رواية رحمة بالفؤاد الفصل الثامن والثلاثون 38 والاخير بقلم سهيلة سعيد
الحلقة الثامنة والثلاثون والأخيرة { 38 } 
احمد : ماما خلصنا بالله عليكي سيبيه يعيش حياته شوية وكفاية اوى الي حصل
فيروز : يعني انا الي كنت مبوظة حياته ي احمد هو دة مش حقنا كلنا
احمد : وهو مأثرش وجابه ف خلاص بقا سامحي وعيشي
( يقوم احمد يطلع م البيت ، يشوف أيان ورؤى ومازال بيبوسها ، يبتسم احمد ويركب عربيته ويمشي )
أيان : انا عاوز تفضلي عند احمد كام يوم كدة
رؤى ب استغراب : اوك .. بس ليه ؟!!!
ايان وهو بيدخل خصلة من شعرها جوة الخمار : كدة معلش عاوز اظبط شوية حاجات الأول
رؤى : طيب ماشي
( يبوس دماغها ، تشوفهم امه ، تتنهد
وتدخل جوة ، ف المطبخ عند البنات )
سارة ب فرحة : انا وربي ممصدقة انهم رجعوا سوا
زينة : هو أيان بيحبها بس كان بيكابر عشان امه
سارة : يارب يبعدها عنهم بقا
زينة : امين يارب .. احلى حاجة كانت رجوع احمد .. انا كنت متأكدة ان رجوعه هيصلح الدنيا
سارة : اه والله ياريته م سافر الفترة دي
زينة : دة نصيب ان يحصل كل دة عشان الأمور تهدى
سارة : ايوة صح
( تعدي الأيام ، رؤى ف شقة احمد ف المطبخ بتعمل فطار ، يخبط الباب ، تطلع م المطبخ تاخد اسدالها من ع الكرسي تلبسه وتقرب تفتح الباب )
أيان : صباح الفل ع ررؤتي
رؤى : هههههه
ايان وهو داخل : ايه الاسم الغريب دة م تنقي اسم اعرف ادعلك بيه
رؤى هي داخلة قدامه وبتمثل الحزن : ايه دة اسمي مش عاجبك

ايان وهو بيشيلها من ضهرها : لا وربنا عاجبني
رؤى : هههههه خلاص
( ينزلها )
رؤى : انا كنت بحضر الفطار افطر معايا
ايان : اشطااا يادوب نلحق
رؤى ب كسوف : نلحق ايه
ايان وهو بيمسك ايدها : تعالي هقولك واحنا بناكل
( يدخلوا المطبخ ويقعدوا )
أيان : بصي ي ستي
رؤى : اهااا ؟؟
أيان : انهاردة فرحنا
رؤى ب استغراب : فرحنا !!!!!!
أيان : انا مش مقتنع نهائي ب كتب الكتاب الي عملناه ولا اليوم الي كان زي الزفت الي خليتك قضتيه
رؤى ب ابتسامة : م انا مروحة معاك انهاردة خلاص وبعدين دي حاجة فاتت خلينا منفتكرهاش

ايان : مهو عشان منفتكرهاش انا حابب اعوضها .. حابب اليوم دي يكون اسعد يوم ف عمرك مش ابشعه .. رغم اني عارف مهما فاتت ايام حلوة بردوا مش هتنسي الايام دي
رؤى : لا طبعاً مين قالك ان الوحش مبيتنساش .. مدام غطا عليه الحلو بيتنسي ي أيان وانا بحبك وب أذن الله الايام الجاية هتبقا احلى م الي فاتت
ايان وهو بيمسك ايده : دة الي بأكدهولك ب اذن الله ودة بردوا ميمنعش اني هعيد اليوم تاني
رؤى : ههههه ماشي زي م تحب

ايان : يلا افطري عشان تجهزي
رؤى وهي بتاكل : هنعمل ايه ؟
أيان وهو بيغمزلها : خليها مفاجأة
رؤى : ماشي

