رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الخامس و الثلاثون :
تالا : مين هذا اللي بالصورة هلا كثير بشبه قصي ...
هلا : تالا هذا أخوه الثاني لقصي ...
تالا : يعني قصي إلو أخ توأم هلا صح ...
هلا : لا تالا ، هذا الولد اللي بالصورة إنولد بعد قصي بسنة ...
تالا : طيب وينه ...
هلا : مابعرف وينوا تالا ، مالك تالا صاير بتسألي كثير ...
تالا : تصدقي هلا ، مابعرف ليش حسيت هذا الشخص بعرف و كان معي في مكان بس ناسية وين ...
هلا : حبيبتي تالا ، خلينا نروح نجيب الصندوق و نرجع عند ماما ...
تالا : طيب ...
أما لؤي فكان قاعد عم يستنى إمه و هو معصب ...
لؤي : ماما إتأخرنا ...
سوسن : هيني جيت إبني ، مالك معصب ...
لؤي : ماني معصب ماما بس لازم نمشي عرفتي وين العنوان ...
سوسن : أه ، عرفت أخذوه على مستشفى المدينة ...
لؤي : تمام ، خلينا نمشي ...
أما معتصم فكان قاعد عم يجرب يتصل على أخوه عامر بس مافي حدا برد ...
في المستشفى ...
كل الأطباء و الممرضين كانوا في حالة إستنفار عم ينتظروا المصابين من الحادث ...
في نفس الوقت وصلت سيارات الإسعاف ...
و طلعوا الأطباء و الممرضين لإستقبال المصابين كان في سريرين الأول حطوا عليه عامر اللي كانت إصاباته بليغه و السرير الثاني حطوا عليه سائق الشاحنة ...
في نفس الوقت وصل لؤي و سوسن للمستشفى ...
اما معتصم فرجع إتصل بس هالمرة علق خط ...
معتصم : ألو ، كيف حالك عامر وينك أخي ...
الشخص : أهلين أستاذ ، إنت أخو السيد عامر ...
معتصم : أه ، مين معي ...
الشخص : أنا الدكتور منذر ...
معتصم : خير دكتور ، ممكن تقلي و ليش عامر ما رد علي ...
الدكتور : سيد معتصم ، أخوك عمل حادث كبير و جابوه على المستشفى ....
معتصم : شو ، طيب كيف حالته دكتور ...
الدكتور : الصراحة و ضع سيء جدا سيد معتصم ...
معتصم : طيب دكتور ، مسافة الطريق و بكون عندك ...
سكر معتصم التليفون وقام بسرعة عن كرسيه و راح ركب سيارته ...
في نفس الوقت رن تليفونه ...
معتصم : ألو ، مين معي ...
الشخص : هههههههههه ، هلق إنت مو فاكرني معتصم ...
معتصم : مين قول ....
الشخص : أنا أبو عمر صاحبك و لا نسيتوا ...
معتصم : أبو عمر ، شو بدك مني ...
أبو عمر : ما بدي منك شي ، بس بدي أنتقم من إبن أخوك لؤي لأن قتلي إبني ...
معتصم : مين لؤي ، شو عمتخرف لتكون إنت سبب الحادث ...
أبو عمر : هههههههه ، وليس بتسأل ...
معتصم عصب و سكر التليفون و شغل سيارته وراح على المستشفى ...
أول ما وصل راح على الإستقبال ...
معتصم : مرحبا ممكن أعرف وين غرفة السيد عامر ...
الممرضة : أكيد ، إنت أخوه ...
معتصم : أيوة ...
الممرضة : روح على العناية المركزة في الطابق الثاني هنيك بتلاقيه ...
معتصم : شكرا أختي ...
راح معتصم على غرفة العناية المركزة و هنيك شاف شب بشبه أخوه عم يبكي فقعد جنبه و صار يمسحله دموع ...
معتصم : مالك إبني ، ليش عم تبكي ...
الشب : أبي قبل شوي عمل حادث كبير و قالوا وضعوا خطير و لازم يعمل عمليات كثير ...
معتصم : شو إسم أبوك ...
الشب : إسمه عامر ....
معتصم : و شو إسمك إنت ...
الشب : إسمي لؤي ...
في الوقت نفسه كانت جاية سوسن لعند لؤي ...
معتصم : خلاص يا بطل لا تبكي و أبوك راح يقوم بالسلامة ...
سوسن : لؤي إبني كنت عم دور عليك ...
فإطلع عليها معتصم و إنصدم لما شافها ...
معتصم : سوسن ...
سوسن : معتصم ، إنت شو بتعمل هون ...
معتصم : انا اللي لازم يسألك شو عم تعملي هون ...
سوسن : و إنت شو دخلك ...
معتصم : زوجك التافه هو سبب مصايبنا ...
لؤي : بابا ، مو سبب مصايب حدا ...
معتصم : ليش ، مين حكا عن أبوك ...
لؤي : إنت ...
معتصم : سوسن قوليلوا الحقيقة إنتي مرت سامر بيك ...
لؤي إنصدم من اللي قاله الرجال ...
لؤي : ماما صحيح يالي بقوله الزلمة قولي ...
سوسن : لؤي إبني ...
لؤي : قوليلي صحيح اللي قاله و لا ، بس ردي علي ...
سوسن : لا لؤي ، كذب ...
معتصم : ههههههههههه ، و في كذبة ثانية إنتي ما بتجيبي اولاد ...
لؤي : كمان ، أنا مو إبنك ....
سوسن : لؤي لاتصدق حبيبي ...
في هذا الوقت دخل سامر مع رجاله المستشفى ...
يتبع
