رواية ملك الغابة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم جهاد محمد
خرج العامل من المخزن ثم اقترب من ادم وكريم : كلوا تمام يا باشا
ادم : الله ينور عليك ، خد رجالة وتكل انت
العامل : تحت امرك يا ادم باشا ، عن ازنك ثم ذهب
نظر ادم لكريم : البضاعة كلها في مخزن ، اطلع ارتاح بقي
وبكرا هبلغك هتتوزع ازاي
كريم : تمام ، وانت هتعمل ايه
ادم : يا دوبك اطلع ارتاح شواية
كريم : تمام ، يلا بينا
ذهب ادم وكريم كل واحد الي غرفته ، فتح ادم بابا غرفته ثم دلف الي داخل حتي صدم بيها تجلس أمامة علي الفراش : فاطمة
قامت فاطمة وهيا تتمايع أمامة بدلع : وحشتني
حدق عيناه بقوة. وهو ينظر إلي ملابسها الجريئة كانت ترتدي قميص من لون الاسود ، مفتوحا من علي صدر
وفتاحت كبيرة من الاسفل تظهر صقيها البيضاء
افترس ادم وهو يفترس جسدها بنظراته الذي كان مثير له لأول مرة بهذا شكل
اقترب منه بدلع : مالك يا دومي
ادم : انتي عملتي ايه في نفسك
لفت فاطمة وهيا تدور مثل الاطفال : قولت انك بتحب الحاجات دي ، ايه وحش
اقترب منها ادم وهو يبلع ريقة :, وحش ايه بس ، شكلك يهبل
ابتسمت فاطمة بخجل : بجد
جزيها ادم الي صدرة وهو ينظر لعيناها : بجظ
فاطمة: بحبك اوي
ادم : وانا بعشقك
شبت فاطمة علي قدميها حتي تطبع قبلة علي خديه ثم ابتعد عنه وهيا تضحك : انا هعمل حاجة بس مش عيزاك تتريق عليا
ادم : هتعملي ايه
اقترب فاطمة من المسجل ثم ضغط علي زر ليظهر صوت الطبلة الشرقية ثم لفت علي خصرها قطعة من القماش
لمعت عيون ادم بافرحة وهو ينظر لها بعد تصديق : مستحيل هترقصي
فاطمة: طبعا يا حبيبي بس اوعي تتريق عليا
جلس ادم وهو يربع علي الفراش : لا مش هتريق ، ارقصي ارقصي
بدأت فاطمة في الرقص وهيا تتمايع أمامة وكأنها راقصة
ماهرة ، تعجب ادم من رقصها المثير ، الذي أعجب بيه بشدة ، توقفت فاطمة عن رقص بعد ما احست بالتعب
أوقفت المسجل ثم اقترب منه وهيا تدفع جسدها علي الفراش بجوارة
مدد ادم بجوارها وهو ينظر لها بأعجاب : اتعلمتي رقص فين
عضت فاطمة علي شفتيها بخجل : في البيت ، اصل ديما كنت برقص مع نفسي سعات
ضحك ادم وهو يضع نفسه فوقها :مستحيل ، انتي يا فاطمة
نظرت له فاطمة بغيظ : أيوة انا ، ايه الغريب فيها
ادم :, مكنتش متصور ليكي في الحاجات دي
فاطمة: اولا انا كنت بعمل الكلام ده بيني وبين نفسي
وده مش حرام خصوصا أن برقص علي طابلة مش موسيقي وكمان محدش شيفني وبعدين هو انا مش بنت ولا ايه
اقترب ادم بأنفاسة الساخنة :, الا بنت ، ده انتي بنت وست بنات كلهم
نظرت فاطمة في عيناه وهيا تبتسم :, انا بنتك انت وبس يا دومي
انهارت مشاعر ادم بعد جملتها وشكلها ورقصها المثير ثم انقض علي شفتيها بقبلة مشتعلة ، استسلمت له فاطمة يفعل بيها كما يشاء حتي بدلته الحب والعشق والشغف
في علاقتهم الخاص المنفردة
. ............................................