( يكملوا اكل )
رؤى ب تذكير وهي بتشيل الأكل : صحيح انت كنت قايلي هنروح شقة لوحدنا .. طب وولاء ؟
ايان وهو بيولع سيجارة : ولاء هتعيش ف بيت ماما عشان انا لسة مقلق منها مع ريتا ف لازم حد عينه عليها
رؤى : امممم .. وبعدين تيجي تقولي بقا هقعد مع مراتي كام يوم ومعاكي كام يوم صح
ايان : اااه لا انتي فاهمة موضوع ولاء دة غلط
رؤى وهي بتسند ع الترابيزة : غلط ازاي ؟!!!
ايان : انا رجعت ل ولاء عشان ريتا بس .. يعني انا وهي بنتعامل زي الاخوات حالياً ومش مراتي اصلاً انا بس اتصالحنا
رؤى ب استغراب : مش مراتك !!!!!!
*( فلاش باااااااك
)*
( تقرب ولاء ع أيان وتلف ايدها حوالين رقبته )
ولاء وهي بتحضنه : وحشني حضنك اوي
أيان وهو بيشيل ايدها وبيبعدها بهدوء : ولاء احنا متفقين
ولاء : عارفة .. بس والله انا نفسي اعوضك عن الي فات
ايان : الي فات انا سامحت فيه وخليتك تبقا مع بنتك ومرضتش احرمك منها اكتر من كدة واتفقت معاكي م الاول ان الي بيني وبينك ريتا وبس اي حاجة تانية انتهت وانتي وافقتي ع النظام دة ومش هيتغير مهما فات ووجودك اليومين دول ع انك مراتي حوار وهيخلص قريب ولو متضايقة نخلصه من دلوقتي وبردوا هتشوفي بنتك وكل حاجة
ولاء : لا لأ انا عاوزة افضل وسطكوا وموافقة ع اي حاجة منك المهم ابقا جنب بنتي واكونلها ام صالحة تعوضها عن الي فات

ايان : تمام
*( بااااااااك
)*
( تنزل دموع رؤى وتحط ايدها ع وشها وتعيط )
ايان وهو بيقف قصادها : بتعيطي ليه دلوقتي ؟!
رؤى ودموعها بتنزل : انا كنت هنفجر .. حرفياً اليوم دة كنت حاسة ان قلبي بيتمدد كدة وهينفجر جوايا م الغيرة .. فكرتكوا سوا
أيان وهو بيمسح دموعها : سوا ايه بس وانا نزلت نمت ف حضنك انتي
رؤى : شميت ريحتها فيك

ايان وهو بيحط ايده ورا دماغه : اه مهي حضنتني .. كنت واحشها
رؤى ب انفعال وغيظ وهي بتضربه ف صدره : ي مستفز الاهي تولع انت وهي
ايان وهي بيمسك ايدها : هههههه اهدي بس واهون عليكي اولع !!
رؤى : تولع هي بس

ايان وهو بيقربها عليه : والله م في قلبي غيرك ولا هيكون فيه غيرك

( تبتسم رؤى ب كسوف ، يبوسها ، يعدي الوقت وييجي الليل ، جوة اوتيل كبير ، ف قاعته ، اغاني ورقص وناس كتير صحاب رؤى وأيان واهلهم كلهم حتى ولاء ، ورؤى لابسة فستان فرح وأيان بدلة ، احمد واقف شايل ريتا حاططها ع الترابيزة وبيرقص معاها وحتى ام زينة وبناتها حاضرين ، تلمح زينة احمد وهو بيرقص مع ريتا ، تضحك ع طريقته المضحكة ، يبوس احمد ريتا ويطلع برة القاعة عشان يشرب سيجارة ، مرقباه زينة ، تطلع وراه )
زينة وهي بتقف قصاده : اليوم جميل اوي
احمد : اه جداً
زينة : ربنا يفرحهم
احمد : امين يارب .. عقبالك
زينة ب كسوف : وعقبالك انت كمان

احمد : لا مظنش انا فل كدة
زينة ب خضة : ليه .. انت عمرك م هترتبط تاني
احمد ب ابتسامة : في ناس كدة ف حياتنا لما تعرفيهم وتعاشريهم مفيش حد ف الدنيا دي يقدر يعوضهم او يغطي غيابهم .. ودينا كانت واحد م الناس دي .. كانت هي كل ناسي اصلاً ف مظنش هييجي عليا يوم م الأيام احب غيرها او افكر ارتبط تاني
( تبتسم زينة )
زينة : انت بجد الي زيك ي احمد قليل اوي

