رواية ليلي بنت الحارث الفصل الرابع 4 بقلم حمدي محمد
نعمه كانت في بيتهم.
قاعده باليل. سهرانه
حست بصوت في خلف دارهم
طلعت تشوف فيه ايه
فجأه طلع لها اتنين ملثمين
واحد حط ايده علي فمها
وبدئو ياخدوها
وهم خارجين بيها
ظهر دياب ومعاه. قوات من المركز
مسكو اللي بيخطفو نعمه
وخدوهم علي القسم
نعمه قالت ل دياب
ايه اللي بيحصل ده يادياب
دياب قال بعد اللي حصل
رحت لوكيل النيابه.
وحكيت له كل شي
والحاج كامل اللي حارس عنده بعت لي وقالي
اقولهم انهم هيخطفو نعمه
وبعتو معايا قوه وبقالنا يومين مستخبين في الزرع ورا داركم
نعمه. :-هو حارس راح عند الحاج كامل في مصر؟
دياب؛- ايوه يانعمه
نعمه. :- عاوزه اشوفه يادياب
دياب :- ماينفعش يابت عمي
احنا هيتحقق معانا دلوك
وبعد مانخرج. هيراقبونا. لو حد فينا راح ل حارس
يبقي طريقه اتعرف
لازم نستحمل يانعمه
دخلو التحقيق
وجه مامور القسم
لم كل عيلة العمده والعمده ذات نفسه
وخد عليهم اقرار بعدم التعرض لاي حد من علية حارس
وهدد العمده ان لو فيه شي حصل
ده هيأثر علي منصبه كعمده
خرج. دياب ونعمه وابو حارس من القسم
علي البيت.
فضل دياب ونعمه يراعو الارض اللي الحكومه رجعتهالهم
اما حارس.
في يوم رجع هو الحاج كامل من الشغل
اتجمعو في البيت علي الغدا
وهم بياكلو الحاج كامل بلغهم باللي حصل في البلد
فاطمه وحارس فرحو جدا
ولكن الحاج كامل كمل كلامه. وقال
بس المكان هنا مابقاش امان ليك
العمده كده بعد اللي حصل
اتاكد ان انت عندي
لاني انا وابوك والعمده
كنا اكتر من الاخوات وبنفهم بعض كويس
انت هتطلع علي اسكندريه
فيه راجل هناك شغال في المقاولات بتعامل معاه
كلمته عنك
وجهز لك شغل وسكن
وانا هاخد فاطمه اختك
وانزل البلد انا واحمد علشان نطلقها من جابر
حارس سمع كلام الحاج كامل
لانه انقذه من حاجات كتير
ولانه عارف ان كل كلامه صح
ودعهم وسافر علي اسكندريه.
نزل عند راجل طيب اسمه الحاج عبد الله
الحاج عبد الله كان مقاول لعماره كبيره بيشطب فيها
وخلي حارس. حارس علي العماره
نزل الحاج كامل الصعيد
ومعاه ابنه احمد وفاطمه
نزلو علي دار الحاج متولي ابو حارس
وخلي احمد وفاطمه
مع دياب ونعمه وخد الحاج متولي
وجمع اعيان البلد
وراحو دوار العمده
قعدو والحاج كامل طلب من العمده يجيب جابر
فضلو يتكلمو علي موضوع جواز فاطمه بالاكراه
واتفقو ان جابر في التو واللحظه يطلق فاطمه
كان قاعد المأذون
وفي نفس القعده تم الطلاق
وبعد ماخلصو
العمده قال للحاج كامل
اوعي تفتكر ان اللي عملته ده. هينجي حارس
بالعكس
حارس دمه حلالنا
وهننصب العزا علي ولدي قريب
رد الحاج كامل-طول عمرك الطمع والانتقام
اكتر صفتين فيك
وفي يوم هتموت بالسم اللي جواك ده
خلص الكلام بينهم ورجعو البيت
الحاج كامل جمعهم.
فاطمه ونعمه ودياب واحمد ابنه والحاج متولي وام حارس
وقال لهم.