عبر علي الأسوار العالية ثم دفع نفسة داخل القصر
حتي سقط الأرض ، أخذ نفس عميق ثم نهض وهو يوضب ملابسه ثم تحرك بهدوء الي طريق المخزن
في داخل القصر
نزلت علي درجة تركض فاطمة بعد ما تأكدد أنه سبق في نوم عميق ، افتحت الباب الداخلي الموجه علي الحديقة ثم خرجت منه وهيا تنظر حولها ، ركدضت سريعا اتجاه المخزن حتي صدمت بعلي الذي كان ينتظرها بجوارة
علي : ها عملتي ايه
فاطمة: نام
علي : متأكدة يا فاطمة
فاطمة: ايوة متأكدة مستحيل يصحي دلوقتي " يلا بسرعة قبل الحرص ما يشوفنا
علي : فين المفتاح
افتحت فاطمة يداها ثم نولته المفتاح : اتفضل
علي: سرقتيه ازاي يا مجنونة
فاطمة:, مش وقته يا علي ، يلا بسرعة
علي : خليكي هنا رقبي المكان وانا هدخل اخلص
فاطمة :تمام
دخل علي الي المخزن يسترسب بين الصناديق
اخرج الولاعة من جيوبة ثم أخرج علبة صغيرة من
جيب اخر ، افتح العلبة ثم دفع البنزين علي الأرض
ثم اشعل نيران الولاعة ثم صقتها علي البقعة التي كانت علي الأرض ، اشتعل نيران سريعا اتجاه علي ، ابتعد وهو ينظر بانتصار ثم ركد سريعا الي خارج
استقبلته فاطمة وهيا تسألة بخوف : ها
علي : بسرعة ارجعي مكان ، كلها دقائق وهيسمعوا الانفجار
فاطمة: وانت
علي : متخفيش عليا انا عارف الامكان الي اقدر اخرج منها ، يلا يا فاطمة
ابتعدد فاطمة وهيا تركد بشعوييا حتي سقطت علي الأرض وقع من حجابيها بعد ما سمعت صوت الانفجار
قامت سريعا بعد ما استمعت صوت الحرص ، ثم ركدت الي غرفتها قبل ما يستقيز ادم علي صوت الانفجار
عبر علي السور خارج القصر " ثم ركد سريعا الي سيارته حتي ينطلق بيها قبل ما حرص ادم يمسك بيه
......................................
مدد بجوارة وهيا تمثل النوم ظالت دقات قلبها يتسارع بخوف حتي طرق باب الغرفة بقوة
اتنفض ادم علي أثر صوت طرق الباب ثم الانفجار
نظر إلي فاطمة التي كانت نائمة بجوارة ثم نهض سريعا
يفتح الباب بعد سماع صراخ كريم : افتح يا ادم بسرعة
فتح ادم الباب ثم صرخ بيه : في ايه ، وايه الاصوات دي
كريم : مصيبة يا ادم مصيبة
ادم : مصيبة ايه ، انطق
كريم : حد حرق المخزن يا ادم ، البضاعة كلها راحت
اتسعت عيون ادم بصدمة : انت بتقول ايه
كريم : زي ما بقولك يا ادم ، المخزن والبضاعة بقت كتلت نار ، الرجالة بيطفوا فيها
دفع ادم كريم من أمامة ثم ركد مثل مجنون إلي الأسفل بينمي قامت فاطمة وهيا تبحث عن هاتفها بعشوائية
حتي رايته علي طاولة ، قامت سريعا تاخذو لكي تقوم بالاتصال بيه
رد عليها علي وهو يقود سيارة : ايه الاخبار
فاطمة: معرفش حاجة كريم جه وقال لأدم ، وهو نزل
علي: ربنا يسترها خالي بالك من نفسك يا فاطمة ادم هيبقي عامل زي مجنون
فاطمة: خليها علي الله " ربنا عالم أن عايزة مصلحته
علي: مهم لو في اي حاجة كلميني علي طول
فاطمة: مهم انت فين دلوقتي
علي : لا متخفيش عليا انا خلاص بقيت في امان
فاطمة: تمام يا علي انا هقفل دلوقتي
علي : خدي بالك من نفسك
فاطنة: أن شاء الله
...........................................
