رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم منه محمد
البارت ٤٠ الأخير
منه محمد
وبعد مرور كام يوم....
عدت الأيام بسرعة النهارده زواج ريان واسماء ونجوي وعماد اليوم اللي كان الكل ينتظره بفارغ الصبر
هازال تظبط طرحة أسماء: حصنتي نفسك يا قلبي
أسماء بارتباك وتوتر: اه يا قلبي
هازال: شيماء حبيبتي خدي المبخرة وروحي وجيبي فحم عشان ابخر أسماء قبل الزفة
شيماء بابتسامة: طيب
هازال: يا حلاوه اختي شيماء يا اسماء والله هاديه ومطيعه، ولو ماكانتش صغيره كنت خطبتها لـ طارق
أسماء مسكت ايد هازال وضغطت عليها: هازال والله أنا خايفة وحاسة بأن رجلي مش قادره تشيلني... وربنا خايفه اقع قدام الناس من شدة الخوف
هازال بابتسامة وتشجيع: وليه تخافي المفروض تفرحي دي ليلتك وهي ليلة في العمر ومستحيل تتكرر يا حياتي
أسماء بتعجب! من كلام هازال: ماشاء الله... والله ما كان ده كلامك وقت ما اتجوزتي ادهم ؟
هازال: أسماء أنتي الوحيدة اللي عارفه الظروف اللي جمعتني بـ ادهم
... وجوازي من ادهم ماكانش على حب صح ولا انا غلطانة؟
أسماء: ماشاء الله يعني قالوا لك أنا اللي متجوزه على حب... انتي ناسيه بين الخطوبه والدخله 7 شهور بس
هازال: احمدي ربنا أنها 7 شهور ومش شهر ونص زي كل شيء كان بسرعة وبين كتب الكتاب والدخله أسبوعين وكام يوم بس الحمد الله أنه دلوقت بقي بيحبني زي ما انا بحبه وسبلت.... في نفس اللحظة اندق الباب ودخلت شيماء مع وداد وإيلاف
وداد ضمت أسماء وبفرح: ألف مبروك يا حياتي
أسماء بابتسامة: الله يبارك فيك يا قلبي عقبالك أن شاء الله
وداد بدون أي ردة فعل: ربنا يسعدك ويهنيك يا قلبي
أيلاف: ابعدي بقي عشان أسلم أنا كمان... المهم البنات سلموا على أسماء وباركوا لها وبعد ما عطوها هديتها خرجوا مع هازال لأن ريان كان بيدخل عندها عشان يروحو للتصوير وعلى الساعة واحده ونص أنزفت أسماء على أغنية (أنتي ملاكي يا حبيبي) واللي كانت مخصوصة لريان وأسماء اللي كانت قمة في الجمال وكأنها سندريلا بجمالها ومشيتها... أما ريان فكان شخصية وهيبة لدرجة أن بعض البنات انهبلوا عليه وعلى الساعة اتنين بالظبط ريان أخد أسماء وراحوا على الفندق وهازال قعدت مع وداد بعد ما راحت ايلاف
هازال: وداد وأنتي حضرتك متى ناويه تتجوزي بقي خلاص كل الشلة اتجوزت ومفيش غيرك معنسه
وداد بابتسامة: ربنا يرزقني بابن الحلال يا قلبي
هازال باستغراب: ها... وحبيب القلب راح فين؟
وداد بقهره:اتجوز من بنت عمه
هازال بصدمة: ايه ربنا ياخده... ليه عمل فيك كدا والله ندل وحقير
وداد اتنهدت: ربك كريم وممكن خير لي بأني ماتجوزتهوش
هازال بقهر: طيب فين خالتك ليه ما قالتلوش يتجوزك
وداد: هازال قفلي على الموضوع لأني ماليش خلق أتكلم فيه
هازال طبطبت علي ايدها: اسفة يا وداد وربنا يرزقك بواحد أفضل منه... وداد قبل ما ترد على هازال رن فونها وبعد ما قفلت ودعت هازال وراحت... أما هازال راحت لـ ادهم اخر القاعه وكان مندمج مع شباب العيله و تشوف ها يرجعو البيت وبعد ما شاورت لـ ادهم وكلمته راحت عند ليان وزهره/ ماما امتى راجعين على البيت؟
زهره: حالا هنروح يا حبيبتي بس مستنين السواق يجي
