اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الاربعون 40 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الاربعون 40 بقلم مريم نور



كانت جاسمين ممدده ع الفراش بكسل وهي تراقبه يتحرك باريحيه لانهاء بعض اعماله خطف انفاسها بمظهره الرجولي وقد اكتفي بارتداء بنطال اسود رياضي ونصفه العلوي عاري ليكشف عن عضلاته البارزه وسمار بشرته الذي يهلك خفقات قلبها...

بعد وقت ليس بقليل من مراقبته وهو غارق تماماً ف العمل همست برقه : مازن..

اجابها بصوته الاجش وهو مازال يصب جام تركزه بالعمل دون ان يرفع نظره اليها : نفسه

ابتسمت بسعاده من تدليله وهي تقول بهدوء : حبيبي التكيف عالي وانت مش لابس كده هتتعب بعدين ارحم نفسك شويه محدش بيصحي 6 الصبح عشان يشتغل!!!

ترك ما بيده وهو يرجع بظهره للخلف ويجلس باريحيه ويردف بتعب : كان ف شغل مهم لازم يخلص عشان الاجتماع بتاع النهارده ده غير ان الشركه ف فرنسا بقت زفت وبتخسر منقاصات كتير مش عارف ف أيه.. ؟

رفع ذراعه ليدعك راسه باطراف اصابعه وهو يشعر بصداع شديد بسبب نومه المتقطع والقليل...

نهضت جاسمين من الفراش وهي ترتدي منامه قطنيه بلون احمر بدون اكمام قصيره للغايه تكشف عن ساقيها البيضاء لتسير بهدوء حتي جلست بجواره وهي تربت ع كتفه بحنان وتهمس برقه : هتتحل ياحبيبي والله بس انت سيبها ع ربنا وهتتحل ، وبعدين هو الشغل كده مكسب وخساره... وانا واثقه ان حبيبي هيعرف يحلها وهيقدر ❤

قام مازن بلف ذراعه حول خصرها ليرفعها بخفه لتستقر ع قدميه ليمد يديه يزيح خصلاتها وهو يقترب منها ويهمس بعبث : طب انتي مش ناويه تريحي حبيبك شويه!

احتضنت وجهه برقه وهو تقول بحنان : حبيبي يؤمر ايه الي يريحه وانا اعمله انا كلي ملكه..

اغمض حدقتيه يستمتع بهمسها الذي يعبث باوردته ليحملها مجددا لتصبح اسفله وهو فوقها ليضع راسه ع صدرها موضع قلبعا وهو يهمس بتعب : خليني ف حضنك شويه وانا هبقي كويس ..

ابتسمت له بحنان وهي تمسح ع خصلاته برقه وتقول بعشق :وقد بنيت لكِ بين اضلعي منزلا عسي المقام بالمقيم يليق..♥

رفع راسه ليخبئها بتجويف عنقها يستنشق عبيرها بعمق وهو يطبع قبلات رقيقه ع طول عنقها ليرفع راسه قليلا ليتمكن من رؤيتها ليجد وجهها المصبوغ باللون الاحمر وعيناها اللامعه اطاحوا بعقله وبدون تفكير مال عليها يحتضن شفتيها تسمرت بين يديه لثوان معدوده قبل ان تبادله قبلته برقه...

ليفزع كلاً منهم ع اقتحام احدهم الغرفه بصياح : جاااااااااااسمين

صاخت بها نسمه وقد اقتحمت الغرفة بالفعل دون استئذان لتجد مازن يجثو فوق جاسمين وكلاً منهم يتطلع بها ببلاهه!!!

لتصرخ بذعر : انت اتجننت انت بتعملها ايه ؟!

فتح مازن فمه ببلاهه بينما حاولت جاسمين ابعده عنها وهي تحاول كبت ضحكاتها باستماته لتصرخ به نسمه مجددا : قوم البس اي حاجه وتعالي بسرعه ..

لتشيح بنظرها عنه بتقزز وهي ترمق جاسمين بغضب وتقول : وانتي حسابك معايا بعدين استني بس..

لم تستطيع جاسمين التماسك اكثر وهي تري مازن يقف بعدم استيعاب بينما نسمه تنظر ارضاً بتقزز لتنفجر ضاحكه ليصيح كلاً من مازن ونسمه بها ف آنن واحد : انتي بتضحكي ع ايه عاجبك الزفت الي بيحصل ده!!!

حاولت جاسمين كبت ضحكتها مجددا وهي تربت ع كتف مازن وتهمس له : والنبي عشان خاطري البس وانا هشوف هي عاوزه ايه وارجعلك....

: ترجعيلي ايه دي مجنونه بجد وحياه ربنا كتر خير حسام بيحبها ع ايه مش فاهم وبعدين هي ازاي تدخل الاوضه من غير استئذان ..!

: معلش عشان خاطري خد دوش لحد ما اشوف مالها بس..

اومآ لها بغضب وهو يرمق نسمه بغضب لتبادله النظره بأخرى كارهه ليسير حتي اختفي داخل دوره المياه...

لتسآلها جاسمين بهدوء وحنان فهي دائما وابداً تشعر ان نسمه طفلتها رغم تساوي عمرهم : ف ايه ياحبيبتي مالك ؟

همست نسمه بغضب وغيره طفوليه : مش انتي قولتي هتطلقي منه عايشه معاه ليه ده رخم وبعدين ازاي تخليه يقربلك كده والله اققتلهولك

ضحكت جاسمين عليها وهي تقترب منها وتحضنها بحناتها المعتاد وتردف لها بهدوء : بس انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره لو سبته اموت

تشبثت بها نسمه بشده وهي تنفي لها يضعف وخوف لتمسح جاسمين ع خصلاتها بمواساه وتكمل حديثها : نسمه متخافيش عليا انا كويسه ياحبيبتي انا بجد كويسه وعمري ما كنت كويسه كده غير لما هو رجع حياتي وهو ممشيش زمان بمزاجه كان غصب عنه ومش هيمشي تاني انا واثقه فيه وجوازه من حنين تقدري تقولي عليه ثفقه شغل مش اكتر...

همست نسمه بضعف وبكاء : انا مش عاوزاكي تسبيني بسببه زي ما ماما سابتني لما جوزها مشي..

: جوزها ده ابوكي وهو حد مش كويس وربنا هيحاسبه ع غلطه ومامتك مشيت عشان ده عمرها وده قضاء ربنا سبحانه وتعالي ، وانا مش هسيبك مقدرش اعيش من غير نسمتي.. انا كويسه بجد متقلقيش عليا الناس بتموت من قله الحب مش من الحب يانسمه

اومآت لها نسمه دون ان تخرج من حضنها لتقبل جاسمين جانب وجهها وهي تهمس : قوليلي بقي مين ده الي واخد عقلك ومسهرك لحد دلوقتي ومخليكي معيطه كمان..

همست نسمه بدموع : حسام... شكله مش عاوز يكلمني تاني 💔 من ساعه ما جينا عند جدوا رشيد اول امبارح والي حصل بعد ما رجع وليد خرج ولسه كل ده مرجعش وشكله مش هيجي ومش بيرد عليا حتي..

قالت حاسمين برزانه : مين ده يا عبيطه الي مش عاوز يكلمك ده روحه فيكي.. بس الي حصل لاخوه مش شويه برضوا وهو شايف ان كل الي حصل بسببه غير ان الشغل مشاكله زادت اوووي فكل ده ضغط عليه.. هو تعب مش اكتر..