صرخ ادم بهم بقوة وهو ينظر لهم : كلاب كلكم كلاب
اقترب كبير الحرص وهو ينحي رأسه : اهدي يا باشا والله احنا كنا
قطعة ادم بصفحة قوية علي وجه ثم صرخ بيها : انت تخرص يا كلب ، ورحمت امي وابويا لو معرفتوش مين الي دخل القصر وعمل كده لكون ضربكم بنار
الحارس : رجالة بدور يا باشا وبعدين في كاميرات هتبين كل حاجة
ضحك ادم بسخرية وهو يدفعة علي الأرض : كانت رجالتك خادت بلها يا فاشل
كريم : اهدي يا ادم عشان نعرف مين الي عمل كده
ادم : مش هتنيل انا لازم اعرف حالا مين الي دخل القصر واتجرء وعمل كده
الحارس: يا باشا انت عارف صعب حد يدخل ، اكيد الي عمل كده من جوة القصر
ادم : يعني ايه في خاين بينا
كريم : اكيد ، هو عنده حق صعب جدا حد يخدل القصر دي غابة يا ادم جيش بيحرصة وبعدين انت حاطت كاميرات في كل حته داخل وبرة القصر
ادم : خالي رجلتك تجبلي كل تسجيلات
كدا أن ينطق الحارس قطعة أحد الحراس الذي كان يقترب منه وهو يركد " ادم باشا
نظر ادم الي الحراس ثم نظر الذي يحملة: في ايه وايه الي في ايدك ده
ناول الحارس الذي يحملة إلي ادم ثم تحدث بأنفاس متقاطعة : الحجاب ده كان قريب من مخزن يا باشا
اخذ ادم الحجاب وهو يتفحصوا جيدا ثم نظر إلي كريم بصدمة
كريم : مستحيل تكون
ادم : ده حجبها
كريم: ادم خلينا متأكد الاول ثم نظر إلي الحارس : تسجيلات جاهزة
الحارس: في أوضة الكاميرات يا باشا
اقترب كريم إلي ادم : تعالي معايا نراقب التسجيلات لو هيا مستحيل تخفي تسجيلات
تابع ادم كريم الي غرفة وهو ينظر للحجاب حتي قطع سيرة رنين هاتفة الذي بعثته فاطمة مع الحارس
نظر الي اسمها بديق " رد عليها بعد ما دلف الغرفة
واثناء حديث ادم فتح كريم التسجيلات المراقبة لكي يطلعوا عليها
كان يتحدث معاها وعيونة علي شاشة
ندي: ومش بس كده يا ادم ، بعد ما قفلت معاهم
نزلت وراحت مكتب واخد منهم
كز ادم علي اسنانة : عرفتي اساميهم
ندي: واحد كان اسمه مازن والتاني اسمه علي
وعلي ده الي راحت ليه مكتب " شوفت بقي انها
قطع كلامها ادم بعد ما اغلق الهاتف تابع شاشة العرض حتي ظهر علي وفاطمة وهم يتحدثون أمام المخزن
وضع كريم يدو علي رأسه وهو يصرخ بأسم أخيه
ليه يا علي ليه ليه
اغمضت ادم عيونة بعد ما تحولت ملامح وجه الي الأسد
السائر ، أبرزت عروقة حتي انفعالاته التي كانت تظهر علي وجه ، افتح عيناه وهو يتسعها بقوة : فاطمة
" فاااااااطمة ......
