اخر الروايات

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الاربعون 40 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الاربعون 40 بقلم نانا ابو جبل


 

الجزء الأربعون :

أول ما وصل البيت دخل على غرفته وقعد يتذكر أيام طفولته و كيف كانت سوسن تعتني فيه ...

وبعدين إتذكر لشو هو جاي فطلع من الغرفة وراح بجهة غرفة سوسن..

في المستشفى ...

كانت سوسن ليس بدور على الغرفة اللي فيها عامر ...
لين لما لقتها و دخلتها ...

سوسن : عامر حبيبي كيف صرت ...
عامر: سوسن حبيبتي لساتني تعبان ...
سوسن : عامر شفت لؤي ، كان كثير خايف عليك ...
عامر : وينه بدي أشوفه ...
سوسن : هلق بيجي و بتشوفه ...

اول ماوصل غرفة سوسن فتح الباب و دخلها وبدأ يدور بالخزانة ولقا اوراق بس استغرب كيف تاركتهن سوسن هون فتحهن طلعو بس نسخة عن الاوراق وصار يفكر وين ممكن تخبيهن وماخلا مكان بالغرفة ومادور بالاخير لفت نظرو صورة الوكانت جنب التخت كان الها برواز خشب فك البرواز ولقا الاوراق ورا الصورة ...

سكر لؤي البرواز و رجعوا لمطرحه و أخذ الورق و طلع من الغرفة و بعدين رجع لغرفته وقعد يفكر وين بدو يحط الورق ولقى أنسب حل هو ...

يتصل بهلا و يخبرها تجي على المستشفى ...

أما قصي فكان خايف من تأخير أبوه و عمه فقعد يتصل عليهم و ماحد عم يرد ، فدخلت لعند هلا ...

هلا : قصي ، شو نسيت مشوارنا ...
دعاء : أي مشوار خبرونا ...
هلا : مشوار صغير كثير و ما راح نتأخر ...
دعاء : طيب تالا روحي معاهم ، بتتسلي شوي ...
تالا : طيب ، يلا هلا نروح نلبس و إنت قصي كمان روح إلبس ...

قامت تالا بدها تتطلع من الصالة و معها هلا ...
و فجأة رن تليفون هلا ...

هلا : هذا وقته مين بدو يتصل ...
دعاء : هلا ردي ...
هلا : مابدي ماما ...
تالا : هلا ردي يمكن تليفون مهم ...

ردت هلا على التليفون و قالت : ألو ، مين معي رد ...
الشخص : انا لؤي ، شكلك متدايقة من تليفوني ...
هلا : لا ، مو متدايقة بس ليش إتصلت علي ...
لؤي : هلا بدي إياكي تجي على المستشفى ، من غير حدا يعرف ...
هلا : ليش ...
لؤي : تعالي وبعدين راح تفهمي كل شي ...
هلا : طيب ، مسافة الطريق ...

تالا : شو بدو لؤي هلا ...

هلا إتجاهلت كلام تالا و طلعت من البيت ...

تالا : ماما ، شفت هلا شو عملت ...
دعاء : شفت حبيبتي ، بس لا تتدايقي منها أكيد صار معها شي ...
تالا : يمكن ، قصي شو رأيك نطلع أنا وياك من البيت ...
قصي : تمام ، يلا روحي إتجهزي ...

راحت تالا على غرفتها لبست ورجعت لعند قصي ...

تالا : قصي خلينا نمشي ...
قصي : يلا تالا ...

طلع قصي مع تالا برات البيت ركب السيارة ...

تالا : قصي شو رأيك نتمشى شوي بالسيارة ...
قصي : طيب ...

مشي قصي بالسيارة و صار يورجيها شارع شارع

في نفس اللحظة و صلت هلا المستشفى وراحت تدور على لؤي فشافته واقف بعيد فراحت لعنده و سألته ...

هلا : خير لؤي ....
لؤي : أهلين هلا ، إن شاء الله خير ...
هلا : قول ، شو بدك مني ...
لؤي : بدي أعطيكي بعض الأوراق المهمة ...
هلا : بس أوراق القصة ...
لؤي : أه أوراق بس ...
هلا : هههههههه ، طيب هاتهن ...

هلا : لؤي ، أعطيني الورق ...

لؤي : إتفضلي ، هاي هي الأوراق ...

أخذت هلا الورق من لؤي وركبت السيارة ورحت ...

وكل شي صار تحت أنظار قصي و تالا ...

تالا : هذا لؤي شو اللي وقف مع هلا ...
قصي : تالا ، مين هذا اللي واقفة معه هلا ...
تالا : هذا لؤي اللي معنا بالجامعة ، بس مابعرف ليش هلا واقف معه ...
قصي : هلق بنشوف ليش واقف معها ...

نزل قصي من السيارة و راح بإتجاهه ...

قصي : يا أخ ...

فبنتبه عليه لؤي : نعم ، شو بدك ...
قصي : شو اللي موقفك مع هلا ...
لؤي : و إنت شو دخلك ...
قصي : هلا بتكون بنت خالتي و بنت عمي ، بس شو بدك منها ...
لؤي : إنت شو إسمك ...
قصي : أنا قصي ...

هون بحضن لؤي قصي و بقلوا : أخي ...

قصي بيتفاجئ بالحركة اللي بيعملها لؤي ....

قصي : شو بتحكي إنت ...
لؤي : إنت أخي و أنا هون لأن بابا عمل حادث ...
قصي : عن مين عم بتحكي أبي إسمو عامر ...
لؤي : و بكون أبي كمان خليني أخذك لعندو ...

راح قصي مع لؤي على غرفة أبوه ...

يتبع ..



الحادي والاربعون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close