حارس في الوقت الحالي مش هيرجع
دا عليه تار
ورجوعه معناه موته
الارض لازم لها رعايه
ودياب ونعمه مش مقصرين
وفاطمه. مالهاش في الزرع والطين
نعمه:- احنا بنراعي الارض ونزرع فيها لعند ماييجي حارس
دي امانه ولازم نحافظ له عليها
الحاج كامل:- يانعمه انتي بت اصيله
وبنت اصول
وهتعملي الصح اللي هاقول عليه
دياب هيتجوز نعمه
وفاطمه بعد ماتخلص عدتها التلات شهور
هتتجوز احمد ابني
كل اللي قاعدين اصابهم الذهول
وفي وقت واحد كلهم بقو يتمتمو بالكلام
حتي احمد ابنه اللي شغال في بنك
وطريقة حياته واسلوبه وطموحه غير اللي ابوه بيقول عليه
ونعمه مذهوله لانها متعلقه بحارس
ودياب خاطب فاطمه وبيحبها
وفاطمه مصدومه من عدم تكملة خطوبتها مع دياب
قاطعهم الحاج كامل
وقال اسمعو منك ليها
الظروف ساعات بتحكم بحاجات صعبه
واحنا ظروفنا دي صعبه
وفيها روح حد بنحبه
لازم كلنا نضحي
ونعدي المرحله دي
لو كل واحد منكم فكر في نفسه وفي راحته وسعادته
الامور هتسؤ اكتر
اللي قلته هو اللي هيحصل
ولا ايه رايك ياحاج متولي
الحاج متولي:- بعد اللي عملته مع فاطمه وانقاذها من اللي كانت فيه
هي ملكك واللي تحكم بيه يمشي
وبعد انقاذك لنعمه هي برضو لازم تسمع الكلام
وتعمل اللي فيه الصالح
ودياب انا مربيه علي يدي وزي ابوه
مش هيكسر كلامي
الحاج كامل:- اما احمد ابني
فعمره ماعصي كلمة ابوه
ولا راجعني في امر خدته
كده متفقين
بعد تلات شهور من النهارده
الفرح هيتم فاطمه علي احمد
ونعمه علي دياب
رجع الحاج كامل هو واحمد ابنه علي مصر
وفي الطريق
احمد كان هيتجنن
اذاي يابابا دانا مافيش اي مشاعر ولا توافق بيني وبين فاطمه
اذاي فجأه كده تحطني في الموقف ده
الحاج كامل:- موقف ايه بس ياولدي
دانت امك داعيالك
دي فاطمه دي ادب وجمال وكفايه انها تربية حارس والحاج متولي
دانت لو فضلت عمرك كله تجمع حد بمواصفاتها
مش هتلاقي
وصلو البيت
ودخل احمد اوضته مدايق دخلت وراه اخته سلوي
سالته فيه ايه
حكالها اللي حصل
فضلت تضحك عليه
وهو اتعصب
بتضحكي علي ايه
قالت له عارف فاطمه دي
بجد انسانه جميله ورقيقه وحساسه ومثقفه
بس يمكن اللبس الصعيدي اللي هي كانت لابساه
كان راسم لها صوره تانيه في دماغك
ياحمد ماتحكمش علي حد غير لما تتكلم معاه وتتفاهم معاه
ادي نفسك فرصه
وان شاء الله خير
في اسكندريه. حارس بقي قاعد في العماره
حارس عليها.
