رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الحادي و الثلاثين :
عامر : ألو ، كيف حالك سوسن ...
سوسن : كيف حالك عامر ، وينك ؟
عامر : في الشركة ....
سوسن : أه كنت بدي إياك تجي لعندنا في الحارة ...
عامر : أسف سوسن ، ما بقدر أجي ...
سوسن : و لا يهمك عامر حبيبي ...
و سكرت سوسن التليفون و هي متدايقة فدخل لعندها لؤي ...
سوسن : أهلين سيد لؤي ، وين كنت ...
لؤي : ماما ما تبلشي ، أنا حر وين ما بدي أطلع ...
سوسن : يا حيف عليك ما عرفت أربيك وين أبوك ليسمعك شو بتقلي ...
لؤي : أبي وين ضحكتني هو سأل في أساسا ...
سوسن : لؤي شو اللي غيرك ...
لؤي : ماما إنت و بابا السبب ...
سوسن : نحن السبب ...
لؤي : أه إنتوا السبب ، ياريتكوا كنت معي و أنا صغير كان ما إتغيرت هيك ...
سوسن : لؤي ، انا ما كنت بعرف بإنك حامل منا لهدرجة ...
لؤي : ماما ، أرجوكي أتركني بحالي ...
سوسن : حاضر ، يا أستاذ لؤي ...
قامت سوسن على غرفتها و هي عم تبكي من تصرفات إبنها ...
أما لؤي فقعد يتذكر كيف قتل صاحبه عمر بعد ما نشرله صور وهو مع بنت في وضع مخل للأداب ...
عمر : شو رأيك لؤي تجي معي و مع هلا عشان ناكل ...
لؤي : لا ما بدي يا صاحبي روح إنت و أنا إذا جعت بيجي لعندك ...
عمر : طيب ، مثل ما بدك ...
راح عمر مع هلا على الكافتيريا ...
قعد عمر و هلا على طاولة بعيد على الزاوية و بدأ يأكل ...
عمر : شكرا هلا كان طيب الأكل ، و هلق لازم أغسل إيدي ...
أجى عمر ليوقف بس حس بدوخة ووقع على الأرض ...
في هاي اللحظة هربت هلا من الكافتيريا و راحت على كلاسها اما لؤي فدخل الكافتيريا و راح لعند طاولة عمر ...
لؤي : عمر يا عمر ...
عمر : مين ، أه رأسي ...
لؤي : هذا أنا لؤي صاحبك ...
عمر : لؤي ...
لؤي : أه لؤي ...
حاول عمر يوقف على رجليه بس لؤي إنتهز الفرصة و ضرب على رأسه بعصاية حديد فوقع عمر على الأرض من غير ما يتحرك و لؤي هرب من المكان ...
أما قصي فكان قاعد في غرفته عم يدرس و فجأة دخلت لعنده أمه ...
قصي : ماما ، أهلين تعالي أقعدي هون ...
رولا : الله يرضى عليك إبني ...
قصي : أأمريني بدك شي ...
رولا : لا حبيبي ، أجيت لأسليك ...
قصي : ماما مالك ليس عم بتفكري ببابا ...
رولا : هو راح من بالي قصي ، كسرني كسر قصي ...
قصي : ماما ، حاولي تنسيه و تكملي حياتك ...
رولا : إن شاء الله إبني ، بس بدي أسألك بتعرف ولد في الجامعة إسمه لؤي ...
قصي : أه ، بعرف معرفة سطحية ...
رولا : أه ، طيب إبعد عنه حبيبي و لا تصاحبه ...
قصي : طيب ماما ، أوامر ثانية ...
رولا : ما في حبيبي ...
في نفس اللحظة رجع عامر على البيت ، فشاف رولا وهي طالعة من غرفة قصي ...
عامر : كيف حالك رولا ...
رولا : الحمد لله بألف خير من الله ، ما دام إنت بعيد ...
عامر : رولا ، إحترمي نفسك أحسنلك انا تعبان كثير و ما بدي أمد إيدي عليكي ...
رولا : تمد إيدك ، بكسرها ...
عامر عصب من كلامها و ضربها كف قوي ...
رولا : عم تضربني ياعامر و أنا اللي متحملاك كل هالسنين بعمرك ما مديت إيدك علي ...
عامر : رولا ، أرجوك سامحيني ...
في هاي الأثناء شافهم قصي ، و راح لعندهم ...
يتبع
