رواية جواد والعنيدة الفصل الرابع 4 بقلم بوسي يوسف
البارت الرابع
جواد والعنيدة
بقلمي بوسي يوسف
كان يجلس امام البحر غاضبا فمرت صورتها امامه وهي تمطتي رعد وتركض به وابتسامتها وطفولتها ظاهرين علي ملامح وجهها فابتسم تلقائيا ثم تذكر طريقة حديثها معه فنهض عازم أمره علي العوده ليأخذ والديه ويذهب فلم تخلق بعد المرأه التي تهينه بهذه الطريقه مهما كانت اوقف سيارة اجره وابلغ السائق بوجهته
***************
في الفيلا
دلفت تالين الي بيت الضيوف بعد اقناع من فاطمه بأنها لا يجب ان ترفض دعوة رقيه فهي اكبر منها سنا وهي امرأه بسيطه بشوشه تدخل القلب فور حديثك معها
-رقيه :بترحيب وقد تركت ما بيدها اهلا وسهلا ياهانم اتفضلي نورتينا والله
تالين :بلاش هانم دي خليها تالين انا قد ابنك ويمكن اصغر يعني مش كبيره قوي كده ثم ابتسمت
رقيه :هههه ماشي ياحبيبتي بس خفت تدايقي ولا حاجه خصوصا اننا ناس علي قد حالنا
تالين :انتوا ناس كبار بمقامكم مش بالفلوس يا ......
رقيه :يا روقه قوليلي زاي الاء ما بتقولي حلو الدلع ده حبيته ههههه
الاء :اه روقه دي ياتالين عسسسسل ولا ضحكتها جمييله قوي وطيبه قوي
رقيه بابتسامه حنونه:وقد ربتت علي الاء قائلا ربنا يخليكي يا حبيبتي والله مافي حد عسل غيرك
فاطمه :الاء دي البونبنايه بتاعتنا
تالين بزعل مصطنع:طب وانا يا داده
فاطمه انتي القمر بتاعنا
ضحك الجميع وجلسوا يتناولو الحلوى ويتسامرون ويمزحون
اقتربت رقيه من تالين قائلا بخفوت متزعليش من جواد يا بنتي هو بس عصبي شويه
تالين بابتسامه ودوده : انا اللي المفروض اعتذر منك مش أنتي واشكر جواد علي انقاذه ليا بس اسلوبه في الكلام معايا عصبني فمقدرتش اسيطر علي انفعالي وتصرفاتي
رقيه :لا يا حبيبتي عادي ولا يهمك
سمع جواد اصوات كثيره تأتي من الداخل فعقد حاجبيه باستغراب ثم قرص انفه بملل فهو ليس بمزاج ملائم لتواجد احد بقربه التف متوجها الي الأسطبل ودلف الي رعد واقترب
منه يربت عليه ويمشط له شعره مردفا بشكوه
جواد :شفت صاحبتك بتكلمني ازاي انا مكنتش اتخيل ان جنيه بالجمال ده تكون بالعند والتكبر ده لدرجة انها بدل ماتشكرني علت صوتها عليا وهانتني ودي حاجه انا مقبلهاش حتي لو كانت حياتي تحت ايديها مش شغال عندها هتوحشوني انت وبرق وايلا
تالين :طب طلامه هيوحشوك متسيبهمش
التفت ليجدها تقف خلفه بنفس الكبرياء ونظرتها تحمل في طيتها الاسف ولكنها تأبى ان تعترف به
جواد :وهو يشيح بنظراته بعيدا عنها لأنهم مش بيحترموني
تالين :وقد رفعت جاجبها بغيظ وانت يعني اللي بتحترمهم يا استاذ ما انت اهانتهم
جواد بضيق: انا كل اللي عملته اني انقذتك يعني ما غلطش وعصبيتي كان ليها سبب كنت خايف عليكي ثم تلجلج في الحديث وحاول تغيره علي امل ان تكون لم تنتبه لم قاله نظرت هي اليه باستغراب فاحديثه ان دل علي شئ فهو انه يكن لها مشاعر وهذا اخر ما تريده ان تضعف وتحب في هذه الفتره من حياتها
تالين بكبريائها المعهود :طالمه اتكلمت بصراحه يبقي انا كمان هتكلم بصراحه انت كمان استفزتني وكلامك معايا كان بأسلوب وحش يعني انت غلط وانا كمان خلصنا لو حابب تكمل شغل انا بسحب كلامي وده عمره ما حصل ومش هخصم منك حاجه لكن لو مش حابب تكمل براحتك
اشتعل فتيل غضبه فهي لم تعتذر لا وتتكلم معه كأن المال هو ما يغضبه ليس عدم احترامها له كرجل استدارت لتغادر