وكان الحاج عبد الله دايما يجيب له اخبار من الحاج كامل
لما عرف بموضوع جواز فاطمه من احمد
ونعمه من دياب
قلبه اتقطع لانه كان يحب نعمه من وهم صغيرين
لان نعمه كانت متربيه معاهم بعد وفاة ابوها
اللي يبقي عم حارس
ولكن لما افتكر كلام الحاج كامل
انه لازم يستخدم عقله في اي موضوع
ومايقررش حاجه وهو زعلان
استني لليوم التاني
وقعد مع نفسه
وفكر ان نعمه حرام تتظلم وتستناه لانه صعب ينزل او يتجوزها
وصعب تجي عنده لانه هيتكشف
اتاكد ان اللي عمله الحاج كامل هو الصح
في فترة التلات شهور قبل الفرح
احمد بقي ياخده الحاج كامل وينزل عند الحاج متولي في الصعيد
وكان يدي نفسه فرصه
انه يتكلم معاها
دياب ونعمه كانو دايما مع بعض في الارض
والتعود بقي يظهر عليهم
وبدء يتكون مابينهم شئ من الاهتمام
بعد مرور تلات شهور
اتحدد كتب الكتاب والدخله
والفرح اتعمل. وكان فيه ناس من الحكومه حاضره
علشان ماتحصلش مشاكل
وتم الفرح علي خير
فاطمه رجعت مع احمد جوزها مصر
ونعمه ودياب اتجوزو في شقة حارس
وقعدو في بيت الحاج متولي
اما حارس. كان كل فتره ينزل عند الحاج كامل
يتطمن علي اخته
وفي يوم. كان قاعد عندها.
جات سلوي. الصبح مع عمرو يشوفو فاطمه
شافو حارس قاعد سلمو عليه
حارس قال ل سلوي
انتي هتروحي المدرسه بلبسك ده
سلوي قالت اه طبعا دا العادي
حارس:- عادي ايه روحي البسي حاجه واسعه
وغطي شعرك ده
سلوي:- انت بتقول ايه
دي طبيعتي ودا لبسي وانا حره
حارس:- حره اذاي. ماينفعش بنت الحاج كامل تروح شغلها بالمنظر ده
سلوي. منظر ايه وانت اصلا مش هاتقولي البس ايه واعمل ايه
صوت حارس علي وسلوي اتعصبت
فاطمه واحمد فضلو يهدو فيهم
وسلوي نزلت شقتهم
متدايقه ودخلت اوضتها.
وهي داخله قالت لابوها وامها
ياريت تفهمو اللي اسمه حارس ده
مالوش دعوه بيا ولا بلبسي
دي بقت حاجه تخنق
في اللحظه دي الحاج كامل بص لمراته وضحك
.......
تم
قاعده باليل. سهرانه
حست بصوت في خلف دارهم
طلعت تشوف فيه ايه
فجأه طلع لها اتنين ملثمين
واحد حط ايده علي فمها
وبدئو ياخدوها
وهم خارجين بيها
ظهر دياب ومعاه. قوات من المركز
مسكو اللي بيخطفو نعمه
وخدوهم علي القسم
نعمه قالت ل دياب
ايه اللي بيحصل ده يادياب
دياب قال بعد اللي حصل
رحت لوكيل النيابه.
وحكيت له كل شي
والحاج كامل اللي حارس عنده بعت لي وقالي
اقولهم انهم هيخطفو نعمه
وبعتو معايا قوه وبقالنا يومين مستخبين في الزرع ورا داركم
نعمه. :-هو حارس راح عند الحاج كامل في مصر؟
دياب؛- ايوه يانعمه
نعمه. :- عاوزه اشوفه يادياب
دياب :- ماينفعش يابت عمي
احنا هيتحقق معانا دلوك
وبعد مانخرج. هيراقبونا. لو حد فينا راح ل حارس
يبقي طريقه اتعرف
لازم نستحمل يانعمه
دخلو التحقيق
وجه مامور القسم
لم كل عيلة العمده والعمده ذات نفسه
وخد عليهم اقرار بعدم التعرض لاي حد من علية حارس
وهدد العمده ان لو فيه شي حصل
ده هيأثر علي منصبه كعمده
خرج. دياب ونعمه وابو حارس من القسم
علي البيت.
فضل دياب ونعمه يراعو الارض اللي الحكومه رجعتهالهم
اما حارس.
