رواية عشق خديجة الفصل الثالث 3 بقلم اميرة العمري
آلبآرت آلثآلث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
.
.
.
.
.
وقفنا البارت اللى فات عند سليمان وهو راجع ببنته من امتحان الكليه ادخلها من الباب الخلفى للمنزل وبعدها عاد هو وصف السياره امام الباب الرئيسى للبيت ودخل المنزل وهو فى طريقه لغرفته.
يخرج اباه من المكتب فيقول "حمدلله على السلامة كيفها مصر على حسك يا
سليمان
سليمان :ببعض التلعثم
الاب :كنت بتعمل ايه هونيك(هناك) يا ولد
سليمان:كنت بخلص شغل يا بوى هكون بعمل ايه عاد
الاب "شغل
سليمان: وقد بدأ عليه التوتر
الاب :لا مش جاب سيره
سليمان:معلش تلاجيه نسى انا هبجى اجعد وياك ونتحددو فى الموضوع بس معلش يا بوى دلوق انا عايز ارتاح تؤمرنى بشيئ
الاب :لا يا ولدى روح ريح بالسلامه
سليمان :طيب انا طالع سلام عليكم
الأب :وعليكم السلام يا ولدى
ذهب سليمان بإتجاه غرفته وبعد أن ابتعد عن والده تنفس بعمق
ذهب سليمان إلى غرفته وعندما كان يهيم بفتح الباب اتاه صوت ابنه قائلا حمدلله على السلامة يا بوى
سليمان :الله يسلمك يا خالد
خالد :يا بوى ليه بتعمل اكده ليه بتعصى جدى وانت عارف انه لو عرف ان مريم اختى بتكمل علامها هيتربق الدنيا فوق رؤوس الكل .
سليمان :خابر يا ولدى بس انا مش حابب اكسر بخاطر اختك هى مش هتتجوز جدك محدش حابب يناسبه فى بنت ولده لأنه طبعه حامى فأنا بقى هخليها جارى لا جواز ولا علام ده يبجى حرام وميرضيش،ربنا وانت خابر يا ولدى اكده صوح ولا لا ..
خالد: خابر يا بوى بس انا خايف عليك غضبه وحش وانت خابر هو سوى ايه بعمى وخلاه ساب البلد كلاتها وهج..
سليمان :خابر يا ولدى ربنا يسترها يلا هدخل اريح هبابه(شويه)
خالد: اتفضل يا بوى بس بقولك؛ هى وينها مريم ؟
سليمان :دخلتها من الباب الخلفى وهى دلوق زمنتها نامت يلا سلام عليكم.
خالد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بوى.
ذهب خالد
خالد وهو فى طريقه للأسفل سمع صوت امه جاء من غرفة اخته فتقدم من الباب وطرقه وقال :
خالد "مريم انتى صاحيه انا خالد.
مريم: بتلعثم
امها "اهدى يا بنتى هو عارف كل حاجه اصبرى نشوف خبر ايه عاد
تقدمت الام وفتحت الباب فوجدت ابنها يقف أمامه فقالت :مالك يا ولدى فيه حاجه
خالد :لا يا امى سلامتك انا بس كنت نازل وقابلت ابوى وهو دخل يريح وانا ماشى سمعت صوت مريم جولت اطمئن عليها
تخرج مريم بعد سماع ما قاله أخوها الأكبر انا اهنئ يا خوى اتفضل
يدخل خالد لغرفه اخته وتغلق امه الباب فيقول :كيفك يا مريم وكيف امتحانك النهارده ؟
مريم باستغراب
خالد بوجع
مريم:لا ابدا يا خوى انت مافيش اطيب منك بس يعنى اصل دى اول مره تجينى غرفتى واول مره تسالنى على حاجه بخصوص دراستى هو انت مش فاكرانت عملت فيا ايه فى امتحان الترم الاول،
وانا خابره وانت كمان خابر انك مش موافق على تعليمى وانك ماشى ورا جدى فكل كلامه علشان اكده استغربت
أمها :بس يا بنت اختشى عيب اكده
خالد :لا يا امى
فلاش باك:
مريم راجعه هى وابوها من مصر جدها مش كان فى البيت كان راح الصبح بدرى على المصنع دخلت مريم هى وابوها وجدوا خالد يشرب الشاى فى الصاله.
