رواية ملك الغابة الفصل الرابع 4 بقلم جهاد محمد
كانت منطوية علي نفسها في ركن بعيدا عن هذه الضاجة والرسميات التي لا تحبها ، اقتربت منها عمتها فيفي وهيا تنظر بتكبر واضح : قاعدة لوحدك ليه يا فاطمة
فاطمة: ابدا يا عمتو ، انتي عارفة أن مبحبش الدوشة
ابتسمت فيفي بخبث وهيا ترقمها بغيظ : ولا زعلان عشان بنتي منار الاصغر منك اتخطبت قبلك ، دي اختك بردو يا حبيبتي وده نصيب
تنهدد فاطمة بديق وهيا تنهض: ربنا عالم ااد ايه انا فرحانة ليها ، حضرتك بس الي مش عايزة تشوفي كده
فيفي بحدة: تقصدي ايه
اتت منار وهيا تهاتف بنزعاج : ايه يا جماعة واقفين كده ليه
فيفي: ابدا يا حبيبتي ، كنت بواسي بنت خالك
ماما قلتها منار بحدة ،
لوت فيفي فمها وهيا تصيح : خلاص كلمتي بتقف في زور عن ازنكم ثم ذهبت بعد نالت غردها
اقتربت منها تمسح علي كتف فاطمة: متزعليش يا فاطمة انتي عارفة ماما
ابتسمت فاطمة بود: لا منار مش زعلان انا خلاص اتعود علي عمته كده ، حتي لو محرقتش دمي احس ان في حاجة غلط
منار: والله مش عارفة أقلك ايه
فاطنة: متقليش حاجة ، مهم انتي مبسوطة
نظرت منار الي دبلتها ثم نظرت لها بسعادة: جدا يا فاطمة
فاطمة: ربنا يسعدك يارب
امسكت منار يد فاطمة ثم صارت بيها الي المصعد : تعالي معايا
فاطمة: علي فين يا مجنونة
منار: هنطلع اوطي ، هنجيب حاجة وننزل بسرعة ثم صارت بيها مسرعة الي مصعض
حتي وصلت فاطمة ومنار الي غرفتها ، دلفو لداخل
نظرت فاطمة الي غرفة الفاخمة بزهول وهيا تذكر الله
اتت منار وهيا تحمل علبة كبير ثم وضعتها امماها
فاطمة: ايه ده
منار: بصي يا فاطمة متزعليش مني ، انتي فعلا سنك كبر هو اه كل حاجة نصيب بس يا حبيبتي انتي منشفاها علي نفسك اوي ، حتي طريقت لبسك صعبة
فاطنة: بحدة " يا سلام وانا المفرود البس واتمرقع عشان اتجوز
منار: مقلتش كده والله بس علي اقل تلبسي الي يناسب
جسمك وشكلك ، افتحي العلبة دي
افتحت فاطمة العلبة ثم نظرت إلي ملابس الذي دخلها
عادد فاطمة تنظر لمنار بتساأل : ايه ده
منار: ده طقم محجبات ، ارجوكي متكسفنيش يا فطومة
فاطمة: اكسفك ايه بس ملهوش لزوم اصلا
منار : لا ليه وهقولك ليه بس بليز البسي وانا هستناكي تحت
فاطمة: بس يا منار
قطعتها: منار وهيا تركد الي باب " مفيش بس ، سلام
ثم ذهبت خارج غرفة
جلست فاطمة وهيا تأفف بديق من هذه الناس التي لا
تحس بيها ولا تقدر التزامها أمام ربها
.......................................