في يوم رجع هو الحاج كامل من الشغل
اتجمعو في البيت علي الغدا
وهم بياكلو الحاج كامل بلغهم باللي حصل في البلد
فاطمه وحارس فرحو جدا
ولكن الحاج كامل كمل كلامه. وقال
بس المكان هنا مابقاش امان ليك
العمده كده بعد اللي حصل
اتاكد ان انت عندي
لاني انا وابوك والعمده
كنا اكتر من الاخوات وبنفهم بعض كويس
انت هتطلع علي اسكندريه
فيه راجل هناك شغال في المقاولات بتعامل معاه
كلمته عنك
وجهز لك شغل وسكن
وانا هاخد فاطمه اختك
وانزل البلد انا واحمد علشان نطلقها من جابر
حارس سمع كلام الحاج كامل
لانه انقذه من حاجات كتير
ولانه عارف ان كل كلامه صح
ودعهم وسافر علي اسكندريه.
نزل عند راجل طيب اسمه الحاج عبد الله
الحاج عبد الله كان مقاول لعماره كبيره بيشطب فيها
وخلي حارس. حارس علي العماره
نزل الحاج كامل الصعيد
ومعاه ابنه احمد وفاطمه
نزلو علي دار الحاج متولي ابو حارس
وخلي احمد وفاطمه
مع دياب ونعمه وخد الحاج متولي
وجمع اعيان البلد
وراحو دوار العمده
قعدو والحاج كامل طلب من العمده يجيب جابر
فضلو يتكلمو علي موضوع جواز فاطمه بالاكراه
واتفقو ان جابر في التو واللحظه يطلق فاطمه
كان قاعد المأذون
وفي نفس القعده تم الطلاق
وبعد ماخلصو
العمده قال للحاج كامل
اوعي تفتكر ان اللي عملته ده. هينجي حارس
بالعكس
حارس دمه حلالنا
وهننصب العزا علي ولدي قريب
رد الحاج كامل-طول عمرك الطمع والانتقام
اكتر صفتين فيك
وفي يوم هتموت بالسم اللي جواك ده
خلص الكلام بينهم ورجعو البيت
الحاج كامل جمعهم.
فاطمه ونعمه ودياب واحمد ابنه والحاج متولي وام حارس
وقال لهم.
حارس في الوقت الحالي مش هيرجع
دا عليه تار
ورجوعه معناه موته
الارض لازم لها رعايه
ودياب ونعمه مش مقصرين
وفاطمه. مالهاش في الزرع والطين
نعمه:- احنا بنراعي الارض ونزرع فيها لعند ماييجي حارس
دي امانه ولازم نحافظ له عليها
الحاج كامل:- يانعمه انتي بت اصيله
وبنت اصول
وهتعملي الصح اللي هاقول عليه
دياب هيتجوز نعمه
وفاطمه بعد ماتخلص عدتها التلات شهور
هتتجوز احمد ابني
كل اللي قاعدين اصابهم الذهول
وفي وقت واحد كلهم بقو يتمتمو بالكلام
حتي احمد ابنه اللي شغال في بنك
وطريقة حياته واسلوبه وطموحه غير اللي ابوه بيقول عليه
ونعمه مذهوله لانها متعلقه بحارس
ودياب خاطب فاطمه وبيحبها
وفاطمه مصدومه من عدم تكملة خطوبتها مع دياب
قاطعهم الحاج كامل
وقال اسمعو منك ليها
الظروف ساعات بتحكم بحاجات صعبه
واحنا ظروفنا دي صعبه
وفيها روح حد بنحبه
لازم كلنا نضحي
ونعدي المرحله دي
لو كل واحد منكم فكر في نفسه وفي راحته وسعادته
الامور هتسؤ اكتر
اللي قلته هو اللي هيحصل
ولا ايه رايك ياحاج متولي
الحاج متولي:- بعد اللي عملته مع فاطمه وانقاذها من اللي كانت فيه
هي ملكك واللي تحكم بيه يمشي
وبعد انقاذك لنعمه هي برضو لازم تسمع الكلام
وتعمل اللي فيه الصالح
ودياب انا مربيه علي يدي وزي ابوه
مش هيكسر كلامي