هازال: طيب أنا مروحه معاكم لان ادهم بيقول هيتاخر شويه عشان قاعد مع ناس قريبه وانا من الساعه 8 صاحيه وراسي هيتفرتك وربنا
زهره بضحك: خلاص ياقلبي نروح سوا بس فين مازن
هازال: حالا هاخده من ادهم لانه ماسك فيه
زهره: طيب يا حبيبتي أهم شيء ماتتاخريش
هازال: اوك... وراحت هازال تاخد ابنها وسلمت علي الناس ورجعت على البيت... وأول ما دخلت قلعت هدومها ولبست روبها وقعدت تفك تسريحة شعرها وهي بتفكر في أسماء... وبعد كدا دخلت وأخدت دش دافي وبعد ما خرجت شافت ادهم مسترخي على السرير وده خوفها/ بسم الله ادهم أنت امتى رجعت؟
ادهم: لسه واصل... وأنتي ليه ما قلتيليش أنك راجعه مع أهلي؟
هازال: ما حبيتش أزعجك تاني عشان كدا قلت أرجع مع ماما... بقولك ايه رأيك تقوم وتاخد لك دش لأني حاسه انك تعبان ومرهق
ادهم شد هازال لحضنه: والله ماليا نفس شوفي حتى هدومي مش قادر أقوم واقلعها وأنتي تقوليلي قوم خدلك دش بكل بساطه
هازال قربت جدا من ادهم: ادهم أنت بتحبني
ادهم بابتسامة: أكيد بحبك يا عسل ادهم وأتمنى أنك تكوني معاي لأخر يوم في حياتي
هازال بابتسامة: يا عمري ربنا ما يحرمني منك
ادهم زاد في ضمها: أمين يا رب
هازال بضحكة: سبحان الله السنه الي فاتت نفس الوقت ما كنتش تعرفني ولا أنا أعرفك، وبعد تفكير قالت/ بس أنت ليه اتخانقت معايا وقت ما شفتني في المول مع جولي مع أني خرجت وسبت لك المحل كلو عشان ما أحتكش بيك
ادهم رجع بذاكرته لورى: اقولك بكل أمانه تصدقي انتي كنتي ترفع ضغطي بمجرد ما أشوفك فارده شعرك ولابسه قصير وكنتي حلوه قوي حسيت انك ك قريبه مني وبمجرد ما أشوفك كدا كنت بحس كل الأنظار عليك... وأنا كان نفسي اني أمسكك واطيح فيك ضرب، لا والمشكلة لسانك كان طويل وكان محتاج قص
هازال بضحكة: يا ربي كل ده كان في قلبك يا ادهم بس كان في بنات كتير مش محجبين اشمعني انا حطتني في راسك
ادهم: والله مش عارف.. تصدقي لو قلت لك بأني وقت ما طلب مني بابا أتجوز ما فكرتش ببنت غيرك وخفت أقوله فيرفض عشان كدا روحت وخطبتك مع جدتي... ومستحيل أنسى وقفة أخوك خالد معايا لأنه ما رفضني على عكس أخوك طارق اللي طاح فيا تحقيق
هازال بدلع: لانه بيحبني وبيخاف علي
ادهم ضم هازال بكل قوته: وأنا بموت فيك وبعشقك يا عسل حياتي
هازال بالم: ادهومي خف علي والله وجعتني وبتفكير/ادهم حبيبي أختك ليان لو جالها عريس في اعتقادك أهلك يوافقو
ادهم بصلها شويه وبعدين اتكلم : وليه بقي بتسألي السؤال ده لا يكون عندك عريس لأختي وأنا ما أعرفش... وعلى العموم بابا بيقول في واحد خطبها من يومين من ناحيته هو موافق بس مستني ردها
هازال قعدت وبصدمه: ايه... ومين هو؟
ادهم اتعدل وبصلها: مالك كدا مصدومة
هازال استوعبت نفسها: ها...لا يا حبيبي سلامتك بس مين هو الشاب اللي أتقدم لها أنت تعرفه؟
ادهم بابتسامة: أنا ما شفتهوش بس بابا بيقول إننا نعرفه عز المعرفة... تخيلي حتى أخوي ايهاب لما قال نسأل عنه، بابا قال مش محتاج لأنه يعرفه ويعرف أخلاقه وتربيته واحنا أستغربنا من الكلام ده جدا يعني مين هو الشاب اللي بابا فرحان ونوي يجوزه من اختي حتى من غير ما يسأل عنه