شهقت نسمه ببكاء وهي تهتف باهتزاز : مش عارفه اعمله ايه ؟! وواحشني 💔

: اهدي ياروحي وانا هتصرف وهخلي مازن يحيبه معاه النهارده بس ممكن تبطلي عياط..

هدآت نسمه قليلاً لتقول لها جاسمين بحنان : روحي العبي ف موبايلك ومازن بس يلبس وينزل الشركه وهاجي انام معاكي ماشي..

اومات لها نسمه بسعاده فهي حقا تشعر بالخوف وتريدها..

بعد قليل خرج مازن وقد انهي حمامه بغضب ليرتدي ملابسه بسرعه ويقف امام المرآه يحاول ربط كرفاته بعصبيه دون جدوه لتبتسم جاسمين برقه من غضبه وهي تسير نحوه بدلال لتهمس : ممكن اساعدك فيها

امتعضت ملامحه بغضب اكبر وهو يشعر بتفضيلها لصديقتها عليه..

فهمت ما يفكر فيه من تعابير وجهه لتقترب منه بشده حتي تلتصق اجسادهم وهي تزيح يده برقه لتربط له الكرافيت وهي تهمس بهدوء وصوتها امتزج بالآلم : نسمه باباها ساب مامتها وهي 16 سنه واتجوز واحده تاني ومن يومها مسآلش عنها ورماها بآمر من مراته .. ولما بقت 18 سنه تحديداً يوم نتيجه الثانويه العامه ولما جابت 96 % وراحت تفرح مامتها الي كانت بتموت كل يوم بعد ما جوزها رماها لقت امها ميته 💔

تنهدت بآلم وهي تحاول ابتلاع دموعها وتكمل باهتزاز : ومن يومها وانا مامه نسمه التانيه صاحبتها الوحيده واختها خصوصا ان هي حرفياً متعرفش حد غير حتي مرديتش تدخل الجامعه بعد موت مامتها انا وحسام دنيتها كلها..
وهي دلوقتي خايفه عليا منك خايفه تخسرني زي مامتها هي شايفه الحب خساره...
عشان خاطري يا مازن لو بتحبني بجد نسمه دي بنتي متزعلش منها هي مش بتكبر حابسه نفسها ف عمر ال16 سنه وخايفه تخرج وتكبر تواجه الي حصل وتنهار لو جرالها حاجه انا هموت عليها عشان خاطري عاملها حلو وحياتي يا مازن...

تنهد بعمق وهو يشعر بآلم نسمه ووحده يعرف مراره الوحده والفقدان خساره الاب والام ف آنن واحد 💔

حمل جسد جاسمين الصغير يجلسها ع طاوله الزينه وهو يقبل شفتيها برقه ويهمس لها بحنان : انا اسف مش هزعلها تاني تعمل الي هي عاوزاه.. انا اعمل ايه حاجه عشانك ياسميني..

ابتسمت له بحنان وهي تجذبه ف اتجاهها لتحضنه بشده وهي تهمس بصوت مختنق من شده السعاده : انا بعشقك

زاد من ضمها وهو يقول بعبث : احنا كنا بنقول ايه قبل ما نسمه هانم تشرف

ابتسمت بمرح وهي تقول : كنا بنقول ان الاجتماع قرب والبس بسرعه عشان تلحق

ابتعد عنها قليلا ليثبت انظاره ع شفتيها ويردف : الاجتماع ده اصلا مش مهم

ضحكت جاسمين بشده وهي تبعده عنها برقه لتهبط ارضا وتركض نحو دوره المياه ع حين غره منه ليصيح بها بغيظ : ع فكره احنا متفقناش ع كده

: مازن روح شغلك بقي هتفضحنا 😂💙

: يعني مش هتخرجي 😞

: لا 😂😂🙆

تنهد باستسلام وهو يكمل ارتداء ملابسه ليخرج من غرفته الي غرفه نسمه ليطرق بابها باستآذان لتفتح له وهي ترمقه بتفحص ليضحك ع تعبيراتها وهو يقول بمرح : ايه رائيك بدل ما نتخانق نتصاحب ونعمل خطط انا وانتي ع جاسمين وحسام ونجننهم هنتسلي والله

ارتخت ملامح نسمه بتسليه وهي تقول بحماس : احلف

ضحك بشده وهو يقول : والله .... بعدين انا معنديش اخوات بنات ولا انتي عندك اخوات اولاد فتعالي نبقي اخوات ونكسر الدنيا

اومآت له بسعاده وهي تشعر بفرحه غامره ليبتسم لها بحنان وقد اصابت جاسمين بوصفها هي طفله ترفض النضوج لتظل كما هي بريئه...

: انا هروح الشغل بقي عاوزه حاجه ؟!

صاحت بحماس : بيتزااا.. وشكولاته وميراندا و...

ضحك بشده وهو يهبط الدرج ويقول بصوت عالي نسبياً لتتمكن من سماعه : احنا اخوات من غير طلبات وطفاسه

امتعضت ملامحها بغضب وهي تقول : طفاسه!!! ده انا حتي عامله رجيم 💁 ...

****************

مر اسبوع منذ اخر مواجه بينهم وبعدها تبدل تماماً يآتي كل يوم ليطمئن عليها وع طفلتها ويآتي لها بكل ما تشتهي لا يتحدث سوي بعض كلمات مختصره ويقبل رآسها ويرحل وع وجهه ابتسامه تدبح قلبها وهي تعرف انها وجعته وبشده...

يكفي ما تفوهت به 💔 لكنها تكلمت بهذه الطريقه فقط لتجرحه لتخذله كما خذلها ولانها كانت تموت ع فقدان طفلتها ليس الا....

تنهدت بآلم وهي تسمع صوت تحركه بالخارج ليدخل لمكتبه كعادته منذ اسبوع...

زفرت بنفاذ صبر ولن تتركه حزين منها مجددا...

نهضت بكسل فهذا الحمل سلب طاقتها بالكامل تحركت بخطوات بطيئه حيث مكتبه لتدخل ذون آذن كعادتها...

شعر بها ولكنه قرر ان يتجاهلها ويمثل النوم فهو غير قادر ع الحديث يشعر كلما رآها باحتراق قلبه 💔

تنهدت بآلم من تجاهله لها وحقا تشعر باضطرابات شديده وخلل رهيب ف هرموناتها بسبب حملها لتشعر فجآه بوغز الدموع التي لم تعرف السيطره عليهم بسبب ضعف تحملها هذه الفتره لتشهق بخفه لينهض خو بفزع من بكائها ويهتف بلهفه : مالك ؟! فيكي حاجه ؟! تعبانه طيب!!

همست ببكاء هستيري : انا خايفه جدا

امتعضت ملامحه بعدم فهم وهو يمسح وجهه الناعس ليفتح ذراعه لها ويهمس بحنان : متخافيش ... تعالي
انا موجود جنبك ... متخافيش من حاجه طول ما انا موجود ..

تمددت بجواره وهي تضع رآسها ع صدره تختبئ به منها ومنه ...