ابتعد عنها بعد ما اطفئ رغبته وشهوته ، نهض ادم من علي فراش وهو يرتدي ملابسه ، نظرت له ميرنا وهيا تضع الغطاء عليها لكي تداري جسدها العاري : علي فين يا بيبي
ادم : هاخد شاور بتاعي ، لازم انزل حالا
عبس وجها بديق : طبعا ما اخت الي انت عوزو
وقف ادم ينظر لها أمام المرحاض : عيب عليكي يا بيبي ثم بعث لها قبلة علي هواء ثم دلف الي المرحاض
نفخت مرنا بنفاز صبر علي هذا المخلوق الذي تعشقة بجنون ، اخذت العلبة الملونة من بجوارها ثم اخرت منها أحد سيجار غالية ثمن " حتي اشعلتها لتفطئ نيران عشقها
خرج ادم بعد دقائق ثم اقترب من الخزانة لكي يرتدي
ملابسة كچوالية
قامت وهيا تلف الملاية علي جسدها ، اقتربت منه وهيا مزالت تنفخ في سيجارتها :هترجع البيت
نظر لها ادم بعد ما ارتدي ملابسه ، اقترب منها ثم اخذها من خصرها ليطبع قبله علي عنقها : هرجع يا روحي
ميرنا : متتأخرش يا ادم بليز انا مش بعرف اقعض في القصر ده من غيرك
لمس شفتيها بأنملة وهو يبتسم بخبث : عارف يا روحي
بس انا مش هتأخر عليكي ،ثم تركها وابتعد لكي يلم اشيائة
ميرنا: مقلتليش رايح علي فين
نظر لها قبل ما يفتح الباب ثم قال بحدة: انتي عارفة بكره حد يسألني يا ميرنا ، خليكي عقلة وامشي علي قوانيني عشان مزهقش ، باي ثم افتح الباب وخرج
اطفأت سجيرتها بديق وهيا تشعل غيظا من هذا المخلوق
البارد الذي لا يوجد له قلب مثل البشر
...................................
نظرت فاطمة لنفسها في المراء المصعد بزهول كانت
وسيمة لبعض ما ، فهل الملابس تغير الإنسان الي هذا الحد، ابتسمت بسخرية وهيا تعلم أن لا يغير الإنسان
الملابس أو المظاهر الخداعة , عادد تقف مستقيمة عندما اوقف المصعد ليفتح تدريجيا إلي ادم دسوقي ، دخل ادم المصعد وهو مسلط أنظارة عليها ، ابتسم بسخرية عندما تذكر انها نفس الفتاه التي كانت تمثل البرائة نظر إلي ملابسها الغالية فا تعالي ضحكته بقوة
نظرت له فاطمة بندهاش وديق من نظرته المحدقة لها
وضحكته التي تعلم انها سخرية بها ، عادت تنظر امامها وهيا تكتم غضبها من هذا مخلوق الغريب
توقف ادم عن ضحك وهو يتحدث في سره ؛ يا علي بنات يا جدع ، كل واحدة تمثل شرف وهيا مع اول روزمة فلوس تبيع ابوها مش شرفها
امسكت فاطمة في الحائط بقوة بخوف عندما اهتز المصعد بقوة ، كانت يهتز يمينا وشملا حتي وقعت فاطمة بعد اختل توزنها حتي وقع معاها ادم الذي اتصدم في المصعد
اغمضت عيونها وهيا تستغفر ربها بخوف ، حتي اوقف المصعد تدريجيا الي مكانة ، افتحت عيونها ثم شهقت بصدمة عندما رئته أصبح فوقها ينظر لها بنظرات غريبة
بلعت ريقها وهيا تصيح بيه : لو سمحت ابعد كده
اطبق ادم عليها بقوة ثم ظل يضحك بسخرية: مالك يا حلوا اهدي كده ، الاسناسير بس بيلعب معانا
فاطمة: بقولك اوعي ثم دفعته بقوة لكي تنهض هيا
نهض ادم وهو يرقمها بحدة : انتي مش عارفة بتكلمي مين
نظرت له فاطمة وهيا تصرخ بغضب بعد ما نفز صبرها :
هكون بكلم مين وبعدين انت ازاي تعمل كده
ادم : انا معملتش الاسانسير هو الي عمل يا حلوا ، بعدين هو انا عملت حاجة لسه ثم اقترب منها
ابتعد فاطمة بخوف حتي اتصدم بالحائط خائفة من أنظارة التي لا تبشر بالخير ، حوطها بزارعيه حتي اقترب من وجها بأنفاسة الساخنة المتعالية ، مالك
فاطمة: ابعد بدل مسوط ولم عليك ناس
ابتسم ادم بسخريته المعتادة ثم قال : سوطي ولا حد يقدر يعملك حاجة وبعدين انتي مش لوني خالص بس حبيت العب معاكي يا
كدا أن تصفعة امسك يدها بقوة حتي تحكم بيها ثم همس أمام شفتيها : لا كده بقي لازم تتعقبي يا حلوا ثم انقض علي شفتيها ليقبلهم بكل عنف وقوة حتي اتملئ شفتيه
بدماء شفتيها ، ابتعد عنها بعد ثواني ثم مسح فمة بدمئها