ادم : الله ينور عليك ، خد رجالة وتكل انت
العامل : تحت امرك يا ادم باشا ، عن ازنك ثم ذهب
نظر ادم لكريم : البضاعة كلها في مخزن ، اطلع ارتاح بقي
وبكرا هبلغك هتتوزع ازاي
كريم : تمام ، وانت هتعمل ايه
ادم : يا دوبك اطلع ارتاح شواية
كريم : تمام ، يلا بينا
ذهب ادم وكريم كل واحد الي غرفته ، فتح ادم بابا غرفته ثم دلف الي داخل حتي صدم بيها تجلس أمامة علي الفراش : فاطمة
قامت فاطمة وهيا تتمايع أمامة بدلع : وحشتني
حدق عيناه بقوة. وهو ينظر إلي ملابسها الجريئة كانت ترتدي قميص من لون الاسود ، مفتوحا من علي صدر
وفتاحت كبيرة من الاسفل تظهر صقيها البيضاء
افترس ادم وهو يفترس جسدها بنظراته الذي كان مثير له لأول مرة بهذا شكل
اقترب منه بدلع : مالك يا دومي
ادم : انتي عملتي ايه في نفسك
لفت فاطمة وهيا تدور مثل الاطفال : قولت انك بتحب الحاجات دي ، ايه وحش
اقترب منها ادم وهو يبلع ريقة :, وحش ايه بس ، شكلك يهبل
ابتسمت فاطمة بخجل : بجد
جزيها ادم الي صدرة وهو ينظر لعيناها : بجظ
فاطمة: بحبك اوي
ادم : وانا بعشقك
شبت فاطمة علي قدميها حتي تطبع قبلة علي خديه ثم ابتعد عنه وهيا تضحك : انا هعمل حاجة بس مش عيزاك تتريق عليا
ادم : هتعملي ايه
اقترب فاطمة من المسجل ثم ضغط علي زر ليظهر صوت الطبلة الشرقية ثم لفت علي خصرها قطعة من القماش
لمعت عيون ادم بافرحة وهو ينظر لها بعد تصديق : مستحيل هترقصي
فاطمة: طبعا يا حبيبي بس اوعي تتريق عليا
جلس ادم وهو يربع علي الفراش : لا مش هتريق ، ارقصي ارقصي
بدأت فاطمة في الرقص وهيا تتمايع أمامة وكأنها راقصة
ماهرة ، تعجب ادم من رقصها المثير ، الذي أعجب بيه بشدة ، توقفت فاطمة عن رقص بعد ما احست بالتعب
أوقفت المسجل ثم اقترب منه وهيا تدفع جسدها علي الفراش بجوارة
مدد ادم بجوارها وهو ينظر لها بأعجاب : اتعلمتي رقص فين
عضت فاطمة علي شفتيها بخجل : في البيت ، اصل ديما كنت برقص مع نفسي سعات
ضحك ادم وهو يضع نفسه فوقها :مستحيل ، انتي يا فاطمة
نظرت له فاطمة بغيظ : أيوة انا ، ايه الغريب فيها
ادم :, مكنتش متصور ليكي في الحاجات دي
فاطمة: اولا انا كنت بعمل الكلام ده بيني وبين نفسي
وده مش حرام خصوصا أن برقص علي طابلة مش موسيقي وكمان محدش شيفني وبعدين هو انا مش بنت ولا ايه
اقترب ادم بأنفاسة الساخنة :, الا بنت ، ده انتي بنت وست بنات كلهم
نظرت فاطمة في عيناه وهيا تبتسم :, انا بنتك انت وبس يا دومي
انهارت مشاعر ادم بعد جملتها وشكلها ورقصها المثير ثم انقض علي شفتيها بقبلة مشتعلة ، استسلمت له فاطمة يفعل بيها كما يشاء حتي بدلته الحب والعشق والشغف
في علاقتهم الخاص المنفردة
. ............................................