لتهمس بعد فتره بضعف و انهيار : اسر انا اسفه.. والله اسفه بس غصب عني لما سمعتك بتكلم الزفته دي والي من يوم ما ظهرت ف حياتنا جات المصايب اتقهرت ولما حسيت ان ممكن بنتي تتباع زي ما حصل فيا كنت هاموت 💔
لو اي حد ف الدنيا قالي انك هتعمل كده مش هصدق بس انا سمعتك بوداني غصب عني خوفت حسيت ان ضهري وسندي وحياتي كلها خذلني...
مكنتش عارفه اعمل ايه ولا اروح فين ؟!
قولت انزل البيبي ودعيت اموت معاها وارتاح.. بس لما صحيت وانا حاسه ان نصي الي تحت كله متخدر قولت يبقي هي ماتت وسابتني لوحدي..
وانت السبب كنت عاوزه اوجعك زي ما اتوجعت.. اققهرك واخذلك وخصوصا لما شوفتك وحسيت اني عاوزه اترمي ف حضنك واستخبي فيك منك اشكيلك عملت فيا ايه 💔
اشكيلك اني قتلت بنتي واعيط ف حضنك لحد ما اموت..
بالرغم من كل الي عملته حسيت اني محتجاك وعاوزاك ومش هعرف اعيش من غيرك... كرهتك وكرهت نفسي وزي ما قتلتها قررت اققتلني واقتلك بالبعد 💔

شهقت بارتجاف وهي تشعر بالذعر من فكره اختفاء طفلتها لتتشبث به وهي تقول بنحيب : انا مش عاوزاها تروح مني يا اسر ابوس ايدك انا بحبها ومش عاوزاك تزعل مني عشان انا مستحملش زعلك وميهونش عليا وجعك ياحبيبي ده انت او ضنا ليا انا من وانا عندي 9 سنين ومن اول ما شوفتك حسيت انك مسئول مني...
انت او ابن واول حب واول كل حاجة حلوه وحياه ربنا خلاص انا اسفه حقك عليا متزعلش...
انا معنديش حد غيرك ولا عاوزه يكونلي حد غيرك حتي وانت واجعني بحبك فمتسبنيش ...

نهض اسر قليلا ليسند بجزعه ع الاريكه وهو يتفحص ملامحها بشوق وهو يقترب منها ليلتقط دموعها بشفتيه وهو يقبل وجهها بعمق تحت تسارع تنفسه وهو يقول لها نت بين قبلاته : بحبك... مقدرش ازعل منك... كنت موجوع... لوحدك بتقدري تداويني وتجرحيني تقتليني وتحيني...

قال جملته الاخيره وهو يلثم شفتيها ف قبله عميقه لتصرخ فجآه ليفزع وهو يقول بذعر : مالك ؟ وجعتك ايه حصل..!

نفت اماندا بدموع وهي تقول ببكاء فرح : اسر بيتحرك... بيتحرك

: هو مين ده الي بيتحرك مش فاهم ؟

مدت كفها المرتجف تحتضن كفه وتضعه ع بطنها وهي تقول : البيبي بيتحرك اول مره يتحرك... حاسس بيه

اومآ لها وقد ارتجف قلبه ولمعت عيناه وهو يشعر بحركه خفيفه للغايه كرفرفه الفراش تهز كيانه باكمله شعر انها طفلته هو 💞

همس ياهتزاز : طب انتي حاسه أيه ؟! ده صح ولا غلط.. اعمل ايه.. اجيب دكتور ؟! انادي الداده... اعمل ايه!!!

ضحكت اماندا عليه وهي تحتضن وجهه بحنان وتقول : اتنفس حبيبي اتنفس.. اهدآ متعملش ايه حاجة انا كويسه جدا وده معناه ان البيبي كمان كويس..

اومآ لها بتوتر وهو يقول : بس احنا لازم من بكره نتابعلك مع دكتور

: اوكاي..

قالت كلمتها الاخيره وهي تميل به مجددا ع ظهر الاريكه لتغفو ع صدره وهو تقول : قولي حاجه حلوه عشان افكر فيها قبل ما انام...

: بحبك.. بحب كل حاجه فيكي.. بحبك اول ما تصحي من النوم بحب عيونك الدبلانين ومناخيرك الحمرا وشفايفك المنفوخه وشعرك النكوش بحب كل تفاصيلك..
"والنار قد قسمت نصفين لي ولها النور ف وجهها والنار ف كبدي"...

تشبثت به وهي تهمس بنعاس : تاني....

:من اول مره شوفتك فيها حسيت حاجه بتصرخ جوايا بتقولي اني خلاص هعيش.... هعيشك

:تاني..

لما بتضحكي وتحطي ايدك ع بقك ضحكتك كانت بتطحن قلبي من غير حتي ما تلاحظي اني بدوب فيكي

لم تشعر اماندا بنفسها وقد غفت براحه بعد تآكدها من مصالحته ورائحته الذي انتشرت باحشائها لتهدئه قلبها الملتاع لقربه افتكت بها ...

****************

انتهت جاسمين من الاستحمام لتذهب لغرفه نسمه لتجدها فارغه بحثت عنها ف انحاء القصر لتجدها اخيرا ف الحديقه الخلفيه ذهبت لها لتقول بذهول : انتي متشعلقه عندك بتعملي ايه يا قرده انتي ؟!!

: بحاول اجيب برتقان من الشجره

: طب ما تروحي تاكلي من جوه ولا لازم شغل القرود ده..

: مهو ربنا قال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك...

: ايه علاقه ده بالهبل الي انتي بتعمليه انزلي يا نسمه وخلصيني مش انتي عاوزه تنامي!

: لا خلاص راحت النعوسه

هتفت جاسمين بنفاذ صبر : يارب... خلاص ياحبيبتي انزلي اققولك حاجه طيب...

قغزت نسمه بخفه لتجلس ارضا بسعاده وهي تلملم حبات البرتقال الذي قطقتها بفخر لتردف : حاجة ايه ؟!

: حنين من ساعه ما جات وهي لوحدها مش بتنزل ولا تقعد مع حد وانا عاوزاها تبقي صاحبتنا..

: بس انا مش بحبها...

: ليه ؟!

: عشان اكيد علاقتها بمازن بتزعلك و..

لتقطع حديثها وهو تهمس بهدوء : اهلها ماتوا ف حادث وهي صغيره وجوز عمتها كان بيعتدي عليها ومازن اجوزها عشان يقدر يسفرها بره مصر عشان كانت تحت السن القانوني وف حضانه اهلها ومتجوزها كتب كتاب بس..
يعني ع الورق... انا عاوزه احسسها ان ليها عيله وانها مش لوحدها واننا بنحبها..

امتعضت ملامح نسمه بحزن وهي تهمس ببكاء : انتي مين قالك!

تنهدت جاسمين بحزن : مازن

: خلاص يلا نروح اوضتها

وبعد دقايق كانوا يطرقوا ع غرفتها بخفه لتآذن لهم بالدخول ارتبكت ف البدايه من وجودهم ولكن بعد مرور وقت ليس بطويل شعر معهم بالانسجام...

قالت نسمه بمرح : بس انتي قمر طول اليوم كده أزاي ده انا بسرح مره ف السنه وبكسل اصلا

ضحكت تاج عليها بشده لتقول : يا بنتي انتي قمر بس سبيلي نفسك ساعه وهخليكي ملكه

صاحت نسمه بحماس: بجد؟!

: بجد جدا 😂💙

لتوجهه حديثها لجاسمين : وانتي يا عروسه مش ناويه تعملي احتفال بجوازكوا ولا ايه...

: لا هبقي أعمل بس لما الاوضاع تهدي ونروح البيت بس..

لتقول نسمه بسرعه: طب ما تعمليها هنا وتبقي حفله كبيره وكلنا سوا..

همست تاج : طب والله حلوه الفكره.. ايه رائيك ؟!