وهو يتمتع نظر بدموعها
مسحت فاطمة دموعها ثم لمست شفتيها المجروحة اغمضت عيونها من شدد الالم ثم افتحتهم وهيا تنظر لضكته وبردو المستفز ، وفي لحظة بدون وعي رفعت يداها لتنزل بصفعة قوية علي وجه ادم دسوقي
ليتصدم بهذا القلم الذي اشعل نيران مالك الغابة
فا هو بفعل مالك الغابة الذي لا يعرف رحمة ولا أي شئ من هذا قبيل كانت أنظارة محدقة عليها مثل عيون الاسد المفترس , قبض علي يداه بقوة ليتحكم في انفعالة وغضبه حتي افتح المصعد الباب معلن عن وصلهم
ابتعدت فاطمة عنه وهيا تركد هاربة من هذه نظرات التي أشعلت قلبها خوفا منه
خرج خلفها وهو يتبعها بعيونة حتي وصلت إلي عائلتها
في المطعم ، نظر أمامة وهو يتوعد لها داخلة
بنيرانه التي سوف تأكلها اكلا بسبب هذا القلم
الذي اشعل نيران ذكريات الماضي داخلة
......................................
خرجت فاطمة مع ولدها وزوجة ابيها من الفندق ليزهبون الي منزل ، انطلقوا بسيارة عمتها الخاصة التي تقوم بتوصلهم
انطلق ادم خلفها وهو يراقب هذه الفتاه التي تجارأت أن تمد يداها علي ادم دسوقي
، ظل خلفهم حتي وصلت سيارة فاطمة أمام بناية قديمة في حارة دايقة
وقف بعيد ينظر لها تدخل هيا واهلها المنزل القديم
عاد ادم يرجع الي خلف ليذهب من هذه حارة التي بنسبه له مقرفة ، ابتسم ابتسامة شيطانية وهو ينظر أمامة عندمت لمعت عيونة بفكرة للانتقام منها ......
فاطمة: ابدا يا عمتو ، انتي عارفة أن مبحبش الدوشة
ابتسمت فيفي بخبث وهيا ترقمها بغيظ : ولا زعلان عشان بنتي منار الاصغر منك اتخطبت قبلك ، دي اختك بردو يا حبيبتي وده نصيب
تنهدد فاطمة بديق وهيا تنهض: ربنا عالم ااد ايه انا فرحانة ليها ، حضرتك بس الي مش عايزة تشوفي كده
فيفي بحدة: تقصدي ايه
اتت منار وهيا تهاتف بنزعاج : ايه يا جماعة واقفين كده ليه
فيفي: ابدا يا حبيبتي ، كنت بواسي بنت خالك
ماما قلتها منار بحدة ،
لوت فيفي فمها وهيا تصيح : خلاص كلمتي بتقف في زور عن ازنكم ثم ذهبت بعد نالت غردها
اقتربت منها تمسح علي كتف فاطمة: متزعليش يا فاطمة انتي عارفة ماما
ابتسمت فاطمة بود: لا منار مش زعلان انا خلاص اتعود علي عمته كده ، حتي لو محرقتش دمي احس ان في حاجة غلط
منار: والله مش عارفة أقلك ايه
فاطنة: متقليش حاجة ، مهم انتي مبسوطة
نظرت منار الي دبلتها ثم نظرت لها بسعادة: جدا يا فاطمة
فاطمة: ربنا يسعدك يارب
امسكت منار يد فاطمة ثم صارت بيها الي المصعد : تعالي معايا
فاطمة: علي فين يا مجنونة
منار: هنطلع اوطي ، هنجيب حاجة وننزل بسرعة ثم صارت بيها مسرعة الي مصعض
حتي وصلت فاطمة ومنار الي غرفتها ، دلفو لداخل
نظرت فاطمة الي غرفة الفاخمة بزهول وهيا تذكر الله
اتت منار وهيا تحمل علبة كبير ثم وضعتها امماها
فاطمة: ايه ده
منار: بصي يا فاطمة متزعليش مني ، انتي فعلا سنك كبر هو اه كل حاجة نصيب بس يا حبيبتي انتي منشفاها علي نفسك اوي ، حتي طريقت لبسك صعبة
فاطنة: بحدة " يا سلام وانا المفرود البس واتمرقع عشان اتجوز
منار: مقلتش كده والله بس علي اقل تلبسي الي يناسب
جسمك وشكلك ، افتحي العلبة دي
افتحت فاطمة العلبة ثم نظرت إلي ملابس الذي دخلها
عادد فاطمة تنظر لمنار بتساأل : ايه ده
منار: ده طقم محجبات ، ارجوكي متكسفنيش يا فطومة
فاطمة: اكسفك ايه بس ملهوش لزوم اصلا
منار : لا ليه وهقولك ليه بس بليز البسي وانا هستناكي تحت
فاطمة: بس يا منار
قطعتها: منار وهيا تركد الي باب " مفيش بس ، سلام
ثم ذهبت خارج غرفة
جلست فاطمة وهيا تأفف بديق من هذه الناس التي لا
تحس بيها ولا تقدر التزامها أمام ربها
.......................................