فوجدته يمسكها من معصمها ويديرها إليه وينظر في عينيها بقوه ويردف بغضب مكبوت
جواد :انتي بتكلميني كده ليه ومين قالك ان اللي مزعلني الفلوس مش المعامله الحقيره اللي بتعامليني بيها علي فكره انا مدرب خيل ومحامي برضو يعني مش سايس عندك ولا صبي شغال باليوميه وبعدين ملعون ام الفلوس اللي تقل من قيمة البني ادم اسمحيلي اقولك انك انسانه بارده معدومة المشاعر ومعقده وحاسه انك اقل من اللي حواليكي عشان كده بتحاولي تفرضي نفسك وارائك عليهم كويس ان أهلك مش عايشين عشان ميشفوش أخرة تربيتهم ليكي ايه ولا بتحترمي اللي أكبر منك ولا متواضعه ولاحساسه ده الحيونات دي بتحس اكتر منك ما أن ذكر والديها حتي شعرت ان المكان يدور من حولها نفضت معصمها من يده وذهبت من أمامه تترنح حتي خرجت من الأسطبل فجذب هو خصلات شعره بقوه ندما علي ما قاله ولكن غرورها واسلوبها المتكبر في الحديث افقدوه اعصابه فجأه سمع صوت شئ يقع بقوه فركض الي الخارج ليجدها واقعه بعد الباب ببضعة امتار وقد اصتدمت رأسها بالسور الخشب وكانت جبهتها تنزف نظر حوله بحيره فوجد الجو هادئ ادرك ان الجميع خلد اللي النوم فحملها الي بيت الضيوف ثم ادخلها الي غرفته لم يدري ماذا يفعل فايقظ والدته
رقيه بنعاس: خير يا حبيبي
جواد بقلق :معلش يا أمي عايزك ثواني نهضت رقيه قلقه تتسائل ترى ماذا حدث ليأخذها الي غرفته ويحكي لها ما حدث لتلومه وتعنفه علي ما قاله وانه قد اخطأ هذه المره ويجب ان يعتذر لها ما ان تفيق
رقيه :اخرج نام في الصالون وانا هنام معاها متقلقش ده جرح سطحي هعقمهولها وهتقوم الصبح كويسه ان شاء الله خرج وهو يشعر بالذنب خلع قميصه وفك حزام بنطاله والقي بجسده علي الاريكه لم ينم طوال الليل من شعوره بالذنب تجاهها فهو يدري ان حديثه كان قاسي للغايه عليها غفي من كثرة التفكير بعد ان صلي الفجر استيقظت تالين تشعر بصداع رهيب ودوار فأمسكت رأسها وحاولت النهوض وهي تنظر حولها لترى اين هي ولكن الرؤيه كانت مشوشه قليلا ظلت تستند علي الحائط حتي وصلت الي باب الغرفه
ففتحته وخرجت لتجد ذالك الوقح نائم علي الاريكه واضعا يده خلف رأسه تأملته لبرها فكم هو وسيم حتي اثناء نومه ثم عنفت نفسها وقبل ان تخطو خطوه تعثرت في السجاده
فوقعت عليه نهض هو مفزوع ونظر امامه ليرى ما الذي وقع عليه ليشاهد جنيته بين ذراعيه ووجههم متقارب بشدة فينظر الاثنان في عين بعضهم البعض بتأمل
جواد بوله:انا أسف
تالين :لا زعلانه منك
مصطفي :يبقي الخبر اللي في الجرنال صحيح كده يا ابو الصحاب تقع وانا معرفش لينهض الاثنان بحرج ثم ترتدي تالين وجه الجمود :خبر ايه واريني لتشاهد صوره لها وهي بين أذراع جواد يدلف بها الي بيت الضيوف ومنشت بالبونت العريض (سيدة الاعمال تالين عبد السلام علي علاقه بمدرب الخيل خاصتها )
جواد بعدم فهم :خبر ايه اللي صحيح هو في ايه
تالين بغضب:وقد القت الصحيفه علي الأرض في انك غبي كان المفروض تفوقني وانا في مكاني او تنادي داده فاطمه في ان في خاين في المزرعه ولازم اعرف هو مين ثم ذهبت وغضبها علي وشك النيل من من يعترض طريقها اليوم
تالين بقوه:يا دادااااا جمعيلي كل اللي شاغلين هنا
فاطمه :حاضر يابنتي
جواد بصدمه :ايه ده دي صورتي امبارح وانا شايل تالين لما اغمي عليها
مصطفي باستغراب:اغمي عليها ليه ايه اللي حصل
جواد :مفيش انا رجعت و.....................