: مش عارفه خايفه مازن يضايق

قالت نسمه : هيضايق عشان بتحتفلوا بجوازكوا انتي هبله اكيد مش هيضايق بالعكس...

: بس انا هلحق اعمل الحفله دي امتي!

قالت تاج بلا مبالاة : النهارده... سبيلي كل حاجه وانا هتصرف دي شغلتي اصلا انا متعوده ع كده بس دلوقتي اصعب حاجه فساتينكوا مش هنلحق نلف وندور بس انا معايا فساتين كتير لو مش هتضايقوا ممكن اختارلكوا الي يناسبكوا منها...

صاحت نسمه بسعاده وهي تقول : اكيد مش هنضايق اخيراً بقي عندي صاحبه اخد لبسها بدل عم عبدوا دي..

لتصيح جاسمين بها بغضب : انا عم عبدوا يا بيليه انتي..

كادت ان تجيبها نسمه لولا صوت تاج الضاحك : بااااس خلاص اهدوا وخلينا نبدآ شغل عشان نلحق نخلص قبل ما يرجعوا من الشركه...

نهضوا جميعا بخفه ليجهزوا بحماس 💙💅💇💆💃
👠👗

*********

كان وليد يتوسط مكتبه وهو منصب تماماً ع عمله لا يريد التفكير ف اي شئ يكفي ما حدث وما خسر فهو الان رجع
لنقطه الصفر من جديد خسر كل شئ...

اخوه وعائلته والجميع واقسي ما خسره قلبه 💔
كنده الذي ضاعت منه الي الابد ولا مجال لرجوعها بعد كل ما حدث...

مسح وجهه بعنف وهو ينهض للاستعداد لمقابله صاحب الشركه الجديده الذي تجرآ وتحدي ال F4 وكسب امامهم ايضاً خصم لا يستهان به عليه الوصول معه لحل قبل اعللن الحرب عليه...

بعد ساعه تقريبا وصل هذا الرجل المجهول اخيراً...

طرقت الباب بخفه ليآتيها صوته يآذن لها بالدخول..
تنفست بعمق وهي تشعر بقلبها يقرع كالطبول تشعر بانسحاب الاكسجين من رئتيها كان جسدها يرتعش بشده..

تباً للحب الم تستعد لاسابيع كثيره لهذه المواجهه!!!

ع اساس انها قويه تستطيع قتله وحدها ماذا حدث لها اذاً لماذا تخشي الدخول له...

ارتعشت شفتيها تشعر بوغز الدموع بمقلتيها يحاربها للنزول ولكنها عنفت نفسها بشده وهي تهمس لنفسها : شمس او وليد الاتنين اذوكي لازم تبينيله انك كويسه وانك متكسرتيش بعده.. كله هيبقي تمام..

بلعت ريقها بهدوء وهي تخبئ عيونها بنظارات للشمس لتتنفس بعمق وهي تدخل بهدوء وخظوات ثابته عكس ارتجاف قلبها ...

رفع وليد نظراته ليصدم عندما يجدها امامه تتحرك بثبات بفستانها المثير!!!

كانت ترتدي فستان نصفه الايمن عباره عن جاكيت بدله بكم يصل بالكاد لربع فخذها بينما النصف الايسر عباره عن فستان بدون اكمام يكشف عن صدرها بشده مثير للغايه وقصير بشكل مبالغ به ويحتضن خصرها حزام اسود ستان تاركه العنان لخصلاتها لتزيدها انوثي تضع مساحيق التجميل بعنايه شديده بينما قررت طلاء شفتيها بالبني الفاتح ليزيدها رقه وغموض ، كانت ترتدي حذاء بكعب عالي وتتحرك به بخفه شديده حتي جلست امامه بثقه وهي تضع قدم ع الاخري ليرتفع فستانها اكثر ليكشف عن ساقيها باكملهم!!!!

يكاد يجزم انها شبيه لها فمستحيل ان ترتدي كنده مثل هذه الثياب او تتصرف بهذه الطريقه ولكن عبقها وخفقات قلبه المتسارعه اثبتوا له انها هي كنده نفسها ولكن بشخصيه اخري ؟!!!

ازدرآ ريقه بصعوبه وهو يقول بغضب وصوت هادئ بشده : ايه الي انتي لابساه ده ؟!!!

: Excusez moi
(عفوا.. )

همست بها بالفرنسيه بتسآل حقيقي ليبتسم بسخريه وهو يكرر جملته مجددا لكن هذه المره بصوت غاضب حقا : ايه مش فاهماني...! ايه الي انتي لابساه ده!! ماكنتي جيتي عريانه احسن!!

رفعت كنده كتفها بلا مبالاه وهي تقول ببرود : عندك حق كان المفروض اجي عريانه فعلا محدش غريب وف كل الاحوال انت نمت معايا قبل كده

امتعضت ملامحه من وقاحتها ماذا تفعل حقا ؟!

تنفس عله يهدآ قليلا فيبدوا انه ع وشك الانخراط ف الحرب لذا يجب عليه استعاده هدوءه والتعامل ببرود مثلها حتي لا يخسر...

لذلك استعد هدوئه وهو يلف حول مكتبه ليجلس امامها ويهتف ببرود مماثل : عندك حق انا مش غريب فعلا وانتي بكل حاجه فيكي ملكي...

نهضت بهدوء من ع كرسيها وهي تزيل نظراتها وتلقيها ع المكتب باهمال لتسير بتمايل حتي وصلت له لتجلس ع قدميه وهي تراقب توتر ملامحه بانتصار لتقترب منه بشده واصابعها تعبث بموخره شعره وعنقه بينما يداها الاخري تعبث بازرار قميصه وهي تهمس امام شفتيه بنبره غامضه : كلي ملكك ؟!!

لتقترب منه اكثر وهي تمسح بشفتيها ع شفتيه باغراء كان مستسلم تماماً لها حاول التقاط شفتيها عده مرات ولكن كلما حاول تقبيلها تبتعد عنه ..

رفع ذراعه يحتضن خصرها بشده يقربها منه اكثر حتي التصقت به...

لتسآله بعدها بهمس : بتحبني؟

اجابها بخمور : بعبدك

: وحشتك؟!

همس بآلم : وااااحشتيني

: عملت فيا كده ليه؟

: عشان غبي ووسخ ومش واثق من نفسي وعشان مقدرتش اسامحك لما عرفت انك قولتي لابوكي عليا وكان عاوزني اسيبك واخد فلوس وانا مرضتش اسيبك ضربني لحد ما كنت هاموت ولما فوقت وروحت ادور عليكي لقيتك اتخطبتي وف حضن واحد تاني 💔
حسيت اني رخيص بس معرفتش انساكي لحد ماجتيلي الشركه وقتها لقيت نفسي بعمل كده من غير ما احس كنت بحاول ارجع ثقتي ف نفسي الي ضاعت لما اتخطبتي لغيري بعد خبر موتي بايااام!!!
كنت بقتلك وبقتل نفسي بس مقدرتش اوقف غير لما خسرتك..

تحدثت ببرود : ندمان؟

تحدث باهتزاز وهو يقول بصدق : يارتني موت ولا وجعتك..

: انت موجوع عشان كسرتني صح ؟!

حضنها بشده وهو يهمس بآلم : انا اسف.. انا بجد اسف..

ابتعدت عنه وهي تحدق به بهدوء وهي تتحدث كالاموات بدون روح او حياه : مفكرتش انك ممكن تبقي ظالمني؟!!!