خالد بسؤال ابوى كنت فين اكده جدى سأل عليك الصبح امى قالت انك روحت مصر انت ومريم ليه فى حاجه
الاب:لا يا ولدى مفيش انا بس حابب اجولك على حاجه
خالد:قول يا بوى
الاب:انا جدمت لاختك ورقها فى الجامعه بتاعتك مصر
علشان تكمل علامها
خالد:ايه انت بتقول ايه يا بوى
الاب اللى سمعته يا خالد
خالد ما انا سمعت زين بس بكدب ودانى ليه اكده يا بوى تخالف جدى ليه
الاب دى بنتى وانامش حابب اكسر بخاطرها
كل هذا للحديث امام مريم وعندما قال اخوها انه مفيش جامعات نطقتهى وقالت:ليه يا خوى ما فيش جامعات مجموعى زين يدخلنى احسن كليه وانا اخترت فنون جميله علشان انهى ومش اطول فى علامى ليه بقى مفيش جامعات
خالد:انا اللى جولته هيتنفذ مفيش علام يعنى نفيش علام
مريم:انا هتعلم وانت مالكش حكم عليا ابوى ربنا يخليه لياموجود انت مالكش صالح
خالد:ماليش صالح
مريم:ايوه مالكش صالح امال متعلم كيف ايوه ماهو اللى يفرط فى حاله وفى شهادته وفى،شغله اللى،كان جد الدنيا هتوقع منه ايه
اول ما خلصت مريم كلامها نالت صفعه على وجهها قد جعلت الدماء تسيل من فمها
مريم:بتضربنى يا خوى
خالد:واجطع خبرك كمان
الاب:خالد بكفياك اكده واللى رايداه(عايزاه)اختك هيحصل طبطب اباها على كتفها وجائت امها على الصوت العالى وطلب منهاالاب ان تاخذها لغرفتها لترتاح..........
نهايه الفلاش باك
مريم كانت تسمع كلام أخيها وهي مطأطأه راسها خجلا
اقترب منها اخاها وقال :ارفعى رأسك عمرك فى حياتك ما تطأطئيها لحد ابدا وانا عايش خالص وحقك عليا لو كنت جرحتك بكلمه يا مريم
مريم :والدمع اللتى قد جاهدت فى منعها قد هبطط
الام :ربنا يخليكم ليا يا ولادى ويخليكم لبعض قادر يا كريم ويبارك فيكم ويحفظكم يارب العالمين
احتضن
مريم بفرحه:
الام "ربنا يخليكم لبعض ويدوم المحبه بيناتكم
خالد وانا جاى معاكى يا امى وانتى غيرى يا ست البنات وانزلى جدك مشافكيش طوال النهار مش عايزينه يشك فى شيئ
مريم حاضر يا خوى
خالد ماشى يا حبيبتى يلا يا امى
الام يلا يا ولدى
هبطوا سويا ذهبت الام لتباشر على تجهيز الطعام والابن ذهب لجده فى المكتب
فى القاهره ف منزل معاذ
معاذ وابنته وزوجته يتناولون طعام العشاء الاب :امتحان انهارده اخباره ايه يا دكتوره
خديجه: كويس الحمد لله يا بابا
الاب: عارفه يا مها قابلت مين النهارده
مها :مين يا معاذ
معاذ "سليمان اخوى
مها: بجد
معاذ: ايوه مفيش غيره بس هو اللى يعرف مكانى يا مها
مها: طيب وهو ازيه هو مراته وولاده كيف احوالهم كلهم
معاذ: كويسين الحمد لله
خديجه: بابا هو ده اخوك الكبير إلى دايما تتكلم عنه
معاذ": ايوه يا حبيبتى هو كان هنا قال بنته فى كليه فنون جميله وهو بيجيبها ويروحها تانى
خديجه ::اه طيب ربنا يوفقها
معاذ:: طبعا انتى مش تعرفيهم يا خديجه
خديجه ::وهعرفهم منين يا بابا انتو بتقولوا انتا سيبنا الصعيد وانا عندى ٥ سنوات وانا اهو فى الجامعه وعمرى ما روحت هناك ولا حتى انتوا
معاذ:: فعلا يا حبيبتى عمرنا ما روحنا هناك
مها ::بكره الأمور تتصلح وربنا يروق الحال
معاذ:: يا رب يا مها يا رب
وظلوا يأكلون ويتحدثون حتى فرغوا من الطعام وذهبت مها وزوجها للنوم وذهبت خديجه لتنام ايضا .