**************
في مكان أخر
شخص: ايه رائيك يا عمر بيه اظن انا كده عملت اللي عليا
عمر بشر:روح الحسبات هيصرفولك شيك
الشخص بفرح:شكرا يا باشا ولو عوزت حاجه تاني انا في الخدمه
عمر بشماته : كده بقه ياتالين هانم سمعتك بقت في الأرض وأكيد شركات كتير بعد الفضيحه دي هتسحب العقود بتاعتها من عندك والخساره هتبقي بالملاين هههههه
مبروك عليكي الخساره وانا المكسب
*****************
جلست في مكتبها تفكر كيف ستحل هذه المصيبه وكيف لها ان تنفي ما قد شاهده الناس في الصوره لن يصدقها أحد لاحت في رأسها فكره ولكن كبريائها يمنعها من تنفيذها فكيف لها ان تطلب منه مثل هذا الصنيع ربما يرفض ولكن
سمعتها علي المحك الأن ويجب عليها التنازل قليلا ولكن كيف وهي التي عمرها ما انحنت امام أحد غير الله سمعت طرق علي باب المكتب لتأذن له بالدخول
تالين :اتفضل
دلف جواد متسائلا عن مايدور في خلدها الأن
جواد بتسائل: انا أسف علي كلامي معاكي امبارح والمشاكل اللي سببتهالك بس هتعملي ايه دلوقتي ايه الحل نتجوز قالتها دون تردد وبقوه وثقه
جواد بصدمه: ايه نتجوز بس ...
تالين بعمليه: هيبقى مجرد صفقة لفتره محدوده لحد ما كله ينسي اللي حصل وبعدين نطلق وشوف المبلغ اللي انت عايزه
جواد بغضب:انتي ليه مصممه تهينيني انا هعمل كده عشان انا راجل وابن بلد وانا سبب المشكله مش عشان فلوس
تالين: تمام هتصل بالمأذون ونعمل حفله صغيره لينا احنا واهلك واختي ونتصور كام صوره علي اساس ان اللي حصل امبارح ده حصل وانت جوزي وكنا عايشين لحظات رومانسيه بين اي اتنين متجوزين جديد
ياراااااجل




قال ياعني الواد بيصلح غلطته وهوا اصلا هيموت عليها ام الحب علي سنينه بهدله والله
جواد والعنيدة
بقلمي بوسي يوسف
كان يجلس امام البحر غاضبا فمرت صورتها امامه وهي تمطتي رعد وتركض به وابتسامتها وطفولتها ظاهرين علي ملامح وجهها فابتسم تلقائيا ثم تذكر طريقة حديثها معه فنهض عازم أمره علي العوده ليأخذ والديه ويذهب فلم تخلق بعد المرأه التي تهينه بهذه الطريقه مهما كانت اوقف سيارة اجره وابلغ السائق بوجهته
***************
في الفيلا
دلفت تالين الي بيت الضيوف بعد اقناع من فاطمه بأنها لا يجب ان ترفض دعوة رقيه فهي اكبر منها سنا وهي امرأه بسيطه بشوشه تدخل القلب فور حديثك معها
-رقيه :بترحيب وقد تركت ما بيدها اهلا وسهلا ياهانم اتفضلي نورتينا والله
تالين :بلاش هانم دي خليها تالين انا قد ابنك ويمكن اصغر يعني مش كبيره قوي كده ثم ابتسمت
رقيه :هههه ماشي ياحبيبتي بس خفت تدايقي ولا حاجه خصوصا اننا ناس علي قد حالنا
تالين :انتوا ناس كبار بمقامكم مش بالفلوس يا ......