هازال بحزن: ربنا يوفقها وأن شاء الله يكون ابن الحلال
ادهم باس هازال في خدها ووقف: أمين يا رب ودلوقت اقوم اخد دش اياك تنامي وتسبيني قاعد لوحدي
هازال بضحكة ناعمة: طيب لما اقوم وأجهز لك غيار قبل ما تخرج وأنا كمان البس
ادهم: لا خليك زي ما انتي يا جنتي
**************************
وتاني يوم في بيت الشناوي
طارق باستغراب: الو غريبه متصله ليه ياقدري
هازال بتعجب: لا والله لو حد سمعك تقولي كدا يقول أني مش بكلمك غير في الشر
طارق بضحكة: لا مين يقول كدا أصلا ماحدش فاصل موبيلي غيرك أنتي وأختك لأني سواقكم الخاص... ودلوقت طلعلي مازن الدلوع
هازال: الحمد لله تمام ابني الدلوع أكيد لأنك بتحبه عشان كدا قلت عنه كدا
طارق بضحكة: طبيعي بحبه لأنه سارق من جمالي
هازال بزعل مصطنع: طارق بطل غرور والله اخد ابني واسافر اعملو عمليه تجميل
طارق: طيب على كدا أنا عليا كل تكاليف العملية... بس أهم شيء ما يكونش شبهي... ويلا قوليلي ليه متصله لأني متأكد أنك عاوزه حاجه
هازال واللي مش عارفه تبدا الموضوع: أيه رأيك تيجي وتشرب معايا قهوه لأنك ولا جيت عندي ولا عيدت علي
طارق باستغراب:هازال عندك ايه ادخلي دوغري
هازال: ما عنديش حاجه أنت تعال ولما تيجي هنتكلم
طارق: طيب جاي بس جوزك ابو دم تقيل موجود
هازال: لا خرج وراح عند أهله بس أكيد مش هيتأخر فتعال قبل ما يجي
طارق: أن شاء الله مع السلامه... طارق قفل والتفت لأمه/ حبيبتي أنا رايح عند هازال تحبي تروحي معايا
أم خالد: لا يا حبيبي روح أنت لأن أختك جايه الليله دي هي وجوزها وخالد وساره كمان جايين
طارق وقف وباس رأس أمه: طيب في أمان الله وأن شاء الله هحاول ما أتأخرش
أم خالد: طيب يا حبيبي... في حفظ الرحمن
********************
وفي بيت الجلاد
ليان واللي كانت ضامه ابنها في صدرها وتسمع أمها اللي قاعده تسمع النصيحه
زهره: ها يا حبيبتي قلتي ايه
ليان بخوف من تجربه ما تعرفش ازاي ممكن تنتهي: والله يا ماما مشعارفه أقول لك ايه بس أنا والله خايفه على ابني... ماما ابني هو الذكرى الوحيدة اللي باقيالي من عز فأزاي عاوزني أرتبط بشخص أنا لاعرفه ولا أعرف هيعامل ابني ازاي
زهره ملست علي كتف بنتها: ليان حبيبتي الولد زينة الشباب والكل بيحبه غير كدا محترم ويا بنتي متضيعيش شبابك وبعدين تندمي... وابنك أن شاء الله مايحصلو حاجه وحشه أنتي وافقي وشوفي الولد واقعدي واتكلمي معاه فلو عجبك كان بها نكتب وتتجوزي ولو ما عجبكيش خلاص يروح ويدور له علي واحده تانية أما أنك ترفضي من غير ماتقعدي معاه حرام مينفعش .. وكمان الولد جه لأبوك وكلمه وحتى أهله لسه ما فاتحهم لأنه خايف من رفضك
ليان بخوف: بس يا ماما... خايفه خالتو فاطمة تزعل مني
زهره بابتسامة: لا يا حبيبتي هي مش هتزعل وأنتي سمعتيها قالت ايه وقت ولادتك هي قالت لك (بما أنك ولدتي بأمكانك تتجوزي وتشوفي حياتك)
ليان : خلاص يا ماما بكره أن شاء الله هرد عليكم عشان اصلي صلاة الاستخارة
زهره: طيب يا بنتي وربنا يكتب لك اللي في الخير... ويلا انا رايحه عند ابوك شويه وانزل نسهر سوي
ليان: طيب يا ماما بس خلي المربية تطلع ورايا عند ابني عشان ما سبهوش لوحده
زهره: طيب يا حبيبتي...