عبر علي الأسوار العالية ثم دفع نفسة داخل القصر
حتي سقط الأرض ، أخذ نفس عميق ثم نهض وهو يوضب ملابسه ثم تحرك بهدوء الي طريق المخزن
في داخل القصر
نزلت علي درجة تركض فاطمة بعد ما تأكدد أنه سبق في نوم عميق ، افتحت الباب الداخلي الموجه علي الحديقة ثم خرجت منه وهيا تنظر حولها ، ركدضت سريعا اتجاه المخزن حتي صدمت بعلي الذي كان ينتظرها بجوارة
علي : ها عملتي ايه
فاطمة: نام
علي : متأكدة يا فاطمة
فاطمة: ايوة متأكدة مستحيل يصحي دلوقتي " يلا بسرعة قبل الحرص ما يشوفنا
علي : فين المفتاح
افتحت فاطمة يداها ثم نولته المفتاح : اتفضل
علي: سرقتيه ازاي يا مجنونة
فاطمة:, مش وقته يا علي ، يلا بسرعة
علي : خليكي هنا رقبي المكان وانا هدخل اخلص
فاطمة :تمام
دخل علي الي المخزن يسترسب بين الصناديق
اخرج الولاعة من جيوبة ثم أخرج علبة صغيرة من
جيب اخر ، افتح العلبة ثم دفع البنزين علي الأرض
ثم اشعل نيران الولاعة ثم صقتها علي البقعة التي كانت علي الأرض ، اشتعل نيران سريعا اتجاه علي ، ابتعد وهو ينظر بانتصار ثم ركد سريعا الي خارج
استقبلته فاطمة وهيا تسألة بخوف : ها
علي : بسرعة ارجعي مكان ، كلها دقائق وهيسمعوا الانفجار
فاطمة: وانت
علي : متخفيش عليا انا عارف الامكان الي اقدر اخرج منها ، يلا يا فاطمة
ابتعدد فاطمة وهيا تركد بشعوييا حتي سقطت علي الأرض وقع من حجابيها بعد ما سمعت صوت الانفجار
قامت سريعا بعد ما استمعت صوت الحرص ، ثم ركدت الي غرفتها قبل ما يستقيز ادم علي صوت الانفجار
عبر علي السور خارج القصر " ثم ركد سريعا الي سيارته حتي ينطلق بيها قبل ما حرص ادم يمسك بيه
......................................
مدد بجوارة وهيا تمثل النوم ظالت دقات قلبها يتسارع بخوف حتي طرق باب الغرفة بقوة
اتنفض ادم علي أثر صوت طرق الباب ثم الانفجار
نظر إلي فاطمة التي كانت نائمة بجوارة ثم نهض سريعا
يفتح الباب بعد سماع صراخ كريم : افتح يا ادم بسرعة
فتح ادم الباب ثم صرخ بيه : في ايه ، وايه الاصوات دي
كريم : مصيبة يا ادم مصيبة
ادم : مصيبة ايه ، انطق
كريم : حد حرق المخزن يا ادم ، البضاعة كلها راحت
اتسعت عيون ادم بصدمة : انت بتقول ايه
كريم : زي ما بقولك يا ادم ، المخزن والبضاعة بقت كتلت نار ، الرجالة بيطفوا فيها
دفع ادم كريم من أمامة ثم ركد مثل مجنون إلي الأسفل بينمي قامت فاطمة وهيا تبحث عن هاتفها بعشوائية
حتي رايته علي طاولة ، قامت سريعا تاخذو لكي تقوم بالاتصال بيه
رد عليها علي وهو يقود سيارة : ايه الاخبار
فاطمة: معرفش حاجة كريم جه وقال لأدم ، وهو نزل
علي: ربنا يسترها خالي بالك من نفسك يا فاطمة ادم هيبقي عامل زي مجنون
فاطمة: خليها علي الله " ربنا عالم أن عايزة مصلحته
علي: مهم لو في اي حاجة كلميني علي طول
فاطمة: مهم انت فين دلوقتي
علي : لا متخفيش عليا انا خلاص بقيت في امان
فاطمة: تمام يا علي انا هقفل دلوقتي
علي : خدي بالك من نفسك
فاطنة: أن شاء الله
...........................................