رقيه :يا روقه قوليلي زاي الاء ما بتقولي حلو الدلع ده حبيته ههههه
الاء :اه روقه دي ياتالين عسسسسل ولا ضحكتها جمييله قوي وطيبه قوي
رقيه بابتسامه حنونه:وقد ربتت علي الاء قائلا ربنا يخليكي يا حبيبتي والله مافي حد عسل غيرك
فاطمه :الاء دي البونبنايه بتاعتنا
تالين بزعل مصطنع:طب وانا يا داده
فاطمه انتي القمر بتاعنا
ضحك الجميع وجلسوا يتناولو الحلوى ويتسامرون ويمزحون
اقتربت رقيه من تالين قائلا بخفوت متزعليش من جواد يا بنتي هو بس عصبي شويه
تالين بابتسامه ودوده : انا اللي المفروض اعتذر منك مش أنتي واشكر جواد علي انقاذه ليا بس اسلوبه في الكلام معايا عصبني فمقدرتش اسيطر علي انفعالي وتصرفاتي
رقيه :لا يا حبيبتي عادي ولا يهمك
سمع جواد اصوات كثيره تأتي من الداخل فعقد حاجبيه باستغراب ثم قرص انفه بملل فهو ليس بمزاج ملائم لتواجد احد بقربه التف متوجها الي الأسطبل ودلف الي رعد واقترب
منه يربت عليه ويمشط له شعره مردفا بشكوه
جواد :شفت صاحبتك بتكلمني ازاي انا مكنتش اتخيل ان جنيه بالجمال ده تكون بالعند والتكبر ده لدرجة انها بدل ماتشكرني علت صوتها عليا وهانتني ودي حاجه انا مقبلهاش حتي لو كانت حياتي تحت ايديها مش شغال عندها هتوحشوني انت وبرق وايلا
تالين :طب طلامه هيوحشوك متسيبهمش
التفت ليجدها تقف خلفه بنفس الكبرياء ونظرتها تحمل في طيتها الاسف ولكنها تأبى ان تعترف به
جواد :وهو يشيح بنظراته بعيدا عنها لأنهم مش بيحترموني
تالين :وقد رفعت جاجبها بغيظ وانت يعني اللي بتحترمهم يا استاذ ما انت اهانتهم
جواد بضيق: انا كل اللي عملته اني انقذتك يعني ما غلطش وعصبيتي كان ليها سبب كنت خايف عليكي ثم تلجلج في الحديث وحاول تغيره علي امل ان تكون لم تنتبه لم قاله نظرت هي اليه باستغراب فاحديثه ان دل علي شئ فهو انه يكن لها مشاعر وهذا اخر ما تريده ان تضعف وتحب في هذه الفتره من حياتها
تالين بكبريائها المعهود :طالمه اتكلمت بصراحه يبقي انا كمان هتكلم بصراحه انت كمان استفزتني وكلامك معايا كان بأسلوب وحش يعني انت غلط وانا كمان خلصنا لو حابب تكمل شغل انا بسحب كلامي وده عمره ما حصل ومش هخصم منك حاجه لكن لو مش حابب تكمل براحتك
اشتعل فتيل غضبه فهي لم تعتذر لا وتتكلم معه كأن المال هو ما يغضبه ليس عدم احترامها له كرجل استدارت لتغادر
فوجدته يمسكها من معصمها ويديرها إليه وينظر في عينيها بقوه ويردف بغضب مكبوت
جواد :انتي بتكلميني كده ليه ومين قالك ان اللي مزعلني الفلوس مش المعامله الحقيره اللي بتعامليني بيها علي فكره انا مدرب خيل ومحامي برضو يعني مش سايس عندك ولا صبي شغال باليوميه وبعدين ملعون ام الفلوس اللي تقل من قيمة البني ادم اسمحيلي اقولك انك انسانه بارده معدومة المشاعر ومعقده وحاسه انك اقل من اللي حواليكي عشان كده بتحاولي تفرضي نفسك وارائك عليهم كويس ان أهلك مش عايشين عشان ميشفوش أخرة تربيتهم ليكي ايه ولا بتحترمي اللي أكبر منك ولا متواضعه ولاحساسه ده الحيونات دي بتحس اكتر منك ما أن ذكر والديها حتي شعرت ان المكان يدور من حولها نفضت معصمها من يده وذهبت من أمامه تترنح حتي خرجت من الأسطبل فجذب هو خصلات شعره بقوه ندما علي ما قاله ولكن غرورها واسلوبها المتكبر في الحديث افقدوه اعصابه فجأه سمع صوت شئ يقع بقوه فركض الي الخارج ليجدها واقعه بعد الباب ببضعة امتار وقد اصتدمت رأسها بالسور الخشب وكانت جبهتها تنزف نظر حوله بحيره فوجد الجو هادئ ادرك ان الجميع خلد اللي النوم فحملها الي بيت الضيوف ثم ادخلها الي غرفته لم يدري ماذا يفعل فايقظ والدته
رقيه بنعاس: خير يا حبيبي