و بعد أسبوع تم عقد قران ليان
**********************
وفي بيت ادهم...
هازال: دومي خلاص والله انت من امبارح زعلان مني مش بتكلمني
ادهم: ................
هازال نفخت: يلا يا دومي والله قلت لك أني ماكنتش أعرف بالموضوع فاليه أنت زعلان مني أنا دلوقت
ادهم بحدة: أنا ماسالتكيش فلو سمحتي قومي من جنبي لأني ماليش خلق ليك... ولا أقولك انا خارج وسيبلك البيت أشبعي بيه أظن ده كلامك لو زعلتي صح ولا أنا غلطان.... وراح وسابلها المكان
هازال بصدمة: يا ربي أنا مالي انا ذنبي بكل اللي حصل عشان يزعل مني... الله يسامحك يا طارق يعني فيها ايه لو كنت قلتلي الموضوع من الاول... لكن والله زي ما دبسني مع ادهم يجي يشوف لي حل والمشكلة أسماء في شهر العسل وما أقدرش أتصل بيها عشان تشوف لي حل... آآآآه يا ربي... هازال قعدت تستني ادهم لحد الساعة واحدة لدرجة أنها غفت في مكانها بس أول ما فتحت عيونها وشافت الوقت استغربت وقامت وطلعت على غرفتهم بس ما لقيته فخرجت ودخلت على غرفة مازن برضو مش موجود... في اللحظة حست هازال بأن الدنيا أسودت في وشها فخرجت فونها أتصلت بيه لكنه ماردش فرجعت واتصلت ولكن نفس الشيء ما ردش عليها وبعد ثلاث أتصالات قعدت تعيط لأنها احتارت تعمل ايه... وعلى الساعة أتنين إلا ربع أتصلت على ليان
ليان بخوف وتأثير النوم: الو يا حبيبتي
هازال ببكاء: ليان ادهم عندكم
ليان أأعدت بسرعة: ايه ادهم لا والله ما هو عندنا... ليه فين راح
هازال بنفس الوضع: ما أعرفش هو خرج من بعد ما جه من عندكم ولحد دلوقت مارجعش .. والله أنا مش عارفه اعمل ايه ولا عارفه المفروض اتصرف ازاي
ليان: طيب أهدي أنتي وأنا دلوقتي اتصل بـ فاضل ونيجي عندك يمكن هو عنده خبر عن مكانه
هازال بخوف: والله أنا خايفة عليه
ليان: لا متخافيش وأن شاء الله كلو هيبقي تمام و في أفضل حال ودلوقت مع السلامة... وبعد ربع ساعة جات ليان مع نوره وفاضل
فاضل بخوف وتوتر على أخوه: والله عال مش بيرد ده عاشر اتصال ولا بيرد
نوره: طيب أتصل على أصحابه يمكن يعرفو مكانه
فاضل: ادهم مش بيثق في أي واحد فيهم غير سليمان... وسليمان قبل يومين اتجوز وهو في أجازه
هازال واللي كانت معيطه وعيونها بقو حمر من كتر العياط: طيب ايه الحل يا فاضل والله خايفه يكون حصلو حاجه
*********************
********************
في مكان تاني
ادهم اتقلب في سريره فشاف شاشة الموبيل عماله تنور فاخد الموبيل وشاف أسم المتصل: الوو
فاضل بعصبية: ما شاء الله حضرتك نايم والدنيا قايمة هنا
ادهم قعد بسرعه وبخوف: ليه ايه الي حصل
فاضل بنفاذ صبر: فينك يا أستاذ ادهم
ادهم واللي سمع صوت أخواته يتكلمو مع هازال وبشك: أنت في بيتي يا فاضل؟
فاضل بحدة: اه ياخويا أحنا في بيتك وحضرتك فينك...ادهم ماردش على فاضل وقفل الخط وقام ونزل عندهم... الكل بص لـ هازال المصدومة
ادهم واللي كان مصدوم من وجودهم: ايه مالكم في حد يجي زيارة في الوقت ده برضو