امتعضت ملامحه بعدم استفهام لتكمل هي : انا قولت لبابا عليك عشان هو كان عاوز يخطبني لواحد غيرك مكنتش اعرف انه هيآذيك.... واتخطبت للتاني عشان هو هددني بيك... وهما بيضربوك ابويا كان بيخليني اتفرج عليك وانت بتضرب وهي مكتفني ومخبي بوقي بايده عشان متسمعش صراخي ووجعي عليك..
انا اتخطبت ف نفس اليوم عشانك... عشان انت متتآذيش ولما عرفت انك موت مصدقتش لما روحت الكوخ قالولي انك فضلت تنزف لحد ما موت ودمك كان ف كل حته..
فضلت اعيط زي المجنونه وانا حاسه اني هاموت وراك..
الي كان بيحضني ده كان كرم بيحاول يهديني عشان ماموتش عليك... والراجل الي ابويا خطبني ليه غصب عني سابني لما دخلت مصحه نفسي بعد ما انت مشيت...
انا كنت بموت كل لحظه عشان انا عايشه ف دنيا انت مش فيها مبدآتش اتعافا غير لما انت برضوا تخلت حياتي ومكنتش اعرف انك هتبقي سبب ف خرابها تاني 💔
انت خدت عمري كله....

كانت كلماتها تنزل ع قلبه كالكرباج يجلده بقسوه دون رحمه..
شعر بثقل ف جسده ثقل شل حركته بالكامل وهو يراقبها تنهض من ع قدمه لتميل عليه مجددا وهي تهمس بقهر : وحياتك وحياه حبي ووجعي وعمري لاحرق قلبك..

طبعت قبله ع شفتيه وهي تهمس بتشفي : انا فرحي الاسبوع الجاي هستناك..

تركته مصدوم ضايع موجوع وهي تتحرك نحو الخارج بانتصار لتقول وهي تتصنع النسيان : اوف نسيت اققولك انا الي بخسر الF4 المنقصات بتاعتها وانا برضوا الي هفضل وراك لحد ما تبقي ولا حاجه... انا عملك الاسود الي هضمر حياتك..

لتقبل كفها وهي توجهه نحو وترحل ببرود وتتركه يتلوي آلماً وقهراً وندماً ع كل ما حدث ليصرخ آلم معدته من جديد ويبدآ فمه بالنزيف..!!!!!!

***************

: بتهزري لو شافني كده هيقتلني

قالتها نسمه بعدم تصديق لتجيبها تاج : مهو انتي مش هتخلي حد يشوف الاستوري غيره...واكتبي عليها اي جاجه..

: هو انتي شايفه المشكله ف هكتب ايه ؟!!! هو لو شاف الفستان هيجي يقتلني

: مش انتي عاوزاه يجي مفيش حاجه هتجيبوا غير كده اها هيجي عشان يتخانق بس ساعتها انتي بقي بشطارتك فهميه انك عاملتي كده عشانه وصالحيه...

تنهدت نسمه باستسلام فهو لم يترك لها حل تعرف ان الصوره مبالغ بها بشده ولكنه من اجبرها...

وضعت الصوره وتركت الهاتف وهي تشغل نفسها باي شئ فهي لا تريد البحلقه ف الهاتف كل لحظه لمعرفه اذا كان رآها ام لا وماذا سيحدث بعد رؤيتها ....

لذلك انسحبت لتذهب حيث غرفه جاسمين بينما تجهزها تاج للحفله ذهبت لهم وهي تشاهد فستان جاسمين الابيض بانبهار وتهمس : واو يجنن عليكي...

هتفت جاسمين بحماس : بجد ؟!

: طبعا انتي هبله تحفه بجد بس تحسيه فستان فرح قوي

اومات جاسمين وهي توجهه حديثها لتاج هو انتي ليه جايبه فستان فرح معاكي

ابتسمت تاج وهي تقول بهدوء : من زماااان مازن بيحكيلي عنك وقد ايه هو بيحبك وانا كنت واعده نفسي اصمملك الفستان بنفسي بس مازن سبقني وصمملك فستانك ف انا قررت اعملك واحد تاني هديه ليكي واول لما مازن قالي انه اتجوزك عملتهولك ولما عرفت اني نازله مصر جبتهولك معايا...

دمعت عيون جاسمين وهي تنهض لتحضنها بامتنان كبير لتبادلها تاج الحضن بسعاده

لتصرخ نسمه بمرح وهي تقفز عليهم : وانا كماان....

ضحكوا جميعاً وهما يستعدوا للحفل وقد اوشك الرجال ع الوصول لتقول نسمه بتوتر : اوف انا حاسه ان قلبي هيقف من الخوف ممكن ميشوفش الاستوري وممكن يشوفها ويضايق اكتر وميجيش او يجي ويقتلني

اجابتها جاسمين : طب بدل ما انتي معزبه نفسك كده ما تشوفي شافها ولا

: خايفه

: خايفه من ايه يا هبله... بعدين حتي لو مشفهاش انا كلمته وقولتله يجيب مازن وكرم معاه ويجوا بسرعه عشان عامله حفله لمازن ف فكل الاحوال هيجي اهدي بقي

: مهو ممكن يجبهم ويمشي

قالت تاج بمزاح : لا يا اختي من الناحيه دي اطمني هو اكيد هايموت ويشوفك وهيصدق ما يلاقي الحفله حجه اسآليني انا

همست نسمه بآمل : تفتكري

تاج : افتكر جدا

: طب ايه رائيكوا ف الفستان حلو!

اجابتها جاسمين : اه ياحببتي تحفه عليكي ومقفول مش زي بتاع الصوره بس الي مجنني شعرك ليه لمتيه وليه مسحتي المكياج مكان حلو يا بومه

: عشان خاطر لما يشوفني كده يهدي شويه عشان انا متاكده ان الصوره هتعفرته..

ضحكت تاج عليها بشده وهي تقول : انا كنت فكراكي مسيطره عن كده

رمقتها نسمه بغضب وهي تقول بقله حيله : اتوكسي متستهونيش بيه مش عشان قمر ف نفسه كده وحنين وعيونه تدوخ وت...

هتفت تاج بعبث : ايوه بقي ايه كل ده... طلع مدوخك وهو مش عارف ..انا مكنتش متخيله انك واقعه قوي كده..

ضحكت جاسمين وهي تقول : لا واقعه كده واكتر من كده بس بتكابر وخليها كده لحد ما واحده تانيه تاخده منها وتبقي تستاهل ساعتها ..للصبر حدود برضوا

رمقتهم نسمه بغضب وهي تصيح بهم : انا علطانه اني بتكلم معاكوا اصلا انا رايحه لزوزو

خرجت بغضب وهي ع وشك البكاء فدائما جاسمين تواجهها باكبر مخاوفها انا تآخذه اخري او يتعب منها ويتركها 💔

هبطت للأسفل تريد الاختباء من الجميع فيه ولكنه غير موجود...

تنهدت بحزن وهي تجلس بتفكير داخل غرفه مكتبه تستنشق عطره المنتشر بالغرفه وهي تنهض لتتحرك ف انحاء الغرفه بعشق وكل زاويه بمكتبه تخبرها كم تعشقه وتدوخ بتفاصيله.....

لتنتفض بخضه من صوته الاجش : بتعملي ايه هنا ؟

ابتلعت ريقها وهي تحاول تنظيم تنفسها وتقول بارتباك : بدور ع كتاب اققراه زهقانه....

ابتسم بسخريه وهو يقترب منها ويقول : والكتاب ده عجبك.. ؟!