جواد بقلق :معلش يا أمي عايزك ثواني نهضت رقيه قلقه تتسائل ترى ماذا حدث ليأخذها الي غرفته ويحكي لها ما حدث لتلومه وتعنفه علي ما قاله وانه قد اخطأ هذه المره ويجب ان يعتذر لها ما ان تفيق
رقيه :اخرج نام في الصالون وانا هنام معاها متقلقش ده جرح سطحي هعقمهولها وهتقوم الصبح كويسه ان شاء الله خرج وهو يشعر بالذنب خلع قميصه وفك حزام بنطاله والقي بجسده علي الاريكه لم ينم طوال الليل من شعوره بالذنب تجاهها فهو يدري ان حديثه كان قاسي للغايه عليها غفي من كثرة التفكير بعد ان صلي الفجر استيقظت تالين تشعر بصداع رهيب ودوار فأمسكت رأسها وحاولت النهوض وهي تنظر حولها لترى اين هي ولكن الرؤيه كانت مشوشه قليلا ظلت تستند علي الحائط حتي وصلت الي باب الغرفه
ففتحته وخرجت لتجد ذالك الوقح نائم علي الاريكه واضعا يده خلف رأسه تأملته لبرها فكم هو وسيم حتي اثناء نومه ثم عنفت نفسها وقبل ان تخطو خطوه تعثرت في السجاده
فوقعت عليه نهض هو مفزوع ونظر امامه ليرى ما الذي وقع عليه ليشاهد جنيته بين ذراعيه ووجههم متقارب بشدة فينظر الاثنان في عين بعضهم البعض بتأمل
جواد بوله:انا أسف
تالين :لا زعلانه منك
مصطفي :يبقي الخبر اللي في الجرنال صحيح كده يا ابو الصحاب تقع وانا معرفش لينهض الاثنان بحرج ثم ترتدي تالين وجه الجمود :خبر ايه واريني لتشاهد صوره لها وهي بين أذراع جواد يدلف بها الي بيت الضيوف ومنشت بالبونت العريض (سيدة الاعمال تالين عبد السلام علي علاقه بمدرب الخيل خاصتها )
جواد بعدم فهم :خبر ايه اللي صحيح هو في ايه
تالين بغضب:وقد القت الصحيفه علي الأرض في انك غبي كان المفروض تفوقني وانا في مكاني او تنادي داده فاطمه في ان في خاين في المزرعه ولازم اعرف هو مين ثم ذهبت وغضبها علي وشك النيل من من يعترض طريقها اليوم
تالين بقوه:يا دادااااا جمعيلي كل اللي شاغلين هنا
فاطمه :حاضر يابنتي
جواد بصدمه :ايه ده دي صورتي امبارح وانا شايل تالين لما اغمي عليها
مصطفي باستغراب:اغمي عليها ليه ايه اللي حصل
جواد :مفيش انا رجعت و.....................
**************
في مكان أخر
شخص: ايه رائيك يا عمر بيه اظن انا كده عملت اللي عليا
عمر بشر:روح الحسبات هيصرفولك شيك
الشخص بفرح:شكرا يا باشا ولو عوزت حاجه تاني انا في الخدمه
عمر بشماته : كده بقه ياتالين هانم سمعتك بقت في الأرض وأكيد شركات كتير بعد الفضيحه دي هتسحب العقود بتاعتها من عندك والخساره هتبقي بالملاين هههههه
*****************
جلست في مكتبها تفكر كيف ستحل هذه المصيبه وكيف لها ان تنفي ما قد شاهده الناس في الصوره لن يصدقها أحد لاحت في رأسها فكره ولكن كبريائها يمنعها من تنفيذها فكيف لها ان تطلب منه مثل هذا الصنيع ربما يرفض ولكن
سمعتها علي المحك الأن ويجب عليها التنازل قليلا ولكن كيف وهي التي عمرها ما انحنت امام أحد غير الله سمعت طرق علي باب المكتب لتأذن له بالدخول
تالين :اتفضل
دلف جواد متسائلا عن مايدور في خلدها الأن
جواد بتسائل: انا أسف علي كلامي معاكي امبارح والمشاكل اللي سببتهالك بس هتعملي ايه دلوقتي ايه الحل نتجوز قالتها دون تردد وبقوه وثقه
جواد بصدمه: ايه نتجوز بس ...
تالين بعمليه: هيبقى مجرد صفقة لفتره محدوده لحد ما كله ينسي اللي حصل وبعدين نطلق وشوف المبلغ اللي انت عايزه
جواد بغضب:انتي ليه مصممه تهينيني انا هعمل كده عشان انا راجل وابن بلد وانا سبب المشكله مش عشان فلوس
تالين: تمام هتصل بالمأذون ونعمل حفله صغيره لينا احنا واهلك واختي ونتصور كام صوره علي اساس ان اللي حصل امبارح ده حصل وانت جوزي وكنا عايشين لحظات رومانسيه بين اي اتنين متجوزين جديد
ياراااااجل