نوره واللي كانت ماسكة نفسها عشان ما تضحكش: والله أحنا اشتقنا لك عشان كدا جينا نسهر عندكم بس أنت اتأخرت علينا
ادهم بصلها و بحدة: لا والله بتتريقي كمان دمك يلطش
فاضل : ليان نوره يلا عشان نرجع على البيت... في نفس اللحظة ادهم لف علي اخوه وأتكلم معاه وبعد ما راحوا... ادهم أتكتف وبص لـ هازال اللي كانت متعصبة على الأخر
ادهم وقف قدام هازال وأتكتف بحدة: ممكن أعرف ايه ده الي عملتيه يا مجنونه
هازال واللي انفجرت: أنا المجنونة ولا أنت حسبي الله ونعم الوكيل على شيطانك فضحتني مع أخواتك وخليتني في نص هدومي الله يسامحك يا ادهم.. وببكاء حضرتك نايم وأنا هنا على أعصابي بحسب جرالك حاجه وأنت فوق في سابع نومه ولا تقولي وفي النهاية بقيت أنا المجنونة يا شيخ الحق مش عليك على اللي قاعده تحرق أعصابها عليك
ادهم بطريقة مستفزه ليها: أنا طلبت منك أنك تقلقي علي...أو تحرقي أعصابك وأظن أنا راجل مش طفل زي ابنك مازن
هازال بصتلو بصدمة: لالا انت راجل ومش طفل زي مازن.. بس أنا حمارة ودي مشكلتي... وقامت طلعت علي غرفتها وسابتلو المكان
ادهم قعد ورجع شعره على ورى وهو بيفكر ليه عاملها بالطريقة دي وهو كان المفروض وقت ما رجع من برا يعمل أي حركة عشان تنتبه لوجوده في البيت... بس في نفس الوقت افتكر الي عملتو فيه، فشاف أنها تستحق العقاب ده... وبعد كدا طلع لغرفتهم فشافها مقفولة فما حبش يزعجها أو يتخانق معاها وخاصه بعد اللي حصل بينهم قبل شوي تحت... فراح على نفس الغرفة اللي كان نايم فيها ونام
************************
تاني يوم في الشركة
في تمام العاشرة صباحا دخل أحمد على ادهم فشافه مشغول فخاف يتكلم فيتعصب عليه لأن ادهم ما يحبش حد يقاطعه وهو بيشتغل فقرر إنه ينسحب بس وقفه ادهم.....
ادهم وعينه على أوراقه: هات الي عندك يا أحمد داخل عليا واظن اني نبهتك أنك ما تدخلش علي ولا تدخل أي شخص لأني مشغول ومش عاوز إزعاج
أحمد بارتباك: حصل بس الأستاذ طارق هنا وعاوز يشوفك ضروري
ادهم رفع رأسه وبصي لـ احمد: وفينه ليه ما دخلتهوش على طول
أحمد: حالا هدخله حضرتك... وخرج أحمد ودخل طارق..ادهم أول ما شاف طارق قام ووقف وهو ينتظر يسمع سبب زيارة طارق له وكانت علامات الخوف واضحة على وشه
طارق باستغراب من شكل ادهم المخطوف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أايه ياعم مالك كدا وشك مخطوف
ادهم: ها... لا أصلا... لا لا سلامتك بس أنتم بخير كلكم
طارق باستغراب من طريقة ادهم بالكلام: اه أحنا بخير... بس أنا عندي موضوع مهم عشان كدا جيتلك على الشركة بعيد عن البيت
ادهم قعد على الكرسي بارتياح بعد ما اطمن على هازال وابنه وحط ايده على قلبه: والله وقعت قلبي يا طارق الله يهديك بحسب حصل حاجه لهازال او مازن
طارق بضحكة: ليه أنت مش متعود على الزيارة في مكان عملك... وعلى العموم أنا مش هطول عليك لأني جيتلك بخصوص أختي هازال
ادهم بلع ريقه : هازال؟ ليه فيها ايه هازال
طارق بكل جدية: هازال اتصلت بيا امبارح باليل وهي بتعيط وقالتلي عن كل شيء حصل بينكم أنت وهي