اومات له بثقه ليكمل بابتسامه لم يستطيع السيطره عليها : بس انتي ماسكه الكتاب مقلوب ليه ؟!!

نظرت للكتاب بصدمه وهي تقول بعفويه : لا والله هو مقلوب

لم يستطيع تمالك نفسه ليضحك بشده ليسرق انفاسها بضحكاته وهو يقول : تخيلي مقلوب ومش كده وبس ده اصلا فرنسي وانتي مش بتعرفي فرنسي هتقريه ازاي بقي..

القت الكتاب باهمال وهي تقترب منه وتهمس : زي ما بقرآ صاحب الكتاب... بتهرب مني ليه ؟!

صدمت ملامحه للحظه من حديثها ليوليها ظهره وهو يهتف بجمود: مش بهرب كان عندي شغل ومك....

قطع حديثه عندما شعر بها تحتضن خصره من الخلف وهي تريح رآسها ع ظهره وتهمس بنعومه شديده : ودلوقتي برضوا مش بتهرب مني..!!

حاول التماسك والسيطره ع هذا الشعور الذي يصرخ به ويطالبه بضمها ليقول بجمود وهو يبعد يديها : انا عندي شعل لازم اخلصه..

🙂 ولما عندك شغل ايه جابك ؟!

: عشان الحفله ومازن ميضايقش...

همست بتحدي : طب كويس وايه رائيك ف الفستان الي هلبسه ف الحفله بقي ؟!

زاد تنفسه بغضب عندما تذكر صورتها بالرغم من تآكده انها لن ترتدي هذا الفستان البغيض وانها خصصت حالتها ليراها وحده فهو تفحص هاتف مازن ورشيد ليتآكد من انها خصصتها له ولكن نبره التحدي بصوتها تخبره انها سترتدي هذا الفستان فقط لاغاظته...

مسح وجهه وهو يقول بهدوء : اقسم بالله لو فكرتي بس تلبسيه هاخدك ونمشي وساعتها متلوميش غير نفسك

اقتربت منه مجددا وهي تنشبث بياقه بدلته وتهمس بحزن : لو الفستان هيخليك تاخدني ونمشي وافضل معاك طول الطريق هلبسه ..

جمدت اطرافه من حديثها ونظرتها الذي تطيح بقلبه ف كل مره ينظر اليها فيها...

:متسبنيش عشان دي اخر مره هقولك فيها كده يا حسام بعدها همشي وهتبقي انت الي اخترت ده...

ضرب ع الحائط خلفه وهو يصيح بها : انتي مشوفتيش كان هيحصلك ايه انتي ووليد بسببي!!!!! عاوزه تتآذي تاني؟!

: بس انا اتآذيت اكتر وانت مش موجود كنت هاموت من غيرك .. حسام انا تعبت نفسي ارتاح بقي وابطل افكر انك ممكن ف اي لحظه تمشي...
ابوس ايدك كفايه تفكير تعالي انا وانت نوقف تفكير بقي ونعيش حياتنا ونقول يارب عشان انا بجد تعبت ومش قادره..

اومآ لها بارهاق وهي محقه فيما تقوله التفكير اهلكهم.. 💔

اقتربت منه تسحبه وهي تتراجع بخطاتها للخلف بينما يمشي معها للإمام وهو مسحور تماما بها...

حتي وصلت لمكتبه لتزقه بخف ليجلس ع الكرسي بينما تجلس هي ع مكتبه وتهمس مجددا ببعض المرح : ايه رائيك شكلي حلو النهارده ؟!

كان غارق تماماً ف جمالها المبالغ فيه ليقول : فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال..

رفعت كتفيها بخجل ون تفحصه لها واصابعه التي تعبث بخصلاتها لتهمس مجددا : حسام انت كويس !

نفي براسه بهدوء وهو يبتسم لها بآلم لتقترب منه وتحتضنه بشده وتهمس له بهدوء : كل حاجه هتبقي تمام

كادت تبتعد ليمنعها ذراعه التي تشد ع خصرها وهو يقربها منه بشده ويهمس بصوته الاجش : خليكي حضناني

زادت من ضمه وهي تعبث بخصلاته وتقول بمرح : حسامي..

ابتسم بعشق فهي تريد شياً ما طالما دللته : امممم

: قولي شعر تاني انا بحبه اوي

ابتعد عنها ليتمكن من رؤيه وجهها وهو يقولك: انا اول مره أشوف واحده بتحب تسمع شعر ومتقراش

: بحس الي انت بتقوله بتاعي انا بحب اسمعك وانت بتقولهولي

ابتسم وهو يهمس : ده اكتر بيت هقولهولك اتكتب ليكـ..

إني أحبك من خلال كآبتي
وجهاً كوجه الله ليس يطال
حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً
سراً يمزقني .. وليس يقال ..

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله لا تتركيني

لا تتركيني

فماذا أكون أنا إذا لم تكوني

أحبك جداً

وجداً وجداً

وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا...

وما همني

إن خرجت من الحب حيا

وما همني

إن خرجت قتيلا..

**********************

كانت زوزو تجلس بالاسفل لينضم لها تاج وجاسمين بتوتر فدقايق ويصل مازن وكرم للحفل مما جعل كلاً منهم ترتجف حباً...

حاولت جاسمين الهدوء وهي تسآل زوزو : نسمه قالتلي انها نزلالك من بدري هي فين ؟!

ابتسمت زوزو بخبث وهي تقول : دخلت مكتب حسام وهو اول ما دخل سآل عليها قولتلوا ف مكتبك وبقالهم ساعه جوه

ابتسمت تاج ع هذه العجوز الجميله المرحة بينما قالت جاسمين : قرده تلاقيها صالحتوا ف لحظه...

لتوجهه حديثها لتاج : انتي ملبستيش فستان ليه ؟!

فقد اكتفت تاج ببلوزه كحلي بدون اكمام وبنطلون جينز وكوتشي ابيض رياضي ووضعت احمر شفاه خفيف..

لتقول : هلبس ليه! انتي لابسه لجوزك والقرده الي جوه عشان تصالح الاستاذ انا مالي..

همست جاسمين بغيظ : يا بومه انتي ما كرم جاي الحفله

بلعت تاج ريقها وهي تمسح ع خصلاتها بتوتر وتقول : وانا مالي

رمقتها جاسمين بعبث وهي تقول : ع ماما ده عينه مش بتنزل من عليكي وانتي بتدهولي وبتبقي حالتك حاله لما بيبقي موجود

: يالهوي هو بيبان عليا اوي كده

صاحت جاسمين بانتصار : شوفتي معايا حق اهو..

ضربت تاج وجهها وهي تشعر بالغباء لوقوعها بفخ جاسمين كادت تجيبها لكن اقتحم بعدها القصر مازن وكرم ليفاجآوا بشكل القصر المزين قبل وقع نظر مازن ع حوريته بفستانها الابيض الذي قطع انفاسه وهي تنهض بخجل وتقترب منه بارتجاف وهي تهمس له بتوتر : ككنت عاوزه نحتفل بجوازنا سوا وا...

لم تكمل جملتها وهي تفاجآ به يحملها ويدور بها بسعاده وهو يقول بعشق : انا بحبك.. بحبك

ضحكت بشده وهي تتشبث به ...

ليخرج ع صوت ضحكاتهم نسمه وحسام ليبتسموا بسعاده حقيقه وهما يتبادلون النظرات وولحظه تمنت نسمه لو تتزوج بحسام لتحتضن كفه بكفها البارد ليحتضن هو كتفها ويقربها منه ليطمئنها بانهم يوما ما سيكونوا معاً وهذا اليوم قريب...

