رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الثامن و الثلاثون :
ليطمن على أخوه و يشوف إذا خلصت العملية و لا ...
و في طريقه شاف سامر واقف بعيد فراح لعنده ...
معتصم : سامر بيك ، شو جابك لهون ...
سامر : ههههههه ، أجيت أطمن على أخوك عامر و منه بورجيه صور حلوة أخذتها من تليفون إبني ...
معتصم : صور ، صور شو إحكي ...
سامر : مالك معتصم خايفة ، كل شيء بأوان حلو و على فكرة و لا قلك إنسى ...
معتصم : شو ماله هالزلمة ، صاير لعقل شي قال صور قال ...
وكمل طريقه أو ماوصل لعند غرفة العمليات ...
شاف لؤي واقف لحاله و ماسك بإيده شغله فقرب منه ليشوف شو ماسك و إنصدم لما شاف صورة عامر و مرته رولا بإيد لؤي فحاول يسأله بس سوسن صارت تنادي عليه ...
سوسن : لؤي يا لؤي تعال لهون شوي ...
لؤي : خير ، شو بدك ...
سوسن : لؤي ، إحترم نفسك و تصرف معي بأدب و لا شو ...
لؤي : و لا شو كملي ، تعرفي أنا صرت بشك إنك إمي ...
سوسن : شو عم تقول ...
لؤي : قوليلي الحقيقة و ريحيني ...
سوسن : إنت أكيد جنيت ، وصرت ما بتعرف شو بتحكي ...
لؤي : لكن قوليلي ليش ما إلك صورة معي من أنا وصغير أه فهميني ...
سوسن : أنا كنت ما بحب أتصور ...
لؤي : قوليلي الحقيقة ، أرجوكي ...
سوسن : حرام عليك اللي بتعمل في ، إنت إبني إفهم إنت إبني ...
راحت سوسن على الحمام و هي عم تبكي ...
أما معتصم فراح لعند لؤي و قعد جنبه ...
معتصم : لؤي إبني ليش هيك حكيت معها ...
لؤي : ما بعرف عمو معتصم ...
معتصم : لؤي ممكن أسألك سؤال ...
لؤي : إتفضل عمو ...
معتصم : أنا شفتك ماسك شي بإيدك ،، ممكن أعرف شو هي ...
لؤي : هاي صورة لبابا و مرة معه بس مابعرفها ...
معتصم : طيب هاي صورة معك من زمان ...
لؤي : أه من أنا و صغير عمو معتصم ، بس ليش السؤال ...
معتصم : أه ، و لا شي ...
إستغرب لؤي من تصرف عمه ، و صار يسأل نفسه : معقول عمي بيعرف شغلة عني و عن المرة الموجودة بالصورة ...
في هاي اللحظة طلع الدكتور من غرفة العمليات وراح بجهة معتصم و لؤي ...
الدكتور : مبروك سيد معتصم ، أخوك نجحت عمليته وراح ننقل على غرفة خاص ...
معتصم : الحمد لله يارب ...
في نفس الوقت طلعوا الممرضين و معهم سرير عامر على الغرفة ...
ولحقهم لؤي ومعتصم ...
كان في وقتها عم يراقبهم سامر وقت ما طلعوا عامر من عرفة العمليات ...
اما سوسن فما كانت تعرف شو عم يصير جوى ...
وفجأة شافت سامر جاي لعندها ليحكي معها ....
سامر : كيف حالك سوسن ، شو أخبارك ؟
سوسن : شو بدك سامر ، ليش عم تلحقني خلاص مش إتفقنا
إني راح أعطيك اللي بدك إياه ...
سامر : متى سوسن متى ...
سوسن : بعدين راح نحكي يلا يروح سامر ...
مشي سامر و ترك سوسن عم تدور على معتصم و لؤي ...
يتبع ..
ليطمن على أخوه و يشوف إذا خلصت العملية و لا ...
و في طريقه شاف سامر واقف بعيد فراح لعنده ...
معتصم : سامر بيك ، شو جابك لهون ...
سامر : ههههههه ، أجيت أطمن على أخوك عامر و منه بورجيه صور حلوة أخذتها من تليفون إبني ...
معتصم : صور ، صور شو إحكي ...
سامر : مالك معتصم خايفة ، كل شيء بأوان حلو و على فكرة و لا قلك إنسى ...
معتصم : شو ماله هالزلمة ، صاير لعقل شي قال صور قال ...
وكمل طريقه أو ماوصل لعند غرفة العمليات ...
شاف لؤي واقف لحاله و ماسك بإيده شغله فقرب منه ليشوف شو ماسك و إنصدم لما شاف صورة عامر و مرته رولا بإيد لؤي فحاول يسأله بس سوسن صارت تنادي عليه ...
سوسن : لؤي يا لؤي تعال لهون شوي ...
لؤي : خير ، شو بدك ...
سوسن : لؤي ، إحترم نفسك و تصرف معي بأدب و لا شو ...
لؤي : و لا شو كملي ، تعرفي أنا صرت بشك إنك إمي ...
سوسن : شو عم تقول ...
لؤي : قوليلي الحقيقة و ريحيني ...
سوسن : إنت أكيد جنيت ، وصرت ما بتعرف شو بتحكي ...
لؤي : لكن قوليلي ليش ما إلك صورة معي من أنا وصغير أه فهميني ...
سوسن : أنا كنت ما بحب أتصور ...
لؤي : قوليلي الحقيقة ، أرجوكي ...
سوسن : حرام عليك اللي بتعمل في ، إنت إبني إفهم إنت إبني ...
راحت سوسن على الحمام و هي عم تبكي ...
أما معتصم فراح لعند لؤي و قعد جنبه ...
معتصم : لؤي إبني ليش هيك حكيت معها ...
لؤي : ما بعرف عمو معتصم ...
معتصم : لؤي ممكن أسألك سؤال ...
لؤي : إتفضل عمو ...
معتصم : أنا شفتك ماسك شي بإيدك ،، ممكن أعرف شو هي ...
لؤي : هاي صورة لبابا و مرة معه بس مابعرفها ...
معتصم : طيب هاي صورة معك من زمان ...
لؤي : أه من أنا و صغير عمو معتصم ، بس ليش السؤال ...
معتصم : أه ، و لا شي ...
إستغرب لؤي من تصرف عمه ، و صار يسأل نفسه : معقول عمي بيعرف شغلة عني و عن المرة الموجودة بالصورة ...
في هاي اللحظة طلع الدكتور من غرفة العمليات وراح بجهة معتصم و لؤي ...
الدكتور : مبروك سيد معتصم ، أخوك نجحت عمليته وراح ننقل على غرفة خاص ...
معتصم : الحمد لله يارب ...
في نفس الوقت طلعوا الممرضين و معهم سرير عامر على الغرفة ...
ولحقهم لؤي ومعتصم ...
كان في وقتها عم يراقبهم سامر وقت ما طلعوا عامر من عرفة العمليات ...
اما سوسن فما كانت تعرف شو عم يصير جوى ...
وفجأة شافت سامر جاي لعندها ليحكي معها ....
سامر : كيف حالك سوسن ، شو أخبارك ؟
سوسن : شو بدك سامر ، ليش عم تلحقني خلاص مش إتفقنا
إني راح أعطيك اللي بدك إياه ...
سامر : متى سوسن متى ...
سوسن : بعدين راح نحكي يلا يروح سامر ...
مشي سامر و ترك سوسن عم تدور على معتصم و لؤي ...
يتبع ..