ادهم اتغاظ من تصرف هازال : وهازال هانم ما كفهاش الفضيحة اللي عملتها امبارح بالليل مع أخواتي كمان اتصلت تشتكيني عندك
طارق رفع حواجبه باستغراب: أيه... أيه الكلام ده يا ادهم أختي من وقت ما اتجوزتك عمرها ما خرجت سر من أسرار بيتك لدرجة أنها أخر مره زعلت وجات عندنا الكل حاول يعرف مالها لكن هي كانت رافضة تتكلم ودلوقت تتهمها انها كدا .. وعلى العموم أنا جيت أقول لك ان والله هازال ما كانت تعرف بموضوع خطوبتي لاختك وأظن تتذكر لما جيت ولقيتني عندك في البيت وقتها سألتني وقلتلي ايه المفاجأة افتكر انا قلت لك ايه وقتها صح... بس اللي ما تعرفهوش هو أن هازال هي اللي نادتني عشان تقولي بأن ليان انخطبت بس هي ما كانتش تعرف بأني أنا العريس اللي أتقدم لليان وده كل شيء وأنا حبيت أوضح لك بأنك ظلمتها من غير ما تفكر يا ادهم... انت عارف ان هازال بتحبك فبلاش تخسرها بسبب شيء تافه وأنا مش بقولك الكلام ده عشان هازال اختي لا والله بس عشان أنا عارف هي ازاي بتفكر... ودلوقت أنا لازم استاذن لأن وراي شغل
ادهم وقف مع طارق: لا ما ينفعش تروح وأنت ما شربتش حاجه ولا أيه رأيك تيجي وتتغدى معنا لأننا دلوقت زادت العلاقة الاسرية بينا
طارق بابتسامة: خلاص لما نتجوز أنا وليان ها نخليك تعزمنا على عشاء فاخر
ادهم بنفس الابتسامة: أن شاء الله يا نسيب وأنت بجد فخر لينا... وبيتي مفتوح لك في أي وقت تشرف
طارق: تسلم ودلوقت مع السلامة... ادهم ودع طارق وقعد يفكر في هازال اللي ظلمها وأتهمها بالجنون وفي نفس الوقت فكر بالطريقة اللي هيرضيها بيها
**********************
نرجع لبيت ادهم
هازال بعد ما اتفرجت علي مسلسل دخلت وأخدت لها دش دافي وبعد ما خرجت شافت مازن نايم في سريره فدخلت على غرفة البس ولبست فستان قصير احمر واتبرفنت من البرفيوم المفضل وبعدها وقفت قدام المراية عشان تمشط شعرها بس افتكرت اللوك اللي كانت بتحبه قبل جوازها فاسبته وحطت روج أحمر وبعد كدا أخدت تلفونها واتصلت ب ليان
ليان بنعومة: الو
هازال بابتسامة: اهلا بيك يا عروستنا عامله ايه
ليان بخجل: الحمد لله يا عمري أنتي الي عامله ايه وادهم ومازن
هازال: الحمد لله كلنا بخير ومازن زي ما هو نوم في النهار وسهر في الليل
ليان بضحك: تصدقي حتى ابني كدا الله يهديه
هازال باشتياق: تصدقي والله اشتقت لكريم ابن ادهم لي شهر ما شفته
ليان: كلمي ادهم وخليه يجيبهولك... ودلوقت ايه رأيك تيجي وتتغدي عندنا أنتي وادهم
هازال: لا خليها مره تانية لأني رايحه على بيت أهلي لأن ماما اتصلت بيا وقالتلي لازم أروح عندهم عشان ترتيب شبكتك انتي وطارق
ليان بارتباك: طيب يا حبيبتي وصلي سلامي للجميع
هازال بخبث: أكيد وأولهم حبيب القلب طروقه
ليان بخجل: هازااال وبعدين معاك وعلى العموم باي لأني هقوم وأشوف ابني
هازال بابتسامة وفرح: أوكي باي
ادهم من عند الباب: أموت أنا على الابتسامة
هازال التفتت وراها وشافت ادهم ومعاه باقة ورد من اللي قلبها بيحبه بصتلو ورجعت تلعب بموبيلها: .........