ابتعد عنها بعد ما اطفئ رغبته وشهوته ، نهض ادم من علي فراش وهو يرتدي ملابسه ، نظرت له ميرنا وهيا تضع الغطاء عليها لكي تداري جسدها العاري : علي فين يا بيبي
ادم : هاخد شاور بتاعي ، لازم انزل حالا
عبس وجها بديق : طبعا ما اخت الي انت عوزو
وقف ادم ينظر لها أمام المرحاض : عيب عليكي يا بيبي ثم بعث لها قبلة علي هواء ثم دلف الي المرحاض
نفخت مرنا بنفاز صبر علي هذا المخلوق الذي تعشقة بجنون ، اخذت العلبة الملونة من بجوارها ثم اخرت منها أحد سيجار غالية ثمن " حتي اشعلتها لتفطئ نيران عشقها
خرج ادم بعد دقائق ثم اقترب من الخزانة لكي يرتدي
ملابسة كچوالية
قامت وهيا تلف الملاية علي جسدها ، اقتربت منه وهيا مزالت تنفخ في سيجارتها :هترجع البيت
نظر لها ادم بعد ما ارتدي ملابسه ، اقترب منها ثم اخذها من خصرها ليطبع قبله علي عنقها : هرجع يا روحي
ميرنا : متتأخرش يا ادم بليز انا مش بعرف اقعض في القصر ده من غيرك
لمس شفتيها بأنملة وهو يبتسم بخبث : عارف يا روحي
بس انا مش هتأخر عليكي ،ثم تركها وابتعد لكي يلم اشيائة
ميرنا: مقلتليش رايح علي فين
نظر لها قبل ما يفتح الباب ثم قال بحدة: انتي عارفة بكره حد يسألني يا ميرنا ، خليكي عقلة وامشي علي قوانيني عشان مزهقش ، باي ثم افتح الباب وخرج
اطفأت سجيرتها بديق وهيا تشعل غيظا من هذا المخلوق
البارد الذي لا يوجد له قلب مثل البشر
...................................