ف نفس اللحظه كان كرم يحدق ف تاج بغموض وع وجه ابتسامه لم تستطيع معرفه سببها او خافت من معرفه سببها خافت من ان تعرف انه يريد الزواج منها وهي تعرف انها مهما حاولت لن تستطيع العيش الا وهي تختبئ من ماضي مظلم تموت ذعر من كشفه يوما ماا....

انزلها مازن بعد فتره ولكنه لم يبتعد عنها وظل يحضنها حتي همست له بعد فتره وهي تبتعد عنه قليلا ليتسني لها رؤيه وجهه: الاغنيه دي مني ليك...

نظر لها بترقب لتآشر لتاج ليرتفع صوت الاغنيه...

مش قادرة لسه اصدق انك انت بقيت معايا

وخلاص كل اللي ياما حلمت بيه بقا بين ايديا

مش عايزة حاجة تاني خلاص حبك كفاية

واحلم واتمنى ايه من الدنيا ده انت كتير عليا

………………………..

ربنا يخليك لقلبي تبقا طول العمر جنبي

كل ما اسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح

………………………..

كان لقانا احلى صدفة ياللي جنبك ببقا عارفة

انك انت جيت حياتي تملى كل سنيني فرح

………………………..

رِبنا يُخْلِيكَ لِقَلْبِي تَبِقا طُول العُمْر جَنْبِيّ

كُلّ ما أُسَمِّع حاجَة عَنكِ بِعُرْف أَنِّي ٱِخْتَرتُ صَحَّ

………………………..

كانَ لَقانا أُحَلَّى صُدْفَة ياللي جَنَبَكِ ببقا عارِفَة

أَنَّكِ أَنْتَ جيت حَيّاتِي تُمْلَى كُلّ سنيني فَرْحَ

………………………..

من حسن حظي اني قابلتك تقدر تقول جيتني في وقتك

ما اناكنت قابلك مش عايشة وخلاص هعيش

………………………..

ياما عليك كنت بدور وبجد مش قادرة اتصور

لو عمري كان قبلك عدى مقابلتنيش

………………………..

مَن حُسْن حَظِّي أَنِّي قابِلتكَ تَقْدُر تَقُول جيتني ڤِي وَقَّتتُكِ

ما اناكنت قابَلَكَ مَشّ عايِشَة وَخَلاص هعيش

………………………..

ياما عَلَيكِ كُنتَ بِدَوْر وَبِجِدّ مَشّ قادِرَة أَتَصَوَّر

لُو عُمْرِي كانَ قَبَّلَكَ عَدَّى مقابلتنيش

كانوا يتمايلوا ع كلمات الاغنيه بعشق وكلاً منهم مسحور بالاخر غافلين عن كل العيون التي تراقبهم بسعاده...

ليميل عليها ويطبع قبله ع جانب شفتيها ويهمس بغرام : انا كنت ميت قبلك وخلاص مش عاوز دنيا انتي مش فيها انتي كل حاجه.. انتي السبب الوحيد الي مخليني اتنفس انا قلبي مش بيعيش غير بيكي...

كانت حدقتيها تلمع بدموع السعاده وهي تري سعادته لتهمس بعشق تمكن منها : بحبك

: خليني اخطفك النهارده..

اومآت له بشده وهي تضحك بسعاده شديده ليحملها بسرعه وهو يركض بها نحو الخارج وسط همهمات الجميع الضاحكه.....

هتفت تاج باستياء : اوووف خدها ومشي بعد ما طلعت روحي ف تجهيز الحفله مستفدناش بيها ف الاخر...

ليجيبها حسام بمرح : انا بقول حرام تعب تاج يروح ع الفاضي لازم نستفاد ولا انت ايه رائيك ياكرم

رفع كرم حاجبيه وهو يتحدث بجديه : لا طبعا مينفعش يضيع

هتفت نسمه بتسآل : يعني هتعمل ايه هتروح تجيبهم يكملوا الحفله

تبادل كلاً من حسام وكرم النظرات العابثه ليهتفوا ف آنن واحد : لا هنكملها احنا....

ليقترب حسام من نسمه وهو يجذبها لتستقر باحضانه ويقول لها بعبث : ماتيجي نهرب زيهم متخافيش هجوزك والله

شهقت نسمه من وقاحته وهي تضرب كتفه وتردف : حسام اتربي

: ما انا متربي بقالي كتير عاوزه ابقي قليل الادب بقي بزمتك مازن وجاسمين محركوش اي احاسيس جواكي كده

اجابته نسمه برخامه : لا محركوش

: انا عارف حظي بحب بيليه الميكانيكي والله

صاحت به بغضب : حسااام

: عيونه.. طب ما تتجوزيني ونشوف بعدها مشاعرك هتتحرك ولا

: متربتش ع فكره

: هقولك بس....

ظل حسام يعبث معها وهم يتمايلوا مع الموسيقي بسعاده وعشق...

هتف كرم بصوت غليظ : عاوز ارقص

: ما ترقص

: هرقص مع امي يعني... عاوزه ارقص معاكي

: لا انا تعبانه ارقص مع زوزو

صاحت زوزو : لا يا اختي انتي هدبسيني عايزه رشيد يدبحني... انا مليش دعوه بيكوا رايحه استني جوزي فوق

ابتسمت تاج من حديثها وكم تتمني لو استطاعت ان تحب مثلها... 💙

: ايييه عاوز ارقص

ضحكت تاج ع تعبيراته لتردف : انت ليه محسسني ان انا المدرسه بتاعتك وانت طفل زنان مش هيسكت غير لما يعمل الي هو عاوزه

: عشان انا مش هسكت فعلا غير لما ترقصي معايا

هزت رآسها باستسلام وهي تمد كفها له ليجذبها بشده حتي التصقت به وهو يرفعها من ع الارض لتستقر قدميها ع قدميه لتشهق بخجل : كرم نزلني انت اجننت..

قرب وجهه منها اكثر وهو يعبث بانفه بجانب وجهها لتتحول نبرته وهو يقول بصوته الاجش : انتي قصيره اعملك ايه.. الكعب خدعني

: قالت بغضب وهي متناسيه تماماً وضعها بين يديه وانها ملتصقه بجسده بطريقه مبالغ فيها : انا مش قصير اهو انت الي طويل انا اعملك ايه ؟!

: اشششش

قالها كرم وهو يستنشق انفاسها بشده لتشهق هي من ضغطه ع اسفل ظهرها لتتشبث به بقوه وهي تهمس يضياع : كرم

: بحبك

زاد تنفسها وهي تقول بضعف : كرم.. حسام ونسمه هيفهموا غلط

خلل اصابعه بخصلاتها وهو يقرب رآسها منه بشده ويهمس : يفهموا..

: كر...

كادت تعترض مجددا ولكنه قطع سيل اعتراضاتها وهو يلثم شفتيها بقبله قطعت انفاسهم وزادت من ضربات قلبه حتي شعر به يكاد يخرج من بين ضلوعه ليستقر بصدرها...

لترتفع صوت اغنيه...