ادهم عرف بأن هازال ما زالت زعلانة منه فراح وقعد جنبها: يا عمري على اللي يزعلو من ادهومي بس أنا ما أقدرش على زعلك عشان كدا روحت وجبت لك أجمل ورد جوري وكمان أحمر لايق على لون فستانك يا عسل حياتي مع أنك أجمل ورده في بستان حياتي
هازال بصتلو باستغراب وسخرية: غريبه مع أني أمبارح بالليل كنت مجنونه في نظرك فازاي المجنونه تتحول ورده في بستان حياتك
ادهم ضحك وشدها لحضنه: اه مجنونة وأحلى مجنونة بحياتي... مجنونة وأموت أنا على جنانك... هازال بصتلو وكان نفسها تعضه في خده من كتر قهرها.. أما ادهم أول ما حس انها اتعصبت زياده شدها لحضنه وباس رأسها/ أنا أسف يا عمري أسف لو كنت زعلتك وأوعدك أنها ها تكون أخر مرة أن شاء الله
هازال بدمعة: أنت دايما تقولي نفس البؤين دول و ترجع وتزعل وتجرحني بالكلام وكأني مجرد نكره عندك
ادهم بندم: لا يا حياتي ماتقوليش كدا وأنا والله أسف... بس يا هازال والله أنتي لو كنتي مكاني ها تتصرفي نفس تصرفي.. انا صحيح اتسرعت بقراري لأني بحسبك تعرفي بالموضوع وأنتي كنتي تجثي نبضي عشان تعرفي أذا كنا بنوافق ولالأ
هازال: أنا عمري ما كنت كدا يا ادهم والشيء اللي ما أرضاه لنفسي مستحيل أرضاه لليان
ادهم: والله عارف يا حبيبتي وأنا وأثق فيك... هازال بعدت عن حضنه وبصتلو اوي كمل/ هازال حبيبتي انا دومه حبيبك وأبو ابنك مازن
هازال بابتسامة: طيب خلاص أنا مش زعلانه بس تعرف تاني مره لو زعلتني أيه..........
ادهم قاطعها: لا توبه أزعلك يا عسل حياتي ويا أم قلب أبيض زي الثلج... ويلموني ليه بحبك لأنك أحلى عسل في حياتي
هازال بابتسامة خجل: تسلم وأنت كمان عسل حياتي يا ادهومي
***********************
**********
بعد مرور عشرسنين
ادهم/ عايش أفضل حياه هو وهازال وكل يوم حبه يزيد ليها وخاصا بعد ما وافقت أنها تسيب بيتها لأماني وتعيش هي مع أهله... وفي نفس الوقت بيحاول بقدر المستطاع أنه يكون صديق لابنه كريم واللي بدأ سن المراهقه وخايف عليه من الضياع مع أنه حطلو حارس يراقبه زي ظله بدون ما يعرف كريم وادهم خلى أماني تنقل لبيت هازال لانه اشتري فيلا كبيره لهازال وكتابها بأسمها وبيحطل لاماني فلوس في البنك باسمها كل سنه لكنه لسه بيحب هازال بجنون
هازال/ كبرت وازاد جمالها بقت عاقله وبقت زي أمها تحسب حساب لكل قرار تاخده... ودلوقت عندها ولدين وبنت واللي هم مازن وعز واصغرهم لين حبيبة أبوها وهي بتحبهم أكتر من نفسها وتحاول بقدر المستطاع أنها ترتب وقتها بين بيتها وشغلها وتربية أولادها وزيارة أمها
أماني/ معظم وقتها مشغولة مع ابنها كريم وطلبت من ادهم تفضل علي ذمته عشان ابنها ... ومن كتر ما ادهم مضيق عليها أنها تخلي بالها من ابنها اللي في أول سنه في الكلية بقت قليل لما تخرج من البيت حتى بيت أخوها بقت ما تروحلو الا في النادر وكمان ادهم بيجي عندهم وخاصا لو اتأخر كريم عن الساعة عشره يفضل يهزئ فيها هي ويهدد كريم بأنه هايخده عنده البيت وطبعا أماني بتخاف من ادهم خوف الموت ومش عاوزه ابنها يبعد عنها لانها عارفه بان ادهم لو اخد كريم مستحيل يرجع يعيش معاها تاني