صرخ ادم بهم بقوة وهو ينظر لهم : كلاب كلكم كلاب
اقترب كبير الحرص وهو ينحي رأسه : اهدي يا باشا والله احنا كنا
قطعة ادم بصفحة قوية علي وجه ثم صرخ بيها : انت تخرص يا كلب ، ورحمت امي وابويا لو معرفتوش مين الي دخل القصر وعمل كده لكون ضربكم بنار
الحارس : رجالة بدور يا باشا وبعدين في كاميرات هتبين كل حاجة
ضحك ادم بسخرية وهو يدفعة علي الأرض : كانت رجالتك خادت بلها يا فاشل
كريم : اهدي يا ادم عشان نعرف مين الي عمل كده
ادم : مش هتنيل انا لازم اعرف حالا مين الي دخل القصر واتجرء وعمل كده
الحارس: يا باشا انت عارف صعب حد يدخل ، اكيد الي عمل كده من جوة القصر
ادم : يعني ايه في خاين بينا
كريم : اكيد ، هو عنده حق صعب جدا حد يخدل القصر دي غابة يا ادم جيش بيحرصة وبعدين انت حاطت كاميرات في كل حته داخل وبرة القصر
ادم : خالي رجلتك تجبلي كل تسجيلات
كدا أن ينطق الحارس قطعة أحد الحراس الذي كان يقترب منه وهو يركد " ادم باشا
نظر ادم الي الحراس ثم نظر الذي يحملة: في ايه وايه الي في ايدك ده
ناول الحارس الذي يحملة إلي ادم ثم تحدث بأنفاس متقاطعة : الحجاب ده كان قريب من مخزن يا باشا
اخذ ادم الحجاب وهو يتفحصوا جيدا ثم نظر إلي كريم بصدمة
كريم : مستحيل تكون
ادم : ده حجبها
كريم: ادم خلينا متأكد الاول ثم نظر إلي الحارس : تسجيلات جاهزة
الحارس: في أوضة الكاميرات يا باشا
اقترب كريم إلي ادم : تعالي معايا نراقب التسجيلات لو هيا مستحيل تخفي تسجيلات
تابع ادم كريم الي غرفة وهو ينظر للحجاب حتي قطع سيرة رنين هاتفة الذي بعثته فاطمة مع الحارس
نظر الي اسمها بديق " رد عليها بعد ما دلف الغرفة
واثناء حديث ادم فتح كريم التسجيلات المراقبة لكي يطلعوا عليها
كان يتحدث معاها وعيونة علي شاشة
ندي: ومش بس كده يا ادم ، بعد ما قفلت معاهم
نزلت وراحت مكتب واخد منهم
كز ادم علي اسنانة : عرفتي اساميهم
ندي: واحد كان اسمه مازن والتاني اسمه علي
وعلي ده الي راحت ليه مكتب " شوفت بقي انها
قطع كلامها ادم بعد ما اغلق الهاتف تابع شاشة العرض حتي ظهر علي وفاطمة وهم يتحدثون أمام المخزن
وضع كريم يدو علي رأسه وهو يصرخ بأسم أخيه
ليه يا علي ليه ليه
اغمضت ادم عيونة بعد ما تحولت ملامح وجه الي الأسد
السائر ، أبرزت عروقة حتي انفعالاته التي كانت تظهر علي وجه ، افتح عيناه وهو يتسعها بقوة : فاطمة
" فاااااااطمة ......