نظرت فاطمة لنفسها في المراء المصعد بزهول كانت
وسيمة لبعض ما ، فهل الملابس تغير الإنسان الي هذا الحد، ابتسمت بسخرية وهيا تعلم أن لا يغير الإنسان
الملابس أو المظاهر الخداعة , عادد تقف مستقيمة عندما اوقف المصعد ليفتح تدريجيا إلي ادم دسوقي ، دخل ادم المصعد وهو مسلط أنظارة عليها ، ابتسم بسخرية عندما تذكر انها نفس الفتاه التي كانت تمثل البرائة نظر إلي ملابسها الغالية فا تعالي ضحكته بقوة
نظرت له فاطمة بندهاش وديق من نظرته المحدقة لها
وضحكته التي تعلم انها سخرية بها ، عادت تنظر امامها وهيا تكتم غضبها من هذا مخلوق الغريب
توقف ادم عن ضحك وهو يتحدث في سره ؛ يا علي بنات يا جدع ، كل واحدة تمثل شرف وهيا مع اول روزمة فلوس تبيع ابوها مش شرفها
امسكت فاطمة في الحائط بقوة بخوف عندما اهتز المصعد بقوة ، كانت يهتز يمينا وشملا حتي وقعت فاطمة بعد اختل توزنها حتي وقع معاها ادم الذي اتصدم في المصعد
اغمضت عيونها وهيا تستغفر ربها بخوف ، حتي اوقف المصعد تدريجيا الي مكانة ، افتحت عيونها ثم شهقت بصدمة عندما رئته أصبح فوقها ينظر لها بنظرات غريبة
بلعت ريقها وهيا تصيح بيه : لو سمحت ابعد كده
اطبق ادم عليها بقوة ثم ظل يضحك بسخرية: مالك يا حلوا اهدي كده ، الاسناسير بس بيلعب معانا
فاطمة: بقولك اوعي ثم دفعته بقوة لكي تنهض هيا
نهض ادم وهو يرقمها بحدة : انتي مش عارفة بتكلمي مين
نظرت له فاطمة وهيا تصرخ بغضب بعد ما نفز صبرها :
هكون بكلم مين وبعدين انت ازاي تعمل كده
ادم : انا معملتش الاسانسير هو الي عمل يا حلوا ، بعدين هو انا عملت حاجة لسه ثم اقترب منها
ابتعد فاطمة بخوف حتي اتصدم بالحائط خائفة من أنظارة التي لا تبشر بالخير ، حوطها بزارعيه حتي اقترب من وجها بأنفاسة الساخنة المتعالية ، مالك
فاطمة: ابعد بدل مسوط ولم عليك ناس
ابتسم ادم بسخريته المعتادة ثم قال : سوطي ولا حد يقدر يعملك حاجة وبعدين انتي مش لوني خالص بس حبيت العب معاكي يا
كدا أن تصفعة امسك يدها بقوة حتي تحكم بيها ثم همس أمام شفتيها : لا كده بقي لازم تتعقبي يا حلوا ثم انقض علي شفتيها ليقبلهم بكل عنف وقوة حتي اتملئ شفتيه
بدماء شفتيها ، ابتعد عنها بعد ثواني ثم مسح فمة بدمئها
وهو يتمتع نظر بدموعها
مسحت فاطمة دموعها ثم لمست شفتيها المجروحة اغمضت عيونها من شدد الالم ثم افتحتهم وهيا تنظر لضكته وبردو المستفز ، وفي لحظة بدون وعي رفعت يداها لتنزل بصفعة قوية علي وجه ادم دسوقي
ليتصدم بهذا القلم الذي اشعل نيران مالك الغابة
فا هو بفعل مالك الغابة الذي لا يعرف رحمة ولا أي شئ من هذا قبيل كانت أنظارة محدقة عليها مثل عيون الاسد المفترس , قبض علي يداه بقوة ليتحكم في انفعالة وغضبه حتي افتح المصعد الباب معلن عن وصلهم
ابتعدت فاطمة عنه وهيا تركد هاربة من هذه نظرات التي أشعلت قلبها خوفا منه
خرج خلفها وهو يتبعها بعيونة حتي وصلت إلي عائلتها
في المطعم ، نظر أمامة وهو يتوعد لها داخلة
بنيرانه التي سوف تأكلها اكلا بسبب هذا القلم
الذي اشعل نيران ذكريات الماضي داخلة
......................................
خرجت فاطمة مع ولدها وزوجة ابيها من الفندق ليزهبون الي منزل ، انطلقوا بسيارة عمتها الخاصة التي تقوم بتوصلهم
انطلق ادم خلفها وهو يراقب هذه الفتاه التي تجارأت أن تمد يداها علي ادم دسوقي
، ظل خلفهم حتي وصلت سيارة فاطمة أمام بناية قديمة في حارة دايقة
وقف بعيد ينظر لها تدخل هيا واهلها المنزل القديم
عاد ادم يرجع الي خلف ليذهب من هذه حارة التي بنسبه له مقرفة ، ابتسم ابتسامة شيطانية وهو ينظر أمامة عندمت لمعت عيونة بفكرة للانتقام منها ......