كريم/ كريم واللي هو نسخة من أبوه وعمه في تصرفاتهم وطيشهم وقت شبابهم فهو زيه زي أي شاب في سنه عاوز يعيش حياته... بس في نفس الوقت يبعد عن حاجات كتير خوف من أبوه وأعمامه ولو مثلا قال أبوه شيء ورفض فكان يلجئ لامه التانيه هازال أو جده لأن أمه كانت دايما تأيد أبوه في كل قراراته وهو ينتقد الشئ ده جدا
الجلاد وزهره/ فرحانين بأحفادهم وبأولادهم اللي حواليهم ودايما يدعو لهم بكل خير وأن ربنا ما يحرمهم منهم
ريان/ بيحب زوجته أسماء ولا بيحب الشيء اللي يزعلها ويغير عليها من الهوى الطاير بس مش بيبين لها ابدا... وهو ما يخليها تروح لمكان من غيره ماعدا بيت خالتها وبيت أهلها وحاليا هم عندهم بنتين والتالت في الطريق
أسماء/ ما زالت زي ما هي... البنت العاقلة الرزينة واللي تحاول بقدر الاستطاع أنها تحافظ على علاقتها مع جوزها وأهلها و بتحب بنتها وبتخاف عليهم ولسه بتحل مشاكل هازال وتنصحها بالشيء اللي ينفعها
ريناد زوجه ايهاب/ ريناد بعد رحلة طويله من العلاج حملت وهي في شهورها الأخيرة... في نفس الوقت بقت تتقرب من هدى أخت هازال عشان نفسها تخطب بنتها عليا لعبد الله اللي في أخر سنه في كلية الطب
ايهاب/ زي ماهو بيحب زوجته ومش بيحب يجرحها... وطبعا بيحب ابنه اللي في كلية الطب ولسه زي ماهو علي طول مسافر خارج القاهره لشغله
طارق وليان/ أجمل ثنائي في الحب... وربنا رزقهم ببسمه وشادي... أما ابن ليان فهو مدلل لطارق جدا وكل طلباته مجابه من طارق ولا يخلي حد يزعله بس وقت الجد يتصرف معاه بكل جديه خوف عليه من الضياع
فاضل ونوره/ فاضل معظم وقته يكون مع نوره وبنته وخصا بعد ما جات لنوره حالة نفسية من بعد ولادتها التانية واللي مات الجنين بعد ولادته بيومين فبقت تتعصب لأتفه الأسباب وهو ب يحاول يقنعها أنها تروح لدكتور نفسي بس هي رافضه وتقول أنها مش مجنونه
خالد وساره/ خالد من بعد موت أبوه بقي هو المسؤول عن البيت اللي أبو أمنه أنه ما يبيعه مهما حصل وأنه ما يسيب أمه لوحدها ويخلي باله على أخواته وخاصا هازال ..فعشان كدا بيطلب منهم أنهم يتجمعو عندهم في البيت كل خميس وأتنين عشان يعرف أحوالهم ويطمن عليهم... وما ينام ولا يخرج من غرفة أمه الا إذا اتأكد بانها كويسه ولا ناقصها اي شئ...
كمال أخو اسماء: خطب وداد واتجوزها وهي مبسوطة معاه وكل يوم يدعوا لهازال وأسماء بالتوفيق لأنهم هم سبب جوازهم....
تهاني وسليمان/ تهاني من بعد ما اتجوزت سليمان حاسه نفسها أنها أتولدت من جديد وخاصا أن سليمان بيحبها ويعمل كل جهد انه يسعدها . وعلاقتها مع أهل جوزها حلوة وخاصا أمه اللي تعاملها زي بنتها أو أحسن وهي عندها ولدين وتتمنى أن ربنا يرزقها ببنت
وأخر شيء جاسر/ جاسر بعد ما خرج من المستشفى وعرف بأن أمه ماتت اتجوز بنت خاله سعيد واللي حاول بقدر المستطاع أنه يسعدها ويحبها عشان هازال تخرج من قلبه... مع أن قلبه محبش زي هازال بس خلاص هو متأكد بأن هازال من سابع المستحيلات تكون له... وندم من كل قلبه على اللي عملو مع أخته تهاني والجحيم اللي عيشها فيه وهو حاليا بيحاول أنه يتقرب منها ويحن عليها زي ماكان يحن عليها قبل ما يعرف هازال وتستمر الحياة على كدا مع أبطال روايتنا.....................تمت