احمد : لا في زيي كتير .. بس كل واحد بيعبر عن حبه بطريقته .. فيه الي بالحنية في بالاهتمام في الي بيصون ويحافظ .. وفيه كمان الي بييجي معاه عكس كل دول .. بالقسوة .. كل م يحب ويملك كل م يقسى .. الكل مليان عيوب حتى انا مش ملاك .. المهم تلاقي ف الشخص الي تحبيه الي اهم من كل دة
زينة ب اهتمام : ايه ؟؟
احمد : الرحمة .. مهما كان كويس هييجي عليه اوقات هيقسى فيها غصب عنه .. بس انه ياخد وقته ويرجع يرحم دي مش موجودة ف اي حد
( جوة القاعة ، رؤى وأيان بيرقصوا slow ، يشيلها أيان ويلف بيها ، وفجأة ، رؤى تلمح ابوها بيقرب عليها ، تتخض وتحط ايدها ع بؤها وتبص ل أيان ب زهول ، يبتسملها
تجري رؤى ع ابوها تحضنه وتعيط ب فرحة .. 
)
احمد ب ابتسامة : ف دوري ع الي مهما لف ودار هيرجع يحنلك
( تبتسم زينة )
*( النهاية )*
احمد : ماما خلصنا بالله عليكي سيبيه يعيش حياته شوية وكفاية اوى الي حصل
فيروز : يعني انا الي كنت مبوظة حياته ي احمد هو دة مش حقنا كلنا
احمد : وهو مأثرش وجابه ف خلاص بقا سامحي وعيشي
( يقوم احمد يطلع م البيت ، يشوف أيان ورؤى ومازال بيبوسها ، يبتسم احمد ويركب عربيته ويمشي )
أيان : انا عاوز تفضلي عند احمد كام يوم كدة
رؤى ب استغراب : اوك .. بس ليه ؟!!!
ايان وهو بيدخل خصلة من شعرها جوة الخمار : كدة معلش عاوز اظبط شوية حاجات الأول
رؤى : طيب ماشي
( يبوس دماغها ، تشوفهم امه ، تتنهد
سارة ب فرحة : انا وربي ممصدقة انهم رجعوا سوا
زينة : هو أيان بيحبها بس كان بيكابر عشان امه
سارة : يارب يبعدها عنهم بقا
زينة : امين يارب .. احلى حاجة كانت رجوع احمد .. انا كنت متأكدة ان رجوعه هيصلح الدنيا
سارة : اه والله ياريته م سافر الفترة دي
زينة : دة نصيب ان يحصل كل دة عشان الأمور تهدى
سارة : ايوة صح
( تعدي الأيام ، رؤى ف شقة احمد ف المطبخ بتعمل فطار ، يخبط الباب ، تطلع م المطبخ تاخد اسدالها من ع الكرسي تلبسه وتقرب تفتح الباب )
أيان : صباح الفل ع ررؤتي
رؤى : هههههه
ايان وهو داخل : ايه الاسم الغريب دة م تنقي اسم اعرف ادعلك بيه
رؤى هي داخلة قدامه وبتمثل الحزن : ايه دة اسمي مش عاجبك
ايان وهو بيشيلها من ضهرها : لا وربنا عاجبني
رؤى : هههههه خلاص
( ينزلها )
رؤى : انا كنت بحضر الفطار افطر معايا
ايان : اشطااا يادوب نلحق
رؤى ب كسوف : نلحق ايه
ايان وهو بيمسك ايدها : تعالي هقولك واحنا بناكل
( يدخلوا المطبخ ويقعدوا )
أيان : بصي ي ستي
رؤى : اهااا ؟؟
أيان : انهاردة فرحنا
رؤى ب استغراب : فرحنا !!!!!!
أيان : انا مش مقتنع نهائي ب كتب الكتاب الي عملناه ولا اليوم الي كان زي الزفت الي خليتك قضتيه
رؤى ب ابتسامة : م انا مروحة معاك انهاردة خلاص وبعدين دي حاجة فاتت خلينا منفتكرهاش
ايان : مهو عشان منفتكرهاش انا حابب اعوضها .. حابب اليوم دي يكون اسعد يوم ف عمرك مش ابشعه .. رغم اني عارف مهما فاتت ايام حلوة بردوا مش هتنسي الايام دي
رؤى : لا طبعاً مين قالك ان الوحش مبيتنساش .. مدام غطا عليه الحلو بيتنسي ي أيان وانا بحبك وب أذن الله الايام الجاية هتبقا احلى م الي فاتت
ايان وهو بيمسك ايده : دة الي بأكدهولك ب اذن الله ودة بردوا ميمنعش اني هعيد اليوم تاني
رؤى : ههههه ماشي زي م تحب
ايان : يلا افطري عشان تجهزي
رؤى وهي بتاكل : هنعمل ايه ؟
أيان وهو بيغمزلها : خليها مفاجأة
رؤى : ماشي
( يكملوا اكل )
رؤى ب تذكير وهي بتشيل الأكل : صحيح انت كنت قايلي هنروح شقة لوحدنا .. طب وولاء ؟
ايان وهو بيولع سيجارة : ولاء هتعيش ف بيت ماما عشان انا لسة مقلق منها مع ريتا ف لازم حد عينه عليها