اوعدني جنبي تعيش ولا ليله تنساني

وليك عليا اعيش واموت ياحبيبي وانا وياك

اوعدني ماتسبنيش ولا حتى لثواني

دي عمري كله هيسوى ايه لو يوم مكنش معاك

جنبك على طول خليني

ماتغيبش في يوم عن عيني

ده انا لما بقول ياحبيبي قلبي بيرتاح

جنبك على طول خليني على حلم بعيد وديني

هتفكر ليه في امبارح ماهو عدى وراح

تعرف بحس بإيه طول مانت ويايا

احلام حياتي بشوفها فيك حبك واخدني معاك

قلبي بتسكن فيه ياحبيبي وكفاية

تفضل في حضني واعيش معاك كل اللي بتمناه

كانوا جميعاً غارقين ف الحب قبل ان يرتفع صوت احدهم خارجاً بصياح افزعهم ليسآل كرم باستغراب : ف ايه ؟!

: مش عارف هطلع اشوف في ايه؟

: طب استني انا جاي معاك

وبمجرد فتح باب القصر وجدوا رجل ف سن ال 60 تقريباً بملامح بشعه يصرخ بهمجيه : انا عاوز اكلم مع كرم بيه

امتعضت ملامح كرم باستغراب : انت مين اصلا؟!

: مش انت يا بيه كنت بتسآل لو حد يعرف السنيوره حنين انا اعرف عنها كل حاجه انا جوز عمتها الي رباها يا بيه قبل ما تهرب مني الفاجره وتلف ع شاب متريش يا بيه ويجوزها ويداري ع فضيحها ال*****

شعر كرم بقلبه ينبض بآلم وضياع تمكن منه لا يريد معرفه شئ عنها لا يريد...

قال كرم باهتزاز : الراجل ده مجنون خرجوا بره..

كاد يتحرك للدخول ولكن صوت الراجل اوقفه وهو يقول بثقه : براحتك يا باشا انا كنت جاي اخدمك واقولك حقيقتها الوسخه الي انا متاكده انها خبتها عنك بكدبه الاغتصاب ما هي ع طول كانت بتعمل كده مع الرجاله بنت ال**** دي حتي كانت هتقتلني لما عرفت اني هقول لجوزها ع حقيقتها ولو مش مصدقني اسآلها بنفسك ولو كدبتني يبقي ليك القول

اقترب منه كرم بغضب وهو يجذبه من تلابيب قميصه ويصرخ به : قسماً عظماً لو الي بتقوله ده كدب هدفنك مكانك يا كلب...

: عيب عليك يا باشا انا اعمل ايه حاجه الا الكدب لعدم الامواخذه وبعدين انت لسه عرفت عنها حاجه واجهني انت بس بيها وانا هثبتلك كلامي...

شعر كرم بغليان الدم بعروقه بينما كان حسام يتابع كل شئ بهدوء...

ليجذب كرم الرجل ويدخل به القصر بجنون وهو يصرخ وقد فقد السيطره ع اعصابه كلياً : الرجل ده بيقول كلام اظن لازم تسمعيه...

بجرد رؤيتها له شعرت بالغثيان وارتجف جسدها بعنف وهي تشعر بانسحاب روحها وكآن كل شئ يعاد من جديد...
نفسه برائحته الكريهه نظرته الشهوانيه المقرفه لم تشعر بنفسها وهي تترنح ف وقفتها وصورت ما حدث تعاد امامها بقهر:
(صرخت دافعه جسده بذعر ورائحته الكريهه تخترق احشائها بوحشيه صرخت ببكاء مذعور: ابعد عني

ليصفعها بقوه حتي سقطت للخلف فوق الفراش لتشهق ببكاء وهي تتدفعه بقدمها ضاربه معدته لتنحني دافعه جسده بكل طاقتها وهي تتجه الي باب الغرفه تضربه بقوه وهي تصرخ بنحيب: افتحولي البااااب عمتوا والنبي متخلهوش يعمل فيا كده الحقوني ااااه

صرخت ببكاء من جذبه لخصلاتها لتقع ارضها وهو يجرها بوحشيه وهي تدفع بقدميها وتحاول التملص منه لكن زون جدوه رفعها من خصلاتها ليضربها بعنف وهو يمزق ملابسها بحقاره وقد تجرد من الانسانيه كانت تصرخ وتصرخ تترجاه بآن يتركها دون جدوه كان يتحرش بجسدها الصغير بقذاره بكت بوهن وهي تهمس ببحه: الله يخليك سبني وحياه عيالك وحياه ربنا عمو الله يخليك

لكنه استمر فيمها يفعل ليقبلها بوحشيه ويترك شفتيها النازفه ويبدآ ف النيل منها تحت نحيبها الصامت جسدها المرتجف المنهك حتي تمكن منها وجردها من طفولتها بوحشيه ليتركها تنزف وقد فقدت الوعي من شده الآلم

انتفضت بذعر من ع الفراش تصرخ ببكاء وآلم تمكن من جسدها كله : سبني انا مش عاوزه مش قادره تاني)

فاقت من ذكرياتها ع همسه البغيض : ايه يا حنين مش فاكره عمو حبيبك نستيه...

تجمدت اطرافها بشده كما شحب وجهها بموت وازرقت شفتيها المرتجفه وهي ترجع بخطواتها للخلف وتقول ببكاء وصوت واهن : ابعد عني سبني انا مش عاوزه مش قادره تاني

ليصيح بها الرجل : ايه يا بنت ال **** انتي هتعمليهم عليا ما انا عارفك **** زي امك فكراني هصدق الشويتين بتوعك دول امك ضحكت ع ابوكي لحد ما خدت فلوسه وقتلته ورمت اختك ف الشارع بنت ال**** وانتي كنتي هتحصليها لولا عمتك لحقتك وربتك تردي جميلنا كده يا بنت ال ***

كانت تنفي برآسها بقهر وهي تشهق ببكاء وعجز غير قادره ع الحد من رجفتها حاولت الابتعاد عنه لا تريد ان تشم رائحته كانت تتحرك بلا روح تريد الخروج من المكان تريد الهرب من امامه حاولت كتم شهقاتها الخافته تحاول السير دون جدون كانت تسير خطوات مترنحه للخلف وهي تشعر بوهن شديد رائحته تضعفها لم تشعر بتخاذل قدميها لتقع ارضا بضعف ...

ليصرخ وهو يجذبها من خصلاتها ويضربها بقسوه وسط استسلامها له حتي لم تحاول الدفاع عن نفسها...

ركض كرم يجذبه ليضربه بغضب وهو يصرخ به : بتمد ايدك عليها يا ابن ****** يا *****

شهقت نسمه بفزع وبكاء وخوف من هذا العجوز الحقير وهي تقترب من تاج تحاول احتضان جسدها الذي كان يتشنج بعنف وهي تقول بصوت باكي لحسام الذي يراقب كل شئ بهدوء وكآنه يشاهد نشره الاخبار!!!

: حسااااام هتموت الحقني...

ليعود صوت العجوز الحقير مجددا وهو يبتعد من تحت ايد كرم الذي ضربه بجنون : الي انت زعلان عليها دي كانت شغاله ف الدعاره ولما حاولت امنعها كانت هتقتلني
بتلف ع الرجاله وتنام معاهم لحد ما تحمل منهم وتجبرهم يتجوزوها ..

لم تتحمل تاج صوته ولا رائحته اكثر لتتقيآ وتفرغ كل ما ف جوفها كان شكلها مخيف وقد شحبت حقا حتي ارتجافها توقف فقط حجزت حدقتيها بموت هنا صرخت نسمه بذعر وعدم تصديق : بتنزف البنطلون كله دم.. حسام بتموت..

يتبع.....

الحادي والاربعون من هنا 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close