الحاج كامل:- اما احمد ابني
فعمره ماعصي كلمة ابوه
ولا راجعني في امر خدته
كده متفقين
بعد تلات شهور من النهارده
الفرح هيتم فاطمه علي احمد
ونعمه علي دياب
رجع الحاج كامل هو واحمد ابنه علي مصر
وفي الطريق
احمد كان هيتجنن
اذاي يابابا دانا مافيش اي مشاعر ولا توافق بيني وبين فاطمه
اذاي فجأه كده تحطني في الموقف ده
الحاج كامل:- موقف ايه بس ياولدي
دانت امك داعيالك
دي فاطمه دي ادب وجمال وكفايه انها تربية حارس والحاج متولي
دانت لو فضلت عمرك كله تجمع حد بمواصفاتها
مش هتلاقي
وصلو البيت
ودخل احمد اوضته مدايق دخلت وراه اخته سلوي
سالته فيه ايه
حكالها اللي حصل
فضلت تضحك عليه
وهو اتعصب
بتضحكي علي ايه
قالت له عارف فاطمه دي
بجد انسانه جميله ورقيقه وحساسه ومثقفه
بس يمكن اللبس الصعيدي اللي هي كانت لابساه
كان راسم لها صوره تانيه في دماغك
ياحمد ماتحكمش علي حد غير لما تتكلم معاه وتتفاهم معاه
ادي نفسك فرصه
وان شاء الله خير
في اسكندريه. حارس بقي قاعد في العماره
حارس عليها.
وكان الحاج عبد الله دايما يجيب له اخبار من الحاج كامل
لما عرف بموضوع جواز فاطمه من احمد
ونعمه من دياب
قلبه اتقطع لانه كان يحب نعمه من وهم صغيرين
لان نعمه كانت متربيه معاهم بعد وفاة ابوها
اللي يبقي عم حارس
ولكن لما افتكر كلام الحاج كامل
انه لازم يستخدم عقله في اي موضوع
ومايقررش حاجه وهو زعلان
استني لليوم التاني
وقعد مع نفسه
وفكر ان نعمه حرام تتظلم وتستناه لانه صعب ينزل او يتجوزها
وصعب تجي عنده لانه هيتكشف
اتاكد ان اللي عمله الحاج كامل هو الصح
في فترة التلات شهور قبل الفرح
احمد بقي ياخده الحاج كامل وينزل عند الحاج متولي في الصعيد
وكان يدي نفسه فرصه
انه يتكلم معاها
دياب ونعمه كانو دايما مع بعض في الارض
والتعود بقي يظهر عليهم
وبدء يتكون مابينهم شئ من الاهتمام
بعد مرور تلات شهور
اتحدد كتب الكتاب والدخله
والفرح اتعمل. وكان فيه ناس من الحكومه حاضره
علشان ماتحصلش مشاكل
وتم الفرح علي خير
فاطمه رجعت مع احمد جوزها مصر
ونعمه ودياب اتجوزو في شقة حارس
وقعدو في بيت الحاج متولي
اما حارس. كان كل فتره ينزل عند الحاج كامل
يتطمن علي اخته
وفي يوم. كان قاعد عندها.
جات سلوي. الصبح مع عمرو يشوفو فاطمه
شافو حارس قاعد سلمو عليه
حارس قال ل سلوي
انتي هتروحي المدرسه بلبسك ده
سلوي قالت اه طبعا دا العادي
حارس:- عادي ايه روحي البسي حاجه واسعه
وغطي شعرك ده
سلوي:- انت بتقول ايه
دي طبيعتي ودا لبسي وانا حره
حارس:- حره اذاي. ماينفعش بنت الحاج كامل تروح شغلها بالمنظر ده
سلوي. منظر ايه وانت اصلا مش هاتقولي البس ايه واعمل ايه
صوت حارس علي وسلوي اتعصبت
فاطمه واحمد فضلو يهدو فيهم
وسلوي نزلت شقتهم
متدايقه ودخلت اوضتها.
وهي داخله قالت لابوها وامها
ياريت تفهمو اللي اسمه حارس ده
مالوش دعوه بيا ولا بلبسي
دي بقت حاجه تخنق
في اللحظه دي الحاج كامل بص لمراته وضحك
.......
تم