رؤى : امممم .. وبعدين تيجي تقولي بقا هقعد مع مراتي كام يوم ومعاكي كام يوم صح
ايان : اااه لا انتي فاهمة موضوع ولاء دة غلط
رؤى وهي بتسند ع الترابيزة : غلط ازاي ؟!!!
ايان : انا رجعت ل ولاء عشان ريتا بس .. يعني انا وهي بنتعامل زي الاخوات حالياً ومش مراتي اصلاً انا بس اتصالحنا
رؤى ب استغراب : مش مراتك !!!!!!
*( فلاش باااااااك
( تقرب ولاء ع أيان وتلف ايدها حوالين رقبته )
ولاء وهي بتحضنه : وحشني حضنك اوي
أيان وهو بيشيل ايدها وبيبعدها بهدوء : ولاء احنا متفقين
ولاء : عارفة .. بس والله انا نفسي اعوضك عن الي فات
ايان : الي فات انا سامحت فيه وخليتك تبقا مع بنتك ومرضتش احرمك منها اكتر من كدة واتفقت معاكي م الاول ان الي بيني وبينك ريتا وبس اي حاجة تانية انتهت وانتي وافقتي ع النظام دة ومش هيتغير مهما فات ووجودك اليومين دول ع انك مراتي حوار وهيخلص قريب ولو متضايقة نخلصه من دلوقتي وبردوا هتشوفي بنتك وكل حاجة
ولاء : لا لأ انا عاوزة افضل وسطكوا وموافقة ع اي حاجة منك المهم ابقا جنب بنتي واكونلها ام صالحة تعوضها عن الي فات
ايان : تمام
*( بااااااااك
( تنزل دموع رؤى وتحط ايدها ع وشها وتعيط )
ايان وهو بيقف قصادها : بتعيطي ليه دلوقتي ؟!
رؤى ودموعها بتنزل : انا كنت هنفجر .. حرفياً اليوم دة كنت حاسة ان قلبي بيتمدد كدة وهينفجر جوايا م الغيرة .. فكرتكوا سوا
أيان وهو بيمسح دموعها : سوا ايه بس وانا نزلت نمت ف حضنك انتي
رؤى : شميت ريحتها فيك
ايان وهو بيحط ايده ورا دماغه : اه مهي حضنتني .. كنت واحشها
رؤى ب انفعال وغيظ وهي بتضربه ف صدره : ي مستفز الاهي تولع انت وهي
ايان وهي بيمسك ايدها : هههههه اهدي بس واهون عليكي اولع !!
رؤى : تولع هي بس
ايان وهو بيقربها عليه : والله م في قلبي غيرك ولا هيكون فيه غيرك
( تبتسم رؤى ب كسوف ، يبوسها ، يعدي الوقت وييجي الليل ، جوة اوتيل كبير ، ف قاعته ، اغاني ورقص وناس كتير صحاب رؤى وأيان واهلهم كلهم حتى ولاء ، ورؤى لابسة فستان فرح وأيان بدلة ، احمد واقف شايل ريتا حاططها ع الترابيزة وبيرقص معاها وحتى ام زينة وبناتها حاضرين ، تلمح زينة احمد وهو بيرقص مع ريتا ، تضحك ع طريقته المضحكة ، يبوس احمد ريتا ويطلع برة القاعة عشان يشرب سيجارة ، مرقباه زينة ، تطلع وراه )
زينة وهي بتقف قصاده : اليوم جميل اوي
احمد : اه جداً
زينة : ربنا يفرحهم
احمد : امين يارب .. عقبالك
زينة ب كسوف : وعقبالك انت كمان
احمد : لا مظنش انا فل كدة
زينة ب خضة : ليه .. انت عمرك م هترتبط تاني
احمد ب ابتسامة : في ناس كدة ف حياتنا لما تعرفيهم وتعاشريهم مفيش حد ف الدنيا دي يقدر يعوضهم او يغطي غيابهم .. ودينا كانت واحد م الناس دي .. كانت هي كل ناسي اصلاً ف مظنش هييجي عليا يوم م الأيام احب غيرها او افكر ارتبط تاني
( تبتسم زينة )
زينة : انت بجد الي زيك ي احمد قليل اوي
احمد : لا في زيي كتير .. بس كل واحد بيعبر عن حبه بطريقته .. فيه الي بالحنية في بالاهتمام في الي بيصون ويحافظ .. وفيه كمان الي بييجي معاه عكس كل دول .. بالقسوة .. كل م يحب ويملك كل م يقسى .. الكل مليان عيوب حتى انا مش ملاك .. المهم تلاقي ف الشخص الي تحبيه الي اهم من كل دة
زينة ب اهتمام : ايه ؟؟
احمد : الرحمة .. مهما كان كويس هييجي عليه اوقات هيقسى فيها غصب عنه .. بس انه ياخد وقته ويرجع يرحم دي مش موجودة ف اي حد
( جوة القاعة ، رؤى وأيان بيرقصوا slow ، يشيلها أيان ويلف بيها ، وفجأة ، رؤى تلمح ابوها بيقرب عليها ، تتخض وتحط ايدها ع بؤها وتبص ل أيان ب زهول ، يبتسملها
احمد ب ابتسامة : ف دوري ع الي مهما لف ودار هيرجع يحنلك
( تبتسم زينة )
*( النهاية )*