه وجنبه أفتكر انه بيحلم او دا تأثير بينج قرب ايديه من وشها لمس خدها برقة وابتسامة فرح وسعادة اترسمت على شه لولا انها نايمة وتعب بيان على وشها كان اقام وحضنها وحاسبها فى حضنه ماخرجش منه ابدا بس سابها تنام وترتاح وفضل هو قاعد بيراقبها ملامحها بريئة وطفولية اللى أسرت قلبه من وقت ماكانت صغيرة ولسه قلبه اسير ليها وهيفضل أسيرها
****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
بعد ساعة ليلى بدات تصحها فركت عينيها بطريقة طفولية وفتحتهم وشافته قاعد قدامها وعينيه عليها
ليلى قامت من مكانها بسرعة واقربت منه علشان تطمن الجرح
ليلى بتوتر:انت كويس يا غيث حاسس بايه وانت فوقت امتى .....اى دا جرحك نزف لازم اغيرلك عليه
راحت ليلى تجيب الدواء و شاش وقطن ومطهر علشان تغيرله عليه وغيث قاعد مفيش اى رد فعل منه كل اللى بيعمله انه بيراقبها وبس ليلى بدات تغير على جرحه بس حاسة بتوتر من نظراته واخيرا خلصت ولسه هتمشي لقت ايديه بتحسبها لحضنه. ليلى اتفاجت منه وحاولت تبعده بس هو اقرب منه اكتر ودفن وشه فى رقبتها وقرب شعرها من انفه وشم ريحته اللى بيعشقها واللى متغيرتش طول سنين اللى فات ليلى حاولت تخرج من حضنه علشان خايفة ان جرحه يفتح تانى ومش عايزة انها تضعف بس هو شدها اكتر لدرجة ان جرحه وجعه بس هو مفكرش فى اى حاجة غير انها فى حضنه وبس ليلى استسلمت وحضنته وفكرت ان فرصة دى مش هتكرر تانى ونسيت اى حاجة ومتفكرش غير فى لحظة دى.........وفضلوا فى حالة الحب واشتياق دى لحد ما رن فونها وخلها تفوق من حالة دى زقته ولسه هتمشي
غيث ماسك ايديها:ليلى انا
ليلى بعدت ايديه عن ايديها وردت برسمية وجدية:دكتورة ليلى يا حضرت الضابط ولو سمحت مترفعش الالقاب بينا عن اذنك
خرجت برة أوضته ومشت فى الممر وردت على فونها،
ليلى:ايوة يا ماما انا جاية دلوقتى هجيب شنطتى وهمشي يلا باى
راحت على مكتبها واخدت شنطتها وطلعت من مستشفى وركبت عربيتها ومشت
*****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
الفصل خلص تفتكروا ارى علاقة اللى بين غيث وليلى ويعرفوا بعض ازاى ومنين واى سر اللى بينهم مخلي ليلى تبعد عنه مستنية اشوف رايكم فى الكومنات وماتنسوش تعملوا لايكات كتير عايزة تفاعل كبير يفرحنى واستنونى مع بارت جديد من رواية تحت شعار عشق بقلمى سلمى محمد شعبان
